الإِضْمارُ اسقاط الشيء لا معنى (3). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
ترك الشيء مع بقاء أثره. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص12) 
[في الانكليزية] Ellipsis [في الفرنسية] Ellipse عند أهل العربية يطلق على معان، منها إسكان الثّاني المتحرك من الجزء كما في عنوان الشرف، و عليه اصطلاح العروضيين. و في بعض رسائل العروض العربي الإضمار و الوقص كلاهما لا يكونان إلاّ في متفاعلن انتهى. و الركن الذي فيه الإضمار يسمّى مضمرا بفتح الميم، مثل إسكان تاء متفاعلن ليبقى متفاعلن فينتقل إلى مستفعلن. و منها الحذف قال المولوي عبد الحكيم في حاشية شرح المواقف في آخر الموقف الأول: الإضمار أعمّ مطلقا من المجاز بالنقصان لأنه معتبر فيه تغيّر الإعراب بسبب الحذف، بخلاف الإضمار نحو: أَنِ اِضْرِبْ بِعَصٰاكَ اَلْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ أي فضرب فانفجرت انتهى. و مثل هذا في القرآن كثير. و قد يفرّق بين الحذف و الإضمار و يقال إنّ المضمر ما له أثر من الكلام نحو: وَ اَلْقَمَرَ قَدَّرْنٰاهُ و المحذوف ما لا أثر له كقوله تعالى: وَ سْئَلِ اَلْقَرْيَةَ أي أهلها كما يجيء في لفظ المقتضي. و في المكمل الحذف ما ترك ذكره من اللفظ و النية لاستقلال الكلام بدونه، كقولك: أعطيت زيدا فيقتصر على المفعول الأول و يحذف المفعول الثاني، و الإضمار ما ترك من اللفظ، و هو مراد بالنية، و التقدير كقوله تعالى وَ سْئَلِ اَلْقَرْيَةَ أي أهلها ترك ذكر الأهل و هو مراد لأن سؤال القرية محال انتهى. و منها الاتيان بالضمير و هو أي الضمير، و يسمّى بالمضمر أيضا اسم كني به عن متكلّم أو مخاطب أو غائب تقدم ذكره بوجه ما. فبقولهم اسم خرج حرف الخطاب، و بقولهم كني به خرج لفظ المتكلّم و المخاطب و الغائب، و المراد بالغائب غير المتكلم و المخاطب اصطلاحا، فإن الحاضر الذي لا يخاطب يكنى عنه بضمير الغائب، و كذا يكنى عن اللّه تعالى بضمير الغائب؛ و في توصيف الغائب بقولهم تقدم احتراز عن الأسماء الظاهرة فإنها كلّها غيب، لكن لا بهذا الشرط. و قولهم بوجه ما متعلّق بتقدم أي تقدم ذكره بوجه ما سواء كان التقدّم لفظا بأن يكون المتقدم ملفوظا تحقيقا مثل ضرب زيد غلامه أو تقديرا مثل ضرب غلامه زيد أو كان التقدم معنى بأن يكون المتقدم مذكورا من حيث المعنى لا من حيث اللفظ سواء كان ذلك المعنى مفهوما من لفظ بعينه نحو: اِعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوىٰ ، فإن مرجع ضمير هو العدل المفهوم من اعدلوا، أو من سياق الكلام نحو: وَ لِأَبَوَيْهِ الآية، لأنه لما تقدم ذكر الميراث دل على أن ثمة مورثا فكأنه تقدم ذكره معنى، أو كان التقدم حكما أي اعتبارا لكونه ثابتا في الذهن كما في ضمير الشأن و القصة، لأنه إنما جيء به من غير أن يتقدم ذكره قصدا لتعظيم القصة بذكرها مبهمة ليعظم وقعها في النفس ثم يفسرها، فيكون ذلك أبلغ من ذكره أولا مفسّرا، و كذا الحال في ضمير نعم رجلا زيد و ربّه رجلا. قال السيّد السّند الشريف الجرجاني: الإضمار قبل ذكر المرجع جائز في خمسة مواضع: الأول في ضمير الشأن مثل هو زيد قائم، و في ضمير القصة نحو هي هند قائمة. و الثاني في ضمير ربّ نحو ربه رجلا. و الثالث في ضمير نعم نحو نعم رجلا زيد. و الرابع في تنازع الفعلين على مذهب إعمال الفعل الثاني نحو ضربني و أكرمني زيد. و الخامس في بدل المظهر عن المضمر نحو ضربته زيدا انتهى. اعلم أنّ الضمير يقابله الظاهر و يسمّى مظهرا أيضا. قال الإمام الرازي في التفسير الكبير: الأسماء على نوعين: مظهرة و هي الألفاظ الدالّة على الماهية المخصوصة من حيث هي هي كالسواد و البياض و الحجر و الإنسان، و مضمرة و هي الألفاظ الدالّة على شيء ما هو المتكلّم أو المخاطب أو الغائب من غير دلالة على ماهية ذلك المعين انتهى. التقسيم للضمير تقسيمات: الأول ينقسم إلى متصل و منفصل. فالمنفصل المستقل بنفسه أي في التلفظ غير محتاج إلى كلمة أخرى قبله يكون كالجزء منها بل هو كالاسم الظاهر كأنت في إمّا أنت منطلقا، و المتصل غير المستقل بنفسه في التلفّظ أي المحتاج إلى عامله الذي قبله ليتصل به، و يكون كالجزء منه كالألف في ضربا، كذا في الفوائد الضيائية. و الثاني إلى مرفوع و هو ما يكنّى به عن اسم مرفوع كهو في فعل هو فإنه كناية عن الفاعل الغائب، و منصوب و هو ما يكنى به عن اسم منصوب نحو ضربت إيّاك، فإياك كناية عن اسم منصوب، و مجرور و هو ما يكنّى به عن اسم مجرور نحو بك. و الثالث إلى البارز و المستكنّ المسمّى بالمستتر أيضا. فالبارز ما لفظ به نحو ضربت و المستكنّ ما نوى منه، و لذا يسمّى منويا أيضا نحو ضرب أي ضرب هو و المستكنّ إمّا أن يكون لازما أي لا يسند الفعل إلاّ إليه و ذلك في أربعة أفعال و هي: أفعل و نفعل و تفعل للمخاطب و افعل، أو غير لازم و هو ما يسند إليه عامله تارة و إلى غيره أخرى كالمنوي في فعل و يفعل، و في الصفات تقول: ضرب زيد و ما ضرب إلاّ هو و زيد ضارب غلامه و هند زيد ضاربته هي. ثمّ اعلم أنّ الضمير المرفوع المتصل قد يكون بارزا و قد يكون مستكنّا، و أمّا ضمير المنصوب و المجرور المتصل فلا يكونان إلاّ بارزين لأن الاستتار من خواصّ المرفوع المتصل لشدة اتصاله بالعامل. و إنما قيد المرفوع بالمتصل لامتناع استتار المنفصل في العامل لانفصاله، هذا كله خلاصة ما في الضوء و الحاشية الهندية إلاّ أنّ فيها أنّ هذا التقسيم للمتصل، و هكذا في الفوائد الضيائية. و من أنواع الضمير ضمير الشأن و القصة و هو ضمير غائب يتقدم الجملة و يعود إلى ما في الذهن من شأن أو قصة، فإن اعتبر مرجعه مذكّرا سمّي ضمير الشأن و إن اعتبر مؤنّثا سمّي ضمير القصة رعاية للمطابقة نحو إنه زيد قائم؛ و تفسّر ذلك الضمير لإبهامه الجملة المذكورة بعده. فائدة: قد يوضع المظهر موضع المضمر و ذلك أي وضع المظهر موضع المضمر إن كان في معرض التفخيم جاز قياسا، و إلاّ فعند سيبويه يجوز في الشعر و يشترط أن يكون بلفظ الأول. و عند الأخفش يجوز مطلقا، و عليه قوله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّٰالِحٰاتِ إِنّٰا لاٰ نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً أي لا نضيع أجرهم، كذا ذكر عبد الغفور في بحث المبتدأ و الخبر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص219) 
-هو،في النحو،الإتيان بالضمير بدل الاسم الظاهر.(انظر:الضّمير)،و يقابله الإظهار.و هو أيضا إسقاط اللفظ لا معناه، كتقدير الفعل في باب الاشتغال(انظر: الاشتغال)،و كالنصب ب«أن»مضمرة بعد «حتّى»الجارّة.(انظر:حتّى). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص108) 
الضمير:السرّ و داخل الخاطر،و الضمير:الشيء الذي تضمره في قلبك و أضمرت الشيء:أخفيته،و هو مضمر و ضمار . و للضمائر جانبان:أحدهما يتعلق بجانب الاعراب،و الآخر يتعلق بجانب المعاني. و الثاني هو الذي يتحدث عنه البلاغيون،و قد قالوا إنّ ضمير الشأن و القصة كقوله تعالى: قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ ،و قوله: فَإِنَّهٰا لاٰ تَعْمَى اَلْأَبْصٰارُ .إنّما يرد على جهة المبالغة في تعظيم تلك القصة و تفخيم شأنها و تحصيل البلاغة فيه من جهة اضماره أولا و تفسيره ثانيا؛لأنّ الشيء اذا كان مبهما فالنفوس متطلعة الى فهمه و لها تشوق اليه فلأجل هذا حصلت فيه البلاغة،و لأجل ما فيه من الاختصاص و الابهام لا يكاد يرد إلاّ في المواضع البليغة المختصة بالفخامة و مثل ذلك الضمير في«نعم» و«بئس»فهو إنّما اضمر على جهة المبالغة في المدح و الذم و هو من الباب الذي ابهم ثم فسّر،فتوجّه البلاغة فيه من حيث كان مبهما فكان للافئدة تطلع الى فهمه و للقلوب تعلق به و لها غرام بايضاحه. و مثل ذلك الضمير المتوسط بين المبتدأ و الخبر و عواملهما و هو العماد أو الفصل كقوله تعالى: وَ كُنّٰا نَحْنُ اَلْوٰارِثِينَ و قوله: إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ ،و قوله: وَ لٰكِنْ كٰانُوا هُمُ اَلظّٰالِمِينَ . و وروده من أجل التأكيد المعنوي و فيه دلالة على الاختصاص،فقوله تعالى: وَ لٰكِنْ كٰانُوا هُمُ اَلظّٰالِمِينَ ورد الضمير على هذه الصيغة للتأكيد لأنّ الكلام مع ذكرها أبلغ و لو قيل«و الكافرون الظالمون»باسقاط الضمير لكان هناك فرق بين الحالتين في التأكيد و عدمه و هي مفيدة للإختصاص أي أنّهم لكفرهم اختصوا بمزيد الظلم الفاحش.و قوله تعالى: أُولٰئِكَ هُمُ اَلْمُؤْمِنُونَ حَقًّا * فيه دلالة على مزيد اختصاصهم بالايمان و استحقاقهم لصنعته من بين سائر الخلق فيؤخذ الاختصاص و التأكيد في هذا الضمير . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص130) 
هو، في النحو، الإتيان بالضمير بدل الاسم الظاهر. و يقابله الإظهار. و هو أيضاً إسقاط اللفظ لا معناه، كتقدير الفعل في باب الاشتغال، و كالنصب ب «أنْ» مضمرة بعد الفاء السببيَّة، نحو «ادرسْ فتنجحَ». و هو، في علم العروض، تسكين الحرف الثاني المتحرِّك من الفاصلة الصُّغرى، فتصبح به «مُتَفاعِلُنْ» «مُتْفاعِلُنْ»، فتُنقل إلى «مُسْتَفْعِلُنْ». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص72) 
من أضمر الشيء؛ إذا أخفاه. Ellipsis,concealment,hiding حذف شيء في الكلام مع بقاء أثر يدلّ عليه عقلا أو شرعا، و هو نوع من أنواع المجاز، و منه قول بعض الأصوليين: إذا تعارض الإضمار و النقل، فإنّه يقدّم الإضمار على النقل، كما إذا تعارض الإضمار و التخصيص قدّم الإضمار على التخصيص عند بعضهم. و منه قول بعض الأصوليّين أيضا: التزام محذور الإضمار أولى من التزام محذور الإجمال في اللفظ "و ذلك لأنّ المضمر أكثر استعمالا من المجمل. مثال الإضمار المتعارض مع التخصيص قوله تعالى: وَ لَكُمْ فِي اَلْقِصٰاصِ حَيٰاةٌ يٰا أُولِي اَلْأَلْبٰابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [البقرة: 179/2]. فإنّ هذا الخطاب يحتمل أن يكون معناه: و لكم في مشروعيّة القصاص حياة، فيكون حينئذ خطابا عاما للقاتل و المقتول و الورثة و غيرهم. و يعني هذا أنّ في الخطاب إضمارا لا تخصيصا. و يحتمل أيضا أن يكون معناه: و لكم في القصاص نفسه حياة لورثة المقتول، و ذلك بدفع شرّ القاتل الذي صار عدوّا لهم. و يعني هذا أنّ في الخطاب تخصيصا بورثة المقتول فقط. فالذين يرون الإضمار أولى بالتقديم على التخصيص، فيكون عندهم معنى الآية شاملا لورثة القاتل و ورثة المقتول معا. و أما الذين يرون التخصيص أولى بالتقديم، فيحصرون معنى الآية في ورثة المقتول دون سواهم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص72) 
-إذا تعارض المجاز و الإضمار،فقال في المحصول و المنتخب:هما سواء،فيكون اللفظ مجملا،حتى لا يترجّح أحدهما على الآخر إلاّ بدليل لاستوائهما في الإحتياج إلى القرينة،و في احتمال خفائها،و ذلك لأنّ كلاّ منهما يحتاج إلى قرينة تمنع المخاطب عن فهم الظاهر،و جزم في المعالم بأنّ المجاز أولى لكثرته،لكنّه ذكر بعد ذلك في تعليل المسألة العاشرة أنّهما سواء(اس،مهد،2،207) -الإضمار مثل المجاز لاستوائهما في القرينة مثل:"هذا ابني"(اس،مهس 1،388،1) -الإضمار أولى من الاشتراك لأنّه لا يحتاج إلى القرينة إلاّ في صورة واحدة و هي حيث لا يمكن إجراء اللفظ على ظاهره فحينئذ لا بدّ من قرينة تعيّن المراد.و أمّا إذا أجرى على ظاهره فلا يحتاج إلى قرينة بخلاف المشترك فإنّه مفتقر إلى القرينة في جميع صوره(اس،مهس 1، 17،393) -الإضمار أولى من النقل،لأنّ الإضمار مساو للمجاز،و المجاز أولى من النقل(زر،بحر 2، 1،245) -الاضمار:أولى من الاشتراك؛لأنّ صحته مشروطة بالعلم بتعيينه،بخلاف المشترك(ح، مبا،7،81) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص212) 
Ellipsis,concealment,hiding دلالة العبارة على أمر محذوف ينبغي تقديره لتصحيحها، و قد اختلف الاصوليون في اعتبار هذه الدلالة نفس دلالة الاقتضاء أو كونها متفاوتة، الأكثر اعتبرهما مترادفين لكنّ البعض القليل فرّق بينهما. (- دلالة الاقتضاء) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص76) 
و هو كلّ ما جرى فيه إسقاط لفظ، يقدّره الذاكر لضرورة صدق المتكلم شرعا أو عقلا. و هو داخل في «دلالة الاقتضاء» و قد يدعى «دلالة الإضمار». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص35) 
الإضمار على شريطة التّفسير [في الانكليزية] The implied to be explained-Le sous [في الفرنسية] entendu a expliquer هو عند النحاة حذف عامل الاسم بشرط تفسير ذلك العامل بما بعده، و ذلك الاسم يسمّى بالمضمر على شريطة التفسير، و بالمضمر عامله على شريطة التفسير. ثم إنّ ذلك الاسم قد يكون مرفوعا بفعل مضمر يفسره الظاهر نحو: هل زيد خرج؟ فارتفاع زيد بفعل مضمر يفسره الظاهر أي هل خرج زيد خرج، و ليس ارتفاعه بالابتداء، لأنّ هل يقتضي الفعل فلا يليه الاسم إلاّ نادرا، و هكذا حكم الاسم الواقع بعد لو و إن و إذا و هلاّ و إلاّ و نحو ذلك لما فيها من اقتضاء الفعل. و قد يكون منصوبا نحو قولك عبد اللّه ضربته، فعبد اللّه منصوب بإضمار فعل يفسّره الظاهر بمعنى ضربت عبد اللّه ضربته، هكذا في الضوء. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص221) 
و من الإضمار ما يسمّى«الإضمار على شريطة التّفسير»و ذلك مثل قولهم:«أكرمني و أكرمت عبد اللّه»أي:أكرمني عبد اللّه و أكرمت عبد اللّه،ثم ترك ذكره استغناء بذكره في الثاني.و مما يشبه ذلك مجيء المشيئة بعد«لو»و بعد حرف الجزاء موقوفة معداة الى شيء كقوله تعالى: وَ لَوْ شٰاءَ اَللّٰهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى اَلْهُدىٰ و التقدير:و لو شاء اللّه أن يجمعهم على الهدى لجمعهم،إلا أنّ البلاغة في الحذف. و متى كان مفعول المشيئة أمرا عظيما أو بديعا غريبا كان الأولى ذكره و الا فالحذف أولى،مثال الأول قوله: و لو شئت أن أبكي دما لبكيته عليه و لكن ساحة الصّبر أوسع لما كانت مشيئة الانسان أن يبكي دما أمرا عظيما عجيبا كان الأولى التصريح به.و مثال الثاني قوله تعالى: فَإِنْ يَشَإِ اَللّٰهُ يَخْتِمْ عَلىٰ قَلْبِكَ . و قد تترك الكناية الى التصريح لما فيه من زيادة الفخامة كقول البحتري: قد طلبنا فلم نجد لك في السؤ دد و المجد و المكارم مثلا المعنى:قد طلبنا لك مثلا،ثم حذف لأنّ هذا المدح إنّما يتم بنفي المثل فلو قال:قد طلبنا لك مثلا في السؤدد و المجد فلم نجده لكان قد أوقع نفي الوجود على ضمير المثل فانّ الكناية لا تبلغ مبلغ التصريح و لهذا لو قيل: «و بالحق أنزلناه و به نزل» و «قل هو اللّه أحد و هو الصمد» لذهبت الفخامة التي في قوله تعالى: وَ بِالْحَقِّ أَنْزَلْنٰاهُ وَ بِالْحَقِّ نَزَلَ ،و قوله: قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ. اَللّٰهُ اَلصَّمَدُ .و على ذلك قول الشاعر: لا أرى الموت يسبق الموت شيء نغّص الموت ذا الغنى و الفقيرا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص130) 
الإضمار في أصول الفقه الإضمار أولى من النقل، لأن الإضمار مساو للمجاز، و المجاز أولى من النقل. (الزركشي، البحر المحيط 2، 245، 1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الإضمار أولى من الاشتراك، لأن صحته مشروطة بالعلم بتعيينه، بخلاف المشترك. (الحلّي، علم الأصول، 81، 7). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص286) 
الاضمار فى العروض اسكان الحرف الثاني مثل اسكان تاء متفاعلن ليبقى متفاعلن فينقل الى مستفعلن و يسمى مضمرا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص12) 
الاضمار قبل الذكر جائز فى خمسة مواضع الأول فى ضمير الشأن مثل هو زيد قائم و الثاني فى ضمير رب نحو ربه رجلا و الثالث فى ضمير نعم نحو نعم رجلا زيد و الرابع فى تنازع الفعلين نحو ضربنى و أكرمنى زيد و الخامس فى بدل المظهر عن المضمر نحو ضربته زيدا . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص13) 
الإضمار في اللّغة الضمير: الشيء الذي تضمره في قلبك... و أضمرت الشيء: أخفيته... و أضمرته الأرض: غيّبته إما بموت و إما بسفر... و الإضمار: سكون التاء من متفاعلن في الكامل حتى يصير متفاعلن... و كذلك تسكين العين من فعلاتن... فينقل في التقطيع إلى مفعولن... و الضّمار من المال: الذي لا يرجى رجوعه... و الضّمار من الدّين ما كان بلا أجل معلوم. (لسان العرب، ضمر، 492/4-493). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الإضمار عند أهل العربية يطلق على معان، منها: إسكان الثاني المتحرّك من الجزء... و عليه اصطلاح العروضيين... و الركن الذي فيه الإضمار يسمّى مضمرا بفتح الميم... و منها: الحذف... و منها: الإتيان بالضمير، و هو أي الضمير و يسمّى بالمضمر أيضا اسم كني به عن متكلّم أو مخاطب أو غائب تقدّم ذكره بوجه ما. (كشاف الاصطلاحات، الإضمار، 219/1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الإضمار: الإسقاط، و الإخفاء، و الاستقصاء، و إسكان التاء من متفاعلن في الكامل. و الإضمار عند النحاة: أسهل من التضمين، لأن التضمين زيادة بتغيير الوضع، و الإضمار زيادة بغير تغييره... و الإضمار و الإقتضاء هما سواء، و أنهما من باب الحذف و الاقتصار... و الإضمار أولى من النقل عند أبي حنيفة و بالعكس عند الشافعي... و الإضمار قد يكون على مقتضى الظاهر، و قد يكون على خلافه. (الكليات، فصل الألف و الضاد، الإضمار، 212/1 - 213). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص286) 