السُّجود

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل/مشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی السُّجود

السُّجُوْدُ

سجد: المَسْجِد : جبهة الرّجل حيث يصيبه أثَر السُّجود ، و في التّنزيل: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قيل هي مواضع السُّجود من الإنسان: و الأنف و اليدان و الرُّكبتان و الرِّجلان.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص241)
sourceLink

و السَّجَّادُ : الكثيرُ العِبادةِ و السُّجُودِ ، و به لُقِّبَ عليُّ بنُ الحسينِ عليهِما السَّلاٰم.و سَجَدَ سَجْدَةً واحدةً - بالفتحِ - و سِجدَةً طويلةً ، بالكسرِ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص415)
sourceLink

و كمَنْزِلٍ : بيتُ الصَّلاةِ و موضعُها، و موضعُ السُّجُودِ من الأَرضِ ، و ذَهَبَ سيبويه إِلى أَنِّه اسمٌ للبيتِ لا غيرُ، و لا يُرادُ به موضعُ السُّجُودِ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص416)
sourceLink

أَجمَعَ المسلمون على أَنَّ هذا السُّجُودَ لم يكن للعِبادةِ ; لأَنَّ عبادةَ غيرِ اللّٰهِ تعالى كُفرٌ، و هو لا يَأْمُرُنا بالكفرِ، و إِنَّما هو تعظيمٌ و تكريمٌ له; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... أَو بمعنى وضعِ الجبهةِ على الأَرضِ على ما كانت عليه الأُمَمُ السَّالفةُ من فعلِهِم ذلك بدلَ التّسليمِ فهو كالسّلامِ منهم عليه، أَو كان السُّجودُ للّٰهِ و كان هو كالقِبلةِ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص417)
sourceLink

و سجودُ الظِّلالِ و انقيادُها عبارةٌ عن تصُّرفِها على مشيئَتِهِ ، و تَأَتِّيها لإِرادتِهِ في الامتدادِ و التّقلُّصِ و الفيءِ و الزَّوالِ ، و تخصيصُ الوقتين; لغايةِ ظهورِ ذلك فيها. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أو المرادُ حقيقةُ السُّجُودِ ، و المعنى: حَقَّ له أَن يَسجُدَ لأَجلِهِ المُكلَّفين منَ الثَّقَلَين، فعبَّرَ عن الوجوبِ بالوقوعِ .----... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
لوضفِها بوصفِهم، و هو السُّجُودُ ، و عندَ الفلاسفَةِ هم أَحياءٌ ناطِقةٌ ، فلا حاجةَ إِلى العُذرِ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
إِذ كان السُّجُودُ إذ ذاكَ جارياً مُجرى التَّحيَّةِ ، كما تقدَّم آنفاً في السُّجُودِ لآدمَ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فإِنَّ الرُّكُوعَ و السُّجُودَ يُعَبَّرُ بهما عن الصَّلاةِ ، أَو معناهُ عندَ انقضاءِ وقتِ السُّجُودِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص418)
sourceLink

... و هو سُنَّةٌ عندَ الأَكثرين خِلافاً لآخرين، منهم أَبو حنيفة، قال: لو لَزِمَ العبد السُّجُودُ عندَ كلِّ نِعمةٍ لَزِمَهُ كُلَّ ساعةٍ ; إِذ أَعظمُ النِّعَمِ الحياةُ ، و هي متعدِّدَةٌ تَعَدُّدَ الأَنفاسِ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص420)
sourceLink

رجال و نساء سُجَّد ،و باتوا ركوعاً سُجوداً ،و رجل سجّاد ،و على وجهه سَجّادة و هي أثر السّجود ،و بسط سَجّادته و مَسجَدته...
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص285)
sourceLink

تعظيم و فروتنى و سر بر زمين نهادن ¦¦
عبادت.
(
فرهنگ ابجدی
, ص477)
sourceLink

لِلَّهِ‌ عَزَّ وَ جَلَّ‌
(
المحیط في اللغة
, ج7 , ص6)
sourceLink

مواضِعُه من الجَسَدِ و الأَرْضِ‌
(
تاج العروس
, ج5 , ص7)
sourceLink

بمعنَى التَّحْتِيَّة
(
تاج العروس
, ج5 , ص8)
sourceLink

التطأْمُن مع خفض الراس و بهِ يفارق الركوع و قيل يُفرَق بين السجود و الركوع لغةً ان الساجد ينحني واقفاً و الراكع يخرُّ على الارض جاثياً فلا يترادفان و عليهِ قول كُثَيِّر عزَّة: لو يسمعون كما سمعت كلامها خرُّوا لعزَّةَ رُكَّعاً و سُجُودَا (الاَسْجَاد) في قول الاسود بن يَعفُر الدارميّ «وافَى بها كدراهم الاَسجادِ» اراد بها اليهود و النصارى أو معناها الجزية أو دراهم الاسجاد دراهم كانت عليها صُوَرٌ يسجدون لها و رُوِي بكسر الهمزة و فُسّر باليهود.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص624)
sourceLink

قال أَبو إِسحق: السجود عبادة لله لا عبادة لآدم لأَن الله، عز و جل، إِنما خلق ما يعقل لعبادته.
(
لسان العرب
, ج3 , ص204)
sourceLink

يكون السجود بمعنى التحية
(
لسان العرب
, ج3 , ص206)
sourceLink

قال الخطابي: لما كان الركوع و السجود، و هما غاية الذُّلِّ و الخُضوع، مخصوصين بالذكر و التسبيح نهاه عن القراءة فيهما كأَنه كَرِه أَن يجمع بين كلام الله تعالى و كلام الناس في مَوْطِن واحد فيكونا على السَّواء في المَحَلِّ و المَوْقِع
(
لسان العرب
, ج8 , ص133)
sourceLink

للّهِ تَعَالَى فِى الشَّرْعِ عِبَارَةٌ عَنْ‌ هَيْئَةٍ مَخْصُوصَةٍ‌
(
المصباح المنیر
, ص266)
sourceLink

وضع الجَبهة على الأرض.و- الخُضوعُ‌ و التطامُن. سجَد يسجُد سُجودا فهو ساجد و سَجُود ،الجمع: سُجّدٌ و سُجُود .و أسجَد : طأطأ رأسه و انحنى.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص296)
sourceLink

حقيقته الخُضوع. سجَد المصلّى يسجُد سُجُودا :وضع جبهته على الأرض،و لا خضوع أعظم منه،فهو ساجد .و الجمع: سُجود و سُجَّد .و المَسجد :موضع السُّجودِ.و المِسجَدة و السَّجّادة و السُّجّادة :الخُمرة التى يُسجَد عليها، و هى حَصِيرة قَدر ما يُسجَد عليه.و فى كل ركعة سَجدَتان بينهما جلوس خفيف.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1274)
sourceLink

( السُجود ) وضْع الجبهة بالأرض.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص383)
sourceLink

و ( السَجّادة ) الخُمْرة و أثَرُ السجود في الجبهة أيضاً، و بها سمي « سَجّادة » صاحبُ أبي حنيفة رحمه اللّه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص384)
sourceLink

و السَّجَّادَةُ : الخُمْرَةُ ، و أَثَر السجود أيضاً فى الجبهة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص484)
sourceLink

قال: السُّجُودُ مواضعُهُ من الجَسَدِ، و الأرض: مَسَاجِدُ ، واحدها: مَسْجَدٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و المَسْجِدُ : اسمٌ جامعٌ حيثُ يُسجَدُ عليه، و فيه، و حيثُ لا يُسجَدُ بعد أن يكون اتُّخِذَ لذلك، فأمّا المَسْجَدُ منَ الأرض فموضعُ السُّجُودِ نفسُه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
[الجن: 18]: أَراد: و أنَّ السُّجودَ للّٰه، و هو جَمعُ مَسْجِدٍ ، كقولك: ضَرَبْتُ في الأرض مَضْرَباً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص301)
sourceLink

فظاهِرُ التلاوةِ أنَّهم سَجدُوا ليوسُفَ تعظيماً له مِنْ غير أنْ أشْرَكُوا باللّٰه شيئاً، و كأنَّهُمْ لم يَكونوا نُهُوا عن السجودِ لغير اللّٰه في شريعتهم. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فَأمَّا أمة محمدٍ صلى اللّه عليه و سلم، فقد نهَاهُمُ اللّٰه عن السُّجودِ لغيرِ اللّٰه جلّ و عزّ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص302)
sourceLink

كَيْفِيَّةِ ذلكَ السُّجُودِ وَ فِقْهِه، لأنَّ اللّٰه جلَّ و عزَّ لمْ يُفَقّهْنَاهُ ، و نحو ذلك: تَسْبِيحُ المَوَاتِ منَ الجبالِ و غيرها من الطيورِ و الدوابِّ يلزمُنَا الإيمانُ به...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص303)
sourceLink

و سَجَدَ الرجل سُجودا ،و أصل السجود إدامة النظر في إطراق إلى الأرض،و كذلك أسجدَ ،إذا أدام النظرَ أيضا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص447)
sourceLink

قال الشافعي:و من وافقه: يجب السجود على هذه السبعة،و قال أبو حنيفة:يجب السجود على الجبهة و الراحتين،و الباقي مسنون،و عنه:لا يجب السجود إِلا على الجبهة فقط. قال:فإِن اقتصر على السجود على الأنف دون الجبهة أجزأه. و قال أبو يوسف و محمد و الشافعي:لا يجزئه; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
سَجَدَ سجوداً :إِذا تطامن و انحنى، و منه السجود في الصلاة،قال اللّٰه تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قيل:كان السجود في شريعتهم مقدماً على الركوع. و قيل: الواو توجب الاشتراك،و لا توجب الترتيب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص2980)
sourceLink

و أصل السجود :الخشوع و التواضع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص2981)
sourceLink

التحية،و كانت تحيتهم السجود بمنزلة المصافحة لنا اليوم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص2982)
sourceLink

[البقرة:34]قال أبو إسحق: السجود عبادة للّٰه تعالى لا عبادة لآدم; لأن اللّٰه إنما خَلَق من يعقِل لعبادته.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص261)
sourceLink

[الجن:18]قيل:هى مواضع السجود من الإنسان:الجبهة و اليدان و الركبتان و الرِّجْلان.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص262)
sourceLink

سجود

سر بر زمين نهادن و فروتنى كردن و گردن نهادن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص740)
sourceLink

سُجُود

اِنْحِناء و خُضوع، وَضْع الجَبْهة على الأرض:«سُجود المُؤْمِن» ¦¦
عبادة:«سُجُود للّٰه»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص648)
sourceLink

سجود،پرستش،عبادت؛نيز جمعِ ساجِد (-همين كلمه).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص278)
sourceLink

سجود المَوَاتِ كلُّه في القرآن: طاعتُه لِمَا سُخِّرَ لَهُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
[الحج: 18] و ليس سُجُودُ المَوَاتِ للّٰه بأَعْجَبَ مِنْ هُبُوطِ الحِجَارَةِ من خَشْيَةِ اللّٰه، و علينَا التَّسْلِيمُ للّٰه، و الإيمانُ بمَا أنْزَلَ منْ غَيْرِ تَطَلُّبِ
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص302)
sourceLink

و سجود كل شيء من الحيوان و الجماد:دوران ظله.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص2982)
sourceLink

[يوسف:100]هذا سجود إعظام لا سجود عبادة; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
(و قوم سُجَّد و سُجُود )،
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص261)
sourceLink

الجمعُ : سُجَّدٌ ، و سُجُودٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص415)
sourceLink

و هو سُجُودُ تواضعٍ لا عبادةٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص418)
sourceLink

قَوْمٌ سُجَّدٌ و سُجُودٌ

إِذا انْحَنى و تَطَامَنَ إِلى الأَرضِ‌.
(
تاج العروس
, ج5 , ص6)
sourceLink

سُجُودُ الصَّلاةِ

هو وَضْعُ‌ الجَبْهةِ‌ على الأرض، و لا خُضُوعَ‌ أَعظمُ‌ منه
(
تاج العروس
, ج5 , ص6)
sourceLink

سجود الصلاة، و هو وضع الجبهة على الأَرض و لا خضوع أَعظم منه.
(
لسان العرب
, ج3 , ص206)
sourceLink

سَجَدَ : خضع. و قال4: بِجَمْعٍ تَضِلُّ البُلْقُ فى حَجَراتِهِ‌ تَرَى الأُكْمَ فيها سُجَّداً للحَوَافِرِ و منه سُجُودُ الصلاة، و هو وضع الجَبْهَة على الأَرْضِ‌
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص483)
sourceLink

سجود وَ سُجّد

سجده‌كنندگان مثال سجود كقوله تعالى وَ اَلرُّكَّعِ‌ اَلسُّجُودِ *
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص741)
sourceLink

السُّجود في القرآن

سِيمٰاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ اَلسُّجُودِ (آیه 29/سوره الفتح) sourceLink

سجده: سجود در لغت بمعنى تذلّل، خضوع و اظهار فروتنى است راغب گويد «اَلسُّجُودُ أَصْلُهُ‌ اَلتَّطَامُنُ‌ و اَلتَّذَلُّلُ‌» طبرسى فرموده: سجود در لغت خضوع و تذلّل است و در شرع عبارت است از گذاشتن پيشانى بر زمين. صحاح و قاموس نيز اصل آنرا خضوع گفته‌اند. در شريعت اسلام سجده بر غير خدا حرام است و آن گذاشتن اعضاء هفتگانه (پيشانى، كف دستها، زانوها و سر انگشتان بزرگ دو پا) بر زمين است و اهمّ‌ آنها گذاشتن پيشانى است. سجود مصدر و جمع ساجد هر دو آمده است.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص225)
sourceLink

وَ اَلْقٰائِمِينَ وَ اَلرُّكَّعِ اَلسُّجُودِ (آیه 26/سوره الحج) sourceLink

سجده: سجود در لغت بمعنى تذلّل، خضوع و اظهار فروتنى است راغب گويد «اَلسُّجُودُ أَصْلُهُ‌ اَلتَّطَامُنُ‌ و اَلتَّذَلُّلُ‌» طبرسى فرموده: سجود در لغت خضوع و تذلّل است و در شرع عبارت است از گذاشتن پيشانى بر زمين. صحاح و قاموس نيز اصل آنرا خضوع گفته‌اند. در شريعت اسلام سجده بر غير خدا حرام است و آن گذاشتن اعضاء هفتگانه (پيشانى، كف دستها، زانوها و سر انگشتان بزرگ دو پا) بر زمين است و اهمّ‌ آنها گذاشتن پيشانى است. سجود مصدر و جمع ساجد هر دو آمده است.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص225)
sourceLink

وَ أَدْبٰارَ اَلسُّجُودِ (آیه 40/سوره ق) sourceLink

أي: أدبار الصلاة. ¦¦
خصّ‌ السّجود في الشريعة بالرّكن المعروف من الصلاة، و ما يجري مجرى ذلك من سجود القرآن، و سجود الشّكر و قد يعبّر به عن الصلاة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص397)
sourceLink

اَلسُّجُودُ أصله: التّطامن و التّذلّل، و جعل ذلك عبارة عن التّذلّل للّه و عبادته، و هو عامّ‌ في الإنسان، و الحيوانات، و الجمادات، و ذلك ضربان: سجود باختيار، و ليس ذلك إلا للإنسان، و به يستحقّ‌ الثواب، و سجود تسخير، و هو للإنسان، و الحيوانات، و النّبات.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص396)
sourceLink

السُّجُود اصلش، آرامش و فروتنى و اطاعت است، كه عبارت از فروتنى براى عبادت خداى و پرستش او، قرار داده شده. سجود - واژۀ عام و فراگيرى است كه در انسان‌ها و حيوانات، و جمادات به طور عموم هست و بر دو نوع است: 1 - سجودى با اختيار، اين سجود اختيارى نيست مگر براى انسان كه به‌وسيلۀ آن استحقاق و شايستگى ثواب و پاداش مى‌يابد . 2 - سجودى كه قهرى و طبيعى است كه هم براى انسان و هم براى حيوانات هست.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص183)
sourceLink

يعنى: ادبار الصّلاة كه بعد از ساير نمازها است. ¦¦
در شريعت و دين، سجود به يكى از اركان نماز مخصوص شده است و آن‌طور كه در سجده قران و سجده شكر عمل مى‌شود، خود نماز هم به سجود تعبير شده.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص184)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ السُّجود

مَعْنَى سُجُودِهَا مَا قَالَ سُبْحَانَهُ أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اَللّٰهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ مَنْ فِي اَلْأَرْضِ وَ اَلشَّمْسُ وَ اَلْقَمَرُ وَ اَلنُّجُومُ وَ اَلْجِبٰالُ وَ اَلشَّجَرُ وَ اَلدَّوَابُّ

يقال سَجَدَ سَجْدَةً‌ بالفتح لأنها عدد. و " سِجْدَة طويلة" بالكسر لأنها للنوع. و "سورة السَّجْدَة " تقرأ بالفتح. و سَجْدَةُ‌ التلاوة في القرآن في خمسة عشر موضعا في الأعراف و الرعد و النمل و بني إسرائيل و مريم و الحج في موضعين و الفرقان و النحل و ص و انشقت و الم تنزيل و فصلت و النجم و اقرأ، و الأربعة الأخيرة واجبة، و هي التي يقال لها العزائم
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص64)
sourceLink

أَنَّ رَجُلا أَتَى رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ اُدْعُ اَللَّهَ أَنْ يُدْخِلَنِي اَلْجَنَّةَ فَقَالَ لَهُ أَعِنِّي بِكَثْرَةِ اَلسُّجُودِ

" اَلسَّجَّادُ " لَقَبُ‌ عَلِيِّ‌ بْنِ‌ اَلْحُسَيْنِ‌ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ‌، سُمِّيَ‌ بِهِ‌ لِكَثْرَةِ‌ سُجُودِهِ‌، لِمَا رُوِيَ‌ مِنْ‌ أَنَّهُ‌ كَانَ‌ عَلَيْهِ‌ السَّلاَمُ‌ يُصَلِّي فِي اَلْيَوْمِ‌ وَ اَللَّيْلَةِ‌ أَلْفَ‌ رَكْعَةٍ‌. و" السَّجَّادَةُ‌ " بالفتح و التشديد: الخمرة التي يسجد عليها
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص64)
sourceLink

كَأَنَّ بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ رُكَبَ اَلْمِعْزَى مِنْ طُولِ سُجُودِهِمْ

السجود: مصدر (اقرب). سجده كردن
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

كان سجودهم للّه عزّ و جلّ عبوديّة،و لآدم إكراما و طاعة

السّجود في أصل اللغة هو الانقياد و الخضوع. قال الشاعر: ترى الأكم فيها سجّدا للحوافر
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص371)
sourceLink

مِنْهُمْ سُجُودٌ لاَ يَرْكَعُونَ

و الركوع هنا جمع ساجد و راكع و فاعل الصفة يجمع على فعول إذا جاء مصدره عليه أيضا
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

منه « سُجُود الصلاة»

هو وضع الجبهة على الأرض، و لا خضوع أعظم منه
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص342)
sourceLink

السُّجود في الاصطلاح

السُّجُوْدُ

[في الانكليزية] Obedience، prosternation [في الفرنسية] Obeissance، prosternation بضم السين في اللغة الخضوع. و في الشرع وضع الجبهة أو الأنف على الأرض و غيرها كذا في جامع الرموز في فصل صفة الصلاة. و عند الصوفية عبارة عن سحق آثار البشرية و محقها باستمرار ظهور الذّات المقدسة كذا في الإنسان الكامل. و سجود القلب في اصطلاح الصوفية عبارة عن الفناء في اللّه حال شهود العبد إيّاه، بحيث لا يمتنع عن استعمال جوارحه في تلك الحال؛ بل إنّه لا يحسّ بوجود الجوارح لديه. كذا في لطائف اللّغات. و يجيء في لفظ الصلاة .
(
موسوعه کشاف
, ص934)
sourceLink

الخضوع مع خفض الرأس. Prostration in prayer وضع الجبهة، و الأنف، و الكفين، و الرّكبتين، و أصابع القدمين، على الأرض.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص230)
sourceLink

(لغة) هو الميل و الخضوع و التطامن و الإذلال، و كل شيء ذل فقد سجد و منه سجد البعير اذا خفض رأسه عند ركوبه، سجد الرجل: وضع جبهته على الأرض و منه الخبر «كان كسرى يسجد للطالع» أي يتطامن و ينحني. و السجود:(شرعا) هو عبارة عن هيئة مخصوصة، و منه سجود الصلاة. و الساجد:هو الفاعل للسجود. و المساجد:هو مواضع السجود من الإنسان و هي الجبهة و الأنف و الركبتان و الكفان و إبهامي الرجلين-واحدها مسجد. و المساجد:هي المساجد المعروفة التي يعبد اللّه و يصلى له فيها. و المساجد أيضا:هي بقاع الأرض لقوله (ص) «جعلت لي الأرض مسجدا و طهورا». و المسجد الحرام:قيل هو المسجد نفسه و قيل:بل مكة كلها لقوله تعالى «سُبْحٰانَ اَلَّذِي أَسْرىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرٰامِ» 1/17 و كان في مكة لأنه (ص) كان في بيت خديجة و قيل في الشعب و قيل في بيت أم هاني.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص243)
sourceLink

هو في اللغة:الخضوع و التذلل، يقال:سجد يسجد من باب نصر، و أسجد يسجد:انحنى و طأطأ رأسه خضوعا. و في لسان العرب:سجد يسجد سجودا:وضع جبهته على الأرض، و سجد إذا انحنى و تطامن إلى الأرض، و أسجد: طأطأ رأسه و انحنى و سجدت الناقة و أسجدت: إذا خفضت رأسها لتركب، و سجدت النخلة: إذا مالت، و نخل سواجد:مائلة، و سجد:خضع، و منه:سجود الصلاة و هو وضع الجبهة على الأرض و لا خضوع أعظم منه. و في المفردات:السجود أصله التطامن و التذلل، و ذلك ضربان؛ سجود باختيار و ليس ذلك إلاّ للإنسان و به يستحق الثواب نحو قوله: فَاسْجُدُوا لِلّٰهِ وَ اُعْبُدُوا أي:تذللا له، و سجود تسخير، و هو للإنسان و الحيوانات و النبات، و خص السجود في الشريعة بالركن المعروف من الصلاة و ما يجري مجرى ذلك من سجود القرآن و سجود الشكر، و قد يعبر به عن الصلاة. ثم عقب آية الله المشكيني (حفظه الله تعالى) قائلا: لا يخفى عليك أنه لا يستفاد من اللغة في تحقق مفهوم السجود و السجدة اعتبار وضع الجبهة على الأرض فضلا عن سائر المساجد أو الشروط المذكورة لها في الفقه؛ بل المستفاد منها أعم من ذلك، فيتحقق بمجرد الانحناء و التطامن و لو بغير الوضع، إلاّ إن وضع الجبهة على الأرض من أتم مصاديقه و أوضحها، كما إن قصد التعظيم و التكريم داخل في حقيقته، فهو من العناوين القصدية، و لذا لو صدر بغير داع التعظيم كالسخرية لا يكون سجودا حقيقيا، فيترتب عليه الحكم المجعول في الشرع على عنوان السجود إذ لم يثبت فيه حقيقة متشرعية فضلا عن الشرعية، و لا اعتبار بما ينسبق إلى أذهان أهل العرف هنا من معناه الشرعي بخصوصياته، فلو ورد النهي عن السجود لغير الله ترتب على المعنى اللغوي و حرم كل ما صدق عليه السجود و السجدة لغير الله، نعم لا يبعد القول باعتبار وصول الجبهة إلى ما تستقر عليه في موضوع الأحكام الوجوبية أو الندبية المطلقة؛ كسجود التلاوة و الشكر و نحوهما. و أما السجود الصلاتي:فهو عبارة عن المعنى اللغوي مع إضافة قيود اخر بعنوان الجزئية و الشرطية فيه؛ دلت عليه الأدلة تعبدا مع عدم دخلها في معناه اللغوي، و لذا تبطل مع ترك شيء منها عمدا و لا تبطل سهوا أو نسيانا. ثم إن للسجود أصنافا وقعت موضوعا للبحث عنها في الفقه ينبغي الإشارة إليها:
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص222)
sourceLink

هو في اللغة: الخضوع، و التذلّل؛ يقال: سجد يسجد - من باب نصر - و أسجد يسجد: انْحَنى، و طأطأ رأسه خضوعاً. و في لسان العرب : «سجد يسجد سجوداً: وضع جبهته على الأرض. و سجد: إذا انحنى و تطامن إلى الأرض. و أسجد: طأطأ رأسه. و انحنى. و سجدت الناقة و أسجدت: إذا خفضت رأسَها لتركب. و سجدت النخلة: إذا مالت. و نخل سواجد: مائلة. و سجد: خضع. و منه سجود الصلاة، و هو وضع الجبهة على الأرض، و لا خضوع أعظم منه» انتهى. و في المفردات : «السجود أصله: التطامن، و التذلّل. و ذلك ضربان سجود باختيار، و ليس ذلك إلّاللإنسان، و به يستحقّ الثواب، نحو قوله: «فَاسْجُدُوا لِلّٰهِ وَ اُعْبُدُوا» ، أي تذلّلاً له، و سجود تسخير، و هو للإنسان و الحيوانات و النبات. و خصّ السجود في الشريعة بالركن المعروف من الصلاة، و ما يجري مجرى ذلك من سجود القرآن و سجود الشكر، و قد يعبّر به عن الصلاة» انتهى. أقول : لا يخفى عليك أنّه لا يستفاد من اللغة في تحقّق مفهوم السجود و السجدة اعتبار وضع الجبهة على الأرض فضلاً عن سائر المساجد أو الشروط المذكورة لها في الفقه، بل المستفاد منها أعمّ من ذلك، فيتحقّق بمجرّد الانحناء و التطامن و لو بغير الوضع، إلّاأنّ وضع الجبهة على الأرض مِن أتمّ مصاديقه و أوضحها، كما أنّ قصد التعظيم و التكريم داخل في حقيقته، فهو من العناوين القصديّة، و لذا لو صدر بغير داع التعظيم كالسخريّة و الاستهزاء لا يكون سجوداً حقيقيّاً، فيترتّب عليه الحكم المجعول في الشرع على عنوان السجود؛ إذ لم يثبت فيه حقيقة متشرّعيّة فضلاً عن الشرعيّة، و لا اعتبار بما ينسبق إلى أذهان أهل العرف هنا مِن معناه الشرعي بخصوصيّاته؛ فلو ورد النهي عن السجود لغير اللّٰه ترتّب على المعنى اللغوي، و حرم كلّ ما صدق عليه السجود و السجدة لغير اللّٰه. نعم، لا يبعد القول باعتبار وصول الجبهة إلى ما تستقرّ عليه في موضوع الأحكام الوجوبيّة أو الندبيّة المطلقة كسجود التلاوة و الشكر و نحوهما؛ و أمّا السجود الصلاتي، فهو عبارة عن المعنى اللغوي مع إضافة قيود آخر بعنوان الجزئيّة و الشرطيّة فيه، دلّت عليه الأدلّة تعبّداً مع عدم دخلها في معناه اللغوي؛ و لذا تبطل مع ترك شيء منها عمداً، و لا تبطل سهواً أو نسياناً. ثمّ إنّ للسجود أصنافاً وقعت موضوعاً للبحث عنها في الفقه ينبغي الإشارة إليها: الأوّل: السجود الصلاتي، بمعنى الواقع جزء للصلوات الواجبة و المندوبة؛ فإنّه قد اُخذت سجدتان في الشريعة جزء من كلّ ركعة من أيّة صلاة كانت، فهما واجبتان شرعاً في الواجب من الصلاة و المندوب منها، و هما معاً ركن في كلّ ركعة؛ فلو زادتا أو نقصتا، بطلت الصلاة كانا مِن عمد أو سهو؛ و لو زادت واحدة في كلّ ركعة أو نقصت، كذلك بطلت مع العمد دون النسيان. و ذكروا أنّ واجبات هذا القسم - أي السجود المأخوذ في الصلاة بعنوان الجزئيّة - اُمور: أوّلها: وضع المساجد السبعة على الأرض، و هي: الجبهة، و الكفّان، و الركبتان، و الإبهامان من الرِّجلين. ثانيها: الذِّكر. ثالثها: الطمأنينة حال الذكر. رابعها: رفع الرأس منه. خامسها: الجلوس بعده مطمئنّاً، ثمّ الانحناء للسجدة الثانية أو القيام. سادسها: كون المساجد السبعة في محالّها إلى تمام الذكر. سابعها: مساواة موضع الجبهة للموقف، بمعنى عدم التفاوت بينهما من حيث السطح أزيد من مقدار لبنة موضوعة على أكبر سطوحها، أو أربع أصابع مضمومات. ثامنها: وضع الجبهة على ما يصحّ السجود عليه من الأرض و ما أنبتته. تاسعها: طهارة موضع الجبهة. عاشرها: الإتيان بأذكارها صحيحة. و قد عرفت أنّ المسلّم ممّا يدخل في ماهيّتها الشرعيّة بحيث يدور مداره وجوداً و عدماً خصوص وضع الجبهة. و مستحبّات هذه السجدة كثيرة أنهاها بعض الأصحاب إلى ثلاثين؛ فراجع كتاب العروة الوثقى للمحقّق اليزدي قدس سره. الثاني: سجدة القضاء؛ أي المنسيّة من الفريضة، كما إذا نسي المصلّي سجدة واحدة من الركعة غير الأخيرة، فيجب عليه الإتيان بها بعد الصلاة، فهي في الحقيقة راجعة إلى القسم الأوّل تختصّ ببعض الأحكام. الثالث : سجدتا السهو؛ و هما سجدتان مستقلّتان تجبان لأسباب خاصّة تحدث في أثناء الصلاة الواجبة، و يؤتى بهما بعدها؛ فالأسباب واقعه في الفريضة، و المسبّبات خارجة عنها. و ذكروا أنّ الأسباب الموجبة لهما ستّة أو سبعة: أوّلها: التكلّم سهواً في الفريضة بكلام آدمي، غير القرآن و الذكر و الدعاء. ثانيها: السلام سهواً في أثناء الفريضة في غير موضعه بإحدى الصيغتين الواجبتين. ثالثها: نسيان السجدة الواحدة في محلّها. رابعها: نسيان التشهّد مع فوت محلّ تداركه. خامسها: الشكّ بين الأربع و الخمس بعد السجدتين. سادسها: القيام في الصلاة في موضع القعود و عكسه. سابعها: كلّ زيادة و نقيصة فيها لم تذكر في محلّها و فاتَ التدارك، على اختلاف فيه. ثمّ إنّ مقتضى تعدّد الأسباب تعدّد المسبّبات، سواء كان من صنف واحد أم متعدّد؛ فلو تكلّم مراراً، وجبت سجدات للسهو، كما لو تكلّم و سلّم في غير موضعه و نسي السجدة الواحدة وجبت سجدات، و هكذا. الرابع : سجود التلاوة؛ و هو الذي شرّعه اللّٰه تعالى لمن قرأ آيات خاصّة من كتابه أو استمع لها، أو سمعها، على خلاف في الأخير؛ و هو على قسمين: واجب، و مندوب. فالواجب هو المسبّب عن تلاوة إحدى الآيات الأربع من إحدى السور الأربع، و هي: الآية الخامسة عشر من سورة السجدة، و الآية السابعة و الثلاثين من سورة فصّلت، و آخر آية من سورة النجم و العلق. و لا حكم لتصوّرها في الذهن، و كتابتها باليد، و مشاهدتها في المصحف بالعين؛ فإنّ الموضوع في الدليل القراءة و الاستماع و السّماع؛ فلا دليل على الوجوب في غيرها. و المندوب هو المطلوب عند تلاوة إحدى عشرة آية من الكتاب الكريم: الآية 206 من الأعراف عند قوله: «لَهُ يَسْجُدُونَ» ، و الآية 15 من الرعد عند قوله: «وَ ظِلاٰلُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ اَلْآصٰالِ» ، و الآية 50 من النحل عند قوله: «وَ يَفْعَلُونَ مٰا يُؤْمَرُونَ» ، و الآية 109 من الإسراء عند قوله: «وَ يَزِيدُهُمْ خُشُوعاً» ، و الآية 58 من مريم عند قوله: «خَرُّوا سُجَّداً وَ بُكِيًّا» ، و الآية 18 من الحجّ عند قوله: «يَفْعَلُ مٰا يَشٰاءُ» ، و الآية 77 من الحجّ أيضاً عند قوله: «اِفْعَلُوا اَلْخَيْرَ» ، و الآية 60 من فرقان عند قوله: «وَ زٰادَهُمْ نُفُوراً» ، و الآية 76 من النمل عند قوله: «رَبُّ اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ» ، و الآية 24 من ص عند قوله: «وَ خَرَّ رٰاكِعاً وَ أَنٰابَ» ، و الآية 21 من الانشقاق عند قوله «وَ إِذٰا قُرِئَ عَلَيْهِمُ اَلْقُرْآنُ». و مقتضى ما عرفت من معنى السجود لغة و شرعاً و إطلاق الأمر به في المقام كفايةُ تحقّق المعنى اللغوي في امتثال أمره، إلّاأنّك عرفت لزوم وضع الجبهة على ما تستقرّ عليه؛ فلا يجب الزائد على ذلك من الأجزاء و الشروط المأخوذة في السجود الصلاتي. الخامس: سجود الشكر؛ و البحث الفقهي عنه أنّه هو الذي شرّعه اللّٰه تعالى لعباده - تأسيساً أو إمضاء لحكم العقل، شكراً لنعمائه - و أمر به أمراً ندبيّاً عند تجدّد كلّ نعمة و دفع كلّ بليّة و نقمة، بل عند تذكّرهما أيضاً، و للتوفيق لأداء كلّ فريضة و نافلة، و فعل كلّ خير. و الظاهر أنّ مطلق السجود للّٰه‌تعالى و الخضوع و التذلّل له بهذه الصورة مستحبّ ذاتاً و إن لم ينو به شكر النعمة أو دفع النقمة، فهو من العبادات المستقلّة الراجحة عند العقل في مقابل الربّ تعالى المشروعة قبل خلق الإنسان، بل هو أفضلها و أقدمها، و به قد امتحن اللّٰه الملائكة في الملأ الأعلى عند ساحة قدسه و موطن اُنسه، و كان فيهم إبليس اللَّعين، فأمرهم بالسجود لآدم، فأطاعوه و عصى إبليس، فصورته الانحناء و الانخفاض، و وضع الجبهة على الأرض، و روحُه قصد التذلّل. و قد عرفت خروج سائر الاُمور المأخوذة في سجدة الصلاة عن ماهيّته، و تعلّق طلبه غير الصلاتي. السادس: السجود لغير اللّٰه تعالى من إنسان أو ملك أو غيرهما؛ و الظاهر أنّه لا إشكال في حرمته في الشريعة. و حينئذٍ فإن قارن اعتقاداً باطلاً في السجود له - كاعتقاد الاُلوهيّة، أو الاشتراك فيها، أو كونه مقرّباً إليه تعالى، أو ما أشبه ذلك، كما كان يصنعه المشركون - أوجب كفر الفاعل أو شركه، كمشركي عهد النبي صلى الله عليه و آله؛ و إن لم يقارن ذلك القصد، بل أتى بهذا النوع من التعظيم للمخلوق مع العلم بكونه مخلوقاً مربوباً، فالظاهر أيضاً حرمته و إن لم يوجب الكفر؛ لتماميّة الدليل على كون ذلك مختصّاً باللّٰه تعالى، بل الظاهر أنّه مغروس في أذهان المسلمين، أو هو من ضروريّات الدين. و سجود الملائكة لآدم النبي من موارد التخصيص؛ لأمره تعالى بذلك، و لم يكن ذلك باعتقاد الاُلوهيّة في آدم بلا إشكال. و قيل: إنّ آدم كان قبلة كالكعبة المعظّمة. و أمّا سجود يعقوب و أولاده ليوسف في قوله تعالى: «وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً» فلعلّه كان من مصاديقه الحقيقيّة غير المحرّمة في شرعنا أيضاً، أو كان الخضوع السجودي و لو بوضع الجبهة جائزاً في شرعه لغير اللّٰه تعالى في الجملة، أو أنّه كان شكراً للّٰه‌تعالى. و في لسان العرب يمكن أن يجعل اللام في و قوله: «وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً» و في قوله: «رَأَيْتُهُمْ لِي سٰاجِدِينَ» لام من أجل، و المعنى: خرّوا من أجله ساجدين للّٰه‌شكراً لما أنعم عليهم.
(
مصطلحات الفقه
, ص312)
sourceLink

التطامن، و الميل -: الخضوع. و الذل. - في الصلاة: وضع الجبهة في الأرض. سمي بذلك لأنه غاية الخضوع. و في القرآن الكريم: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللّٰهِ وَ اَلَّذِينَ مَعَهُ أَشِدّٰاءُ عَلَى اَلْكُفّٰارِ رُحَمٰاءُ بَيْنَهُمْ تَرٰاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اَللّٰهِ وَ رِضْوٰاناً سِيمٰاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ اَلسُّجُودِ) (الفتح: 29). -: التحية. - شرعا: عبارة عن هيئة مخصوصة. (الفيومي). - شرعا: وضع الجبهة على الأرض، أومأ أنبتت مما لا يؤكل، و لا يلبس. (النجفي).
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص166)
sourceLink

لغة: الخضوع، و التطامن، و التذلل، و الميل، و وضع الجبهة بالأرض، و كل من تذلل و خضع فقد سجد، و يقال: «سجد الرجل»: أى طأطأ رأسه و انحنى، و سمّى سجودا لما فيه من الذل للّه تعالى. و سجدت النخلة: إذا مالت من كثرة حملها، و سجد البعير: إذا طامن عنقه ليركب، و منه سجود الصلاة، و هو وضع الجبهة على الأرض، و الاسم: السجدة، و المسجد: بيت الصلاة الذي يتعبد فيه، و منه قوله صلّى اللّه عليه و سلم: «جعلت لي الأرض مسجدا و طهورا» [أحمد 256/5]، و جمعه: مساجد، و المسجد - بفتح الجيم -: موضع السجود من بدن الإنسان، و جمعه كذلك: مساجد، و هي جبهته، و أنفه، و يداه، و ركبتاه، و قدماه. و اصطلاحا: وضع الجبهة أو بعضها على الأرض أو ما اتصل بها من ثابت مستقر على هيئة مخصوصة في الصلاة. ففي كل من الركوع و السجود نزول من قيام، لكن النزول في السجود أكثر منه في الركوع. «المصباح المنير (سجد) ص 101، و الزاهر في غرائب ألفاظ الشافعي ص 69، و المغني لابن باطيش 119/1، و أنيس الفقهاء ص 92، و الموسوعة الفقهية 322/6، 127/23، 201/24».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص245)
sourceLink

-التطامن،و الميل. -:الخضوع،و الذل. -في الصلاة:وضع الجبهة في الأرض. سمي بذلك لأنه غاية في الخضوع.و في القرآن الكريم: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللّٰهِ وَ اَلَّذِينَ مَعَهُ أَشِدّٰاءُ عَلَى اَلْكُفّٰارِ رُحَمٰاءُ بَيْنَهُمْ تَرٰاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اَللّٰهِ وَ رِضْوٰاناً سِيمٰاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ اَلسُّجُودِ [الفتح:29]. -:التحية. -شرعا:عبارة عن هيئة مخصوصة.[الفيومي]. -شرعا:وضع الجبهة على الأرض،و ما أنبتت مما لا يؤكل،و لا يلبس.[النجفي]. -:أصله التذلل و جعل عبارة عن التذلل للّه و عبادته و هو عام في الإنسان و الحيوان و الجماد و هو ضربان: سجود باختيار و ليس إلا للإنسان و به يستحق الثواب. و سجود بتسخير و هو للإنسان و الحيوان و النبات و منه و للّه يسجد من في السموات و الأرض[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص307)
sourceLink

هو في اللغة الخضوع و التذلل، يقال سجد يسجد من باب نصر و أسجد يسجد انحنى و طأطأ رأسه خضوعا و في لسان العرب: سجد يسجد سجودا وضع جبهته على الأرض و سجد إذا انحنى و تطامن إلى الأرض و أسجد طأطأ رأسه و انحنى و سجدت الناقة و أسجدت إذا خفضت رأسها لتركب و سجدت النخلة إذا مالت، و نخل سواجد مائلة، و سجد خضع، و منه سجود الصلاة و هو وضع الجبهة على الأرض و لا خضوع أعظم منه انتهى. و في المفردات السجود أصله التطامن و التذلل و ذلك ضربان سجود باختيار و ليس ذلك إلاّ للإنسان و به يستحق الثواب نحو قوله (فَاسْجُدُوا لِلّٰهِ وَ اُعْبُدُوا) أي تذللا له، و سجود تسخير و هو للإنسان و الحيوانات و النبات و خص السجود في الشريعة بالركن المعروف من الصلاة و ما يجري مجرى ذلك من سجود القرآن و سجود الشكر و قد يعبر به عن الصلاة انتهى. أقول لا يخفى عليك انه لا يستفاد من اللغة في تحقق مفهوم السجود و السجدة اعتبار وضع الجبهة على الأرض فضلا عن سائر المساجد أو الشروط المذكورة لها في الفقه، بل المستفاد منها أعم من ذلك، فيتحقق بمجرد الانحناء و التطامن و لو بغير الوضع، إلاّ أن وضع الجبهة على الأرض من أتم مصاديقه و أوضحها، كما ان قصد التعظيم و التكريم داخل في حقيقته، فهو من العناوين القصدية، و لذا لو صدر بغير داع التعظيم كالسخرية و الاستهزاء لا يكون سجودا حقيقيا، فيترتب عليه الحكم المجعول في الشرع على عنوان السجود إذ لم يثبت فيه حقيقة متشرعية فضلا عن الشرعية، و لا اعتبار بما ينسبق إلى أذهان أهل العرف هنا من معناه الشرعي بخصوصياته، فلو ورد النهي عن السجود لغير اللّه ترتب على المعنى اللغوي و حرم كل ما صدق عليه السجود و السجدة لغير اللّه، نعم لا يبعد القول باعتبار وصول الجبهة إلى ما تستقر عليه في موضوع الأحكام الوجوبية أو الندبية المطلقة كسجود التلاوة و الشكر و نحوهما، و أما السجود الصلاتي فهو عبارة عن المعنى اللغوي مع إضافة قيود أخر بعنوان الجزئية و الشرطية فيه، دلت عليه الأدلة تعبدا مع عدم دخلها في معناه اللغوي، و لذا تبطل مع ترك شيء منها عمدا و لا تبطل سهوا أو نسيانا. ثم إن للسجود أصنافا وقعت موضوعا للبحث عنها في الفقه ينبغي الإشارة إليها: الأول: السجود الصلاتي بمعنى الواقع جزء للصلوات الواجبة و المندوبة، فإنه قد أخذت سجدتان في الشريعة جزء من كل ركعة من أيّة صلاة كانت، فهما واجبتان شرعا في الواجب من الصلاة و المندوب منها، و هما معا ركن في كل ركعة فلو زادتا أو نقصتا بطلت الصلاة كانا من عمد أو سهو، و لو زادت واحدة في كل ركعة أو نقصت كذلك بطلت مع العمد دون النسيان. و ذكروا ان واجبات هذا القسم أي السجود المأخوذ في الصلاة بعنوان الجزئية أمور أولها وضع المساجد السبعة على الأرض و هي الجبهة و الكفان و الركبتان و الإبهامان من الرجلين ثانيها الذكر، ثالثها الطمأنينة حال الذكر، رابعها رفع الرأس منه، خامسها الجلوس بعده مطمئنا ثم الانحناء للسجدة الثانية أو القيام، سادسها كون المساجد السبعة في محالها إلى تمام الذكر، سابعها مساواة موضع الجبهة للموقف بمعنى عدم التفاوت بينهما من حيث السطح أزيد من مقدار لبنة موضوعة على أكبر سطوحها أو أربع أصابع مضمومات، ثامنها وضع الجبهة على ما يصح السجود عليه من الأرض و ما أنبتته، تاسعها طهارة موضع الجبهة، عاشرها الإتيان بأذكارها صحيحة، و قد عرفت ان المسلّم مما يدخل في ماهيتها الشرعية بحيث يدور مداره وجودا و عدما خصوص وضع الجبهة، و مستحبات هذه السجدة كثيرة أنهاها بعض الأصحاب إلى ثلاثين فراجع كتاب العروة الوثقى للمحقق اليزدي (قده) الثاني: سجدة القضاء أي المنسية من الفريضة كما إذا نسي المصلي سجدة واحدة من الركعة غير الأخيرة فيجب عليه الإتيان بها بعد الصلاة فهي في الحقيقة راجعة إلى القسم الأول تختص ببعض الأحكام. الثالث: سجدتا السهو و هما سجدتان مستقلتان تجبان لأسباب خاصة تحدث في أثناء الصلاة الواجبة، و يؤتى بهما بعدها، فالأسباب واقعة في الفريضة و المسببات خارجة عنها و ذكروا أن الأسباب الموجبة لهما ستة أو سبعة. أولها: التكلم سهوا في الفريضة بكلام آدمي غير القرآن و الذكر و الدعاء. ثانيها: السلام سهوا في أثناء الفريضة في غير موضعه بإحدى الصيغتين الواجبتين. ثالثها: نسيان السجدة الواحدة في محلها. رابعها: نسيان التشهد مع فوت محل تداركه. خامسها: الشك بين الأربع و الخمس بعد السجدتين. سادسها: القيام في الصلاة في موضع القعود و عكسه. سابعها: كل زيادة و نقيصة فيها لم تذكر في محلها وفات التدارك على اختلاف فيه. ثم ان مقتضى تعدد الأسباب تعدد المسببات، سواء أ كان من صنف واحد أم متعدد، فلو تكلم مرارا وجبت سجدات للسهو، كما لو تكلم و سلم في غير موضعه و نسي السجدة الواحدة وجبت سجدات و هكذا. الرابع: سجود التلاوة و هو الذي شرعه اللّه تعالى لمن قرأ آيات خاصة من كتابه أو استمع لها، أو سمعها، على خلاف في الأخير، و هو على قسمين واجب و مندوب، فالواجب هو المسبب عن تلاوة إحدى الآيات الأربع من إحدى السور الأربع و هي الآية الخامسة عشر من سورة السجدة، و الآية السابعة و الثلاثين من سورة فصلت، و آخر آية من سورة النجم و العلق، و لا حكم لتصورها في الذهن، و كتابتها باليد، و مشاهدتها في المصحف بالعين، فإن الموضوع في الدليل القراءة و الاستماع و السّماع، فلا دليل على الوجوب في غيرها. و المندوب هو المطلوب عند تلاوة إحدى عشرة آية من الكتاب الكريم، الآية 206 من الأعراف عند قوله وَ لَهُ يَسْجُدُونَ‌ ، و الآية 15 من الرعد عند قوله وَ ظِلاٰلُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ اَلْآصٰالِ‌ ، و الآية 50 من النخل عند قوله وَ يَفْعَلُونَ مٰا يُؤْمَرُونَ‌ ، و الآية 109 من الإسراء عند قوله وَ يَزِيدُهُمْ خُشُوعاً ، و الآية 58 من مريم عند قوله و خَرُّوا سُجَّداً وَ بُكِيًّا ، و الآية 18 من الحج عند قوله يَفْعَلُ اَللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ‌ ، و الآية 77 من الحج أيضا عند قوله اِفْعَلُوا اَلْخَيْرَ ، و الآية، 60 من فرقان عند قوله وَ زٰادَهُمْ نُفُوراً ، و الآية 76 من النمل عند قوله رَبُّ‌ اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ‌ ، و الآية 24 من (ص) عند قوله وَ خَرَّ رٰاكِعاً وَ أَنٰابَ‌ ، و الآية 21 من الانشقاق عند قوله وَ إِذٰا قُرِئَ اَلْقُرْآنُ‌ . و مقتضى ما عرفت من معنى السجود لغة و شرعا و إطلاق الأمر به في المقام، كفاية تحقق المعنى اللغوي في امتثال أمره إلا أنك عرفت لزوم وضع الجبهة على ما تستقر عليه فلا يجب الزائد على ذلك من الاجزاء و الشروط المأخوذة في السجود الصلاتي. الخامس: سجود الشكر و البحث الفقهي عنه أنه هو الذي شرعه اللّه تعالى لعباده تأسيسا أو إمضاء لحكم العقل، شكرا لنعمائه، و أمر به أمرا ندبيا عند تجدد كل نعمة و دفع كل بلية و نقمة، بل عند تذكرهما أيضا، و للتوفيق لأداء كل فريضة و نافلة و فعل كل خير. و الظاهر أن مطلق السجود للّه تعالى و الخضوع و التذلل له بهذه الصورة مستحب ذاتا و إن لم ينو به شكر النعمة أو دفع النقمة فهو من العبادات المستقلة الراجحة عند العقل في مقابل الرب تعالى المشروعة قبل خلق الإنسان، بل هو أفضلها و أقدمها، و به قد امتحن اللّه الملائكة في الملإ الأعلى عند ساحة قدسه و موطن أنسه، و كان فيهم إبليس اللعين فأمرهم بالسجود لآدم فأطاعوه و عصى إبليس، فصورته الانحناء و الانخفاض و وضع الجبهة على الأرض و روحه قصد التذلل و قد عرفت خروج سائر الأمور المأخوذة في سجدة الصلاة عن ماهيته و تعلق طلبه غير الصلاتي. السادس: السجود لغير اللّه تعالى من إنسان أو ملك أو غيرهما، و الظاهر انه لا إشكال في حرمته في الشريعة، و حينئذ فإن قارن اعتقادا باطلا في السجود له كاعتقاد الألوهية أو الاشتراك فيها أو كونه مقربا إليه تعالى أو ما أشبه ذلك كما كان يصنعه المشركون، أوجب كفر الفاعل أو شركه كمشركي عهد النبي صلّى اللّه عليه و آله، و ان لم يقارن ذلك القصد بل أتى بهذا النوع من التعظيم للمخلوق مع العلم بكونه مخلوقا مربوبا، فالظاهر أيضا حرمته و ان لم يوجب الكفر لتمامية الدليل على كون ذلك مختصا باللّه تعالى بل الظاهر أنه مغروس في أذهان المسلمين أو هو من ضروريات الدين، و سجود الملائكة لآدم النبي من موارد التخصيص، لأمره تعالى بذلك و لم يكن ذلك باعتقاد الألوهية في آدم بلا إشكال و قيل إن آدم كان قبلة كالكعبة المعظمة. و أما سجود يعقوب و أولاده ليوسف في قوله تعالى (وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً) فلعله كان من مصاديقه الحقيقية غير المحرمة في شرعنا أيضا، أو كان الخضوع السجودي و لو بوضع الجبهة جائزا في شرعه لغير اللّه تعالى في الجملة، أو أنه كان شكرا، للّه تعالى، و في لسان العرب يمكن أن يجعل اللام في قوله (وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً) و في قوله (رَأَيْتُهُمْ لِي سٰاجِدِينَ‌) لام من أجل و المعنى خرّوا من أجله ساجدين للّه شكرا لما أنعم عليهم.
(
مصطلحات الفقه
, ص295)
sourceLink

الخضوع،و منه سجود الصلاة:و هو وضع الجبهة على الأرض.و الاسم السّجدة بالكسر:يقال:أسجد الرجل أي:طأطأ رأسه و انحنى.و الطأطاء من الأرض:ما انهبط،و هبط هبوطا،كذا في الصحاح .
(
أنیس الفقهاء
, ص91)
sourceLink

السجود في التصوّف

السجود من كل ساجد مشاهدة أصله الذي غاب عنه حين كان فرعا عنه فلما اشتغل بفرعيّته عن أصليّته قيل له اطلب ما غاب عنك، و هو أصلك الذي عنه صدرت فسجد الجسم إلى التربة التي هي أصله، و سجد الروح إلى الروح الكل الذي عنه صدر و سجد السر لربه الذي به نال المرتبة. و الأصول كلها غيب، ألا تراها قد ظهرت في الشجر أصولها غيب. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 101، 29). ¦¦
السجود إذعان القلب تحت أحكام الرب. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 54، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1422)
sourceLink

السجود في اللّغة

سجد يسجد سجودا: وضع جبهته بالأرض... و المسجد و المسجد: الذي يسجد فيه... يقال: سجد سجدة و ما أحسن سجدته: أي هيئة سجوده... و المسجدة و السّجادة: الخمرة المسجود عليها. و السجّادة: أثر السجود في الوجه أيضا... و قوله تعالى: وَ أَنَّ‌ اَلْمَسٰاجِدَ لِلّٰهِ‌ (الجنّ‌، 18/72)؛ قيل: هي مواضع السجود من الإنسان: الجبهة و الأنف و اليدان و الركبتان و الرجلان... سجد إذا انحنى و تطامن إلى الأرض. و أسجد الرجل: طأطأ رأسه و انحنى... و سجدت النخلة إذا مالت... و كل من ذلّ‌ و خضع لما أمر به، فقد سجد... قوله تعالى: وَ اَلنَّجْمُ‌ وَ اَلشَّجَرُ يَسْجُدٰانِ‌ (الرحمن، 6/55) معناه يستقبلان الشمس و يميلان معها حتى ينكسر الفيء. و يكون السجود على جهة الخضوع و التواضع. (لسان العرب، سجد، 204/3 - 206). ¦¦
السجود بضم السين في اللغة: الخضوع. و في الشرع: وضع الجبهة أو الأنف على الأرض و غيرها... و عند الصوفية عبارة عن سحق آثار البشرية و محقها باستمرار ظهور الذات المقدّسة... و سجود القلب في اصطلاح الصوفية عبارة عن الفناء في اللّه حال شهود العبد إياه، بحيث لا يمتنع عن استعمال جوارحه في تلك الحال، بل إنه لا يحسّ‌ بوجود الجوارح لديه. (كشاف الاصطلاحات، السجود، 934/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1422)
sourceLink

سجود

سجد سجودا و لغة هو الخضوع. و اصطلاحا:السجود هو وضع الجبهة على الأرض بقصد التذلل و الخشوع.
(
القاموس الفقهي
, ص110)
sourceLink

- السجود من كل ساجد مشاهدة أصله الذي غاب عنه حين كان فرعا عنه فلما اشتغل بفرعيّته عن أصليّته قيل له أطلب ما غاب عنك و هو أصلك الذي عنه صدرت فسجد الجسم إلى التربة التي هي أصله و سجد الروح إلى الروح الكل الذي عنه صدر و سجد السر لربه الذي به نال المرتبة. و الأصول كلها غيب ألا تراها قد ظهرت في الشجر أصولها غيب. (عر، فتح 2، 101، 29) - لمّا سهونا عن مناجاة ربّنا و ثار علينا ثاثر الغفلات تثلّم عرش القرب منا فبادرت محاجرنا تنصبّ بالعبرات فشرّع مولانا السجود لسهونا فحار اللعين الرجس بالحسرات (عر، لط، 111، 8) - السجود إذعان القلب تحت أحكام الرب. (نقش، جا، 54، 1)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص457)
sourceLink

سُجُودُ

أوّلاً - التعريف : السجود - لغةً - : الخضوع، والتطامن، والتذلل، والميل، ووضع الجبهة على الأرض. وكلّ شيء ذلّ : فقد سجد. والمسجِد : بيت الصلاة، والمسجَد - بالفتح - الجبهة، موضع السجود من بدن الإنسان، وجمعه : مساجد . وأمّا اصطلاحاً فقد صرّح جمع من فقهاء الإمامية بأنّ السجود وضع الجبهة على الأرض أو ما أنبتت ممّا لا يؤكل ولا يلبس خضوعاً لله تعالى، فهو خضوع وإنحناء خاصّ . ولا إشكال في أنّه يعتبر في تحقّق السجود الذي يكون مورداً للأحكام الشرعية وضع خصوص الجبهة، ولا يكفي وضع سائر أجزاء الوجه من الخدّ والذقن، من غير فرق في ذلك بين سجود الصلاة وغيره .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج10 , ص370)
sourceLink

سجود التلاوة

Recitation prostration السجدة التي تؤدى عند قراءة آية من آيات السجدة الواردة في القرآن الكريم، و تعدّ نوعا من أنواع المندوبات المطلقة عند عامّة الأصوليّين (ر: مندوب مطلق).
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص230)
sourceLink

سجود السهو

Prostration because of omiting a pillar or an obligation السجدتان اللتان تؤدّيان قبل التسليم أو بعده، و ذلك بسبب ترك المصلّي - نسيانا - ركنا من أركان الصلاة، أو واجبا من واجباتها. و يرى بعض الفقهاء أن تؤدّيا قبل التسليم؛ إذا كان المصلّي قد ترك ركنا أو واجبا، و أمّا إذا زاد على الأركان أو على الواجبات، فإنّهما تؤدّيان بعد التسليم. و يرى آخرون أنّه يمكن أن تؤدّيا قبل التسليم أو بعده بغضّ النّظر عن كون السّهو زيادة أو نقصانا.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص231)
sourceLink

سجود الشكر

Thanking prostration السجدة التي يؤدّيها المكلّف، عند حصول خير، أو تحقيق أمل له، شكرا للّه. و يعدّه بعض الفقهاء بدعة، و أنّه من قبيل ما سكت عنه الشرع.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص231)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ السُّجود

السين و الجيم و الدال أصلٌ‌ واحدٌ مطّرد يدلّ‌ على تطامُن و ذلّ‌.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص133)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.