السَّاجِدُ سجده كننده ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
آنكه بهنگام عبادت پيشانى بر زمين نهد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص468) 
الراكع،و المنتصِبُ،و الذي يضع جبهته بالأرض. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص212) 
المنتصب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص577) 
المُنْتَصِبُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المُنْحَني 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج7 , ص6) 
قال الأنباري:«الساجد:المنحني عند بعض العرب،و هو في لغة طيىء المنتصب،قال الشاعر:[من الرجز] إنَّك لَنْ تلْقَى لهنَّ ذَائِدَا أنجحَ من وَهْمٍ يَثُلُّ القائدا لولا الزمامُ اقْتَحَمَ الأجالدا بالغَرْبِ أوْ دَقَّ النَّعَامَ الساجدا و رواه أبو عبيدة: لو لا الحزام جاوز الأَجالدا و قال:الأجالد جمع الجَلَد،و هو آخر منقطع المَنْحاة،و المنحاة مختلَف السانية.و النعام الساجد:خشبات منصوبة على البئر في قول أبي عمرو.و قال غيره: أراد بالساجد خشباتٍ منحنية لشدة ما تُجْذَب،و الإسجاد في غير هذا الموضع فتور النظر و غَضُّ الطرْف؛يقال:قد أسجدت المرأة إذا غضَّت طرفها،و يقال:قد سجدت عينُها إذا فتر نظرها،قال كُثيّر:[من الطويل] أغَرَّكِ منَّا أنَّ دَلَّك عِنْدَنا و إسجادَ عينيك الصَّيُودَيْنِ رَابحُ و السجود في غير هذا:الخشوع و الخضوع و التذلّل؛كقوله جلّ اسمه: «أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اَللّٰهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ مَنْ فِي اَلْأَرْضِ وَ اَلشَّمْسُ وَ اَلْقَمَرُ» ،فسجود الشمس و القمر على جهة الخشوع و التذلل. و من هذا قوله: «وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاّٰ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ» ،معناه أن أثرَ صنعة اللّٰه عزّ و جلّ موجودة في الأشياء كلّها حيوانها و مواتها؛فما لم تكن له آلة النطق و التسبيح وُصِف بذلك على جهة التشبيه بمن ينطق و يسبّح لدلالته على خالقه و بارئه،قال الشاعر:[من الرمل] ساجدُ المُنخُرِ ما يرفَعْهُ خاشعُ الطَّرف أَصَمُّ المُستَمَعْ و قال الآخر:[من الطويل] بَجَمْعٍ تَضِلُّ البُلْقُ في حَجَراتِهِ تَرَى الأُكْمَ مِنْها سُجَّدا للحوافرِ و قال الآخر:[من الكامل] قَدْ كان ذُو القَرْنَيْنِ جَدِّي مُسْلِما مَلكا تَدِينُ لَهُ المُلُوك و تَسْجُدُ و قال جرير:[من الكامل] لَمَّا أتى خَبرُ الزُّبَيْر تَضَعْضَعَتْ سُورُ المدينَةِ و الجبالُ الخُشَّعُ فوصفها بالخشوع على ما وصفنا.و قال الطِّرماح:[من الكامل] وَ أخُو الهُمُومِ إذا الهمومُ تَحَضَّرَتْ جِنْحَ الظلام وِسادُهُ لا يَرْقُدَ و قال الطِّرِمَّاح أيضا:[من المتقارب] وَ خَرْقٍ به البُومُ يَرْثي الصَّدَا كما رَثَتِ الفَاجِعَ النَّائِحَه فخبّر عن الصَّدَى بالمرثية على جهة التشبيه.و قال الطِّرِمّاح أيضا:[من الوافر] وَ لكِنِّي أنُصُّ العِيَس يَدْمَى أظَلاَّها و تركَعُ في الحُزون و قال عمرو بن أحمر:[من الكامل] خَلَدَ الحَبِيبُ وَ بادَ حاضِرُهُ إلاَّ منازلَ كُلُّها قَفْرُ وَ لَهَتْ عَلَيْها كُلُّ مُعْصِرَةٍ هَوْ جاءَ لَيْس لِلُبِّها زَبْرُ خَرْقاء تَلْتَهِمُ الجِبَالَ وَ أجْ وَازَ الفَلاةِ وَ بَطْنُها صفرُ و قال بعده:[من الكامل] وَ عرَفْتُ مِنْ شُرُفاتِ مَسْجِدِها حَجَرَينِ طَالَ عَلَيْهِما الدَّهْرُ بَكيَا الخَلاءَ فقلت إذ بَكَيَا مَا بَعْدَ مِثْل بُكاكُمَا صَبرُ فوصف بهذه الأفاعيل من لا يفعلها فعل حقيقة؛إنما جوازُها على المجاز و الاتساع،و قد قال اللّٰه عزّ و جلّ: «وَ اَلنَّجْمُ وَ اَلشَّجَرُ يَسْجُدٰانِ (6)» ،فخبّر عن النجم و الشجر بالسجود على معنى الميْل،أي:يستقبلان الشمس ثم يميلان معها حتى يَنْكَسِرَ الفَيْء،و السُّجُود في الصَّلاة سُمِّي سجودا لعلَّتين:إحداهما أنه خُضُوعٌ وَ تَذَلُّلٌ للّٰه جلّ و عزّ؛إذ كانت العرب تجعل الخاضع ساجدا.و العلة الأُخرى أنه سُمِّيَ سجودا لأنه بالميل يقع،و الانحناء و التطأطؤ على ما تقدّم من التفسير،كما سُمِّيَ الركوع في الصلاة ركوعا،لأنه انحناء،قال لَبِيد:[من الطويل] أُخَبِّرُ أخبارَ القُرون الَّتي مضت أَدِبُّ كَأنِّي كُلَّما قمتُ راكعُ و قال الأضبط بن قريع:[من المنسرح] وَ لا تُعَادِ الفقير عَلّك أنْ تَرْكَعَ يوما و الدَّهرُ قد رَفَعَهْ أراد:لعلّك أن تنحنيَ و يقلّ مالك،فشبَّه قلة المال بالانحناء.و يجوز أن يكون جَعَل الركوع مثلاً لذهاب ماله؛لأنّ فيه ذلاًّ و خضوعا،على مثل ما تقدم في السجود». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الأضدادالمعجم المفصل في الأضداد
, ص170) 
المنتصب في لغة طيّء، قال الأَزهري: و لا يحفظ لغير الليث. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص204) 
المُنحني، أو المُنْتَصِب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في المتضاداتالمعجم المفصل في المتضادات في اللغة العربیة
, ص27) 
المنحنى - فى لغة طيىء من «الأضداد» رقم 389 لغة ص 186. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الموسوعة التیموریةالموسوعة التیموریة
, ص16) 
قال الليث: السَّاجِدُ في لُغةِ طَيِّئٍ : المُنْتَصِبُ . قلت: و لا أحفظه لغيره. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
في نوادر أبي عمرو: الساجد في لغة طيئ المنتصب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص302) 
المنتصِب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص261) 
السَّاجِدة مؤنث(السَّاجِد)است 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص468) 
مؤنث الساجد،و نخلة ساجدة: مائِلَةٌ،و عَيْن ساجدة:فاتِرَةٌ. ج:سَوَاجدُ و ساجِدات. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المؤنث للساجد. ج:سُجَّد و سَوَاجدُ و ساجداتٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص212) 
مؤَنَّث الساجد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص416) 
و من المجاز:شجر ساجد و سواجد ،وشجرة ساجدة مائلة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص285) 
ساجِد ج سُجَّد و سُجُود و ساجِدون:الَّذي يَسجُد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص648) 
ج.سُجَّد ،سُجُود : سجدهكننده،ساجد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص278) 
سَجَدَ سُجُوداً ، كقَعَدَ: تَطَامَنَ ، و خَضَعَ ، و ذَلَّ و وَضَعَ جبهتَهُ على الأَرضِ ، فهو ساجِدٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج5 , ص415) 
و هو ساجِدُ المَنْخَرِ: ذليلٌ خاضعٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج5 , ص417) 
ساجدون سر بر زمين نهندگان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص773) 
فلانٌ ساجِدُ المَنْخرِ إِذا كان ذَلِيلاً خاضعاً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج5 , ص8) 
ذليل خاضع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص416) 
وفلان ساجد المنخرإذا كان ذليلاً خاضعاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص285) 
نَخْلةٌ ساجِدةٌ إذا أَمالها حملها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص577) 
إِذا أَمالَهَا حَمْلُهَا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج5 , ص7) 
مائلة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص624) 
مائلة. (ج) سواجِدُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص416) 
إِذا أَمالها حملها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص206) 
روى ابنُ هانئ لأبي عبيدةَ أنه قال: عَيْنٌ ساجدةٌ إذا كانت فاترةً ، و نَخْلَةٌ ساجدةٌ إذا أَمالها حِمْلُها. و كل مَن ذَلَّ و خضَعَ لمِا أُمِرَ به فقد سَجَدَ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص302) 
أمالَها حَمْلُها، و قولُه تعالى: وَ اُدْخُلُوا اَلْبٰابَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ص416) 
عَيْنٌ ساجِدةٌ إذا كانت فاترة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص577) 
إِذا كانت فاتِرة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج5 , ص7) 
اَي: فاترة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص624) 
فاتِرَةٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص416) 
إِذا كانت فاترة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص205) 
روى ابنُ هانئ لأبي عبيدةَ أنه قال: عَيْنٌ ساجدةٌ إذا كانت فاترةً ، و نَخْلَةٌ ساجدةٌ إذا أَمالها حِمْلُها. و كل مَن ذَلَّ و خضَعَ لمِا أُمِرَ به فقد سَجَدَ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص302) 
فاتِرَةٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ص416) 
فاتِرةٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج5 , ص416) 
فاترة،و أسجدتْ عينها:غضّتها; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص285) 
امرأة ساجِدَة ساجية 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص49) 
شَجَرٌ ساجدٌ إِذا أَمالَهَا حَمْلُهَا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج5 , ص7) 
و سَجَدَتِ النَخْلَةُ و الشَجَرةُ : مالَتْ من كثرةِ حَمْلِها، و هي نَخْلٌ و شجرٌ ساجدٌ ، و سَواجِدُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج5 , ص416) 
و من المجاز:شجر ساجد و سواجد ،وشجرة ساجدة مائلة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص285) 