المُنَقَّى بالضم، و تشديد القاف، من نقّيت الشيء فهو منقّى أي خالص: طريق للعرب إلى الشام كان في الجاهلية يسكنه أهل تهامة، و المنقّى: بين أحد و المدينة، قال ابن إسحاق: و قد كان الناس انهزموا عن رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم، يوم أحد حتى انتهى بعضهم إلى المنقّى دون الأعوص، و قال ابن هرمة: كأني من تذكّر ما ألاقي إذا ما أظلم الليل البهيم سليم ملّ منه أقربوه، و ودّعه المداوي و الحميم فكم بين الأقارع و المنقّى إلى أحد إلى ميقات ريم إلى الجمّاء من خدّ أسيل عوارضه و من دلّ رخيم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص215) 
بالضم، و تشديد القاف، من نقيت الشيء، فهو منقّى، أى خالص: طريق العرب إلى الشام فى الجاهلية، تسكنه أهل تهامة. و المنقّى: بين أحد و المدينة، و هو دون الأعوص . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1324) 
بالضم و تشديد القاف، من نقّيت الشيء فهو منقّى، أي: خالص. سمي منقى: لأن الحصى نقي منه، أي: أزيل عنه: جاء في غزوة أحد، أن الناس انهزموا عن رسول اللّه حتى انتهى بعضهم إلى المنقّى دون الأعوص... و أظن المنقّى هنا، هو الطريق الخارج من المدينة باتجاه القصيم، حيث كان يمرّ في حرة بني حارثة، و هو الطريق نفسه الذي زفّت فيما بعد، فسلكته السيارات. و قوله دون الأعوص: الأعوص: موضع شرقي المدينة و هو في جهات الطريق التي ذكرناها، و كان يسكنه إسماعيل بن عمرو بن سعيد الأشدق. و إياه عنى عمر بن عبد العزيز بقوله: لو كان لي أن أعهد ما عدوت أحد رجلين: صاحب الأعوص، أو أعمش بني تيم، يعني القاسم بن محمد. و انظر: «الأعوص». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص281) 
بضمّ أوله، و فتح ثانيه، و تشديد القاف: موضع على سيف البحر، مما يلى المدينة، قال الجعدىّ: جلبنا الخيل من تثليث حتّى أتين على أوارة فالعدان و بتن على المنقّى ممسكات خفاف الوطء من جدب الزّمان و يروى: ضعاف الطّوف . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1272) 