خرج عبدُ اللّه يعني أبا النبي صلى اللّه عليه و سلم ذات يوم مُتَقَرِّبا مُتَخَصِّرا حتى جلس في البَطْحَاء فنظرت إليه لَيْلَى العدوية فَدَعَتْهُ إلى نَفْسِها فقال أَرْجِعُ إليك و دخل على آمنة فَأَلَمّ بها ثم خرج فقالت لقد دَخَلْتَ بِنُورٍ ما خرجت به أي واضعاً يديه على قُرْبه و خَاصرته. فالقُرْب : الموضع الرقيق أسفل من السُّرة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص81) 
فخرَجَ عبدُ اللّه بن عبد المطلب أَبو النبي، صلى اللّه عليه و سلم، ذاتَ يوم مُتَقَرِّباً ، مُتَخَصِّراً بالبَطْحاءِ، فبَصُرَتْ به ليلى العَدَوِيَّة قوله مُتَقَرِّباً أَي واضعاً يده على قُرْبِه أَي خاصِرَته و هو يمشي; و قيل: هو الموضعُ الرقيقُ أَسفل من السُّرَّة; و قيل: مُتَقَرِّباً أَي مُسْرِعاً عَجِلاً، و يُجْمَع على أَقراب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص668) 
خرج عبد اللّٰه بن عبد المطلب ذات يومٍ متقرباً متخصّراً بالبَطْحاء فبَصُرتْ به لَيلى العَدَوِية» قوله: متقرباً ، أي: واضعاً يدَه على قُربه و هو يَمشي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص111) 
فخرج عبد اللّه أبو النبى صلى اللّه عليه و سلم ذات يوم مُتَقَرِّبا متخصّرا بالبطحاء أى واضعا يده على قُرْبِه : أى خاصرته. و قيل: هو الموضع الرّقيق أسفل من السّرّة. و قيل: مُتَقَرِّباً ، أى مسرعا عجلا، و يجمع على أَقْراب . و منه قصيد كعب بن زهير: يمشى القراد عليها ثم يزلقه عنها لبان و أَقرابٌ زهاليل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص34) 
خَرَجَ عَبْدُ اللّٰهِ ذَاتَ يَوْمٍ مُتَقَرِّباً مُتَخَصّراً يعني أَبا النبيِّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْه و اله وَ سَلّمَ، أَي واضعاً يدهُ على قُرْبِهِ - بالضّمِّ - و هو ما رقَّ تحت السّرَّة. و مُتَخَصِّراً، أَي واضعاً يدهُ على خاصرتِهِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج2 , ص387) 