العَبَادِلَة

جامد غیر مصدری رباعی
bookmark

معنی العَبَادِلَة

العَبَادِلَةُ

في عرف اصحاب ابي حنيفة ثلاثة: عبد اللّه ابن مسعود و عبد اللّه بن عُمَر و عبد اللّه بن عبّاس و في عرف غيرهم اربعة اخرجوا ابن مسعود و ادخلوا ابن عمرو بن العاص و ابن الزُبَير
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص462)
sourceLink

عبد اللّٰه بن عمر، و عبد اللّٰه بن عباس، و عبد اللّٰه بن مسعود، و عبد اللّٰه بن الزبير.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص580)
sourceLink

كسانيكه مسمّى به عبداللّه‌اند
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص918)
sourceLink

و العَبادِلَةُ: عبد الله بن عباس، و عبد الله بن عمر، و عبد الله بن عمرو بن العاص.
(
لسان العرب
, ج3 , ص279)
sourceLink

و قوله في الإحصار: مَذهبُنا مَرويّ عن ( العَبادلة ) الثلاثة: ابن مسعود، و ابن عباس، و ابن عمر» (172 ا) و كذا قوله: لا مَهْر أقلّ من عشرةٍ ، يَرويهما هؤلاء الثلاثة. هذا رأى الفقهاء...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص38)
sourceLink

عبد اللّٰه بن عباس، و عبد اللّٰه بن عُمَر، و عبد اللّٰه بن عَمرو بن العاصِى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص505)
sourceLink

ابنُ عَبَّاسٍ ، و ابنُ عُمَرَ، و ابنُ عَمْرو بنِ العاصِ (بنِ وائِلٍ )، و ليسَ منهم ابنُ مَسْعودٍ، و غَلِطَ الجوهريُّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص432)
sourceLink

- و العَبادِلَةُ من الصَّحابَة مئتانِ و عِشرون، و إذا أطْلَقوا، أرادوا أرْبَعَةً : عبدُ الله بنُ عَبَّاسٍ ، و ابنُ عُمَرَ، و ابنُ الزُّبَيْرِ، و ابنُ العاصِ . و ليس منهم ابنُ مَسْعودٍ، كما تُوُهِّمَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص566)
sourceLink

و العَبادِلَةُ في عُرفِ الفقهاءِ ثلاثةٌ : ابنُ عبَّاسٍ ، و ابنُ عُمَرَ، و ابنُ مسعودٍ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص58)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ العَبَادِلَة

رأيتُ العَبادلة يَفعلون ذلك: عبدَ اللّه بن عُمر، و ابنَ عباس، و ابنَ الزّبير

أما في عُرف المحدّثين: فالعبَادلة أربعة:ابن عُمر،و ابن عباس،و ابن الزُّبير،و ابن عمْرو،و لم يُذكر فيهم ابن مسعود لأنه من كبار الصحابة.و هي إما جمع عَبْدلٍ‌ في معنى عَبدٍ ،كزَيْدلٍ في زَيدٍ، أو اسمُ جمعٍ غيرُ مبنىٍّ على واحدِ
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص39)
sourceLink

رأيتُ العَبادِلَةَ يفعلون ذلك

أَراد ابنَ عبَّاسٍ و ابنَ عمرَ و ابنَ الزّبيرِ.
(
الطراز الأول
, ج6 , ص58)
sourceLink

العَبَادِلَة في الاصطلاح

العَبَادِلَةُ

جمع عبد اللّه. Abdullahs عند الفقهاء هم: عبد اللّه بن مسعود، و عبد اللّه بن عمر، و عبد اللّه بن عباس. عند المحدّثين: عبد اللّه بن مسعود، و عبد اللّه بن عمر، و عبد اللّه بن عباس، و عبد اللّه بن الزبير.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص277)
sourceLink

-العبادلة جمع عبدل لأنّ من العرب من يقول في زيد زيدل أو عبد وضعا كالنساء للمرأة.و هم عند الفقهاء عبد اللّه ابن عباس و عبد اللّه بن عمر و عبد اللّه بن مسعود و عند المحدثين مقام ابن مسعود عبد اللّه بن الزبير(أم،قرر 2، 13،250)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص921)
sourceLink

- العبادلة: هم أرباب التجلّيات الأسمائية إذا تحقّقوا بحقيقة اسم من أسمائه تعالى، و اتّصفوا بالصفة التي هي حقيقة ذلك الاسم، نسبوا إليه بالعبودية بشهودهم ربوبية ذلك الاسم. و عبوديتهم للحق من حيث ربوبيته (لهم) بكمال ذلك الاسم خاصة. فقيل لأحدهم عبد الرزاق. و للآخر عبد العزيز، و كذا عبد المنعم و غيره. (قاش، اصط، 107، 15) - العبادلة هم أرباب التجلّيات الأسمائية إذا تحقّقوا بحقيقة إسم ما من أسمائه... التي هي حقيقة ذلك الاسم و نسبوا إليه بالعبودية لشهودهم ربوبية ذلك الاسم و عبوديتهم للحق من حيث ربوبيته لهم بكمال ذلك الإسم خاصة، فقيل لأحدهم عبد الرزّاق و للآخر عبد العزيز و كذا عبد المنعم و غيره. (نقش، جا، 90، 1)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص606)
sourceLink

هم أرباب التجليات الأسمائية إذا تحققوا بحقيقة اسم ما من أسمائه تعالى و اتصفوا بالصفة التي هي حقيقة ذلك الاسم نسبوا إليه بالعبودية لشهودهم ربوبية ذلك الاسم. و عبوديتهم للحق من حيث ربوبيته لهم بكمال ذلك الاسم خاصة، فقيل لأحدهم: عبد الرازق، و للآخر: عبد العزيز و كذا عبد المنعم و غيره.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص45)
sourceLink

1 - العبادلة هم أرباب التّجلّيات الأسمائيّة إذا تحقّقوا بحقيقة اسم ما من أسمائه تعالى، و اتّصفوا بالصّفة التي هي حقيقة ذلك الاسم. نسبوا إليه بالعبوديّة لشهودهم ربوبيّة ذلك الاسم و عبوديّتهم للحقّ من حيث ربوبيّة لهم بكمال ذلك الاسم خاصّة. فقيل لأحدهم عبد الرّزّاق و لآخر عبد المنعم و غيره (الكاشي، ص 91). 2 - العبادلة في عرف أصحاب أبي حنيفة (رح) ثلثة: عبد اللّه بن مسعود، و عبد اللّه بن عمر، و عبد اللّه بن عبّاس. و في عرف غيرهم أربعة؛ أخرجوا ابن مسعود و أدخلوا ابن عمرو بن العاص و ابن الزّبير، قاله أحمد بن حنبل و غيره و غلّطوا صاحب الصّحاح. إذ أدخل ابن مسعود و أخرج ابن عمرو بن العاص...» (التّهانوي، ص 948). عبد الآخر: عبد الآخر هو الذي يشهد آخريّته تعالى و بقاءه بعد فناء الخلق، و تحقّق معنى قوله تعالى: كُلُّ‌ شَيْ‌ءٍ هٰالِكٌ إِلاّٰ وَجْهَهُ‌ و قوله: كُلُّ مَنْ عَلَيْهٰا فٰانٍ‌ وَ يَبْقىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو اَلْجَلاٰلِ وَ اَلْإِكْرٰامِ‌ . بطلوع الوجه الباقي عليه فيبقى ببقائه؛ و أمن الفناء بلقائه، و قد يتّصف بهما بعض أوليائه، بل أكثرهم (الكاشي، ص 112). عبد الأحد: عبد الأحد هو وحيد الوقت، صاحب الزّمان الذي له القطبيّة الكبرى و القيام بالأحد الأوّل (الكاشي، ص 110). عبد الأوّل: عبد الأوّل هو الذي شاهد أوّليّة الحقّ على كلّ‌ شيء و أزليّته فيكون هو الأوّل بتحقّقه بهذا الاسم على الكلّ في مقامات المسابقة إلى الطّاعات، و المسارعة إلى الخيرات. و على كلّ من وقف مع الخالقيّة لتحقّقه بالأزليّة و الخلقيّة الموسومة بسمة الحدوث (الكاشي، ص 112). عبد الباري: عبد الباري قريب من عبد الخالق، و هو الذي برأ عمله من التّفاوت و الاختلاف، فلا يفعل إلاّ ما يناسب حضرة الاسم الباري متعادلا متناسبا بريّا من التّنافر، كقوله تعالى: مٰا تَرىٰ فِي خَلْقِ اَلرَّحْمٰنِ مِنْ تَفٰاوُتٍ‌ لأنّ الباري الذي تجلّى له شعبة من شعب الأسماء التي هي تحت الاسم الرّحمن (الكاشي، ص 94). عبد الباسط: عبد الباسط من بسطه اللّه في خلقه، فيرسل عليهم بإذنه من نفسه و ماله ما يفرحون به و ينبسطون، موافقا لأمره لأنّه يبسط بتجلّي اسمه الباسط، فلا يكون مخالفا لشرعه (الكاشي، ص 97). عبد الباطن: عبد الباطن هو الذي بالغ في المعاملات القلبيّة، و أخلص للّه و قدّر اللّه سرّه. فتجلّى له باسمه الباطن حتّى غلبت روحانيّته، و أشرف على البواطن، و أخبر عن المغيّبات، فيدعو النّاس إلى الكمالات المعنويّة، و التّقديس و تطهير السّرّ. و رجّح التّنزيه على التّشبيه كما كانت دعوة عيسى عليه السّلام إلى السّموات و الرّوحانيّات، و عالم الغيب، و التّقشّف في الملبس و الاعتزال و الخلوة (الكاشي، ص 113). عبد الباعث: عبد الباعث من أحيا اللّه قلبه بالحياة الحقيقيّة بعد موته الإراديّ عن صفات نفسه و شهواتها و أهوائها، و جعله مظهر الاسم الباعث، فهو يحيي موتى الجهل بالعلم، و يبعثهم على طلب الحقّ (الكاشي، ص 105). عبد الباقي: عبد الباقي من أشهده اللّه تعالى بقاءه و جعله باقيا ببقائه عند فناء الكلّ يعبده به بالعبوديّة المحضة اللاّزمة لتعيّنه. فهو العابد و المعبود تفصيلا و جمعا، و تعيّنا و حقيقة، إذ لم يبق رسمه و أثره عند تجلّي الوجه الباقي كما ورد في الحديث القدسيّ‌: «و من أنا قتلته فعليّ‌ ديته. و من عليّ ديته فأنا ديته» (الكاشي، ص 121). عبد البديع: عبد البديع هو الذي شهد كونه تعالى بديعا في ذاته و صفاته و أفعاله. و جعله اللّه مظهرا لهذا الاسم فيبدع ما عجز عنه غيره به (الكاشي، ص 121). عبد البرّ: عبد البرّ من اتّصف بجميع أنواع البرّ معنى و صورة، فلا يجد نوعا من أنواع البرّ إلاّ أتاه، و لا فضلا إلاّ عطاه. و لكنّ البرّ مَنْ آمَنَ بِاللّٰهِ (دايما عن نفسه) وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ . إلى آخر الآية (الكاشي، ص 115). عبد التّوّاب: عبد التّوّاب هو الرّجّاع إلى اللّه دائما عن نفسه و جميع ما سوى الحقّ‌، حتّى شهد التّوحيد الحقيقيّ‌، و قبل توبة كلّ من تاب إلى اللّه عن جريمته (الكاشي، ص 115). عبد الجامع: عبد الجامع هو الذي جمع اللّه فيه جميع أسمائه، و جعله مظهرا لجامعيّته. فجمع بالجمعيّة الإلهيّة كلّ ما تفرّق و تشتّت من نفسه و غيره (الكاشي، ص 118). عبد الجبّار: عبد الجبّار هو الذي يجبر كسر كلّ شيء و نقصه؛ لأنّ الحقّ جبر حاله و جعله يتجلّى هذا الاسم جابرا لحال كلّ شيء مستلقيا عليه (الكاشي، ص 93). عبد الجليل: عبد الجليل من أجلّه اللّه بجلاله، حتّى شابه كلّ من رآه بجلالة قدره و وقع في قلبه الهيبة منه (الكاشي، ص 102). عبد الجواد: عبد الجواد فإنّه مظهر اسمه الجواد، و واسطة جوده على عباده فلا يكون أجود منه في الخلق. و كيف لا و هو جاد بنفسه لمحبوبه فلا يتعلّق بقلبه ما عداه (الكاشي، ص 103). عبد الحسيب: عبد الحسيب من جعله اللّه حسيبا لنفسه حتّى في أنفاسه، و وفّقه للقيام عليها و على كلّ من تابعه للحسبة (الكاشي، ص 101). عبد الحفيظ: عبد الحفيظ الذي حفظه اللّه في أفعاله و أقواله و أحواله و خواطره و ظواهره و بواطنه عن كلّ سوء. فتجلّى فيه باسم الحفيظ حتّى سرى الحفظ منه في جلسائه، كما يحكى عن أبي سليمان الدّاراني أنّه لم يخطر بباله خطرة سوء ثلاثين سنة. و لا يبال جليسه ما دام جالسا معه (الكاشي، ص 101). عبد الحقّ‌: عبد الحقّ هو الذي تجلّى له الحقّ فعظّمه في أفعاله و أقواله و أحواله عن الباطل، فيرى الحقّ في كلّ‌ شيء لأنّه الثّابت الواجب القائم بذاته، و المسمّى بالسّوى باطل زائل ثابت به بل يراه في صور الحقّ حقّا و الباطل باطلا (الكاشي، ص 106). عبد الحكم: عبد الحكم هو الذي يحكم بحكم اللّه تعالى على عباده (الكاشي، ص 98). عبد الحكيم: عبد الحكيم هو الذي بصّره اللّه تعالى بمواقع الحكمة في الأشياء و وفّقه السّداد في القول و الصّواب في العمل. فلا يرى خللا في شيء إلاّ يسدّه، و لا فسادا إلاّ يصلحه (الكاشي، ص 104). عبد الحليم: عبد الحليم هو الذي لا يعاجل من يجني عليه بالعقوبة، و يحلم عنه، و يتحمّل أذيّة من يؤذيه، و سفاهة السّفهاء، و يدفع السّيّئة بالتي هي أحسن (الكاشي، ص 99). عبد الحميد: عبد الحميد هو الذي تجلّى له الحقّ بأوصافه الحميدة، فيحمده النّاس و هو لا يحمد إلاّ اللّه (الكاشي، ص 108). عبد الحيّ‌: عبد الحيّ من تجلّى له الحقّ بحياته السّرمديّة. فيحيا بحياته الدّيموميّة (الكاشي، ص 109). عبد الخافض: عبد الخافض هو الذي يتذلّل له في كلّ‌ شيء، و يخفض عن نفسه لرؤيته الحقّ فيه (الكاشي، ص 97). عبد الخالق: عبد الخالق هو الذي يقدّر الأشياء على وفق مراد الحقّ لتجلّيه له بوصف الخلق و التّقدير، فلا يقدّر إلاّ بتقديره تعالى (الكاشي، ص 94). عبد الخبير: عبد الخبير هو الذي أطلعه اللّه على علمه بالأشياء قبل كونها و بعده (الكاشي، ص 99). عبد ذي الجلال و الإكرام: عبد ذي الجلال و الإكرام من أجلّه اللّه و أكرمه لاتّصافه بصفاته، و تحقّقه بأسمائه. و كما تقدّست أسماؤه و عزّت و تنزّهت و جلّت، فكذلك مظاهرها و رسومها، فلا يراه أحد من أعدائه إلاّ هابه و خضع له لجلالة قدره. و لا أحد من أوليائه إلاّ أكرمه و أعزّه لإكرام اللّه إيّاه. و هو يكرّم أولياءه تعالى و يهيمن أعداءه (الكاشي، ص 117).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص119)
sourceLink

عبد الرّافع: عبد الرّافع هو الذي يترفّع على كلّ شيء لنظره إليه بنظر السّوى و الغير. و يرفع نفسه عن رتبته لقيامه بالحقّ الذي هو رفيع الدّرجات. و قد يكون بالعكس لأنّ الأوّل بمظهريّة الاسم الخافض يخفض عن كلّ شيء لرؤيته عدما محضا و لا شيئا صرفا. و الثّاني لتجلّي اسمه الرّافع له يرفع كلّ شيء لرؤيته الحقّ فيه.. و هذا عندي أولى لأنّ العارف يطلب الرّحمة ليتّصف به، فيصير رحيما لا مرحوما لأنّ ذلك نصيب العاصي من الرّحمة (الكاشي، ص 97). عبد الرّحمن: عبد الرّحمن هو مظهر اسم الرّحمن، فهو رحمة للعالمين جميعا بحيث لا يخرج أحد من رحمته بحسب قابليّة استعداده (الكاشي، ص 92). عبد الرّحيم: عبد الرّحيم هو مظهر اسم الرّحيم. و هو الذي يخصّ رحمته بمن اتّقى و أصلح و رضي اللّه عنه، و ينتقم ممّن غضب اللّه عليه (الكاشي، ص 92). عبد الرّزّاق: عبد الرّزّاق هو الذي وسّع اللّه رزقه فيؤثر به عباده و يبسطه لمن شاء اللّه أن يبسط له. لأنّ اللّه جعل في قدمه السّعة و البركة. فلا يأتي له إلاّ حيث يبارك فيه و يفيض الخير به (الكاشي، ص 96). عبد الرّشيد: عبد الرّشيد من آتاه اللّه رشده بتجلّي هذا الاسم فيه كما قال لإبراهيم عليه السّلام: وَ لَقَدْ آتَيْنٰا إِبْرٰاهِيمَ رُشْدَهُ‌ . ثمّ أقامه لإرشاده الخلق إليه و إلى مصالحهم الدّنيويّة و الأخرويّة في المعاش و المعاد (الكاشي، ص 122). عبد الرّقيب: عبد الرّقيب هو الذي يرى رقيبه أقرب إليه من نفسه إدراكا لفنائها و ذهابها في تجلّي الاسم الرّقيب، فلا يجاوز حدّا من حدود اللّه تعالى، و لا أحد أشدّ مراعاة لها منه لنفسه، و لما يحضره من أصحابه، فإنّه يرقبهم برقية اللّه تعالى (الكاشي، ص 103). عبد الرّؤوف: عبد الرّؤوف من جعله اللّه مظهرا لرأفته و رحمته. فهو أرأف خلق اللّه بالنّاس، إلاّ في الحدود الشّرعيّة. فإنّه يرى الحدود، و ما أوجبه عليه من الذّنب الذي أجرى اللّه على يده بحكم اللّه و قضائه رحمة منه عليه، و إن كانت ظاهره نقمة. و هذا ممّا لا يعرفه إلاّ خاصّة الخاصّة بالذّوق. فإقامة الحدّ عليه ظاهرا عين الرّأفة باطنا (الكاشي، ص 116). عبد السّلام: عبد السّلام هو الذي تجلّى له الحقّ باسم السّلام، فسلمه عن كلّ نقص و آفة و عيب (الكاشي، ص 93). عبد السّميع و عبد البصير: عبد السّميع و عبد البصير من تجلّى فيه بهذين الاسمين فاتّصف بسمع الحقّ و بصره. كما قال: «كنت سمعه الذي به يسمع، و بصره الذي به يبصر». فيسمع و يبصر الأشياء بسمع الحقّ و بصره (الكاشي، ص 98). عبد الشّكور: عبد الشّكور هو الدّائم الشّكر لربّه، لأنّه لا يرى النّعمة إلاّ منه، و لا يرى منه إلاّ النّعمة و إن كانت في صورة البلاء و النّقمة، لأنّه يرى في باطن النّعمة، كما قال عليّ رضي اللّه عنه: «سبحان من اشتدّت نقمته لأعدائه في سعة رحمته، و اتّسعت رحمته لأوليائه في شدّة نقمته» (الكاشي، ص 100). عبد الشّهيد: عبد الشّهيد هو الذي يشهد الحقّ شهيدا على كلّ شيء، يشهده في نفسه و في غيره من خلقه (الكاشي، ص 106). عبد الصّبور: عبد الصّبور هو المتثبّت في الأمور بتجلّي هذا الاسم فيه فلا يعاجل في العقوبات و المؤاخذات، و لا يستعجل في رفع المسلّمات، و يصبر في المجاهدات و ما أمره اللّه به من الطّاعات، و ما ابتلاه اللّه به من البليّات، و ما يعتريه من الأذيّات (الكاشي، ص 122). عبد الصّمد: عبد الصّمد هو مظهر الصّمديّة الذي يصمد لدفع البليّات، و إيصال أمداد الخيرات، و يتشفّع به إلى اللّه لدفع العذاب و إعطاء الثّواب. و هو محلّ نظر اللّه إلى العالم في ربوبيّته له (الكاشي، ص 110). عبد الضّار و النّافع: عبد الضّارّ و النّافع هو الذي أشهده اللّه كونه فعّالا لما يريد، و كشف له عن توحيد الأفعال. فلا يرى ضرّا و لا نفعا و لا خيرا و لا شرّا إلاّ منه. فإذا تحقّق بهذين الاسمين، و صار مظهرا لها، كان ضارّا نافعا للنّاس بربّه. و قد خصّ اللّه تعالى بعض عباده بأحدهما فقط، فحمل بعضهم مظهرا لضرّ كالشّيطان و من تابعه، و بعضهم مظهرا لنفع كالخضر و من ناسبه (الكاشي، ص 120). عبد الظّاهر: عبد الظّاهر هو الذي ظهر بالطّاعات و الخيرات حتّى كشف اللّه له عن اسمه الظّاهر، فعرفه بأنّه الظّاهر و اتّصف بظاهريّته. فيدعو النّاس إلى الكمالات الظّاهرة، و التّزيّن بها. و رجّح التّشبيه على التّنزيه كما كانت دعوة موسى عليه السّلام. و لهذا وعدهم الجنان و الملاذّ الجسمانيّة و عظم التّوراة بالحجم الكبير و كتابتها بالذّهب (الكاشي، ص 113). عبد العدل: عبد العدل هو الذي يعدل بين النّاس بالعدل بالحقّ لأنّه مظهر عدله تعالى، و ليس العدل هو التّساوي كما يظنّ من لا يعلم، بل توخّيه حقّ كلّ ذي حقّ و توفيره عليه بحسب استحقاقه (الكاشي، ص 99). عبد العزيز: عبد العزيز هو الذي أعزّه اللّه بتجلّي عزّته، فلا يغلبه شيء من أيدي الحدثان و الأكوان، و هو يغلب كلّ شيء (الكاشي، ص 93). عبد العظيم: عبد العظيم هو الذي تجلّى له الحقّ بعظمته، فيتذلّل له غاية التّذلّل أداء لحقّ عظمته، فيعظّمه اللّه في أعين عباده، و يرفع ذكره بين النّاس، يبجّلونه و يوقّرونه لظهور آثار العظمة على ظاهره (الكاشي، ص 100). عبد العفو: عبد العفو من كثر عفوه عن النّاس و قلّت مؤاخذته، بل لا يجني عليه أحد إلاّ عفاه. قال النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلم: «إنّ اللّه عفو يحبّ العفو»، و قال: «حوسب رجل ممّن كان قبلكم فلم يوجد له من الخير شيء، إلاّ أنّه كان رجلا موسرا و كان يأمر غلمانه بالتّجاوز عن المعسر. قال اللّه تعالى: «نحن أحقّ بالتّجاوز منه فتجاوزوا عنه»» (الكاشي، ص 116). عبد العليّ‌: عبد العليّ من علا قدره عن أقرانه و ارتفعت همّته في طلب المعالي عن همم إخوانه. و حاز كلّ رتبة عليّة و بلغ كلّ فضيلة سنيّة (الكاشي، ص 100). عبد العليم: عبد العليم هو الذي غنمه اللّه العلم الكشفيّ‌ من لدنه بلا تعمّل و تفكّر، بل مجرّد الصّفاء الفطريّ‌، و تأييد النّور القدسيّ (الكاشي، ص 96). عبد الغفّار: عبد الغفّار هو الذي غفر جناية كلّ من يجني عليه، و يستر من غيره ما أحبّ أن يستر منه، لأنّ اللّه ستر ذنوبه و غفر له بتجلّي غفاريّته، فيعامل عباده بما عامله به (الكاشي، ص 95). عبد الغفور: عبد الغفور أبلغ في غفران الجناية و سترها من عبد الغفّار. فهو دائم الغفران و عبد الغفّار كثير الغفران (الكاشي، ص 100). عبد الغنيّ‌: هو الذي أغناه اللّه عن جميع الخلائق و أعطاه كلّ ما احتاج إليه من غير مسئلة منه إلاّ بلسان الاستعداد لتحقّقه بفقره الذّاتيّ‌، و افتقاره إليه بجوامع هممه (الكاشي، ص 118). عبد الفتاح: عبد الفتّاح هو الذي أعطاه اللّه علم أسرار المفاتيح على اختلاف أنواعها. فيفتح به الخصومات و المغالق و المعضلات و المضايق، و يرسل به فتوحات الرّحمة، و ما أمسك به النّعمة (الكاشي، ص 96). عبد القابض: عبد القابض من قبضه اللّه إليه فجعله قابضا لنفسه و غيره عمّا لا يليق بهم و لا ينبغي أن يفيض عليهم في حكمة اللّه و عدله، و حاجزا عن العباد ما ليس يصلح لهم و هم ينقبضون بقبضه و حجزه (الكاشي، ص 96). عبد القادر: عبد القادر هو الذي شاهد قدرة اللّه في جميع المقدورات بتجلّي الاسم القادر له، فهو صورة اليد الإلهيّ‌ الذي به يبطش. فلا يمتنع عليه شيء و يشاهد مؤشّريّة اللّه تعالى في الكلّ‌، و دوام إيصال مدد الوجود إلى المعدومات مع عدميّتها بذواتها. فيرى نفسه معدومة بذاتها، مع كونه مؤثّرا بقدرة اللّه في الأشياء و كذا (الكاشي، ص 111). عبد القدّوس: عبد القدّوس هو الذي قدّس اللّه عن الاحتجاب. فلا يسع قلبه غيره. و هو الذي وسع قلبه الحقّ‌، كما قال تعالى: «لا يسعني أرضي و لا سمائي، و يسعني قلب عبدي المؤمن». و من وسع الحقّ قدّس عن الغير. إذ لا يبقى عند تجلّي الحقّ شيء غيره، فلا يسع القدّوس إلاّ القلب المقدّس من الأكوان (الكاشي، ص 92).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص121)
sourceLink

عبد القهّار: عبد القهّار هو الذي وفّقه اللّه بتأييده لقهر قوى نفسه. فتجلّى له باسمه القهّار، فيقهر كلّ من ناوأه و يهزم كلّ من بارزه و عاداه. فيؤثّر في الأكوان و لا يتأثّر منها (الكاشي، ص 95). عبد القويّ‌: عبد القويّ هو الذي يقوى بقوّة اللّه على قهر الشّيطان و جنوده التي هي قوى نفسه من الغضب و الشّهوة و الهوى. ثمّ قوي على قهر أعدائه في شياطين الإنس و الجنّ‌، فلا يقاومه شيء من خلق اللّه إلاّ قهر، و لا يناويه أحد إلاّ غلبه (الكاشي، ص 107). عبد القيّوم: عبد القيّوم هو الذي شهد قيام الأشياء بالحقّ‌، فتجلّت قيّوميّته له فصار قائما بمصالح الخلق قيّما باللّه مقيما لأوامره في خلقه بقيّوميّته، ممدّا لهم فيما يقومون به من معاشهم و مصالحهم و حياتهم (الكاشي، ص 109). عبد الكبير: عبد الكبير من كبر بكبرياء الحقّ‌، و زاد في كبره في الفضل و الكمال على الخلق (الكاشي، ص 101). عبد الكريم: عبد الكريم هو الذي أشهده اللّه وجه اسمه الكريم، فتجلّى بالكرم و تحقّق بحقيقة العبوديّة بمقتضاه. فإنّ الكرم تقضي معرفة قدرها و عدم التّعدّي عن طورها، فيعرف أن لا ملك للعبد، فلا يجد شيئا ينسب إليه إلاّ يجود به على عباده بكرمه تعالى. فإنّ كرم مولاه يختصّ بملكه من يشاء، و كذا لا يرى ذنبا من أحد إلاّ و هو يستره بكرمه، و لا يجني عليه أحد إلاّ و يعفو عنه، يستره بكرمه و يقابله بأكرم الخصال، و أجمل الفعال. قيل إنّ عمر رضي اللّه عنه، لمّا سمع قوله تعالى: مٰا غَرَّكَ بِرَبِّكَ اَلْكَرِيمِ‌ قال: «كرمك يا ربّ‌»، و قال الشّيخ العارف محيي الدّين ابن العربي: «هذا من باب تلقين الحجّة». و في الجملة لا يرى لذنوب جميع عباده في جنب كرمه تعالى وزنا، و لا يرى لجميع نعمه تعالى عند فيض كرمه قدرا. فيكون أكرم النّاس، بصدور فعله عن كرم ربّه الذي تجلّى له ربّه به، و قس عليه (الكاشي، ص 102). عبد اللّطيف: عبد اللّطيف من تلطّف بعباده لكونه بصيرا بمواقع اللّطف للطف إدراكه. فيكون مطّلعا على البواطن، و واسطة للطف الحقّ بعباده و إمداده و هم لا يشعرون به للطفه بتجلّي الاسم اللّطيف فيه. و هو الذي لا يدركه الأبصار (الكاشي، ص 99). عبد اللّه: عبد اللّه هو العبد الذي تجلّى له الحقّ بجميع أسمائه، فلا يكون في عباده أرفع مقاما و أعلى شأنا لتحقّقه باسمه الأعظم و اتّصافه بجميع صفاته. و لهذا خصّ نبيّنا صلّى اللّه عليه و سلم بهذا الاسم في قوله، و إنّه لمّا قام عبد اللّه بدعوة فلم يكن هذا الاسم بالحقيقة إلاّ له و للأقطاب من ورثته بتبعيّته، و إن أطلق على غيره مجازا لاتّصاف كلّ اسم من أسمائه بجميعها، بحكم الواحديّة و أحديّة جمع الأسماء (الكاشي، ص 91). عبد الماجد: هو الذي شرّفه اللّه بأوصافه و أعطاه ما استعدّه و أطاق تحمّله من مجده و شرفه كعبد المجيد (الكاشي، ص 110). عبد مالك الملك: عبد مالك الملك من شهد مالكيّته تعالى لملكه، فرأى نفسه ملكا له خالصا من جملة ملكه. فتحقّق بعبوديّته حتّى اشتغل بعبوديّته لمولاه عمّا ملّكه إيّاه، و عن كلّ شيء، فجازاه اللّه بجعله مظهرا لمالك الملك، إذ لا يملكه شيء حتّى شغله عن ربّه، و كان حرّا عن رقّ الكون مالكا للأشياء باللّه لا بنفسه، فإنّه عبد حقّا (الكاشي، ص 117). عبد المانع: عبد المانع هو الذي حماه اللّه تعالى و منعه من كلّ ما فيه فساده، إن طلبه و أحبّه و ظنّ فيه خيره كالمال و الجاه و الصّحّة و أمثالها. و أشهده معنى قوله تعالى: عَسىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ عَسىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَ هُوَ شَرٌّ لَكُمْ‌ و قد جاء في الكلمات القدسيّة: «إنّ من عبادي من أفقرته، و لو أغنيته لكان شرّا له. و إنّ‌ من عبادي من أمرضته و لو عافيته لكان شرّا له. و أنا أعلم بمصالح عبادي أدبّرهم كما أشاء» و من تحقّق بهذا الاسم منع أصحابه عمّا يضرّهم و يفسدهم، و منع اللّه به الفساد حيث أتى، و لو حسبوا فيما منعوه خيرهم و صلاحهم (الكاشي، ص 119). عبد المبدئ: عبد المبدئ هو الذي أطلعه اللّه على إبدائه، فهو يشهد ابتداء الخلق و الأمر، فيبدي بإذنه ما يبدي من الخيرات (الكاشي، ص 108). عبد المتعالي: عبد المتعالي، المتعالي هو المتبالغ في العلوّ عن إدراك الغير، و عبده الذي هو مظهر من لا يقف بكلّ‌ كمال و علوّ حصل له، بل يطلب بهمّته العاليّة التّرقّي إلى أعلى منه، لأنّه شهد العلوّ الحقيقيّ المطلق المقدّس عن علوّ المكان و المكانة و عن كلّ تقيّد فلا يزال يطلب العلوّ في جميع الكمالات. ألا ترى أكرم الخلائق و أعلاهم رتبة كيف خوطب بقوله: وَ قُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً (الكاشي، ص 114). عبد المتكبّر: عبد المتكبّر هو الذي فني تكبّره بتذلّله للحقّ حتّى قام كبرياء اللّه مقام كبره فيتكبّر بالحقّ على ما سواه فلا يتذلّل للغير (الكاشي، ص 94). عبد المتين: عبد المتين هو الصّلب في دينه الذي لم يتأثّر عمّن أراد إغواءه. و لم يكن لمن أزاله عن الحقّ بشدّته، لكونه أمتن من كلّ متين. فعبد القويّ هو المؤثّر في كلّ‌ شيء و عبد المتين هو الذي لم يتأثّر عن شيء (الكاشي، ص 107). عبد المجيب: عبد المجيب هو الذي أجاب دعوة الحقّ‌ و أطاعه حين سمع قوله: أَجِيبُوا دٰاعِيَ اَللّٰهِ‌ . فأجاب اللّه دعوته حتّى تجلّى له باسمه المجيب. فيجيب كلّ من دعاه من عباده إلى حاجة. لأنّه من جملة الاستجابة التي أوجبه عليه لإجابته تعالى له في قوله تعالى: وَ إِذٰا سَأَلَكَ عِبٰادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ اَلدّٰاعِ إِذٰا دَعٰانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي الآية. لأنّه يرى دعاءهم دعاءه بحكم القرب و التّوحيد اللاّزم للإيمان الشّهوديّ‌، في قوله: وَ لْيُؤْمِنُوا بِي (الكاشي، ص 104). عبد المجيد: عبد المجيد من مجّد اللّه بين النّاس لكمال أخلاقه و صفاته، و تحقّقه بأخلاق اللّه. فيمجّدونه لفضله و حسن خلقه (الكاشي، ص 105). عبد المحصي: عبد المحصي من تحقّق بهذا الاسم بمظهريّته له، فيتجلّى الحقّ له به فيعلم عددها و ما سيوجد، و يحيط كلّ شيء علما و يخصّ كلّ شيء عددا (الكاشي، ص 108). عبد المحيي: عبد المحيي من تجلّى الحقّ باسمه المحيي، فأحيا قلبه به و أقدره على إحياء الموتى كعيسى عليه السّلام (الكاشي، ص 108). عبد المذلّ‌: عبد المذلّ هو مظهر صفة الإذلال. فيذلّ‌ بمذلّيّة الحقّ كلّ من أذلّه اللّه من أعدائه باسمه المذلّ الذي تجلّى به له (الكاشي، ص 98). عبد المصوّر: عبد المصوّر هو الذي لا يتصوّر و لا يصوّر إلاّ ما طابق الحقّ و وافق تصويره. لأنّ فعله يصدر عن مصوّريّته تعالى (الكاشي، ص 95). عبد المعزّ: عبد المعزّ من تجلّى الحقّ له باسم المعزّ، فيعزّ من أعزّه اللّه بعزّته من أوليائه (الكاشي، ص 98). عبد المعيد: عبد المعيد هو الذي أطلعه اللّه على إعادته. فهو يشهد (عادة) الخلق و الأمور كلّها إليه، فيعيد بإذنه ما يجب إعادته إليه، و يشهد عاقبته و معاده في عافية و سعادة على أحسن ما يكون (الكاشي، ص 108). عبد المغني: عبد المغني هو الذي جعله اللّه بعد كمال الغنى مغنيا للخلق بإنجاح حوائجهم و سدّ خلاّتهم بهمّته التي أمدّها اللّه تعالى من إغنائه بتجلّي اسم المغني فيه (الكاشي، ص 119). عبد المقتدر: عبد المقتدر [كعبد القادر] لكنّه يشهد مبدأ الإيجاد و حاله (الكاشي، ص 111). عبد المقدّم: عبد المقدّم هو الذي قدّمه اللّه و جعله من أهل الصّفّ الأوّل. فيقدّم تجلّي هذا الاسم له كلّ من يستحقّ التّقديم باسمه، و كلّ ما يجب تقديمه من الأفعال (الكاشي، ص 111).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص123)
sourceLink

عبد المقسط: عبد المقسط هو أقوى النّاس بالعدل حتّى يأخذ من نفسه لغيره حقّا له، و لا يشعر به و لا يعرفه ذلك الغير لأنّه يعدل بعدل اللّه الذي تجلّى له به، فيوفي كلّ‌ ذي حقّ حقّه و يزيل كلّ جور يطّلع عليه. فهو على كرسيّ‌ النّور، يخفض من يجب خفضه، و يرفع من يجب رفعه. كما قال عليه السّلام: «المقسطون على منابر من نور» (الكاشي، ص 118). عبد المقيت: عبد المقيت من أطلعه اللّه على حاجة المحتاج و قدرها و وقتها. و وفّقه بإنجاحها على وفق عمله من غير زيادة و لا نقصان، و لا تقدّم على وقتها و لا تأخّر عنه (الكاشي، ص 101). عبد الملك: عبد الملك هو الذي يملك نفسه و غيره بالتّصرّف فيه بما شاء اللّه و أمره به، فهو أشدّ خلق اللّه على خليقته (الكاشي، ص 92). عبد المميت: عبد المميت من أمات اللّه من نفسه هواه و غضبه و شهوته فحيي قلبه و تنوّر عقله بحياة الحقّ و نوره، حتّى أثّر في غيره بإماتة قوى نفسه أو نفسه بالهمّة الموثّرة. المتأثّر من اللّه بتلك الصّفة التي تجلّى بها له (الكاشي، ص 109). عبد المنتقم: عبد المنتقم من أقامه اللّه لإقامة حدوده في عباده على الوجه المشروع، و لا يرقّ لهم و لا يرؤف بهم كما قال تعالى: وَ لاٰ تَأْخُذْكُمْ بِهِمٰا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اَللّٰهِ‌ (الكاشي، ص 116). عبد المهيمن: عبد المهيمن هو الذي يشاهد كون الحقّ‌ رقيبا شهيدا على كلّ شيء. فهو يرقب نفسه و غيره بإيفاء حقّ كلّ ذي حقّ عليه لكونه مظهر اسم المهيمن (الكاشي، ص 93). عبد المؤخّر: عبد المؤخّر هو الذي أخّره اللّه عمّا عليه كلّ‌ مفرط مجاوز عن حدوده تعالى، متعال بالطّغيان. فهو يؤخّر بهذا الاسم كلّ طاغ عاد، و يردّه إلى حدّه و يردعه عن التّعدّي و الطّغيان. و كذا، كلّ ما يحبّ تأخيره من الأفعال، و قد يجمعها اللّه لأقوام (الكاشي، ص 111). عبد المؤمن: عبد المؤمن هو الذي آمنه اللّه عن العقاب و البلاء، و آمنه النّاس عن غيره ذواتهم و أموالهم و أغراضهم (الكاشي، ص 93). عبد النّور: عبد النّور هو الذي تجلّى له باسمه النّور فيشهد معنى قوله تعالى: نُورُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ‌ و النّور هو الظّاهر الذي يظهر به كلّ شيء كونا و علما. فهو نور في العالمين يهتدى به؛ كما قال عليه السّلام: «اللّهمّ‌ اجعلني نورا». (الكاشي، ص 120). عبد الهادي: عبد الهادي هو مظهر هذا الاسم، جعله اللّه هاديا لخلق اللّه، ناطقا عن الحقّ بالصّدق، مبلّغا ما أمره به و أنزل إليه. كالنّبيّ صلّى اللّه عليه و سلم بالأصالة، و ورثته بالتّبعيّة (الكاشي، ص 121). عبد الواجد: عبد الواجد هو الذي خصّه اللّه بالوجود في عين الجمع الأحديّة. فوجد الواجد الموجود بوجود الوجود الأحديّ فاستغنى به عن الكلّ‌، لأنّ الفايز به فائز بالكلّ‌، فلا يفقد شيئا و لا يطلب شيئا (الكاشي، ص 109). عبد الواحد: عبد الواحد هو الذي بلّغه اللّه الحضرة الواحديّة و كشف له عن أحديّة جمع أسمائه. فيدرك ما يدرك و يفعل ما يفعل بأسمائه، و يشاهد وجوه أسمائه الحسنى (الكاشي، ص 110). عبد الوارث: عبد الوارث هو مظهر هذا الاسم و هو من لوازم عبد الباقي. لأنّه إذا كان باقيا ببقاء الحقّ بعد فنائه عن نفسه، لزم أن يرث ما يرثه الحقّ من الكلّ بعد فنائهم من العلم و الملك. فهو يرث الأنبياء، علومهم و معارفهم و هدايتهم لدخولهم في الكلّ (الكاشي، ص 122). عبد الواسع: عبد الواسع هو الذي وسع كلّ شيء فضلا و طولا، و لا يسعه شيء لإحاطته بجميع المراتب فلا يرى مستحقّا إلاّ أعطاه من فضله (الكاشي، ص 104). عبد الوالي: عبد الوالي من جعله اللّه واليا للنّاس بالظّهور في مظهره باسمه الوالي. فهو يلي نفسه و غيره في السّياسة الإلهيّة، و يقيم عدله في عباده، يدعوهم إلى الخير و يأمرهم بالمعروف و ينهاهم عن المنكر. فأكرمه اللّه تعالى و جعله أوّل السّبعة الذين يظلّهم اللّه في ظلّ عرشه، و هو السّلطان العادل، ظلّ اللّه في أرضه، و أثقل الناس ميزانا، لأنّ الحسنات الرّعايا و خيراتهم توضع في ميزانه من غير أن ينقص من أجورهم شيئا. إذ به أقام دينه فيهم و حملهم على الخيرات، فهو يده و ناصره، و اللّه مؤيّده و حافظه (الكاشي، ص 114). عبد الودود: عبد الودود من كملت مودّته للّه و لأوليائه، فأحبّه اللّه و ألقى محبته على جميع خلقه، فأحبّه الكلّ إلاّ جهّال الثّقلين. قال النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلم: «إنّ اللّه إذا أحبّ عبدا دعا جبرئيل فقال: إنّي أحبّ فلانا فأحبّه، فيحبّه جبرئيل، ثمّ‌ ينادي في السّماء فيقول: إنّ اللّه يحبّ فلانا فأحبّوه؛ فأحبّه أهل السّماء. ثمّ يوضع له القبول في الأرض» (الكاشي، ص 105). عبد الوكيل: عبد الوكيل من يرى الحقّ في صور الأسباب فاعلا لجميع الأفعال التي ينسبها المحجوبون. فيعطّل الأسباب، و يكل الأمور إلى من يوكّلها منه، و يرضى به وكيلا (الكاشي، ص 106). عبد الوليّ‌: عبد الوليّ من يتولاّه اللّه من الصّالحين و المؤمنين. فإنّ اللّه تعالى يقول: وَ هُوَ يَتَوَلَّى اَلصّٰالِحِينَ‌ . اَللّٰهُ وَلِيُّ اَلَّذِينَ آمَنُوا فهو يتولّى بولاية اللّه أولياءه من المؤمنين و الصّالحين (الكاشي، ص 107). عبد الوهّاب: عبد الوهّاب من تجلّى له الحقّ باسم الجواد فيهب ما ينبغي لمن ينبغي على الوجه الذي ينبغي بلا عوض و لا غرض. و يمدّ أهل عنايته تعالى بالإمداد لأنّه واسطة جوده و مظهره (الكاشي، ص 95). العبرة: العبرة ما يعبر [العبد] به من ظواهر أحوال النّاس في الخير و الشّرّ، و ما جرى عليهم في الدّنيا و ما انتقلوا عليه منها إلى الآخرة و دار الجزاء إلى ما يؤول إليه حال المعتبر، و إلى بواطن الأمور و خفيّاتها حتّى تبيّن له عواقب الأمور و معرفة الخفايا، و ما يجب عليه القيام به و العمل له. قال النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلم: «أمرت أن يكون نطقي ذكرا، و صمتي فكرا، و نظري عبرة» و يدخل فيها العبور من رؤية الحكمة في ظواهر للخليقة إلى رؤية الحكيم، و من ظاهر الوجود إلى باطنه حتّى يرى الحقّ و صفاته في كلّ‌ شيء (الكاشي، ص 123).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص124)
sourceLink

[في الانكليزية] Most famous Abdullahs [في الفرنسية] Tres celebres Abdullahs في عرف أصحاب أبي حنيفة ثلاثة عبد اللّه بن مسعود و عبد اللّه بن عمر و عبد اللّه بن عباس. و في عرف غيرهم أربعة أخرجوا ابن مسعود و أدخلوا ابن عمرو بن العاص و ابن الزبير، قاله أحمد بن حنبل و غيره، و غلّطوا صاحب الصحاح إذ أدخل ابن مسعود و أخرج ابن عمرو بن العاص، كذا في فتح القدير في كتاب الحج في باب التمتع في شرح قول المصنف و أشهر الحج شوال الخ. ¦¦
[في الانكليزية] Servants of God [في الفرنسية] Serviteurs de Dieu سيذكر في لفظ العبد.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1161)
sourceLink

عند الفقهاء ثلاثة: عبد اللّه بن مسعود، و عبد اللّه بن عمر، و عبد اللّه بن عباس رضي اللّه عنهم و عند المحدثين كذلك، غير أن عندهم عبد اللّه بن الزبير بدل عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنهما.
(
التعریفات الفقهیة
, ص142)
sourceLink

(1)عبد الله بن عباس رضي اللّه عنهما(68 ه‍). (2)عبد الله بن عمر رضي اللّه عنهما(73 ه‍). (3)عبد الله بن عمرو بن العاص رضي اللّه عنهما(73 ه‍). (4)عبد اللّه بن الزبير رضي اللّه عنهما(65 ه‍). قيل للإمام أحمد بن حنبل:من العبادلة‌؟قال:«عبد اللّه بن عباس، و عبد اللّه بن عمر،و عبد اللّه بن الزبير،و عبد اللّه بن عمرو».قيل له:فابن مسعود؟قال:«لا،ليس عبد اللّه بن مسعود من العبادلة». *انظر: 1-«علوم الحديث»،ابن الصلاح،ص 266. 2-«المقنع»،ابن الملقن،495/2. 3-«التقييد و الإيضاح»،العراقي،ص 303. 4-«فتح المغيث»،السخاوي،118/3. 5-«تدريب الراوي»،السيوطي،194/2. ***
(
معجم مصطلحات الحديث
, ص87)
sourceLink

و هو جمع عبد، أو جمع عبدل، لأن من العرب من يقول في عبد: عبدل، و العبادلة عند المحدثين أربعة من الصحابة الذين اشتهرت فتاواهم، و كثرت آثارهم و هم: عبد اللّه بن عباس، و عبد اللّه بن عمر، و عبد اللّه بن عمرو بن العاص، و عبد اللّه بن الزبير كما قال الإمام أحمد . فقيل له: فابن مسعود؟ قال: «لا، ليس من العبادلة». قال ابن الصلاح: «قال الحافظ البيهقي: و هذا لأن ابن مسعود تقدم موته، و هؤلاء عاشوا حتى احتيج إلى علمهم، فإذا اجتمعوا على شيء قيل: هذا قول العبادلة» . و أما الحنفية فإذا أطلقوا كلمة العبادلة فالمقصود منهم أربعة و هم عبد اللّه بن عباس، و عبد اللّه بن عمر، و عبد اللّه بن مسعود، و عبد اللّه ابن الزبير، كما نص عليه العيني في (شرح الهداية، المسمى بالبناية) . ***
(
‏معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص268)
sourceLink

العبادلة في التصوّف

العبادلة: هم أرباب التجلّيات الأسمائية إذا تحقّقوا بحقيقة اسم من أسمائه تعالى، و اتّصفوا بالصفة التي هي حقيقة ذلك الاسم، نسبوا إليه بالعبودية بشهودهم ربوبية ذلك الاسم. و عبوديتهم للحق من حيث ربوبيته (لهم) بكمال ذلك الاسم خاصة. فقيل لأحدهم عبد الرزّاق. و للآخر عبد العزيز، و كذا عبد المنعم و غيره. (القاشاني، اصطلاحات الصوفية، 107، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3184)
sourceLink

الأعلام

العَبَادِلَةُ

من قبائل خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة (و العبادلة كافوا سلاطين لحج) .
(
مجموع بلدان اليمن
, ج3 , ص573)
sourceLink

من الصَّحَابَةِ‌ هو من الكَلامِ المَنْحوتِ‌ المَجْموعِ من كَلِمَتَيْن كالبَسْمَلة و نَحْوِها، مائتانِ و عِشرون. و الذي صحَّ بَعْدَ المُراجعَةِ للمَعَاجِمِ و الأَجْزاءِ أَنَّ عدَّتَهم بلَغَتْ أَرْبَعمائةٍ و أَرْبَعَة و ثلاثِيْن رجُلاً رَضِيَ اللَّهُ تعالَى عنهم، ما عَدا المُخْتَلَفُ في صُحْبِتهم و هم ثلاثَةٌ و خَمْسون نفْساً، فاقْتِصارُ المصنِّفِ على القَدْر المَذْكورِ لا يَخْلو عن تَقْصيرٍ، و إذا أَطْلَقوا أَرادوا أَرْبَعَةً‌ منهم و هم: عبدُ اللَّهِ بنُ‌ عَبَّاسٍ‌، و عبدُ اللَّهِ‌ بنُ عُمَرَو عبدُ اللَّهِ‌ بن الزبير و عبد اللّٰه بنُ العاصِ‌ هكذا في النسخ و الصَّوابُ ابنُ عَمُرو بنِ العاصِ‌، رَضِيَ اللَّهُ تعالَى عنهم، و ليس منهم ابنُ مَسْعودٍ كما تُوُهِّمَ‌ ، أَشارَ بذلِكَ إلى الردِّ على الجوْهَرِيِّ حَيْثُ أَوْرَدَه في ع ب د و عدَّه منهم، و قد تقدَّمَ البَحْثُ فيه مَبْسوطاً في حرفِ‌ الدَّالِ فرَاجِعْه
(
تاج العروس
, ج15 , ص457)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ العَبَادِلَة

العين و الباء و الدال أصلانِ‌ صحيحان،كأنَّهما متضادّان،و[الأول]من ذينك الأصلينِ‌ يدلُّ‌ على لِين و ذُلّ‌،و الآخر على شِدّة و غِلَظ‍‌.فالأوّل العَبد ،و هو المملوك و الأصل الآخَر العَبَدة ،و هى القُوّة و الصّلابة؛يقال هذا ثوبٌ‌ له عَبَدة ،إذاكان صَفيقاً قويَّا(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص205)sourceLink

الأسماء

التِّعْبِدَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُعَبِّداسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالعِبِدَّاجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلعُبادَةُعِبْدِيدعَبيدَةُعُبَيْدَةُ بْنُ الحَارثعَبِدَةالعَبَادِلَةجامد غیر مصدری رباعی العَبَادِيدجامد غیر مصدری رباعی العَبَدمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّعَبُّدِيّمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالعَبْدجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلعَبَدَةالعُبَيْدَةالعُبُودَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَعَابِدمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعَبْدَلجامد غیر مصدری رباعی العَبيدَتانالعِبِدَّىمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلعَبْدَةالعَبِدمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُعَبَّدةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلعَبّادانُالعَبَابِيدجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد العُبَدِيّالأَعْبُدالعَبَاديَّةالعِبَادِيّالعبدَّاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمِعْبَدمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعابديانالعَبِيدجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّعْبِيدمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالاِعْتِبَادمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالعِبادجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُتَعَبِّدمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالعَبْدِيّالعُبُودِيَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعابدمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَعْبَدالتَّعْبِيدَةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلأَعْبُدٌالعِبْدَانالعُبَيْدِيَّةالمَعْبَديَّةالتَّعَبُّدمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالمُعَبَّدمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمُسْتَعْبَدمصدر میمی ثلاثی مزید باب استفعالعُبَيْدَانالعَبْديَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعَبْدانعَبَّادٌالاِسْتِعْبادمصدر ثلاثی مزید باب استفعالعَبُّودالمُتَعَبَّدمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالعِبادةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعَبَدَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَعْبُودمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعُبَيْد

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.