القَصِيْصُ نبات ينبت في أصول الكمأة،و قد يجعل منه غسلا للرأس كالخطمي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص11) 
نباتٌ يَنْبُتُ في أصْلِ الكَمْأة.و غِسْلٌ للرَّأْسِ كالخِطْميِّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج5 , ص187) 
منبت الشعر من الصدر ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الصوت ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
نبتٌ ينبت في اصول الكماَة و قد يُغسَل بمائهِ الراس (ت) و هامش (ق) (ل) [و في (ل) ايضاً القَصِيصَة شجرة تنبت في اصلها الكَماَة و يتخذ منها الغسل و الجمع قصائِص و قَصِيص. راجع الذيل]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص353) 
المقصوصُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص740) 
جاى روئيدن موى سينه ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
گياه ترَنجبين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص698) 
منبت الشَعَر من الصدر ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
نبتٌ ينبت في اصول الكمأَة و قد يُغسَل بمائهِ الرأس 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص631) 
نَبْتٌ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لِشَجَرَةٍ تَنْبُتُ فى اصلها الكَمْأة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص622) 
يروى: جنيتها من منبِتٍ عَوِيصِ، من مَنبت الإِجرد و القصيص و قد أَقَصَّت الأَرضُ أَي أَنْبَتَتْه.قال أَبو حنيفة: زعم بعض الناس أَنه إِنما سمي قَصيصاً لدلالته على الكمأَة كما يُقْتَصّ الأَثر، قال: و لم أَسمعه، يريد أَنه لم يسمعه من ثقة.الليث: القَصِيص نبت ينبت في أُصول الكمأَة و قد يجعل غِسْلاً للرأْس كالخِطْمِيّ، و قال: القَصِيصة نبت يخرج إِلى جانب الكمأَة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص75) 
القَصْقَصُ و القَصِيصُ: مَنْبِت الشَّعرِ من الصَّدْرِ و كذٰلِكَ القَصَصُ، و القَصُّ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الصَّوْتُ ، عن ابنِ عَبّادٍ، كالكَصِيصِ ، و قد مَرَّ أَيْضاً في الفَاءِ عَنْهُ ذٰلِكَ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص336) 
گياهى است مخصوص و شتران ضعيفى كه رخت و خوردنى برايشان بار ميكنند و او جمع قصيصه است 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1078) 
قال اللَّيْثُ: القَصِيصُ: نَبْتٌ يَنْبُتُ في أُصولِ الكَمْأَةِ، و قد يُجْعَلُ غِسْلاً للرَّأْسِ كالخِطْمِيّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص337) 
قال أَبو حَنِيفَةَ: و زَعَم بَعْضُ النَّاس أَنّه إِنَّما سُمِّيَ قَصِيصاً لِدَلالَتِهِ على الكَمْأَة، كما يُقْتَصّ الأَثَرُ. قال: و لم أَسْمَعْه. يُرِيدُ أَنّهُ لم يَسْمَعْه من ثِقَةٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص338) 
قال ابن السكيت: القَصِيصَةُ : نبتٌ يخرج إلى جانبه الكمأةُ ، و الجمع قَصِيصٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1052) 
قال الليث: القصيصُ نبتٌ ينبتُ في أصُولِ الكمْأةِ . قال:و قد يُجعَلُ القصيصُ غِسْلاً للرأس كالخَطْميِّ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص210) 
قصص القَصيص : نبتٌ ينبت في أصل الكمأة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج8 , ص5323) 
و أَقَصَّت الأرضُ :إذا أنبتت القصيص . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج8 , ص5333) 
و الجمع: قَصائص ، و قَصِيص . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص101) 
و القُصقُصَة : الرَّجل القصير: و القَصِيص : نبتٌ . كلُّ هذه شاذَّة عن القياس المذكور. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص11) 
- و القَصْقَصُ و القَصيصُ : مَنْبِتُ الشَّعَرِ من الصَّدْرِ، و الصَّوْتُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص479) 
ماءٌ بأجَأَ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
- و - الأرضُ : أنْبَتَتِ القَصيصَ ، - و - الرجُلُ من نفسِه: مَكَّنَ من الاقْتِصاصِ منه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص480) 
هو عالم بمنبت القَصِيص مَثَل يضرب للعارف بموضع حاجتهِ الواحدة (قَصِيصة (ج) قَصائِص). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص353) 
شعرٌ قَصِيصٌ مقصوصٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص389) 
مقصوصٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص74) 
مَقْصُوصٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص339) 
مقصوص . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص100) 