مُقارَنَة قارن الشيء الشيء مقارنة و قرانا:اقترن به و صاحبه،و اقترن الشيء بغيره و قارنته قرانا:صاحبته، و قرنت الشيء بالشيء:وصلته . المقارنة من مبتدعات المصري،قال هو«أن يقرن الشاعر الاستعارة بالتشبيه أو المبالغة أو غير ذلك من المعاني في كلامه بوصل يخفى أثره و يدقّ موضعه إلاّ عن الحاذق المدمن النظر في هذه الصناعة» .و فرّق بين هذا النوع و الإبداع فقال:«المقارنة و هو أن يقترن بديعان في كلمة من الكلام و الفرق بين هذا الباب و باب الإبداع،أنّ الإبداع عبارة عن الإتيان ببديعين فصاعدا في الكلمة المفردة من غير اقتران» .و من المقارنة قوله تعالى: وَ هُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزٰارَهُمْ عَلىٰ ظُهُورِهِمْ أَلاٰ سٰاءَ مٰا يَزِرُونَ فإنّ هذه الآية الكريمة اقترن فيها التنكيت بتجنيس التغاير،أمّا التنكيت ففي قوله تعالى: عَلىٰ ظُهُورِهِمْ و النكتة في ترجيح الحمل على الظهور دون الرؤوس كون الظهور أقوى للحمل فأشار سبحانه الى ثقل الأوزار، و التجنيس بين أَوْزٰارَهُمْ و يَزِرُونَ لأنّ الأولى اسم و الثانية فعل.و أكثر ما يقع ذلك بالجمل الشرطية كقول ادريس بن اليمان من شعراء المغرب: و كنت إذا استنزلت من جانب الرضى نزلت نزول الغيث في البلد المحل و إن هيّج الأعداء منك حفيظة وقعت وقوع النار في الحطب الجزل فان هذا الشاعر لاءم بين الاستعارة في صدر البيت الأول و التشبيه في عجز البيت.و من المقارنة ما يقرنه الشاعر من شعر غيره بشعره و هو عكس الإبداع و الاستعانة،لأنّ الشاعر في هذين البابين يقدّم شعر نفسه على شعر غيره و في المقارنة يقدّم شعر غيره على نفسه،كما قال الرشيد هارون للمجاز يوما أجز:«الملك للّه وحده»فقال المجاز: «و للخليفة بعده»،«و للمحب إذا ما حبيبه بات عنده» . و من المقارنة ما يقرنه الشاعر من شعر نفسه فيكون في فن فاذا قرن البيت بآخر صار من فن غيره،و من ذلك قول بعضهم: له حقّ و ليس عليه حقّ و مهما قال فالحسن الجميل و قد كان الرسول يرى حقوقا عليه لغيره و هو الرّسول فإنّ البيت الأوّل مدح محض،فلما اقترن بالثاني صار هجوا بحتا. و نقل الحلبي و النّويري تعريف المصري للمقارنة و أمثلته . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص640) 
شكل من مقياس اللون، يقارن به محاليل لونية معيارية. و يمكن أن يتكون قطعة من الخشب، مخروم بحفر، تدخل فيها أنابيب اختبار، تحتوي على المحاليل المراد فحصها، و تقاطعها حفر (خروم) أخرى تدخل فيها الألوان المفحوصة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص1079) 