الانْقِباضُ عنِ النَّاسِ مَكْسَبَةٌ لِلْعَدَاوةِ،وَ إِفْراطُ الأُنْسِ مَكْسَبَةٌ لِقُرَناءِ السُّوءِ . قاله أكثم بن صيفي،أَيْ أنَّ الاقتصادَ في المعاشرة أَدنى إلى السلامة،قال الشافعي: إِنْ كُنْتَ مُنْبَسِطاً سُمِّيتَ مَسْخَرَةً أَوْ كُنْتَ مُنْقَبِضاً قالوا بهِ ثِقَلُ و إِنْ تَقَرَّبْتَ قالوا عِنْدَهُ طَمَعٌ و إِنْ تباعَدْتَ قالوا عِنْدَهُ مَلَلُ وَ إِنْ تَعَفَّفْتَ عَنْ أَمْوالِهم كَرَماً قالوا غَنِيٌّ و إِنْ تسألْهُمُ بَخِلوا مَنْ لي بِخَلْقٍ و خُلْقٍ يَرْتَضونَ بهِ لا باركَ اللّٰهُ فيهِمْ إنَّهُمْ سَفَلُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص409) 
الإِفراطُ في الأُنْس مَكْسَبَةٌ لِقُرناءِ السُّوءِ قاله أكثم بن صيفي،يُضْرَبُ لمن يُفْرِطُ في مخالطةِ الناس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص393) 
قاله أكثم بن صيفى. يضرب لمن يفرط فى مخالطة الناس 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجمع الأمثال مجمع الأمثال
, ج2 , ص25) 