الهِدَايَة الدلالة على ما يوصل الى المطلوب و قد يقال هى سلوك طريق يوصل الى المطلوب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص112) 
[في الانكليزية] Way of salvation، straight way، conversion [في الفرنسية] Chemin du salut، voie droite، conversion بالكسر هي عند الأشاعرة الدلالة على طريق يوصل إلى المطلوب و نقض بقوله تعالى إِنَّكَ لاٰ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لٰكِنَّ اَللّٰهَ يَهْدِي مَنْ يَشٰاءُ إذ الدلالة بهذا المعنى عام لجميع المؤمنين و الكافرين، لأنّه عليه الصلاة و السلام بيّن طريق الإسلام لجميعهم، فلا يصحّ نفيها عنه عليه الصلاة و السلام. و أجيب بأنّ الهداية منها ما لا تنفى عن أحد بوجه و منها ما تنفى عن بعض دون بعض، و من هذا الوجه قوله تعالى إِنَّكَ لاٰ تَهْدِي فإنّه عنى نفي الهداية التي هي التوفيق و إدخال الجنّة لا نفي الهداية التي هي الدعاء إلى الإسلام، و يؤيّده ما قال المحقّق البيضاوي في تفسيره هداية اللّه تعالى تتنوع أنواعا لا يحصيها عدد لكنها تنحصر في أجناس مترتّبة. الأول إفاضة القوى التي بها يتمكّن المرء من الاهتداء إلى مصالحه كالقوة العقلية و الحواس الظاهرة و الباطنة. و الثاني نصب الدّلائل الفارقة بين الحقّ و الباطل و الصلاح و الفساد، و إليه أشار تعالى بقوله وَ هَدَيْنٰاهُ اَلنَّجْدَيْنِ . و قال وَ أَمّٰا ثَمُودُ فَهَدَيْنٰاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا اَلْعَمىٰ عَلَى اَلْهُدىٰ . و الثالث الهداية بإرسال الرّسل و إنزال الكتب و إياها عنى بقوله تعالى وَ جَعَلْنٰاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنٰا و قوله إِنَّ هٰذَا اَلْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ و الرابع أن يكشف على قلوبهم السّرائر و يريهم الأشياء كما هي بالوحي أو الإلهام أو المنامات الصادقة، و هذا قسم يختصّ بنيله الأنبياء و الأولياء، و إيّاه عنى بقوله أُولٰئِكَ اَلَّذِينَ هَدَى اَللّٰهُ فَبِهُدٰاهُمُ اِقْتَدِهْ و قوله وَ اَلَّذِينَ جٰاهَدُوا فِينٰا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنٰا . و عند المعتزلة الدلالة الموصلة إلى المطلوب. و قيل هذا المعنى مختار الأشاعرة و المعنى الأول مختار المعتزلة و هذا خلاف المشهور. قال أبو الفتح في حاشية الحاشية الجلالية هذا عند الجمهور، و أمّا عند أهل الحقّ فالهداية مشتركة بين المعنيين المذكورين انتهى. ثم إنّه نقض المعنى الثاني بقوله تعالى وَ أَمّٰا ثَمُودُ فَهَدَيْنٰاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا اَلْعَمىٰ عَلَى اَلْهُدىٰ إذ على هذا معنى هديناهم أوصلناهم إلى المطلوب، و حينئذ لا يمكن استحباب العمى على الهدى. و يمكن دفع النقض من التعريفين بالتجوّز في الآيتين. و قيل في بعض حواشي البيضاوي إنّ الهداية موضوعة للقدر المشترك بين المعنيين لأنّها مستعملة في كلّ منهما كقوله تعالى إِنَّكَ لاٰ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لٰكِنَّ اَللّٰهَ يَهْدِي مَنْ يَشٰاءُ و قوله تعالى وَ أَمّٰا ثَمُودُ فَهَدَيْنٰاهُمْ الآية، فالقول بكونها موضوعة لأحدهما بخصوصه يوجب الاشتراك أو الحقيقة و المجاز و الأصل ينفيهما. و لذا قال المحقّق البيضاوي الهداية دلالة بلطف و لذلك لا يستعمل إلاّ في الخير انتهى. و أيضا قال الإمام الرازي الهدى و الهداية الدلالة المطلقة، و قيل الهداية قد تتعدّى بنفسها إلى المفعول الثاني لفظا كما في قوله تعالى لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنٰا أو تقديرا كما في قوله تعالى إِنَّكَ لاٰ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ أي لا تهدي من أحببت الحقّ، و معناها حينئذ الايصال إلى المطلوب، و لا تسند إلاّ إلى اللّه تعالى، و قد تتعدّى بالحرف أي بإلى أو للام لفظا كما في قوله تعالى وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ و قوله تعالى إِنَّ هٰذَا اَلْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ، أو تقديرا كما في قوله تعالى وَ أَمّٰا ثَمُودُ فَهَدَيْنٰاهُمْ أي هديناهم للحقّ أو إلى الحقّ، و معناها حينئذ الدلالة على ما يوصل إلى المطلوب فتسند تارة إلى النبي و تارة إلى القرآن. و لا بدّ من بيان الفرق بين التفسيرين فنقول: قال في بعض حواشي شرح المطالع: و ذهب جميع الناظرين في التعريفين إلى الفرق بينهما باعتبار الوصول إلى المطلوب في الثاني دون الأول بأن يكون معنى التعريف الثاني هو الدلالة على طريق و التعريف له على وجه يفضي ذلك إلى المطلوب. و معنى التعريف الأوّل هو تعريف الطريق الذي يوصل ذلك الطريق إلى المطلوب لا أنّ الدلالة عليه تفضي إلى المطلوب. و اعترض بأنّه إن أريد بالإيصال المذكور في التعريفين الإيصال بالفعل أو بالقوة فيهما فلا فرق و كونه في أحدهما صفة للطريق و في الآخر للدلالة لا يوجب ذلك، و إن أريد به في أحدهما الإيصال بالقوة و في الآخر بالفعل فتحكم. و أجيب بأنّ المراد في كليهما الإيصال بالفعل و كون الإيصال في أحدهما صفة للطريق و في الآخر للدلالة دالّ على الفرق، لأنّ كون الطريق موصلا بالفعل لا يوجب كون المهدي بهذه الهداية واصلا إلى المطلوب بالفعل، إذ يكفي لكون ذلك الطريق موصلا بالفعل أن يكون موصلا لأحد في وقت من الأوقات، سواء كان لذلك المهدي الذي الكلام فيه أو لغيره، بخلاف ما إذا كانت الدلالة موصلة بالفعل فإنّ إيصال هذه الدلالة لا تعقل لغير صاحبها. قال و الأظهر عندي أنّ وصف الدلالة بالإيصال لا يوجب اعتبار الإيصال إلى المطلوب بحيث لا يصدق المهدي إلاّ على الواصل إلى المطلوب دون من عرف طريقا لو سلكه وصل إلى المطلوب. و إنّما قلنا ذلك لأنّ الإيصال لو وجد فليس من الدلالة لظهور أنّها ليست موصلة بل الإيصال موهوم أسند مجازا إلى الدلالة ليفيد زيادة مدخلية للدلالة في الوصول، كما قيل في أقدمني بلدك حقّ لي على فلان. و حاصله أنّ الهداية هو الدلالة على الطريق و التعريف له على وجه يترتّب عليها التعرّف لا مجرّد الإتيان بما يوجب التعرّف عادة سواء حصل التعرّف أم لا كما في علّمته فلم يتعلّم، و إن كان ذلك مجازا، و كذا الكلام في الإيصال الذي جعل صفة الطريق في التعريف الأول، فإنّه موهوم أسند مجازا إلى الطريق لإفادة مدخلية الطريق في الوصول بأن يكون طريق المطلوب بحسب نفس الأمر. و أمّا الدلالة المذكورة فيه و إن لم توصف بالإيصال فهي موجبة لتعرف المهدي طريق المطلوب، لأنّ التعريف حقيقة بدون التعرّف غير معقول و الحمل على المجاز خلاف الظاهر، و دفع توهّم المجاز لا يجب فلا ينتقض التعريف المذكور بقوله تعالى إِنَّكَ لاٰ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ فإنّ النبي عليه الصلاة و السلام أحبّ أن يهدي أبا طالب و لكن لم يتيسّر له ذلك و إن أتى بما يوجب الاهتداء عادة. و أمّا دفع نقض التعريفين بقوله وَ أَمّٰا ثَمُودُ فَهَدَيْنٰاهُمْ الآية فبالحمل على المجاز لدلالة قوله تعالى فَاسْتَحَبُّوا اَلْعَمىٰ عَلَى اَلْهُدىٰ على أنّهم كانوا محبّين بجهلهم و عماهم فلم يصغوا إلى من كان بصدد هدايتهم ليحصل الاهتداء و معرفة طريق الحقّ، لا أنّهم صاروا عارفين للطريق. لكن لم يسلكوا ليصلوا إلى المطلوب. و قيل لو كان الهداية تعريف الطريق من غير أن يفضي ذلك التعريف إلى المطلوب لزم أن يكون عارف الشريعة و أحكامها متقاعدا عن العمل مهتديا بمقتضاها و ليس كذلك، و إذا كان الاهتداء مطاوعا لهدى لزم اعتبار السلوك إلى أن يصل إلى المطلوب و فيه نظر، إذ لا نسلّم أنّه ليس بمهتد لا بدّ له من دليل انتهى كلامه. قيل هذا هو المشهور لكن المذكور في كلام المشايخ أنّ الهداية عند الأشاعرة خلق الاهتداء، و عند المعتزلة بيان طريق الصواب كما في شرح العقائد النسفية، و هكذا في شرح المواقف حيث قال: معناها الحقيقي عند الأشاعرة خلق الاهتداء و هو الإيمان و عند المعتزلة الدعوة على الإيمان و الطاعة و إيضاح السبيل الراشد و الزجر عن طريق الغواية و يسمّى توفيقا أيضا كما في قوله تعالى وَ أَمّٰا ثَمُودُ فَهَدَيْنٰاهُمْ الآية انتهى. و قيل لا منافاة بين المشهور و بين ما ذكره المشايخ، إذ ما هو المشهور المعنى اللغوي أو العرفي و ما ذكره المشايخ هو المعنى الشرعي، و المراد من الهداية في أغلب استعمالات الشّرع هذا. ثم الهداية قد تستعمل أيضا في معنى الدعوة إلى الحقّ في قوله تعالى في حقّ المهاجرين و الأنصار سَيَهْدِيهِمْ ، و قد تستعمل في معنى الإرشاد في الآخرة إلى طريق الجنة. اعلم أنّ الهداية يقابلها الإضلال لأنّها متعد بنفسها فتعريفها بوجدان ما يوصل إلى المطلوب باطل لأنّ ذلك الوجدان هو الاهتداء لا الهداية. و قيل قد جاء هدى لازما بمعنى اهتدى كما في الصحاح. و أجيب بأنّ ما جاء لازما هو هدي الذي مصدره هدى فإنّه يجيء لازما بمعنى الاهتداء و هو وجدان ما يوصل إلى المطلوب، و يقابلها الضلالة و هي فقدان ما يوصل إلى المطلوب، و متعديا بمعنى الهداية و أمّا الهداية فهو متعدّ لا غير، كذا في بعض حواشي شرح المطالع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1737) 
← الخلق و الهداية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص437) 
دعاء اللّه تعالى للخلق إلى الإيمان و الطّاعات و البيان لهم عن الحجج و أقداره تعالى إيّاهم للإيمان و النّظر في آياته و حججه. (المعتمد في اصول الدّين/ 134) هي الدّلالة و الإرشاد إلى طريق الحقّ. (المصدر/ 281) (هي) دلالة بلطف. (الحدود و الحقائق للبريديّ/ 233) (هدايت را دو معنى باشد) يكى بمعنى ارشاد و بيان. ديگرى بمعنى لطف . (معتقد الإماميّة/ 27) إنّ الهداية عندنا (الأشاعرة) الاهتداء. (شرح العقائد النّسفيّة 130/1) هي الدّلالة الموصلة إلى المطلوب. (المعتزلة). عندنا الدّلالة على طريق يوصل إلى المطلوب سواء حصل الوصول و الاهتداء أو لم يحصل. (المصدر 130/1) هي عند أهل الحقّ: الدّلالة على طريق من شأنه الإيصال، سواء حصل الوصول بالفعل في وقت الاهتداء أو لم يحصل. (الكلّيّات/ 346) هي الدّلالة على الطّريق الموصل، سواء كانت موصلة أولا. (تقريب المرام في علم الكلام 205/2) ←اللّطف، الهدى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص397) 
- الإرشاد و الهداية واحد، بل الهداية في حق التوفيق أقرب إلى فهم الخلق من الإرشاد بما هي أعم في تعارفهم (م، ت، 24، 5) - القول بالهداية يخرّج على وجوه ثلاثة: أحدها: البيان. و معلوم أنّ البيان قد تقدّم من اللّه لا أحد يريد به ذلك لمضى ما به البيان من كتاب و سنة و إلى هذا تذهب المعتزلة. و الثّاني: التوفيق له، و العصمة عن زيغه. و ذلك معنى قولهم: اللهم اهدنا فيمن هديت و قوله: اِهْدِنَا اَلصِّرٰاطَ اَلْمُسْتَقِيمَ صِرٰاطَ اَلَّذِينَ (الفاتحة: 6-7) وصفهم إلى آخر السورة. و لو كان على البيان على ما قالت المعتزلة فهو و المغضوب عليهم في ذلك سواء. ثبت أنّه على ما قلنا دون ما ذهبوا إليه. و الثالث: أن يكون على طلب خلق الهداية لنا، إذ نسب إليه من جهة الفعل. و كل ما يفعله خلق. كأنّه قال: اخلق لنا هدايتنا. و هو الاهتداء منا (م، ت، 24، 7) - هداية صفة الرب جلت قدرته، و الاهتداء صفة العبد و الإضلال صفة الرب تعالى و الضلال صفة العبد (م، ف، 22، 16) - إنّ الهداية قد تكون بمعنى الدعاء و البيان (أ، م، 102، 24) - قال أصحابنا إنّ الهداية من اللّه تعالى لعباده على وجهين: أحدهما من جهة إبانة الحقّ و الدعاء إليه و إقامة الأدلّة عليه، و على هذا الوجه يصحّ إضافة الهداية إلى الرسل، و إلى كل داع إلى دين اللّه عزّ و جلّ لأنّهم مرشدون إليه، و هذا تأويل قول اللّه عزّ و جلّ في رسوله صلى اللّه عليه و سلم: وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ (الشورى: 52)، أي تدعو إليه. و الوجه الثاني من هداية اللّه تعالى لعباده، خلقه في قلوبهم الاهتداء، كما ذكره اللّه عزّ و جلّ في قوله: فَمَنْ يُرِدِ اَللّٰهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلاٰمِ (الأنعام: 125) فالهداية الأولى من اللّه تعالى شاملة جميع المكلّفين. و الهداية الثانية منه خاصة للمهتدين (ب، أ، 140، 7) - الهداية التي أثبتها اللّه تعالى للرسول صلى اللّه عليه و سلم من طريق البيان و الدعوة. و الهداية التي نفاها عنه من جهة شرح الصدور و قبولها للحق (ب، أ، 141، 3) - زعمت القدريّة أنّ الهداية من اللّه تعالى على معنى الإرشاد و الدعاء و إبانة الحق، و ليس إليه من هداية القلوب شيء. و زعموا أنّ الإضلال منه على وجهين: أحدهما أن يقال إنّه أضلّ عبدا بمعنى أنّه سمّاه ضالاّ. و الثاني على معنى أنّه جازاه على ضلالته (ب، أ، 141، 9) - قد ترد الهداية و يراد بها إرشاد المؤمنين إلى مسالك الجنان و الطرق المفضية إليها يوم القيامة (ج، ش، 190، 10) - إنّه تعالى فصل بين الدعوى و الهداية، فقال: وَ اَللّٰهُ يَدْعُوا إِلىٰ دٰارِ اَلسَّلاٰمِ وَ يَهْدِي مَنْ يَشٰاءُ (يونس: 25)، فخصّص الهداية و عمّم الدعوة (ج، ش، 191، 5) - معنى طلب الهداية و هم مهتدون طلب زيادة الهدى بمنح الألطاف كقوله تعالى وَ اَلَّذِينَ اِهْتَدَوْا زٰادَهُمْ هُدىً (محمد: 17) وَ اَلَّذِينَ جٰاهَدُوا فِينٰا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنٰا (العنكبوت: 69) (ز، ك 1، 67، 3) - الهداية: الدلالة على ما يوصل إلى المطلوب، و قد يقال هي سلوك طريق يوصل إلى المطلوب (ج، ت، 312، 14) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1405) 
Way of salvation,straight way 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1559) 
الهدى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص367) 
الإرشاد. و عند أهل الحق: الدلالة على طريق من شأنه الإيصال، سواء حصل الوصول بالفعل في وقت الاهتداء أو لم يحصل. «الكليات ص 952، و التعريفات ص 229». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص447) 
الهدى. -:دلالة بلطف إلى ما يوصل إلى المطلوب و قيل سلوك طريق يوصل إلى المطلوب[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص596) 
إراءة الطريق الموصل إلى المطلوب أو الدلالة الموصلة إلى المطلوب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص241) 
- الهداية: الإرشاد (بج، حكف 1، 48، 1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1675) 
تنطلق للدلالة على ما يوصل إلى المطلوب، بمعنى سلوك طريق يوصل إلى المطلوب. و هي في الشرع ما يوصل إلى الإيمان الصحيح، على عكس «الضلال» و «الإضلال» الدالتين على الوصول أو الإيصال إلى الكفر، بالمعنى الشرعي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص343) 
قد تكون بمعنى الارشاد. و معنى ذلك ان الهداية تكون بمعنى التوفيق. قال اللّه تعالى لنبيه صلّى اللّه عليه و سلم (إِنَّكَ لاٰ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ) يريد بذلك لا توفقه. و أما ارشاده، فقد وجد منه صلّى اللّه عليه و سلم لمن أحب و لمن لم يحب. و تكون الهداية أيضا بمعنى الارشاد. و قد جاء ذلك في قوله تعالى (وَ أَمّٰا ثَمُودُ فَهَدَيْنٰاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا اَلْعَمىٰ عَلَى اَلْهُدىٰ) . معناه - و اللّه أعلم - أرشدناهم . و لو كان بمعنى قد وفقهم لوجد منهم الايمان، و لما استحبوا العمى على الهدى. و لما قصدنا بمعنى الهداية فيما ذكرناه الارشاد لزم أن نتحرز من الهداية التي بمعنى التوفيق. و ان كنا قد خرجنا بما احترزنا به عن حكم الحدود على وجه التجوز. و العلم بأن مثل هذا لا يخفى على من أراد الحقيقة. و اللّه الموفق للصواب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الحدود في الأصولکتاب الحدود في الأصول
, ص41) 
- الهداية ثلاث منازل: (الأولى) تعريف طريق الخير و الشرّ المشار إليه بقوله عزّ و جلّ وَ هَدَيْنٰاهُ اَلنَّجْدَيْنِ (البلد: 10). و قد أنعم اللّه به على كافة عباده بعضهم بالعقل و بعضهم على ألسنة الرسل. و لذلك قال تعالى وَ أَمّٰا ثَمُودُ فَهَدَيْنٰاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا اَلْعَمىٰ عَلَى اَلْهُدىٰ (فصلت: 17). (و الثانية) ما يمدّ به العبد حالا بعد حال بحسب ترقيه في العلوم و زيادته في صالح الأعمال و إياه عني بقوله تعالى وَ اَلَّذِينَ اِهْتَدَوْا زٰادَهُمْ هُدىً وَ آتٰاهُمْ تَقْوٰاهُمْ (محمد: 17). (و الثالثة) هو النور الذي يشرق في عالم الولاية و النبوّة فيهتدي به إلى ما لا يهتدي إليه ببضاعة العقل الذي به يحصل التكليف و إمكان التعلّم. (غزا، ميز، 89، 9) - الهداية في الطريق عندنا في حقّ المريد مع الشيخ و الشيخ مع اللّه ليس هي في إصابة التأويل في الأمر بوجه العلم الصحيح و إنّما الهداية في امتثال الأمر من غير تأويل البتّة. (عر، تدب، 230، 5) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص1007) 
الهدایة في علم الكلام هداية صفة الرب جلت قدرته، و الاهتداء صفة العبد و الإضلال صفة الرب تعالى و الضلال صفة العبد. (الماتريدي، الفقه الأكبر، 22، 16). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الهداية قد تكون بمعنى الدعاء و البيان. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 102، 24). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أصحابنا: إنّ الهداية من اللّه تعالى لعباده على وجهين: أحدهما من جهة إبانة الحقّ و الدعاء إليه و إقامة الأدلّة عليه، و على هذا الوجه يصحّ إضافة الهداية إلى الرسل.... و الوجه الثاني من هداية اللّه تعالى لعباده، خلقه في قلوبهم الاهتداء.... فالهداية الأولى من اللّه تعالى شاملة جميع المكلّفين. و الهداية الثانية منه خاصة للمهتدين. (البغدادي، أصول الدين، 140، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
زعمت القدريّة أنّ الهداية من اللّه تعالى على معنى الإرشاد و الدعاء و إبانة الحق، و ليس إليه من هداية القلوب شيء. (البغدادي، أصول الدين، 141، 9). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الهداية: الدلالة على ما يوصل إلى المطلوب، و قد يقال هي سلوك طريق يوصل إلى المطلوب. (الجرجاني، التعريفات، 312، 14). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2978) 
الهدایة هرم الدولة *في اللّغة - الهرم: أقصى الكبر... و قد أهرمه الدهر و هرّمه... و في الحديث: «إن اللّه لم يضع داء إلاّ وضع له دواء إلاّ الهرم»، الهرم: الكبر، جعل الهرم داء تشبيها به لأن الموت يتعقّبه كالأدواء. و ابن هرمة: آخر ولد الشيخ و العجوز... و ما عنده هرمانة و لا مهرم: أي مطمع... و في الحديث: «اللهم إني أعوذ بك من الأهرمين: البناء و البئر»... و المشهور الأهدمين... هرّمت اللحم تهريما إذا قطّعته قطعا صغارا مثل الحزّة و الوذرة. (لسان العرب، هرم، 607/12-608). *في العلوم الاجتماعية و السياسية - شأن كل دولة لا بدّ و أن يعرض فيها عوارض الهرم بالترف و الدعة، و تقلّص ظل الغلب، فيقتسم أعياصها أو من يغلب من رجال دولتها الأمر، و تتعدّد فيها الدول. (ابن خلدون، المقدمة 2، 754، 4). - إنّ الهرم إذا نزل بالدولة لا يرتفع... و إذا كان الهرم طبيعيّا في الدولة كان حدوثه بمثابة حدوث الأمور الطبيعيّة، كما يحدث الهرم في المزاج الحيواني: و الهرم من الأمراض المزمنة التي لا يمكن دواؤها و لا ارتفاعها؛ لما أنّه طبيعي، و الأمور الطبيعية لا تتبدّل. و قد يتنبه كثير من أهل الدول ممن له يقظة في السياسة، فيرى ما نزل بدولتهم من عوارض الهرم، و يظنّ أنّه ممكن الارتفاع، فيأخذ نفسه بتلافي الدولة، و إصلاح مزاجها عن ذلك الهرم، و يحسبه أنّه لحقها بتقصير من قبله من أهل الدولة و غفلتهم؛ و ليس كذلك، فإنّها أمور طبيعيّة للدولة، و العوائد هي المانعة له من تلافيها. (ابن خلدون، المقدمة 2، 754، 7). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2978) 
الهداية في اللّغة الهدى ضدّ الضلال و هو الرشاد... قوله عزّ و جلّ: قُلْ إِنَّ هُدَى اَللّٰهِ هُوَ اَلْهُدىٰ (البقرة، 120/2) أي الصراط الذي دعا إليه هو طريق الحق... المهديّ: الذي قد هداه اللّه إلى الحق... هداه اللّه الطريق... و هداه للطريق و إلى الطريق هداية... إذا دلّه على الطريق... و يقال: هديته إلى الطريق... على معنى أرشدته... و هدى بمعنى بيّن... و الهدى: النهار... و الهدى: إخراج شيء إلى شيء؛ و الهدى أيضا: الطاعة و الورع. و الهدى: الهادي... و الطريق يسمّى هدى... و فلان حسن الهدي و الهدية: أي الطريقة و السيرة. (لسان العرب، هدي، 353/15-356). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2977) 
الهداية... هي عند الأشاعرة الدلالة على طريق يوصل إلى المطلوب... و عند المعتزلة: الدلالة الموصلة إلى المطلوب... الهدى و الهداية: الدلالة المطلقة... ثم الهداية قد تستعمل أيضا في معنى الدعوة إلى الحق... و قد تستعمل في معنى الإرشاد في الآخرة إلى طريق الجنّة. (كشاف الاصطلاحات، الهداية، 1737/2 - 1739). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2978) 