المُبَيَّن Clarified word هو اللفظ الذي اتضحت دلالته على المعنى المقصود بطريق العلم أو الظن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص383) 
Clarified word اللفظ الواضح الدلالة، مثل (اللّه قادر) و يقابله المجمل، و هو عنوان شامل للنص و المحكم و الظاهر، غاية الأمر أنّ النصّ مبيّن بالذات، و الظاهر مبيّن بغيره، أي من خلال قرائن، و قد استخدم البعض مثل الشيخ المفيد في (التذكرة باصول الفقه) اصطلاح الظاهر للإشارة إلى المبيّن، و هو اصطلاح غير دارج؛ باعتبار أنّ الظاهر من أقسام المبيّن لا نفس المبيّن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص252) 
تعريفه لغة: اسم مفعول من (بيّن) بمعنى الوضوح و الانكشاف . و اصطلاحا: هو ما يفهم المراد منه، إمّا بأصل الوضع، أو بعد التبيين . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم اصطلاحات أصول الفقهمعجم اصطلاحات أصول الفقه
, ص117) 
- المببيّن فهو ما استقلّ بنفسه في الكشف عن المراد و لا يفتقر في معرفة المراد إلى غيره و ذلك على ضربين: ضرب يفيد بنطقه، و ضرب يفيد بمفهومه (شي، جا، 26، 3) - المبيّن فقد يطلق، و يراد به ما كان من الخطاب المبتدإ المستغني بنفسه عن بيان؛ و قد يراد به ما كان محتاجا إلى البيان، و قد ورد عليه بيانه، و ذلك كاللفظ المجمل إذا بيّن المراد منه، و العام بعد التخصيص، و المطلق بعد التقييد، و الفعل إذا اقترن به ما يدلّ على الوجه الذي قصد منه (أمد، حكم 3، 34، 5) - هل يجب أن يكون البيان مساويا للمبيّن في القوّة، أو يجوز أن يكون أدنى منه. قال الكرخي: لابدّ من المساواة؛ و قال أبو الحسين البصريّ: يجوز أن يكون أدنى منه. و هل يجب أن يكون مساويا للمبيّن في الحكم؟ فمنهم من قال به؛ و منهم من نفاه و المختار في ذلك أن يقال: أمّا المساواة في القوّة، فالواجب أن يقال: إن كان المبيّن مجملا، كفى في تعيين أحد احتماليه أدنى ما يفيد الترجيح؛ و إن كان عامّا أو مطلقا، فلابدّ و أن يكون المخصّص و المقيّد في دلالته أقوى من دلالة العامّ على صورة التخصيص، و دلالة المطلق على صورة التقييد؛ و إلاّ فلو كان مساويا لزم الوقف؛ و لو كان مرجوحا لزم منه إلغاء الراجح بالمرجوح، و هو ممتنع. و أمّا المساواة بينهما في الحكم فغير واجب، و ذلك لأنّه لو كان ما دلّ عليه البيان من الحكم هو ما دلّ عليه المبيّن، لم يكن أحدهما بيانا للآخر. و إنّما يكون أحد الأمرين بيانا للآخر إذا كان دالاّ على صفة مدلول الآخر، لا على مدلوله؛ و مع ذلك، فلا اتحاد في الحكم (أمد، حكم 3، 39، 12) - يطلق البيان على فعل المبيّن و على الدليل و على المدلول فلذلك قال الصيرفي إخراج الشيء من حيّز الإشكال إلى حيّز التجلي و الوضوح و أورد البيان ابتداء و التجوّز بالحيّز و تكرير الوضوح، و قال القاضي و الأكثر الدليل، و قال البصري العلم عن الدليل و المبيّن نقيض المجمل، و قد يكون في مفرد و في مركّب و في فعل و إن لم يسبق إجمال (حا، تلو 2، 162، 13) - المبيّن: يقال للمحتاج إلى البيان بعد وروده عليه و للمستغني عنه (رم، تحص 1، 411، 7) - المبيّن من البيان و هو الإيضاح، فإذا قال له عندي عشرة قلنا هذا اللفظ مبيّن بالوضع أي بيّنه الواضع و المستعمل (قر، نقح، 38، 13) - المبيّن هو اللفظ الدال بالوضع على معنى إما بالأصالة و إما بعد البيان (قر، نقح، 274، 6) - المبيّن إما بنفسه كالنصوص و الظواهر و إما بالتعليل كفحوى الخطاب أو باللزوم كالدالة على الشروط و الأسباب و البيان، إما بالقوم أو بالفعل كالكتابة و الإشارة، أو بالدليل العقلي أو بالترك، فيعلم أنه ليس واجبا، أو بالسكوت بعد السؤال، فيعلم عدم الحكم الشرعي في تلك الحادثة (قر، نقح، 278، 3) - المبيّن و هو المخرج من حيّز الإشكال إلى الوضوح. و المخرج هو المبيّن. و الإخراج هو البيان (حن، قعد، 21، 15) - المجمل ما لم تتّضح دلالته من قول أو فعل، و خرج المهمل إذ لا دلالة له و المبيّن لاتضاح دلالته (سب، عطر 2، 93، 5) - المبيّن بفتح الياء اسم مفعول من قولك بيّنت الشيء تبينا أي وضّحته توضيحا (اس، مهس 2، 205، 2) - المبيّن إن كان مجملا كفى في تعيين أحد احتماليه أدنى ما يفيد الترجيح و إن كان عاما أو مطلقا لا بدّ أن يكون المخصّص أو المقيّد أقوى (تف، نهي 2، 164، 1) - المبيّن و يطلق على الخطاب المحتاج إلى البيان، و ورد بيانه، و على الخطاب المبتدأ المستغني عن البيان، و هو إما أن يدلّ بحسب الوضع، و هو النص و الظاهر، أو بحسب المعنى كالمفهوم، و ما دلّ عليه النص بطريق التعليل، نحو: (إنّها من الطوافين) أو بواسطة العقل، نحو الأمر بالشيء أمر بما يتمّ إلاّ به. و يسمّى الدليل الذي حصل به البيان مثبتا "بكسر الباء" (زر، بحر 3، 485، 2) - إذا ورد بعد المجمل قول و فعل، و كل واحد منهما صالح لبيانه فبماذا يكون البيان؟ فإما أن يتّفقا في الحكم، و إما أن يختلفا، فإن اتّفقا و علم سبق أحدهما فهو المبيّن قولا كان أو فعلا، و الثاني تأكيد له (زر، بحر 3، 488، 10) - المبيّن هو القول سواء كان متقدّما على الفعل أو متأخّرا، أو يحمل الفعل على الندب أو الواجب المختصّ به، و ذلك لأنّ دلالة القول على البيان بنفسه، بخلاف الفعل فإنّه لا يدلّ إلاّ بواسطة انضمام القول إليه، و الدالّ بنفسه أولى (زر، بحر 3، 489، 1) - المبيّن فهو في اللغة المظهر من بان إذا ظهر يقال بيّن فلان كذا إذا أظهره و أوضح معناه، و في الاصطلاح هو ما افتقر إلى البيان. و البيان مشتقّ من البين و هو الفراق لأنه يوضّح الشيء و يزيل أشكاله كذا قال ابن فورك و فخر الدين الرازي في المحصول، قال أبو بكر الرازي سمّي بيانا لانفصاله عمّا يلتبس من المعاني. و أما في الاصطلاح فهو الدالّ على المراد بخطاب لا يستقل بنفسه في الدلالة على المراد (شو، فح، 157، 4) - المبيّن فهو في اللغة المظهر من بان إذا ظهر، و في الاصطلاح هو الدالّ على المراد بخطاب لا يستقلّ بنفسه في الدلالة على المراد و يطلق و يراد به الدليل و يطلق على فعل المبيّن و لأجل ذلك اختلفوا في تفسيره (صد، أمل، 133، 2) - المجمل هو اللفظ أو الفعل الذي لا ظاهر له. و عليه يكون المبيّن ما كان له ظاهر يدلّ على مقصود قائله أو فاعله على وجه الظن أو اليقين، فالمبيّن يشمل الظاهر و النص معا (مظ، مصف 1، 179، 7) - المبيّن فيراد به ما كان من الخطاب المبتدأ المستغني بنفسه عن بيان: "و قد يراد به ما كان محتاجا إلى البيان، و قد ورد عليه بيانه، و ذلك كاللفظ المجمل إذا بيّن المراد منه، و العام بعد التخصيص، و المطلق بعد التقييد، و الفعل إذا اقترن به ما يدلّ على الوجه الذي قصد منه" (عج، أصل، 152، 10) - المبيّن: يطلق على المستغني عن البيان، و على ما ورد عليه بيانه (ح، مبا، 159، 5) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1318) 
يطلق المبين و يراد به أحد أمرين: الأول: هو ما كان من الخطاب المبتدأ المستغني بنفسه عن بيان. الثاني: هو ما كان محتاجا إلى البيان و قد ورد عليه بيانه، و ذلك مثل اللفظ المجمل إذا بين المراد منه، و العام بعد التخصيص، و المطلق بعد التقييد، و الفعل إذا اقترن به ما يدل على الوجه الذي قصد منه، إلى غير ذلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص274) 
ما اتضحت دلالته، و هو يشمل الظاهر و النص. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الأصولیةمعجم المصطلحات الأصولیة
, ص139) 
هو المُمَيَّز. انظر: المُمَيَّز. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص545) 
هو ما كان ظاهر الدلالة على المقصود. لب اللباب، (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص 454؛ مقباس الهداية، ج 1، ص 318. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص142) 
ما اتضحت دلالته، و هو يشمل الظاهر و النص. (انظر: اللفظ البيّن) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الدلیل الفقهيالدلیل الفقهي
, ص258) 