الحُسْن

الجمع : المَحَاسِن
مصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُل
bookmark

معنی الحُسْن

الحسن

الحُسن على ثلاثة أوجه: الأول: قوله عز و جلّ‌: قُولُوا لِلنّٰاسِ حُسْناً [سورة البقرة آية: 83]، و هي قراءة أي: حقا....الثاني: بمعنى المحتسب، و قال تعالى: مَنْ ذَا اَلَّذِي يُقْرِضُ اَللّٰهَ قَرْضاً حَسَناً [سورة البقرة آية: 245]، أي: محتسبا....الثالث: الجنة، قال اللّه: أَ فَمَنْ وَعَدْنٰاهُ وَعْداً حَسَناً [سورة القصص آية: 61]،يعني: الجنة،....
(
تصحیح الوجوه و النظائر
, ص179)
sourceLink

( حَسُن ) الشيءُ ، فهو ( حسَنٌ )، و به سمّي ( الحسن بن المعتَمِر). و بمؤنّثه سُمّيت أم شُرَحْبيل بن ( حَسَنة ).
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص203)
sourceLink

و الحسن من الذراع: النصف الذى يلى الكُوع، و أحسِبَه سمّى بذلك مقابلةً بالنِّصف الآخر; لأنّهم يسمُّون النصف الذى يلى المِرفَق القبيح، و هو الذى يقال له كَسْرُ قبيحٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص58)
sourceLink

الحُسْنُ

نقيض القُبح;
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2099)
sourceLink

قال: و نحن نذهب إلى أن الحَسَنَ شيءٌ من الحُسْنِ ، و الحُسْنُ : شيءٌ من الكلّ و يجوز هذا في هذا، و اختار أبو حاتم حُسْناً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص182)
sourceLink

[البَقَرَة: 83] أي قَولاً ذا حُسن ، و الخطابُ لليهودِ، أي اصدُقوا في صفة محمد صلى اللّه عليه و سلم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص184)
sourceLink

الحُسْن ضدّ القُبْح،و الحَسَن ضدّ القبيح. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قد سمّت العرب حَسّانَ ،و يجوز أن يكون اشتقاقه من شيئين،فإن كان من الحُسْن فهو فَعّال و ينصرف في المعرفة و النكرة...
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص535)
sourceLink

حَسُن : الحُسْن :ضد القُبْح،(و الجمع حُسان ).
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1447)
sourceLink

حسن الحُسْنُ :ضدُّ القُبْح. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال«ابنُ جنى»:هذا عندى غيرُ لازمٍ لأبى الحسن لأن حُسْنَى هنا غيرُ صفةٍ ،و إنما هو مَصدرٌ بمنزلةِ الحُسْنِ كقِرَاءةِ غيرِه:وَ قُولُوا
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص197)
sourceLink

و حَسّانُ ،اسمُ رجُلٍ ،فَعّالٌ من الحُسنِ . هذا قولُ بعضِ النّحْوِيِّينَ و ليس بشىءٍ . و قد قدَّمنا أنه من الحَسِّ أو من الحِسِّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص199)
sourceLink

الجَمال.و هو نَعْتٌ لما حَسُنَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص333)
sourceLink

فالْحُسن ضِدُّ القبح يقال رجلٌ حسن و امْرَأة حسناءُ و حُسّانَةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص57)
sourceLink

حسن - الحُسْنُ ، بالضم: الجَمالُ
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص200)
sourceLink

- و حَسْنون ، و قد يُضَمُّ : المقْرِئُ التَّمَّارُ، و البَنَّاءُ ، و ابنُ الصَّيْقَلِ المِصْرِيِّ ، و أبو نَصْرِ بنُ حَسْنونَ ، و أبو الحُسْنِ ، بالضم، طاوُوسُ بنُ أحمدَ: مُحَدِّثونَ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- و أُمُّ الحُسْنِ : كمالُ بِنْتُ الحافِظِ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، و كريمَةُ بنْتُ أحمدَ الأَصْفَهانِيَّةُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- و حُسْنُ ، بالضم: أُمُّ وَلَدٍ للإِمامِ أحمدَ، - و - ابنُ عَمْرٍو، في طَيِّئٍ ، و أخُوهُ بالفتحِ ، و هُما فَرْدانِ . و كجُهَيْنَةَ : مُرَجِّلَةٌ لِعَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوانَ ، و بِنْتُ المَعْرُورِ: حَدَّثَتْ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص201)
sourceLink

ضدُّ القُبْح و نقيضه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الأَزهري: الحُسْن نَعْت لما حَسُن ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص114)
sourceLink

قال ابن سيده هذا نصُّ لفظه، و قال قال ابن جني: هذا عندي غيرُ لازم لأَبي الحسن، لأَن حُسْنى هنا غير صفة، و إنما هو مصدرٌ بمنزلة الحُسْن كقراءة غيره:
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص115)
sourceLink

، أَي قولاً ذا حُسْنٍ و الخِطاب لليهود أَي اصْدُقوا في صفة محمد، صلى الله عليه و سلم. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... قال: و الأُخرى مصدر حَسُنَ يَحسُن حُسْناً ، قال: و نحن نذهب إِلى أَن الحَسَن شيءٌ من الحُسْن ، و الحُسْن شيءٌ من الكل، و يجوز هذا و هذا، قال: و اخْتار أَبو حاتم حُسْناً ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و لو قيل في غير القرآن الحُسْن لَجاز; و مثله قوله تعالى: لِنُرِيَكَ مِنْ آيٰاتِنَا اَلْكُبْرىٰ ; لأَن الجماعة مؤَنثة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص116)
sourceLink

... و قيل: أَراد بالإِحسان الإِشارةَ إِلى المُراقبة و حُسْن الطاعة، فإن مَنْ راقَبَ اللهَ أَحسَن عمَله، و قد أَشار إِليه في الحديث بقوله: فإن لم تكن تراه فإِنه يراك. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ابن سيده و قد ذكرنا أَنه من الحِسِّ أَو من الحَسِّ ، و قال: ذكر بعض النحويين أَنه فَعَّالٌ من الحُسْنِ ، قال: و ليس بشيء. قال الجوهري: و تصغيرُ فعَّالٍ حُسَيْسِين ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص117)
sourceLink

نَعْتٌ‌ لِما حَسُنَ‌
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص487)
sourceLink

استخوان دنبال آرنج ¦¦
زيبائى
(
فرهنگ ابجدی
, ص329)
sourceLink

حُسنُ ساعةٍ نباتٌ يتفتّح قبل الغروب بساعة و يذبل بعد الطلوع فتكون بهجة النظر اليهِ ساعة ¦¦
الجَمَال ¦¦
العظم الذي يلي المِرفق ¦¦
«المَحَاسِن»:المواضع الحَسَنة من البَدَن ¦¦
سِتُّ الحُسنِ نباتٌ يلتوي على الاشجار و لهُ زهرٌ حسن
(
المنجد فی اللغة
, ص134)
sourceLink

ضدُّ القُبْح و نَقيضه
(
‏لسان اللسان
, ص258)
sourceLink

ج مَحاسِن:جمال،ما يروق العين: «حُسنُ‌ الوَجْه»،«حُسْنُ‌ مَنْظرٍ» ¦¦
ما ينطوي على الصِّفات النَّافعة المُنتظَرة منه:«حُسْنُ‌ عِلاج»، «حُسْنُ‌ الجِوار» ¦¦
ما هو مُتقَن أو جدير بالتَّقدير:«حُسْنُ‌ عملٍ‌»، «حُسْنُ‌ تَدْبيرٍ» ¦¦
ما يدلّ‌ على لطف، على استعداد طيِّب:«أبدى نحوَه حُسْنَ‌ الْتِفات» ¦¦
ما يتَّفِق مع مقتضيات الأخلاق:«حُسْنُ‌ مُعامَلة»،«حُسْنُ‌ سُلوك»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص287)
sourceLink

الجمال (ج) مَحَاسن على غير القياس و مثلهُ في الندور المَلامِح جمع لَمْحَة و المَشَابِه جمع شَبَه و الحَوَائِج جمع حاجة ¦¦
العظم الذي يلي المِرْفَق.
(
أقرب الموارد
, ص649)
sourceLink

الجَمَال،و كل مُبْهج مرغوب فيه.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص142)
sourceLink

الجمال. ¦¦
كلُّ‌ مُبْهِجٍ‌ مرغوبٍ‌ فيه. (ج) مَحَاسن. (على غير قياس) . ¦¦
العظم الذى يلى المِرْفق.
(
المعجم الوسيط
, ص174)
sourceLink

نيكو شدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص536)
sourceLink

زيبايى،قشنگى،برازندگى؛حسن، خوبى؛كمال.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص123)
sourceLink

بالضمِّ : الجَمالُ ، ظاهِرُه تَرادفُهما ¦¦
قالَ الأَصْمَعيُّ : الحُسْنُ في العَيْنَيْنِ و الجَمالُ في الأَنْفِ ¦¦
في الصِّحاحِ : الحُسْنُ نَقِيضُ القُبْح ¦¦
قالَ الأَزْهرِيُّ : الحُسْنُ نَعْتٌ لمَا حَسُن ¦¦
قالَ الرَّاغِبُ‌: الحُسْنُ‌ عِبارَةٌ عن كلِّ مُسْتَحْسَنٍ‌ مَرْغُوبٍ‌ و ذلِكَ ثلاثَةُ أَضْرُبٍ‌: مُسْتَحْسَن مِن جِهَةِ العَقْل و مُسْتَحْسَن مِن جَهَةِ الهَوَى و مُسْتَحْسَن مِن جهَةِ الحسِّ‌. و الحُسْنُ‌ أَكْثَر ما يقالُ في تَعارفِ العامَّةِ في المُسْتَحْسَن بالبَصَرِ و أكْثَر ما جاءَ في القُرْآن في المُسْتَحْسَن مِن جهَةِ‌ البَصِيرَةِ‌ ج مَحاسِنُ‌ على غيرِ قِياسٍ‌ كأَنَّه في التَّقْدِيرِ جَمْعُ‌ مَحْسَن كذا في الصِّحاحِ‌ أَي كمَقْعَدٍ. و نَقَلَ الميدانيُّ عن اللَّحْيانيِّ أَنَّه لا واحِدَ له كالمَساوِي و المَشَابِه
(
تاج العروس
, ج18 , ص140)
sourceLink

ضِدّ القُبح،هو الجمال، حسُنَ‌ و حسَن يحسُنُ‌ حُسنا فهو حاسن و حَسَنٌ‌ و حُسَان و حُسّان ،و هى حَسَنة و حَسناء و حُسّانة .و المَحَاسن : المواضع الحسنة من البدن،الواحد: مَحسَنٌ‌ ،و قيل: لا واحد له. حسَّنَ‌ الشىءَ:جعله حسَنا . و استحسَنه :رآه حسَنا .و أحسَنَ‌ فلان:أتى بحَسَنٍ‌ .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص122)
sourceLink

زَغَبُ الحُسْنِ

كناية عن شعر المليح قال الصاحب: [من السريع]: هل زغب الحسن له ضائر و القمر التّم به يزهر
(
شفاء الغليل
, ص170)
sourceLink

سِتُّ الحُسْنِ

گياهى است كه بر تنه‌ى درختان مى‌پيچدو گلهاى زيبائى دارد
(
فرهنگ ابجدی
, ص330)
sourceLink

نبات يلتوي على الأَشجار و له زهر جميل
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص287)
sourceLink

نبات يلتوي على الأشجار و لهُ زهر حسن (التاج).
(
أقرب الموارد
, ص791)
sourceLink

نباتٌ‌ يلتوى على الأَشجار و له زهر حسَنٌ‌.
(
المعجم الوسيط
, ص174)
sourceLink

وَ وَصَّيْنَا اَلْإِنْسٰانَ بِوٰالِدَيْهِ حُسْناً

أي يَفْعلُ بهما ما يَحْسُنُ حُسْناً
(
تاج العروس
, ج18 , ص147)
sourceLink

وَ قُولُوا لِلنّٰاسِ حُسْناً

قالَ أَبو حاتِم: قَرَأَ الأَخْفَشُ حُسْنَى كبُشْرَى قالَ‌: و هذا لا يَجوزُ لأَنَّ حُسْنَى مِثْلُ فُعْلَى و هذا لا يَجوزُ إِلاَّ بالأَلفِ و اللامِ‌. و قالَ الزَّجَّاجُ‌: مَنْ قَرَأَ حُسْناً بالتَّنْوينِ ففيه قَوْلان: أَحَدُهما: قولاً ذَا حُسْنٍ‌ قالَ‌: و زَعَمَ الأَخْفَش أنَّه يَجوزُ أَنْ يكونَ حُسْناً في معْنَى حَسَناً قالَ‌: و من قَرَأَ حُسْنَى فهو خَطَأ لا يَجوزُ أَن يقْرأَ به و مِن الأَوَّل البُؤْسُ و البُؤْسَى و النُّعْم و النُّعْمَى
(
تاج العروس
, ج18 , ص146)
sourceLink

حُسنُ السَيْرِ و السُلوكِ

نيك‌سيرتى و نيك‌رفتارى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص123)
sourceLink

كان عند حُسْن ظَنِّه

لم يُخيِّب أملَه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص287)
sourceLink

حُسْنُ الابْتِداء

القسم الأوَّل من خطاب أو موضوع يروق و يَجْذِب
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص287)
sourceLink

حُسْنُ التَّعبيرِ

حسن تعبير،نيك‌بيانى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص123)
sourceLink

حُسْنُ السلُوكِ

خوش رفتارى ¦¦
روشهاى نيكو
(
فرهنگ ابجدی
, ص330)
sourceLink

خوشرفتارى،نيك‌رفتارى،حسن رفتار،حسن سلوك.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص123)
sourceLink

حُسْنُ القَصْدِ

نيّت پاك
(
فرهنگ ابجدی
, ص330)
sourceLink

لحُسْنِ الحَظّ

از توفيق خدا ¦¦
از خوش بختى
(
فرهنگ ابجدی
, ص329)
sourceLink

حُسْن سَاعَةٍ

بوته گُلى است كه يك ساعت قبل از غروب باز مى‌شود و پس از طلوع خورشيد پژمرده مى‌شود
(
فرهنگ ابجدی
, ص330)
sourceLink

نبات يتفتَّح قبل الغروب بساعة و يذبل بعد طلوع الشَّمس
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص287)
sourceLink

نباتٌ يتفتح قبل الغروب بساعةٍ و يذبل بعد الطلوع فتكون بهجة النظر اليهِ ساعةً.
(
أقرب الموارد
, ص649)
sourceLink

حُسْنُ نِيَّة

صفة يتحلَّى بها مَنْ‌ يتكلَّم أو يتصرَّف باستقامة،بنيَّة صادقة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص287)
sourceLink

حُسْنُ ظَنّ

رأي مُتَّسِم بنيَّة طيِّبة،بتقدير خالٍ‌ من السُّوء
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص287)
sourceLink

حُسْنُ حَظّ

سَعْد،نجاح،تَوفيق:«من حُسْن حَظِّه أَنَّه نَجَح»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص287)
sourceLink

الحُسْن في القرآن

وَ قُولُوا لِلنّٰاسِ حُسْناً (آیه 83/سوره البقرة) sourceLink

معنى قوله: وَ قُولُوا لِلنّٰاسِ‌ حُسْناً، أَي قولاً ذا حُسْنٍ‌ و الخِطاب لليهود أَي اصْدُقوا في صفة محمد، صلى الله عليه و سلم. و روى الأَزهري عن أََحمد بن يحيى أََنه قال: قال بعض أََصحابنا اخْترْنا حَسَناً لأَنه يريد قولاً حَسَناً، قال: و الأُخرى مصدر حَسُنَ‌ يَحسُن حُسْناً، قال: و نحن نذهب إِِلى أََن الحَسَن شيءٌ من الحُسْن، و الحُسْن شيءٌ من الكل، و يجوز هذا و هذا، قال: و اخْتار أََبو حاتم حُسْناً، و قال الزجاج: من قرأََ حُسْناً بالتنوين ففيه قولان أََحدهما و قولوا للناس قولاً ذا حُسْنٍ‌، قال: و زعم الأَخفش أََنه يجوز أََن يكون حُسْناً في معنى حَسَناً.
(
لسان العرب
, ج13 , ص116)
sourceLink

الحُسْنُ‌: ضدُّ القُبْح و نقيضه.
(
لسان العرب
, ج13 , ص114)
sourceLink

قرأ عيسى بن عمر: حُسُناً بضم الحاء و السين مثل الحلم. ¦¦
الحُسْن: ضد القُبْح، (و الجمع حُسان.
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1447)
sourceLink

الحُسْنُ‌: ضدُّ القُبْح. حَسُنَ‌ و حَسَنَ‌ يحْسُنُ‌ حُسنا -فيهما-فهو حاسِنٌ‌ و حَسَنٌ. و حَكى«اللحيانىّ‌»: احْسُنْ‌ إن كنتَ‌ حاسِنا، فهذا فى المستقبل، و إنه لحَسَنٌ‌، يُريدُ فِعلَ‌ الحالِ. و جمعُ‌ الحَسَنِ‌ حِسانٌ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص198)
sourceLink

الحُسْن، عبارت است از هر اثر بهجت آفرين و شادى‌بخش كه مورد آرزو باشد و بر سه گونه است: اوّل - آن‌گونه زيبائى و حسنى كه مورد پسند عقل و خرد است. دوّم - زيبائى و حسنى كه از جهت هوى و هوس نيكوست. سوّم - زيبائى و حسنى محسوس كه طبيعتا زيبا و خوب است. ¦¦
تفاوت ميان حُسْن و حَسَنَة و حُسْنَى - اينست كه: حسن - در اجسام و رويدادهاى طبيعى و مادّى است و همچنين حسنة - اگر در حالت وصف باشد، امّا اگر - حسنة - بصورت اسم به كار رود معمولا دربارۀ پديده‌ها و رويدادها است ولى - حسنى - فقط‍‌ دربارۀ رخدادها و أحداث بدون مادّيات و اجسام است. ¦¦
حسنا يعنى سخن نيكو.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص492)
sourceLink

الفرق بين الحسن و الحسنة و اَلْحُسْنَى أنّ اَلْحَسَنَ‌ يقال في الأعيان و الأحداث، و كذلك اَلْحَسَنَةُ‌ إذا كانت وصفا، و إذا كانت اسما فمتعارف في الأحداث، و اَلْحُسْنَى لا يقال إلا في الأحداث دون الأعيان، و الحسن أكثر ما يقال في تعارف العامة في المستحسن بالبصر، يقال: رجل حَسَنٌ‌ و حُسَّانٌ‌ ، و امرأة حَسْنَاءُ‌ و حُسَّانَةٌ‌ ، و أكثر ما جاء في القرآن من الحسن فللمستحسن من جهة البصيرة ¦¦
أي: كلمة حسنة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص236)
sourceLink

اَلْحُسْنُ‌: عبارة عن كلّ‌ مبهج مرغوب فيه، و ذلك ثلاثة أضرب: مُسْتَحْسَنٌ‌ من جهة العقل. و مستحسن من جهة الهوى. و مستحسن من جهة الحسّ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص235)
sourceLink

قال الزَّجاج: من قرأ حُسْناً بالتنوين ففيه قولان أحدهما: قُولُوا للناس قَوْلاً ذا حُسْنٍ‌، قال: و زعم الأخْفَشُ‌ أنه يجوز أن يكون حُسْناً في معنى حَسَناً. أي قَولاً ذا حُسن، و الخطابُ‌ لليهودِ، أي اصدُقوا في صفة محمد صلى اللّه عليه و سلم. ¦¦
قال الليث: الحَسَنُ‌: نعت لما حَسُنَ‌، تقول: حَسُنَ‌ الشيءُ حُسْناً. أخبرني المنذري عن أحمد بن یحیی انه قال: . نحن نذهب إلى أن الحَسَنَ‌ شيءٌ من الحُسْنِ‌، و الحُسْنُ‌: شيءٌ من الكلّ‌ و يجوز هذا في هذا.
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص182)
sourceLink

وَ لاٰ أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوٰاجٍ وَ لَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ (آیه 52/سوره الأحزاب) sourceLink

حُسْن: (بر وزن قفل) زيبائى نيكوئى. در قاموس گويد: «اَلْحُسْنُ‌: الجَمَال» (زيبائى) در صحاح گفته: «اَلْحُسْنُ‌: نقيضُ‌ اَلْقُبْحِ‌» (نيكى). هر دو از اين معنى در قرآن يافت ميشود. راغب گويد: حسن (بضمّ‌ اوّل) عبارت است از هر چيز سرور آور و خوش آيند. قول راغب جامع هر دو معناى فوق است زيرا خوش آيند شامل هر دو از زيبائى و نكوئى است. حسن در قرآن هم مصدر آمده و هم اسم.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص134)
sourceLink

إِمّٰا أَنْ تُعَذِّبَ وَ إِمّٰا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنا (آیه 86/سوره الكهف) sourceLink

حُسْن: (بر وزن قفل) زيبائى نيكوئى. در قاموس گويد: «اَلْحُسْنُ‌: الجَمَال» (زيبائى) در صحاح گفته: «اَلْحُسْنُ‌: نقيضُ‌ اَلْقُبْحِ‌» (نيكى). هر دو از اين معنى در قرآن يافت ميشود. راغب گويد: حسن (بضمّ‌ اوّل) عبارت است از هر چيز سرور آور و خوش آيند. قول راغب جامع هر دو معناى فوق است زيرا خوش آيند شامل هر دو از زيبائى و نكوئى است. حسن در قرآن هم مصدر آمده و هم اسم.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص135)
sourceLink

وَ وَصَّيْنَا اَلْإِنْسٰانَ بِوٰالِدَيْهِ حُسْناً (آیه 8/سوره العنكبوت) sourceLink

اَلْحُسْنُ‌: عبارة عن كلّ‌ مبهج مرغوب فيه، و ذلك ثلاثة أضرب: مُسْتَحْسَنٌ‌ من جهة العقل. و مستحسن من جهة الهوى. و مستحسن من جهة الحسّ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص235)
sourceLink

الحُسْن، عبارت است از هر اثر بهجت آفرين و شادى‌بخش كه مورد آرزو باشد و بر سه گونه است: اوّل - آن‌گونه زيبائى و حسنى كه مورد پسند عقل و خرد است. دوّم - زيبائى و حسنى كه از جهت هوى و هوس نيكوست. سوّم - زيبائى و حسنى محسوس كه طبيعتا زيبا و خوب است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص489)
sourceLink

تفاوت ميان حُسْن و حَسَنَة و حُسْنَى - اينست كه: حسن - در اجسام و رويدادهاى طبيعى و مادّى است و همچنين حسنة - اگر در حالت وصف باشد، امّا اگر - حسنة - بصورت اسم به كار رود معمولا دربارۀ پديده‌ها و رويدادها است ولى - حسنى - فقط‍‌ دربارۀ رخدادها و أحداث بدون مادّيات و اجسام است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص490)
sourceLink

حُسْن: (بر وزن قفل) زيبائى نيكوئى. در قاموس گويد: «اَلْحُسْنُ‌: الجَمَال» (زيبائى) در صحاح گفته: «اَلْحُسْنُ‌: نقيضُ‌ اَلْقُبْحِ‌» (نيكى). هر دو از اين معنى در قرآن يافت ميشود. راغب گويد: حسن (بضمّ‌ اوّل) عبارت است از هر چيز سرور آور و خوش آيند. قول راغب جامع هر دو معناى فوق است زيرا خوش آيند شامل هر دو از زيبائى و نكوئى است. حسن در قرآن هم مصدر آمده و هم اسم.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص134)
sourceLink

أي يفعلُ‌ بهما ما يَحسُن حسْناً. ¦¦
قال الليث: الحَسَنُ‌: نعت لما حَسُنَ‌، تقول: حَسُنَ‌ الشيءُ حُسْناً. أخبرني المنذري عن أحمد بن یحیی انه قال: . نحن نذهب إلى أن الحَسَنَ‌ شيءٌ من الحُسْنِ‌، و الحُسْنُ‌: شيءٌ من الكلّ‌ و يجوز هذا في هذا.
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص184)
sourceLink

أََي يفعل بهما ما يَحْسُنُ‌ حُسْناً.
(
لسان العرب
, ج13 , ص116)
sourceLink

الحُسْنُ‌: ضدُّ القُبْح و نقيضه.
(
لسان العرب
, ج13 , ص114)
sourceLink

وَ اَللّٰهُ عِنْدَهُ حُسْنُ اَلثَّوٰابِ (آیه 195/سوره آل‏ عمران) sourceLink

حُسْن: (بر وزن قفل) زيبائى نيكوئى. در قاموس گويد: «اَلْحُسْنُ‌: الجَمَال» (زيبائى) در صحاح گفته: «اَلْحُسْنُ‌: نقيضُ‌ اَلْقُبْحِ‌» (نيكى). هر دو از اين معنى در قرآن يافت ميشود. راغب گويد: حسن (بضمّ‌ اوّل) عبارت است از هر چيز سرور آور و خوش آيند. قول راغب جامع هر دو معناى فوق است زيرا خوش آيند شامل هر دو از زيبائى و نكوئى است. حسن در قرآن هم مصدر آمده و هم اسم.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص135)
sourceLink

وَ اَللّٰهُ عِنْدَهُ حُسْنُ اَلْمَآبِ (آیه 14/سوره آل‏ عمران) sourceLink

حُسْن: (بر وزن قفل) زيبائى نيكوئى. در قاموس گويد: «اَلْحُسْنُ‌: الجَمَال» (زيبائى) در صحاح گفته: «اَلْحُسْنُ‌: نقيضُ‌ اَلْقُبْحِ‌» (نيكى). هر دو از اين معنى در قرآن يافت ميشود. راغب گويد: حسن (بضمّ‌ اوّل) عبارت است از هر چيز سرور آور و خوش آيند. قول راغب جامع هر دو معناى فوق است زيرا خوش آيند شامل هر دو از زيبائى و نكوئى است. حسن در قرآن هم مصدر آمده و هم اسم.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص135)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الحُسْن

ثُمَّ لاَ يَكُنِ اِخْتِيَارُكَ إِيَّاهُمْ عَلَى فِرَاسَتِكَ وَ اِسْتِنَامَتِكَ وَ حُسْنِ اَلظَّنِّ مِنْكَ فَإِنَّ اَلرِّجَالَ يَتَعَرَّضُونَ لِفِرَاسَاتِ اَلْوُلاَةِ بِتَصَنُّعِهِمْ وَ حُسْنِ خِدْمَتِهِمْ وَ لَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ مِنَ اَلنَّصِيحَةِ وَ اَلْأَمَانَةِ شَيْءٌ

السمت و الطريقة
(
اعلام نهج البلاغة
, ص269)
sourceLink

و ربما جاء فيما أختاره من ذلك فصول غير متسقة و محاسن كلم غير منتظمة

المحاسن جمع حسن على غير القياس كالمقابح
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

وَ قَالَ عليه‌السلام رُبَّ مَفْتُونٍ بِحُسْنِ اَلْقَوْلِ فِيهِ

الحسن: بالضم الجمال [جمع] محاسن (اقرب). زيبائى
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

بِحُسْنِ بَلاَئِكَ عِنْدَ خَلْقِكَ

نعمتهايت گاهى بلا نعمت است و گاهى نقمت چنانچه نعمت باشد با كلمه حسن آورده ميشود بنابر اين منظور از حسن بلائك در اينجا نعمتهاى خداوند است
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص92)
sourceLink

اللهمّ إنّي أسألك حسن المعيشة

في المرآة:المعيشة الحسنة هي الكفاف و هو ما يكفي للحوائج الضروريّة و لا يزيد عنها زيادة توجب الطغيان و الاقتحام على العصيان.
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص339)
sourceLink

حسن الخلق مجلبة للمودّة

الحسن:ضدّ القبح و نقيضه،و نعت لما حسن فهو حاسن و حسن،و الجمع:محاسن (اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص339)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الحُسْن

ضرب المثل الحُسْن

غَايَةُ الزُّهْدِ قَصْرُ الأَمَلِ وَ حُسْنُ العَمَلِ

(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص381)
sourceLink

(
مجمع الأمثال
, ج2 , ص9)
sourceLink

سوء الاستمساك خير من حسن الصّرعة

أي التّحمّل، و إن كان ضعيفا، خير من إظهار الفاقة.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص147)
sourceLink

إنَّ مِنَ الحُسْنِ شِقْوَةً

و ذلك أن الرجل ينظر إلى حسنه فيختال و يَعْدُو طَوْرَه،فيشقيه ذلك و يبغضه إلى الناس.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص51)
sourceLink

الحُسْنُ أَحْمَرُ

أي من أراد الحسن صبر على الشّدّة، لأنّ الموت أحمر.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص82)
sourceLink

قيل:هو مِنْ قولهم"موت أحمر"أي شديد،و منه الحديث:"كُنَّا إذا احمرّ البأس اتَّقَيْنا برسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و سلم فكانَ أقربَنا إلى العدو " و معناه:اشْتَدَّ.و المرادُ بِالْمَثَلِ‌:إنَّ مَنْ طلب الجمالَ و المحامدَ احتمل المشقة. و قال الأزهري :الأحمر:الأبيض،و كانت عائشة رضي اللّٰه عنها تُسَمَّى الحميراء لغلبة البياض على لونها.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص164)
sourceLink

الحسن: الجمال و هو معروف؛ والحمرة معروفة. ويريد بهذا المثل أنَّ من أراد الحسن صبر على أشياء يكرهها.
(
زهر الأكم
, ج2 , ص123)
sourceLink

لا قرين كحسن الخلق

ترجمه: هيچ همنشين چون خلق نيك نيست. مكن تندى كه باشد از تو آهو به است از روى نيكو خلق نيكو (ويس ورامين) هر كه را خلق خوش و روى نيكوست مرده و زنده من عاشق اوست (ايرج ميرزا) هر كه را خلقش نكو نيكش شمر. Hand some is as handsome does.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص183)
sourceLink

الحُسْن في الاصطلاح

الحسن

ضد القبح.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص201)
sourceLink

ما أمرنا بمدح فاعله . و معنى ذلك أن حسن الأفعال و قبيحها لا يعرفون بالعقل، و انما يعرف بالشرع. فما أمرنا الشرع بمدح فاعله فهو حسن، و ما لم نؤمر بمدح فاعله فليس بحسن. و قد يصح أن يوصف بأنه قبيح اذا أمرنا بذم فاعله كالمعاصي. و قد يستحيل ان يوصف بقبح مع استحالة وصفه (15 - أ) بالحسن اذا لم نؤمر بمدح فاعله و لا بذمه كالافعال المباحة من الجلوس و القيام، لمّا لم نؤمر بمدح فاعله و لا بذمه استحال [وصفها] بأنها حسنة أو قبيحة.
(
کتاب الحدود في الأصول
, ص58)
sourceLink

الحُسْنُ

ضد القبح. (ج) محاسن.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص89)
sourceLink

الحُسن في العلوم الاجتماعية و السياسية

الحسن هو شيء ليس له في اللغة اسم يعبّر به غيره، و لكنّه محسوس في النفوس باتّفاق كل من رآه، و هو برد مكسوّ على الوجه و إشراق يستميل القلوب نحوه، فتجتمع الآراء على استحسانه و إن لم تكن هنالك صفات جميلة، فكل من رآه راقه و استحسنه و قبله، حتى إذا تأمّلت الصفات أفرادا لم تر طائلا، و كأنّه شيء في نفس المرئي يجده نفس الرائي، و هذه أجلّ‌ مراتب الصباحة. (ابن حزم، الأخلاق و السير، 53، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1044)
sourceLink

الحُسن في علم الكلام(تعلیق)

الحسن هو الصفة الذاتية العامة الموجودة في كل الأفعال الحسنة و على مختلف الوجوه التي تقع عليها. لذلك قلنا الحسن هو التقدير العام لكل الأفعال الحسنة، و الحسن هو التخصيص الذي نعطيه لوجه الحسن الذي يقع عليه الفعل و ذلك باختيارنا لهذا الوجه. إن الحسن عند البغداديين من المعتزلة هو صفة نفسية تجب لذات الفعل. و يترتّب على قولهم هذا تضييق الاختيار الإنساني و جعله محصورا بوجه واحد. أما البصريون من المعتزلة، و منهم الجبّائيان و القاضي عبد الجبّار، فقد نفوا الوصف الحقيقي للفعل بالحسن و القبح، و اعتبروا أن ذلك يحصل لوجوه و اعتبارات يقع عليها. مثال ذلك أن الحركة بحدّ ذاتها و من جهة جنسها لا يمكن وصفها بحسن أو قبح إلاّ باعتبار الوجه الذي تقع عليه. فإذا كانت حركة سجود للّه فهي فعل حسن، و إذا كانت حركة سجود للصنم فهي فعل قبيح، و كلا الوجهين يصحّ‌ عليها. و هنا يبرز التقدير الإنساني لأحد الوجهين عند ما تضمّن الحركة جهة مخصوصة تقع عليها باختياره. هذا الوجه الذي يقع عليه الفعل هو الذي يتضمّن فاعلية الإرادة الإنسانية. فعملية التقدير الإنساني (خلق) هي التي تحدّد قدر الفعل من جهة تعلّقه بفاعله (العلم - القدرة - الإرادة)، بالإضافة إلى قدرة الذاتي (صفة ذاتية). إن الذي يحكم بحسن الفعل هو العقل: إمّا بحسنه الذاتي أو بقبحه الذاتي. فالتحسين هو تحسين عقلي، و الشرع يؤيّد لا حقا ما أتى به العقل أو ينفيه. و هذا يعني أن التكليف العقلي يطرأ قبل التكليف الشرعي. إن الحسن العقلي يحقّق صحة التكليف، فإذا أوحى اللّه لنا بشرع فلأنه خير في ذاته و ليس لأن اللّه أراده كذلك، و لا يكون العقل مخالفا له لأن العلوم الضرورية من خلق اللّه. فالطريقان، الشرع و العقل، يستويان من حيث صدورهما عن اللّه. و من هنا جوّز بعض المعتزلة القول بأن من لم يأتهم شرع يستطيعون تمييز الخير و الشر بواسطة عقولهم. أما الأشاعرة فقد ردّوا على المعتزلة بردود كثيرة نجدها عند الباقلاني و الغزالي و الشهرستاني، و هم يعتبرون أن اللّه هو الذي يقرّر قدر الأفعال و الحكم عليها بالحسن و القبح. لذا فإنهم لم يثبتوا للعقل دورا في إقرار الأحكام الأخلاقية، بل إن هذه الأحكام على الأفعال و صفاتها، إنما هي من وضع اللّه و تقديره.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1045)
sourceLink

الحُسن في علم الكلام

ليس الحسن صفة زائدة على الشرع مدركة به، و إنّما هو عبارة عن نفس ورود الشرع بالثناء على فاعله. (الجويني، الإرشاد، 228، 16). ¦¦
ليس الحسن و القبح صفتين للقبيح و الحسن و جهتين يقعان عليهما، و لا معنى للحسن و القبح إلاّ نفس ورود الأمر و النهي؛ فالذي أثبتته المعتزلة، من كون الحسن و القبيح على صفة و حكم، قد أنكرناه عقلا و سمعا. (الجويني، الإرشاد، 230، 4). ¦¦
قال أهل العدل: المعارف كلها معقولة بالعقل، واجبة بنظر العقل، و شكر المنعم واجب قبل ورود السمع، و الحسن و القبح صفتان ذاتيتان للحسن و القبيح. (الشهرستاني، الملل و النحل، 42، 23). ¦¦
الحسن و القبح قد يراد بهما ملاءمة الطبع و منافرته و كون الشيء صفة كمال و نقصان، و هما بهذين المعنيين عقليّان. و قد يراد به كون الفعل موجبا للثواب و العقاب و المدح و الذمّ‌، و هذا المعنى شرعيّ‌ عندنا خلافا للمعتزلة. (فخر الدين الرازي، أفكار المتقدمين و المتأخرين، 153، 21).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1044)
sourceLink

الحُسْن في اللّغة

الحسن: ضدّ القبح و نقيضه... و الجمع: محاسن... و قوله تعالى: وَ صَدَّقَ‌ بِالْحُسْنىٰ‌ (الليل، 6/92)، قيل أراد الجنّة... و الحسنى: ضدّ السّوأى... و قوله تعالى: وَ وَصَّيْنَا اَلْإِنْسٰانَ‌ بِوٰالِدَيْهِ‌ حُسْناً (العنكبوت، 8/29)، أي يفعل بهما ما يحسن حسنا. (لسان العرب، حسن، 114/13-116). ¦¦
الحسن: بالضم و سكون السين يطلق في عرف العلماء على ثلاثة معان لا أزيد، و كذا ضدّ الحسن و هو القبح. الأول: كون الشيء ملائما للطبع و ضدّه القبح، بمعنى كونه منافرا له... و الثاني: كون الشيء صفة كمال و ضدّه القبح، و هو كونه صفة نقصان... و الثالث: كون الشيء متعلّق المدح و ضدّه القبح بمعنى كونه متعلّق الذمّ‌... اعلم أن الحسن و القبح بالمعنيين الأولين يثبتان بالعقل اتفاقا من الأشاعرة و المعتزلة. و أما المعنى الثالث فقد اختلفوا فيه. و حاصل الاختلاف أن الأشعرية و بعض الحنفية يقولون إنّ‌ ما أمر به فحسن و ما نهي عنه فقبيح. فالحسن و القبح من آثار الأمر و النهي. و بالضرورة لا يمكن إدراكه قبل الشرع أصلا. (كشاف الاصطلاحات، الحسن، 666/1-667).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1043)
sourceLink

الحسن بالضم: عبارة عن تناسب الأعضاء... و أكثر ما جاء في القرآن من (الحسن) فهو للمستحسن من جهة البصيرة... و ما كان حسنه لعينه و هو الحسن العقلي كمحاسن الشرائع فهو غير قابل للتغيير، بخلاف حسن الأجسام و الأعراض الضرورية فإنها مخلوقات اللّه تعالى، و حسنها بسبب أن اللّه تعالى طبعها كذلك، و ذلك الحسن قابل للتغيير من الحسن إلى القبح. و مسألة الحسن و القبح مشتركة بين العلوم الثلاثة، كلامية: من جهة البحث عن أفعال الباري تعالى أنها هل تتّصف بالحسن‌؟ و هل تدخل القبائح تحت إرادته‌؟ و هل تكون بخلقه و مشيئته‌؟... و أصولية: من جهة أنها تبحث عن الحكم الثابت بالأمر يكون حسنا، و ما يتعلّق به النهي يكون قبيحا... و فقهية: من حيث إن جميع محمولات المسائل الفقهية يرفع إليهما و يثبتان بالأمر و النهي... و أول من قال بالحسن و القبح العقليين إبليس اللعين. (الكليات، فصل الحاء، الحسن، 256/2 - 258).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1044)
sourceLink

حسن

- إنّا نجد أفعال العباد تخرج على حسن و قبح، لا يعلم أهلها أنّها تبلغ في الحسن ذلك و لا في القبح، بل هم عندهم نفسهم في تحسينها و تزيينها، و هي تخرج على غير ذلك، بأن جعل أفعالهم على ما هي عليه ليست لهم، و لو جاز كونها على ذلك لهم، و هم لا يعرفون مبلغ الحسن و القبح، فإذا لا جهل يقبّح الفعل و لا علم يحسّنه، فثبت أنّ فعلهم من هذا الوجه ليس لهم (م، ح، 230، 1) - إنّكم تقولون (للمعتزلة) إنّ أحسن الحسن و خير الخير الإيمان و المعرفة. و تقولون ليس للّه في هذا قدرة و لا خلق، و إنّما هو بقدرة العبد المؤمن و خلقه (ب، ن، 152، 9) - إنّ الأفعال ما من شيء منها إلاّ و يجوز أن يقع على وجه فيحسن، و على خلاف ذلك الوجه فيقبح، و أمّا أن نحكم على فعل من الأفعال بالقبح و الحسن بمجرّده، فلا (ق، ش، 564، 20) - ما نقوله من أنّ حسن الشيء يتبع العلم بوجه حسنه، لا يقدح فيما قلناه. لأنّا قد أوجبنا أن لا نعلم حسن الذمّ و المدح، إلاّ و قد نعلم تعلّق الفعل به على وجه يكون حاله معه بخلاف حاله مع غيره. و لا يمتنع أن نعلم في الجملة أنّ من حق فاعل القبيح أن يستحقّ الذمّ‌، إذا كان على صفة؛ و من حق فاعل الواجب أن يستحقّ‌ المدح، إذا كان على صفة. كما نعلم أنّ من حق الظلم أن يكون قبيحا، و يحتاج إلى الاستدلال عند التعيين في أنّ الضرر ظلم، و في أنّ زيدا فاعل للقبيح، فيكون ما قدّمناه غير كاف في أنّ زيدا بعينه قد استحقّ الذمّ على هذا الفعل دون أن ينضاف إليه الاستدلال على حال فاعله مفصّلا، و تعلّقه به على جهة التفصيل (ق، غ 8، 30، 10) ¦¦
- إنّا لا نقول أولا إنّ الواجب إنّما يكون واجبا بإيجاب موجب على الإطلاق، لأنّه يقتضي أن يحصل واجبا لعلّة يفعلها المكلّف، فيكون واجبا لذلك الواجب لأجلها؛ و ليس الأمر كذلك، لأن الواجب لا يكون واجبا لعلّة، و لا الحسن يحسن لعلّة (ق، غ 12، 272، 16) - إنّ أئمتنا تجوّزوا في إطلاق لفظة، فقالوا: لا يدرك الحسن و القبح إلاّ بالشرع. و هذا يوهم كون الحسن و القبح زائدا، و القبح زائدا على الشرع، مع المصير إلى توقّف إدراكه عليه. و ليس الأمر كذلك؛ فليس الحسن صفة زائدة على الشرع مدركة به، و إنّما هو عبارة عن نفس ورود الشرع بالثناء على فاعله، و كذلك القول في القبيح. فإذا وصفنا فعلا من الأفعال بالوجوب أو الحظر، فلسنا نعني بما نبيّنه تقدير صفة للفعل الواجب يتميّز بها عمّا ليس بواجب (ج، ش، 228، 16) - ليس الحسن و القبح صفتين للقبيح و الحسن وجهتين يقعان عليهما، و لا معنى للحسن و القبح إلاّ نفس ورود الأمر و النهي؛ فالذي أثبتته المعتزلة، من كون الحسن و القبيح على صفة و حكم، قد أنكرناه عقلا و سمعا (ج، ش، 230، 4)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص481)
sourceLink

- إنّ الحسن و القبح عبارتان عند الخلق كلّهم عن أمرين إضافيين يختلفان بالإضافات لا عن صفات الذوات التي لا تختلف بالإضافة، فلا جرم، جاز أن يكون الشيء حسنا في حقّ زيد، قبيحا في حقّ عمرو، و لا يجوز أن يكون الشيء أسود في حق زيد، أبيض في حق عمرو. لمّا لم تكن الألوان من الأوصاف الإضافية (غ، ق، 164، 8) - قال أهل العدل: المعارف كلها معقولة بالعقل، واجبة بنظر العقل، و شكر المنعم واجب قبل ورود السمع، و الحسن و القبح صفتان ذاتيتان للحسن و القبيح (ش، م 1، 42، 23) - قالوا (المعتزلة) لو رفعنا الحسن و القبح من الأفعال الإنسانيّة و رددناهما إلى الأقوال الشرعيّة، بطلت المعاني العقليّة التي نستنبطها من الأصول الشرعيّة حتى لا يمكن أن يقاس فعل على فعل و قول على قول، و لا يمكن أن يقال لم و لأنّه، إذ لا تعليل للذوات و لا صفات للأفعال التي هي عليها حتى يربط بها حكم مختلف فيه و يقاس عليها أمر متنازع فيه، و ذلك رفع للشرائع بالكلّية من حيث إثباتها و ردّ الأحكام الدينيّة من حيث قبولها (ش، ن، 374، 18) - نقول (الشهرستاني) لو كان الحسن و القبح و الحلال و الحرام و الوجوب و الندب و الإباحة و الحظر و الكراهة و الطهارة و النجاسة راجعة إلى صفات نفسيّة للأعيان أو الأفعال، لما تصوّر أن يرد الشرع بتحسين شيء و آخر بتقبيحه، و لما تصوّر نسخ الشرائع حتى يتبدّل حظر بإباحة و حرام بحلال، و تخيّر بوجوب، و لما كان اختلفت الحركات بالنسبة إلى الأوقات تحريما و تحليلا، أ ليس الحكم في نكاح الأخت للأب و الأم في شرع أبينا آدم عليه السلام بخلاف الحكم في الجمع بين الأختين المتباعدتين في شرع نبيّنا محمد صلى اللّه عليه و سلّم، كيف حلّ ذلك على اتّحاد اللحمة و حرّم هذا على تباعد اللحمة (ش، ن، 388، 14) ¦¦
- إنّ الحظر و الوجوب أحكام لا ترجع إلى الأفعال حتى تكون صفات لها، و لا الأفعال كانت على صفات من الحسن و القبح ورد الشرع بتقريرها، و لا قول الشارع أكسبها صفات لا تقبل الرفع و الوضع، بل الأحكام راجعة إلى أقوال الشارع، و توصف الأفعال بها قولا لا فعلا، شرعا لا عقلا، فيجوز أن يرتفع بعضها ببعض، و ذلك كالحرمة في الأجنبيات ترتفع بالعقد الصحيح، و الحلّ في المنكوحة يرتفع بالطلاق المبين، و كأحكام المقيم تخالف أحكام المسافر، و أحكام الرجال في بعض الأحوال، تخالف أحكام ربّات الحجال، و إذا كانت الأحكام قابلة للرفع و الوضع و التغيير و التبديل، فما المستحيل في وضع أحكام على أقوام في زمن، ثم رفعها عن أقوام في زمن آخر (ش، ن، 502، 1) - الحسن و القبح قد يراد بهما ملاءمة الطبع و منافرته و كون الشيء صفة كمال و نقصان، و هما بهذين المعنيين عقليّان. و قد يراد به كون الفعل موجبا للثواب و العقاب و المدح و الذمّ‌، و هذا المعنى شرعيّ عندنا خلافا للمعتزلة (ف، م، 153، 21) ¦¦
- اعلم أنّ مذهبنا أنّ الحسن و القبح ثابتان في الشاهد بمقتضى العقل، و أمّا في حقّ اللّه تعالى فهو غير ثابت البتّة (ف، أ، 66، 15) - إنّ القائلين بالتحسين و التقبيح بحسب الشرع فسّروا القبح بأنّه الذي يلزم من فعله حصول العقاب، فيقال لهم و هل تسلّمون أنّ العقل يقتضي وجوب الاحتزاز عن العقاب أو تقولون أنّ هذا الوجوب لا يثبت إلاّ بالشرع. فإن قلتم بالأوّل فقد سلّمتم أنّ الحسن و القبح في الشاهد ثابت بمقتضى العقل، و إن قلتم بالثاني فحينئذ لا يجب عليه الاحتزاز عن ذلك العقاب إلاّ بإيجاب آخر، و هذا الإيجاب معناه أيضا ترتيب العقاب، و ذلك يوجب التسلسل في ترتيب هذه العقابات و هو باطل، فثبت أنّ‌ العقل يقضي بالحسن و القبح في الشاهد (ف، أ، 67، 6) - معتقد المعتزلة: أنّ الحسن و القبح للحسن و القبيح صفات ذاتيّات، و وافقهم على ذلك الفلاسفة و منكرو النبوّات. ثم اختلف هؤلاء في مدارك الإدراك لذلك، فقالت المعتزلة و الفلاسفة: المدرك قد يكون عقليّا و قد يكون سمعيّا، فما يدرك بالعقل منه بديهيّ كحسن العلم و الإيمان و قبح الجهل و الكفران، و منه نظريّ كحسن الصدق المضرّ، و قبح الكذب النافع. و ما يدرك بالسمع فكحسن الطاعات و قبح ارتكاب المنهيّات (م، غ، 233، 13) - أمّا أهل الحق فليس الحسن و القبح عندهم من الأوصاف الذاتيّة للمحالّ‌، بل إنّ وصف الشيء بكونه حسنا أو قبيحا فليس إلاّ لتحسين الشرع أو تقبيحه إيّاه، بالإذن فيه أو القضاء بالثواب عليه، و المنع منه أو القضاء بالعقاب عليه، أو تقبيح العقل له باعتبار أمور خارجيّة، و معان مفارقة من الأعراض، بسبب الأغراض و التعلّقات، و ذلك يختلف باختلاف النسب و الإضافات. فالحسن إذا: ليس إلاّ ما أذن فيه أو مدح على فعله شرعا، أو ما تعلّق به غرض ما عقلا. و كذا القبيح في مقابلته (م، غ، 234، 10) - الحسن: هو ما يكون متعلّق المدح في العاجل و الثواب في الآجل (ج، ت، 119، 23) - يحسن الفعل منّا و منه تعالى لوقوعه على وجه. الأشعريّة: بل يحسن منه لابتغاء النهي. قلنا: فيلزم أن يحسن منه الكذب و بعثه الكذّابين (م، ق، 92، 4) - يستقلّ العقل بإدراك الحسن و القبح باعتبارين اتّفاقا: الأوّل، بمعنى ملائمته للطبع، كالملاذ، و منافرته له، كالآلام. و الثاني، بمعنى كونه صفة كمال، كالعلم، و صفة نقص، كالجهل. أئمتنا، عليهم السلام، و صفوة الشيعة، رضي اللّه عنهم، و المعتزلة، و الحنفيّة، و الحنابلة، و بعض الأشعريّة: و باعتبار كونه متعلّقا للمدح و الثواب عاجلين، و الذمّ و العقاب. كذلك أئمتنا، عليهم السلام، و صفوة الشيعة، و المعتزلة، و غيرهم: باعتبار كونه متعلّقا للمدح عاجلا و الثواب آجلا، و الذمّ عاجلا، و العقاب آجلا. ... لنا: في جميع ذلك تصويب العقلاء من مدح أو أحسن إلى المحسن، و لو تراخى، و من ذمّ أو عاقب المسيء، و لو تراخى و عدم حكمهم بأيّها في حق من استظلّ تحت شجرة لا مالك لها، أو تناول شربة من ماء غير مجاز (ق، س، 50، 19)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص482)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الحُسْن

الحاء و السين و النون أصلٌ‌ واحد.فالْحُسن ضِدُّ القبح.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص57)sourceLink

الأسماء

المَحْسَنَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَسُّونجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّحْسِينيّمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلحُسَيْنَانالمِحْسَانمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلحَسَّانالحَسْناءمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالتَّحَاسِينمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمَحَاسِنمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُحْسِنمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالاِسْتِحْسَانمصدر ثلاثی مزید باب استفعالحسينانالحَسَنَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحِسْنَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَسَنالتَّحْسِينمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالحُسَّانصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالإِحْسانيّالحُسَّانَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحُسَيْنالحُسنَىمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالأحسنمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَحْسَنمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحُسْنمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالمُسْتَحْسَنمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالحِسانمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّحَسُّنمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالحَسِينمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَحَاسِنمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحُسَيْنَاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلحَسَنٌحَسْنَاالحُسانمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلحَسَن بَسَنالإحسانمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمُحَسَّنمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالحَسَنَانالحَاسِنمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.