المَلَكُوْتُ عالم الغيب المختص بالارواح و النفوس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص100) 
عالم الغيب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص119) 
[في الانكليزية] Kingdom، spiritual world [في الفرنسية] Royaute، royaume، monde spirituel بفتحتين صيغة المبالغة بمعنى الملك و الملك هو التصرّف الصحيح بالاستعلاء، و هي في اصطلاح الصوفية تطلق على الصفات مطلقا و قد تختص بالإطلاق على الصفات الإلهية. أمّا إطلاقه على الصفات فلأنّ اللّه تعالى له في كلّ شيء ملكوت لتصرّفه بالصفات في كلّ ميت و حيّ، و الصفات وسائط التصرّف و روابط التأليف بين الأسماء و الأفعال كاللّطف و القهر المتوسطين بين اللطيف و الملطوف و القهار و المقهور، و تسمّى تلك الصفات لهذه الجهة ملكوتا، و بين كلّ مربوب و ربّه نسبة مخصوصة هي ملكوته الذي بيد الملك الجبار يتصرف فيه بتوسطه. و أمّا تخصيصه بالإطلاق على الصفات الإلهية فلأنّ الملكوت و إن كان ثابتا في القوى الروحانية و النفسانية و الطبيعية اللواتي هن روابط التصرّف في الكون، لكنه لما كان أحقّ بالصفات الأزلية و أنّها الملكوت الأعلى و ما سواه فهو الملكوت الأدنى خصّ أي الملكوت بالصفات الإلهية. اعلم أنّه مما يوهب في هذا العالم الدنياوي للواصلين إليه التصرّف في الملكوت الأدنى بنزع الخواص من الأجسام و إيتائها خواص أخر و هو أصل خوارق العادات و المعجزات، و أرباب هذا التصرّف على درجات. فمنهم من وهب له التصرّف في ملكوت العناصر فقط كتصرف إبراهيم عليه السلام في ملكوت النار بالتبريد و تصرّف موسى عليه السلام في ملكوت الماء و الأرض بالشقّ و التفجير و تصرّف سليمان عليه السلام في ملكوت الهواء بالتسخير. و منهم من وهب له التصرف في ملكوت السماء أيضا كتصرف نبينا عليه السلام في ملكوت القمر بالشقّ. و منهم من يطول لهم بسط الأزمنة و الأمكنة فيظهر منهم في لمحة تصرفات و أثار لم تحصل لغيرهم إلاّ في مدة طويلة. و بالجملة فالملكوت هو الصفات مطلقا و تخصيصه بالإطلاق على الصفات الإلهية من قبيل إطلاق المطلق على الفرد الكامل، هكذا يستفاد من شرح القصيدة الفارضية في ذكر العوالم و قد سبق أيضا في لفظ العالم. و قد يطلق الملكوت على عالم المثال أيضا و هو الأشياء الكونية المركّبة اللطيفة الغير القابلة للتجزي و التبعيض و الخرق و الالتيام و هي حاوية للنفوس السماوية و البشرية كما في التّحفة المرسلة و شرح المثنوي. و يقول في كشف اللغات: الملكوت في اصطلاح الصوفية هو عالم الأرواح و عالم الغيب و عالم المعنى. انتهى كلامه. و قد بيّن في لفظ اللاّهوت، و أيضا يسمّون مرتبة الصفات: الجبروت، و مرتبة الأسماء: الملكوت. و في لطائف اللغات يقول: الملك بالضمّ في اللغة هو كلّ ما سوى اللّه من الممكنات الموجودة و المعدومة و المقدورة. و في اصطلاح الصوفية: هو عبارة عن عالم الشهادة كما أنّ الملكوت من عالم الغيب و الجبروت من عالم الأنوار و اللاهوت هو ذات الحق، كذا في شرح الاصطلاحات الصوفية . و عالم الملك عالم الأجسام و الأعراض و يسمّى بعالم الشهادة. و في الانسان الكامل في الباب التاسع و الثلاثين كلّ شيء من أشياء الوجود ينقسم بين ثلاثة أقسام، قسم ظاهر و يسمّى بالملك، و قسم باطن و يسمّى بالملكوت، و القسم الثالث هو المنزّه عن القسم الملكي و الملكوتي فهو قسم الجبروتي الإلهي المعبّر عنه بالثلث الأخير بلسان الإشارة، كما وقع في قوله عليه الصلاة و السلام: (إنّ اللّه ينزل في الثلث الأخير من كل ليلة إلى سماء الدنيا فيقول: هل هل) ، الحديث و معناه مفصّل مذكور فيه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1642) 
الملك العظيم. زيدت الواو، و التاء للمبالغة، و في القرآن المجيد: (فَسُبْحٰانَ اَلَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) (يس: 83) أي: تقديس الله سبحانه الذي بيده مقاليد السماوات، و الأرض، وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُ اَلْأَمْرُ كُلُّهُ . و إليه يرجع العباد يوم المعاد فيجازي كل عامل بعمله. - في قول الجرجاني: عالم الغيب المختص بالأرواح، و النفوس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص340) 
الملك العظيم.و قد زيدت الواو، و التاء للمبالغة،و في القرآن المجيد: فَسُبْحٰانَ اَلَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (83) [يس:83].أي:تقديس اللّه سبحانه الذي بيده مقاليد السماوات و الأرض،و إليه يرجع الأمر كله،و إليه يرجع العباد يوم المعاد فيجازى كل عامل بعمله. -في قول الجرجاني:عالم الغيب المختص بالأرواح،و النفو. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص547) 
العزو و السلطان و الملك العظيم قال في «المجمع» التاء للمبالغة قال الراغب: «الملكوت مختص بملك اللّه تعالى»، و معنى بيده ملكوت كل شيء: أي القدرة على كل شيء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص216) 
- الملكوت: عالم الغيب. (عر، تع، 22، 16) - الملكوت: عالم الغيب. (قاش، اصط، 89، 1) - يطلقون اسم الغيب على مرتبة الجمع فقط و الملكوت على المجرّدات فقط و على النفوس المدبّرة فقط. (جيع، اسف، 329، 15) - الملكوت هو عالم الغيب. (نقش، جا، 99، 22) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص940) 
1 - الملكوت عالم الغيب (ابن عربي، ص 16). 2 - الملكوت عالم الغيب المختصّ بالأرواح و النّفوس (الجرجاني، ص 246). 3 - و ملكوت الشّيء عند الصّوفيّة حقيقة المجرّدة اللّطيفة غير المقيّدة بقيود كثيفة شجيّة جسمانيّة. و يقابله الملك بمعنى المادّة الكثيفة بالقيود (الكفوي، قسم 4، ص 271). 4 - في اصطلاح الصّوفيّة تطلق على الصّفات مطلقا، و قد تختصّ بالإطلاق على الصّفات الإلهيّة (التّهانوي، ص 1339). ممدّ الهمم: ممدّ الهمم هو النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلم، لأنّه الواسطة في إضافة الحقّ و الهداية على من يشاء من عباده، و إمدادهم بالنّور و الآيات (الكاشي، ص 67). المناجاة: و المناجاة مخاطبة الأسرار عند صفاء الأذكار للملك الجبّار. قال أبو عمرو بن علوان: «سمعت الجنيد، رحمه اللّه، ليلة إلى الصّباح يقول في مناجاته: «إلهي و سيّدي تريد أن تقطعني عنك بوصلك أو تريد أن تخدعني بترك هيهات؟» قلت لأبي عمرو: «ما معنى هيهات؟» قال: «التّمكين» (الطوسي، ص 426). المناسبة الذّاتيّة : المناسبة الذّاتيّة بين الحقّ و عبده من وجهتين. إمّا بأن لا تؤثّر أحكام تعيّن العبد و صفات كثرته، في إحكام وجوب الحقّ و وحدته بل يتأثّر منها، و ينصبغ ظلمة كثرته بنور وحدته، و إمّا بأن يتّصف العبد بصفات الحقّ، و يتحقّق بأسمائه كلّها. فإن اتّفق الأمران، فذلك العبد هو الكامل المقصود لعينه، و إن اتّفق الأمر الأوّل بدون الثّاني، فهو المحبوب المقرّب. و حصول الثّاني بدون الأوّل محال، و في كلا الأمرين مراتب كثيرة. أمّا في الأمر الأوّل، فبحسب شدّة غلبة نور الوحدة على الكثرة و ضعفها، و قوّة استيلاء أحكام الوجوب على أحكام الإمكان و ضعفها. و أمّا في الأمر الثّاني فبحسب استيعاب تحقّقه بالأسماء كلّها و عدمه، بالتّحقّق ببعضها دون البعض (الكاشي، ص 69). المناصفة: المناصفة هي الإنصاف أعني حسن المعاملة مع الحقّ و الخلق (الكاشي، ص 68). المناولة: المناولة هي أن يعطيه كتاب سماعه بيده و يقول أجزت لك تروي عنّي هذا الكتاب و لا يكفي مجرّد إعطاء الكتاب (الجرجاني، ص 255). منتهى الإشارات: هو الفلك الأعظم (التّهانوي، ص 1439). منتهى المعرفة: منتهى المعرفة هي الحضرة الواحديّة، و تسمّى منشأ السّوى باعتبار انتشاء النّفس الرّحمانيّ الذي فيه تظهر صور المعاني، فإنّها تظهر بالوجود؛ و منزل التّدلّي، لتنزّل الحقّ فيه إلى صور الخلق؛ و منزل التّداني، لدنوّ الخلق فيه من الحقّ؛ و منبعث الجود، لابتداء فيضان جود الحقّ منه، إلى غير ذلك من الأسماء (الكاشي، ص 68). المنجى: خلاص القلب من محلّ الآفة (الهجويري، ص 628). المنصّة: المنصّة مجلى الأعراس و هي تجلّيات روحانيّة (ابن عربي، ص 14). المنقطع الوحدانيّ: المنقطع الوحدانيّ هو حضرة الجمع التي ليس للغير فيها عين و لا أثر. فهي محلّ انقطاع الأغيار، و عين الجمع الأحديّة، و يسمّى منقطع الأشياء، و حضرة الوجود، و حضرة الجمع (الكاشي، ص 68). المنهج الأوّل: المنهج الأوّل هو انتشار الواحديّة عن الوحدة الذّاتيّة و كيفيّة انتشاء جميع الصّفات و الأسماء في رتب الذّات. و من أشهده اللّه على ترتّب الأسماء و الصّفات في جميع رتب الذّات، فقد دلّه على أقرب السّبل من المنهج الأوّل (الكاشي، ص 68). منه به له: يعني من اللّه باللّه للّه، و ربّما يكون في مواضع يعني به ما يكون من اكتساب العبد بالعبد للعبد، كما قال أبو يزيد، رحمه اللّه: «قال لي، أبو عليّ السّندّي: «كنت في حال منّي بي لي، ثمّ صرت في حال منه به له». و المعنى في ذلك أنّ العبد يكون ناظرا إلى أفعاله و يضيف إلى نفسه أفعاله فإذا غلب على قلبه أنوار المعرفة يرى جميع الأشياء من اللّه قائمة باللّه معلومة للّه مردودة إلى اللّه (الطوسي، ص 411). المهج و بذل المهج: و معنى المهج: جميع المحبوبات إليك، من النّفس، و المال، و الولد. «و بذل المهج» معناه: بذل مجهود استطاعة العبد على قدر طاقته في توجّهه إلى اللّه تعالى، و إيثاره اللّه عزّ و جلّ على جميع محابّه. قال الخوّاصّ، رحمه اللّه: «و كلّ متوجّه يتوجّه إلى اللّه عزّ و جلّ، و موضع الاستراحة فيه قائمة، فلا ينفذ في توجّهه». قال القائل: يا مليح الدّلّ و الغنج لك سلطان على المهج (الطوسي، ص 444/443). المهيمون: المهيمون هم الملائكة المهيمة في شهود جمال الحقّ الذين لم يعلموا أنّ اللّه خلق آدم، لشدّة اشتغالهم بمشاهدة الحقّ و هيمانهم. و هم العالون الذين لم يكلّفوا بالسّجود لغيبتهم عمّا سوى الحقّ، و ولههم بنور الجمال. فلا يسعون شيئا ممّا سواه، و هم الكرّوبيّون (الكاشي، ص 70). المؤانسة: المؤانسة أن تهرب من الجميع و أن تبحث عن الحقّ في كلّ وقت، و من أنس باللّه استوحش من غير اللّه (التّهانوي، ج 1، ص 108). الموافقة: هي أن تعادي أعداء الحقّ مثل الدّنيا و الشّيطان و النّفس، و أن تحبّ أحباب الحقّ و تصادقهم، و أن تخدم أمرهم حتّى تجد لك مكانا في قلوبهم (التّهانوي، ج 2، ص 5). المؤمن: و قال قائل منهم: «المؤمن اسم اللّه تعالى». قال اللّه جلّ جلاله: اَلسَّلاٰمُ اَلْمُؤْمِنُ اَلْمُهَيْمِنُ و هو يؤمّن المؤمن بإيمانه من عذابه، و المؤمن إذا أقرّ و صدّق و أتى بالأعمال المفترضات، و انتهى عن المنهيّات أمن من عذاب اللّه، و من لم يأت بشيء من ذلك، فهو مخلّد في النّار (الكلاباذي، ص 80). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص168) 
عالم الغيب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص78) 
«عالم الغيب» المختص بالأرواح و النفوس المجردة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص261) 
هو عالم الغيب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة لابن عربیاصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص26) 
الملکوت في التصوّف يطلقون اسم الغيب على مرتبة الجمع فقط، و الملكوت على المجرّدات فقط و على النفوس المدبّرة فقط. (الجيلي، رسالة الأنوار، 329، 15). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2779) 
الملكوت في اللّغة الملك هو اللّه... و ملك اللّه تعالى و ملكوته: سلطانه و عظمته. و لفلان ملكوت العراق أي عزّه و سلطانه و ملكه... و الملك و الملك و المليك و المالك: ذو الملك... و تملّكه: أي ملكه قهرا... و الملكة: ملكك. و المملكة: سلطان الملك في رعيته... قوله عزّ و جلّ: فَسُبْحٰانَ اَلَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ (يس، 83/36) معناه تنزيه اللّه عن أن يوصف بغير القدرة... و تمالك عن الشيء: ملك نفسه. (لسان العرب، ملك، 491/10-494). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الملكوت بفتحتين صيغة المبالغة بمعنى الملك و الملك: هو التصرّف الصحيح بالاستعلاء، و هي في اصطلاح الصوفية تطلق على الصفات مطلقا و قد تختصّ بالإطلاق على الصفات الإلهية... و قد يطلق الملكوت على عالم المثال أيضا، و هو الأشياء الكونية المركّبة اللطيفة غير القابلة للتجزي و التبعيض و الخرق و الالتيام، و هي حاوية للنفوس السماوية و البشرية... الملكوت في اصطلاح الصوفية: هو عالم الأرواح و عالم الغيب و عالم المعنى. (كشاف الاصطلاحات، الملكوت، 1642/2-1643). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ملكوت الشيء عند الصوفية حقيقة المجرّدة اللطيفة، غير المقيّدة بقيود كثيفة شجية جسمانية، و يقابله الملك بمعنى المادة الكثيفة بالقيود. (الكليات، فصل الميم، الملك، 271/4). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2779) 