معنی البَاذِنْجَان

البَاذِنْجانُ

بادنجان كه معمولا دراز يا گرد با رنگ بنفشه‌اى مى‌باشد و از رسته‌ى (البَاذِنْجِانيَّات)است ¦¦
اين واژه فارسى است-
(
فرهنگ ابجدی
, ص172)
sourceLink

بقل زراعي من فصيلة الباذنجانيّات. له ثمر مستطيل او مستدير،بنفسجي اللون،يُطبَخ(فارسية)
(
المنجد فی اللغة
, ص24)
sourceLink

ضربٌ من النبات لهُ ثمرٌ يؤْكل اشهره الطويل الاسود و هو من الدخيل الذي لا افتقار اليهِ لان لمسماه عند العرب اسماءً منها الاَنَب و الحَيصَل و لكنَّه امات جميعها فسبحان الدائم.
(
أقرب الموارد
, ص140)
sourceLink

جنْسُ‌ نَبات حَوليّ‌ من فَصيلة الباذنْجانيّات.منْه برّيّ‌ سامّ‌ و منْه زراعيّ‌ صالح للأَكْل.أَوراقُه مُتَعاقبَة،ثمارُه مُسْتطيلة أَو شِبْه كُرويّة،بَنَفْسجيّة اللَّوْن،تُؤْكل مَطبُوخة أو مَقليّة أو مَكبُوسة(فارسيّة)
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص60)
sourceLink

رأس الفصيلة الباذِنجانيَّة، ذو ثَمَر أَسود أَو أَبيض، مستطيل أو مكوّر.
(
المعجم الوسيط
, ص36)
sourceLink

معروف.{باذنجان (معرب، اِ) معرب بادنگان. ← بادنجان. (لغت نامه دهخدا)(لغت نامه دهخدا ج1 بخش متن ص 312)}
(
دستور اللغة
, ص163)
sourceLink

بَيْذِنجان ج.-ات:(يكى آن-ة):بادنجان.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص25)
sourceLink

من الْخَضْرَاوَاتِ بكسرِ الذَّالِ‌ و بَعْضُ العَجَمِ يَفْتَحُها فارِسِىٌّ مُعَرَّبٌ‌.
(
المصباح المنیر
, ص40)
sourceLink

اسكن من الخَضراوات، نبات سنوى ساقُه متفرّعة تعلو فويق ذراع.و الثمر مستطيل أُسطُوانِىّ‌ أو مستدير بنَفسجىّ‌ كثيرا أو قليلا.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص429)
sourceLink

معروف. و قد ذكر فى «حلبة الكميت» الباذنجان قال بعضهم فيه: و كأنما الأبذنج سود حمائم أوكارها خيم الرّبيع المبكر لقطت مناقرها الزّبرجد سمسما فاستودعته حواصلا من عنبر و قال آخر: و روضة أبذنج تكامل حسنها لها منظر يزهو بكلّ نظير و قد لاح فى أقماعه فكأنّه قلوب ظباء فى أكفّ نسور و قال ابن رشيق القيروانى - يذمه: و إذا صنعت غدانا فاجعله غير مبنذج إيّاك هامة أسود عريان أصلع كوسج
(
الموسوعة التیموریة
, ص72)
sourceLink

باذِنْجانِيَّات

الفصيلة الباذنجانيَّة من ذوات الفلقتَيْن وحيدات التُّوَيْجِيَّة تشمل الباذنجان و الفُلَيْفلة و البطاطس و التَّبغ و غيرها.
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص61)
sourceLink

باذِنجان (باتنجان عند العامة)

(راجع «حدق»). بقل زراعي، أزهاره حُمرٌ بنفسجية، و ثماره سوداء بيضاوية أو مستطيلة أسطوانية. يسمّى في العربية القديمة: الأَنَب، الحَدَق، الحِصْل، القَهْقب، المَغْد، الوغد. من الفارسية: «باد» اسم جن، و «نِگان» أي مناقير، فتكون اللفظة الفارسية «بادنگان» بمعنى مناقير الجن.
(
المعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص61)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ البَاذِنْجَان

الباذنجان جامع الطّعم،منفي الداء،صالح للطبيعة،منصف في أحواله،صالح للشيخ و الشابّ،معتدل في حرارته و برودته،حارّ في مكان الحرارة، و بارد في مكان البرودة

الباذنجان و الباذنجان:من الخضراوات فارسيّ معرّب.و عرّف أيضا بأنّه رأس الفصيلة الباذنجانيّة،ذو ثمر أسود أو أبيض،مستطيل أو مكوّر(المصباح،الوسيط).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص83)
sourceLink

كان النبيّ صلّى اللّه عليه و آله في دار جابر فقدّم إليه الباذنجان،فجعل يأكل

الباذنجان-بالذال المعجمة-:معرّب بادنجان-بالمهملة-و اسمه في الأصل عند العرب:المغد-بالفتح و التحريك-،و الوغد-بالفتح-، و الأنب-بالتحريك-(المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص66)
sourceLink

البَاذِنْجَان في الاصطلاح

البَاذِنْجانُ

اسم فارسي معرب يسمى بالعربية الأنب و المغد و الوغد. الرازي في دفع مضار الأغذية: الباذنجان جيد للمعدة التي تقيء الطعام رديء للرأس و العين يولد دماً أسود يسير المقدار حار، و يتولد عنه كثير القوابي و البواسير و الرمد و الأمراض السوداوية و يفتح سدد الكبد و الطحال، و إذا سلق أيضاً ثم قلي بالدهن الخل و اللوز ذهب عنه أكثر حدته و حرافته و إنما تبقى الحدة و الحرافة في المشوي بلا دهن و فيما لم يسلق من البوراني إلا أنه في البوراني أقل و في المشوي منه أصلح للمعدة التي تقيء الطعام و المطبوخ بالخل أوفق للمحرورين و أصحاب الأكباد الحارة و الأطحلة الغليظة حتى أنه ينفعهم نفعاً مبيناً، و المسلوق المقلو بعد بالدهن العذب كدهن اللوز و الخل أجودهما حتى يكون لا حرافة في دهنه، و أولى لأن لا يتولد منه الأمراض السوداوية التي ذكرناها. ابن ماسويه. و الأحمد في اتخاذه أن يقشر و يشق و يحشى ملحاً و يترك وقتاً طويلاً في الماء البارد ثم يصب ذلك الماء عنه ثم يعاود و يجدد مراراً كذلك ثم يسلق و يطبخ مع لحم الحملان و الجداء و الدجاج، و إن أكله مقلواً بدهن لوز و شيرج و خل و مري و أكل لبه و ما صغر من جرمه و كان حديثاً و يمتص بعد أكله ماء الرمان المز و يشرب من ماء الرمان. غيره: إذا أكل يعد إصلاحه و نقعه في الماء و الملح حتى تذهب حرارته لم يتبين له ضرر البتة فإن أكل على هذه الصفة بالخل أطفأ الصفراء و نفع من الغثيان و لم يضر بالعين و لا بالرأس البتة. ابن سينا: العتيق منه رديء و الحديث أسلم، و عند ماسرحويه أنه بارد لكن الصحيح أن قوّته الغالبة عليه الحرارة و اليبوسة في الدرجة الثانية لمرارته و حرافته، و يولد السدد و السوداء و يفسد اللون و يسود البشرة و يصفر اللون و ما كان من الباذنجان صغيراً فكله قشر يؤكل و يورث الكلف و يولد السرطانات و الصلابات و الجذام و الصداع و السحر و يبثر الفم و يولد سدد الكبد و الطحال، إلا المطبوخ منه بالخل فإنه ربما فتح سدد الكبد و الطحال و يولد البواسير، لكن سحيق أقماعه المجففة في الظل طلاء نافع للبواسير و ليس للباذنجان نسبة إلى عقل أو إطلاق، و لكنه إذا طبخ بالدهن أطلقُ في الخل عقل. غيره: مقوٍّ للمعدة يقطع عرق الدم بخاصية فيه أكلاً، و إذا أخذ من جوف الباذنجان المسلوق أوقيةً و مرس بالشراب مرساً بليغاً و سقي أدر البول، و إذا أحرق و عجن رماده بخل قلع الثآليل. الشريف: و إذا فرغت باذنجانة صفراء و هي التي تمكث في شجرتها إلى آخر وقتها فتصفر و تملأ بدهن حب القرع و توضع في فرن فاتر ثم تخرج و يصفى ذلك الدهن و يقطر منه في الأذن الوجعة فإنه يذهب الوجع وحياً، و إذا طبخ صغيره في ماء و قليل ملح على نار متوسطة حتى ينضج ثم يصف عنه الماء و يجعل على الماء مثله زيتاً و طبخ حتى ينضب الماء و يبقى الدهن وحده فيدهن به من النهار، و يدق الباذنجان المطبوخ و يمنع منه طلاء للثآليل البارزة بالليل و يزال من الدهن. و يعاد الدهن و يواظب على ذلك فإنها تبرأ بحول اللهّ تعالى، و إذا طبخ الباذنجان الأصفر منه بدهن البزر حتى ينضج و يصفى و يلقى على الدهن شمع أصفر فيكون بليغاً منه. قيروطي: و إذا طلى منه على الشقاق العارض في الكعبين و بين الأصابع نفع منه نفعاً عجيباً و أقماع الباذنجان إذا خلطت مع مثلها من لب اللوز المر ودقا و عجنا بدهن بنفسخ و طليت بها البواسير أبرأت منها مجرب، و أقماعه المجففة في الظل إذا سحقت و طلي بها على البواسير بعد أن يدهن بدهن مسخن نفع منها نفعاً بيناً، فإن أراد مريد أن يتخذه لطبيخه لطول السنة فليأخذ منه صغيره و يثقب في كل واحدة ثقبين بالعرض و يسلق الكل في الماء و الملح و يترك في الماء الذي قد طبخ فيه فإنه يبقى كذلك السنة كلها.
(
الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ص109)
sourceLink

نبات معروف منه المستطيل و المستدير، الأسود و الأبيض، سوقه ليفية تعلو من 60-150 سم. أوراقه كبيرة عريضة، أزهاره ابطية. الجزء الطبي: الثمر. فيها: بروتيين، مائيات الكربون، فيتامين أ، ب/ 1، ب/ 2، ث. خافض للضغط، مضاد للبواسير. * المغلي، الصبغة، الشحم. تركيبه العام: ماء: 92%، بوتيد: 1,3%، ليبيد: 0,2%، غلوسيد 5,5%، معادل لكل فئة غرام. فوسفور 15، ماغنيزيوم 12، كلسيوم 10، بوتاسيوم 220، كبريت 15-16، صوديوم 5، كلور 50، حديد 0,5، زنك 0,28، مانغانيز 0,20، نحاس 0,10، يود (تقريبا) 0,002. فيتامين أ، ب/ 1، ب/ 2، ث، pp . ميزته: قليل الغذاء، 29 حروري/ 100 غ، فقر الدم، مليّن، مبوّل، مقوّ للكبد، و مقو للبنكرياس، مهدّئ يوصف ل‍: فقر الدم، القبض.
(
معجم النباتات الطبیة
, ص60)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ البَاذِنْجَان

الأفعال

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.