الصِّفَةُ هى الاسم الدال على بعض أحوال الذات و ذلك نحو طويل و قصير و عاقل و أحمق و غيرها. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
هى الامارة اللازمة بذات الموصوف الذي يعرف بها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص58) 
ما طلب المعنى كالعالم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص119) 
[في الانكليزية] Quality، attribute [في الفرنسية] Qualite، attribut بالكسر هي و الوصف مترادفان لغة. و معنى الصفة بيان المجمل و بيان الأهلية للشيء و بيان معنى في الشيء. و بعض المتكلّمين فرّقوا بينهما، فقالوا الوصف يقوم بالموصوف و الصّفة تقوم بالواصف؛ فقول القائل زيد عالم وصف لزيد باعتبار أنّه كلام الواصف لا صفة له، و علمه القائم به صفة لا وصف انتهى. و المراد بالصفة في قول الفقهاء صفة الصلاة الأفعال الواقعة في الصلاة سواء كانت فرائض أو لا، كما في البرجندي و الدرر. و تطلق الصفة أيضا على المحمول على الشيء و يقابلها الذّات و على ما لا يستقلّ بالمفهومية و يقابلها الذات كما عرفت، و على الأمر الخارج المحمول يقابلها الجزء و على ما يقوم بالغير و على النّعت و على الوصف المشتقّ كما ستعرف في لفظ الوصف؛ و من الصفة المشتقة اسم الفاعل و اسم المفعول و الصفة المشبّهة و أفعل التفضيل و ما يجري مجراها كالمنسوب، كذا في شرح الكافية في تعريف المبتدأ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1078) 
-في النحو:هي النعت.انظر:النعت. -في الصرف:هي الوصف.انظر: الوصف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص418) 
من وصف الشيء؛ إذا نعته بما فيه. Feature,attribute,adjective تقييد لفظ مشترك المعنى، بلفظ آخر مختصّ، ليس بشرط و لا غاية. و منه مفهوم الصفة، و يراد به دلالة اللفظ، على ثبوت نقيض حكم المنطوق به، للمسكوت عنه لانتفاء الصفة التي قيّد بها الحكم المنطوق، عن المسكوت عنه. (ر: مفهوم الصفة). الأمارات اللازمة بذات الموصوف، التي يعرف بها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص257) 
الصفة: هي الاسم الدال على بعض أحوال الذات، و ذلك نحو: طويل و قصير و عاقل و أحمق، و غيرها . و هي: الأمارة القائمة بذات الموصوف الذي يعرف بها . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص195) 
تطلق و يراد بها الاسم الدالّ على بعض أحوال الذات. نحو: «طويل، قصير، عاقل، أحمق» و غير ذلك. و قد تعني ما يكون أعم من هذا فتعرّف بأنها الأمارة اللازمة بذات الموصوف الذي يعرف بها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص183) 
«ما طلب المعنى كالعالم». يقال رجل عالم، فلأنه طلب العلم، و هو المعنى الكاشف عن حقائق المعلومات كما هي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص264) 
ما طلب لمعنى، كالعلم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة لابن عربیاصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص27) 
كل أمر زائدا على الذات يدخل في ضمن العلم به أو الخبر عنه نفيا كان أو إثباتا حالا كان أو غير حال فعلا كان أو نفى فعل. و قيل الصفة: كل فائدة تضاف الى الذات بلا اعتبار غيره، و الحكة فائدة تضاف الى الذات [و لا يوصف] بها الا عند حدوث فعل منها أو نفي فعل منها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص275) 
لغة: الحلية، قال الليث: الوصف: وصفك الشيء بحليته و نعته، و اتصف الشيء: أمكن وصفه. و الصفة في اصطلاح... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص373) 
بالكسر - ما يقوم بالموصوف كالعلم و السواد قال السيد: «هي الأمارة اللازمة بذات الموصوف الذي يعرف بها». و 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص129) 
عرض حالّ في الجوهر لا كالجزء منه. (رسائل إخوان الصّفاء 385/3) هر چيزى كه وجود او در چيزى باشد، چنان كه همگى اين با آن مجامع و ملاقى بود...، او را صفت نام كنيم. (مجموعۀ مصنّفات شيخ اشراق 5/3) أمر يعقل للشّيء و لا يمكن أن يعقل إلاّ معه و له. (شرح مسألة العلم/ 47) آن است كه وجود في نفسه آن عين وجود آن باشد در غير، خواه وجود في نفسهاش وجود خارجى باشد يا وجود عقلى. (لمعات إلهيّة/ 224) ← العرض. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص176) 
عرض حالّ في الجوهر لا كالجزء منه. رسائل إخوان الصّفاء 385/3. - صفاته - تعالى - 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص69) 
في الحقيقة ما أنبأت عن معنى مستفاد يخصّ الموصوف و ما شاركه فيه. (أوائل المقالات/ 58) كلّ أمر زائد على الذّات يدخل في ضمن العلم به أو الخبر عنه، نفيا كان أو إثباتا، حالا كان أو غير حالّ، فعلا كان أو نفي فعل. و قيل: الصّفة كلّ فائدة تضاف إلى الذّات بلا اعتبار غيره. و الحكم فائدة تضاف إلى الذّات و لا يوصف بها إلاّ عند حدوث فعل منها أو نفي فعل منها. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 165) إنّ الصّفة في الأصل هي قول الواصف. فأمّا الصّفة الّتي يوصف تعالى بكونه قادرا و عالما و غير ذلك فالمراد بها فاعلة الذّات من الحال الّتي يختصّ بها، سواء كان للنّفس، أو للمعنى، أو لفاعل. و أمّا نحن فنسمّي الصّفة و الحال ما أوجبته القدرة و العلم من كونه قادرا أو عالما أو ما يجري مجرى ذلك. (رسائل الشّريف المرتضى 27/4) ما تدلّ على بعض أحوال الذّات الخارج منها. (شرح العبارات/ 240) في عرف المتكلّمين قد يعبّرون بالصّفة عن الأمر الّذي يكون عليه الموصوف. و ربّما سمّوا ذلك حالا. (الرّسائل العشر/ 79) ما عليه الذّات. (الحدود و الحقائق للبريديّ/ 225) هي نفس الوصف، و الوصف هو خبر الخبير عمّن أخبر عنه بأمر مّا. هي ما وقع الوصف مشتقّا منها، و هو دالّ عليها. و ذلك مثل العلم و القدرة، و نحوه. (الأشاعرة). (غاية المرام في علم الكلام/ 144) كلّ ما يمكن أن يتصوّر، فإن أمكن تصوّره لا مع غيره فهو ذات، و إلاّ فهو صفة. (تلخيص المحصّل/ 438، قواعد العقائد للطّوسيّ/ 3) هر لفظى كه دلالت كند بر ذات به اعتبار اتّصافش به صفتى از صفات آن را صفت گويند. هر چه عرض و قائم به غير است آن را صفت خوانند . (گوهر مراد/ 169) في الاصطلاح عبارة عن كلّ أمر زائد على الذّات يفهم من ضمن فهمه الذّات، ثبوتيّا كان أو سلبيّا. (الكلّيّات/ 203) ←الحال، الذّات، صفة المعنى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص189) 
1 - الصّفة ما لا ينفصل عن الموصوف و لا يقال هو الموصوف و لا غير الموصوف (الطوسي، ص 427). 2 - الصّفة ما لا يقبل النّعت لأنّه غير قائم بذاته (الهجويري، ص 630). 3 - الصّفة ما طالب المعنى كالعالم (ابن عربي، ص 17). 4 - الصّفة عند المحقّق هي التي لا تدرك و ليس لها غاية (الجيلي، ج 1، ص 22). صفو الوجد: و معنى صفو الوجد أن لا يعارضه في وجده شيء غير وجوده كما قال القائل: تحقّق صفو الوجد منّا فمالنا علينا سوانا من رقيب يخبّر (الطوسي، ص 417). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص109) 
الصفة في أصول الفقه التخصيص بالصّفة و المراد بها المعنوية لا النعت بخصوصه، نحو أكرم العلماء الزهاد، فإنّ التقييد بالزهاد يخرج غيرهم. قال إمام الحرمين في باب القضاء من «النهاية»: الوصف عند أهل اللغة معناه التخصيص، فإذا قلت: رجل، شاع هذا في ذكر الرجال، فإذا قلت: طويل، اقتضى ذاك تخصيصا، فلا تزال تزيد وصفا، فيزداد الموصوف اختصاصا، و كلما كثر الوصف قلّ الموصوف. (الزركشي، البحر المحيط 3، 341، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
مفهوم الصفة و هو تعليق الحكم على الذات بأحد الأوصاف، نحو من سائمة الغنم زكاة، و كتعليق نفقة البينونة على الحمل، و شرط ثمرة النخل للبائع إذا كانت مؤبّرة؛ فيدلّ على أنّ لا زكاة في المعلوفة، و لا نفقة للحائل، و لا ثمرة لبائع النخلة غير المؤبّرة. و المراد بالصفة عند الأصوليين: تقييد لفظ مشترك المعنى بلفظ آخر مختصّ ليس بشرط و لا غاية، و لا يريدون بها النعت فقط كالنحاة. و يشهد لذلك تمثيلهم بمطل الغني ظلم، مع أنّ التقييد به إنّما هو بالإضافة فقط و قد جعلوه صفة. (الزركشي، البحر المحيط 4، 30، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إذا علّق الحكم في الشيء على صفة من صفاته، دلّ على أن ما عداها يخالفه. (فيروزأبادي الشيرازي، تبصرة أصول الفقه، 218، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أصحّ الحدود صفة توجب تمييزا لا يحتمل النقيض فيدخل إدراك الحواس. (ابن الحاجب، المنته الأصولي 1، 52، 22). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الصفات في الحقيقة إنّما تنقسم إلى لازم للماهية و عارض لها، و أما تقسيم اللازم إلى ذاتي و عرضي و إثبات شيئين في هذه الأعيان أحدهما الذات و الثاني هذا الموجود المشاهد فكلام باطل. (ابن تيمية، المعقول و المنقول 4، 147، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
السلف كثيرا ما يقولون: الصفة من الموصوف، و الصفة بالموصوف، فيقولون: علم اللّه من اللّه، و كلام اللّه من اللّه، و نحو ذلك؛ لأن ذلك داخل في مسمّى اسمه. فليس خارجا عن مسمّاه، بل هو داخل في مسمّاه، و هو من مسمّاه. (ابن تيمية، العقل و النقل 2، 276، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الشرط مع المشروط كالصفة مع الموصوف، و ليس بجزء. و المستند فيه الاستقراء في الشروط الشرعية. (الشاطبي، الموافقات 1، 267، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كون الوصف علّة ليس صفة له بل للتنازع بمعنى أنّه حكم بثبوت الحكم عنده فله تعلّق ما بذلك الوصف. (التفتازاني، المنته الأصولي 2، 231، 29). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1579) 
كل صفة لا يفهم منها مناسبة الحكم فالموصوف بها كاللقب. (الزركشي، البحر المحيط 4، 32، 14). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1580) 
الصفة في علم الكلام إنّ الصفات هي الأقوال و الكلام كقولنا عالم قادر فهي صفات أسماء، و كالقول يعلم و يقدر فهذه صفات لا أسماء، و كالقول شيء فهذا اسم لا صفة. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 357، 9). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لو كانت الصفة في الحقيقة وصف الواصف ليبطل قول الخلق بأنّ الخلق أعيان و صفات، و يبطل قوله في الاجتماع و التفرّق و الحركة و السكون التي لا تخلو الأعيان عنها في إثبات حدّيها، إذ هي تخلو عن وصف واصف لها، فثبت أنّها صفات تلزم الأعيان لا ما ذكر. (الماتريدي، التوحيد، 56، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الصفة هي ما قامت بالشيء. (الباقلاني، أسباب الخلاف، 27، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الصفة إنّما تتميّز عن غيرها بوجه استحقاقها. فإذا كانت إحداهما مستحقّة على طريقة و وجه تميّزت من غيرها بذلك. فعلى هذا يستحقّ السواد كونه سوادا و كونه موجودا، ثم يظهر الفصل بينهما بأن يجعل كونه سوادا للنفس و كونه موجودا بالفاعل فيتميّز بالوجه الذي بيّناه. فحلّت الصفات في أنّها تتميّز بالوجه الذي بيّناه محل الذوات أنّها تتميّز بالصفات حتى لولاها لما أمكن الفصل بين بعض الذوات و بين بعض. (عبد الجبار، المحيط بالتكليف 1، 100، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الاسم و الصفة لا يختلف فيهما شاهد و لا غائب إذا اتّفقا في فائدتهما. (عبد الجبار، المغني 5، 183، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ حقيقة الصفة لا يجوز أن تختلف في الشاهد و الغائب... فيجب أن تكون حقيقة المتكلّم أنّه فعل الكلام في القديم و المحدث جميعا، و هذا يبطل وصفهم له بأنّه متكلّم فيما لم يزل. و يجب أن يوصف بذلك عند فعله الكلام. (عبد الجبار، المغني 7، 53، 14). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الصفة إنّما يقال إنّ الفعل يحصل عليها بالفاعل، متى ثبتت للفعل و عقل كونه عليها. لأنّ تعليل الصفة بالفاعل و تعليقها به، كتعليل الصفة بالمعنى، و العلّة في أنّه فرع على كونها معقولة. و ليس للمعدوم، بكونه معدوما، حالة؛ حتى يقال: إنّها بالفاعل. و إنّما صحّ في الحدوث أن يقال: إنّه بالفاعل لمّا عقل له حال؛ و لو لم يعقل ذلك له، لم يصحّ أن يقال: إنّه بالفاعل. (عبد الجبار، المغني 8، 74، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال مشايخنا إنّ الصفة الصادرة عن النفس كالصفة الصادرة عن العلّة، و النفس لا تؤثّر في الصفة إلاّ و هي موجودة، كما أنّ العلّة لا تؤثّر في الصفة للغير إلاّ و هي موجودة. فلما وجب الوجود في أحدهما وجب في الآخر. (النيسابوري، ديوان الأصول، 497، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
بالضرورة نعلم أنّ الصفة هي غير الموصوف، لأنّ الصفات تتعاقب عليه. فتمضي صفة و تأتي أخرى، فلو كانت الصفة هي الموصوف لكان الماضي من هذه الصفات هو الموصوف الباقي، و لا سبيل إلى غير هذا البتّة، فإذ لا شكّ في أنّ الماضي هو غير الباقي، فالصفات هي غير الموصوف بها و ما عدا هذا فهو من المحال و التخليط. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 3، 27، 14). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1580) 
الاسم و الصفة عبارة عن قول الواصف. و عن بعضهم: بل الصفة لمعنى في الموصوف. لنا: إجماع أهل اللغة على أنّ الوصف و الصفة واحد، كالوعد و العدة. و الوصف قول اتّفاقا، فكذا الصفة. و لو أفادت المعنى لزم فيمن قام أن يوصف بأنّه واصف له. (ابن المرتضى، تصحيح العقائد، 87، 11). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1581) 
الصفة في التصوّف الصفة ما تبلغك حالة الموصوف أي ما توصّل إلى فهمك معرفة حاله، و تكيّفه عندك و تجمعه في وهمك و توضحه في فكرك و تقرّبه في عقلك، فتذوق حالة الموصوف بصفته و لو قسته بك و وزنته في نفسك، فحينئذ إما أن يميل الطبع إليه لوجود الملائم و إما أن ينفرد لذوق المخالف... و الصفة عند علماء العربية على نوعين: صفة فضائلية و صفة فاضلية. فالفضائلية هي التي تتعلّق بذات الإنسان كالحياة. و الفاضلية هي التي تتعلّق به و بخارج عنه كالكرم و أمثال ذلك. (الجيلي، الإنسان الكامل 1، 20، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الصفات، منهم من قال عنها عين، و منهم من قال عنها غير، و منهم من قال لا عين و لا غير. فمن قال عنها عين، نحن معشر الشاذلية. و من قال عنها غير، فهو الشيخ محيي الدين، رضي اللّه عنه، و جماعته. و من قال لا عين و لا غير، هم ساداتنا العلماء. قال رضي اللّه عنه: كل صفة يلازمها ضدّها. و الإنسان لا يطيق تجلّي صفة واحدة، لا جمال و لا جلال. فهو بين الجمال و الجلال، و الحكم للغالب على مزاج الإنسان. (اليشرطية، نفحات الحق، 66، 4). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1581) 
الصفة في الفلسفة إنّ الصفات ثلاثة: فمنها صفات إذا بطلت بطل وجدان الموصوف معه فتسمّى فصولا ذاتية جوهرية مثل حرارة النار و رطوبة الماء و يبوسة الحجر و ما شاكلها... و منها صفات إذا بطلت لم يبطل وجدان الموصوف و لكنها بطيئة الزوال مثل سواد القير و بياض الثلج و حلاوة العسل و رائحة المسك و الكافور و ما شاكلها من الصفات البطيئة الزوال... فمثل هذه الصفات تسمّى خاصيّة. و منها صفات سريعة الزوال تسمّى عرضا مثل حمرة الخجل و صفرة الوجل و مثل القيام و القعود و النوم و اليقظة و ما شاكل هذه من الصفات يسمّى عرضا لأنّها تعرض لشيء و تزول عنه من غير زواله، و سمّيت الصفات البطيئة الزوال خاصيّة لأنّها صفات تختصّ بنوع دون سائر الأنواع. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 314، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الصفات كلّها تنقسم إلى قسمين: صفة عينيّة و لها صورة في العقل، كالسواد و البياض و الحركة؛ و صفة وجودها في العين ليس إلاّ نفس وجودها في الذهن، و ليس لها في غير الذهن وجود. (يحيى السهروردي، حكمة الإشراق، 71، 5). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1581) 
من الصفات ما هو أحق باسم الجوهرية من الجوهر القائم بذاته، و هي الصفة التي من قبلها صار الجوهر القائم بذاته قائما بذاته. و ذلك أنه قد تبيّن أن المحل لهذه الصفة ليس شيئا قائما بذاته، و لا موجودا بالفعل، بل إنما وجد له القيام نفسه، و الوجود بالفعل من قبل هذه الصفة و هي في وجودها على الجهة المقابلة للأعراض، و إن كان يظهر من أمر بعضها أنها تحتاج إلى المحل في الأمور المتغيّرة لأن الأصل في الأعراض أن تقوم بغيرها، و الأصل في الماهيات أن تقوم بذاتها. (ابن رشد، تهافت التهافت، 207، 21). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الصفة إمّا إيجابية ثبوتية و إمّا سلبية تقديسية، و قد عبّر الكتاب عن هاتين بقوله: تَبٰارَكَ اِسْمُ رَبِّكَ ذِي اَلْجَلاٰلِ وَ اَلْإِكْرٰامِ (الرحمن، 78/55). فصفة الجلال ما جلّت ذاته عن مشابهة الغير، و صفة الإكرام ما تكرّمت ذاته بها و تجمّلت. و الأولى سلوب عن النقائص و الأعدام، و جميعها يرجع إلى سلب واحد هو سلب الإمكان عنه (تعالى)، و الثانية تنقسم إلى حقيقية كالعلم و الحياة، و إضافية كالخالقية و الرازقية و التقدّم و العلّية. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 6، 118، 6). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1582) 
الصفة في اللّغة وصف الشيء له و عليه وصفا و صفة: حلاّه... و قيل: الوصف المصدر و الصفة الحلية... الوصف: وصفك الشيء بحليته و نعته. و تواصفوا الشيء من الوصف... و بيع المواصفة: أن يبيع الشيء من غير رؤية... و استوصفت الطبيب لدائي: إذا سألته أن يصف لك ما تتعالج به. و الصّفة: كالعلم و السواد... و أما النحويون... الصفة عندهم هي النعت. (لسان العرب، وصف، 356/9-357). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الصّفة بالكسر هي و الوصف مترادفان لغة. و معنى الصفة: بيان المجمل و بيان الأهلية للشيء و بيان معنى في الشيء. و بعض المتكلّمين فرّقوا بينهما، فقالوا: الوصف يقوم بالموصوف، و الصفة تقوم بالواصف... و المراد بالصفة في قول الفقهاء صفة الصلاة: الأفعال الواقعة في الصلاة سواء كانت فرائض أو لا... و تطلق الصفة أيضا على المحمول على الشيء و يقابلها الذات، و على ما لا يستقلّ بالمفهومية و يقابلها الذات، و على الأمر الخارج المحمول يقابلها الجزء، و على ما يقوم بالغير و على النّعت و على الوصف المشتقّ... و في الصفة المشتقّة: اسم الفاعل و اسم المفعول و الصفة المشبّهة و أفعل التفضيل و ما يجري مجراها كالمنسوب. (كشاف الاصطلاحات، الصفة، 1078/2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1578) 
صفات الذات هي ما لا يجوز أن يوصف الذات بضدّها كالقدرة و العزّة. و صفات الفعل هي ما يجوز أن يوصف الذات بضدّها كالرحمة و الغضب... و من الصفات ما حصل للّه و للعبد أيضا حقيقة، و منها ما يقال للّه بطريق الحقيقة و للعبد بطريق المجاز... و منها ما يقال للّه بطريق الحقيقة و لا يقال للعبد لا بطريق الحقيقة و لا بطريق المجاز لعدم حصول للعبد حقيقة و صورة. (الكليات، فصل الصاد، الصفة، 96/3-97). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1579) 
الصفة في المنطق الصّفة ذات ضروب شتّى: فمنها ما يكون في الأشياء المفعولة الفاعلة، كالمذاقات و الألوان و الأعراف و الأصوات و الملامس... و منها ضروب يسمّيها الفيلسوفيون الوثاقة و الضّعف. أما الوثاقة فكالرّجل يكون ماهرا بالكتاب، فذلك منه وثيق لا يكاد يتغيّر. و أمّا الضعف فالصبي الذي علم من الكتاب شيئا يسيرا، فذلك منه الضعف غير مأمون الذّهاب، بترك المواظبة عليه و التعهّد له. و منها ضروب يسمّونها القوّة و العجز. أما القوّة فكالرّجل يكون معتدل الأخلاق ذكيّ الفطنة، فيقال: هو قويّ على اقتناء الأدب. و أما العجز فأن يكون مخالفا لهذه الصّفة، فيوصف بالعجز عن ذلك. و منها ضروب يسمّونه الصّيغة كالمثلّث و المربّع و المدوّر و ما سوى ذلك من الصّيغ. (ابن المقفع، المنطق، 17، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الصّفة تضم... الجدة و النصبة. و الجدة كقول القائل: غنيّ، و النّصبة كقوله: قائم. فإنّا نقول: كيف فلان، أغنيّ أم فقير، قائم أو قاعد؟ و كيف من باب الصّفة. (ابن المقفع، المنطق، 20، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
عمدوا (الفلاسفة) إلى الصفات اللازمة للموصوف، ففرّقوا بينها و جعلوها ثلاثة أصناف: ذاتية داخلة في الماهية، و خارجة لازمة للماهية دون وجودها، و خارجة لازمة لوجودها. و هذا كله باطل إذا أريد ب «الماهية» الموجودات الخارجية، و هي التي تقصد بالحد و التعريف. (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 2، 103، 24). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الصّفات تنقسم إلى قسمين - لازمة للموصوف و غير لازمة. و الذي عليه نظّار أهل السنّة و سائر المثبتين للصفات و القدر أن وجود كل شيء في الخارج عين حقيقته. (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 2، 104، 14). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1582) 
الصّفة لا تتقدّم على الموصوف في الخارج أصلا. و أما في الذهن فقد تتصوّر الصفة و الموصوف جميعا فلا يتقدّم تصوّر الصفة، و بتقدير التقدّم فهذا يختلف باختلاف التصوّر التام و الناقص لا باختلاف اللوازم نفسها. (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 2، 150، 26). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1583) 
الصفة المشبهة ما اشتق من فعل لازم لمن قام به الفعل على معنى الثبوت نحو كريم و حسن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص58) 
الصفة في علم الكلام(تعلیق) يمكن تعريف الصّفة بأنها «كل أمر يدخل ضمن العلم بالذات سواء كان ذلك نفيا أو إثباتا، أو كان حالا للذات أو صفة زائدة قائمة به كما يقول مثبتو الصفات عموما أو حكما داخلا ضمن العلم بذاته... أو فعلا لها أو نفي فعل أو وصف» (منقول عن الملاحمي في كتابه المعتمد). هذا التعريف لمعنى الصّفة عند علماء الإسلام يتضمّن اختلافات شديدة. فالأشاعرة يميّزون بين الصّفة و الوصف. الصّفة عندهم شيء يوجد بالموصوف أو يكون له و يكسبه الوصف؛ أما الوصف فهو قول الواصف للّه تعالى أو لغيره بأنه حي قادر إلخ... و هو غير الصّفة القائمة باللّه أو بغيره. أما عند الماتريدية فإن الصفة أمر يلزم الأعيان و ليست وصف الواصف. المعتزلة من جهتهم وحّدوا بين الصّفة و الوصف، فالصفة هي قول الواصف و كذلك الوصف. و الأشاعرة يرفضون توحيد الصفة و الوصف لأنه يعني أن الصّفات تتمّ بالمواصفة من الخلق، و هذا يؤدّي إلى أن لا تكون له تعالى صفة قبل أن يخلق خلقه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1583) 
صفة - الاسم كل لفظة دالّة على معنى من المعاني بلا زمان، و المسمّي هو القائل، و التسمية هي قول القائل، و المسمّى هو المعنى المشار إليه، و الواصف هو القائل، و الوصف هو قول القائل، و الموصوف هو الذات المشار إليه، و الصفة هي معنى متعلّق بالموصوف، و الناعت هو القائل، و النعت هو قول القائل، و المنعوت هو الذات المشار إليه، و ليس له لفظة رابعة تدلّ على معنى متعلّق بالمنعوت كما كانت الصفة متعلّقة بالموصوف (ص، ر 1، 313، 11) - إنّ الصفة تسمّى محمولا و الموصوف يسمّى موضوعا لحمله (ص، ر 1، 334، 22) - إن قيل فما الصفة؟ فيقال عرض حال في الجوهر لا كالجزء منه (ص، ر 3، 360، 8) - إنّ الصفة غير الذات، و الذات غير الصفة (غ، ت، 124، 17) - إنّ الصفة تكون للموصوف الموجود في الأعيان و للمتصوّر في الأذهان (بغ، م 2، 12، 14) - إنّ إثبات الصفة للشيء معناه حصول الصفة للموصوف، و حصول الشيء للشيء فرع على حصول ذلك الشيء في نفسه (ر، م، 41، 8) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص375) 
-إذا علّق الحكم في الشيء على صفة من صفاته،دلّ على أن ما عداها يخالفه.و قال أبو العباس بن سريج،و أبو بكر القفال،و القاضي أبو حامد رحمهم اللّه،و قوم من المتكلمين:لا يدلّ على المخالفة،و هو قول أصحاب أبي حنيفة.و حكي عن بعضهم:أنه فرّق بين المعلّق على غاية،و المعلّق على غير غاية. و حكي عن بعضهم:أنه فرّق بين أن يكون بلفظ الشرط،و بين أن لا يكون بلفظ الشرط(شي، تبص،3،218) -أصحّ الحدود صفة توجب تمييزا لا يحتمل النقيض فيدخل إدراك الحواس(حا،تلو 1، 22،52) -الصفة:و هي إذا تعقّبت جملتين،فإن تعلّقت إحداهما بالأخرى عادت إليهما.و إلاّ فإلى الأخيرة(رم،تحص 7،385،1) -الصفة قسمان عارضة كالغنى و الثّيوبة و الامتلاء،و هو الذي جعله أبو محمد مفهوم الصفة،و لازمة كالطعام،و فيها خلاف(تي، سود،11،353) -قد يكون المجاز من حيث العلاقة بالشكل كالفرس لصورته المنقوشة أو صفة ظاهرة كالأسد للرجل الشجاع دون الرجل الأبخر لظهور الشجاعة دون البخر في الأسد المفترس أو باعتبار ما يكون في المستقبل قطعا نحو إنّك ميت.أو ظنّا كالخمر للعصير لا احتمالا كالحرّ للعبد،فلا يجوز...و بالضدّ كالمفازة للبرية المهلكة.و المجاورة كالرواية لظرف الماء المعروف تسمية له باسم ما يحمله من جمل أو بغل أو حمار.و الزيادة نحو لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ فالكاف زائدة و إلاّ فهي بمعنى مثل فيكون له تعالى مثل و هو محال و القصد بهذا الكلام نفيه.و النقصان نحو وَ سْئَلِ اَلْقَرْيَةَ أي أهلها فقد تجوز أي توسع و إن لم يصدق على ذلك حدّ المجاز السابق و قيل يصدق عليه حيث استعمل نفي مثل المثل في نفي المثل و سؤال القرية في سؤال أهلها و ليس ذلك من المجاز في الإسناد.و السبب للمسبّب نحو للأمير يد أي قدرة فهي مسبّبة عن اليد بحصولها بها.و الكلّ للبعض نحو يجعلون أصابعهم في آذانهم أي أناملهم.و المتعلّق بكسر اللام للمتعلّق بفتحها نحو هذا خلق اللّه أي مخلوقه و رجل عدل أي عادل.و بالعكوس أي المسبّب للسبّب كالموت للمرض الشديد لأنّه مسبّب له عادة و البعض لكلّ نحو فلان يملك ألف رأس من الغنم و المتعلّق بفتح اللاّم لمتعلّق بكسرها نحو بأيّكم المفتون أي الفتنة و قم قائما أي قياما.و ما بالفعل على ما بالقوة كالمسكر للخمر في لدن.و قد يكون المجاز في الإسناد بأن يسند الشيء لغير من هو له لملابسة بينهما نحو قوله تعالى وَ إِذٰا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيٰاتُهُ زٰادَتْهُمْ إِيمٰاناً أسندت الزيادة و هي فعل اللّه تعالى الآيات المتلوّة سببا لها عادة(سب،عطر 1، 1،414) -الشرط مع المشروط كالصفة مع الموصوف، و ليس بجزء.و المستند فيه الإستقراء في الشروط الشرعية(شط،وفق 5،267،1) -جهات التخصيص راجعة إلى الصفة فإنّ المحدود و المعدود موصوفان بعددهما و حدّهما و المخصّص بالكون في زمان و مكان موصوف بالاستقرار فيهما(تف،نهي 2، 34،174) -كون الوصف علّة ليس صفة له بل للتنازع بمعنى أنّه حكم بثبوت الحكم عنده فله تعلّق ما بذلك الوصف(تف،نهي 29،231،2) -العمدة في التخصيص عند الجمهور إنّما هي الإستثناء و الشرط و الصفة و الغاية(تف، وضح 7،19،2) -ينقسم الكلّيّ باعتبار لفظه إلى مشتق و غيره ...،لأنّه إما أن يدلّ على الماهية بصفة فهو المشتق كالأسود،و يسمّى في اصطلاح النحويين صفة،و إما أن لا يدلّ،و حينئذ إن دلّ على نفس الماهية فقط فهو اسم الجنس، كالإنسان و الفرس إذا كان"الألف و اللام" لتعريف الماهية،و إن دلّ على الماهية و على قيد آخر زائد عليها بأن كان ذلك القيد هو الوحدة أو الكثرة الغير المعيّنة فهو النكرة،و إن كان هو الكثرة المعيّنة الغير المنحصرة،فهو العام،و إن كانت منحصرة فهو اسم العدد(زر، بحر 11،53،2) -التخصيص بالصّفة و المراد بها المعنوية لا النعت بخصوصه،نحو أكرم العلماء الزهاد، فإنّ التقييد بالزهاد يخرج غيرهم.قال إمام الحرمين في باب القضاء من"النهاية": الوصف عند أهل اللغة معناه التخصيص،فإذا قلت:رجل،شاع هذا في ذكر الرجال،فإذا قلت:طويل،اقتضى ذاك تخصيصا،فلا تزال تزيد وصفا،فيزداد الموصوف اختصاصا، و كلما كثر الوصف قلّ الموصوف(زر،بحر 3، 2،341) -إذا دخلت الصفة على اسم الجنس المعرّف بالألف و اللام كانت للتخصيص لا للتوضيح، لأنّ الحقيقة الكلّية لو أريدت باسم الجنس من حيث هي هي كان الوصف لها نسخا،فتعيّن أن يكون معنيا بها الخاص،ثم الصفة تأتي مبيّنة لمراد المتكلّم(زر،بحر 18،342،3) -ظاهر تصرّف أصحابنا أنّ الصفة إذا وقعت للنكرة فهي للتوضيح،خلافا لأبي حنيفة فإنّها للتخصيص،و لهذا كانت العارية عندنا على الضمان و عنده على الأمانة.و منشأ الخلاف أنّ قوله عليه السلام:"عارية مضمونة"،هل مضمونة للتخصيص أو للتوضيح؟فعندنا للتوضيح و عنده للتخصيص(زر،بحر 3، 7،343) -مفهوم الصفة و هو تعليق الحكم على الذات بأحد الأوصاف،نحو من سائمة الغنم زكاة، و كتعليق نفقة البينونة على الحمل،و شرط ثمرة النخل للبائع إذا كانت مؤبّرة؛فيدلّ على أنّ لا زكاة في المعلوفة،و لا نفقة للحائل،و لا ثمرة لبائع النخلة غير المؤبّرة.و المراد بالصفة عند الأصوليين:تقييد لفظ مشترك المعنى بلفظ آخر مختصّ ليس بشرط و لا غاية،و لا يريدون بها النعت فقط كالنحاة.و يشهد لذلك تمثيلهم بمطل الغني ظلم،مع أنّ التقييد به إنّما هو بالإضافة فقط و قد جعلوه صفة(زر،بحر 4، 7،30) -كل صفة لا يفهم منها مناسبة الحكم فالموصوف بها كاللقب(زر،بحر 4، 14،32) -الصفة على قسمين:تارة يقتصر على ذكر الصفة من غير ذكر الموصوف كقوله:في السائمة الزكاة،و تارة تذكر الصفة و الموصوف معا كقوله:في سائمة الغنم،فدلالة هذا على الاختصاص أقوى من الترتّب على مجرّد الصفة،إذ لو لا اختصاص الحكم بحالة السوم لوقع ذكر السوم لغوا لا فائدة فيه(زر، بحر 6،33،4) -الصفة المعتبر مفهومها كأكرم بني تميم الفقهاء خرج بالفقهاء غيرهم(و)...(الغاية)كأكرم بني تميم إلى أن يعصوا خرج حال عصيانهم فلا يكرمون فيه.(و هما)أي الصفة و الغاية (كالاستثناء)اتّصالا و عودا و صحّة إخراج الأكثر بهما فيجب مع نيّتهما اتّصالهما و عودهما للكل و لو تقدّمتا أو توسّطتا،و يصحّ إخراج الأكثر بهما في الأصحّ خلافا لما اختاره و تبعه عليه البرماوي من اختصاص الصفة المتوسّطة بما وليته،و ذلك كوقفت على أولادي فيعود الوصف للكل على الأصل في اشتراك المتعاطفات و لأنّ المتوسّطة بالنسبة لما وليته متأخّرة و لما وليها متقدّمة،بل قيل إنّ عودها إليهما أولى مما إذا تقدّمتهما(نص، لب،35،77) -اللفظ ينقسم إلى قسمين:صفة و هي ما دلّ على ذات مبهمة غير معيّنة بتعيين شخصي و لا جنسي متّصفة بمعيّن كضارب فإن معناه ذات لها الضرب و غير صفة و هو ما لا يدلّ على ذات مبهمة متّصفة بمعيّن(شو،فح،13،17) -اللفظ ينقسم إلى قسمين:صفة و هي ما دلّ على ذات مبهمة غير معيّنة بتعيين شخصي و لا جنسي متّصفة بمعيّن كضارب فإن معناه ذات لها الضرب.و غير صفة و هو ما لا يدلّ على ذات مبهمة متّصفة بمعنى(صد،أمل،18،11) -المخصّصات المتّصلة الصفة:...نحو:أكرم بني فلان الصلحاء،خرج غيرهم،و هي كالاستثناء في العود،فتعود إلى كل المتعدّد على الأصحّ،سواء تقدّمت أو تأخّرت،نحو: وقفت على أولادي و أولادهم المحتاجين، و وقفت على محتاجي أولادي و أولادهم.أما المتوسّطة نحو:وقفت على أولادي المحتاجين و أولادهم،فالمختار اختصاصها بما وليته (سو،حصل،1،127) -الصفة:و هي تذكر عقب جملة أو جمل،كقوله أكرم بني تميم الطوال(عج،أصل،5،179) -الصفة؛فإن كانت عقيب جملة واحدة،عادت إليها؛و إن كانت عقيب أكثر،فإن تعلّقت إحديهما بالأخرى عادت إليهما معا،و إلاّ فالأقرب عودها إلى الأخيرة(ح،مبا، 1،144) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص844) 
Feature,attribute,adjective الميزة المتحقّقة في شيء و التي تحدّد فيه امورا من قبيل الإيمان في الإنسان و الحجم في الجوامد، و تستخدم لتقييد الألفاظ و الأحكام في النهاية، لهذا تعدّ من القيود، كما في: (اعتق رقبة مؤمنة) فإنّ الإيمان كصفة للرقبة يعدّ قيدا للحكم. و هناك نقاش بين الاصوليين في قضية القول بمفهوم للكلام المشتمل على صفة. (- مفهوم الصفة) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص175) 
- وجدنا أشياء أخر لا صفة بالأعيان لم يدخل في هذا الباب (الاسم)، كالبياض و السواد و الحلاوة و المرارة و ما أشبه ذلك فالتمسنا لذلك اسما جامعا، فوجدناه الصفة. و هو كل شيء يقع عليه كيف (ق، م، 10، 5) - الصّفة ذات ضروب شتّى: فمنها ما يكون في الأشياء المفعولة الفاعلة، كالمذاقات و الألوان و الأعراف و الأصوات و الملامس... و منها ضروب يسمّيها الفيلسوفيون الوثاقة و الضّعف. أما الوثاقة فكالرّجل يكون ماهرا بالكتاب، فذلك منه وثيق لا يكاد يتغيّر. و أمّا الضعف فالصبي الذي علم من الكتاب شيئا يسيرا، فذلك منه الضعف غير مأمون الذّهاب، بترك المواظبة عليه و التعهّد له. و منها ضروب يسمّونه القوّة و العجز. أما القوّة فكالرّجل يكون معتدل الأخلاط ذكيّ الفطنة، فيقال: هو قويّ على اقتناء الأدب. و أما العجز فأن يكون مخالفا لهذه الصّفة، فيوصف بالعجز عن ذلك. و منها ضروب يسمّونه الصّيغة كالمثلّث و المربّع و المدوّر و ما سوى ذلك من الصّيغ (ق، م، 17، 11) - إن في جلّ ضروب الصّفة التضادّ، و ذلك كالبياض و السّواد، و الحلاوة و المرارة، و ما أشبه ذلك (ق، م، 18، 22) - الحلية الجامعة العامّة لجميع باب الصّفة أن يقال: شبيه و غير شبيه، كأنّه يقال: هذا اللّون شبيه بهذا اللّون أو غير شبيه (ق، م، 19، 8) - الصّفة تضم... الجدة و النصبة. و الجدة كقول القائل: غنيّ، و النّصبة كقوله: قائم. فإنّا نقول: كيف فلان، أ غنيّ أم فقير، قائم أو قاعد؟ و كيف من باب الصّفة (ق، م، 20، 5) - الصفة «فلتسمّ» المحمول، و الموصوف الموضوع (ف، ق، 71، 4) - في الفلسفة فإنّ العرض يقال على كلّ صفة وصف بها أمر ما و لم تكن الصفة محمولا حمل على الموضوع، أو لم يكن المحمول داخلا في ماهيّة الأمر الموضوع أصلا، بل كان يعرّف منه ما هو خارج عن ذاته و ماهيّته (ف، ح، 95، 13) - يسمّون الموصوف المسند إليه و يسمّون الصفة مسندا، و ربما سمّوا الصفة الخبر و المخبر به و الموصوف المخبر عنه (ف، أ، 57، 5) - جرت العادة في صناعة المنطق أن يسمّى المعنى الموصوف و المسند إليه و المخبر عنه موضوعا، و المعنى المسند و المعنى الذي هو الصفة و الخبر محمولا (ف، أ، 58، 6) - التأم هذا القول (القضية) من جزءين يسمّي النحويون أحدهما مبتدأ و الآخر خبرا، و يسمّي المتكلمون أحدهما موصوفا و الآخر صفة، و يسمّي الفقهاء أحدهما حكما و الآخر محكوما عليه، و يسمّي المنطقيون أحدهما موضوعا و هو المخبر عنه و الآخر محمولا و هو الخبر (غ، ح، 23، 11) - (إن) من المعقولات: معقولا بنفسه هو الذات، و معقولا بغيره هو الصفة (ط، ش، 194، 2) - إذا كان ذلك المعنى هو لم يتصوّره (الشخص)، و لا له في لغته لفظ، فهنا لا يمكن تعريفه إيّاه بمجرد «ترجمة» اللفظ، بل الطريق في تعريفه إياه إمّا «التعيين» و إمّا «الصفة» (ت، ر 1، 77، 12) - تبيّن أنّ كل صفة من هذه الصفات - الحيوان، و الناطق، و المائت - ليس منها واحد مختص بنوع «الإنسان». فبطل قولهم: إنّ «الفصل» لا يكون إلاّ بالصفات المختصة ب «النوع»، فضلا عن كونها «ذاتية». و إنّما يحصل التمييز بذكر المجموع - إما الوصفين، و إمّا الثلاثة (ت، ر 1، 79، 23) - الصفة التي تختص المحدود لا تتصوّر بدون تصوّر المحدود، إذ لا وجود لها بدونه (ت، ر 1، 80، 7) - الصفة لا تتقدّم على الموصوف في الخارج أصلا. و أما في الذهن فقد تتصوّر الصفة و الموصوف جميعا فلا يتقدّم تصوّر الصفة، و بتقدير التقدّم فهذا يختلف باختلاف التصوّر التام و الناقص لا باختلاف اللوازم نفسها (ت، ر 2، 150، 26) - الصفة القائمة بالموصوف و العرض القائم بالجوهر لا يعقل تقدّمه عليه بوجه من الوجوه. بل إذا اعتبر تقدّم عقلي أو غيره فالذات متقدّمة على الصفات (ت، ر 2، 151، 6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص475) 
- قال الشيخ رحمه اللّه: و من قوله: أن ليس للّه في الحقيقة صفة، و إنّما هو وصف/الواصف له أو تسمية المسمّى، و قد وجد الأمران جميعا في وصف الواصفين أنّى وصفوه بالعلم و القدرة و الفعل على غير اختلاف من حيث الوصف، ثم سمّي هو في الحقيقة عالما خالقا قادرا في التحقيق، فلا وجه لتعريفه من حيث وصف؛ إذ حقيقتهما ترجع إلى ما فيه الوفاق (م، ح، 50، 10) - لو كانت الصفة في الحقيقة وصف الواصف ليبطل قول الخلق بأنّ الخلق أعيان و صفات، و يبطل قوله في الاجتماع و التفرّق و الحركة و السكون التي لا تخلو الأعيان عنها في إثبات حدّيها، إذ هي تخلو عن وصف واصف لها، فثبت أنّها صفات تلزم الأعيان لا ما ذكر (م، ح، 56، 8) - إنّ الصفة هي ما قامت بالشيء (ب، ن، 27، 17) - إنّه قد صحّ و ثبت أنّ من شرط الصفة قيامها بالموصوف، و الدليل على صحة ذلك أولا: أنّ حدّ القديم ما لا أوّل لوجوده و لا آخر لدوامه، و أنّ القديم لا يدخله الحصر و العد، و نحن نعلم و كل عاقل أنّ هذه الأشكال من الحروف لم تكن قبل حركة الكاتب و إنّما يحدثها اللّه مع حركة الكاتب شيئا فشيئا. ثم هي مختلفة الصور و الأشكال، و يدخلها الحصر و الحدّ، و تعدم بعد أن توجد، و كل ذلك صفة المحدث المخلوق (ب، ن، 99، 5) - أمّا الذي يدلّ على أنّ الصفة متى وجبت استغنت بوجوبها عن العلّة فصفة العلّة؛ فإنّها لما كانت واجبة استغنت بوجوبها عن العلّة، فكل ما شاركها في الوجوب وجب أن يشاركها في الاستغناء عن العلّة (ق، ش، 199، 13) - إنّ الصفة إنّما تتميّز عن غيرها بوجه استحقاقها. فإذا كانت إحداهما مستحقّة على طريقة و وجه تميّزت من غيرها بذلك. فعلى هذا يستحقّ السواد كونه سوادا و كونه موجودا ثم يظهر الفصل بينهما بأن يجعل كونه سوادا للنفس و كونه موجودا بالفاعل فيتميّز بالوجه الذي بيّناه. فحلّت الصفات في أنّها تتميّز بالوجه الذي بيّناه محل الذوات أنّها تتميّز بالصفات حتى لولاها لما أمكن الفصل بين بعض الذوات و بين بعض. فإذا صحّت هذه الجملة قلنا: جميع ما تستحقّ به الصفات لا يعدو وجوها تختلف العبارة عنها و تختلف قسمتها فيقال: إمّا أن يكون للذات أو بالفاعل أو لعلّة. و ربما يقال: إمّا أن يكون للذات أو لمعنى أو لا للذات و لا لمعنى. ثم يحصل ما ليس للذات و لا لمعنى على طريقين: أحدهما ما هو بالفاعل من الحدوث. فالثاني ما تؤثّر فيه صفة أخرى على ما نقوله في كونه مدركا و هذا هو أجمع من الأوّل. و إن أردت ذكر ذلك على طريقة هي أخصر لفظا. قلت إمّا أن يكون للذات أو ما يتبعها، أو للفاعل و ما يتبعه، و يجعل صفات المعاني مما يتبع الفاعل و على هذه الجملة ترتّب صفاته تعالى (ق، ت 1، 100، 1) - إنّ الصفة قد تتميّز عن أخرى بالوجدان عن النفس، كما يفصّل أحدنا بين كونه مريدا و معتقدا، و قد يمكن أن تكون لفظة اكشف من أخرى فنحدّ المشكل بالواضح (ق، ت 1، 103، 14) - إنّ الصفة و هي واحدة محال أن تستحقّ لمعنى بعد استحقاقها للنفس (ق، ت 1، 140، 1) - إنّ الاسم و الصفة لا يختلف فيهما شاهد و لا غائب إذا اتّفقا في فائدتهما (ق، غ 5، 183، 2) - بيّنا في باب الصفات أنّ حقيقة الصفة لا يجوز أن تختلف في الشاهد و الغائب، و كشفنا القول فيه؛ فيجب أن تكون حقيقة المتكلّم أنّه فعل الكلام في القديم و المحدث جميعا، و هذا يبطل وصفهم له بأنّه متكلّم فيما لم يزل. و يجب أن يوصف بذلك عند فعله الكلام (ق، غ 7، 53، 14) - إنّ الصفة إنّما يقال إنّ الفعل يحصل عليها بالفاعل، متى ثبتت للفعل و عقل كونه عليها. لأنّ تعليل الصفة بالفاعل و تعليقها به، كتعليل الصفة بالمعنى، و العلّة في أنّه فرع على كونها معقولة. و ليس للمعدوم، بكونه معدوما، حالة؛ حتى يقال: إنّها بالفاعل. و إنّما صحّ في الحدوث أن يقال: إنّه بالفاعل لمّا عقل له حال؛ و لو لم يعقل ذلك له، لم يصحّ أن يقال: إنّه بالفاعل (ق، غ 8، 74، 4) - الصفة إذا وجبت استغنت عن العلّة (ن، د، 21، 11) - كما أنّه يستحيل خروج الذات عن كونها ذاتا، فكذلك يستحيل خروجها عن صفتها الذاتية، كما أنّ الصفة الصادرة عن العلّة لمّا كانت مقصورة على العلّة يستحيل خروجها ما دامت العلّة (ن، د، 192، 7) - إنّ الصفة إذا لم تكن لعلّة تتجدّد، و لا كانت مستندة إلى فاعل مختار في حال دون حال و لا إلى شرط يحصل في وقت دون وقت، وجب حصولها أبدا (ن، د، 193، 5) - اعلم أنّه لما كان طريق العلم بالقديم تعالى فعله، فكذلك طريق العلم بأوصافه يجب أن يكون فعله، إمّا بنفسه و إمّا بواسطة؛ فكل صفة لا يدلّ عليها فعله لا بنفسه و لا بواسطة و لا بواسطتين وجب نفيها، و كل صفة يدلّ عليها فعله إمّا بنفسه و إمّا بواسطتين وجب إثباتها (ن، د، 457، 7) - قال مشايخنا إنّ الصفة الصادرة عن النفس كالصفة الصادرة عن العلّة، و النفس لا تؤثّر في الصفة إلاّ و هي موجودة، كما أنّ العلّة لا تؤثّر في الصفة للغير إلاّ و هي موجودة. فلما وجب الوجود في أحدهما وجب في الآخر (ن، د، 497، 3) - الصحيح أن القديم تعالى حاصل على مثل صفة الواحد منها في كونه معتقدا، و إن لم يوصف بذلك، و لا يجب أن يكون حاصلا على مثل هذا الحكم الذي هو سكون النفس، لأن هذا الحكم إنما يثبت في الشاهد تبعا للعلم. فالقديم تعالى لمّا لم يكن عالما بعلم لم يجب له هذا الحكم. هذا إن قلنا إنّه لا يحصل له هذا الحكم، فإن قلنا إنّه يحصل له مثل هذا الحكم لما لزم أن يكون المؤثر فيه ما هو عليه في ذاته. بل لا يمتنع أن يقال إنّه استند إلى مثل صفة أحدنا في كونه معتقدا، ثم لا يجب في كل معتقد أن يكون كذلك، لأنّ هذه الصفة في القديم تعالى ليست بمعنوية، بل هي واجبة لما عليه القديم تعالى في ذاته - و الصفة فينا معنوية فافترقنا (ن، د، 498، 2) - قد ثبت أنّ أحدنا حيّ، و ثبت أنّ كونه قادرا تعلّق بكونه حيّا؛ و الصفة متى تعلّقت بأخرى على طريقة الصحة فإنها لا تتعلّق إلاّ بها، شاهدا كان أو غائب (ن، د، 554، 9) - هو اللّه أحد خبر عن اللّه تعالى بما هو الحق، فنحن نقول فيها هي صفة الرحمن لمعنى أنّها خبر عنه تعالى حق (ح، ف 2، 122، 2) - أمّا الصفة التي يطلقون هم (المعتزلة و الرافضة) فإنّما هي في اللغة واقعة على عرض في جوهر، لا على غير ذلك أصلا و قد قال تعالى: سُبْحٰانَ رَبِّكَ رَبِّ اَلْعِزَّةِ عَمّٰا يَصِفُونَ (الصافات: 180) فأنكر تعالى إطلاق الصفات جملة، فبطل تمويه من موّه بالحديث المذكور ليستحلّ بذلك ما لا يحلّ من إطلاق لفظة الصفات حيث لم يأت بإطلاقها فيه نص و لا إجماع أصلا و لا أثر عن السلف، و العجب من اقتصارهم على لفظة الصفات و منعهم من القول بأنّها نعوت و سمات، و لا فرق بين هذه الألفاظ لا في لغة و لا في معنى و لا في نص و لا في إجماع (ح، ف 2، 122، 7) - أمّا لفظ الصفة في اللغة العربية و في جميع اللغات فإنّما هو عبارة عن معنى محمول في الموصوف بها، لا معنى للصفة غير هذا البتّة، و هذا أمر لا يجوز إضافته إلى اللّه تعالى البتّة إلاّ أن يأتي نص بشيء أخبر اللّه تعالى به عن نفسه فنؤمن به و ندري حينئذ أنّه اسم علم لا مشتقّ من صفة أصلا، و أنّه خبر عنه تعالى لا يراد به غيره عزّ و جلّ لا يرجع منه إلى سواه البتّة (ح، ف 2، 159، 16) - لا تعقل الصفة و الصفات في اللغة التي بها نزل القرآن و في سائر اللغات و في وجود العقل و في ضرورة الحسّ إلاّ أعراضا محمولة في الموصوفين، فإذا جوّزوها غير أعراض بخلاف المعهود فقد تحكّموا بلا دليل، إذ إنّما يصار إلى مثل هذا فيما ورد به نص، و لم يرد قط نص بلفظ الصفات و لا بلفظ الصفة، فمن المحال أن يؤتي بلفظ لا نصّ فيه يعبّر به عن خلاف المعهود (ح، ف 2، 173، 12) - الصفة الواحدة لا يصحّ أن تستحقّ لمعنيين مختلفين (أ، ت، 166، 6) - ذهبت المعتزلة إلى أنّ الصفة هي نفس الوصف، و الوصف هو خبر الخبير عمّن أخبر عنه بأمر ما، كقوله: إنّه عالم أو قادر أو أبيض أو أسود و نحوه، و أنّه لا مدلول للصفة و الوصف إلاّ هذا (م، غ، 144، 3) - أمّا معتقد أهل الحق: فالصفة هي ما وقع الوصف مشتقّا منها، و هو دالّ عليها و ذلك مثل العلم و القدرة و نحوه، فالمعنيّ بالصفة ليس إلاّ هذا المعنى، و المعنيّ بالوصف ليس إلاّ ما هو دالّ على هذا المعنى بطريق الاشتقاق، و لا يخفى ما بينهما من التغاير في الحقيقة، و التنافر في الماهيّة، فالخلاف إن وقع فليس إلاّ في تسمية هذا المعنى صفة، و حاصل النزاع في ذلك مما لا مطمع فيه باليقين، و إنّما هو مستند إلى الظنّ و التخمين (م، غ، 144، 13) - شهادة كل صفة أنّها غير الموصوف بكلام عجيب، و أنا أحكي ألفاظه لتعلم. قال معنى هذا التعليل أنّ الفعل في الشاهد لا يشابه الفاعل، و الفاعل غير الفعل، لأنّ ما يوصف به الغير إنّما هو الفعل أو معنى الفعل كالضارب، و الفهم فإنّ الفهم و الضرب كلاهما فعل و الموصوف بهما فاعل، و الدليل لا يختلف شاهدا و غائبا. فإذا كان تعالى قديما و هذه الأجسام محدثة كانت معدومة ثم وجدت، يدلّ على أنّها غير الموصوف بأنّه خالقها و مدبّرها (أ، ش 1، 25، 13) - إنّهم (أبو هاشم و أتباعه من المعتزلة) يعنون بالذّات و الشيء كلّ ما يعلم أو يخبر عنه بالاستقلال، و بالصّفة كلّ ما لا يعلم إلاّ بتبعيّة الغير. فكلّ ذات إمّا موجودة أو معدومة، و المعدوم يقال على كلّ ذات ليس له صفة الوجود، و يجوز أن يكون له غير تلك الصّفة، كصفات الأجناس، عند من يثبتها للمعدومات (ط، م، 85، 16) - الصفة ما لا يعقل إلاّ مع غيره (ط، م، 179، 10) - الصفة: هي الاسم الدالّ على بعض أحوال الذات و ذلك نحو طويل و قصير و عاقل و أحمق و غيرها (ج، ت، 173، 18) - الاسم و الصفة عبارة عن قول الواصف. و عن بعضهم: بل الصفة لمعنى في الموصوف. لنا: إجماع أهل اللغة على أنّ الوصف و الصفة واحد، كالوعد و العدّة. و الوصف قول اتّفاقا، فكذا الصفة. و لو أفادت المعنى لزم فيمن قام أن يوصف بأنّه واصف له (م، ق، 87، 11) - كل اسم أو صفة هو حقيقة في معنى يجوز إطلاقه على اللّه إن صحّ عليه ذلك المعنى. قلت: ما لم يوهم الخطأ. البلخيّ: لا، إلاّ بإذن سمعيّ. فأمّا المجاز فلا إلاّ بإذن اتّفاقا. لنا: لا دليل على منع الحقيقة، و إلاّ لاحتاج في تركه إلى إذن (م، ق، 87، 19) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص699) 
Quality,attribute 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1543) 
- معنى صفاته (الرسول صلى اللّه عليه و سلّم) أي ظاهره، و معنى سرّه أي باطنه. (طوس، لمع، 161، 23) - "الصفة" ما لا ينفصل عن الموصوف و لا يقال هو الموصوف و لا غير الموصوف. (طوس، لمع، 427، 21) - الصفة: ما لا يقبل النعت لأنه غير قائم بذاته. (هج، كش 2، 630، 16) - الصفة لا تجب بذاتها و إلا ما احتاجت إلى محلها، فواجب الوجود ليس محلاّ لصفات، و لا يجوز أن يوجد في ذاته صفات لها، فإن الشيء لا يتأثّر عن ذاته. (سهري، هيك، 59، 11) - الصفة: ما طلب المعنى، كالعالم. (عر، تع، 23، 10) - الصفّة لم تكن إلا بالمدينة، و كانت صفّة في شمالي مسجده صلى اللّه عليه و سلم ينزل بها الغرباء الذين ليس لهم أهل و أصحاب ينزلون عندهم، فإن المؤمنين كانوا يهاجرون إلى النبي صلى اللّه عليه و سلم إلى المدينة، فمن أمكنه أن ينزل في مكان نزل به؛ و من تعذّر ذلك عليه نزل في المسجد، إلى أن يتيسّر له مكان ينتقل إليه. و لم يكن أهل الصفّة ناسا بأعيانهم يلازمون الصفّة، بل كانوا يقلّون تارة و يكثرون أخرى، و يقيم الرجل بها زمانا، ثم ينتقل منها، و الذين ينزلون بها هم من جنس سائر المسلمين، ليس لهم مزيّة في علم و لا دين، بل فيهم من ارتدّ عن الإسلام و قتله النبي صلى اللّه عليه و سلم، كالعرنيين الذين اجتووا المدينة، أي: استوخموها، فأمرهم النبي صلى اللّه عليه و سلم بلقاح - أي إبل لها لبن - و أمرهم أن يشربوا من أبوالها و ألبانها، فلما صحّوا؛ قتلوا الراعي. (تيم، فرقان، 11، 17) - الصفة ما تبلغك حالة الموصوف أي ما توصّل إلى فهمك معرفة حاله و تكيّفه عندك و تجمعه في وهمك و توضحه في فكرك و تقرّبه في عقلك، فتذوق حالة الموصوف بصفته و لو قسته بك و وزنته في نفسك فحينئذ إما أن يميل الطبع إليه لوجود الملائم و إما أن ينفرد لذوق المخالف فافهم و تأمله و ذقه ليختم في سمعك بطابع رحمن جمعك و لا يمنعك، هذا القشر فهو على اللبّ حجاب و على الوجه نقاب ثم إن الصفة تابعة للموصوف أي لا تتّصف بصفات غيرك و لا بصفات نفسك و لا بنعتك و لا تكن منه على شيء إلا إذا علمت أنك عين ذلك الموصوف و تحقّقت أنك العليم فحينئذ العلم تابع لك ضرورة لا تحتاج فيه إلى زيادة تأكيد، لأن الصفة متعلّقة بالموصوف تابعة له توجد بوجود الموصوف و تفقد بانعدامه. و الصفة عند علماء العربية على نوعين: صفة فضائلية و صفة فاضلية، فالفضائلية هي التي تتعلّق بذات الإنسان كالحياة. و الفاضلية هي التي تتعلّق به و بخارج عنه كالكرم و أمثال ذلك. (جيع، كا 1، 20، 11) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص545) 
الصفة في اللغة:مأخوذة من الوصف، كالعِدَة من الوعد، والجمع:صفات، والوصف:هو إظهار حال الشيء، وتبيين هيئته، ووصفك الشيء بحليته ونعته . وفي اصطلاح الفقهاء:بيان حال الشيء ونعته بما يرفع الجهالة عنه من ناحية الجنس أو النوع أو الشكل أو الهيئة أو الوجود الزماني أو المكاني، وغيرها من الاُمور التي تترتّب عليها بعض الأحكام الشرعية ، أو هي أن ينضبط الموصوف على وجه، فلا يبقى بعد الوصف إلّا تفاوت يسير . وفي اصطلاح الاُصوليين يُقصد بالصفة ما يعمّ النعت النحوي وغيره، فيشمل الحال والتمييز ونحوهما ممّا يصلح أن يكون قيداً لموضوع التكليف، ك-(أكرم رجلاً عالماً)، وغيره، كما أنّه يختص بما إذا كان معتمداً على موصوف، فلا يشمل ما إذا كان الوصف نفسه موضوعاً للحكم ، نحو: (وَ اَلسّٰارِقُ وَ اَلسّٰارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمٰا) ، فإنّ مثل هذا يدخل في مفهوم اللقب. أو هي:تقييد لفظ مشترك المعنى بلفظ آخر مختصّ ليس بشرط ولا غاية، ولا يريدون بها النعت فقط كالنحاة، ويشهد لذلك تمثيلهم ب -(مطل الغني ظلم)، مع أنَّ التقييد به إنّما هو بالإضافة - فقط - وقد جعلوه صفة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج12 , ص48) 
صفات - الصفات كلها تقع فيها الشركة إلاّ الوضع و الزمان و التشخّص إنما يكون بهما فقط و الوضع ينتقل فكيف يدوم به التشخّص و لا يبطل (ف، ت، 21، 17) - إنّ الصفات ثلاثة: فمنها صفات إذا بطلت بطل وجدان الموصوف معه فتسمّى فصولا ذاتية جوهرية مثل حرارة النار و رطوبة الماء و يبوسة الحجر و ما شاكلها... و منها صفات إذا بطلت لم يبطل وجدان الموصوف و لكنها بطيئة الزوال مثل سواد القير و بياض الثلج و حلاوة العسل و رائحة المسك و الكافور و ما شاكلها من الصفات البطيئة الزوال... فمثل هذه الصفات تسمّى خاصيّة. و منها صفات سريعة الزوال تسمّى عرضا مثل حمرة الخجل و صفرة الوجل و مثل القيام و القعود و النوم و اليقظة و ما شاكل هذه من الصفات يسمّى عرضا لأنّها تعرض لشيء و تزول عنه من غير زواله، و سمّيت الصفات البطيئة الزوال خاصيّة لأنّها صفات تختصّ بنوع دون سائر الأنواع (ص، ر 1، 314، 12) - الصفات كلّها تنقسم إلى قسمين: صفة عينيّة و لها صورة في العقل، كالسواد و البياض و الحركة؛ و صفة وجودها في العين ليس إلاّ نفس وجودها في الذهن، و ليس لها في غير الذهن وجود (سه، ر، 71، 5) - إن كانت الصفات متقوّمة بالذات فالذات هي الواجبة الوجود بذاتها، و الصفات بغيرها، فيكون واجب الوجود بذاته هي الذات و الصفات واجبة بغيرها، و يكون المجموع منهما مركّبا (ش، ته، 183، 3) - من الصفات ما هو أحق باسم الجوهرية من الجوهر القائم بذاته، و هي الصفة التي من قبلها صار الجوهر القائم بذاته قائما بذاته. و ذلك أنه قد تبيّن أن المحل لهذه الصفة ليس شيئا قائما بذاته، و لا موجودا بالفعل، بل إنما وجد له القيام نفسه، و الوجود بالفعل من قبل هذه الصفة و هي في وجودها على الجهة المقابلة للأعراض، و إن كان يظهر من أمر بعضها أنها تحتاج إلى المحل في الأمور المتغيّرة لأن الأصل في الأعراض أن تقوم بغيرها، و الأصل في الماهيات أن تقوم بذاتها (ش، ته، 207، 21) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص372) 
-الثواب و العقاب على تلك الأوصاف إمّا أن يكون من جهة ذواتها من حيث هي صفات،أو من جهة متعلّقاتها.فإن كان الأول لزم في كل صفة منها أن تكون مثابا عليها،كانت صفة محبوبة أو مكروهة شرعا،و معاقبا عليها أيضا كذلك؛لأنّ ما وجب للشيء وجب لمثله. و عند ذلك يجتمع الضدّان على الصفة الواحدة من جهة واحدة و ذلك محال.و إن كان من حيث متعلّقاتها فالثواب و العقاب على المتعلّقات-و هي الأفعال و التروك-لا عليها.فثبت أنّها في أنفسها لا يثاب عليها و لا يعاقب.و هو المطلوب(شط،وفق 2، 13،115) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص844) 
- الصفات و هي المحمولات منها بسيط و منها مركّب، و البسيط ما دلّ عليه بلفظة مفردة مثل الإنسان و الحيوان و الناطق و الأبيض و الأسود، و المركّب ما دلّ عليه بلفظ مركّب مثل قولنا الحيوان الناطق و الإنسان الأبيض (ف، د، 60، 5) - جعل بعض الصفات داخلة في حقيقة الموصوف و بعضها خارجة فلا يعود إلى أمر حقيقي، و إنّما يعود ذلك إلى جعل الداخل ما دلّ عليه اللفظ ب «التضمن»؛ و الخارج اللازم ما دلّ عليه اللفظ ب «اللزوم» (ت، ر 1، 37، 11) - ما ذكروه (الفلاسفة) من الفرق بين الصفات الذاتية المقوّمة الداخلة في الماهية و الصفات الخارجة اللازمة أمر باطل لا حقيقة له (ت، ر 1، 49، 6) - الصفات تفيد معرفة الموصوف خبرا، و «ليس المخبر كالمعاين» (ت، ر 1، 65، 19) - فرّقوا (الفلاسفة) بين الصفات المتماثلة، فجعلوا بعضها «ذاتيّا» داخلا في الحقيقة، و بعضها «عرضيّا» خارجا لازما للحقيقة (ت، ر 1، 87، 28) - علم الناس بلزوم الصفات للموصوف و عدم لزومها أمر يتفاوت فيه الناس (ت، ر 1، 88، 2) - جميع الصفات «اللازمة» منها ما هو خاصّ بالموصوف يصلح أن يكون «فصلا»، و منها ما هو مشترك بينه و بين غيره، و كلّ منهما في الخارج واحد (ت، ر 1، 89، 20) - صفات الموصوف قائمة به (الذاتي) يمتنع أن تكون مقدمة عليه في الخارج (ت، ر 1، 90، 12) - لا بدّ من التمييز بين الصفات «الذاتيّة» - التي لا تتصوّر «الذات» إلاّ بها - و بين «العرضيّة» - التي تتصوّر بدونها. و لا يمكن التمييز بين هذين النوعين إلاّ إذا عرفت «ذاته» المؤلّفة من الصفات «الذاتيّة»، و لا تعرف «ذاته» حتى تعرف الصفات «الذاتيّة»، و لا يميّز بين «الذاتيّات» و غيرها حتّى تعرف «ذاته». فصار معرفة «الذات» موقوفا على معرفة «الذات»، و هذا هو الدّور (ت، ر 1، 96، 6) - «التركيب» خمسة أنواع. أحدها: تركّب الذات من «وجود» و «ماهية». و الثاني: تركيبها من وصف عامّ و وصف خاصّ، كالمركّب من «الجنس» و «الفصل». و الثالث: تركيب من «ذات» و «صفات». و الرابع: تركيب الجسم من «المادة» و «الصورة». و الخامس: تركيبه من «الجواهر المنفردة». و قد بيّنا أن ما يدّعونه من «التركيب» من «الوجود» و «الماهية»، و من «الجنس» و «الفصل»، باطل. و أمّا تركيب الجسم من هذا و هذا فأكثر العقلاء يقولون: الجسم ليس مركّبا»، لا من «المادة» و «الصورة»، و لا من «الجواهر المنفردة». لم يبق إلاّ «ذات لها صفات» (ت، ر 2، 65، 15) - جعلوا (الفلاسفة) ما يوصف بالصفات «تركيبا»، و هذا اصطلاح لهم. و حقيقة الأمر تعود إلى «موصوف له صفات متعدّدة» (ت، ر 2، 65، 19) - عمدوا (الفلاسفة) إلى الصفات اللازمة للموصوف، ففرّقوا بينها و جعلوها ثلاثة أصناف: ذاتية داخلة في الماهية، و خارجة لازمة للماهية دون وجودها، و خارجة لازمة لوجودها. و هذا كله باطل إذا أريد ب «الماهية» الموجودات الخارجية، و هي التي تقصد بالحد و التعريف (ت، ر 2، 103، 24) - الصفات تنقسم إلى قسمين - لازمة للموصوف و غير لازمة. و الذي عليه نظّار أهل السنّة و سائر المثبتين للصفات و القدر أن وجود كل شيء في الخارج عين حقيقته (ت، ر 2، 104، 14) - أعظم صفات العقل معرفة التماثل و الاختلاف (ت، ر 2، 112، 21) - ليس شيء من الصفات هو وسطا للأخرى كما ادّعيته من أنّ بعض اللوازم لازم للذات، و بعضها لازم اللازم، و بعضها لازم لازم اللازم. بل جميعها لازمة للذات، و هي أيضا متلازمة (ت، ر 2، 142، 18) - صفات الإنسان اللازمة، كلّها متلازمة. فحيوانية الإنسان، و ناطقيته، و ضاحكيته، متلازمة - لا يوجد واحد منها دون الآخر (ت، ر 2، 142، 23) - كون بعض الصفات اللازمة تفتقر إلى علّة دون بعض باطل (ت، ر 2، 150، 20) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص474) 
- كان (عبد اللّه بن كلاّب) يقول إنّ أسماء اللّه و صفاته لذاته لا هي اللّه و لا هي غيره و أنّها قائمة باللّه و لا يجوز أن تقوم بالصفات صفات، و كان يقول أنّ وجه اللّه لا هو اللّه و لا هو غيره و هو صفة له و كذلك يداه و عينه و بصره صفات له لا هي هو و لا غيره، و أنّ ذاته هي هو و نفسه هي هو و أنّه موجود لا بوجود، و شيء لا بمعنى له كان شيئا، و كان يزعم أن صفات البارئ لا تتغاير و أنّ العلم لا هو القدرة و لا غيرها و كذلك كل صفة من صفات الذات لا هي الصفة الأخرى و لا غيرها (ش، ق، 169، 12) - اختلفوا في صفات البارئ سبحانه هل يقال أنّها أشياء أو لا يقال إنّها أشياء على ثلاث مقالات: فقال "سليمان بن جرير" :علم البارئ شيء و قدرته شيء و حياته شيء و لا أقول: صفاته أشياء، و قال بعض أصحاب الصفات: صفات البارئ أشياء، و قال بعضهم: لا أقول العلم شيء و لا أقول الصفات أشياء لأني إذا قلت البارئ شيء بصفاته استغنيت عن أن أقول صفاته أشياء (ش، ق، 171، 9) - اختلف أصحاب الصفات في البارئ هل هي قديمة أو محدثة على مقالتين: فقال قائلون: إنّ صفات البارئ قديمة، و قال قائلون: إذا قلنا أنّ البارئ قديم بصفاته استغنينا عن أن نقول إنّ الصفات قديمة و قالوا: لا يقال إنّ الصفات قديمة و لا يقال إنّها محدثة (ش، ق، 171، 16) - اختلف الذين لم يقولوا الأسماء و الصفات هي البارئ في الأسماء و الصفات ما هي على مقالتين: فقالت المعتزلة و الخوارج: الأسماء و الصفات هي الأقوال و هي قولنا: اللّه عالم اللّه قادر و ما أشبه ذلك. و قال "عبد اللّه بن كلاب" :أسماء اللّه هي صفاته و هي العلم و القدرة و الحياة و السمع و البصر و سائر صفاته (ش، ق، 172، 14) - أجمعت المعتزلة على أنّ صفات اللّه سبحانه و أسماءه هي أقوال و كلام، فقول اللّه أنّه عالم قادر حيّ أسماء للّه و صفات له، و كذلك أقوال الخلق، و لم يثبتوا صفة له علما و لا صفة قدرة و كذلك قولهم في سائر صفات النفس (ش، ق، 198، 10) - إنّ الصفات هي الأقوال و الكلام كقولنا عالم قادر فهي صفات أسماء، و كالقول يعلم و يقدر فهذه صفات لا أسماء، و كالقول شيء فهذا اسم لا صفة (ش، ق، 357، 9) - إنّ الصفات هي الأوصاف و هي القول و الكلام كالقول: زيد عالم قادر حيّ، فأمّا العلم و القدرة و الحياة فليست بصفات، و كذلك الحركات و السكون ليست بصفات (ش، ق، 369، 6) - كان (الأشعري) يقول إنّ الصفات في الجملة على قسمين، فمنها ما يجوز مفارقتها للموصوف بها و منها ما لا يجوز ذلك عليها، فالذي يجوز ذلك عليها يجوز أن تكون غير الموصوف بها، و الذي يستحيل ذلك عليها فمحال أن يقال إنّها غير الموصوف بها. و كان يقول إنّ جملة صفات المحدثات أغيار في أنفسها و أغيار للموصوفين بها، و إنّ صفات اللّه تعالى على قسمين، فمنها ما لا يقال إنّها غيره و هي القائمة بذاته، و منها ما يجب أن تكون غيره لقيامها بغيره و هي الأوصاف و الأذكار و الأخبار عنه و عن صفاته. و كان لا يأبى وصف المعاني المحدثة بأنّها أغيار و أنّها كذلك لأنفسها لا لمعان. و يأبى في صفات اللّه تعالى القائمة به أن يقال إنّها أغيار أو مختلفة أو متّفقة (أ، م، 40، 1) - الصفات لا يجوز أن تكون بالفاعل (ن، د، 21، 17) - أمّا اللغة فإنّ الاستطاعة إنّما هي مصدر استطاع يستطيع استطاعة، و المصدر هو فعل الفاعل و صفته، كالضرب الذي هو فعل الضارب، و الحمرة التي هي صفة الأحمر، و الاحمرار الذي هو صفة المحمرّ و ما أشبه هذا، و الصفة و الفعل عرضان بلا شكّ في الفاعل منّا و في الموصوف، و المصادر هي إحداث المسمّين بالأسماء بإجماع من أهل كل لسان، فإذا كانت الاستطاعة في اللغة التي بها نتكلّم نحن و هم إنّما هي صفة في المستطيع، فبالضرورة نعلم أنّ الصفة هي غير الموصوف، لأنّ الصفات تتعاقب عليه. فتمضي صفة و تأتي أخرى، فلو كانت الصفة هي الموصوف لكان الماضي من هذه الصفات هو الموصوف الباقي، و لا سبيل إلى غير هذا البتّة، فإذا لا شكّ في أنّ الماضي هو غير الباقي، فالصفات هي غير الموصوف بها و ما عدا هذا فهو من المحال و التخليط (ح، ف 3، 27، 14) - من الصفات المحمولة في الموصوف ما لو توهّم زواله عنه لم يبطل حامله و لا فارقه اسمه، و هذا القسم ينقسم أقساما ثلاثة، فأحدها ممتنع الزوال كالفطس و القصر و الزرق و سواد الزنجي و نحو ذلك، إلاّ أنّه لو توهّم زائلا لبقي الإنسان إنسانا بحاله، و ثانيها بطيء لزوال كالمرودة و سواد الشعر و ما أشبه ذلك، و ثالثها سريع الزوال كحمرة الخجل و صفرة الوجل و كمدة الهمّ و نحو ذلك، فهذه هي حقيقة الكلام في الصفات، و ما عدا ذلك فطريق السوفسطائية الذين لا يحقّقون حقيقة و نعوذ باللّه من الخذلان (ح، ف 5، 17، 2) - قال أبو الحسن: الباري تعالى عالم بعلم، قادر بقدرة، حي بحياة، مريد بإرادة، متكلّم بكلام، سميع يسمع، بصير يبصر. و له في البقاء اختلاف رأي. قال: و هذه الصفات أزليّة قائمة بذاته تعالى. لا يقال: هي هو، و لا هي غيره، و لا: لا هو، و لا: لا غيره (ش، م 1، 95، 15) - قالت الصفاتيّة من الأشعريّة و السلف إنّ الباري تعالى عالم بعلم قادر بقدرة حي بحياة سميع بسمع بصير ببصر مريد بإرادة متكلّم بكلام باق ببقاء، و هذه الصفات زائدة على ذاته سبحانه، و هي صفات موجودة أزليّة و معان قائمة بذاته. و حقيقة الإلهيّة هي أن تكون ذات أزليّة موصوفة بتلك الصفات (ش، ن، 181، 3) - نقول (الصفاتيّة) معنى قولنا الصفات قامت به أنّه سبحانه يوصف بها فقط من غير شرط آخر، و الوصف من حيث هو وصف لا يستدعي الاحتياج و الاستغناء و لا التقدّم و لا التأخّر، فإنّ الوصف بكونه قديما واجبا بذاته من حيث هو وصف لا يستدعي كون القدم و الوجوب محتاجا إلى الموصوف، و لا كون الموصوف سابقا بالقدم و الوجوب، بل الاحتياج إنّما يتصوّر في الجواهر و الأعراض حيث لم تكن فكانت. فاحتاجت إلى موجد لجوازها، و تطلق على الأعراض خاصة حيث لم تعقل إلاّ في محال، و احتاجت إلى محل، و بالجملة الاحتياج إنّما يتحقّق فيما يتوقّع حصوله فيترقّب وجوده، و لن يتصوّر الاحتياج في القدم (ش، ن، 201، 18) - جمهور أئمتنا، عليهم السلام، و الجمهور: و صفات العالم توصف بأنّها محدثة. الأموريّة: الصفات لا توصف رأسا لما يلزم من التسلسل، أو التحكّم حيث اقتصر على وصفها دون وصف وصفها. و الجواب، و اللّه الموفق: أنّه قد صحّ حدوثها لكونها لم يتقدّم موصوفها المحدث، فصحّ وصفها بأنّها محدثة، إذ ذلك دليل لا ينكر، فلا تحكم، و وصفها هو القول بأنّها محدثة، و كل قول محدث و إن لم يقل فيه إنّه محدث، فلا وصف له حينئذ، فلا تسلسل (ق، س، 67، 17) - جمهور أئمتنا، عليهم السلام، و الملاحميّة: و صفات اللّه هي ذاته، وفاقا لأبي الحسين البصريّ، و الرازيّ و غيرهما في صفته تعالى الوجوديّة. و معناه أنّه قادر بذاته لا بأمر غيره، و نحو ذلك. بعض أئمتنا، عليهم السلام، و بعض شيعتهم، و أبو علي البهشميّة: بل هي أمور زائدة على ذاته (ق، س، 69، 11) - قلنا: يلزم تلاشيها (صفات اللّه)، لأنّها إمّا موجودة أو معدومة، أو لا موجودة و لا معدومة، ليس الثالث، إذ لا واسطة بين الموجود و المعدوم، و لا الثاني، لما يلزم من كونه تعالى معدوما، لعدم صفته الوجوديّة، و نحو ذلك. و قد صحّ بما مرّ أنّه موجود، و نحو ذلك، مع أنّهم لا يقولون بذلك. و حاشاهم (ق، س، 69، 17) - الرافضة و الجهميّة: بل هي (صفات اللّه) غيره، و هي محدثة بعلم محدث (ق، س، 70، 15) - الأشعريّة: بل معان قديمة قائمة بذاته لا هي اللّه و لا غيره (صفات اللّه) (ق، س، 70، 20) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص686) 
Qualities,attributes 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1542) 
- لا بعد الصفات في الظهور إلا الذات فهي بهذا الاعتبار أعلى مرتبة من الاسم. (جيع، كا 1، 5، 8) - الصفات، منهم من قال عنها عين، و منهم من قال عنها غير، و منهم من قال لا عين و لا غير. فمن قال عنها عين، نحن معشر الشاذلية. و من قال عنها غير، فهو الشيخ محيي الدين، رضي اللّه عنه، و جماعته. و من قال لا عين و لا غير، هم ساداتنا العلماء. قال رضي اللّه عنه: كل صفة يلازمها ضدّها. و الإنسان لا يطيق تجلّي صفة واحدة، لا جمال و لا جلال. فهو بين الجمال و الجلال، و الحكم للغالب على مزاج الإنسان. (يشر، نفح، 66، 4) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص544) 
الصِّفَاتِ جمع الصّفة: و هي ما أنبأت عن معنى مستفاد يختصّ الموصوف و ما شاركه فيه. اوائل المقالات/ 51 و 58. التّمهيد للباقلاني/ 152، شرح الاصول الخمسة/ 151، المحيط بالتّكليف/ 104، في التّوحيد/ 457، الاقتصاد في الاعتقاد/ 79، اصول الدّين للرّازيّ/ 72، تلخيص المحصّل / 255، مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ و المعاد/ 50، شرح تجريد العقائد/ 334. إثبات العلم بأحكام الصّفات: لباب العقول/ 139 و 205. إثبات الصّفات: لباب العقول/ 219، غاية المرام في علم الكلام/ 27. إثبات الصّفات النّفسيّة: غاية المرام في علم الكلام/ 38. أحكام الصّفات عامّة ممّا يشترك فيها أو يفترق: الاقتصاد في الاعتقاد/ 129. أنواع الصّفات: دلالة الحائرين 122/1. باقي الصّفات: كشف المراد/ 232. تقسيم الصّفات: شرح المواقف/ 190. حقيقة الصّفات و أقسامها و بيان أحكامها: الرّسائل العشر/ 79. - صفات اللّه، الصّفات الثّبوتية، الصّفات السّلبيّة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص82) 
صفات الكمال هي العلم و القدرة و اخواتهما. هي العلم التّامّ و القدرة التّامّة. (شرح العقائد النّسفيّة 57/2) ←الصّفة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص189) 
صفة الكمال -الحسن و القبح للشيء بمعنى ملايمة الطبع و منافرته كحسن الحلو و قبح المرّ،و بمعنى صفة الكمال و النقص كحسن العلم و قبح الجهل عقلي أي يحكم به العقل اتفاقا و بمعنى ترتّب المدح و الذم عاجلا،و الثواب و العقاب آجلا كحسن الطاعة و قبح المعصية (سب،عطر 1،81،1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص847) 
إضافة صفات لمعرَّف بالألف و اللام إلى مُعَرَّف بالألف و اللام أجاز مجمع اللغة العربية في القاهرة إضافة صفات لمعرّف بالألف و اللام إلى معرَّف بالألف و اللام في مثل قولهم:«إنك الرجل بعيد المنظر،صادق الفراسة، محمود السِّيرة» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص47) 
«بوَصْفي عَربيًّا» أو «بصفتي عربيًّا» أجاز مجمع اللغة العربية في القاهرة استعمال قول الكتّاب:«أكرمُ الضيفَ بوصفي عربيًّا أو بصفتي عربيًّا»و نحوه،و جاء في قراره: «يشيع استعمال مثل هذا الأُسلوب في اللغة المعاصرة،و هو أُسلوب محدَث، يبدو في توجيهه بعض الغموض،كما يعترض عليه بأنه على غير المأْثور عن العرب في التعبير عن هذا المعنى من قولهم مثلاً:«أنا-عربيًّا-أُكرم الضيف»،و نحو ذلك. و قد درست اللجنة هذا،و انتهت إلى أنَّ كلاًّ من«وصْف»،و«صفة»مصدر للفعل«وصَف»،و هو فعل يتعدّى إلى مفعول واحد.ثم أُضيف هذا المصدر إلى فاعله،و حذف مفعوله،و المعنى:بوصفي أو صفتي لنفسي عربيًّا. و يمكن أن يكون كلا المصدرين مضافًا إلى المفعول،و أن يكون المحذوف هو الفاعل فيكون المعنى:بوصف غيري أو صفته إيَّاي،و تكون كلمة«عربيًّا»حالاً على كِلاَ الفرضين. و لهذا يرى المجمع إجازة الأُسلوب في المعنى الذي يستعمل فيه» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص111) 