العبودية الوفاء بالعهود و حفظ الحدود و الرضا بالموجود و الصبر على المفقود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص63) 
[في الانكليزية] Slavery، bondage [في الفرنسية] Esclavage، servage بالضم قد عرفت قبل هذا و نهاية العبودية الحرية كما مرّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1163) 
الوفاء بالعهود و حفظ الحدود و الرضى بالموجود و الصبر على المفقود* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص298) 
العبودية،في الاصطلاح اللغوي،كانت تعني استرقاق الموالي،و تحوّلت الى معاني الخضوع و الذل و الاستلام لأصحاب السلطة و الجاه و المال.و قد عرّفها الجرجاني بأنها الوفاء بالعهود و حفظ الحدود و الرضا بالموجود و الصبر على المفقود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص236) 
الخضوع و الذلّ. -:خلاف الحرية. -:الطاعة. -في قول الجرجاني:الوفاء بالعهود،و حفظ الحدود،و الرضا بالموجود،و الصبر على المفقود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص399) 
هي تذلّل و تبرم من الحول و القوة في العبادة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص143) 
- (العبادة) لأصحاب المجاهدات و العبودية لأرباب المكابدات و العبودة صفة أهل المشاهدات. (قشر، قش، 99، 1) - العبودية ترك الاختيار فيما يبدو من الأقدار و يقال العبودية التبرّي من الحول و القوة و الإقرار بما يعطيك و يوليك من الطول و المنّة و يقال العبودية معانقة ما أمرت به و مفارقة ما زجرت عنه. و سئل محمد بن خفيف متى تصحّ العبودية فقال إذا طرح كله على مولاه و صبر معه على بلواه. (قشر، قش، 99، 5) - العبودية أن تسلّم إليه كلّك و تحمل عليه كلّك، و قيل من علامات العبودية ترك التدبير و شهود التقدير. و قال ذو النون المصري العبودية أن تكون عبده في كل حال كما أنه ربّك في كل حال. و قال الجريري عبيد النعم كثير عديدهم و عبيد المنعم عزيز وجودهم. (قشر، قش، 99، 11) - العبودية شهود الربوبية. (قشر، قش، 99، 25) - العبودية: من شاهد نفسه لربه مقام العبودية. (عر، تع، 23، 18) - إضافة الإنسان بالعبودية إلى ربه أو إلى العبودية أفضل من إضافته بالحرّية إلى الغير بأن يقال حرّ عن رق الأغيار، فإن الحرّية عن اللّه ما تصحّ فإذا كان الإنسان في مقام الحرّية لم يكن مشهوده إلا أعيان الأغيار لأن بشهودهم تثبت الحرّية عنهم و هو في هذه الحال غائب عن عبوديته معا، فمقام العبودية أشرف من مقام الحرّية في حقّ الإنسان و العبودة أشرف من العبودية. (عر، فتح 1، 576، 31) - العبودة و هو انتساب العبد إليه ثم بعد ذلك تكون العبودية و هو انتسابه إلى المظهر الإلهيّ، فبالعبودة يمتثل الأمر دون مخالفة و هو إذا يقول له كن فيكون من غير تردّد فإنه ما ثمّ إلا العين الثابتة القابلة بذاته للتكوين فإذا حصلت مظهرا و قيل لها إفعل أو لا تفعل فإن خالفت فمن كونها مظهرا و إن امتثلت و لم تتوقّف فمن حيث عينها، إِنَّمٰا قَوْلُنٰا لِشَيْءٍ إِذٰا أَرَدْنٰاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ فبهذه العبودية يتقدّم إلى اللّه في ذلك اليوم ألا تراه يسجد من غير أن يؤمر بالسجود لكن السجود في ذلك اليوم هو المأمور بالتكوين و لم يكن له محل إلا عين محمد صلى اللّه عليه و سلم فتكوّن السجود في ذاته لأمر الحقّ له بتكوينه فسجد به محمد صلى اللّه عليه و سلم من غير أمر إلهيّ، ورد عليه بالسجود فيقال له ارفع رأسك سل تعطه و اشفع تشفع. ثم بعد ذلك في موطن آخر يؤمر الخلق بالسجود ليتميّز المخلّص من غير المخلّص فذلك سجود العبودية، فالعارفون باللّه في هذه الدار يعبدون ربهم من حيث العبودة فما لهم نسبة إلا إليه سبحانه و من سواهم فإنهم ينسبون إلى العبودية فيقال قد قاموا بين يديه في مقام العبودية، فهذا الذي يقدّمه من العبودية إلى ربه و كل محقّق بهذا المثابة يوم القيامة. (عر، فتح 2، 88، 27) - العبودية نسب إلى العبودة و العبودة مخلصة من غير نسب لا إلى اللّه و لا إلى نفسها لأنه لا يقبل النسب إليه و لذلك لم تجز بياء النسب، فأذلّ الإذلاء من ينتسب إلى ذليل على جهة الافختار به و لهذا قيل في الأرض ذلول ببنية المبالغة في الذلالة لأن الأذلاء يطئونها فهي أعظم في الذلّة منهم، فمقام العبودية مقام الذلّة و الافتقار و ليس بنعت إلهي. (عر، فتح 2، 214، 5) - العبودية ذلّة محضة خالصة ذاتية للعبد لا يكلّف العبد القيام فيها فإنها عين ذاته، فإذا قام بحقها كان قيامه عبادة و لا يقوم بها إلا من يسكن الأرض الإلهية الواسعة التي تسع الحدوث و القدم فتلك أرض اللّه من سكن فيها تحقّق بعبادة اللّه و إضافة الحق إليه. (عر، فتح 3، 224، 7) - التحقّق بالعبودية هو الأمر المطابق لحقيقة الممكن و الممكن برزخ بين الواجب و المحال فليس بين الواجب و الممكن فاصلة أصلا فمن غفل عن عبوديته التي هي عين إمكانه دخل في حضرة الواجب سبحانه و ذلك عين الجهل، لأن الحقائق لا تنقلب كما أنه من تخطّى رقاب الصديقين وقع في النبوّة فكما أنه ليس بين الصديق رضي اللّه تعالى عنه و رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه و سلم أحد كذلك ليس بين العبد المتحقّق بأوصاف عبوديته و بين ربه أحد. (جيع، اسف، 321، 6) - مقام العبودية غير مختصّ بمكانة دون غيرها فقد يرجع الولي من مقام الخلّة إلى الخلق فيقيمه اللّه في مقام العبودية و قد يرجع من مقام الحب و قد يرجع من مقام الختام. و فائدة هذا الكلام أن العبودة رجوع العبد من المرتبة الإلهية باللّه إلى الحضرة الخلقية، فمقام العبودة له هيمنة على جميع المقامات. و الفرق بين العبادة و العبودية و العبودة هو أن العبادة صدور أعمال البر من العبد يطلب الجزاء. و العبودية صدور أعمال البرّ من العبد للّه تعالى عاريا من طلب الجزاء بل عملا خالصا للّه تعالى و العبودة هي عبارة عن العمل باللّه، و لذلك كانت الهيمنة لمقام العبودة على جميع المقامات. (جيع، كا 2، 97، 8) - كمال الإحسان الذي هو تصفية العمل من طلب عوض أو قصد غرض و رؤية رياء و هذا هو معنى الإخلاص، و لا يحصل كمال الإحسان إلا بمشاهدة حضرة الالوهية بنور البصيرة في جميع العبادة... و هذا الإحسان هو المحقّق لدوام العبودية التي هي عبارة عن دوام الحضور من غير مزاحمة الخواطر و تعلّقات الأغيار. و هذا الحضور يسمّى عندهم بالنسبة المتواصلة إلى النبي صلى اللّه عليه و سلم و يسمّى أيضا بحق اليقين و يفسّر بالفناء الذي هو في الحقيقة و نفس الأمر فناء صفات السالك في صفات الحق و بقائه به علما و شهودا و حالا لا علما فقط. (زاد، بغ، 26، 16) - العبودية إسقاط إرادتك عند إرادته. (نقش، جا، 54، 9) - العبودية للخاصة الذين صحّحوا النسبة إلى اللّه و الصدق إليه في سلوك طريقه. (نقش، جا، 89، 30) - العبودية فهي في اصطلاح أهل الحقيقة الوفاء بالعهود و الرضا بالموجود و الصبر عن المفقود، و قيل هي ترك الاختيار فيما يبدو من الأقدار، و قيل هي التبرّي من الحول و القوّة و قيل هي معانقة المأمورات و مفارقة المنهيات. (و قال) ذو النون العبودية أن تكون عبده في كل حال. و قال الحريري عبيد النعم كثيرون و عبيد المنعم قليلون. (و قال) أبو علي الدقاق أنت عبد من أنت في أسره دينارا كان أو درهما أو امرأة أو غير ذلك. (نقش، جا، 212، 7) - العبودية انقياد مع التسليم. و مشي على الصراط المستقيم. العبودية وصف العبد الفاني بمحبوبه. المستعذب مرّ الملام لأجل قصده و مرغوبه. (شاذ، قوان، 64، 11) - العبودية فناء أوصاف الشاهد بالمشهود. مع وصف البقاء المبقي للقيام بأدب الحدود. و العبد من لا براح له عن الباب. و لا يزال خاضعا على الأعتاب. علامة العبد الذليل لمولاه. أن يكون راغبا طالبا لرضاه. باكي العين. خشية البين. (شاذ، قوان، 64، 16) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص627) 
ما شهد نفسه لربه: مقام العبودية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة لابن عربیاصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص28) 
الْعُبُودِيَّةِ هي عبارة عن دوام حضور العبد من الحقّ تعالى بلا شعور الغير، بل مع الذّهول عن كلّ ما سواه. (مجموعة رسائل الغزاليّ 147/2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص203) 
الخضوع و الذل. -: خلاف الحرية. -: الطاعة. - في قول الجرجاني: الوفاء بالعهود، و حفظ الحدود، و الرضا بالموجود، و الصبر على المفقود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص240) 
1 - العبوديّة الوفاء بالعهود، و حفظ الحدود، و الرّضا بالموجود، و الصّبر على المفقود (الجرجاني، ص 151). 2 - العبوديّة هي صدور أعمال البرّ من العبد للّه تعالى عاريا عن طلب الجزاء بل عملا خالصا للّه تعالى (الجيلي، ج 2، ص 94). 3 - العبوديّة أربعة: «الوفاء بالعهود، و الرّضاء بالموعود، و الحفظ للحدود، و الصّبر على المفقود» و في خلاصة السّلوك: «العبوديّة بالضّمّ» قيل: ترك الدّعوى فاحتمال البلوى و حبّ المولى. و قيل: العبوديّة ترك الاختيار و ملازمة الذّلّ و الافتقار. و قيل: العبوديّة ثلثة: «منع النّفس عن هواها، و زجرها عن مناها، و الطّاعة في أمر مولاها». و نهاية العبوديّة الحرّيّة (التّهانوي، ص 948). العجب: هو أن تنظر إلى نفسك و عملك، أي أن تعظّم نفسك (التّهانوي، ص 941). العدل: العدل هو وضع كلّ شيء في مكانه (الهجويري، ص 631). العدل و الحقّ المخلوق به: العدل و الحقّ المخلوق به فعبارة عن أوّل موجود خلقه اللّه و هو قوله تعالى وَ مٰا خَلَقْنَا اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ وَ مٰا بَيْنَهُمٰا إِلاّٰ بِالْحَقِّ (ابن عربي، ص 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص126) 
«من شاهد نفسه لربه مقام العبودية». أي هي مشاهدة العبد لربه مقام العبودية، فإن العبودية ذلة تظهر في نفسه الممحوة بأكمل وجوهها، و تجهل نسبتها فلا تعلم لمن تنتسب؛ إذ ليس حالتئذ، دون هذه الذلة، ما هو أكمل منها ذلة، فتنسب هي إليه، يكون المنسوب إليه أقوى، في نسبة مشتركة، بينه و بين المنسوب إليه، بنسبة القيام به. فإن عين العبد إذ ذاك ممحو عن وجوده، و القائم بالممحو ممحو بلا محالة، فلم يبق هنالك إلاّ الحق المتجلي بسر القيومية، و قد تأبى حقيقته أن تنتسب إليه، بنسبة القيام به، فيتبين عند ذلك مجهولية نسبتها، فيشاهد ظهورها من مقام العبد الممحو لربه خاصة، بمعنى أن يكون هو قبلته لا غير. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص265) 
العبوديّة في العلوم الاجتماعية و السياسية قال أنوشروان: الملك و العبوديّة اسمان يثبت كلّ واحد منهما الآخر، قال فكأنّهما اسمان يثبتان معنى واحدا، فإنّ الملك يقتضي العبوديّة و العبوديّة تقتضي الملك، فالملك محتاج إلى العبيد و العبيد محتاجون إلى الملك. (محمد العامري، السعادة و الإسعاد، 208، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّك سألتني عن العبوديّة و هي ثلاثة أشياء أحدها: محافظة أمر الشرع، و ثانيها: الرضاء بالقضاء و القدر و قسمة اللّه تعالى، و ثالثها: ترك رضاء نفسك في طلب رضاء اللّه تعالى. (الغزالي، أيها الولد، 135، 12). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1723) 
العبوديّة في الفكر الحديث و المعاصر أما العبودية: العبودية للحياة، العبودية للماضي، العبودية للتعاليم و العوائد و الأزياء، و العبودية للأموات فستبقى عبودية و إن طلت وجهها و غيّرت ملابسها. العبودية تظلّ عبودية حتى و إن دعت نفسها حرية. (جبران، الرابطة القلمية، 104، 21). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
تأتي العبودية من الخلل في نظام الحياة ذي الرتب، فانفلات الميول الدنيئة فيه من ولاية الميول الرفيعة. و عندئذ يصبح الإنسان عبد شهواته و تأتي العبودية من تحوّل المجتمع عن رابطة الأخوّة حيث كل من الأعضاء تتجاوب نفسه مع ما يجول في نفوس الآخرين، إلى رابطة السيّد بالمسود. تأتي العبودية من استحالة المجتمع استحالة تصبح فيها رابطة الأخوّة التي تجعل كلاّ من الأعضاء تتجاوب نفسه بما يجول في نفوس الآخرين علاقة، كعلاقة الإنسان بالأشياء. و عندئذ يرى الإنسان في الإنسان أداة يستعملها لمآربه الخاصة، لا أخا تتحوّل حاجاته إلى واجبات من بعثة من صميم الحياة. و عندئذ يجنح القوي إلى استخدام الضعيف، بل عندئذ يصبح الضعيف عبدا لمن هو أقوى منه. (الأرسوزي، المؤلفات 4، 187، 17). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1723) 
محو العبودية و محو عين العبد هو اسقاط اضافة الوجود الى الاعيان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص89) 
العبوديّة في التصوّف العبودية ترك الاختيار فيما يبدو من الأقدار، و يقال العبودية التبرّي من الحول و القوة و الإقرار بما يعطيك و يوليك من الطول و المنّة، و يقال العبودية معانقة ما أمرت به و مفارقة ما زجرت عنه. (القشيري، الرسالة القشيرية، 99، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العبودية أن تسلّم إليه كلّك و تحمل عليه كلّك، و قيل من علامات العبودية ترك التدبير و شهود التقدير. و قال ذو النون المصري: العبودية أن تكون عبده في كل حال كما أنه ربّك في كل حال. (القشيري، الرسالة القشيرية، 99، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العبودية ذلّة محضة خالصة ذاتية للعبد لا يكلّف العبد القيام فيها فإنها عين ذاته، فإذا قام بحقها كان قيامه عبادة و لا يقوم بها إلا من يسكن الأرض الإلهية الواسعة التي تسع الحدوث و القدم فتلك أرض اللّه من سكن فيها تحقّق بعبادة اللّه و إضافة الحق إليه. (ابن عربي، الفتوحات المكية 3، 224، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العبودية فهي في اصطلاح أهل الحقيقة الوفاء بالعهود و الرضا بالموجود و الصبر عن المفقود، و قيل هي ترك الاختيار فيما يبدو من الأقدار، و قيل هي التبرّي من الحول و القوّة و قيل هي معانقة المأمورات و مفارقة المنهيات. (و قال) ذو النون: العبودية أن تكون عبده في كل حال. و قال الحريري: عبيد المنعم كثيرون و عبيد المنعم قليلون. (و قال) أبو علي الدقّاق: أنت عبد من أنت في أسره دينارا كان أو درهما أو امرأة أو غير ذلك. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 212، 7). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1722) 
العبودية فناء أوصاف الشاهد بالمشهود. مع وصف البقاء المبقي للقيام بأدب الحدود. و العبد من لا براح له عن الباب. و لا يزال خاضعا على الأعتاب. علامة العبد الذليل لمولاه أن يكون راغبا طالبا لرضاه. باكي العين. خشية البين. (الشاذلي، حكم الإشراق، 64، 16). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1723) 
و العبودية للخاصة الذين صححوا النسبة إلى اللّه بصدق القصد إليه في سلوك طريقه. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لخاصة الخاصة الذين شهدوا نفوسهم قايمة به في عبودة، فهم يعبدونه به في مقام أحدية الفرق و الجمع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص45) 