تَدَيَّنَ اقترض إلى أَجَل فصار مَدينًا ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
بدِيْن: اتَّخذه له دِيْنًا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص502) 
وام گرفت ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قرض كرد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص219) 
اخذ دَيناً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص231) 
اقترض فصار مديناً ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
بكذا دان به 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص307) 
پذيرفتن(مذهبى را). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص212) 
أَدَانَ و ادَّانَ و اسْتَدانَ و تَدَيَّنَ : أَخَذَ دَيْناً و شاهِدُ التَّدْين : تُعَيِّرني بالدَّيْن قومي، و إنَّما تَدَيَّنْتُ في أَشْياءَ تُكْسِبُهم مَجْدا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص215) 
يقال: دَانَ بكذا دِيَانَةً و تَدَيَّنَ به، فهو دَيِّنٌ و مُتَدَيِّنٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2119) 
- و أدانَ و ادَّانَ و اسْتَدَانَ و تَدَيَّنَ : أخَذَ دَيْناً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج4 , ص215) 
يقال: دَانَ بكذا دِيانة ، و تَدَيَّنَ به فهو دَيِّنٌ و مُتَدَيِّنٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص169) 
تَدَيَّنَ بالنصرانية مثلا اتخذها دِيناً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص258) 
تَدَيَّن بالنصرانية اتَّخذها لهُ دِيناً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص231) 
تَدَيَّنَ بِدِينٍ براى خود دينى اختيار كرد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص219) 
تَدَيَّنَ الرجلُ اخذ دَيناً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص258) 
و تَدَيَّن الرجلُ إِذا استدان ، و أَنشد: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص168) 
تَدَيَّنَ بِهِ دانَ بكذا دِيانَةً و تَدَيَّنَ به فهو دَيِّنٌ و مُتَدَيِّنٌ ; نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص219) 
تَعبَّدَ بِهِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ص205) 