أَن النبي، صلى اللّه عليه و سلم، سُئِلَ عن الغُرباء ، فقال: الذين يُحْيُونَ ما أَماتَ الناسُ من سُنَّتِي غريبٌ : بعيد عن وَطَنِه; الجمع غُرَباء ، و الأُنثى غَريبة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص639) 
أن النبي صلى اللّه عليه و سلم سئل عن الغرباءِ ، فقال: «الذين يُحيونَ ما أَماتَ النَّاسَ من سُنتي» فقال: «الذين يُحيونَ ما أَماتَ النَّاسَ من سُنتي». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص120) 
إِنَّ الإِسلاَمَ بَدَأَ غَرِيباً و سَيَعُودُ غَرِيباً فَطُوبى لِلْغُرَبَاءِ إنما أراد أَنَّ أَهلَ الإسلام حين بدأَ كانوا قليلاً، و هم في آخر الزمان يَقلُّونَ إلاّ أنهم خِيار. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص120) 
أَي كان في ابتدائِهِ كغَرِيبٍ لا أَهلَ له؛ لقلَّةِ المسلمين (في أَوَّله، و سيعودُ غَرِيباً كما كان؛ لقلَّة المسلمينَ) في آخر الزّمان، فطوبَى لأُولئكَ المسلمين أَوّلاً و آخراً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج2 , ص352) 
إِنّ الإِسلامَ بَدأَ غريباً ، و سيعود غريباً كما بَدأَ، فطوبَى للغُرباءِ أَي إِنه كان في أَوّلِ أَمْرِه كالغريبِ الوحيدِ الذي لا أَهل له عنده، لقلة المسلمين يومئذ; و سيعودُ غريباً كما كان أَي يَقِلُّ المسلمون في آخر الزمان فيصيرون كالغُرباء، فطُوبى للغُرَباء ; أَي الجنةُ لأُولئك المسلمين الذين كانوا في أَوّل الإِسلام، و يكونون في آخره; و إِنما خَصَّهم بها لصبْرهم على أَذى الكفار أَوَّلاً و آخراً، و لُزومهم دينَ الإِسلام 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص639) 
إن الإسلام بدأ غَرِيبا و سيعود كما بدأ فطوبى للغُرَبَاء أي أنّه كان في أوّل أمره كالغَرِيب الوحيد الذي لا أهل له عنده، لقلّة المسلمين يومئذ، و سيعود غَرِيباً كما كان: أي يقلّ المسلمون في آخر الزّمان فيصيرون كالغُرَبَاء. فطوبى للغُرَبَاء: أي الجنة لأولئك المسلمين الذين كانوا في أوّل الإسلام و يكونون في آخره، و إنّما خصّهم بها لصبرهم على أذى الكفّار أوّلا و آخرا، و لزومهم دين الإسلام 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص348) 