قال صلى اللّٰه عليه و آله و سلم فيكم مُغَرِّبون قالوا و ما المغرِّبون قال الذين يَشْرَك فيهم الجِنّ غَرَب إذا بَعُد، و منه: غاية مُغَرِّبَة ، و شَأْو مُغَرِّب . و منه قولهم: هل عندك من مُغَرِّبَةِ خبر؟ كقولهم: من جائية خبر؛ أي مِنْ خبرٍ جاء من بُعْد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص431) 
«إنَّ فيكم مُغَرِّبين ، قالوا: و ما مُغَرِّبون ، قال الذين يَشْرَكُ فيهم الجنُّ» قال الذين يَشْرَكُ فيهم الجنُّ» ، سُمُّوا مُغَرِّبين لأَنهم جاءوا من نَسَبٍ بعيد، 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص121) 
إِنّ فيكم مُغَرِّبين ; قيل: و ما مُغَرِّبون ؟ قال: الذين يَشترِكُ فيهم الجنُّ سُمُّوا مُغَرِّبين لأَنه دخل فيهم عِرْقٌ غريبٌ ، أَو جاؤُوا من نَسَبٍ بعيد; و قيل: أَراد بمشاركة الجنّ فيهم أَمْرَهم إِياهم بالزنا، و تحسينَه لهم، فجاء أَولادُهم عن غير رِشْدة، و منه قولُه تعالى: وَ شٰارِكْهُمْ فِي اَلْأَمْوٰالِ وَ اَلْأَوْلاٰدِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص640) 
إنّ فيكم مُغَرِّبِين قيل و ما المُغَرِّبُون قال الذين تشرك فيهم الجنّ الذين تشرك فيهم الجنّ. سمّوا مُغَرِّبِين لأنه دخل فيهم عِرْقٌ غَرِيب، أو جاءوا من نسب بعيد. و قيل: أراد بمشاركة الجنّ فيهم أمرهم إيّاهم بالزنا، و تحسينه لهم فجاء أولادهم من غير رشدة. و منه قوله تعالى: «وَ شٰارِكْهُمْ فِي اَلْأَمْوٰالِ وَ اَلْأَوْلاٰدِ» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص349) 