الإِيدَاعُ تسليط الغير على حفظ ماله. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص18) 
[في الانكليزية] Consignment، deposit [في الفرنسية] Consignation هو لغة تسليط الغير على حفظ أي شيء كان مالا أو غير مال. يقال أودعت زيدا مالا و استودعته إيّاه إذا دفعته إليه ليكون عنده فأنا مودع و مستودع بكسر الدّال فيهما و زيد مودع و مستودع بالفتح فيهما، و المال مودع و وديعة، و شريعة تسليط الغير على حفظ المال كذا في الكفاية في أول كتاب الوديعة، فهو مرادف للوديعة. و الإيداع عند البلغاء هو تضمين المصراع فما دونه و يسمّى رفوا أيضا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص293) 
في اللغة تسليط الغير على حفظ اي شيء كان مالا او غيره يقال اودعت زيدا مالا و استودعته اياه اذا دفعته للحفظ*و في الشرع الايداع تسليط الغير على حفظ ماله و المتكلم مودع و مستودع(بالكسر)فيهما و زيد مودع و مستودع(بالفتح)فيهما و كذا المال و هو وديعة أيضا و هي ما يترك عند الامين و ركنها الايجاب و القبول و شرطها كون المال قابلا لاثبات اليد ليتمكن من حفظه حتى لو اودعه الآبق او المال الساقط في البحر لا يصح*و كون المودع مكلفا شرط لوجوب الحفظ عليه و حكمها وجوب الحفظ و صيرورة المال امانة عنده*و الباقي من تحقيق الوديعة مودع في(الوديعة)ان شاء اللّه تعالى* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص213) 
أودع الشيء: صانه، و فلان أودع الشيء عند فلان: دفعه إليه ليكون عنده وديعة، و الإيداع: الترك. شرعا: توكيل من المالك أو نائبه للآخر بحفظ المال، هو وضع المالك ماله عند آخر لحفظه، و منه: إستودعها أم سلمة أي طلب منها حفظها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیةالمعجم الشامل للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص63) 
أودع الشيء:صانه، و فلان أودع الشيء عند فلان:دفعه إليه ليكون عنده وديعة، و الإيداع:الترك. شرعا:توكيل من المالك أو نائبه للآخر بحفظ المال، هو وضع المالك ماله عند آخر لحفظه، و منه: إستودعها أم سلمة أي طلب منها حفظها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص42) 
هو:أن يدفع المودع الوديعة مالا أو غيره كالثوب أو الشاة أو الكتب... إلى الودعي ليحفظها له، أي:يستنيبه في حفظها، و يفتقر ذلك إلى الإيجاب و القبول. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص527) 
(انظر: وديعة) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج19 , ص282) 
تسليط الغير على حفظ ماله[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص97) 
هو إحالة المالك محافظة ماله لآخر و يسمى المستحفظ: مودعا بكسر الدال، و الذي يقبل الوديعة: وديعا و مستودعا بكسر الدال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص40) 
«ايداع»مصدر باب افعال،در لغت به معناى به وديعت نهادن و مسلط كردن كسى بر حفظ و نگهدارى چيزى است(معجم المصطلحات 342/1؛نيز:-الأمانة؛الخيانة). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( واژهنامه تفصیلی فقه جزاواژهنامه تفصیلی فقه جزا
, ص93) 
الترك. - شرعا: و توكيل من المالك، أو نائبه، للآخر بحفظ مال، و اختصاص. (البجيرمي) - في المجلة (م 764): هو وضع المالك ماله عند آخر لحفظه. و يسمى المستحفظ مودعا "بكسر الدال" و الذي يقبل الودعية وديعا، و مستودعا "بفتح الدال" . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص376) 
لغة: تسليط الغير على حفظ أي شيء كان مالا أو غيره، و يقال: «أودعت زيدا مالا و استودعته إياه»: أي إذا دفعته للحفظ. اصطلاحا: قال الجرجاني: تسليط الغير على حفظ ماله. - قال النسفي: «الإيداع و الاستيداع» بمعنى، و يقال: «أودعه»: أي قبل وديعته قال ذلك في «ديوان الأدب»، و قال: هذا الحرف من الأضداد. - و عرّف أيضا: بأنه توكيل بحفظ مال. و أيضا: أنه تسليط الغير على حفظ ماله. «التعريفات ص 34، و طلبة الطلبة ص 217، و فتح الرحيم 177/2، و التوقيف ص 105، و دستور العلماء 215/1». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص342) 
الايداع عقد بمقتضاه يستلم الوديع من المودع شيئا منقولا و يلتزم حفظه و ردّه.و لا يحق للوديع أجر ما على حفظ الوديعة إلا اذا اتفق الفريقان على العكس. (م 960-موجبات و عقود) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص76) 
هو، في علم البديع، أن يُضمِّن الشاعِرُ قصيدته مصراعاً، أو أقلّ، أو أكثر من شعر غيره، نحو قول ابن نباتة [من الكامل]: فلم أَنسَ مَوقِفَنا بكاظِمَةٍ و العَيشُ مِثْلُ الطلولِ مسْوَدُّ و الدَّمْعُ يُنْشِدُ في مَسائِلهِ «هل بالطلولِ لسائِلِ رَدُّ؟» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص115) 
استودعه مالا و أودعه إياه:دفعه اليه ليكون عنده وديعة،و أودعه قبل منه الوديعة،و قد جاء به الكسائي في باب الأضداد .و قال المدني:«الايداع في اللغة مصدر أودعته مالا إذا دفعته اليه ليكون عنده وديعة، و أودعته أيضا إذا أخذته منه وديعة فيكون من الأضداد لكنه بمعنى الأول أشهر،و الثاني بالمعنى الاصطلاحي أنسب» . و قال المصري:«هو أن يعمد الشاعر أو المتكلم الى نصف بيت لغيره يودعنه شعره سواء أكان صدرا أو عجزا،و أما الناثر فان أتى في نثره بنصف بيت لغيره سمّي ايداعا،و إن كان لنفسه سمّي تفصيلا» .و قال إنّ من لا يعرف الاصطلاح يسميه تضمينا،و فرق بينهما و بين الاستعانة بقوله:«إنّ التضمين يقع في النظم و النثر و يكون من المحاسن و من العيوب و لكنه لا يكون من العيوب إلا اذا وقع في النظم بالنظم، و الايداع و الاستعانة و إن وقعا معا في النظم و النثر فلا يكونان إلا بالنظم دون النثر» . و قال الحلبي:«و أكثر الناس يجعلونه من باب التضمين و هو منه إلا أنّه مخصوص بالنثر و بأن يكون المودع نصف بيت إما صدرا و إما عجزا» .و ذكر النويري هذا التعريف أيضا . و قال الحموي:«الايداع الذي نحن بصدده هو أن يودع الناظم شعره بيتا من شعر غيره أو نصف بيت أو ربع بيت بعد أن يوطىء له توطئة تناسبه بروابط متلائمة بحيث يظن السامع أنّ البيت بأجمعه له.و أحسن الايداع ما صرف عن معنى غرض الناظم الأول و يجوز عكس البيت المضمن بأن يجعل عجزه صدرا أو صدره عجزا و قد تحذف صدور قصيدة بكمالها و ينظم لها المودع صدورا لغرض اختاره و بالعكس» . و قال السيوطي:«و المصراع فما دونه يسمى رفوا و ايداعا؛لأنّه رفا بشعر الغير و أودعه إياه» . و قال المدني:«هو أن يودع الشاعر شعره بيتا فأكثر أو مصراعا فما دونه من شعر غيره بعد أن يوطىء له في شعره توطئة تناسبه و تلائمه و يسمى التضمين و الرفو أيضا» .ثم قال:«و الايداع عند البديعيين من المحاسن». و مثال الايداع في النثر قول علي-رضي اللّه عنه -في جواب كتابه لمعاوية:«ثم زعمت أنّي لكل الخلفاء حسدت،و على كلهم بغيت،فان يكون ذلك كذلك فليست الجناية عليك فيكون العذر اليك:«و تلك شكاة ظاهر عنك عارها».و هذا عجز بيت تمثل به أيضا عبد اللّه بن الزبير و قد قال أهل الشام له:«يا ابن ذات النطاقين»على سبيل المعيرة لها بذلك، نظر الى أنها كانت خادمة لا مخدومة على طريقة الجاهلية في مدح النساء و ذمهم فأنشد: و عيّرها الواشون أنّي أحبّها و تلك شكاة ظاهر عنك عارها و من شواهد الايداع الشعرية قول أبي نواس: تغنّى و ما دارت له الكأس ثالثا تعزّى بصبر بعد فاطمة القلب و قد يجتمع الايداع و التضمين في شعر واحد كقول علي بن الجهم في«فضل»الشاعرة و«بنان» المعنّي: كلّما غنّى بنان اسمعي أو خبرينا أنشدت فضل ألا حيي ت عنا يا مدينا عارضت معنى بمعنى و الندامى غافلينا فوقع التضمين في البيت الاول و الايداع في البيت الثاني. و قال المصري:«و كنت نظرت الى بيت لأبي الطيب و هو: تذكرت ما بين العذيب و بارق مجرّ عوالينا و مجرى السوابق فأودعت كل قسم منه بيتا من قصيدة مطلعها: أعر مقلتي إن كنت غير مرافقي دموعا لتبكي فقد حيّ مفارق فقد نضبت يوم الوداع مدامعي و شابت لتشتيت الفراق مفارقي و البيتان منها: إذا الوهم أبدى لي لماها و ثغرها تذكّرت ما بين العذيب و بارق و يذكرني من قدّها و مدامعي مجرّ عوالينا و مجرى السوابق و إن أخذ نصف بيت لغيره فابتدأ به وثنى عليه تتمة البيت لا غير فذلك تمليط،و ان بنى عليه كل ما يخطر له من أبيات لتمام غرضه فذلك توطيد» .و يبدو من الأمثلة المتقدمة أنّ الايداع هو التضمين و أنّ المصري لم يكن دقيقا حينما أنكر على البلاغيين خلطهم بين الايداع و التضمين،و قد أشار المدني الى مثل ذلك فقال:«و انكار كون التضمين بمعنى الايداع بعد أن اصطلح على ذلك كثير من أرباب هذا الفن،بل هو أشهر من الايداع في هذا المعنى-لا وجه له» . و ذكر تنبيهات منها:أنّ أحسن التضمين ما صرف عن معنى غرض الشاعر الأول و ما زاد على الأصل بنكتة كالتورية و نحو ذلك،و مثاله قول المصري المتقدم في بيت المتنبي. و انه يجوز في التضمين أن يجعل صدر البيت عجزا و بالعكس كقول الحريري: على أنّي سأنشد عند بيعي أضاعوني و أيّ فتى أضاعوا المصراع الثاني صدر بيت للعرجي و عجزه:«ليوم كريهة و سداد ثغر».و انّه لا يضره التغيير اليسير لما قصد تضمينه ليدخل في معنى الكلام كقول بعضهم في يهودي به داء الثعلب: أقول لمعشر غلطوا و غضوا من الشيخ الرشيد و أنكروه هو ابن جلا و طلاع الثنايا متى يضع العمامة تعرفوه و البيت لسحيم بن وثيلة و هو: أنا ابن جلا و طلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني فغيّره الى طريق الغيبة ليدخل في المقصود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص213) 
وضع شيء تحت يد آخر لحفظه، تسليم شخص للسجن، أو مستشفى أمراض عقلية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص153) 
الإيداع في اللغة تسليط الغير على الحفظ،و ركنها:الإيجاب و القبول،و شرطها:كون المال قابلا لإثبات اليد ليتمكن من حفظه،حتى لو أودعه الآبق،أو المال الساقط في البحر:لا يصحّ،و كون المودع مكلفا شرط لوجوب الحفظ عليه. و في النهاية قال:الوديعة أمانة في يد المودع،فإن قيل:الوديعة و الأمانة كلاهما عبارتان عن معنى واحد،فكيف جوّز بينهما المبتدأ و الخبر،و لا يجوز إيقاع اللفظين المترادفين مبتدأ و خبرا إلا على طريق التفسير،كقولك: الليث أسد،و الجيش منعة،و مراد المصنف رحمه اللّه تعالى هنا ليس تفسير الوديعة بالأمانة! قلنا:جواز ذلك هاهنا بطريق العموم و الخصوص،فإن الوديعة خاصة و الأمانة عامّة،و حمل العام على الخاص صحيح دون العكس . فالوديعة هي:الاستحفاظ قصدا،و الأمانة هي:الشيء الذي دفع في يده،سواء كان قصدا أو من غير قصد،يقال:أودعت زيدا مالا،و استودعته إياه،إذا دفعته إليه ليكون عنده وديعة،فأنا مودع و مستودع بالكسر،و زيد مودع و مستودع بالفتح،و المال مودع و مستودع أيضا:أي وديعة.كذا في المغرب . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أنیس الفقهاءأنیس الفقهاء في تعریفات الألفاظ المتداولة بین الفقهاء
, ص244) 