معنی ثنيَّةُ الوَدَاع

ثَنِيَّة الوَدَاع

بالمدينة سُمِّيت لان من سافر الى مكَّة كان يُودَّع ثَمَّ و يُشيَّع اليها.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص742)
sourceLink

الوَدَاعُ‌ :وادٍ بمكة،و ثَنيَّةُ الوَدَاعِ‌ منسوبةٌ إليه. و لما دخل النبىّ صَلَى اللّٰه عليه و سلّم مكة يوم الفتح استقبلَه إماء مكةَ يُصَفِّقْنَ و يَقُلنَ‌: طلع البدْرُ علينا من ثِنيَّات الوَداعِ‌ وَجبَ الشكرُ علينا ما دعا للّٰهِ دَاعى
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص332)
sourceLink

بالمَدِينَةِ‌ ، على ساكِنِهَا أَفْضَلُ الصَّلاةِ‌ و السَّلام، و قَدْ جاءَ ذِكْرُهَا فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ في مُسَابَقَةِ‌ الخَيْلِ‌، سُمِّيَتْ لأنَّ مَنْ سافَرَ مِنْهَا إِلى مَكَّةَ‌ ، شَرَّفَهَا اللَّهُ‌ تَعالَى، كانَ يُوَدَّعُ‌ ثَمَّ‌ ، أَي، هُناكَ‌ و يُشَيَّعُ إِلَيْهَا ، كما في العُبَابِ ¦¦
و الَّذِي فِي اللِّسَانِ‌: أَنّ الوَداعَ‌ : وادٍ بمَكَّةَ‌، و ثَنِيَّةُ‌ الوَداعِ‌ مَنْسُوبَةٌ إِلَيْهِ‌، و لَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ صلّى اللّٰه عليه و سلّم مَكَّةَ يَومَ الفَتْحِ‌ اسْتَقْبَلَهُ إِماءُ مَكَّةَ يُصَفِّقْنَ و يَقُلْنَ‌: طَلَعَ البَدْرُ عَلَيْنَا مِنْ ثَنِيَّاتِ الوَداعِ وَجَبَ الشُّكْرُ عَلَيْنا ما دَعَا لِلَّهِ داعِ‌
(
تاج العروس
, ج11 , ص500)
sourceLink

الأعلام

ثَنِيَّة الوَدَاع

بفتح أوّله، عن يمين المدينة أو دونها. و الثنية: طريق فى الجبل مخلوق، فإذا عولج و سهّل فهو نقب. قال الشاعر: طلع البدر علينا من ثنيّات الوداع وجب الشّكر علينا ما دعا للّه داعى و قال ابن مقبل: فنقب الوداع فالصّفاح فمكّة فليس بها إلاّ دماء و محرب
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1372)
sourceLink

بفتح الواو. و هو اسم موضع: ثنيّة مشرفة على المدينة يطؤها من يريد مكة.
(
مراصد الإطلاع
, ص301)
sourceLink

ثنيةُ الوَدَاعِ

بفتح الواو؛ و هو اسم من التوديع عند الرحيل: و هي ثنية مشرفة على المدينة يطؤها من يريد مكة، و اختلف في تسميتها بذلك، فقيل لأنها موضع وداع المسافرين من المدينة إلى مكة، و قيل لأن النبي، صلى اللّه عليه و سلم، ودّع بها بعض من خلّفه بالمدينة في آخر خرجاته، و قيل في بعض ثراياه المبعوثة عنه، و قيل الوداع اسم واد بالمدينة، و الصحيح أنه اسم قديم جاهليّ‌، سمي لتوديع المسافرين.
(
معجم البلدان
, ج2 , ص86)
sourceLink

عن يمين المدينة أحسب أنه كان الخارج من المدينة يودعه المشيع من هناك، و لما ورد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم المدينة في الهجرة لقيته نساء الأنصار يقلن: طلع البدر علينا من ثنيات الوداع وجب الشكر علينا ما دعا للّه داع
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص151)
sourceLink

ثنية كان يطأها من يريد الشام. و قيل: من يريد مكة، أو هما ثنيتان، و لكلّ طريق ثنية يودع فيها الناس بعضهم بعضا... و اختلفوا في سبب التسمية... و الظاهر أنه اسم جاهلي، و الدليل أنّه ورد في الشعر الذي أنشد في استقبال النبي صلّى اللّه عليه و سلّم. و إليك ما كتبه ابن شبّة في تاريخ المدينة: (ما جاء في ثنيّة الوداع و سبب ما سمّيت به) : * قال أبو غسان، حدثني عبد العزيز بن عمران، عن عامر، عن جابر، قال: كان لا يدخل المدينة أحد إلا عن طريق واحد من ثنية الوداع، فإن لم يعشّر بها مات قبل أن يخرج منها، فإذا وقف على الثنية قيل: «قد ودّع»، فسميت ثنية الوداع، حتى قدم عروة بن الورد العبسي، فقيل له: عشّر بها (فلم يعشّر)، ثم أنشأ يقول: لعمري لئن عشّرت من خشية الرّدى نهاق الحمير إنّني لجزوع ثم دخل، فقال: يا معشر اليهود، ما لكم و للتعشير؟ قالوا: إنه لا يدخلها أحد من غير أهلها، فلم يعشّر بها إلا مات، و لا يدخلها أحد من غير ثنيّة الوداع إلا قتله الهزال. فلما ترك عروة التعشير تركه الناس، و دخلوا من كل ناحية. * قال أبو غسان، و أخبرني عبد العزيز بن عمران، عن أيوب ابن سيّار، عن عبد اللّه بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنه، قال‌؟؟؟ ا سميت «ثنية الوداع»، لأن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أقبل من خيبر و معه المسلمون قد نكحوا؟؟؟ نكاح المتعة، فلما كان بالمدينة قال‌؟؟؟ دعوا ما في أيديكم من نساء المتعة. فأرسلوهنّ‌، فسميت «ثنية الوداع». و إليك هذا التحقيق الدقيق في «ثنية الوداع» لعله يكون فصل الخطاب في الموضوع. قد تتعدد ثنايا (ثنيات) الوداع في كل بلدة إذا وجدت العقبات في طرق المسافرين لأن اتجاهات المسافرين متعددة. و لنأخذ مثلا، مدينة الرسول عليه السلام: فإن المسافر إلى الشام، أو الشمال - خيبر، ثم تيماء ثم تبوك.. «إذا كان المسافر يسكن في حدود المدينة القديمة» فإنه يسلك طريق (سلطانة) أبي بكر الصديق. و من أراد مكة، سلك طريق الهجرة التي تبدأ من قباء، و قبل افتتاح طريق الهجرة، كنا نسلك طريق العنبريّة، فعروة، فابار علي (ذي الحليفة) و من قصد ديار نجد اتجه إلى طريق المطار.. و كذلك الداخل إلى المدينة فإنه يقصدها من هذه الطرق، و لا يعقل أن يخرج المتجه إلى نجد، من طريق سلطانة أو يأتي إليها و هو قادم، إلا إذا وجد مانع، كسيل أو عدوّ، و بذلك تسقط الرواية التي تذكر، أنه كان في الجاهلية «لا يدخل المدينة أحد إلا عن طريق واحدة، من ثنية الوداع، فإن لم يعشّر بها، مات قبل أن يخرج منها، فإذا وقف على الثنية قيل: «قد ودّع» فسميت ثنية الوداع. (ابن شبة في تاريخ المدينة 269/1).. و التعشير: أن ينهق القادم عشرة أصوات في طلق واحد. و هم يذكرون هذه القصة في سياق الأخبار التي تذكر استيطان الوباء بالمدينة قبل الإسلام. أقول: إنّ رواية وضع هذا الاسم «ثنية الوداع» في الجاهلية، ساقطة، لأنها مريضة المتن و السند، و ليس لها ما يقوّيها، و لم يرد هذا اللفظ في نصّ‌ شعري جاهلي، أو رواية موثوقة. و قد اكتفى الفيروزآبادي في «معالم طابة»، بالقول: إنه اسم جاهلي، و لم يذكر شاهدا على ما قال. فإذا قيل: إنّ أنشودة «طلع البدر علينا» ورد فيها «اسم ثنيات الوداع» و هي في بداية الهجرة، و لو لم يكن المكان معروفا لما ذكره صبيان المدينة: أقول: إن سند و متن النشيد، لا يصمد أمام الروايات الأقوى منه. أما الروايات التي تذكر أن الاسم إسلامي، فهي كثيرة و موثوقة: منها ما رواه ابن حجر في «الفتح» 169/9، عن الحازمي من حديث جابر، قال: خرجنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم إلى غزوة تبوك حتى إذا كنا عند العقبة مما يلي الشام جاءت نسوة قد كنّا تمتعنا بهنّ يطفن برحالنا، فجاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فذكرنا ذلك له، فغضب و قام خطيبا.. و نهى عن المتعة، فتوادعنا يومئذ فسمّيت ثنية الوداع. و روى ابن شبة بسنده عن جابر أيضا قال: إنما سمّيت ثنية الوداع لأن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أقبل من خيبر و معه المسلمون قد نكحوا النساء نكاح المتعة، فلما كان بالمدينة قال لهم: دعوا ما في أيديكم من نساء المتعة، فأرسلوهنّ‌، فسميت ثنية الوداع. (تاريخ المدينة 270/1).. و في الأوسط عن جابر: فسميت بذلك ثنيّة الوداع و ما كانت قبل إلا «ثنية الركاب». [عن وفاء الوفا 1168]. و قال عياض: و قيل: سميت ثنية الوداع، لوداع النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم بعض المسلمين المقيمين بالمدينة في بعض خرجاته. و قيل: ودّع فيها بعض أمراء سراياه. و إذا ثبت أن الاسم إسلامي، يسقط الاستشهاد بنشيد (طلع البدر) على أنه قيل في بداية الهجرة النبوية. ثانيا: أين تقع الثنية المذكورة في نشيد (طلع البدر علينا) و متى قال أهل المدينة هذا النشيد، إن كانوا قد قالوه؛ و هل هناك ثنيتان، و أيهما الأشهر و إلى أيّ الثنيتين ينصرف الذهن إذا قيل: «ثنية الوداع»؟ قال قوم: إن ثنية الوداع، في طريق تبوك و الشام، و هي الواقعة في بداية طريق أبي بكر الصديق (سلطانة) و أنت خارج من المدينة، و يكون على يسارك اليوم، جبل سلع و إلى يمينك بداية طريق العيون المؤدي إلى جبل الراية، فإذا كنت داخلا إلى المدينة فإن جبل سلع على يمينك، و على يسارك بداية طريق العيون ثم بداية طريق سيد الشهداء المؤدي إلى جبل أحد. و قال آخرون: إنّ ثنية الوداع التي وردت في النشيد، و الأكثر شهرة، تقع في طريق مكة السابق، الذي يمر ببدر، و أنها المدرّج الذي ينزل منة إلى بئر عروة بالجنوب الغربي للمدينة.. و ننظر في أدلة الفريقين، لنرى أي الفريقين أقوى حجة: و نبدأ بالأدلة التي تؤيّد أن ثنية الوداع هي التي في طريق تبوك في شامي المدينة بين فلقتين من جبل سلع: و من الأدلة ما رواه البخاري في الصحيح عن السائب بن يزيد قال: «أذكر أني خرجت مع الصبيان نتلقى النبي صلّى اللّه عليه و سلّم إلى ثنية الوداع مقدمه من غزوة تبوك» الفتح 127/8. و روى ابن حبّان عن أبي هريرة قال: خرجنا مع رسول اللّه في غزو تبوك، فنزلنا ثنية الوداع... الحديث». و قال ابن سعد في سرية مؤته (في ديار الأردن) و خرج النبي صلّى اللّه عليه و سلّم مشيّعا لهم حتى بلغ ثنية الوداع فوقف و ودعهم، و عسكروا بالجرف - شامي المدينة -. و في السيرة النبوية لابن هشام (في غزوة تبوك) فلما خرج رسول اللّه ضرب عسكره على ثنية الوداع و مما يدل على أنّ «ثنية الوداع» المذكورة في أخبار غزوة تبوك، هي الثنية الشامية، ما رواه ابن هشام عن ابن إسحاق قال [في غزوة تبوك]: «و ضرب عبد اللّه بن أبيّ معه على حدة عسكره أسفل منه نحو ذباب...» و ذباب جبل يذكرونه في تحديد ثنية الوداع الشامية، فيقولون: «بين مسجد الراية الذي هو على جبل ذباب، و مشهد النفس الزكية». و جبل ذباب، في أول شارع العيون بعد نزولك من الثنية و أنت متجه نحو الشمال. و ذكر البيهقي في «الدلائل» و نقله عنه ابن كثير في التاريخ 23/5 أن ولائد و صبيان المدينة تلقوا رسول اللّه بنشيد «طلع البدر» في القدوم من غزوة تبوك، ثم قال: و هذا يذكره علماؤنا عند مقدمه المدينة من مكة، إلاّ أن الرسول عليه السلام قدم المدينة من ثنية الوداع عند مقدمه من تبوك. و روى البخاري في الصحيح عن ابن عمر رضي اللّه عنهما، قال: أجرى النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم ما ضمّر من الخيل من الحفياء إلى «ثنية الوداع» [الفتح 71/6]. و الحفياء في الغابة شامي المدينة فيما يسمّى «الخليل» وثنية الوداع هنا، هي الثنية الشامية، لأن ثنية المدرّج المذكورة في طريق مكة، لا تصلح أن تكون أمدا للسباق من بداية الحفياء أو الغابة. و قال ابن القيم في «زاد المعاد» عند الحديث عن غزوة تبوك: «فلما دنا رسول اللّه من المدينة خرج الناس لتلقيه و خرج النساء و الصبيان و الولائد يقلن «طلع البدر...». قال: و بعض الرواة يهم في هذا و يقول: إنما كان ذلك عند مقدمه إلى المدينة من مكة، و هو و هم ظاهر، لأن ثنيات الوداع إنما هي من ناحية الشام، و لا يراها القادم من مكة إلى المدينة و لا يمرّ بها إلاّ إذا توجّه إلى الشام، و يؤيد ذلك الحديث «فلما أشرف على المدينة قال صلّى اللّه عليه و سلّم: «هذه طابة و هذا أحد، جبل يحبنا و نحبه» و رؤية جبل أحد للقادم من الشام أوضح من رؤيته للقادم من طريق مكة. و مما يدلّ على أنّ «ثنية الوداع» في المدينة، هي الثنية الشامية، أننا لم نر لثنية الوداع ذكرا في سفر من الأسفار التي في جهة مكة، و يكثر ذكرها في الأسفار التي في جهة الشمال. و مما يدلّ على أن ثنية الوداع في النشيد، هي الثنية الشامية، أنهم يقولون إن النشيد قيل مقدم رسول اللّه من مكة، و الثنية الثانية التي يذكرونها في طريق مكة، ليست في طريق الهجرة النبوية. بقي دليل قويّ على أن ثنية الوداع في المدينة، هي الثنية الشامية، و هذا الدليل هو وراثة الأجيال من أهل المدينة أنّ ثنية الوداع هي التي في طريق تبوك، و رواية أهل المدينة في هذا المقام حجة، لأن أهل المدينة أدرى بشعابها. أما أدلة القائلين بأن الثنية في طريق مكة، فليس عندهم إلاّ خبر نشيد «طلع البدر» و أنه قيل في مقدم الرسول إلى المدينة يوم الهجرة، استنادا إلى أن فرحة أهل المدينة بمقدم رسول اللّه، إنما كانت يوم الهجرة و ليس عندهم إلاّ خبر ضعيف، نقله ابن حجر في الفتح قال: و أخرج أبو سعيد في «شرف المصطفى» من طريق عبيد اللّه بن عائشة منقطعا قال: لما دخل النبي صلّى اللّه عليه و سلّم المدينة، جعل الولائد يقلن «طلع البدر». قال ابن حجر و هو سند معضل... و بالإضافة إلى ضعف هذا الخبر، فإنه لم ينصّ على أن دخول الرسول المدينة كان مقدمه من مكة و إنما قال: «لما دخل النبيّ‌ المدينة». و قد دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم المدينة، عشرات المرات. و أخيرا نصل إلى القول: إن «ثنية الوداع» المشهورة في المدينة النبوية هي الثنية الشامية، و لا ننكر وجود ثنية أخرى في طريق مكة، و لكن الثنية المقصودة عند الإطلاق هي الثنية الواقعة في شامي المدينة عند أول طريق «سلطانة» أبي بكر الصديق. ثالثا: سند نشيد «طلع البدر» و متنه. أما سند الخبر فهو ضعيف، لأن ابن عائشة راوي الخبر، متوفى بعد المائتين، و لم أجده متصل الإسناد في كتاب من كتب الحديث، و لم يرو هذا الخبر واحد من أصحاب الكتب الستة، و لم يروه ابن هشام في السيرة، و لا ابن سعد في الطبقات.. لا في خبر الهجرة النبوية، و لا في خبر غزوة تبوك. و مما جاء في الأحاديث الصحيحة من وصف فرحة أهل المدينة بمقدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يوم الهجرة، ما أخرجه الحاكم عن أنس، قال: فخرجت جوار من بني النجار يضربن بالدّف و هنّ يقلن: نحن جوار من بني النجار يا حبذا محمد من جار و في البخاري باب «مقدم النبي صلّى اللّه عليه و سلّم و أصحابه المدينة» [260/7 من الفتح] عن البراء بن عازب.. قال: ثم قدم النبي صلّى اللّه عليه و سلّم فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم برسول اللّه، حتى جعل الإماء يقلن: قدم رسول اللّه..». و في رواية «فخرج الناس حين قدم رسول اللّه المدينة في الطرق و على البيوت الغلمان و الخدم و هم يقولون: جاء محمد رسول اللّه اللّه أكبر.. الحديث». و لعل نشيد «طلع البدر» مقول فيما بعد ترجمة عن حال المسلمين في المدينة يوم استقبلوا رسول اللّه. و نحن لا ننكر جمال النشيد، و صحة معانيه، و لكننا نذكر حوله الملاحظات التالية: 1 - في النشيد رقة و ليونة لا تناسب أساليب القول في الزمن المنسوب النشيد إليه، و ربما يكون من أشعار القرن الثالث الهجري. 2 - جاء النشيد على وزن بحر «الرمل» و كان يغلب على الأناشيد المرتجلة الرجز، كما رأينا في قول بنات من بني النجار. 3 - جاءت كلمة «ثنيات» بصورة الجمع، مع أن الخلاف جار في ثنية مفردة، فما وجه الجمع: (أ) قيل: إنه مفرد في صورة الجمع كما في عرفات و أذرعات. (ب) و ربما أراد المنشدون الجمع، لأنهم لا يريدون ثنايا معنية، و إنما المعنى أن نور رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم طلع عليهم من كل ثنية، و أنه عمّ الأرجاء كلها، و لا يريدون أمكنة بعينها. (ج) يطول النشيد و يقصر، و مما يروى من أبياته: «جئت شرّفت المدينة مرحبا يا خير داع» كيف يقول أهل المدينة (شرفت المدينة، و إنما سميت المدينة بعد مقدم رسول اللّه إليها) و اسمها المعروف لديهم «يثرب»؟! 4 - في قولهم «ثنيات» إنما هي ثنية واحدة، و قد اضطر المنشد إلى مدّ الياء لإقامة الوزن، و لذلك يكتبها بعضهم «ثنية» و قد حصل مثل هذا في الشعر المذكور في طريق الهجرة، و الذي يذكر أمّ معبد: حيث يقول: جزى اللّه ربّ الناس خير جزائه رفيقين قالا خيمتي أمّ معبد و أم معبد لها خيمة واحدة فمن أين جاء المثنى.. الجواب: أن المنشد مدّ التاء المربوطة لإقامة الوزن فظنها الناس مثنى، و لما كان حقه النصب قالوا: «خيمتي» حتى لا يقولوا «خيمتا» و إنما هي «خيمة»... و بعد: هذا آخر ما أردت قوله حول ثنية الوداع أرجو أن يطلع عليه أهل العلم بالتاريخ و الآثار. و التعليق عليه. و اللّه الهادي إلى الصواب.
(
المعالم الأثيرة
, ص79)
sourceLink

الوداع (ثنية الوداع)

ثنية الوداع، ليست هي المقصودة في قول أهل المدينة (طلع البدر علينا)، لأن الرسول قدم من جنوب المدينة في قباء.. أما ثنية الوداع المشهورة: فهي بداية شارع أبي بكر الصديق (سلطانة)، و عند أول شارع سيد الشهداء: و هي ثنية الوداع لمن يسافر إلى الشام عن طريق تبوك. و انظر «ثنية».
(
المعالم الأثيرة
, ص295)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ ثنيَّةُ الوَدَاع

الواو و الدال و العين:أصلٌ‌ واحد يدلُّ‌ على التَّرْك و التَّخْلِية.(معجم مقاییس اللغة , ج6 , ص96)sourceLink

الأسماء

الوُدُوعالمُوَادِعاسم فاعل ثلاثی مزید باب مفاعلهالإيداعمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالوَدَعَةمصدر ثلاثی مجرد المُوَدَّعمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالوَدَاعمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالوَادِعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُسْتَودَعمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالمُوَادَعَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمِيْدَاعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالاتّداعمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالوَدَاعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالاسْتِيدَاعمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالمَوادِعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُوَدِّعمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالتُّدْعَةمصدر ثلاثی مجرد وَدَاعَةالوَدِيعَةمشتق ثلاثی مجرد الوَدْعمصدر ثلاثی مجرد وادِعةُالدَّعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالوَدْعَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَوْدُوعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلوَدْعانُالمِيْدَعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالوَدِيعمشتق ثلاثی مجرد المِيدَعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالأَوْدَعمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالمُوَدَّعَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالوَادِعيَّالمُودَعَةمصدر میمی ثلاثی مزید باب إفعالالتَّدَاعَةمصدر ثلاثی مجرد المُودِعمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالتُّدَعَةمصدر ثلاثی مجرد المُودَعمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالتَّوادُعمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالوَدَعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُيَدَّعمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلثنيَّةُ الوَدَاعالتَّوْدِيعمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالوَدَائعمشتق ثلاثی مجرد المُتَّدِعمشتق ثلاثی مزید باب افتعالمَوْدُوعٌ

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.