أَحَرُّ مِنَ القَرَعِ هو داء يصيب الإبل تذوب له أكبادها و تحترق أوبارها. [25] - أحنّ من شارف. هي النّاقة المسنّة، و ذلك لأنّها أشدّ حنينا من غيرها ليأسها من الولد، و ضعفها عن العود إلى الوطن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمیالأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص8) 
و هو بَثْرٌ يأْخُذُ صِغار الإبل في رؤوسها و أجسادها،فيقرع،و التقريع: معالجتها بأن يطلى بالملح و حباب ألبان الأبل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص184) 
الحرارة تقدمت و القرع بفتحتين بثر أبيض يخرج من أعناق الفصلان وقوائمها ودواؤه الملح وحباب ألبان الإبل. فإذا لم يجدوا ملحا نتفوا أوبارها ونضحوا جلودها بالماء ومنه المثل. قال في الصحاح: وربما قالوا أحر من القرع بالتسكين يعنون به قرع الميسم و هو المكواة. قال: كأن على كبدي قرعة حذارا من البين ما تبرد قال: والعامة تريد به هذا القرع الذي يؤكل. انتهى. قلت: و إنّما توهموا المأكول لأنّه تشتد حرارته إذا طبخ وتطول ولا يبرد بعد زمن حتى قالوا في زعاماتهم وأمثالهم: قال الذئب: لا آمنك يا قرع ولو كنت في الماء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( زهر الأكمزهر الأكم في الأمثال و الحكم
, ج2 , ص112) 
أحرّ من دمع المقلاة الحرارة ضد البرد كالحر و الحرورة. يقال: حر اليوم يحر كمل يمل وحر يحر كفر يفر حرارة فهو حار و الدمع معروف و المقلات من النساء التي لا يعيش لها ولد ومن النوق التي تضع ولدا تم لا تحمل مشتق من القلت بفتحتين و هو الهلاك. يقال قلت يقلت كفرح يفرح قلتا إذا هلك. وفي الخبر: المسافر ومتاعه على قلت إلاّ ما وقى اللهتعالى. والمقلتة: المهلكة و القلات على وزن مفعال و الجمع مقاليت كمقياس ومقاييس ومصباح ومصابيح قال طرفة: لا تلمني إنّها من نسوة رقد الصيف مقاليت نزر الرقد جمع رقود يعني أنهن مكفيات فهن يرقدن ولا يخدمن ولا يسعين وهن مقاليت لا تعيش أولادهن فيتحملن مؤنتهم وهن نزر أي قلائل الأولاد بالأصلة جمع نزور: فهن بذلك نعمات الأجسام نظائف الأذيال فائقات الكمال. وقال جرير في المفرد: خشاش الطير أكثرها فراخا وأم الصقر مقلات نزور ووصف دمعه المقلات بالحرارة لأنها تبكي حزنا على أولادها وهم يصفون دمعة الحزن بالحرارة ومن ثم يقولون في الدعاء على الرجل اسخن الله عينه ويصفون دمعة الفرح بالبرد ومن ثم يقولون: قرت عين فلان في السرور و الفرح وأقر الله عينه! 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( زهر الأكمزهر الأكم في الأمثال و الحكم
, ج2 , ص111) 
أَحَرُّ مِنَ الجمر زعم النَّظام أنَّ الجمرَ في الشمس أَكْهَبُ،و في الفَيْءِ أَشْكَلُ،و في الليل أحمر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص184) 