قال صلى اللّٰه عليه و آله و سلم لفاطمة بنت قَيْس لما طلَّقها زوجُها انْتَقِلِي إلى أمّ كلثوم فاعْتَدِّي عندها ثم قال لا إنَّ أمّ كُلْثوم يكثر عُوّادُها و لكن انتقلي إلى عبد اللّٰه فإنه أعمى فانتقلتْ إليه حتى انقضت عِدّتُها ثم خطبها أبو جَهْم و معاوية فأتَتِ النبيَّ صلى اللّٰه عليه و آله و سلم تَسْتَأْذِنه فقال لها أمّا أبو جَهْم فأخاف عليك قَسْقَاسَة العصا و أما معاوية فرجل أخَلْقُ من المال قال فتزوجتْ أسامة بن زيد بعد ذلك العُوَّادُ : الزُّوار، و كل مَنْ أتاك مرة بعد أخرى فهو عائد - و روي: إنها امرأة يَكْثر ضِيفَانُها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص410) 
لمّا ضرب أمير المؤمنين عليه السّلام حفّ به العوّاد عاد العليل يعوده عودا:زاره،و رجل عائد من قوم عود و عوّاد مثل زور و زوّار (اللسان). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث في الكتب الأربعةغريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص535) 
فَإِنَّهَا اِمْرَأَةٌ يَكْثُرُ عُوَّادُهَا . أي زوارها. و كل من أتاك مرة بعد أخرى فهو عَائِدٌ و إن اشتهر في عيادة المريض ^ حتى صار كأنه مختص به 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص111) 
فإِنها امرأَة يكثُرُ عُوَّادُها أي زوّارها. و كلّ من أتاك مرّة بعد أخرى فهو عَائِد، و إن اشتهر ذلك في عِيَادَة المريض حتى صار كأنّه مختصّ به. و قد تكررت الأحاديث في عيادة المريض 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص317) 
أَي زُوَّارُها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص319) 
يَكْثُرُ عُوَّادُها أَي زُوَّارُها، جمعُ عائِدٍ ، و كلُّ آتٍ مَرَّةً بعدَ أُخرى فهو عائِدٌ ، و إِنِ اشتَهَرَ في عِيادةِ المريضِ حتَّى صار كأَنَّه مختصُّ به، فقالوا: العِيادَةُ في المَرَضِ، و الزّيارةُ في الصِّحَّة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج6 , ص117) 