التعارف بين الشخصين بأن ادعيا النسب بينهما. قال: إذا تعارف اثنان ورث بعضهم من بعض و لا يكلفان البينة، و لو كانا معروفين بغير ذلك النسب لم يقبل قولهما. (الشرائع ص 308). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیةالاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص45) 
تعارف - قد تنقل اللفظة من أصل اللغة إلى ضرب من التعارف، على حال ما نعرفه من حال كثير من الألفاظ. و ربما تدخل فيه طريقة الاصطلاح. و كل واحد من هذين يخالف موضوع اللغة، و يصير باللفظ أمسّ؛ لأنّ من حق الاصطلاح و التعارف أن تنقل اللفظة عن موضوعها. و قولنا "معجز" يفيد، في التعارف، أنه مما يتعذّر علينا فعل مثله. فهذا مرادهم إذا وصفوا الشيء بأنّه "معجز" :و لذلك عند الإضافة يقولون: هو معجز لنا، و ليس بمعجز للّه تعالى. و ربما قالوا: هو معجز "لزيد" ،و ليس بمعجز "لعمرو" إذا تأتى منه فعله، و عدلوا عن طريقة العجز في هذا الباب، و لم يخصّوا به ما يصحّ فيه العجز و ما لا يصحّ؛ لأن القادر منّا لا يصحّ أن يعجز إلاّ عمّا يصحّ أن يقدر عليه في الجنس. و قد صاروا يستعملون هذه اللفظة فيما لا يصحّ أن يقدر أحدنا عليه، كما يستعملونها فيما يصحّ؛ بل استعمالهم في الأوّل أكثر، و لا يكاد أن يستعمل ذلك في المتعارف من الأمور؛ لأنّ أحدنا، و إن لم يمكنه أن يفعل ما يفعله القوي من الحمل و غيره، فإنّ ذلك لا يقال: إنّه معجز، من حيث كان مقاربا لما يصحّ أن يفعله. فإنّما يعنون بذلك الأمر الذي قد تجلّى، و ظهر من أمره، خروجه عن أن يكون تحت إمكان من وصف بأنه معجز له و فيه (ق، غ 15، 197، 18) - إنّ الاصطلاح أقوى من التعارف، كما أنّ التعارف أقوى من وضع اللغة؛ لأنّه أخصّ بالأمر الذي وقع الاصطلاح فيه. و لذلك صارت الصفة، إذا لقّب بها، أخصّ باللقب عند من لقّب به، في أصل موضوعه؛ لأنّه في حكم الاصطلاح. و لا يمتنع، في الاصطلاح، أن يختلف بحسب المذاهب. و إذا أطلقناه فمرادنا ما ذكرناه، و إن كان مراد غيرنا، ممن يخالف في المذهب، خلاف ذلك. فعلى هذا الوجه، يقول قوم، في صفة المعجز، إنّه ما يتعذّر على العباد فعل مثله في جنسه فقط. و منهم من يقول ما يختصّ الأنبياء و الأئمة. و منهم من يقول هو ما يختصّ الأنبياء و الصالحين. فكلّ يذهب، في معناه، إلى ما وقع الاصطلاح عنده عليه، و بحسب المذاهب (ق، غ 15، 199، 6) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص321) 