التَّعْرِيف

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنی التَّعْرِيف

التَّعْرِيْفُ

الإِعلامُ ¦¦
إنشاد الضالة ¦¦
التطْييبُ من العَرْف
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص161)
sourceLink

وقوفهم بها و تعظيمهم يوم عَرَفَة ¦¦
أن تصيب شيئا فتعرفه إذا ناديت من يعرف هذا
(
العین
, ج2 , ص121)
sourceLink

الوُقُوْفُ‌ بعَرَفاتٍ‌
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص24)
sourceLink

تحديدُ الشَّىءِ بذكْر خواصِّه المميِّزة.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص595)
sourceLink

الإِعْلامُ‌ ¦¦
إنشاد الضالة
(
لسان العرب
, ج9 , ص237)
sourceLink

التطْييبُ من العَرْف
(
لسان العرب
, ج9 , ص240)
sourceLink

إِنشادُ الضّالَّةِ ، نَقَلَه الجَوْهَريُّ .
(
تاج العروس
, ج12 , ص382)
sourceLink

الإِعْلامُ‌ يُقال: عَرَّفَه الأَمْرَ: أَعْلَمَه إِيّاه، وَ عَرَّفَهُ‌ بَيْتَه: أَعْلَمَه بمَكانِه ¦¦
ضِدُّ التَّنْكِيرِ و به فُسِّرَ قولُه تعالٰى: عَرَّفَ‌ بَعْضَهُ وَ أَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ‌ على قِراءَةِ من قَرأَ بالتَّشْدِيدِ ¦¦
الوُقُوفُ بعرَفاتٍ‌ يُقال: عَرَّفَ‌ الناسُ‌: إذا شَهِدُوا عَرَفاتٍ‌ ، قال أَوْسُ بنُ مَغْراءَ‌: وَ لا يَرِيمُونَ للتَّعْرِيفِ‌ مَوْقِفَهم حتّى يُقال: أَجيزُوا آلَ صَفْوانَا و هو المُعَرَّفُ‌ ، كمُعَظَّمٍ‌: الموْقِفُ بعَرَفاتٍ‌
(
تاج العروس
, ج12 , ص381)
sourceLink

التَّطْيِيبُ و التَّزْيِينُ‌، و به فُسِّرَ قولُه تعالىٰ‌: وَ يُدْخِلُهُمُ اَلْجَنَّةَ عَرَّفَهٰا لَهُمْ‌ أي: طَيَّبَها، قال الأَزهَرِيُّ‌: هٰذا قولُ بعضِ أَئِمَّةِ اللُّغَةِ
(
تاج العروس
, ج12 , ص383)
sourceLink

و أما ( التعريفُ ) المُحْدَث فهو التشبُّه بأهل عرفة في غيرها من المواضع، و هو أن يَخرُجوا إلى الصحراء فيدعُوا و يتضرَّعوا، و أوّلُ مَنْ فعل ذلك بالبصْرة ابن عباس رضي اللّه عنهما.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص55)
sourceLink

الإعْلاَمُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و التَّعْرِيفُ أيضاً: إنشادُ الضالّةِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
التطييب، من العَرْفِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الوقوفُ بعَرَفَاتٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1402)
sourceLink

عرف التعريف : عَرَّف الناسُ :إذا وقفوا بعرفات ،قال الفرزدق:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4502)
sourceLink

تعريف الضَّالة و اللّقْطة، أن يقول: مَن يَعرِف هذا؟ و يقال: اعتَرَف بالشَّىْ ء، إذا أقرَّ، كأنّه عَرفَه فأقرَّ به.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص282)
sourceLink

الإِعْلامُ ، و ضِدُّ التَّنْكيرِ، و الوقُوف بعَرَفَاتٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص235)
sourceLink

التَّعْرِيفَة

مترادف (التَّعْرِفَة)است.
(
فرهنگ ابجدی
, ص239)
sourceLink

قائمةٌ تحدِّدُ أَثمان السِّلَع و أُجور العَملِ أَو رسوم النقْلِ.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص595)
sourceLink

تعريف

شناسا گردانيدن و خوشبو گردانيدن و بعرفات استادن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص375)
sourceLink

و الوقوف بعَرَفاتٍ تعريف .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص282)
sourceLink

تَعْريف

تحديد،إعطاء معنى:«تَعْريفُ‌ كلمة» ¦¦
بَيان،وَصْف:«ورقة تَعْريف»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص969)
sourceLink

تَعْرِيف

ج.-ات،تَعارِيف ' :اعلان، اطلاع،آگاهى؛شرح،دستور،دستورالعمل؛ معرفى؛تعريف،توضيح،تعيين،تصريح؛تشخيص، تبيين؛معرفه‌سازى(دست‍.).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص433)
sourceLink

بِطاقةُ تَعْرِيف

تَذْكِرةُ‌ هُوِيَّة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص969)
sourceLink

تَعْرِيفُ بشيء

إعطاء معلومات عنه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص969)
sourceLink

أَداةُ تَعْريف

عند النُّحاة:أَل التَّعْريف،اللاَّم
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص969)
sourceLink

التَّعْرِيف في الاصطلاح

التَّعْرِيْفُ

عبارة عن ذكر شيء تستلزم معرفته معرفة شيء آخر .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص28)
sourceLink

[في الانكليزية] Definite article، definition [في الفرنسية] Article defini، definition عند أهل العربية هو جعل الذات مشارا بها إلى خارج إشارة وضعية و يقابلها التنكير و سيأتي في لفظ المعرفة. و عند المنطقيين و المتكلّمين هو الطريق الموصل إلى المطلوب التصوّري و يسمّى معرّفا بكسر الراء المشددة و قولا شارحا أيضا، و يسمّى حدّا أيضا عند الأصوليين و أهل العربية، كما سيأتي في لفظ الحد. و ذلك المطلوب التصوّري يسمّى معرّفا بفتح الراء المشددة و محدودا، و الطريق ما يمكن التوصل فيه بصحيح النظر إلى المطلوب كما سيأتي أيضا. و بالجملة فالمعرّف ما يكتسب به التصوّر فخرج ما يحصل بطريق الحدس و ما يحصل من الملزومات البيّنة من العلم باللوازم، فإنّ الاكتساب إنّما هو بالنظر. قال المنطقيون لا بد في المعرّف من مميّز فإن كان المميز ذاتيا سمّي المعرف حدّا، و إن كان عرضيا سمّي المعرّف رسما، و إذا اجتمع المميزان سمّي رسما أكمل من الحدّ، و كل من الحدّ و الرسم إن ذكر فيه تمام الذاتي المشترك بينه و بين غيره المسمّى بالجنس القريب فتام، و إلاّ فناقص. فالمركّب من الجنس و الفصل القريبين حدّ تام كالحيوان الناطق في تعريف الإنسان، و المركّب من الخاصة و الجنس القريب رسم تام كالحيوان الضاحك في تعريف الإنسان، و التعريف بالفصل وحده، أو مع الجنس البعيد أو العرض العام عند من يجوز أخذه في الحد حد ناقص، و التعريف بالخاصة وحدها أو مع الجنس البعيد أو العرض العام عند من يجوز أخذه في الرسم رسم ناقص. أعلم أنّ التعريف بالمثال سواء كان جزئيا للمعرّف كقولك الاسم كزيد و الفعل كضرب أو لا يكون جزئيا له كقولك العلم كالنور و الجهل كالظلمة، هو بالحقيقة تعريف بالمشابهة التي بين ذلك المعرّف و بين المثال، فإن كانت تلك المشابهة مفيدة للتمييز فهي خاصة لذلك المعرّف فيكون التعريف بها رسما ناقصا داخلا في أقسام المعرّف الحقيقي، و إلاّ لم يصح التعريف بها، فليس التعريف بالمثال قسما على حدة. و لما كان استئناس العقول القاصرة بالأمثلة أكثر لكون الجزئي أوّل المدركات شاع في مخاطبات المتعلّمين التعريف به. و اعلم أيضا أنّ التعريف يطلق بالاشتراك على معنيين: أحدهما التعريف الحقيقي و هو الذي يقصد به تحصيل ما ليس بحاصل من التصوّرات و هو الذي ذكر سابقا و هو ينقسم إلى قسمين. الأول ما يقصد به تصوّر مفهومات غير معلومة الوجود في الخارج سواء كانت موجودة أو لا و يسمّى تعريفا بحسب الاسم و تعريفا اسميا، فإذا علم مفهوم الجنس مثلا إجمالا و أريد تصوّره بوجه أكمل فإن قصد نفس مفهومه بأجزائه كان ذلك حدا له اسميا، و إن ذكر في تعريفه عوارضه كان ذلك رسما له اسميا. و الثاني ما يقصد به تصوّر حقائق موجودة أي معلومة الوجود في الخارج بقرينة المقابلة و يسمّى تعريفا بحسب الحقيقة، إمّا حدا أو رسما. ثم الظاهر من عباراتهم أنّ المعتبر في كونه تعريفا بحسب الاسم أو بحسب الحقيقة الوجود الخارجي، فالأمور الاعتبارية التي لها حقائق في نفس الأمر، كالوجود و الوجوب و الإمكان يكون لها تعريفات بحسب الاسم فقط، لكن لا شبهة في أن لها حقائق في نفس الأمر، و ألفاظها يجوز أن تكون موضوعة بإزائها و أن تكون موضوعة بإزاء لوازمها، فيكون لها تعريفات بحسب الاسم و بحسب الحقيقة إمّا حدودا أو رسوما كالحقائق الخارجية، فالصواب عدم التخصيص بالموجودات الخارجية و أن يراد بالوجود في الخارج الوجود في نفس الأمر، و به صرّح المحقّق التفتازاني في التلويح. فعلى هذا، الماهيات الحقيقية أي الثابتة في نفس الأمر لها تعريفات بحسب الاسم و بحسب الحقيقة بخلاف الماهيات الاعتبارية أي الكائنة بحسب اعتبار العقل كالمعدومات و المفهومات المصطلحة، فإنّها تعرف بحسب الاسم لا بحسب الحقيقة. و ثانيهما التعريف اللفظي و هو الذي يقصد به الإشارة إلى صورة حاصلة و تعيينها من بين الصور الحاصلة ليعلم أنّ اللفظ المذكور موضوع بإزاء الصورة المشار إليها. فمعنى قولنا الغضنفر الأسد إنّ ما وضع له الغضنفر هو ما وضع له الأسد، فالمستفاد منه تعيين ما وضع له لفظ الغضنفر من بين سائر المعاني و العلم بوضعه له، فمآله إلى التصديق أي التصديق بالوضع فهو في الحقيقة من مطالب هل المركّبة، و إن كان يسأل عنه بما نظرا إلى استلزامه لإحضار المعنى بعد العلم بالوضع، فيقال ما الغضنفر؟ و هو طريقة أهل اللغة و خارج عن المعرّف الحقيقي و أقسامه المذكورة. فإن التعريف الحقيقي ما يكون تصوّره سببا لتصور شيء آخر. و لمّا لم يكن في التعريف اللفظي المغايرة إلاّ من حيث اللفظ لا يتحقق هاهنا تصوّران متغايران بالذات أو بالاعتبار، فضلا عن كون أحدهما سببا للآخر. و ما قيل من أنّ المفهوم من حيث إنه مدلول اللفظ الأول مغاير لنفسه من حيث إنّه مدلول اللفظ الثاني فبالحيثية الثانية سبب، و بالحيثية الأولى مسبب، ففيه أنّ المفاد من التعريف اللفظي إحضار ذات مفهوم اللفظ الأول بتوسّط اللفظ الثاني لا إحضاره مقيدا بكونه مدلول اللفظ الأول بتوسّط إحضاره مقيدا بكونه مدلول اللفظ الثاني، فظهر من هذا فساد ما ذهب إليه المحقق التفتازاني، من أنّ التعريف اللفظي من المطالب التصوّرية، و بالنظر إلى هذا ذهب صاحب السلم إلى أنّ الاشتراك بين المعنيين معنوي حيث قال: معرّف الشيء ما يحمل عليه تصويرا و تحصيلا أو تفسيرا، و الثاني اللفظي و الأول الحقيقي، ففيه تحصيل صورة غير حاصلة. فإن علم وجودها فهو بحسب الحقيقة، و إلاّ فبحسب الاسم. ثم قال: التعريف اللفظي من المطالب التصوّرية فإنه جواب ما، و كلّما هو جواب ما فهو تصوّر. أ لا ترى إذا قلنا الغضنفر موجود فقال المخاطب ما الغضنفر؟ ففسّره بالأسد، فليس هناك حكم. و هكذا ذكر المحقق الدواني حيث قال: و أنت خبير بأنه إذا كان الغرض منه معرفة حال اللفظ و أنه موضوع لذلك المعنى كان بحثا لغويا خارجا عن المطالب التصوّرية، و أمّا إذا كان الغرض منه تصوير معنى اللفظ أي إحضاره فليس كذلك كما إذا قلنا الغضنفر موجود، فلم يفهم السامع منه معنى، ففسرناه بالأسد فيحصل له تصوّر معناه فذلك من المطالب التصورية انتهى. و فيه أنّ هذا التفسير لإحضار صورة حاصلة للحكم عليه بموجود و ليس كل ما يفيد إحضار صورة حاصلة تعريفا لفظيا و إلاّ لكان جميع الألفاظ المعلومة أوضاعها تعريفات لفظية لكونها مفيدة لإحضار صورة حاصلة بل هو أي التعريف اللفظي ما يفيد إحضار صورة حاصلة، و يعلم بأنّ اللفظ موضوع بإزائها كقولنا الغضنفر الأسد، على أنه يرد على قوله ففسرناه بالأسد ليحصل معناه أنه إن أراد به أنّ التفسير يفيد حصول المعنى ابتداء فممنوع. و إن أراد أنه يفيده بتوسط إفادته العلم بأنه موضوع فمسلّم. لكن حينئذ يكون التفسير المذكور للعلم بالوضع و حصول المعنى بتبعه فتدبر. فائدة: من حق التعريف اللفظي أن يكون بألفاظ مفردة مرادفة فإن لم توجد ذكر مركّب يقصد به تعيين المعنى لا تفصيله و يجري في الحروف و الأفعال أيضا. فائدة: يجب معرفة المعرّف قبل معرفة المعرّف قبلية زمانية و ذاتية، فإنّ كونه طريقا لتلك المعرفة يثبت القبلية الزمانية، و كونه سببا لها يثبت القبلية الذاتية، فيكون غير المعرّف و يكون أيضا أجلى منه، و لا بدّ أن يساويه في العموم و الخصوص ليحصل به التمييز إذ لولاه لدخل فيه غير المعرّف على تقدير كونه أعمّ مطلقا أو من وجه، فلم يكن مانعا مطردا أو خرج عنه بعض أفراده على تقدير كونه أخص، إمّا مطلقا أو من وجه فلم يكن جامعا و منعكسا. و هذا مذهب المتأخرين. و أمّا المتقدمون فقد قالوا الرّسم منه تام يميز المرسوم عن كل ما يغايره و منه، و ناقص يميزه عن بعض ما يغايره. و صرّحوا بأنّ المساواة شرط لجودة الرسم و جوّزوا الرسم بالأعم و الأخص، و أيّد ذلك بأنّ المعرّف لا بدّ أنّ يفيد التمييز عن بعض الأغيار كما يقتضيه تعريفهم للمعرّف بما يستلزم معرفته معرفته، فإن المعرفة تقتضي التمييز في الجملة. و أمّا التمييز عن جميعها فليس بشرط أنّ التصورات المكتسبة كما قد تكون بوجه خاص بالشيء إمّا ذاتي أو عرضي، كذاك يكون بوجه عام ذاتي أو عرضي، فيجب أن يكون كاسب كل منهما معرفا. فالمساواة شرط للمعرّف التام دون غيره حدا كان أو رسما. فائدة: كلّ من قسمي التعريف الحقيقي لا يتجه عليه منع لأنّ المتصدّي لهما بمنزلة نقاش ينقش لك في ذهنك صورة مفهوم أو موجود، فإنّه إذا قال الإنسان حيوان ناطق لم يقصد به أن يحكم عليه بكونه حيوانا ناطقا و إلاّ لكان مصدقا لا مصوّرا، بل أراد بذكر الإنسان أن يتوجه ذهنك إلى ما عرفته بوجه ما، ثم شرع في تصويره بوجه أكمل. فليس بين الحدّ و المحدود حكم حتى يمنع، فلا يصح أن يقال للكاتب: لا أسلم كتابتك. نعم يصح أن يقال لا نسلم أنّ هذا حدّ للإنسان أو أنّ الحيوان جنس له و نحو ذلك، فإنّ هذه الدعاوي صادرة عنه ضمنا و قابلة للمنع، فإذا أريد دفعه صعب جدا في المفهومات الحقيقية و إن سهل في المفهومات الاعتبارية. و كذا لا يتجه على الحدّ النقض و المعارضة. أمّا إذا قيل الإنسان حيوان ناطق و أريد أنّ هذا مدلوله لغة أو اصطلاحا كان هذا تعريفا لفظيا قابلا للمنع الذي يدفع بمجرد نقل أو وجه استعمال. هذا كله خلاصة ما في شرح المواقف و حاشيته لمولانا عبد الحكيم. فائدة: يحترز في التعريف عن الألفاظ الغريبة الوحشية و عن المشترك و المجاز بلا قرينة ظاهرة. و بالجملة فعن كلّ لفظ غير ظاهر الدلالة على المقصود. فائدة: المركب إذا لم يكن بديهي التصوّر يحدّ بأجزائه حدا تاما أو ناقصا دون البسيط فإنه لا يمكن تحديده أصلا، إذ لا جزء له. فإن تركّب عنهما أي عن المركّب و البسيط غيرهما و لا يكون ذلك الغير بديهي التصوّر حدّ بهما، و إلاّ فلا، إذ لم يقعا جزأ للشيء. و كل متصوّر كسبي مركّب أو بسيط له خاصة شاملة لازمة بيّنة بحيث يكون تصورها مستلزما لتصوره يرسم، و إلاّ فلا. فإن كان ذلك الكسبي الذي له تلك الخاصة مركّبا أمكن رسمه التام بتركيب جنسه القريب مع خاصته و إلاّ فالناقص. ثم إنّه يقدم في التعريف الاسم. ثم المشهور أنّ الشخص لا يحدّ بل طريق إدراكه الحواس إنما الحدّ لكليّات المرتسمة في العقل دون الجزئيات المنطبعة في الآلات لأنّ معرفة الشخص لا تحصل إلا بتعيين مشخصاته بالإشارة و نحوها، و الحدّ لا يفيد ذلك لأن غايته الحدّ التام و هو إنما يشتمل على مقومات الشيء دون مشخصاته. و لقائل أن يقول إنّ الشخص مركّب اعتباري هو مجموع الماهية و التشخّص، فلم لا يجوز أن يحدّ بما يفيد معرفة الأمرين‌؟ و الحقّ أنّ الشخص يمكن أن يحدّ بما يفيد امتيازه عن جميع ما عداه بحسب الوجود لا بما يفيد تعينه و تشخصه، بحيث لا يمكن اشتراكه بين كثيرين في العقل، فإنّ ذلك إنما يحصل بالإشارة لا غير. هكذا في العضدي و حواشيه.
(
موسوعه کشاف
, ص482)
sourceLink

شناسانيدن و خود را باهل عرفات مانند كردن كما في كتب الفقه ان التعريف اجتماع الناس يوم عرفة في بعض المواضع تشبيها له بالواقفين بعرفة على عرفات*و أيضا التعريف ان يذهب بالهدي الى عرفات مع نفسه ليعرف الناس انه هدي كما في كنز الدقائق و لا يجب التعريف بالهدى (و التعريف)عند النحاة كون الاسم موضوعا لشيء بعينه كما في المضمرات و المبهمات و الاعلام و ذى اللام و المضاف الى المعرفة*(و عند المحققين) حقيقة التعريف الاشارة الى ما يعرفه مخاطبك و ان المعرفة ما يشار بها الى متعين اى معلوم عند السامع من حيث انه كذلك و النكرة ما يشار بها الى امر متعين من حيث ذاته و لا يقصد ملاحظة تعينه و ان كان متعينا معهودا في نفسه فان بين مصاحبة التعيين و ملاحظته فرقا بينا و باقي تحقيق التعريف(في المعرفة) ان شاء اللّه تعالى*(و عند المنطقيين)جعل الشيء محمولا على آخر لافادة تصوره بالكنه او بالوجه* (اعلم)ان الغرض من التعريف اما تحصيل صورة لم تكن حاصلة في الذهن او تعيين صورة من الصور الحاصلة فيه(و الاول)هو التعريف الحقيقي- (و الثانى)هو التعريف اللفظى*(ثم التعريف الحقيقي)اما ان يكون وجود معرفه معلوما أوّلا(الاول)التعريف بحسب الحقيقة(و الثاني)التعريف بحسب الاسم و كل واحد منهما ان كان بالذاتيات فحد حقيقى-او اسمى تام- او ناقص-و الا فرسم حقيقى-او اسمي-كذلك*و مثال الحد الحقيقى و الرسم الحقيقى تعريف الانسان المعلوم وجوده بالحيوان الناطق و بالحيوان الضاحك*و مثال الحد الاسمي و الرسم الاسمي تعريف العنقاء الغير المعلوم وجودها بالحيوان الكذائى و بالطائر الكذائى*و مثال اللفظى تعريف الغضنفر بالاسد* (و قد)سمح العلامة التفتازاني رحمه اللّه في المطول و التلويح و شرح الشرح للعضدى حيث جعل الاسمى داخلا فى اللفظى*و منشأ التسامح ان الاسمى يقع في مقابل الحقيقى و اللفظى أيضا في مقابله*(و زعم)ان كلا الحقيقيين بمعنى واحد فجعل اللفظى شاملا للاسمى و غيره*و قد عرفت ان للحقيقى معنيين باعتبار احد المعنيين مقابل للتعريف اللفظى و باعتبار المعنى الآخر مقابل للتعريف الاسمى و ليس كلا الحقيقيين بمعنى واحد حتى يصح ما زعمه* (و لا يخفى)عليك انه يتضح من هذا التحقيق ان الرسوم الاسمية و الحدود الاسمية تجري في الماهيات الموجودة أيضا لكن قبل العلم بوجودها و اما الامور الاعتبارية فلا يكون تعريفاتها الا اسمية*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص315)
sourceLink

-في الاصطلاح:تحديد المفهوم الكلّي للشيء بذكر خصائصه و مميّزاته،و التعريف الكامل ما يساوي المعرّف تمام المساواة، و يسمّى جامعا مانعا. -في النحو:هو جعل الاسم معرفة، و ذلك 1-بإدخال«أل»عليه،نحو: «رجل-الرجل». 2-بإضافته إلى معرفة،نحو: «رجل-القرية». 3-بأضافته إلى مضاف إلى معرفة، نحو:«رجل-رجل وقت الشدّة». 4-بجعله نكرة مقصودة بالنّداء،نحو: «شرطيّ-يا شرطيّ. 5-بالإشارة،نحو:«رجل-هذا رجل». 6-بالعلميّة،كأن تسمّي رجلا «ناصرا». 7-بالإضمار،نحو:«أنت مهذّب». 8-بالاسم الموصول،نحو:«جاء الذي نجح».
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص260)
sourceLink

هو إدخال لفظ أعجمي إلى اللغة العربيّة بعد إخضاعها لوزن من أوزان العربيّة، بنقص أو زيادة، أو قلب، نحو «فنجان» معرّب «بِنْكان» (فارسية). و للتعريب، أيضاً، معنى محدث، هو النقل من لغة أجنبيّة إلى لغة عربيّة. ¦¦
هو جعل الاسم النكرة معرفة بزيادة «أل» التعريف، نحو: «رجل - الرجل»، أو بإضافته إلى معرفة، نحو: «كتاب النَّحْوِ»، أو بجعله مقصوداً بالنداء، نحو: «يا رجلُ‌»، أو بالعلميّة، نحو: «خالد»، أو بالإشارة، نحو: «هذا رجلٌ‌»، أو باسم الموصول، نحو: «عاد الذي غابَ‌».
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص186)
sourceLink

من عرّف الأمر؛ إذا طيبه و زيّنه. Defining,identifying عبارة عن ذكر شيء، تستلزم معرفته معرفة شيء آخر. تحديد الشيء بذكر خواصه.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص137)
sourceLink

هو فعل المعرّف، ثم أطلق في الاصطلاح على اللفظ المعرّف به على سبيل المجاز، لأنه أثر اللافظ كما أن التعريف أثر المعرّف. و هو وصف الشيء من حيث هو، أو وصف لواقع الشيء، أو وصف لما لا يتحقق الشيء إلا به. فمثلا لو قلنا: «الإنسان: حيوان ناطق» فهذا تعريف للإنسان من حيث هو، و لو عرفنا البيع مثلا بأنه «مبادلة مال بمال تملكا أو تمليكا على سبيل التراضي» فهذا تعريف للبيع من حيث هو. و أما لو قلنا: «الإنسان هو الشخص الذي له يدان أو رجلان أو وجه و جوارح يبطش بها» فهذا وصف لواقع الإنسان، أي: ما يتعلق به. و أما تعريفنا للسبب و الشرط مثلا: «السبب وصف ظاهر منضبط دلّ الدليل السمعيّ‌ على كونه معرّفا لوجود الحكم لا لتشريعه» فهو وصف لما لا يتحقق الحكم الشرعيّ إلا به. و كذلك الأمر في الشرط. و التعريف أعم من الحدّ لأن التعريف يحصل بذكر لازمه أو خاصته، أو لفظ يحصل معه الاطّراد و الانعكاس، و ليس كل تعريف حدّا، لأنه قد لا يتضمن جميع الذاتيات.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص92)
sourceLink

من عرف يعرف تعريفا:و هو الإعلام، و منه تعريف اللقطة و هو الإعلام بها.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص84)
sourceLink

عبارة عن ذكر شيء تستلزم معرفته معرفة شيء آخر، و التعريف الحقيقي: هو أن يكون حقيقة ما وضع اللفظ بإزائه من حيث هي فيعرف بغيرها، و التعريف اللفظي: هو أن يكون اللفظ واضح الدلالة على معنى فيفسّر بلفظ أوضح دلالة على ذلك المعنى؛ كقولك الغضنفر الأسد، و التعريف أيضا عند الفقهاء: أن يذهب بالهدي إلى عرفات ليعرف الناس أنه هدي.
(
التعریفات الفقهیة
, ص58)
sourceLink

عبارة عن ذكر شيء تستلزم معرفته معرفة شيء آخر. (التعريفات/ 28) الحقيقيّ هو أن يكون حقيقة ما وضع اللّفظ بإزائه من حيث هي. فيعرّف بغيرها، و اللّفظيّ هو أن يكون اللّفظ واضح الدّلالة على معنى فيفسّر بلفظ أوضح دلالة على ذلك المعنى. (المصدر/ 28) الحقيقيّ هو الّذي يقصد به تحصيل ما ليس بحاصل من التّصورات، و اللّفظي أن لا يكون اللّفظ واضح الدلالة على معنى فيفسّر بلفظ واضح دلالته على ذلك المعنى. (الكلّيّات/ 96) ←الحدّ و الرّسم.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص72)
sourceLink

التعريف في الفكر الحديث و المعاصر

التّعريف عند أهل العربيّة هو جعل الذّات مشارا بها إلى خارج إشارة وضعيّة و يقابلها التّنكير. و عند المنطقيّين هو الطّريق الموصل إلى المطلوب التّصوّريّ‌ و يسمّى معرّفا و قولا شارحا أيضا، و يسمّى حدّا أيضا عند الأصوليّين. و ذلك المطلوب التّصوّري يسمّى معرّفا و محدودا. و بالجملة فالمعرّف ما يكتسب به التّصوّر فخرج ما يحصل بطريق الحدس و ما يحصل من الملزومات البيّنة من العلم باللّوازم فإنّ‌ الاكتساب إنّما هو بالنّظر. و قال المنطقيّون: لا بدّ في المعرّف من مميّز فإن كان المميّز ذاتيّا سمّي المعرّف حدّا و إن كان عرضيّا سمّي المعرّف رسما. و قال المتقدّمون: إنّ‌ الرّسم منه تامّ‌ يميّز المرسوم من كلّ‌ ما يغايره و هو يتركّب من الجنس القريب و الخاصّة كتعريف الإنسان بالحيوان الضّاحك. و منه ناقص يميّزه عن بعض ما يغايره و يكون بالخاصّة وحدها أو بها و بالجنس البعيد كتعريف الإنسان بالضّاحك أو بالجسم الضّاحك، أو بعرضيّات تختصّ‌ جملتها بحقيقة واحدة كقولنا في تعريف الإنسان: إنّه ماش على قدميه عريض الأظفار بادي البشرة مستقيم القامة ضحّاك بالطّبع. و صرّحوا بأنّ‌ المساواة شرط‍‌ لجودة الرّسم و جوّزوا الرّسم بالأعمّ‌ و الأخصّ‌، و أيّد ذلك بأنّ‌ المعرّف لا بدّ أن يفيد التميّز عن بعض الأغيار كما يقتضيه تعريفهم للمعرّف بما يستلزم معرفته. فإنّ‌ المعرفة تقتضي التّمييز في الجملة. (لويس شيخو، علم الأدب 1، 33، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص683)
sourceLink

التعريف في المنطق(تعلیق)

يجيء التعريف إجمالا نتيجة عملية تجريدية، تقوم على استدلال تحليلي و تركيبي، على التعميم و الشمولية من خلال تصنيف الكائنات، ليتمّ‌ بواسطة الكلّيات الخمس أو غيرها. فيفيدنا بألفاظ‍‌ قلائل عن ماهيّة الأشياء، مخصّصا إياها بالأساسي منها دون العرضي، أو بتحديدات جوهرية ملحقة بتلك العرضية إذا ما شئنا الدخول في معرفة تفاصيل المعرّف به و تفسير خصوصياته. من هنا وجب مواكبة التعريف أحيانا رسومات و محمولات إضافية. لكن التعريف يبقى غير مكتمل المعالم إذا ما اكتفى بتحديد الأشياء بأسمائها، و سلخها عن حركية مسمّياتها و غناء مضامينها كما هي حال التعريف الاسمي ) ( . و هذا ما يعرّضه للنقد التجريبي ما دام غير خاضع للواقع الذي استلّ‌ منه طبيعة المعرّف بدقائق تكوينه. نقع هنا مرة ثانية في إشكالية العلاقة بين الكلّي و الجزئي أو بين حدود الأشياء و حقائقها، بين إنّياتها و ماهيّاتها. (راجع: تحديد، جنس، حدّ، رسم، كلّيات، مفهوم، نوع).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص684)
sourceLink

التعريف في الفكر النقدي

إن كل تعريف هو في حدّ ذاته تذهّن تصوّري للواقع المعاش و الحسّي. و هذا يعني أن كل تعريف يقوم على تصوّرات، و بالتالي فهو معرّض دائما للنقد التجريبي. فبمجرّد أن نقيسه بوقائع التجربة و مجرياتها الفعلية و العملية، تظهر بعض التفاصيل و العناصر التي لم يستطع أن يشملها ذاك التعريف و التي تكون غالبا ذات قيمة أساسية في فهم الظاهرة المعنيّة، خصوصا إذا كانت هذه الأخيرة نتيجة فعل إنساني مشحون بقدر من الكثافة و الثقل النوعي لا يمكن معه لفرادتهما أن يجري عليهما مبدأ الشمول و الكلّية. و هذه هي حال ظاهرة الإرهاب السياسي. إلاّ أنه بالمقابل، لا يسع أية دراسة تطمح إلى مستوى العلم إلاّ أن تخضع للمستلزمات التي تفرضها القواعد العلمية بالرغم من جميع الصعوبات و العوائق التي تنتج عن ذلك. (أدونيس عكره، الإرهاب السياسي، 83، 12). ¦¦
التعريف لا يكون إلاّ بفضل اللقاء بين مؤسّستين اجتماعيتين: - الأولى لغوية منطقية و هي الواضعة للحدود و التعريفات، و منها تستمدّ القوانين العامة للتعريف. - الثانية تجريبية تقنية و هي الواضعة للمحدودات و المعرفات، و منها تستمدّ العلامات المميّزة للمجال الذي تتعلّق به الممارسة. (أبو يعرب المرزوقي، إصلاح العقل، 280، 28). ¦¦
إن التعريف يبقى خاضعا للواقع المدروس، تابعا له، و لا يعلو عليه. لكنه من ناحية أخرى، يخضع الواقع لمقتضياته إذ يصبح لدى الباحث وسيلة التحرّي و التحليل و التعليل و التصنيف و التأليف. فالتعريف ينطوي في الحقيقة على بذور نظرية، تظهر في نهاية البحث بصورة أكمل و أوضح، و قد تستلزم تعديلا في التعريف الذي كان الانطلاق منه. (ناصيف نصّار، مجتمع جديد، 77، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص684)
sourceLink

التعريف في أصول الفقه

التعريف إمّا باللفظ‍‌، أو بالإشارة كحركة اليد و الحاجب، أو بالمثال و هو الجرم الموضوع على شكل الشيء. (الأسنوي، الوصول إلى الأصول 1، 222، 9). ¦¦
التعريف إن كان بالجنس القريب و الفصل فهو الحدّ التام؛ و هو تعريف بجميع الأجزاء. و إن كان ببعض الأجزاء و ذلك البعض مساو للماهية فهو الحدّ الناقص، كالتعريف بالفصل فقط‍‌، كالناطق أو بالجنس بالبعيد معه كالجسم الناطق. (الزركشي، البحر المحيط‍‌ 1، 102، 15). ¦¦
الشرط‍‌ في التعريف، حقيقيّا كان أو اسميّا، الاطراد و الانعكاس. (حسن خان الصديق، علم الأصول، 5، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص682)
sourceLink

التعريف في علم الكلام

تعريف الموصوف يتوقّف على كون الوصف المعرّف بحيث ينتقل الذّهن من تصوّره إلى تصوّر ماهيّة الموصوف، لا على العلم بكون ذلك الوصف كذلك، حتّى يلزم المحال الّذي ذكره. و أمّا كون الموصوف هو الموصوف بذلك الوصف دون كلّ‌ ما عداه، يقتضى كون الوصف إمّا مساويا للموصوف، و إمّا أخصّ‌ منه. و الأوّل كالضّاحك للإنسان، و الثّاني كالكاتب له. و على التّقديرين يكون الوصف ملزوما و الموصوف لازما. و اللزوم إن كان عقليّا انتقل العقل من تصوّر الملزوم إلى تصوّر اللازم، فيحصل التّعريف، و لا يكون العلم باللزوم شرطا في الانتقال، فلا يلزم ذلك المحال. و التّعريف في الأوّل يكون مطّردا منعكسا، و في الثاني مطّردا غير منعكس. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 9، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص682)
sourceLink

التعريف في الفلسفة

إنّ‌ التعريف على وجهين: أحدهما أن يكون الغرض منه إفادة تصوّر مجهول بواسطة تصوّر حاصل. و ثانيهما أن يكون الغرض منه التنبيه على الشيء بعلامة منبّهة و إن كانت أخفى من المعرّف في نفس الأمر. فتعريف الوجود على الوجه الثاني جائز و أمّا على الوجه الأول فغير جائز خلافا لبعضهم. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 10، 6). ¦¦
التعريف عبارة عن ذكر الشيء يستلزم معرفته معرفة شيء آخر. (الجرجاني، التعريفات، 64، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص683)
sourceLink

التعريف في اللّغة

العرفان: العلم... و عرّفه الأمر: أعلمه إياه. و عرّفه بيته: أعلمه بمكانه. و عرّفه به: و سمه... و التعريف: الإعلام. و التعريف أيضا: إنشاد الضالّة... و تعرّفت ما عند فلان: أي تطلّبت حتى عرفت... و تعرّفه المكان و فيه: تأمّله... و المعارف: الوجوه... و المعروف: ضدّ المنكر... و التعريف: الوقوف بعرفات. (لسان العرب، عرف، 236/9-242).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص681)
sourceLink

التعريف عند أهل العربية: هو جعل الذات مشارا بها إلى خارج إشارة وضعية، و يقابلها التنكير... و عند المنطقيين و المتكلّمين: هو الطريق الموصل إلى المطلوب التصوّري و يسمّى معرّفا بكسر الراء المشدّدة، و قولا شارحا أيضا، و يسمّى حدّا أيضا عند الأصوليين و أهل العربية... التعريف بالمثال سواء كان جزئيّا للمعرّف... أو لا يكون جزئيّا له... هو بالحقيقة تعريف بالمشابهة التي بين ذلك المعرّف و بين المثال، فإن كانت تلك المشابهة مفيدة للتمييز فهي خاصة لذلك المعرّف فيكون التعريف بها رسما ناقصا داخلا في أقسام المعرّف الحقيقي، و إلاّ لم يصحّ‌ التعريف بها، فليس التعريف بالمثال قسما على حدة... التعريف يطلق بالاشتراك على معنيين: أحدهما: التعريف الحقيقي و هو الذي يقصد به تحصيل ما ليس بحاصل من التصوّرات... و ثانيهما: التعريف اللفظي و هو الذي يقصد به الإشارة إلى صورة حاصلة، و تعيينها من بين الصور الحاصلة ليعلم أن اللفظ‍‌ المذكور موضوع بإزاء الصورة المشار إليها. (كشاف الاصطلاحات، التعريف، 482/1-483).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص682)
sourceLink

التعريف في المنطق

التعريف هو أن يقصد فعل شيء إذا شعر به شاعر تصوّر شيئا ما هو المعرّف. و ذلك الفعل قد يكون كلاما، و قد يكون إشارة. (ابن سينا، منطق المشرقيين، 29، 2). ¦¦
بالجملة إنّ‌ التعريف يقتضي التخصيص لا غير. (ابن سينا، منطق المشرقيين، 30، 5). ¦¦
لا يجوز تعريف الشيء بالأخص منه. (الأبهري، هداية الحكمة، 51، 20). ¦¦
التعريفات ما هو مفرد محض كالحدّ و الرسم الناقصين إذا كان الحدّ بالفصل و حدّه و الرسم بالخاصة و حدّها، أعني الفصل و الخاصة المفردين لا المركّبين. (أبو عبد اللّه السنوسي، المنطق، 108، 1). ¦¦
التعريف بالفصل و حدّه أو مع الجنس البعيد يسمّى حدّا ناقصا... التعريف بالفصل مع الجنس القريب أو مع ذكر أجزائه بالمطابقة يسمّى حدّا تامّا. (أبو عبد اللّه السنوسي، المنطق، 113، 23).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص683)
sourceLink

التعريف بالتقسيم

Defining by stating the divisions of the thing تعريف الشيء بذكر الأقسام التي ينقسم إليها الشيء، و هذه الأقسام في حقيقتها، تعدّ خاصّة من خواصّ الشيء. مثاله: تعريف الإيمان بأنّه الإيمان باللّه و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و القدر خيره و شره.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص137)
sourceLink

التعريف بالتشبيه

و هو مما يلحق (التعريف بالمثال) و يدخل في «الرسم الناقص» و يراد به أن يشبّه الشيء المقصود تعريفه بشيء آخر لجهة شبه بينهما على شرط أن يكون المشبّه به معلوما عند المخاطب بأن له جهة الشّبه هذه. و ذلك نحو تشبيه الوجود بالنور. و جهة الشبه بينهما أن كلاّ منهما ظاهر بنفسه، مظهر لغيره. و يلاحظ أن هذا النوع ينفع كثيرا في المعقولات عند ما يراد تقريبها من المبتدئ بتشبيهها بالمحسوسات، إذ الأخيرة أقرب للذهن.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص92)
sourceLink

التعريف الحقيقيّ

و هو أن يكون ذكر حقيقة ما وضع اللفظ بإزائه من معنى من حيث هي فيعرّف بغيرها.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص93)
sourceLink

التعريف الحقيقى

هو ان يكون حقيقة ما وضع اللفظ‍‌ بازائه من حيث هى فيعرف بغيرها .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص28)
sourceLink

التعريف بالمثال

تعريف الشيء بذكر مثال من أمثلته، و هذا المثال في حقيقته يعدّ خاصّة من خواصّ الشيء. مثاله: تعريف الفعل بأنّه ما أشبه لفظ سمع، و يسمع، و اسمع.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص137)
sourceLink

و يطلق عليه عند المحدثين «الطريقة الاستقرائية» التي يدعو لها علماء التربية، لتفهيم الناشئة و ترسيخ القواعد و المعاني الكلية في أفكارهم. و هي أن يكثر المؤلف أو المدرس قبل بيان التعريف أو القاعدة من ذكر الأمثلة و التمرينات، ليستنبط الطالب بنفسه المفهوم الكليّ أو القاعدة. و بعد ذلك تعطى له النتيجة بعبارة واضحة ليطابق بين ما يستنبط هو، و بين ما يعطى له من نتيجة بالنهاية. و التعريف بالمثال لا يعدّ قسما من أقسام التعريف، بل هو من التعريف بالخاصّة، لأن المثال مما يختصّ بذلك المفهوم. فلذا هو يرجع إلى «الرسم الناقص». و قد أجيز الاكتفاء به دون ذكر التعريف المستنبط إذا كان المثال وافيا بخصوصيات الممثّل له.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص93)
sourceLink

التعريف اللفظيّ

و هو أن يكون اللفظ واضح الدّلالة على معنى فيفسّر بلفظ أوضح دلالة على ذلك المعنى، كقولك: (الغضنفر: الأسد) و ليس هذا تعريفا حقيقيا يراد به إفادة تصوّر غير حاصل، و إنما المراد تعيين ما وضع له لفظ الغضنفر من بين سائر المعاني. و ليس من أقسام «التعريف» و لا يستحقّ اسمه إلا من باب التوسع و المجاز.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص93)
sourceLink

التعريف اللفظى

هو أن يكون اللفظ‍‌ واضح الدلالة على معنى فيفسر بلفظ‍‌ أوضح دلالة على ذلك المعنى كقولك الغضنفر الاسد و ليس هذا تعريفا حقيقيا يراد به افادة تصور غير حاصل انما المراد تعيين ما وضع له لفظ‍‌ الغضنفر من بين سائر المعانى.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص28)
sourceLink

قسم من مطلق التعريف و قسيم للتعريف الحقيقي لان المطلوب في التعريف الحقيقى تحصيل صورة غير حاصلة كما مر*و في اللفظى تعيين صورة من الصور المخزونة و احضارها في المدركة و الالتفات إليها و تصورها بانها معنى هذا اللفظ و هذا هو معنى قولهم ان الغرض من التعريف اللفظى ان يحصل للمخاطب تصور معنى اللفظ من حيث انه معناه و إليه يرجع قولهم التعريف اللفظى ما يقصد به تفسير مدلول اللفظ يعنى ان التعريف اللفظى تعريف يكون المقصود به تصوير معنى اللفظ من حيث انه معناه في ذهن المخاطب و تفسيره و توضيحه عنده اى جعله ممتازا من بين المعانى المخزونة باضافته الى اللفظ المخصوص لا من حيث انه وضع هذا اللفظ المخصوص لذلك المعنى حتى يكون بحثا لغويا* (نعم)ان التعريف اللفظى يفيد امرين(احدهما)احضار معنى اللفظ و(الثانى) التصديق بان هذا اللفظ موضوع لهذا المعنى*فان اورد في العلوم اللغوية فالمقصود منه بالذات التصديق المذكور و بالعرض التصور اذ نظر ارباب تلك العلوم مقصور على الالفاظ و حينئذ كان بحثا لغويا و من المطالب التصديقية* و ان اورد في العلوم العقلية فالمقصود منه بالذات التصوير و الاحضار و بالعرض التصديق على ما تقتضيه وظيفة هذه العلوم و حينئذ كان تعريفا لفظيا و من المطالب التصورية*(و من هاهنا)يرتفع النزاع بين الفريقين القائل احدهما بانه من المطالب التصديقية و الآخر بانه من المطالب التصورية فاذا قيل الخلاء محال فيقال ما الخلاء فيجاب بانه ؟؟؟بعد موهوم فان قصد السائل بالذات ان لفظ الخلاء لاي معنى من المعاني المخزونة موضوع في اللغة فكان الجواب المذكور حينئذ بحثا لغويا و وظيفة ارباب اللغة و مفيدا بتصديق ان لفظ الخلاء موضوع لهذا المعنى و ان قصد تصور معنى لفظ الخلاء لوقوعه موضوعا في القضية الملفوظة اعنى الخلاء محال و لا بد من تصور الموضوع في التصديق ليحكم عليه بانه محال فكان الجواب المسطور حينئذ تعريفا لفظيا و من المطالب التصورية* (و الفرق)بين التعريف اللفظى و الحقيقي بوجوه*(الاول)ان في التعريف الحقيقى استحصال الصورة ابتداء و في اللفظى استحصالها ثانيا و لهذا يعبر عن هذا الاستحصال بالاستحضار فيقال ان في التعريف اللفظى استحضار الصورة*(و تفصيل هذا المجمل)ان الصورة قبل التعريف الحقيقى لم تكن حاصلة في المدركة اصلا ثم بعده صارت حاصلة فيها ففيه استحصال الصورة ابتداء اي تحصيل صورة غير حاصلة اصلا و الصورة قبل التعريف اللفظى حاصلة في الخيال بعد حصولها في المدركة ثم زوالها عنها ثم اذا اخذت الالتفات إليها يحصل مرة اخرى في المدركة ففى التعريف اللفظى استحضار الصورة و استحصالها ثانيا(فان قلت)كثيرا ما يكون المعنى مخطورا بالبال حاضرا في المدركة و مع ذلك يحتاج الى التعريف اللفظى فيعلم من هاهنا ان استحضار الصورة لا يكون مطلوبا بالتعريف اللفظى و الا يلزم استحضار الحاضر و هو محال(قلنا)قد علمت ان المقصود من التعريف اللفظى تصوير معنى اللفظ من حيث انه معناه لا من حيث ان هذا اللفظ موضوع لهذا المعنى و مجرد حضور المعنى عند المدركة لا يفيد تصوره من حيث انه معنى هذا اللفظ*(و الثاني)ان التعريف الحقيقى يكون لنفسه و لغيره أيضا بخلاف اللفظى فانه احضار الصورة الحاصلة لغيره لا لنفسه و الا يلزم تحصيل الحاصل و احضار الحاضر فان قصد احضار شيء لا يتصور بدون حضوره*(و الثالث)ان منشأ التعريف اللفظى كونه مسبوقا بلفظ لم يفهم معناه بخلاف الحقيقي*(و الرابع)ان التعريف اللفظي يتعلق بالبديهيات و النظريات الحاصلة قبله بخلاف الحقيقى*(و حاصل) الكلام ان التعريف اللفظى ان يكون ما وضع اللفظ بإزائه معلوما من حيث هو مجهولا من حيث انه مدلول لفظ آخر فيعرف ذلك الموضوع له من هذه الحيثية به من حيث هو مدلول للفظ آخر عرف انه مدلول له*(و التعريف) على هذا الوجه ليس بدورى اذا لشيء من حيث هو مدلول اللفظ عرف كونه مدلولا له لا يتوقف تعريفه على الشيء من حيث هو مدلول لفظ لم يعرف كونه مدلولا له فتغاير الجهتان* (ثم انهم)اختلفوا في ان التعريف اللفظى اما من المطالب التصديقية او التصورية*فذهب السيد السند الشريف الشريف قدس سره و من تابعه الى انه من المطالب التصديقية*و ذهب المحقق التفتازاني و من وافقه الى انه من المطالب التصورية و الذاهبون الى انه من المطالب التصديقية يتمسكون بلزوم المحال بانه لو لم يكن من المطالب التصديقية لكان من المطالب التصورية و حينئذ يلزم حصول الحاصل لحصول التصور سابقا و هو محال و المستلزم للمحال أيضا محال فثبت انه من المطالب التصديقية*(و اجيب أولا)بالمنع يعنى لا نسلم انه لو كان من المطالب التصورية لزم حصول الحاصل لحصول التصور سابقا لما مر آنفا من ان الصورة الزائلة من المدركة الى الخزانة تصير حاصلة في المدركة ثانيا بالتعريف اللفظى فليس فيه حصول الحاصل بل فيه استحصال امر غير حاصل لكن ثانيا لا ابتداء(و اجيب ثانيا)بالمعارضة بان دليلكم و ان دل على مطلوبكم لكن عندنا دليل يدل على خلاف مطلوبكم بانا نقول لو كان التعريف اللفظى من المطالب التصديقية لكان بحثا لغويا و خارجا عن وظيفة ارباب المعقول و هو خلاف الاجماع لانهم اتفقوا على ان التعريف اللفظى غير البحث اللغوى كما مر فهذا محال و المستلزم للمحال محال فكونه من المطالب التصديقية محال*و ما ذهب إليه المحقق التفتازاني رحمه اللّه و من وافقه حق لكن استدلالهم على هذا المدعى بانه تعريف اسمى و هو من المطالب التصورية بالاتفاق بعيد عن الصواب لانهم زعموا عدم الفرق بين التعريف اللفظى و الاسمى و قالوا انهما متحدان و التعريف الاسمى من المطالب التصورية فاللفظى أيضا كذلك* (و قد عرفت)ان بينهما مباينة لان التعريف الاسمى قسم التعريف الحقيقى القسيم اللفظى كيف لا فان البديهى يحتمل التعريف اللفظى و لا يحتمل التعريف الاسمى فالدليل على هذا المطلب ان المقصود منه تصوير معنى اللفظ لانه اذا قيل الغضنفر واقف مثلا فالمخاطب عالم قطعا بأن للفظ الغضنفر معنى ما قصد التصديق بثبوت هذا المحمول له فقد تصوره بوجه ما لكن لما لم يكن عالما به بخصوصه يطلب تصوره بوجه آخر يفيد الخصوصية فيقول ما الغضنفر لطلب تصور المعنى المخصوص للفظ الغضنفر اى لطلب المعنى المعين من المعاني المخزونة المعلومة بذاتها فالجواب بالاسد انما هو لتحصيل تصوره بوجه آخر هو خصوص معناه و تعيينه اعنى مفهوم الاسد لا لافادة التصديق بان لفظ الغضنفر موضوع لهذا المفهوم فثبت انه من المطالب التصورية كما هو الحق و لهذا من قال انه من المطالب التصديقية يقول ان مآله و مرجعه الى التصديق بان هذا اللفظ موضوع لهذا المعنى(و انت)خبير بان التصديق مقصود في البحث اللغوى دون التعريف اللفظى و حصوله معه لا يوجب ان يكون مآله و مرجعه إليه و الا فيرجع جميع اقسام التعريف إليه لحصول ذلك التصديق مع جميعها و ان تأملت ادنى تأمل علمت ان النزاع لفظي كما اشرنا إليه*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص316)
sourceLink

Defining by giving a synonym تعريف اللفظ بلفظ آخر، مرادف له، معلوم عند المخاطب. مثاله: تعريف البرّ بأنّه القمح، أو تعريف القسورة بأنّها الأسد.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص137)
sourceLink

تعريف

- التعريف لا بدّ و أن يكون بأظهر من الشيء لا بمثله، و ما يكون أخفى منه أو يكون لا يعرف إلاّ بما عرّف به (سه، ر، 18، 11) - إنّ التعريف على وجهين: أحدهما أن يكون الغرض منه إفادة تصوّر مجهول بواسطة تصوّر حاصل. و ثانيهما أن يكون الغرض منه التنبيه على الشيء بعلامة منبّهة و إن كانت أخفى من المعرّف في نفس الأمر. فتعريف الوجود على الوجه الثاني جائز و أمّا على الوجه الأول فغير جائز خلافا لبعضهم (ر، م، 10، 6) - التعريف عبارة عن ذكر الشيء يستلزم معرفته معرفة شيء آخر (جر، ت، 64، 15)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص170)
sourceLink

عرّف يعرّف تعريفا، و هو الإعلام، و منه تعريف اللقطة و هو الإعلام بها، و هو واجب على الملتقط لمدة سنة.
(
القاموس الفقهي
, ص48)
sourceLink

أوّلاً - التعريف: لغةً: التعريف: مصدر عَرَّفَ، و من معانيه: الإعلام، و التوضيح، و إنشاد الضالّة، و التطييب، و هو مأخوذ من العَرْف، و هو ريح طيِّب، تقول: ما أطيَبَ عَرْفَهُ. و التعريف: الوقوف بعرفات ، و قد يراد به أيضاً: ما يصنعه بعض الناس في بلادهم من الدعاء و التجمّع يوم عرفة تشبّهاً بالحجّاج. و يراد به أيضاً ذهاب الحاجّ بالهدي إلى عرفات؛ ليعرف الناس أنّه هدي. اصطلاحاً: و استعمله الفقهاء - مضافاً إلى معناه اللغوي - في الذهاب للمسجد للدعاء و الذكر في يوم عرفات لمن لم يكن في عرفات. و للمناطقة اصطلاحهم الخاص، حيث يقصدون من التعريفات بيان المجهول التصوّري بواسطة الحدّ التام بالجنس و الفصل، أو الناقص بالفصل خاصة أو بالرسم، و قد استخدم الاُصوليون و الفقهاء كلمة التعريف بالمعنى المنطقي في أبحاثهم كثيراً. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: الإعلان: و هو - لغةً -: ضدّ الإسرار و الكتمان ، و هو أيضاً المجاهرة، و عَلَن الأمر، إذا شاع و ظهر ، و التعريف أعم من الإعلان حيث إنّه قد يكون سرّاً و قد يكون علانية .لكن المقصود من التعريف عند الفقهاء في خصوص باب اللقطة هو التعريف بالإعلان. ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: يختلف حكم التعريف باختلاف المعرَّف و الكلام فيه كما يلي: 1 - التعريف في الأمصار يوم عرفة: يستحبّ لمن لم يحضر عرفات التعريف - أي الاجتماع - يوم عرفات بإتيان مسجد البلد للدعاء و الذكر؛ لما فيه من الاجتماع لذكر اللّٰه تعالى . و استدلّ له أيضاً برواية عبد اللّٰه بن سنان عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «من لم يشهد جماعة الناس في العيدين فليغتسل و ليتطيّب بما وجد، و ليصلّ في بيته وحده كما يصلّي في جماعة»، و قال: «في يوم عرفة يجتمعون بغير إمام في الأمصار يدعون اللّٰه عزّ و جلّ» . 2 - تعريف الهدي: يستحبّ للحاجّ الذهاب بالهدي إلى عرفات و الوقوف معه فيها؛ ليعرف الناس أنّه هدي، و قد ادّعي عليه الإجماع . و استدلّ له بما رواه أبو بصير عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «لا يضحّى إلّا بما قد عرّف به» . و أمّا قول الشيخ الطوسي: «لا يجوز أن يضحّى إلّا بما قد عرّف به» فهو محمول على تأكيد الاستحباب؛ للأصل، و لما رواه سعيد بن يسار ، قال: سألت أبا عبد اللّٰه عليه السلام عمّن اشترى شاة لم يعرّف بها، قال: «لا بأس بها عرّف أو لم يعرّف» . (انظر: هدي) 3 - تعريف اللقطة: يجب تعريف اللقطة حولاً بلا خلاف فيه، بل الإجماع بقسميه عليه و النصوص مستفيضة أو متواترة فيه، فإن جاء صاحبها في أثناء السنة فهو أحقّ بها و إلّا تصدّق بها . و تدلّ عليه رواية الحسين بن كثير عن أبيه، قال: سأل رجل أمير المؤمنين عليه السلام عن اللقطة، فقال: «يعرّفها، فإن جاء صاحبها دفعها إليه و إلّا حبسها حولاً، فإن لم يجئ صاحبها أو من يطلبها تصدّق بها...» . و لا يشترط التوالي في التعريف، فيجوز له أن يعرّف شهرين و يترك شهرين حتى يتم حولاً، و كيفيته أن يقول: من ضاع له ذهب أو فضّة أو ثوب و ما أشبه ذلك من الألفاظ، و لو أوغل في الإبهام - كأن يقول: (من ضاع له مال أو شيء) - كان أحوط؛ لأنّه أبعد أن يدخل عليه بالتخمين . و زمانه أيّام المواسم كالأعياد و أيّام الجمع، و مواضعه مواطن الاجتماع، كالمشاهد و أبواب المساجد و الجوامع و الأسواق . و يدلّ عليه قول أبي عبد اللّٰه عليه السلام في رواية أبي خديجة: «...فإنّه ينبغي أن يعرّفها سنة في مجمع...» ، و لا خلاف في أنّه يجوز للملتقط أن يعرّف بنفسه أو بنائبه و أجيره، بل الإجماع بقسميه عليه؛ لأنّ المراد إشاعة ذكرها الحاصل بتعريفه و تعريف غيره . و التفصيل في محلّه. (انظر: لقطة) 4 - التعريف بالكنز: يجب تعريف الكنز لو وجده في ملك مبتاع عرّفه البائع، فإن عرفه فهو أحقّ به، و إن جهله فهو للمشتري، و كذا لو اشترى دابّة و وجد في جوفها شيئاً له قيمة . 5 - التعريف بمعنى تشخيص أركان الدعوى: لا بدّ للقاضي أن يعرف المدّعي و المنكر و الشاهد؛ ليتمكّن من فصل الدعوى، و لجواز أن يكون بينه و بين المدّعي شركة أو بيّنة، و بين المدّعى عليه عداوة، و يعرف الشاهد؛ لئلّا يكون ممّن لا تقبل شهادته؛ لكونه أباه أو ولده.و إذا لم يتمكّن المدّعي أو المدّعى عليه أو الشاهد من الحضور في مجلس الحكم - لمرض أو زمن، أو كانت امرأة غير برزة - أرسل إليهم الحاكم شهوداً لسماع الدعوى و للتعرّف .
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج28 , ص429)
sourceLink

يقصد بالتعريف ذكر الخصائص الأساسيّة او الصفات الخاصة بشيء أو أمر او كائن لتحديد دلالته و موقعه في إطار معيّن.فالتعريف بأحد الأشخاص يعني ذكر صفاته و خصائصه و مهمته و مهنته،و التعريف بكلمة او مصطلح هو تحديد مدلوله او شرح معناه.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص111)
sourceLink

-التعريف إمّا باللفظ،أو بالإشارة كحركة اليد و الحاجب،أو بالمثال و هو الجرم الموضوع على شكل الشيء(اس،مهس 9،222،1) -التعريف إن كان بالجنس القريب و الفصل فهو الحدّ التام؛و هو تعريف بجميع الأجزاء.و إن كان ببعض الأجزاء و ذلك البعض مساو للماهية فهو الحدّ الناقص،كالتعريف بالفصل فقط، كالناطق أو بالجنس بالبعيد معه كالجسم الناطق (زر،بحر 15،102،1) -إن كان التعريف بجزء الماهية مع الخارج عنها فهو الرسم التام،كالحيوان الضاحك،و لا بدّ أن يكون ذلك الجزء أعمّ‌.أما لو قلت:الناطق الضاحك فالحدّ هو الناطق،و الضاحك حينئذ ليس من أقسام التعريفات.و إن كان التعريف بالخارج وحده فهو الرسم الناقص، كالضاحك،و إن كان بتبديل لفظ بلفظ أجلّى منه عند السامع فهو اللفظي(زر،بحر 1، 19،102) -الشرط في التعريف حقيقيّا كان أو اسميّا. الاطراد و الانعكاس.فالاطراد هو أنه كلما وجد الحدّ وجد المحدود فلا يدخل فيه شيء ليس من أفراد المحدود فهو بمعنى طرد الأغيار فيكون مانعا و الانعكاس هو أنه كلما وجد المحدود وجد الحدّ فلا يخرج عنه شيء من افراده فهو بمعنى جمع الأفراد فيكون جامعا، و الحقيقي تعريف الماهيات الحقيقية و الإسمي تعريف الماهيات الاعتبارية(صد،أمل، 6،5)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص465)
sourceLink

- تعريف الشيء باسم له آخر أعرف من الأول، ليس بتحديد و لكنه يجري مجرى التحديد، و ذلك إنهما يدلاّن على واحد بعينه في العدد (ف، ج، 86، 9) - إنّ التعريف للمجهول، و الخاصّة إنّما يعطاها المعلوم، و يبيّن وجودها للمعلوم. فهذا موضع فرق بين الخاصّة المركّبة و بين الرسم (س، ج، 209، 9) - التعريف هو أن يقصد فعل شيء إذا شعر به شاعر تصوّر شيئا ما هو المعرّف. و ذلك الفعل قد يكون كلاما، و قد يكون إشارة (س، ش، 29، 2) - التعريف الذي يكون بالمحمولات فقد يكون بمحمول مفرد، إذا كان ذلك المحمول خاصا بالشيء. و قد يكون بمحمولات تركّب معا. و كل واحد قد يكون بمحمول مقوّم و قد يكون بغير مقوّم، بل لازم أو عارض (س، ش، 29، 18) - بالجملة أنّ التعريف يقتضي التخصيص لا غير (س، ش، 30، 5) - من التعريف ما هو مطلق و منه ما هو بحسب المخاطب، كما أن من الاحتجاج ما هو مطلق و منه ما هو بحسب المخاطب (س، ش، 37، 2) - تعريف المعنى بلفظ يطلق على المعنى، و من قنع بمثل هذا في فهم الحياة فقد رضي من العلوم بقشورها (غ، ح، 121، 8) - لا يجوز تعريف الشيء بالأخص منه (ه‍، م، 51، 20) - إذا وضع الجنس دلّ على أصل الذات، ثم يتم التعريف بإلحاق اللوازم و الخواص به (ط، ش، 257، 5) - التعريف التام إنما يكون بالقول و الناقص قد لا يكون (م، ط، 102، 8) - التعريف ب‍ «الوصف» هو التعريف ب‍ «الحد»، فإنّه لا بد أن يذكر من الصفات ما يميّز الموصوف و المحدود من غيره، بحيث يجمع أفراده و أجزاءه و يمنع أن يدخل فيه ما ليس منه (ت، ر 1، 78، 2) - التعريف بالخاصة و حدّها يسمّى في الاصطلاح رسما ناقصا... التعريف بالخاصة مع جنس من الأجناس يسمّى رسما تاما قريبا كان ذلك الجنس أو بعيدا (و، م، 113، 12) - التعريف بالفصل و حدّه أو مع الجنس البعيد يسمّى حدّا ناقصا... التعريف بالفصل مع الجنس القريب أو مع ذكر أجزائه بالمطابقة يسمّى حدّا تاما (و، م، 113، 23) - التعريف من الأقوال المؤلّفة (ض، س، 27، 22)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص204)
sourceLink

- تعريف الموصوف يتوقّف على كون الوصف المعرّف بحيث ينتقل الذّهن من تصوّره إلى تصوّر ماهيّة الموصوف، لا على العلم بكون ذلك الوصف كذلك، حتّى يلزم المحال الّذي ذكره. و أمّا كون الموصوف هو الموصوف بذلك الوصف دون كلّ ما عداه، يقتضي كون الوصف إمّا مساويا للموصوف، و إمّا أخصّ‌ منه. و الأوّل كالضّاحك للإنسان، و الثّاني كالكاتب له. و على التّقديرين يكون الوصف ملزوما و الموصوف لازما. و اللزوم إن كان عقليا انتقل العقل من تصوّر الملزوم إلى تصوّر اللازم، فيحصل التّعريف، و لا يكون العلم باللزوم شرطا في الانتقال، فلا يلزم ذلك المحال. و التّعريف في الأوّل يكون مطّردا منعكسا، و في الثاني مطّردا غير منعكس (ط، م، 9، 1)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص324)
sourceLink

Definition
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1531)
sourceLink

تَعْرِيف

التعريف لغةً‌: مصدر عرّف، ومن معانيه: الإعلام والتوضيح (ويقابله التجهيل)، وإنشاد الضالة، والتطبيب، وهو مأخوذ من العَرْفِ‌، أي: الرائحة، والتعريف: الوقوف بعرفات، ويراد به أيضاً ما يصنعه الناس في بلادهم يوم عرفة من التجمّع والدعاء، تشبهاً بالحجّاج، ويراد به أيضاً: ذهاب الحاج بالهدي إلى عرفات ليُعرّف الناس أنّه هدي . واستعمل الفقهاء لفظ التعريف بما ذكر من المعاني اللغوية، وهو عند الاُصوليين بمعنى تحديد المفهوم الكلّي للفظ بذكر خصائصه ومميزاته .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج5 , ص281)
sourceLink

تعريف حدّي

- البسيط لا يعرّف، و المركّب يعرّف، فإن تركّب عنهما غيرهما عرّف بهما، و إلاّ فلا؛ و المراد التعريف الحدّي (خ، ل، 34، 16)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص324)
sourceLink

تعريف تام

- التعريف التام فلا يحتاج في معرفة المقصود إلى معرفة شيء غيره و غير أوصافه (ب، م، 52، 8)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص206)
sourceLink

تعريف حدي

- التعريف المقول يكون على ثلاثة أنحاء: تعريف حدّي من جنس و فصول، و تعريف من جنس و خاصّة، و تعريف من أعراض و خواص؛ و كان التعريف من جنس و عرض خاصي بالنوع ليس بحد، و كل تعريف بقول مساو فهو إمّا حدّ و إما رسم و إمّا خاصة، لكن هذا ليس بحدّ، فهو إذن تعريف رسميّ خاصيّ‌، لكنّه أدلّ كثيرا على الذات من الذي ليس فيه جنس (س، ج، 214، 6)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص206)
sourceLink

تعريف من باب لوازم و لواحق

- تعريف من باب اللوازم و اللواحق، فإنّ النسبة من لواحق الأشياء و لوازمها، و الشيء قد يكون له اعتبار بذاته، و قد يكون له اعتبار بحسب حاله من عارض و لازم، فيكون مثلا باعتبار ذاته إنسانا و باعتبار حاله أبيض و أبا و غير ذلك (س، ش، 32، 5)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص207)
sourceLink

تعريف مركب لا من مقوم صرف

- (التعريف المركّب لا من المقوّم الصرف) هو الذي إذا وجد شرائط نوردها كان رسما محققا، و إن نقصه بعضها كان رسما خدّاجا (س، ش، 30، 10)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص206)
sourceLink

تعريف من اعراض و خواص

- التعريف المقول يكون على ثلاثة أنحاء: تعريف حدّي من جنس و فصول، و تعريف من جنس و خاصّة، و تعريف من أعراض و خواص؛ و كان التعريف من جنس و عرض خاصي بالنوع ليس بحد، و كل تعريف بقول مساو فهو إمّا حدّ و إمّا رسم و إمّا خاصة، لكن هذا ليس بحدّ، فهو إذن تعريف رسمي خاصي، لكنّه أدلّ كثيرا على الذات من الذي ليس فيه جنس (س، ج، 214، 7)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص207)
sourceLink

تعريف من جنس و خاصة

- التعريف المقول يكون على ثلاثة أنحاء: تعريف حدّي من جنس و فصول، و تعريف من جنس و خاصّة، و تعريف من أعراض و خواص؛ و كان التعريف من جنس و عرض خاصي بالنوع ليس بحد، و كل تعريف بقول مساو فهو إمّا حدّ و إما رسم و إمّا خاصة، لكن هذا ليس بحدّ، فهو إذن تعريف رسمي خاصي، لكنّه أدلّ كثيرا على الذات من الذي ليس فيه جنس (س، ج، 214، 6)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص207)
sourceLink

تعريف مركب بمقوم

- (التعريف المركّب بالمقوّم) هو الذي إذا وجدت شرائط نقولها كان حدّا محققا، و إن تساوى و فقد بعض الشرائط كان حدّا خدّاجا، أو كان جزء حدّ (س، ش، 30، 8)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص206)
sourceLink

تعريف مفرد بلازم

- (التعريف المفرد باللازم) هو التعريف بالخاصّة (س، ش، 30، 6)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص207)
sourceLink

تعريف مفرد بمقوم

- (التعريف المفرد بالمقوّم) هو تعريف الشيء بفصله، فإنّ الجنس مشترك فيه لا يشير إلى ما هو نوعه، فلا يقع به تعريف نوعه بوجه من الوجوه و حال من الأحوال، و إن توهّم بعض الناس أنّه قد يقع به تعريف ما (س، ش، 30، 3)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص207)
sourceLink

تعريف بمثل مثال

- إنّ التعريف بمثل مثال الذي أورد للتمثيل ربّما أوهم أنّ الحيوان لا يكون إلاّ ذا رجلين أو أرجل و أنّ عديم الرجل ليس بحيوان، و كيف لا و القائل «أنّ الحيوان هو كالفرس و الإنسان» قد قال قولا مبهما حين لم يبيّن أنّه كالفرس و الإنسان في (ما ذا)، فإن بيّن أنّه كالفرس و الإنسان في أنّه ذو جسم حساس كان في الحقيقة قد وقع التعريف لا بالتمثيل، بل لشيء مما سلف، و كان التمثيل نافعا، لا في تصوّر المعنى، بل في تسهيل سبيل تصوّره و في أنّ‌ للمعنى و الوجود ما يطابقه (س، ش، 31، 16)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص205)
sourceLink

تعريف بالنظائر

- أمّا التعريف بالنظائر فهو تعريف الشيء بمشابهته لشيء واحد (ب، م، 48، 15)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص206)
sourceLink

تعريف بالخارج

- التعريف بالخارج لا يتوقف على العلم بالاختصاص إذ العلم بالخاصّة قد يوجب العلم بالماهيّة و إن لم يعلم الاختصاص سلّمنا ذلك (م، ط، 99، 21)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص205)
sourceLink

تعريف بالعارض

- التعريف بالعارض لا يليق إلاّ في زمان ما و لشخص ما (س، ش، 29، 21)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص205)
sourceLink

تعريف بالمثال

- التعريف بالمثال تعريف بالمشابهة المختصّة فهو الرسم أيضا (م، ط، 98، 1)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص205)
sourceLink

تعريف بقرينة

- إنّ التعريف بالفصل لذات النوع إمّا غير تام تعريف و إمّا تعريف بقرينة على سبيل نقل الذهن من شيء إلى آخر يلزمه لا يطابقه و لا يتضمّنه، و التعريف بالخاصّة وحدها أبعد في هذا المذهب من الفصل، فإذا قرن بذلك أمر ما آخر، جنس أو كجنسي مخصص به، وقع بالفعل حينئذ التعريف على سبيل المطابقة، و وقع بالخاصة إن كان اجتماعها ما اجتمعت معه على الشرط المذكور تعريف على سبيل النقل و الالتزام، و إلاّ كان القول خاصّة مركّبة (س، ش، 33، 17)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص205)
sourceLink

تعريف بالوصف

- (التعريف بالوصف) يذكر من الصفات المشتركة بينه و بين غيره ما يكون مميّزا لنوعه (ت، ر 1، 78، 6)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص206)
sourceLink

تعريف تمثيلي

- التعريف التمثيلي... تعريف معنى بمعنى غيره (ب، م، 44، 20)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص206)
sourceLink

تعريف حقيقي

- التعريف الحقيقيّ و هو أن يكون حقيقة ما وضع اللفظ بإزائه من حيث هي فيعرف بغيرها (جر، ت، 64، 17)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص170)
sourceLink

تعريف مركب

- كل تعريف مركّب مساو و من مقوّمات فهو حدّ تام، أو جزء حدّ و حدّ خدّاج. فإن المقوّمات محققة الوجود للشيء و بيّنة له فإنّها أجزاء لماهيّته، و محال أن تدخل ماهيّته في الذهن و لم تدخل معه أجزاؤه و مقوّماته (س، ش، 30، 12) - تعريف المفرد لكون تعريف المركّب بالإيجاب و تعريف المفرد بسلبه و لا يعقل سلب أمر إلا بعد تعقّل ذلك الأمر المسلوب (و، م، 67، 24)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص206)
sourceLink

تعريف مقول

- التعريف المقول يكون على ثلاثة أنحاء: تعريف حدّي من جنس و فصول، و تعريف من جنس و خاصّة، و تعريف من أعراض و خواص؛ و كان التعريف من جنس و عرض خاصي بالنوع ليس بحد، و كل تعريف بقول مساو فهو إمّا حدّ و إما رسم و إمّا خاصة، لكن هذا ليس بحدّ، فهو إذن تعريف رسمي خاصي، لكنّه أدلّ كثيرا على الذات من الذي ليس فيه جنس (س، ج، 214، 5)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص207)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ التَّعْرِيف

العين و الراء و الفاء أصلان صحيحان،يدلُّ‌ أحدُهما على تتابُع الشىء متَّصلا بعضُه ببعض،و الآخر على السكون و الطُّمَأنينة.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص281)sourceLink

الأسماء

التَّعْرِيفةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمِعْرَافاسم الت ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّعارفمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالعَرَّافةمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالمُعَرَّفمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالأعرافجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَعَارِفمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأَعْرَفمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعُرْفالاِعرِيرَافمصدر رباعی المُعَرِّفمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالتَّعْرِيفيّالتَّعْرِفيّالعِرافَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَرُوفمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالعِرْفَانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالاِعْتِرَافمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالتَّعْرِيفمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالعَرْفالمَعرِفاسم زمان و مکان ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالإعرافمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالعَارِفَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَرُوفَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالعُرَفَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَرِيفمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعُرُفَّانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعِرِفَّانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلعَرَفَةالعُرْفَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعِرْفجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَعرُوفَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَارِفَةالعُرْفَتَانالتَّعْرِفةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالعَرِيفةصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالاستعرافمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالعُرْفيَّةعِرِفّانُالمَعرُوفمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلعَرَفَاتالعَارِفمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَرَّافيّالمُتَعَارَفمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالمُعْتَرَفمصدر میمی ثلاثی مزید باب افتعالالمَعْرَفمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَرَفيّالتَّعَرُّفمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالعُرْفيّالمَعْرِفَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَوَارِفمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعِرْفَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُرُفالمُعتَرِفمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالعَرْفَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَرَّافمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالعُرَفالمَعْرَفَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَرْفَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُل

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.