إِنَّ إِلَيْنٰا إِيٰابَهُمْ (آیه 25/سوره الغاشية) 
اَلْأَوْبُ: ضرب من الرجوع، و ذلك أنّ اَلْأَوْبَ لا يقال إلا في الحيوان الذي له إرادة، و الرجوع يقال فيه و في غيره، يقال: آبَ أَوْباً و إِيَاباً و مَآباً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص97) 
أَوْب بمعنى نوعى بازگشتن است، اين بازگشت يعنى - أوب - فقط دربارۀ موجودى است كه با اراده است، امّا رجوع دربارۀ موجود با اراده و بىاراده هر دو اطلاق مىشود. گفته مىشود - آبَ، أَوْباً، إِيَاباً، و مَآباً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ص220) 
أَوب: بازگشت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص139) 
قال الشيخُ أَبُو عليٍّ: قرأ أبو جعفر إِيَّابَهُمْ بالتشديد و الباقون بالتخفيف، و المعنى: إلينا مرجعهم و مصيرهم بعد الموت، ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنٰا حِسٰابَهُمْ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص9) 
إيَّابَهُمْ أَي رُجُوعَهم، و هو فِيعالٌ من أَيَّبَ فَيْعَلَ. و قال الفرَّاءُ: هو بتخفيف الياء، و التشديدُ فيه خَطَأٌ قال الزجاج: قُرِئَ إيَّابهم، بالتشديد، و هو مصدر أَيَّبَ إيَّاباً، على معنى فَيْعَلَ فِيعالاً، من آبَ يَؤُوبُ، و الأَصل إيواباً، فأُدغمت الياء في الواو، و انقلبت الواو إلى الياء، لأَنها سُبِقت بسكون. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص218) 
الأَوْبُ: الرُّجُوعُ. آبَ إلى الشيءِ: رَجَعَ، يَؤُوبُ أَوْباً و إياباً و أوْبَةً و أَيْبَةً، على المُعاقبة، و إيبَةً، بالكسر، عن اللحياني: رجع. و أوَّبَ و تَأَوَّبَ و أَيَّبَ كُلُّه: رَجَعَ و آبَ الغائبُ يَؤُوبُ مآباً إذا رَجَع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص217) 
[آبَ]: إِذا رجع، أَوْباً و إِياباً و مآباً و أصل آبَ: أَوَبَ يَأْوُب، بتحريك الواو، فأبدلت الواو ألفاً في الماضي و ألقيت ركتها على الهمزة في المستقبل. و كذلك نحوه من معتل العين مثل: جاد و قال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ص357) 
الأَوْبُ: الرجوعُ، آبَ إلى الشىء يَؤُبُ أَوْبا وَ إِيابا، و أَوْبةً، و أَيْبةً، على المعاقبة، وَ إِيْبَةً -بالكسر-عن اللحيانى. و أَوَّب و تَأوَّبَ و أيَّبَ: كلُّه رجع. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أى: رجوعَهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص566) 
يقال: آب الغائب يَؤُوب إياباً . قال الفَرَّاء: و أوبة؛ و أيبة؛ و مآبا، إذا رَجَع. و يُقال: لِتَهنئك أوبة الغائب، أي: إيابه . و المآب: المَرجع. و آبت الشمس تؤوب مآباً، إذا غابت في مآبها، أي: في مغيبها؛ و قال شَمر: كل شيء يَرجع إلى مكانه فقد آب يَؤُوب إياباً، إذا رجع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص436) 
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: إِنَّ إِلَيْنٰا إِيٰابَهُمْ . قال: الإياب: المرجع. قال: فهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت عبيد بن الأبرص و هو يقول: و كلّ ذي غيبة يؤوب و غائب الموت لا يؤوب و قال: فألقت عصاها و استقرت بها النوى كما قرّ عينا بالإياب المسافر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب القرآن في شعر العربغریب القرآن في شعر العرب
, ص148) 