الجِهاد

مصدر ثلاثی مزید باب مفاعله
bookmark

معنی الجِهاد

الجِهَادُ

(شرعاً): قتالُ من ليس لهم ذمّة من الكفّار.
(
المعجم الوسيط
, ص142)
sourceLink

با كفّار كارزار كردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص459)
sourceLink

محاربة الأَعداء، و هو المبالغة و استفراغ ما في الوسع و الطاقة من قول أَو فعل، و المراد بالنية إِخلاص العمل لله أَي أَنه لم يبق بعد فتح مكة هجرة لأَنها قد صارت دار إِسلام، و إِنما هو الإِخلاص في الجهاد و قتال الكفار. ¦¦
المبالغة و استفراغ الوسع في الحرب أَو اللسان أَو ما أَطاق من شيء.
(
لسان العرب
, ج3 , ص135)
sourceLink

مبارزه،نبرد؛جهاد(دينى).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص98)
sourceLink

الجهاد اسم إسلامي لم يعرف في الجاهلية، و هو قتال المشركين خاصة. و أصله من الجهد، و هو استفراغ الطاقة في الأمر، و هو جهد و جهد لغتان،....و الجهاد في القرآن على ثلاثة أوجه: الأول: الجهاد بالقول، قال اللّه تعالى: وَ جٰاهِدْهُمْ بِهِ جِهٰاداً كَبِيراً [سورة الفرقان آية: 52]....الثاني: الجهاد بالسلاح، قال اللّه تعالى: جٰاهِدِ اَلْكُفّٰارَ وَ اَلْمُنٰافِقِينَ [سورة التحريم آية: 9]....الثالث: الاجتهاد في العمل، قال تعالى: وَ مَنْ جٰاهَدَ فَإِنَّمٰا يُجٰاهِدُ لِنَفْسِهِ [سورة العنكبوت آية: 6]، أي: من يعمل الخير مجتهدا فإنما يعمل لنفسه،....
(
تصحیح الوجوه و النظائر
, ص165)
sourceLink

القتال مع العدوّ و مُحاربته. حاهد مُجاهدة و جِهادا .و حقيقة الجهَاد :استفراغ الوُسع و الجَهد و الطاقة من قول أو فِعل.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1284)
sourceLink

و ( الجِهاد ) مصدر ( جاهَدتُ ) العدُوَّ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص171)
sourceLink

قِتال الأعداء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص285)
sourceLink

أَي جاهِدُوا من أَجلِهِ حَقَّ الجِهادِ فيه، أَو حَقَّ جهادِكُم فيه - و الإِضافةُ لأَدنى ملابسةٍ ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
من حيثُ إِنَّ الجهادَ فِعلٌ لوجهِهِ - و هو أَمرٌ بالغَزْوِ، أَو بمجاهَدَةِ الهوى و النَّفْسِ - و هو الجِهادُ الأَكبَرُ - أَو بالمجاهَدَةِ في جميعِ أَعمالِ الطاعاتِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و «حَقُّ الجِهادِ » أَن يكونَ بنيَّةٍ صادقَةٍ ، و عن ابنِ عبَّاسٍ : لا تَخافُوا في اللّٰهِ لَوْمَةَ لائِمٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص304)
sourceLink

المصطلح الجِهادُ : قِتالُ المشركين في سبيلِ اللّٰهِ لإِعزازِ دينِهِ و إِعلاءِ كلمتِهِ ، أَو لدفعهِم عن بيضةِ الإِسلامِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص306)
sourceLink

جنگ در راه دين و خدا.
(
فرهنگ ابجدی
, ص306)
sourceLink

القتال محاماةً عن الدِّين
(
المنجد فی اللغة
, ص106)
sourceLink

القِتَالُ‌ معَ‌ العَدُوِّ
(
تاج العروس
, ج4 , ص408)
sourceLink

مصدر جاهد ¦¦
القتال محاماةً عن دين الحقّ.
(
أقرب الموارد
, ص476)
sourceLink

مصدر ¦¦
قتال دفاعًا عن الدِّين و الوطن
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص229)
sourceLink

الجِهاد في القرآن

فَلاٰ تُطِعِ اَلْكٰافِرِينَ وَ جٰاهِدْهُمْ بِهِ جِهٰادا كَبِيرا (آیه 52/سوره الفرقان) sourceLink

جِهَاد (بكسر اوّل) مصدر است بمعنى تلاش و نيز اسم است بمعنى جنگ (اقرب الموارد) و جنگ را از آن جهاد گويند كه تلاش توأم با رنج است.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص78)
sourceLink

وَ جٰاهِدُوا فِي اَللّٰهِ حَقَّ جِهٰادِهِ (آیه 78/سوره الحج) sourceLink

جهد: (بفتح اوّل و ضمّ‌ آن) صعوبت و مشقّت. چنانكه در قاموس و مفردات گفته است در اقرب الموارد آنرا تلاش توأم با رنج معنى ميكند. صحاح طاقت (سختى) گفته است در مجمع البيان ذيل آيۀ 217 بقره فرمايد: «جَاهَدْتُ‌ اَلْعَدُوَّ» يعنى در جنگ با دشمن مشقّت را بر خود هموار كردم و در ذيل آيۀ 79 توبه فرموده: جُهْد بضمّ‌ اوّل و فتح آن هر دو بيك معنى و آن وادار كردن خود بر مشقّت است و از شعبى نقل شده كه جَهْد (بفتح اوّل) در عمل و جهد (بضمّ‌ اوّل) در قوت و طعام است و از قتيبى نقل است كه جهد (بفتح) مشقّت و بضمّ‌ طاعت است. بنا بر اقوال گذشته معناى: فلانى جهاد كرد آنست كه قدرت خود را بكار انداخت، متحمّل مشقّت گرديد، تلاش توأم با رنج كرد. جامع همۀ اقوال قول اقرب الموارد است پس جهد و جهاد يعنى: تلاش توأم با رنج.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص78)
sourceLink

قيل الجِهَادُ بمعنى رتبة الإحسان. و هو أنك تعبد ربك كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك، و لذلك قال حَقَّ‌ جِهٰادِهِ‌ أي جهادا حقا كما ينبغي بجذب النفس و خلوصها عن شوائب الرياء و السمعة مع الخشوع و الخضوع، و الجهاد مع النفس الأمارة و اللوامة في نصرة النفس العاقلة المطمئنة، و هو الجِهَادُ الأكبر، و لذلك وَرَدَ عَنِ‌ اَلنَّبِيِّ‌ صَلَّى اللَّهُ‌ عَلَيْهِ‌ وَ آلِهِ‌: أَنَّهُ‌ رَجَعَ‌ عَنْ‌ بَعْضِ‌ غَزَوَاتِهِ‌ فَقَالَ‌: "رَجَعْنَا مِنَ‌ اَلْجِهَادِ اَلْأَصْغَرِ إِلَى اَلْجِهَادِ اَلْأَكْبَرِ.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص30)
sourceLink

" الجِهَادُ " بكسر الجيم مصدر جَاهَدَ يُجَاهِدُ جِهَاداً و مُجَاهِدَةً‌، و شرعا بذل المال و النفس لإعلاء كلمة الإسلام و إقامة شعائر الإيمان.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص31)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الجِهاد

وَ اَللَّهَ اَللَّهَ فِي اَلْقُرْآنِ لاَ يَسْبِقُكُمْ بِالْعَمَلِ بِهِ غَيْرُكُمْ وَ اَللَّهَ اَللَّهَ فِي اَلصَّلاَةِ فَإِنَّهَا عَمُودُ دِينِكُمْ وَ اَللَّهَ اَللَّهَ فِي بَيْتِ رَبِّكُمْ لاَ تُخَلُّوهُ مَا بَقِيتُمْ فَإِنَّهُ إِنْ تُرِكَ لَمْ تُنَاظَرُوا وَ اَللَّهَ اَللَّهَ فِي اَلْجِهَادِ بِأَمْوَالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ وَ أَلْسِنَتِكُمْ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ

الجهاد: مصدر من جاهد (اقرب) جنگ كردن
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

أَلاَ وَ قَدْ أَمَرَنِيَ اَللَّهُ بِقِتَالِ أَهْلِ اَلْبَغْيِ وَ اَلنَّكْثِ وَ اَلْفَسَادِ فِي اَلْأَرْضِ فَأَمَّا اَلنَّاكِثُونَ فَقَدْ قَاتَلْتُ وَ أَمَّا اَلْقَاسِطُونَ فَقَدْ جَاهَدْتُ وَ أَمَّا اَلْمَارِقَةُ فَقَدْ دَوَّخْتُ

استفراغ الوسع في رفع العدو
(
اعلام نهج البلاغة
, ص220)
sourceLink

مصدر جاهد يقال جاهد في سبيل الله مجاهدة و جهادا و الجهاد هو استفراغ الوسع في مدافعة العدو
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص329)
sourceLink

أَنَّهُ رَجَعَ عَنْ بَعْضِ غَزَوَاتِهِ فَقَالَ رَجَعْنَا مِنَ اَلْجِهَادِ اَلْأَصْغَرِ إِلَى اَلْجِهَادِ اَلْأَكْبَرِ

قوله تعالى: وَ جٰاهِدُوا فِي اَللّٰهِ‌ حَقَّ‌ جِهٰادِهِ‌ [ 78/22] أي في عبادة الله. قيل الجِهَادُ بمعنى رتبة الإحسان. و هو أنك تعبد ربك كأنك تراه ^ فإن لم تكن تراه فإنه يراك، و لذلك قال حَقَّ‌ جِهٰادِهِ‌ أي جهادا حقا كما ينبغي بجذب النفس ^ و خلوصها عن شوائب الرياء و السمعة ^ مع الخشوع و الخضوع، و الجهاد مع النفس الأمارة و اللوامة ^ في نصرة النفس العاقلة المطمئنة، و هو الجِهَادُ الأكبر
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص30)
sourceLink

لا هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْحِ و لٰكن جِهَادٌ و نِيّةٌ

الجِهَاد: محاربة الكفار، و هو المبالغة و استفراغ ما فى الوسع و الطّاقة من قول أو فعل. يقال جَهَدَ الرجل في الشّىء: أى جدّ فيه و بالغ، و جَاهَد في الحرب مُجَاهَدَة و جِهَادا.
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص319)
sourceLink

الجهاد محاربة الأَعداء،و هو المبالغة و استفراغ ما في الوسع و الطاقة من قول أَو فعل،و المراد بالنية إِخلاص العمل لله أَي أَنه لم يبق بعد فتح مكة هجرة لأَنها قد صارت دار إِسلام،و إِنما هو الإِخلاص في الجهاد و قتال الكفار.
(
لسان العرب
, ج3 , ص135)
sourceLink

الجِهادُ :مُحَاربةُ‌ الأَعداءِ‌،و هو المبالغةُ‌ و استفراغُ‌ ما في الوُسْعِ‌ و الطاقَةِ‌ من قَوْلٍ‌ أَو فِعْلٍ‌،و المراد بالنِّيّة إِخلاصُ‌ العَمَلِ‌ للّٰه تعالى. الجِهَادُ،بالكسر:القِتَالُ‌ معَ‌ العَدُوِّ، كالمُجَاهَدة،قال اللّٰه تعالى:وَ جٰاهِدُوا فِي اَللّٰهِ‌ يقال جَاهَدَ العَدوَّ مُجاهدةً‌ و جِهَاداً:قاتَلَه
(
تاج العروس
, ج4 , ص408)
sourceLink

أَفْضَلُ اَلْجِهَادِ جِهَادُ اَلنَّفْسِ

هو قهرها و بعثها على ملازمة الطاعات ^ و مجانبة المنهيات. و مراقبتها على مرور الأوقات، و محاسبتها على ما ربحته ^ و خسرته في دار المعاملة من السعادات، و كسر قوتها البهيمية و السبعية بالرياضات، كما قال تعالى قَدْ أَفْلَحَ‌ مَنْ‌ زَكّٰاهٰا. وَ قَدْ خٰابَ‌ مَنْ‌ دَسّٰاهٰا . قال بعض الأفاضل في قَوْلِهِ‌ عَلَيْهِ‌ اَلسَّلاَمُ‌: " أَفْضَلُ‌ اَلْجِهَادِ مَنْ‌ جَاهَدَ نَفْسَهُ‌ اَلَّتِي بَيْنَ‌ جَنْبَيْهِ‌" . قد يظن أن فيه دلالة على عدم تجرد النفس، و الحق أنه لا دلالة فيه على ذلك ^ بل هو كناية عن كمال القرب، فإن تجرد النفس مما لا ينبغي أن يرتاب فيه.. إلى أن قال: و يمكن أن يراد بالنفس هنا القوى الحيوانية ^ من الشهوة و الغضب و أمثالهما، و إطلاق النفس على هذه القوى شائع. ثم حكى كلام الغزالي تطلق النفس على الجامع للصفات المذمومة ^ أي القوى الحيوانية المضادة للقوى العقلية ^ و هو المفهوم عند إطلاق الصوفية و إليه الإشارة بِقَوْلِهِ‌ عَلَيْهِ‌ اَلسَّلاَمُ‌: " أَعْدَى عَدُوِّكَ‌ نَفْسُكَ‌ اَلَّتِي بَيْنَ‌ جَنْبَيْكَ‌ ". و يتم البحث في نفس إن شاء الله. و اِجْتَهَدَ يمينه: أي بذل وسعه في اليمين و بالغ فيها. و اَلاِجْتِهَادُ : المبالغة في الجهد، و نقل في الاصطلاح ^ إلى استفراغ الوسع فيما فيه مشقة ^ لتحصل ظن شرعي. و" المُجْتَهِدُ " اسم فاعل منه، و هو العالم بالأحكام الشرعية الفرعية ^ عن أدلتها التفصيلية بالقوة القريبة من الفعل. و مَجْهُودُ الرجل: ما بلغه وسعه
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص32)
sourceLink

الجِهَادُ الأَكْبَرُ جِهَادُ النَّفْسِ

أى قَهرُها و صَرفُها عن المنهيَّاتِ‌، و بَعثُها على ملازمةِ الطَّاعاتِ‌، و مُراقَبَتُها في جميعِ الأَوقاتِ‌، و مُحاسَبَتُها على ما رَبِحَتْهُ و خَسِرَتْهُ في هذه الدَّارِ من السَّعاداتِ‌، و كَسرُ قواها البَهيمِيَّةِ‌ و السَّبُعِيَّةِ بالرِّياضاتِ‌
(
الطراز الأول
, ج5 , ص306)
sourceLink

شيعة عليّ من...اشتدّ جهاده

في المرآة :الجهاد هنا:الاجتهاد و السعي في العبادة أو مجاهدة النفس الأمّارة.
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص280)
sourceLink

و فيها يذكر فضل الجهاد

مصدر جاهد يقال جاهد في سبيل الله مجاهدة و جهادا و الجهاد هو استفراغ الوسع في مدافعة العدو
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص329)
sourceLink

تلاش در راه خدا و براى اعلاء كلمه حق و اسلام
(
واژه های نهج البلاغه
, ص26)
sourceLink

الجهاد على أربع شعب

الجهاد:محاربة الأعداء،و المبالغة و استفراغ الوسع في الحرب أو اللسان أو ما أطاق من شيء،و جاهد العدوّ مجاهدة و جهادا:قاتله و جاهد في سبيل الله(اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص280)
sourceLink

الجِهاد في الاصطلاح

الجِهَادُ

هو الدعاء الى الدين الحق.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص36)
sourceLink

[في الانكليزية] Effort، holywar، struggle against the desires [في الفرنسية] Effort، guerre sainte، lutte contre les desirs بالكسر في اللغة بذل ما في الوسع من القول و الفعل كما قال ابن الأثير. و في الشريعة قتال الكفار و نحوه من ضربهم و نهب أموالهم و هدم معابدهم و كسر أصنامهم و غيرها كذا في جامع الرموز. و مثله في فتح القدير حيث قال: الجهاد غلب في عرف الشرع على جهاد الكفار و هو دعوتهم إلى الدين الحق و قتالهم إن لم يقبلوا، و هو في اللغة أعمّ من هذا انتهى. و السّير أشمل من الجهاد كما في البرجندي. و عند الصوفية هو الجهاد الأصغر. و الجهاد الأكبر عندهم هو المجاهدة مع النفس الأمّارة كذا في كشف اللغات.
(
موسوعه کشاف
, ص598)
sourceLink

الدعاء الى الدين الحق و المحاربة عن ادائه عند انكارهم عنه و عن قبول الذمة*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص424)
sourceLink

هو قتال من يجوز قتالهم، و الفعل جاهد يجاهد.
(
القاموس الفقهي
, ص66)
sourceLink

في الحديث «أفضل الجهاد جهاد النفس» و هو قهرها و بعثها على ملازمة الطاعات و مجانبة المنهيات و مراقبتها على مرور الأوقات و محاسبتها على ما ربحته و ما خسرته في دار المعاملة من السعادات و كسر قوتها البهيمية و السبعية بالرياضات.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص115)
sourceLink

بذل المال و النفس لإعلاء كلمة الإسلام. و شروط الجهاد: البلوغ، العقل، الذكورة، قدرة الجسم، إذن الإمام أو من نصّبه الإمام. و هو واجب كفائي يتعين على بعض الأمة، و يجب فيه رعاية قواعد العدل الإسلامي، فلا يجوز قتل الصبيان و المجانين و النساء و الشيوخ.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص101)
sourceLink

الجهاد:مأخوذ من الجهد-بالفتح-بمعنى التعب و المشقّة، أو من الجهد-بالضم-بمعنى الطاقة، و المراد به هنا:القتال لإعلاء كلمة الإسلام و إقامة شعائر الإيمان . و قد وردت الأخبار الكثيرة في فضله و آثاره، ففي خبر حيدرة عن أبي عبد الله (عليه السلام): «الجهاد أفضل الأشياء بعد الفرائض». (الوسائل الباب:1 من أبواب جهاد العدو حديث:14). و خبر معمر عن أبي جعفر (عليه السلام): «الخير كله في السيف و تحت السيف و في ظل السيف». (الوسائل الباب-1-من أبواب جهاد العدو حديث-18-).
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص374)
sourceLink

«الجهاد» في اللغة: بذل الوسع. يقال: جاهد يجاهد مجاهدة و جهاداً: بذل وسعه. و جاهد العدوّ: قاتله. و في المجمع : «الجهاد: مصدر من جاهد. و شرعاً: بذل المال و النفس لإعلاء كلمة الإسلام» انتهى. و في المفردات : «الجهاد و المجاهدة: استفراغ الوسع في مدافعة العدوّ. و الجهاد ثلاثة أضرب: مجاهدة العدوّ الظاهر، و مجاهدة الشيطان، و مجاهدة النفس. و تدخل ثلاثتها في قوله تعالى: «وَ جٰاهِدُوا فِي اَللّٰهِ حَقَّ جِهٰادِهِ» » انتهى. و كيف كان، فالجهاد في مصطلح الفقهاء بذل النفس و المال في البدءة بقتال طوائف ثلاثة من الأعداء: الاُولى: الحربيّون من الكفّار - كانوا مشركين، أو من أهل الكتاب - الذين لم يلتزموا بالذمام و شروطه. الثانية: البغاة على الإمام المعصوم، أو من نصبه عموماً أو خصوصاً. الثالثة: أهل الذمّة إذا أخلّوا بشرائطها. و على هذا فالأصل في المعنى الاصطلاحي له هو القتال الابتدائي على الإسلام، و أمّا دفع مَن يُريد قتل النفوس أو سبي الحريم أو أخذ الأموال فهو قتال دفاعي و ليس جهاداً اصطلاحيّاً؛ و لذا ذكروه في كتاب الحدود. ثمّ إنّ الجهاد المصطلح موضوع خاصّ رُتّب عليه في الشرع أحكام كثيرة من تكليف و وضع، بل قد تواترت النصوص على أنّه واجب كفائي من أعظم الواجبات الشرعيّة، و أنّه «ذروة سنام الإسلام» ، و رابع أركان الإيمان ، و «باب من أبواب الجنّة»، و «أفضل الأشياء بعد الفرائض» ، و «سياحة اُمّة محمّد صلى الله عليه و آله التي قد جعل اللّٰه عزّها في سنابك خيلها و مزاكر رماحها». ثمّ إنّ الأصحاب قد ذكروا في المقام اُموراً تتّضح بها حقيقة الجهاد المصطلح و أقسامه و أحكامه: منها: أنّ وجوب هذا الجهاد يتوقّف على الشروط التالية: البلوغ، و العقل، و الذكورة، و الحرّيّة، و قدرة الجسم، و إذن الإمام أو مَن نصبه عموماً أو خصوصاً، بل دعوته و أمره، و هو واجب كفائي يتعيّن على بعض الاُمّة إذا عيّنه الحاكم، أو انحصر المقاتل به، أو قصّر غيره عن القتال. و منها: أنّهم ذكروا أنّ أقلّ مراتب هذا الجهاد مرّة واحدة في كلّ عام؛ لقوله تعالى: «فَإِذَا اِنْسَلَخَ اَلْأَشْهُرُ اَلْحُرُمُ فَاقْتُلُوا اَلْمُشْرِكِينَ» ، و الظاهر أنّ أصله و تكرّره و سائر كيفيّاته موكولة إلى نظر وليّ الأمر و حاكم الاُمّة. و منها: أنّ هذا القتال إنّما يجب بعد الدعاء إلى الإسلام و الإقرار بالشهادتين، ثمّ إنّ الإمام يخيّر المشركين من أهل الحرب بين أمرين: الإسلام، و الحرب. و يخيّر أهل الكتاب بين ثلاث: الإسلام، و الحرب، و الإلتزام بالذمام و شرائطه، و قد ذكر تحت عنوان الذمّة. و منها: أنّ الفرار من هذا الجهاد من المعاصي الكبيرة، و أنّه يجب فيه رعاية قواعد العدل الإسلامي مهما تيسّر، فلا يجوز قتل الصبيان و المجانين و النساء - و إن عاونوا - و الشيخ الفاني. و يكره المحاربة بهدم الحصون، و قطع الأشجار، و إرسال الماء و النار، و إلقاء السمّ و نحوها، إلّامع الضرورة.
(
مصطلحات الفقه
, ص204)
sourceLink

مصدر جاهد. -: استفراغ الوسع في مدافعة العدو. - في الشرع: بذل الجهد في قتال الكفار. (البعلي و ابن حجر). - شرعا: الدعاء إلى الدين الحق، و قتال من لم يقبله. (الحصكفي). - في الشرع: يطلق أيضا على مجاهدة النفس، و الشيطان، و الفساق. فأما مجاهدة النفس، فعلى تعلم أمور الدين، ثم على العمل بها، ثم على تعليمها. و أما مجاهدة الشيطان، فعلى دفع ما يأتي به من الشبهات، و ما يزينه من الشهوات. و أما مجاهدة الكفار، فتقع باليد، و المال، و اللسان. و القلب. و أما الفساق فباليد، ثم اللسان، ثم القلب. (ابن حجر، و الجرجاني)
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص71)
sourceLink

- بكسر الجيم - أصله: المشقة، يقال: «جهدت جهادا»: بلغت المشقة. و شرعا: بذل الجهد في قتال الكفار، و يطلق على مجاهدة النفس بتعليم أمور الدين، ثمَّ العمل بها، ثمَّ على تعليمها، و على مجاهدة الشيطان بدفع ما يأتي به من الشبهات و ما يزينه من الشهوات، و على مجاهدة الفسّاق باليد، ثمَّ اللّسان، ثمَّ‌ القلب، و أما مجاهدة الكفار فباليد، و المال، و اللسان، و القلب: الدّعاء إلى الدّين الحق، و المحاربة عن أدائه عند إنكارهم عنه و عن قبول الذمة. فائدة: الجهاد شرع بعد الهجرة اتفاقا، و للعلماء قولان مشهوران: هل كان فرض عين أو كفاية‌؟ و قال الماوردي: كان فرض عين على المهاجرين دون غيرهم و يؤيده وجوب الهجرة قبل الفتح على كل من أسلم إلى المدينة و الإسلام، و قال السهيلي: كان عينا على الأنصار دون غيرهم و يؤيده مبايعتهم النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم ليلة العقبة على أن يؤووه و ينصروه فيتخرج من قولهما أنه كان عينا على الطائفتين كفاية في حق غيرهم و مع ذلك فليس في حق الطائفتين على التعميم، بل في حق الأنصار إذا طرق المدينة طارق و في حق المهاجرين إذا أريد قتال أحد من الكفار ابتداء و يؤيد هذا ما وقع في غزوة (بدر)، و قد كان عينا في الغزوة التي يخرج فيها النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم و على من عينه و لو لم يخرج، و أما بعده ففرض كفاية على المشهور إلا أن تدعو الحاجة إليه كأن يدهم العدو، و يتعين الإمام، و تتأدى الكفاية بفعله في السنة مرة عند الجمهور، لأن الجزية بدل عنه، و إنما يجب في السنة مرة اتفاقا فبدلها كذلك، و قيل: يجب كلما أمكن، و هو قوى. قال بعضهم: و التحقيق أن جهاد الكفار متعين على كل مسلم إما بيده، و إما بلسانه، و إما بماله، و إما بقلبه. «المفردات ص 101، و تهذيب الأسماء و اللغات 56/3، و شرح الزرقانى على الموطأ 2/3، و دستور العلماء 424/1».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص543)
sourceLink

الجهاد: مصدر الفعل الرباعي جاهد على وزن فعال، بكسر الجيم مصدر جاهدت العدو مجاهدة و جهادا . و حقيقته كما يقول الراغب الأصفهاني (ت 425 ه‍): «استفراغ الوسع في مدافعة العدو باليد أو اللسان أو ما أطاق من شيء» . و عرفه الحصكفي (ت 1088 ه‍) من الحنفية بأنه: «الدعاء إلى الدين و الحق و قتال من لم يقبله بالمال أو النفس» ، و وصف ابن الهمام (ت 681 ه‍) هذا المعنى بقوله: «حاصله بذل أعز المحبوبات، و إدخال أعظم المشقات و هو نفس الإنسان، ابتغاء مرضاة الله و تقربا بذلك إليه تعالى» . و قد أفاض الفقهاء في بيان أحكام الجهاد في كتاب سموه في مؤلفاتهم «كتاب الجهاد»، و المصنفون من غير الفقهاء تكلموا عن أحكام الجهاد تحت أبواب المغازي و السير. و حكم الجهاد يختصره ابن عبد البر (ت 463 ه‍) بقوله: «فرض كفاية مع الخوف و نافلة مع الأمن» . و هناك حالات يصبح فيها الجهاد فرض عين منها : * إذا وقعت الحرب وجب على من حضر الثبات و عدم الانصراف. * وجوب الدفاع على من بغتهم العدو في دارهم أو بجانب دارهم. * عند النفير العام الذى ينادي به الإمام لنجدة الأمة. و شروط وجوب الجهاد تنحصر في الإسلام و العقل و البلوغ و الذكورة و القدرة على القتال و السلامة من الضرر. و يجب على الإمام أو أمير الجيش أن يدعو الكفار إلى الإسلام قبل قتالهم باعتبار أن غاية الجهاد في شريعتنا الدعوة إلى التوحيد و ليس القتال، جاء في مغنى المحتاج: «و أما قتل الكفار فليس بمقصود، حتى لو أمكن الهداية بإقامة الدليل بغير جهاد كان أولى من الجهاد»، و لهذا فوجوب الجهاد من باب وجوب الوسائل لا وجوب المقاصد . حرف الحاء
(
معجم المصطلحات السیاسیة
, ص83)
sourceLink

مصدر جاهد. -:استفرغ الوسع في مدافعة العدو. -في الشرع:بذل الجهد في قتال الكفار. [البعلي و ابن حجر]. -شرعا:الدعاء إلى الدين الحق،و قتال من لم يقبله.[الحصكفي]. -في الشرع:يطلق أيضا على مجاهدة النفس،و الشيطان،و الفساق. فأما مجاهدة النفس،فعلى تعلم أمور الدين، ثم على العمل بها،ثم تعليهما. و أما مجاهدة الشيطان،فعلى دفع ما يأتي به من الشبهات،و ما يزينه من الشهوات. و أما مجاهدة الكفار،فتقع باليد،و المال،و اللسان،و القلب.و أما الفسّاق،فباليد،ثم اللسان، ثم القلب.[ابن حجر،و الجرجاني].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص179)
sourceLink

الجهاد في اللغة بذل الوسع يقال جاهد يجاهد مجاهدة و جهادا بذل وسعه، و جاهد العدو قاتله، و في المجمع الجهاد مصدر من جاهد، و شرعا بذل المال و النفس لإعلاء كلمة الإسلام انتهى. و في المفردات الجهاد و المجاهدة استفراغ الوسع في مدافعة العدو، و الجهاد ثلاثة أضرب مجاهدة العدو الظاهر و مجاهدة الشيطان، و مجاهدة النفس و تدخل ثلاثتها في قوله تعالى (وَ جٰاهِدُوا فِي اَللّٰهِ حَقَّ جِهٰادِهِ‌) انتهى. و كيف كان فالجهاد في مصطلح الفقهاء، بذل النفس و المال في البدأة بقتال طوائف ثلاثة من الأعداء، الأولى الحربيون من الكفار كانوا مشركين أو من أهل الكتاب الذين لم يلتزموا بالذمام و شروطه، الثانية البغاة على الإمام المعصوم أو من نصبه عموما أو خصوصا. الثالثة أهل الذمة إذا أخلّوا بشرائطها، و على هذا فالأصل في المعنى الاصطلاحي له هو القتال الابتدائي على الإسلام، و أما دفع من يريد قتل النفوس أو سبي الحريم أو أخذ الأموال فهو قتال دفاعي و ليس جهادا اصطلاحيا، و لذا ذكروه في كتاب الحدود. ثم إن الجهاد المصطلح موضوع خاص رتب عليه في الشرع أحكام كثيرة من تكليف و وضع بل قد تواترت النصوص على أنه واجب كفائي من أعظم الواجبات الشرعية و أنه ذروة سنام الإسلام، و رابع أركان الإيمان، و باب من أبواب الجنة، و أفضل الأشياء بعد الفرائض، و سياحة أمة محمد صلّى اللّه عليه و آله التي قد جعل اللّه عزّها في سنابك خيلها و مراكز رماحها. ثم إن الأصحاب قد ذكروا في المقام أمورا تتضح بها حقيقة الجهاد المصطلح و اقسامه و أحكامه: منها: ان وجوب هذا الجهاد يتوقف على الشروط التالية: البلوغ، و العقل، و الذكورة، و الحرية، و قدرة الجسم، و إذن الإمام أو من نصبه عموما أو خصوصا بل دعوته و أمره، و هو واجب كفائي يتعين على بعض الأمة إذا عيّنه الحاكم أو انحصر المقاتل به أو قصّر غيره عن القتال. و منها: أنهم ذكروا ان أقل مراتب هذا الجهاد مرة واحدة في كل عام لقوله تعالى (فَإِذَا اِنْسَلَخَ اَلْأَشْهُرُ اَلْحُرُمُ فَاقْتُلُوا اَلْمُشْرِكِينَ‌) و الظاهر أن أصله و تكرره و سائر كيفياته موكولة إلى نظر ولي الأمر و حاكم الأمة. و منها: أن هذا القتال إنما يجب بعد الدعاء إلى الإسلام و الإقرار بالشهادتين ثم إن الإمام يخير المشركين من أهل الحرب بين أمرين: الإسلام و الحرب، و يخير أهل الكتاب بين ثلاث: الإسلام و الحرب و الالتزام بالذمام و شرائطه، و قد ذكر تحت عنوان الذمة. و منها: ان الفرار من هذا الجهاد من المعاصي الكبيرة و أنه يجب فيه رعاية قواعد العدل الإسلامي مهما تيسر، فلا يجوز قتل الصبيان و المجانين و النساء و إن عاونوا، و الشيخ الفاني، و يكره المحاربة بهدم الحصون و قطع الأشجار و إرسال الماء و النار و إلقاء السم و نحوها إلاّ مع الضرورة.
(
مصطلحات الفقه
, ص191)
sourceLink

الدعاء إلى الدين الحق و قتال من لم يقبله حقيقة أو حكما بأداء الجزية أو المصالحة.
(
التعریفات الفقهیة
, ص74)
sourceLink

مصدر جاهدت العدو إذا قابلته في تحمّل الجهد،أو بذل كلّ‌ منكما جهده:أي طاقته في دفع صاحبه،ثم غلب في الإسلام على قتال الكفار.كذا في المغرب . و في الصحاح:الجهد و الجهد بالفتح و الضم:الطاقة[الجهاد بالفتح: الأرض الصّلبة] .و جاهد في سبيل اللّه مجاهدة و جهادا،و الاجتهاد و التّجاهد:بذل الوسع،الجهد و المجهود:المشقة.و رجل مجهود:أي ذو جهد .
(
أنیس الفقهاء
, ص177)
sourceLink

«جهاد»،مصدر دوم باب مفاعله در لغت به معناى نهايت تلاش و كوشش در كار و جهاد با دشمن به معناى جنگ(لسان العرب 135/3)و نيز هر نوع تلاش در راه خدا و رسيدن به قرب الهى است.دفع فتنۀ باغيان يعنى قيام‌كنندگان بر ضد حكومت اسلامى از مصاديق جهاد واجب است(-البغى).جهاد در معناى خاص خود،جنگ رويارو با دشمن است و بر دو نوع:جهاد ابتدايى و جهاد دفاعى(-الدفاع الشرعىّ‌).فقيهان،اتفاق نظر دارند كه جهاد ابتدايى با اذن امام معصوم يا منصوب وى جايز و با امر او واجب است.در زمان غيبت، مشهور فقها،جهاد ابتدايى را جايز نمى‌دانند.در بحث فقهى جهاد،دربارۀ اسيران جنگى و كشته‌ها و زخميها و نيز غنايم جنگى بحث مى‌شود. ر.ك: ف.ش:المهذب 296/1؛إشارة السبق 142/1؛شرائع الإسلام 232/1؛جامع الخلاف و الوفاق/227؛منتهى المطلب(چ.ق)899/2؛تذكرة الفقهاء 406/1؛تبصرة المتعلمين/109؛الدروس الشرعيه 30/2؛اللمعة الدمشقيه/72؛الرسائل العشر/273؛جواهر الكلام 11/21-14؛فقه اهل بيت 3/26-51. ف.س:معجم المصطلحات 543/1.
(
واژه‌نامه تفصیلی فقه جزا
, ص142)
sourceLink

اصطلاحاً: استعمل الفقهاء الجهاد في نفس المعنى اللغوي. وما جاء في تعريفه عن بعض فقهاء الإمامية بأنّه: بذل النفس وما يتوقّف عليه من المال في محاربة المشركين أو الباغين على وجه مخصوص، أو بذل النفس والمال والوسع في اعلاء كلمة الإسلام وإقامة شعائر الإيمان . وما عن بعض فقهاء المذاهب بأنّه: القتال مع العدو، وهو المبالغة واستفراغ الوسع في مدافعة العدو باليد أو اللسان أو ما أطاق من شيء، وكذلك هو: قتال مسلم كافراً غير ذي عهد بعد دعوته للإسلام وإبائه إعلاءً لكلمة الله‌تعالى، أو أنّه الدعاء إلى الدين الحقّ وقتال مَن لم يقبله، أو أنّه بذل الوسع في القتال في سبيل الله مباشرة، أو معاونة بمال أو رأي أو تكثير سواد أو غير ذلك ، فهو ناظر إلى بيان عنوان للمسائل بنحو الإجمال للتمييز في الجملة . هذا، وقد استعمل الجهاد بمعنى مطلق بذل الجهد والوسع والطاقة في غير الجهاد المعروف - أي الحرب والقتال - في عدّة موارد: منها: جهاد النفس، والذي عبّر عنه الرسول (ص) بالجهاد الأكبر، كما جاء في بعض الأخبار . ومنها: قيام المرأة بالواجبات الزوجية وحسن معاشرتها مع الزوج، فقد روي عن الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) أنّه قال: «جهاد المرأة حسن التبعّل» . ومنها: الجهر بالحقّ في مواجهة الباطل والظلم والجور، كما روي عن النبي (ص) أنّه قال: «إنّ أفضل الجهاد كلمة عدل عند إمام جائر...» . ومنها: الكدّ على العيال وطلب الرزق الحلال، فقد روي عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) أنّه قال: «الكادّ على عياله كالمجاهد في سبيل الله» . وتشترك هذه الموارد مع المعنى المعهود المعروف في المعنى، من حيث بذل الجهد والوسع والطاقة، وفي الفضل والثواب ولا تشترك معه في الأحكام الخاصة بباب الجهاد. ¦¦
لغةً‌: مصدر جاهد، من الجهد - بفتح الجيم وضمّها - أي الطاقة والمشقّة. وقيل: الجهد - بفتح الجيم -: هو المشقّة - وبالضم -: بذل الطاقة والوسع ، يقال: جاهدت العدو، إذا قابلته في تحمّل الجهد، أو بذل كلّ من الفريقين جهده وطاقته في دفع صاحبه .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج6 , ص532)
sourceLink

-الجهاد حسن بواسطة دفع شرّ الكفرة و إعلاء كلمة الحق(شش،ششا،7،146) -الجهاد و ضدّه النكول(كل،كف 10،22،1) -الجهاد على أربع شعب:على الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و الصدق في المواطن و شنآن الفاسقين(كل،كف 7،51،2) -سأله صلى اللّه عليه و سلم رجل:ما الإسلام‌؟ فقال:"أن يسلم قلبك للّه،و أن يسلم المسلمون من لسانك و يدك"قال:فأي الإسلام أفضل‌؟قال:"الإيمان"قال و ما الإيمان‌؟قال:"تؤمن باللّه و ملائكته و كتبه و رسله و البعث بعد الموت"قال:فأي الإيمان أفضل‌؟قال:"الهجرة"قال:و ما الهجرة‌؟ قال:"أن تهجر السوء"قال:فأي الهجرة أفضل‌؟قال:"الجهاد"قال:و ما الجهاد؟ قال:"أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم"قال:فأي الجهاد أفضل‌؟قال:"من عقر جواده و أهريق دمه،ثم عملان هما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثلهما،حجة مبرورة أو عمرة"ذكره أحمد(جو،علم 10،311،4) -الجهاد،فمن أعظم العبادات،فلا بدّ له من خلوص النيّة(نج،نظر،16،17)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص530)
sourceLink

- إنّ الجهاد ينقسم أقساما ثلاثة: أحدها الدعاء إلى اللّه عزّ و جلّ باللسان، و الثاني الجهاد عند الحرب بالرأي و التدبير، و الثالث الجهاد باليد في الطعن و الضرب (ح، ف 4، 135، 12)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص429)
sourceLink

Holy war
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1534)
sourceLink

- الشريعة تشتمل على اثنتي عشرة خصلة هي جامعة لأوصاف الإيمان: أول ذلك الشهادتان و هي الفطرة و الصلوات الخمس و هي الملّة و الزكاة و هي الطهرة و الصيام و هو الجنّة و الحجّ‌ و هو الكمال و الجهاد و هو النصر و الأمر بالمعروف و هو الحجّة و النهي عن المنكر و هو الوقاية و الجماعة و هي الألفة و الاستقامة و هي العصمة و أكل الحلال و هو الورع و الحب و البغض في اللّه و هو الوثيقة. (مك، قو 2، 140، 18)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص259)
sourceLink

الدفاع و الجهاد الدفاعي

«دَفَعَه» في اللغة: نحّاه، و أبعده. و دفع عنه الأذى: حماه منه. و دافع عنه دفاعاً و مدافعة: حامى عنه، و انتصر له. و في المفردات : «الدفع إذا عُدّي ب‍ «إلى» اقتضى معنى الإنالة، نحو قوله تعالى: «فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوٰالَهُمْ» ، و إذا عُدّي ب‍ «عن» اقتضى معنى الحماية، نحو قوله تعالى: «إِنَّ اَللّٰهَ يُدٰافِعُ عَنِ اَلَّذِينَ آمَنُوا» » انتهى. و تستعمل الكلمة في اصطلاح الفقهاء في دفاع خاصّ وقع في الشريعة موضوعاً لأحكام خاصّة، و هو ينقسم إلى قسمين: أحدهما : الدفاع عن بيضة الإسلام و حوزته. ثانيهما: دفاع الشخص عن نفسه و ما هو بمنزلته. أمّا الأوّل، فهو عبارة عن دفاع المسلمين إذا هجم عليهم عدوّ، و يخشى منه على بيضة الإسلام و حومة الدين و حوزة المسلمين و مجتمعهم؛ فيجب عليهم الدفاع ببذل النفوس و الأموال بأيّة وسيلة ممكنة من طُرق الدفاع. و لا يتقيّد هذا الدفاع بحضور الإمام العدل و إذنه، أو إذن نائبه الخاصّ، أو العامّ؛ بل هو واجب كفائيّ أو عينيّ على جميع المسلمين حتّى تندفع الهجمة و يحصل الأمن الديني و الدنيوي في بلاد المسلمين و مجتمعهم. و يتفرّع على المسألة أنّه لو خيف على شيء من البلاد أو على مناطق خاصّة منها كان الحكم ذلك أيضاً. و أنّه لو خيف من زيادة الاستيلاء و السلطة مع سبق تحقّقها أو عدم القدرة على دفع أصلها، وجب الدفاع لمنع الزيادة. و أنّه لا فرق في سلطتهم بين السلطة العسكريّة، و الثقافيّة، و السياسيّة، و الاقتصاديّة، إذا أضرّت بدين المجتمع و عقائدهم، أو أخلاقهم و فروع أحكامهم. و أنّه لا فرق بينها و بين كلّ سلطة كان فيها وَهْن الإسلام و المسلمين، و تضعيف قوّتهم، و كسر شوكتهم. و أنّه لو خيف على حوزة الإسلام و مجتمع المسلمين مِن دخول الكفّار في بلادهم بأيّ عنوان كان - كالتجارة، و الطبابة، و السياحة، و ما أشبه ذلك - وجب المنع عن ذلك، أو جعلهم تحت المراقبة التامّة. و أنّه لو استلزمت الروابط الدوليّة السياسيّة مع دُوَل الكفر تسلّطهم و أسرهم السياسيّة و الاقتصاديّة للمسلمين، وجب المنع عن جميع ذلك، و وجب على الاُمّة - لا سيّما العلماء منهم - إرشادهم و نهيهم. و أنّه لو ظهر عن أحد من رؤساء الدوَل الإسلاميّة أو عن الوكلاء و الممثّلين روابط فاسدة مع الدُّول الكافرة، بحيث تصير سبباً لنفوذهم في المسلمين و تسلّطهم عليهم - و لو في الجملة - فهو خائن معزول عن مقامه بنفسه. و أنّه يحرم على الاُمّة أيضاً الروابط التي تكون سبباً لضعف حياتهم الاقتصاديّة و ركود أسواقهم. و أمّا الثاني - أعني الدفاع عن النفس - فقد ذكروا أنه يجب على كلّ إنسان عقلاً و شرعاً و فطرة أن يدفع عن نفسه - بل و عن حريمه و أمواله - ما استطاع. فلو هجم مهاجمٌ قاصد بسوء مِن قتلٍ أو جرح أو تجاوزِ عرضٍ - محارباً، أو لصّاً، أو غيرهما - وجب الدفع و لو انجرّ إلى جرحه أو قتله، و ليس له الاستسلام و الانظلام. و يجب في الدفاع مراعاة الأسهل فالأسهل، فيدفعه بالإخطار و الصياح و الدفع باليد و العصا و الجرح و القتل - مع ملاحظة الترتيب - و لو خاف الفوت، جاز التوسّل بما أمكن؛ و لو وقع على المهاجم حينئذٍ جرح أو قطع أو قتل فضلاً عن النقص المالي، كان هدراً. تنبيه ذكروا أنّه لو وجد مع زوجته رجلاً يزني بها و علم بمطاوعتها، جاز قتلهما، و لا إثم عليه و لا قود؛ كانا محصنين، أو غير محصنين؛ و كانت دائمة، أو متعة؛ و الجواز حينئذٍ حكم واقعيّ بينه و بين اللّٰه تعالى. و أمّا في الظاهر، فلو لم يقدر على إثباته، حُكِم بالقصاص. و لو اطّلع أحد إلى عورات الغير - مِن ثَقْبِ بابٍ، أو جدار، أو مِن سطح - فله زجره و دفعه بالضرب و غيره؛ و لو أدّى إلى الجرح أو القتل، كان هدراً.
(
مصطلحات الفقه
, ص262)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الجِهاد

الجيم و الهاء و الدال أصلُهُ‌ المشقَّة،ثم يُحمَل عليه ما يقارِبُه.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص486)sourceLink

الأسماء

التَّجَاهُدمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالمَجهُودَةمشتق ثلاثی مجرد الاجْتِهاديّالجُهَادَىمصدر ثلاثی مجرد الجُهُدجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الإِجْهَادمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالجَهادجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجُهْدمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجَهْدمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجِهادمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالجَهِيدَةصفت مشبهه ثلاثی مجرد الجُهْديّاسم منسوب ثلاثی مجرد المُجَاهَدَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالجَاهِدمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَجْهُودمشتق ثلاثی مجرد المُجْتهِدمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالجُهَيْدَیمصدر ثلاثی مجرد الجَهْدَانمشتق ثلاثی مجرد المَجْهَدَةمصدر ثلاثی مجرد الأَجْهَدمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالجَهِيدصفت مشبهه ثلاثی مجرد المَجاهدالمُجْهَدمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمُجَاهِدمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُجْهِدمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالاِجْتِهَادمصدر ثلاثی مزید باب افتعال

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.