و الحَكَمُ اللَّهُ و المَعْوَدُ إِليه يومَ القيامة أَي المَعادُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص317) 
و الحَكَم اللّه و المَعْوَدُ إليه يوم القيامة أي المَعَاد. هكذا جاء المَعْوَد على الأصل، و هو مفعل من عَادَ يَعُودُ، و من حقّ أمثاله أن تقلب واوه ألفا، كالمقام و المراح، و لكنّه استعمله على الأصل، تقول: عَادَ الشّيء يَعُود عَوْداً و مَعَاداً: أي رجع، و قد يرد بمعنى صار 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص316) 
أي المعاد.هكذا جاء المعود على الأصل،و هو مفعل من عاد يعود،و من حقّ أمثاله أن تقلب واوه ألفا،كالمقام و المراح،و لكنّه استعمله على الأصل، تقول:عاد الشّيء يعود عودا و معادا:أي رجع،و قد يرد بمعنى صار(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص563) 
وَ الحُكْمُ للّٰهِ، و المَعْوَدُ إِلَيْهِ أَي المَعادُ ؛ جاءَ على الأَصلِ، و القياسُ قَلْبُهُ أَلِفاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج6 , ص117) 