الكِنَّارَةُ ج كَنانِير و كنَّارات:آلة طَرَب ذات أَوتار كالعود(يونانيّة). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1252) 
الشقَّة من ثياب الكتَّان (دخيل). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
واحدة الكِنَّارات و الكنانير و هي العيدان او الدفوف او الطبول او الطنابير و منهُ «بعثتك تمحو المعازف و الكِنَّارات». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص593) 
العُود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص378) 
و في المحكم: الكِنَّارُ الشُّقَّة من ثياب الكَتَّانِ، دَخيلٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص152) 
بالكَسْرِ و الشّدِّ و في المحكم: الكِنَّارُ : الشُّقَّةُ من ثِيَابِ الكَتّانِ دخِيلٌ. قلتُ: و هي فارِسيَّةٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص458) 
الشُقّة من ثياب الكتّان. واحدة الكِنّار . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص362) 
واحدة الكِنّارات و هى: العِيدانُ.و قيل:الدُّفوف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1297) 
الكِنّارات و الكَنانير و هى الدُفوف و قيل:العيدان أو البَرابِط أو الطُّبول أو الطَنابير.و قيل:هى الكِرانات فقدّمت النون على الراء و قيل:هى بالباء جمع كِبار التى هى جمع كَبَر و هو الطَبل كجَمَل و أجمال و جِمالات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1299) 
قال الليث: الكِنَّارَةُ : الشقة من ثياب الكتَّان. و قال ابن شميل مثله. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
روى أبو العباس عن ابن الأعرابي: الكَنانيرُ : واحدها كنَّارةٌ . قال قومٌ : هي العيدان، و يقال: هي طنبرالطنَابير. و يقال: طبلالطُّبول. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص108) 
- و الكِنَّارَةُ ، بالكسر و الشَّدِّ: الشُّقَّةُ من ثِيابِ الكَتَّانِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص217) 
الكِنَّارَات قال ابن سيده و الكِنَّاراتُ يختلف فيها فيقال هي العيدان التي يضرب بها، و يقال هي الدُّفُوف; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص152) 
العيدان أو الدفوف أو الطّبول أو الطّنابير - كالكنانير، و الكنّارات - بالكسر و الشدّ، و تفتح. الكنكلة: فى «الأغانى» ج 17 ص 122: (عبد اللّه بن العبّاس الربيعى، أوّل من غنّى بالكنكلة، فلعلّها: نغمة من نغمات الموسيقى، أو: آلة من آلات الطرب. و فى «نهاية الأرب» للنويرى ج 5 ص 22 س 6: (الكنكلة، و الغناء بها الخ). و فى ص 26 منه س 1: (الغناء بالكنكلة). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الموسوعة التیموریةالموسوعة التیموریة
, ص213) 
قال أبو عبيد: الكِنَّاراتُ ، اختلف فيها فيقال: إنها العيدان التي يضرب بها، و يقال: هي دففالدُّفوف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص108) 
و الكِنّارات يُختلف فيها،فيقال:هى العيدان،و يقال:هى الدُّفوف،و منه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص802) 
و يقولون: الكِنَّارات : العِيدان أو الدُّفوف، تفتح كافها و تكسر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص141) 
- و الكِنَّاراتُ ، بالكسر و الشَّدِّ و تُفْتَحُ : العِيدانُ ، أو الدُّفُوفُ ، أو الطُّبُولُ ، أو الطَّنابِيرُ، - كالكَنانِيرِ. - و المُكَنِّرُ ، كمُحَدِّثٍ ، 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص217) 
إِنَّ اللّٰه تعالَى أَنْزَلَ الحَقَّ لِيُذْهِبَ به الباطِلَ و يُبْطِلَ به اللَّعِبَ و الزَّفْنَ و الزَّمَّاراتِ و المَزاهِر و الكِنَّارات هي بالكَسْرِ و الشّدِّ و تُفْتَحُ و اختُلِف في معناها، فقيل المراد بها العِيدانُ أَو البَرابِطُ أَو الدُّفُوفُ أَو الطُّبُولُ أَو الطَّنَابِيرُ. و قال الحرْبِيّ: كان يَنبغِي أَنْ يُقَال: الكِرَانَات فقدّمت النونُ على الراءِ قال: و أَظُنُّ الكِرانَ فارسيّاً معرَّباً قال: و سمعتُ أَبا نَصر يقول: الكَرِينةُ: الضارِبَةُ بالعُودِ سُمِّيَت به لضَرْبِهَا بالكِرَان. و قال أَبو سعيد الضَّرِير: أَحسبُها بالباءِ جمع كِبَارٍ و كِبَارٌ جمْعُ كَبَرِ مُحرَّكة و هو الطَّبْل كجَملٍ و جِمَالٍ و جِمَالات كالكَنَانِيرِ، قال ابنُ الأَعرابيّ: وَاحِدُها كِنَّارة و ذكرَ المَعانيَ السابقة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص458) 
كِنّار، كِنّارة الشُقَّة من ثياب الكِتّان. و «الكِنّارات» هي العيدان أو الدفوف أو البرابط أو الطُّنبور. من الفارسية: «كَنَار» أي طَرَف، و «ها» النسبة. جاء في حديث معاذ: «نهى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عن لُبْس الكِنّار». و في صفته صلى اللّه عليه و سلم، في التوراة: «بعثتُك تمحو المَعازِفَ و الكِنّارات». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في المعرب و الدخيلالمعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص403) 