الجغانة آلة طرب، ذكرت فى بيت: (يغنّى بجغانة). و فى «ذخائر القصر» لابن طولون ص 22. قصّة فى «الجغانة» و أنّها من آلات الطرب، فقد سئل المؤلّف مرة عن جامع التوبة من أنشأه؟ فقال: أصله كان خانا يعرف بابن الزنجارى، جمع له جميع أنواع الفسوق فهدمه الملك الأشرف موسى بن العادل و عمره جامعا و سمّاه النّاس جامع التوبة، كأنّه تاب إلى اللّه مما كان فيه، و جرت فى خطابته نكتة و هى أنّه أوّل من وليها «الجمال البستى» و كان فى صباه يلعب «بالجغانة» و لما كبر عاشر العلماء حتى صار معدودا فى الأخيار. و فى «الدرر المنتخبات المنثورة» ص 130: (جغنة، و أن العرب قالت فيها. صغانة). و فى «العزيز المحلى» رقم 682 أدب ص 231: (القصّة و فيها يغنّى بجغانة) و انظر الجغانة فى الفارسيّة، و الصغانة فى العربيّة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الموسوعة التیموریةالموسوعة التیموریة
, ص194) 