الحَدِيثَةُ بفتح أوله، و كسر ثانيه، و ياء ساكنة، و ثاء مثلثة، كأنه واحد الحديث أو تأنيثه ضدّ العتيق، سميت بذلك لما أحدث بناؤها ثم لزمها فصار علما: و هي في عدة مواضع، ينسب إلى كل واحدة منها حديثيّ و حدثانيّ منها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص230) 
الحديثة كورة من كور الموصل، قال اليعقوبي: الحديثة مدينة عامرة آهلة على شاطئ دجلة لها فرض و أسواق، و هي كورة من كور الموصل لها عمارات و قرى، و أهلها أخلاط من العرب و العجم، و لها غلات واسعة و خصب و هي شرقي دجلة، و بها مصب نهر الزاب الكبير، و منها إلى الموصل مرحلة. و كان محمد ابن مروان بن الحكم لمّا ولي الجزيرة أيام عبد الملك بن مروان بناها و صيّر فيها جندا و نقل إليها قوما من العرب من البصرة و غيرها، و الازد أكثرهم، و كان بنيانها سنة اثنتين و سبعين. و لما اختط هرثمة الموصل واسكنها العرب أتى الحديثة و كانت قرية بها بيعتان و أبيات للنصارى فمصرها و أسكنها قوما من العرب، فسميت الحديثة لأنها بعد الموصل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص189) 
قال في العزيزي: و من تحت حديثة الموصل يصبّ الزاب الأكبر إلى دجلة، و بينها و بين الموصل أربعة عشر فرسخا . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الکتاب العزيزيالکتاب العزيزي
, ص110) 
بفتح أوله، و كسر ثانية، [و ياء ساكنة] ، و ثاء مثلثة، ضدّ العتيقة، و هى فى عدّة مواضع منها: حديثة الموصل: بليدة كانت على دجلة، بالجانب الشرقى قرب الزاب الأعلى، و هى حدّ العراق من جهة الموصل، و عندها قبر عمر بن الخطاب، و ليس بصحيح، فإنه مات بالمدينة. و منها حديثة الفرات، و هى حديثة النورة فوق هيت، و لها قلعة حصينة فى وسط الفرات، و الماء يحيط بها ، أقام بها القائم الخليفة عند ابن مهارس، و كان صاحبها سنة، و أهلها صالحون [سنيّة] ، بخلاف أهل عانة. و منها قرية بغوطة دمشق يقال لها حديثة جرش بالشين المعجمة، و قيل بالمهملة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص386) 
و الحَدِيثَةُ أيضا من قرى غوطة دمشق و يقال لها حديثة جرش، بالشين المعجمة، ذكر لي ابن الدّخميسي عن الشريف البهاء الشروطي أنه بالسين المهملة، سكن الحديثة هذه أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر أبو العباس الأكار النهربيني أخو أبي عبد اللّه المقري من سواد بغداد، سمع أبا الحسين بن الطيوري و سكن بهذه القرية من غوطة دمشق، سمع منه بها الحافظ أبو القاسم و ذكره و قال: مات في سنة 527، و محمد ابن عنبسة الحديثي، حدث عن خالد بن سعيد العرضي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص232) 