الحُدُوث

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی الحُدُوث

الحُدُوثُ

نَقِيضُ‌ القُدْمَةِ ¦¦
كونُ‌ شيْ‌ءٍ لم يَكُنْ
(
تاج العروس
, ج3 , ص189)
sourceLink

كونُ شيء لم يكن
(
‏لسان اللسان
, ص236)
sourceLink

مصدر ¦¦
كَوْن شيء يأتي في ما بعد، عِلاوةً‌:«حُدوثُ‌ تَحْسينات في بناية» ¦¦
(فف)كَوْنُ‌ الشَّيء مسبوقًا بالعَدَم
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص257)
sourceLink

نقيض القِدَم ¦¦
الخروج من العدم الى الوجود.
(
أقرب الموارد
, ص604)
sourceLink

نقيضُ القُدْمةِ. ¦¦
كونُ شيء لم يكن.
(
لسان العرب
, ج2 , ص131)
sourceLink

نوپيدا شده
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص504)
sourceLink

حدوث،وقوع،رخ دادن،واقع شدن،اتفاق افتادن.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص112)
sourceLink

كون شئٍ لم يكن
(
الصحاح (للجوهري)
, ص278)
sourceLink

كون شيءٍ لم يكن، يقال: ( حدَث ) أمرٌ ( حُدوثاً ); من باب طلب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص185)
sourceLink

حدث الحُدُوثُ :نقيضُ القُدْمَةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص252)
sourceLink

المصطلح الحُدُوثُ : قد يُرادُ به: كون وجودُ الشّيءِ بعدَ عدمِهِ في الماضي; و هو
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج3 , ص366)
sourceLink

الحدوثُ الزَّمانيُّ . و قد يرادُ به: احتياجُ الشَّيء في وجودِهِ إلى غيرِه دامتِ الحاجةُ أو لم تَدُمْ ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و هو الحدوثُ الذَّاتيُّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الحُدُوثُ في اصْطِلاحِ النَّحَويّين: عدمُ استمرارِ الحَدَثِ للذّاتِ بعد ما ثَبَتَ لها، و يقابلهُ الثُّبُوتَ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج3 , ص367)
sourceLink

حُدُوثُ العالَم عند الفلاسفة

يُراد بذلك أنَّ‌ العالَم مُحْدَث،له صانِع أَبدعه،أي ليس بأَزَليّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص257)
sourceLink

حُدَوث العالم عند الفلاسفة

يراد به ان العالم مُحدَث له صانع احدثه و أَوجده،و ليس بأَزليّ
(
المنجد فی اللغة
, ص121)
sourceLink

الحُدُوث في الاصطلاح

الحُدُوثُ

عبارة عن وجود الشيء بعد عدمه.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص37)
sourceLink

[في الانكليزية] Creation [في الفرنسية] Creation بالضم مقابل القدم و الحادث مقابل القديم، و هو إضافي و حقيقي، ذاتي و زماني. و يجئ مستوفى في لفظ القدم. قال الحكماء الحدوث يستدعي مدة أي زمانا و مادة أي محلا إمّا موضوعا إن كان الحادث عرضا، و إمّا هيولى إن كان صورة، و إمّا جسما يتعلق به إن كان نفسا، و تحقيقه يطلب من شرح المواقف.
(
موسوعه کشاف
, ص627)
sourceLink

في(الحادث)*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص19)
sourceLink

- إنّ الحدوث ليس معناه إلاّ وجودا بعد ما لم يكن (س، شأ، 262، 6) - من حججهم (الفلاسفة) في أن الموجود المتحرّك ليس له مبدأ، و لا حادث لكلّيته: إنه متى وضع حادثا وضع موجودا قبل أن يوجد. فإن الحدوث حركة، و الحركة ضرورة في متحرّك، سواء وضعت الحركة في زمان، أو في الآن. و أيضا فإن كل حادث فهو ممكن الحدوث قبل أن يحدث. و إن كان المتكلمون ينازعون في هذا الأصل، فسيأتي الكلام معهم فيه. و الإمكان لاحق ضروري من لواحق الموجود المتحرّك. فيلزم ضرورة، إن وضع حادثا أن يكون موجودا قبل أن يوجد (ش، ته، 60، 10) - إطلاق اسم الحدوث على العالم كما أطلقه الشرع أخصّ به من إطلاق الأشعرية لأن الفعل بما هو فعل فهو محدث و إنما يتصوّر القدم فيه لأن هذا الإحداث و الفعل المحدث ليس له أول و لا آخر (ش، ته، 87، 5) - الذي أفاد الحدوث الدائم أحق باسم الإحداث من الذي أفاد الإحداث المنقطع. و على هذه الجهة فالعالم محدث لله سبحانه و اسم الحدوث به أولى من اسم القدم، و إنما سمّت الحكماء العالم قديما تحفظا من المحدث الذي هو من شيء و في زمان و بعد العدم (ش، ته، 105، 4) - إن فعل الفاعل إنما يتعلّق بالمفعول من حيث هو متحرّك، و الحركة من الوجود الذي بالقوة إلى الوجود الذي بالفعل هي التي تسمّى حدوثا، و كما قال العدم هو شرط من شروط وجود الحركة عن المحرّك و ليس ما كان شرطا في فعل الفاعل يلزم إذا لم يتعلّق به فعل الفاعل أن يتعلّق بضده كما ألزم ابن سينا (ش، ته، 107، 14) - الحدوث الذي صرّح الشرع به في هذا العالم هو من نوع الحدوث المشاهد هاهنا و هو الذي يكون في صور الموجودات التي يسمّونها الأشعرية صفات نفسية، و تسميها الفلاسفة صورا. و هذا الحدوث إنما يكون من شيء آخر و في زمان (ش، ته، 224، 10) - الفلاسفة تقول أن من قال أن كل جسم محدث و فهم من الحدوث الاختراع من لا موجود، أي من العدم، فقد وضع معنى من الحدوث لم يشاهده قط، و هذا يحتاج ضرورة إلى برهان (ش، ته، 234، 14) - الحدوث عرض من الأعراض (ش، م، 139، 7) - حدوث العالم ليس هو مثل الحدوث الذي في الشاهد، و إنما أطلق عليه لفظ الخلق و لفظ الفطور. و هذه الألفاظ تصلح لتصوّر المعنيين، أعني لتصوّر الحدوث الذي في الشاهد، و تصوّر الحدوث أو القدم بدعة في الشرع، و موقع في شبهة عظيمة تفسد عقائد الجمهور، و بخاصّة الجدليين منهم (ش، م، 206، 8) - الحدوث يقال على وجهين: أحدهما بالقياس و هو الشيء الذي يكون ما مضى من زمان وجوده أقلّ مما مضى من زمان وجود شيء آخر. و ثانيهما الحدوث المطلق (ر، م، 133، 8) - الحدوث هو مسبوقية وجود الشيء بالعدم و هي صفة لاحقة لوجود الشيء (ر، م، 134، 20) - إن الحدوث من حيث هو حدوث مانع عن الاحتياج، و إنّما المحوج هو الإمكان (ر، م، 492، 7) - إنّ مسمّى الحدوث و هو الخروج من العدم إلى الوجود غير مسمّى العدم و مسمّى الوجود (ر، مح، 34، 7) - إنّ الحدوث كيفية زائدة على العدم (ر، مح، 142، 20) - الحدوث عبارة عن وجود الشيء بعد عدمه (جر، ت، 86، 13) - الحدوث مشروط بالمادة... و المجرّد بريء عن المادة (ط، ت، 241، 6)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص244)
sourceLink

هو وجود بعد ما لم يكن، و بعد ما لم يكن هو صفة لهذا الوجود الحادث. (التّعليقات/ 84) وجود محتاج قد سبقه عدم زمانيّا. هو نفس الحركة، أو مقتضي الحركة. (نفس المصدر/ 85) عبارة عن وجود بعد عدم. (مقاصد الفلاسفة/ 137) هو كون وجود الشّيء متأخّرا عن لا وجوده. (شرحي الإشارات 229/1) الحدوث يقال على وجهين: أحدهما بالقياس، و هو الشّيء الّذي يكون ما مضى من زمان وجوده أقلّ‌ ممّا مضى من زمان وجود شيء آخر. و ثانيهما الحدوث المطلق و هو أيضا على وجهين: احدهما زمانيّ‌، و معناه، حصول الشّيء بعد أن لم يكن له وجود في زمان سابق. و ثانيهما غير زماني، و هو أن لا يكون للشّيء وجود مستند إلى ذاته، بل إلى غيره، سواء كان ذلك الإسناد مخصوصا بزمان معيّن أو كان مستمرّا. (المباحث المشرقيّة 133/1) المسبوقيّة بالعدم. (رسالة بقاء النّفس بعد فناء الجسد/ 16) هو كون الشّيء محتاجا في وجوده إلى غيره، سواء دامت تلك الحاجة أو لم تدم. وجود الشّيء بعد عدمه في زمان مضيّ‌. و قد يراد به احتياج الشّيء في وجوده إلى غيره، دامت الحاجة أو لم تدم. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 88) احتياج الشّيء في وجوده إلى غيره، دامت الحاجة أو لم تدم. (حكمة العين/ 163) پيش جمهور حصول شيء است بعد از عدم او در زمانى كه گذشته باشد. (درّة التّاج 29/3) مسبوقيّة الوجود بالعدم. مسبوقيّة الوجود بالغير. (مطالع الأنظار/ 10) فإنّه عبارة عن الخروج من العدم إلى الوجود. (نفس المصدر/ 58) معناه كون وجوده مسبوقا بالعدم. (شرح المواقف/ 190) خروجه (الفعل) من العدم إلى الوجود. (حاشية المحاكمات/ 324) هو وصف الشّيء بحسب حال الخارج بالفعل. و لا يوصف به الماهيّة و لا الوجود إلاّ حين الموجوديّة لا في نفسها. و لا ريب في تأخّره عن الجعل و الإيجاد. (الحكمة المتعالية 207/2) هو مسبوقيّة وجود الشّيء بالعدم. (نفس المصدر 252/4، 381/9، شرح منظومه/ 74) ← الحادث، الحركة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص95)
sourceLink

عبارة عن وجود بعد عدم. مقاصد الفلاسفة/ 137. الرّسائل لصدر الدّين/ 2. إثبات الحدوث الذّاتيّ‌: المباحث المشرقيّة 134/1، الحكمة المتعالية 294/4، شرح الإشارات و التّنبيهات 110/3. أقسام حدوث از زمانى و ذاتى : لمعات إلهيّة/ 172. أنواع الحدوث و تقاسيم الوجود بحسبها و تأسيس أساس الحكومة و تحديد حريم النّزاع: القبسات/ 3. تحقيق ماهيّة الحدوث و القدم: إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 88. تحقيق الحدوث الذّاتيّ‌: الحكمة المتعالية 271/4. الحدوث الزّمانيّ مشروط بتقدّم المادّة و الزّمان عليه: المباحث المشرقيّة 135/1. الحدوث هل هو كيفيّة زائدة على وجود الحادث أم لا؟ نفس المصدر 135/1. الحدوث هل يمكن أن يكون سببا للحاجة إلى السّبب: نفس المصدر 134/1. الحدوث الذّاتيّ‌: النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات / 543. الحدوث و القدم: إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 88 و 163. الحدوث زائد على الوجود: نفس المصدر/ 90. حدوث ذاتىّ و تقرير حقيقت اين حدوث كه از دقايق حكميّة است : لمعات إلهيّة/ 18. حدوث دهرىّ بنابر مذهب ثالث المعلّمين ميرداماد : نفس المصدر/ 173. حدوث كلّ حادث زمانيّ يفتقر إلى حركة دوريّة غير منقطعة: الحكمة المتعالية 392/7. الحدوث ليس علّة الحاجة إلى العلّة المفيدة؛ بل هو منشأ الحاجة إلى العلّة المعدّة. و العلّة المعدّة هي علّة بالعرض لا بالذّات: نفس المصدر 252/4. الحدوث الزّمانيّ هل هو كيفيّة زائدة على وجود الحادث: نفس المصدر 250/4. ذكر شواهد الحدوث الزّمانيّ من الدّلائل السّمعيّة القرآنيّة. و نقل أقوال الحكماء المتقدّمين في هذا الباب و تطابق آرائهم في الحدوث: مفاتيح الغيب/ 398. قديم زمانى...: لمعات الهيّة/ 172. ماهيّة الحدوث و القدم: إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 88. منهج أرسطو معلّم اوّل در اثبات حدوث و اشاره به ارباب انواع و مثل إلهيّة : لمعات إلهيّة/ 180. معنى حدوث دهرى : نفس المصدر/ 173. - الحادث، حدوث العالم، العالم، القدم
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص42)
sourceLink

القدم هو عدم كون الوجود مسبوقا بالعدم. و العدم هو كون الوجود مسبوقا له. (شرح العبارات/ 237) إنّ الحدوث عبارة عن معلومين: أحدهما وجود، و الثّاني عدم. إنّ الحدوث ينبئ عن وجود مخصوص. (الشّامل في اصول الدّين 144/1) عبارة عن كون وجود الشّيء مسبوقا بعدمه. (الأربعين في اصول الدّين/ 36) عبارة عن كون الوجود مسبوقا بالعدم. (المصدر/ 68، تلخيص المحصّل/ 120 و 317، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 157) إنّ الشّيء إذا كان معدوما ثمّ صار موجودا فوجوده في الزّمان الأول هو الحدوث. (الأربعين في اصول الدين/ 185) عبارة عن وجود حاصل و عدم سابق. (الأربعين في اصول الدّين/ 191، البراهين في علم الكلام 28/1) عبارة عن الوجود الحاضر المسبوق بذلك العدم السّابق. (الأربعين في اصول الدّين/ 195) حقيقت حدوث مسبوق بودن وجود به عدم است . (البراهين في علم الكلام 51/1) چون چيزى معدوم بوده باشد پس موجود شود و باقى ماند، آن حاصل شدن وجود او را در زمان اوّل حدوث گوئيم . (المصدر 160/1) حدوث عبارت است از عدم سابق و وجود لاحق . (البراهين في علم الكلام 168/1) عبارة عن مسبوقية الوجود بالعدم. (لباب الإشارات/ 254، شرح المقاصد 126/1، شوارق الإلهام 88/1، گوهر مراد/ 157) إنّ معنى الحدوث ليس إلاّ كون الشّيء موجودا بعد العدم، أي لم يكن، فكان. أو أنه ما لا يتمّ وجوده بنفسه. (غاية المرام في علم الكلام/ 162) هو الخروج من العدم إلى الوجود. (تلخيص المحصّل/ 37) الحدوث عبارة عن ثبوتها (الأوّليّة). (المصدر / 264) عبارة عن الوجود بعد العدم. (شرح العقائد النّسفية 104/1 اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 20، اصول الدّين للرّازيّ‌/ 74) هي الّتي لا تحقّق لها في حالة العدم، و لا يتّصف بها الممكن إلاّ بعد وجوده و لا تأثير للفاعل فيها. (شرح المواقف/ 191) أن يكون الممكن مسبوقا بالعدم. (شوارق الإلهام 245/2) ←الحدوث الذّاتي، الحدوث الزّماني، الحادث، القديم، القدم.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص116)
sourceLink

- قالت "الموحدة" :إنّه لا يحول و لا يزول، لأنّ ما يحول و يزول و يحتجب و ينتقل لا يكون أزليا و لا قديما، فهذه علامات الحدوث (ع، أ، 15، 11) - الدليل على حدوث هذه الأفلاك علمنا بأنّ‌ الشمس تكون في برج الحمل، ثم تنتقل إلى برج الثور، ثم إلى غيرهما من البروج؛ و قد علمنا أنّها لا تجوز أن تكون كائنة في برج الحمل و متحرّكة إليه لعينها و نفسها؛ لأنّ ذلك لو كان كذلك، لم تعلم نفسها إلاّ و هي كائنة في برج الحمل، و لوجب أن تكون لم تزل كائنة فيه لعينها، و لا تزال كذلك و أن يستحيل خروجها عنه و انتقالها منه، إذ كانت كائنة فيه لعينها (ب، ت، 61، 13) - كان (الأشعري) يقول إنّ الحدوث أحد وصفي الموجود، و ذلك أن يكون وجودا عن عدم. فأمّا القدم فهو وجود على شرط التقدّم، و لم يكن يراعي في ذلك تقدّم الأزل بلا غاية دون تقدّم بغاية، بل كان يقول إنّ المحدث يوصف بأنّه قديم على الحقيقة إذ أريد به تقدّمه على ما حدث بعده، كقوله حَتّٰى عٰادَ كَالْعُرْجُونِ اَلْقَدِيمِ‌ (يس: 39)، و إنّ العرجون كان قديما على الحقيقة على معنى أنّه تقدّم العراجين التي حدثت بعده (أ، م، 27، 19) - إنّ تصرفاتنا في الشاهد محتاجة إلينا و متعلّقة بنا، و إنما احتاجت إلينا لحدوثها، فكل ما شاركها في الحدوث وجب أن يشاركها في الاحتياج إلى محدث و فاعل (ق، ش، 94، 6) - لا نعني بالحدوث أكثر من تجدّد الوجود (ق، ش، 110، 10) - إنّما نعني بالاحتياج أنّ لحالة من أحوالنا فيه تأثير، و الذي يدلّ على ذلك، هو أنّها (تصرفاتنا) تقع بحسب قصودنا و دواعينا، و تنتفي بحسب كراهتنا و صوارفنا مع سلامة الأحوال محقّقا و إمّا مقدّرا، فلولا أنّها محتاجة إلينا متعلّقة بنا و إلاّ كان لا يجب فيها هذه القضية، كما في تصرّف الغير، و كما في اللون. و أمّا الذي يدلّ على أنّها إنّما احتاجت إلينا لحدوثها، فهو أنّ حدوثها هو الذي يقف على قصدنا و دواعينا نفيا و إثباتا. و بعد فإنّه لا يخلو؛ إمّا أن تكون محتاجة لاستمرار وجودها، أو لاستمرار عدمها، أو لتجدّد وجودها. لا يجوز أن تكون محتاجة إلينا لاستمرار عدمها لأنّها قد كانت مستمرّة العدم و لم تكن، و لا أن تكون محتاجة إلينا لاستمرار وجودها لأنّها تبقى مستمرّة الوجود و إن خرجنا عن كوننا أحياء فضلا عن كوننا قادرين، فلم يبق إلاّ أن تكون محتاجة إلينا لتجدّد وجودها و هو الحدوث، فصحّ القياس (ق، ش، 119، 7) - إن قيل: قد بيّنتم أنّ هذه التصرّفات متعلّقة بنا و محتاجة إلينا، فبيّنوا أنّ جهة الحاجة إنّما هو الحدوث ليتمّ لكم ما ذكرتموه، قلنا: الذي يدلّ‌ عليه أنّ الذي يقف كونه على أحوالنا نفيا و إثباتا إنّما هو الحدوث، فيجب أن تكون جهة الحاجة إنّما هو الحدوث على ما ذكرناه. و بعد، فإنّ حاجتها إلينا لا تخلو؛ إمّا أن تكون لاستمرار القدم، أو لاستمرار الوجود، أو لتجدّد الوجود. لا يجوز أن تكون محتاجة إلينا لاستمرار العدم، لأنّها كانت مستمرّة العدم و إن لم تكن؛ و لا يجوز أن تكون محتاجة إلينا لاستمرار الوجود، لأنّا نخرج عن كوننا قادرين و هي مستمرّة الوجود؛ فلم يبق إلاّ أن تكون محتاجة إلينا لتجدّد الوجود على ما نقوله (ق، ش، 343، 9) - إنّ وقوع الشيء على وجه هو تابع لحدوثه، فإذا بقي خرج عن الحدوث، فخرج عن صحّة التصرّف فيه على هذه الوجوه، بدلالة أنّه في حال عدمه لما لم يكن حادثا لم يصح إيقاعه على وجوه و قد شاركت حال البقاء حال العدم في أنهما ليستا بحال حدوث، فيجب أن يتعذّر إيقاعه على هذه الوجوه الزائدة على الحدوث. فلما صحّ ذلك في الجسم عرفنا أنّ الذي تعلّق بالقادر هو إحداث معنى من المعاني يوجب هذه الصفة للجسم، و إلاّ فذات الجسم و هو باق كيف يصح التصرّف فيه‌؟ (ق، ت 1، 40، 15) - إنّ كل صفة أو حكم يضاف إلى الفاعل فهو الذي يكون لأحواله فيه تأثير، و لا بدّ من أن يكون من شرط ذلك الجواز و إن لم نجعل هذا جدّا له. فالحدوث لا بدّ من إضافته إلى القادر لأنّه بكونه قادرا يحصل، و كونه محكما مرتّبا لا بدّ من أن يضاف إليه لأنّ كونه عالما أثّر فيه، و كونه أمرا و خبرا و نهيا و تهديدا لا بدّ من أن يؤثّر فيه كونه مريدا و كارها، و كون الاعتقاد علما يؤثّر فيه بعض أحوال الفاعل من كونه عالما بالمعتقد أو بطريقة النظر أو ما أشبههما من الوجوه. و هذا كله ظاهر من حيث حصل فيه الشرط الذي ذكرناه من تأثير حال الفاعل فيه و من حصوله مع جواز أن لا يحصل (ق، ت 1، 369، 8) - إنّ حدوث الشيء من وجهين من جهة قادر واحد لا يصحّ‌، و إذا لم يصحّ ذلك من جهة قادر واحد لم يصحّ من جهة قادرين، لأنّه لو صحّ حدوث الشيء من وجهين من وجهتهما، لوجب كونهما قادرين عليه بقدرتين؛ لأنّ ما يختصّ به أحدهما من القدر لا يجوز أن يختصّ‌ الآخر به، فكان لا يمتنع وجود القدرتين في قادر واحد. فإذا صحّ فساد ذلك في القادر الواحد، وجب مثله في القادرين (ق، غ 4، 257، 13) - القادر إنّما يقدر على الصفة التي متى صحّت على الفعل، صحّ كونه مقدورا؛ و متى استحالت، استحال كونه مقدورا، و هي الحدوث (ق، غ 8، 69، 2) - إنّ الصفة إنّما يقال إنّ الفعل يحصل عليها بالفاعل، متى ثبتت للفعل و عقل كونه عليها. لأنّ تعليل الصفة بالفاعل و تعليقها به، كتعليل الصفة بالمعنى، و العلّة في أنّه فرع على كونها معقولة. و ليس للمعدوم، بكونه معدوما، حالة؛ حتى يقال: إنّها بالفاعل. و إنّما صحّ‌ في الحدوث أن يقال: إنّه بالفاعل لمّا عقل له حال؛ و لو لم يعقل ذلك له، لم يصحّ أن يقال: إنّه بالفاعل (ق، غ 8، 74، 8) - لم لا يجوز أن يكون (الجوهر) متحيّزا لحدوثه‌؟ قيل له: لا يخلو المراد بالحدوث: إمّا أن يريدوا به الوجود فقط - فقد بيّنا أنّه لا يجوز أن يكون متحيّزا لوجوده؛ و إن أرادوا به تجدّد الوجود فيجب أن لا تثبت هذه الصفة في حالة البقاء لفقد التجدّد في تلك الحالة، و لأنّ من علّل كونه متحيّزا بحدوثه فقد أقرّ بحدوث الجسم و كفانا مئونة الكلام. و لا يجوز أن يكون متحيّزا لحدوثه على وجه، إذ ليس هاهنا وجه معقول، فيقال: إنه يكون متحيّزا لوقوعه على ذلك الوجه، و فارق الحال في ذلك الحال في كون الكلام خبرا و أمرا، لأنّه إنّما يكون كذلك لوقوعه على وجه (ن، د، 67، 2) - قيل: أ ليس أنّ الإرادة تتعلّق و تؤثّر في حدوث الشيء على وجه، و حدوثه على وجه غير الحدوث؛ فقد تعدّى عن وجه إلى وجه آخر، و مع ذلك لا يجب أن يكون متعديا إلى كل وجه تحصل الذات عليه (ن، د، 79، 5) - إنّ حدوث الشيء على وجه مما يتبع الحدوث، و ليس بمنفصل عن الحدوث، و هو كالطريقة في ذلك. فكأنّ القدرة إنّما أثّرت في الحقيقة في وجه واحد (ن، د، 79، 8) - العدم ليس بأمر حادث، حتى يقال أنّ لأحوالنا فيه تأثيرا، و إنّما هو أمر مستمرّ، و إن كان معدوما، قبل أن وجدنا و حصلنا على ما لنا من الأحوال. و ليس كذلك الحدوث، لأنّه أمر متجدّد، فيجب أن يستند تجدّده إلى حال من أحوالنا (ن، د، 301، 1) - إن قيل: هب أنّا سلمنا أن الفعل يحتاج إلينا و يتعلّق بنا، فلم قلتم إنه يحتاج إلينا في الحدوث‌؟ قيل له: في ذلك وجهان اثنان: أحدهما أنه إذا ثبت أنه يحتاج إلينا (الفعل) فلا بدّ من أن يكون احتياجه إلينا لوجه من الوجوه، لأنّه لو قيل إنّه يحتاج إلينا، ثم لم يشر باحتياجه إلينا إلى وجه من الوجوه لعاد الأمر بالنقض على أنه يحتاج إلينا في استمرار الوجود أو في تجدّد الوجود الذي هو الحدوث (ن، د، 317، 7) - إنّ هذه الأحكام التي هي الوجوب و القبح و الحسن و الندب فإنّها أحكام موجبة عن أحوال الفعل و أحكامها و هي أحكام أحوالها، فصارت هذه الأحكام مع أحكام الفعل كالعلل مع المعلول، فلا بدّ إذن من أن تضاف هذه الأفعال إلى الفاعل من وجه يكون له في ذلك تأثير، و ليس ذلك إلاّ الحدوث (ن، د، 318، 8) - إنّ المكتسب ليس له بكونه مكتسبا حال، لأنّه لو كان معقولا لما زاد حاله على الحدوث - و قد علمنا أنّ الحدوث لا يوجب للمحدث حالا، فالكسب إن كان معقولا أولى بذلك، و هو دون الحدوث (ن، د، 320، 9) - قد علمنا أنّ الذي وقف في التصرّف على أحوالنا من وجوهه إنّما هو الحدوث، فيجب أن يكون هو الوجه و هو العلّة في الاحتياج، لأنّه بوقوفه على أحوال الواحد منا نفيا و إثباتا يثبت الاحتياج في التصرّف. و إذا لم يكن كذلك لم يثبت الاحتياج فيه، فكان يجب أن يكون هو علّة الاحتياج (ن، د، 320، 19) - ما نقول في احتياج التصرّف إلى الواحد منّا، فإنّ هذا الاحتياج معلوم ضرورة، و إن لم يقع إلى أي صفة تحتاج إلينا. ثم إنّ الاحتياج الذي هو تأثير أحوالنا فيه تعليله بالحدوث، فنقول: إنّ الحدوث هو الذي يثبت فيه تأثير أحوالنا. و هذا التعليل ليس لإثبات الحكم في هذا الموضع، فإنّ الحدوث معلوم لدلالة، و الاحتياج معلوم ضرورة. و لكن غرضنا بهذا التعليل قياس الغائب عليه بعلّة الحدوث، بأن نقول إذا ثبت في تصرّفنا أنّه يحتاج إلينا لحدوثه، و ثبت الحدوث في الأجسام، وجب أن يثبت فيها الاحتياج محدث. و إن كان إثبات المحدث للأجسام الذي يتقاضى العقل إثباته لا يتمّ إلاّ بهذا التعليل صار ذلك ملجئا إلى التعليل أو دليلا دالا إلى تعليله (ن، د، 484، 18) - إنّ المحكم له بكونه محكما حكم زائد على حدوثه. فإذا كان له حكم زائد على حدوثه فلا يقع على ذلك الحكم إلاّ بوجه يؤثّر فيه، فما يؤثّر فيه من الوجوه لا بدّ أن يقارنه، كما نقول في وجه القبح و الحسن و الوجوب و الندب، إنّها لا بدّ من أن تكون مقارنة لهذه الأحكام لأنّها كالعلل فيها. و ليس كذلك الحدوث، فإنّه مجرّد الصفة، و ليس هناك حكم زائد، و لا يحتاج إلى أمر زائد على كونه قادرا (ن، د، 507، 7) - ممّا تمسّكوا به في مدارك العقول، أن قالوا (المعتزلة): العاقل يميّز بين مقدوره، و بين ما ليس بمقدوره؛ و يدرك تفرقة بين حركاته الإرادية، و ألوانه التي لا اقتدار له عليها، و وجه الفصل بين القبيلين أنّه يصادف مقدوره واقعا به على حسب قصوده و دواعيه، و لا يقع منه ما لا يقع على حسب انكفافه و انصرافه. فإذا صادف الشيء واقعا على حسب المقصود و الداعية، لم يسترب في وقوعه به، ثم لا يقع به إلاّ الحدوث، فليكن العبد محدثا لفعله. و لو كان فعله غير واقع به، لكان بمثابة لونه و سائر صفاته الخارجة عن مقدوراته (ج، ش، 182، 15) - إنّ وجود شيء لا من شيء هو المعني بحدوث الشيء عن العدم، فإنّ قولنا له أوّل المعنى بحدوثه، و إنّ قولنا لم يكن فكان هو المعنى بسبق العدم (ش، ن، 18، 5) - نقول التقدّر بالأشكال و الصور، و التغيّر بالحوادث، و الغير دليل الحدوث (ش، ن، 105، 9) - إنّ علّة الحاجة إلى المؤثّر هو الحدوث لا الإمكان (ف، م، 111، 19) - إنّ معنى الحدوث ليس إلاّ كون الشيء موجودا بعد العدم أي لم يكن فكان، أو أنّه ما لا يتمّ‌ وجوده بنفسه (م، غ، 162، 6) - الحدوث هو كون الوجود مسبوقا بالعدم، فهو صفة للوجود الموصوف به. و الصّفة متأخّرة بالطبع عن موصوفها، و الوجود الموصوف به متأخّر عن تأثير موجده بالذات، تأخّر المعلول عن العلّة؛ و تأثير الموجد متأخّر عن احتياج الأثر إليه في الوجود، تأخّرا بالطبع. و احتياج الأثر متأخّر عن علّته بالذات، و جميعها أربع تأخّرات، اثنان بالطبع و اثنان بالذات، و ذلك يقتضي امتناع كون الحدوث علّة للاحتياج (ط، م، 120، 12) - إنّ البداية لصحّة وجود المحدث يلزم من جهة حدوثه لا لذاته، و عين وقت الحدوث يلحقه من خارج لسبب غير الحدوث، و قبل البداية، له امتناع بالغير، أي يمتنع، لكونه قبل صحّة بدايته. و مع توهّم عدم تلك البداية يمكن أن يكون له بداية أخرى قبلها، و لا يلزم من ذلك صيرورته أزليّا، مع أنّ الصحّة التي له لذاته أزليّة (ط، م، 244، 9) - الحدوث: عبارة عن وجود الشيء بعد عدمه (ج، ت، 116، 4)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص458)
sourceLink

Creation,appearance
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1535)
sourceLink

و هو عبارة عن وجود الشيء بعد عدمه.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص115)
sourceLink

وجود الشيء بعد عدمه عرضا أو جوهرا،و إحداثه إيجاده،و إحداث الجوهر ليس إلا للّه و الحادث ما وجد بعد أن لم يكن الحدوث الذاتي كون الشيء مفتقرا في وجوده إلى الغير[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص194)
sourceLink

عبارة عن وجود الشيء بعد عدمه.
(
التعریفات الفقهیة
, ص77)
sourceLink

هو ما يدلّ عليه اسم الفاعل من معنى مجرّد مرتبط بزمن معيّن، نحو: «أبي جاهز الآن للسفر».
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص264)
sourceLink

الحدوث في علم الكلام

إنّ‌ تصرفاتنا في الشاهد محتاجة إلينا و متعلّقة بنا، و إنما احتاجت إلينا لحدوثها، فكل ما شاركها في الحدوث وجب أن يشاركها في الاحتياج إلى محدث و فاعل. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 94، 6). ¦¦
لا نعني بالحدوث أكثر من تجدّد الوجود. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 110، 10). ¦¦
إنّ‌ الذي يقف كونه على أحوالنا نفيا و إثباتا إنّما هو الحدوث، فيجب أن تكون جهة الحاجة إنّما هي الحدوث. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 343، 9). ¦¦
القادر إنّما يقدر على الصفة التي متى صحّت على الفعل، صحّ‌ كونه مقدورا؛ و متى استحالت، استحال كونه مقدورا، و هي الحدوث. (عبد الجبار، المغني 8، 69، 2). ¦¦
إنّ‌ حدوث الشيء على وجه مما يتبع الحدوث، و ليس بمنفصل عن الحدوث، و هو كالطريقة في ذلك. فكأنّ‌ القدرة إنّما أثّرت في الحقيقة في وجه واحد. (النيسابوري، ديوان الأصول، 79، 8). ¦¦
الحدوث أمر متجدّد، فيجب أن يستند تجدّده إلى حال من أحوالنا. (النيسابوري، ديوان الأصول، 301، 1). ¦¦
إنّ‌ الحدوث لا يوجب للمحدث حالا، فالكسب إن كان معقولا أولى بذلك، و هو دون الحدوث. (النيسابوري، ديوان الأصول، 320، 9). ¦¦
إنّ‌ الحدوث هو الذي يثبت فيه تأثير أحوالنا. و هذا التعليل ليس لإثبات الحكم في هذا الموضع، فإنّ‌ الحدوث معلوم لدلالة، و الاحتياج معلوم ضرورة. و لكن غرضنا بهذا التعليل قياس الغائب عليه بعلّة الحدوث، بأن نقول إذا ثبت في تصرّفنا أنّه يحتاج إلينا لحدوثه، و ثبت الحدوث في الأجسام، وجب أن يثبت فيها الاحتياج الى محدث. و إن كان إثبات المحدث للأجسام الذي يتقاضى العقل إثباته لا يتمّ‌ إلاّ بهذا التعليل صار ذلك ملجئا إلى التعليل أو دليلا دالاّ إلى تعليله. (النيسابوري، ديوان الأصول، 484، 18). ¦¦
إنّ‌ وجود شيء لا من شيء هو المعني بحدوث الشيء عن العدم، فإنّ‌ قولنا له أوّل المعنى بحدوثه، و إنّ‌ قولنا لم يكن فكان هو المعنى بسبق العدم. (الشهرستاني، علم الكلام، 18، 5). ¦¦
قالت «الموحّدة»: إنّه لا يحول و لا يزول، لأنّ‌ ما يحول و يزول و يحتجب و ينتقل لا يكون أزليّا و لا قديما، فهذه علامات الحدوث. (ابن عبّاد، أهل العدل، 15، 11). ¦¦
كان (الأشعري) يقول إنّ‌ الحدوث أحد وصفي الموجود، و ذلك أن يكون وجودا عن عدم. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 27، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص972)
sourceLink

نقول التقدّر بالأشكال و الصور، و التغيّر بالحوادث، و الغير دليل الحدوث. (الشهرستاني، علم الكلام، 105، 9). ¦¦
إنّ‌ علّة الحاجة إلى المؤثّر هو الحدوث لا الإمكان. (فخر الدين الرازي، أفكار المتقدمين و المتأخرين، 111، 19). ¦¦
إنّ‌ معنى الحدوث ليس إلاّ كون الشيء موجودا بعد العدم أي لم يكن فكان، أو أنّه ما لا يتمّ‌ وجوده بنفسه. (الآمدي، علم الكلام، 162، 6). ¦¦
الحدوث هو كون الوجود مسبوقا بالعدم، فهو صفة للوجود الموصوف به. و الصّفة متأخّرة بالطبع عن موصوفها، و الوجود الموصوف به متأخّر عن تأثير موجده بالذات، تأخّر المعلول عن العلّة؛ و تأثير الموجد متأخّر عن احتياج الأثر إليه في الوجود، تأخّرا بالطبع. و احتياج الأثر متأخّر عن علّته بالذات، و جميعها أربع تأخّرات، اثنان بالطبع و اثنان بالذات، و ذلك يقتضي امتناع كون الحدوث علّة للاحتياج. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 120، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص973)
sourceLink

الحدوث في الفلسفة

الحدوث يقال على وجهين: أحدهما بالقياس و هو الشيء الذي يكون ما مضى من زمان وجوده أقلّ‌ مما مضى من زمان وجود شيء آخر. و ثانيهما الحدوث المطلق. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 133، 8). ¦¦
الحدوث كيفيّة نسبة الوجود المتأخّرة عنها المتأخّرة عن الوجود المتأخّر عن الإيجاد المتأخّر عن الحاجة المتأخّرة عن الإمكان، فإذا كان الحدوث هو علّة الحاجة بأحد الوجهين كان سابقا على نفسه بدرجات و ليس لأحد أن يعارض بمثله على نفي علّية الإمكان من جهة أنّه كيفيّة نسبة الوجود، لأنّ‌ الإمكان حالة تعرض لنسبة مفهوم الوجود إلى الماهيّة بحسب الذات في لحاظ‍‌ العقل، و ليس مما يعرض في الواقع لنسبة خارجيّة، فإنّما يلزم تأخّره عن مفهومي الوجود و الماهيّة بحسب أخذها من حيث هي لا عن فعلية النسبة في ظرف الوجود. و أمّا الحدوث فهو وصف الشيء بحسب حال الخارج بالفعل، و لا يوصف به الماهيّة و لا الوجود إلاّ حين الموجوديّة، لا في نفسها، و لا ريب في تأخّره عن الجعل و الإيجاد. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 1، 207، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص973)
sourceLink

الحدوث في اللّغة

الحدوث: نقيض القدمة. حدث الشيء يحدث حدوثا و حداثة، و أحدثه هو، فهو محدث و حديث، و كذلك استحدثه... و الحدوث: كون شيء لم يكن. (لسان العرب، حدث، 131/2). ¦¦
الحدوث بالضم مقابل القدم و الحادث مقابل القديم، و هو إضافي و حقيقي، ذاتي و زماني... قال الحكماء: الحدوث يستدعي مدة أي زمانا و مادة أي محلاّ إما موضوعا إن كان الحادث عرضا، و إما هيولى إن كان صورة، و إما جسما يتعلّق به إن كان نفسا. (كشاف الاصطلاحات، الحدوث، 627/1). ¦¦
الحدوث: الخروج من العدم إلى الوجود، أو كون الوجود مسبوقا بالعدم اللازم للوجود، أو كون الوجود خارجا من العدم اللازم للموجود... و أظهر التعريفات للحدوث هو أنه حصول الشيء بعد ما لم يكن... و الحدوث الذاتي عند الحكماء: هو ما يحتاج وجوده إلى الغير، فالعالم بجميع أجزائه محدث بالحدوث الذاتي عندهم... و أما الحدوث الزماني: فهو ما سبق العدم على وجوده سبقا زمانيّا... و الحدوث الإضافي: هو الذي مضى من وجود شيء أقلّ‌ مما مضى من وجود شيء آخر. (الكليات، فصل الحاء، الحدوث، 254/2 - 255).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص971)
sourceLink

الحدوث الزمانى

هو كون الشيء مسبوقا بالعدم سبقا زمانيا و الاوّل أعم مطلقا من الثاني.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص37)
sourceLink

الحدوث الذاتى

هو كون الشيء مفتقرا فى وجوده الى الغير.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص37)
sourceLink

الحدوث في الفكر الحديث و المعاصر

دليل على الحدوث و هو دليل على الافتقار إلى صانع حكيم متّصف بالصفات، و حاصله أن تقول العالم حادث، و كل حادث لا بدّ له من صانع حكيم متّصف بالصفات. (البيجوري، جوهرة التوحيد، 24، 5). ¦¦
الحدوث أي الوجود بعد العدم. (البيجوري، جوهرة التوحيد، 54، 24).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص973)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الحُدُوث

الحاء و الدال و الثاء أصلٌ‌ واحد،و هو كونُ‌ الشىء لم يكُنْ‌.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص36)sourceLink

الأسماء

الحَدَثيّاسم منسوب ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحُدُوثةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالإحْداثيّالحَدِيثَةالمُحْدِثمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمُحَدِّثمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالأَحْدَاثجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحِدِّيْثمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَدَاثَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَدُثمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَدِثمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحِدْثمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحِدِّيثَىمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلحَوادِث الدَّهْرالأَحْدَثمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلأَحْدُثالحُدَّاثمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُحْدَثَةالأُحْدُوثَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الحَدَثَانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُسْتَحْدَثمصدر میمی ثلاثی مزید باب استفعالالمَحْدُوثَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحِدْثَانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَديثمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُتحدِّثاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالحَدَثَةصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلأخَذَهُ مَا حَدُثَ و مَا قَدُمَحَديث البِناءالمُتَحَدَّثمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالتَّحَدُّثمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالتَّحْدِيثمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالحُدْثَىمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَادِثَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُحَادَثَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُحَدَّثمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالحُدُوثمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَدِيثيّاسم منسوب ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالإِحْداثمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالأَحْدَثانمشتق ثلاثی مجرد المُحْدَثالحَادِثمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحُدْثَانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَدَثمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّحَادُثمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالحَوَادِثمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأحاديثجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.