الحَادِث

الجمع : الحَوَادِث
مشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی الحَادِث

الحَادِثُ

موضِعُ
(
تاج العروس
, ج3 , ص192)
sourceLink

ما يجدّ و يحْدُث. ¦¦
ضدّ القديم. (ج) حَوَادِثُ‌.
(
المعجم الوسيط
, ص160)
sourceLink

رخ داده،واقع شده،حادث شده؛ نو،تازه،جديد؛...ج.حَوادِث ،-ات رخداد،واقعه،حادثه،اتفاق،پيشامد،رويداد؛ بخش،قسمت،اپيزود؛مورد،حالت،وضعيت، حادث(حقوق)؛حادثۀ ناگوار،رويداد تلخ.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص112)
sourceLink

و ( الحدَث ): الحادِث ، و منه: «إياك و الحدثَ في الإسلام» يعني لا تُحْدث شيئاً لم يُعهد قبلُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص185)
sourceLink

و حَدَثانُ الدَّهرِ و حوادثُه :نُوَبُه و ما يحدُثُ منه،واحدُها حادثٌ ،و كذلك أحداثُه ، واحِدُها حَدَثٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص252)
sourceLink

- و الحادِثُ و الحَديثةُ ، و أحْدُثٌ ، كأَجْبُلٍ : مواضِعُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص223)
sourceLink

حَدَثَ حُدُوثاً ، و حَدَثاً ، كقَعَدَ و طَلَبَ : وُجِدَ بعد عَدَمِهِ ، و هو نقيضُ قَدُمَ ، فإذا قلتَ : أخذه ما قَدُم و حَدُثَ ضَمَمْتَ دالهُ للازدواجِ ، و هو حَادِثٌ ، و حَدِيثٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج3 , ص363)
sourceLink

پيشامدى كه وقوع يافته است
(
فرهنگ ابجدی
, ص312)
sourceLink

ما يجدُّ و يَحْدُث.ج:حَوَادثُ‌. ¦¦
نوائب الدهر.ج:حَدَثانٌ‌ و حَوَادثُ‌. ¦¦
ج: الحُدَّاث،على غير قياس؛مثل سامر و سُمَّار.و هو بهذا يعني الذي يتحدَّث.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص129)
sourceLink

الشيء اوّل ما يبدو ¦¦
نقيض القديم
(
المنجد فی اللغة
, ص121)
sourceLink

ج حَوادِث:كُلّ‌ ما يحدُث:«حادِث غير مُتوقَّع»، «حادِث مؤْسِف»،«تسَلْسُل الحَوادِث» ¦¦
ما يَحْدُث اتِّفاقًا و فَجْأةً‌ و يُسبِّب أَضْراراً مادِّيَّة أو جَسَديَّة: «حادِث سَيَّارة»،«حادِث طائرة» ¦¦
إصابة،مَرَض:«حادِث بشلَل الأطفال»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص257)
sourceLink

الحَادِثَة

مؤنث (الحَادِث)است بمعناى آغاز هر چيزى ¦¦
مؤنث(الحَادِثَ)بمعناى تازه و نو و متضاد (القديم)است.
(
فرهنگ ابجدی
, ص312)
sourceLink

مكانُ الحَادِث

جاى وقوع آن حادثه ¦¦
آغاز يا پديده‌ى هر چيزى ¦¦
نو اين واژه ضد(القديم)است
(
فرهنگ ابجدی
, ص312)
sourceLink

محل حادثه،محل واقعه.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص112)
sourceLink

الأَمر الحادث

المنكر غير المعتاد
(
المعجم الوسيط
, ص160)
sourceLink

بحادِث

ناتج من وقوع أمر فُجائيّ‌:«بحادِث وفاة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص257)
sourceLink

حادِثٌ عَرَضيّ أو فُجائيّ

ما يقع و يَسْتبعِد ذَنْب الفاعل الظَّاهر للضَّرر
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص257)
sourceLink

حادِثٌ طارِئٌ

ما يحدُث و يكون مشؤومًا و غير مُتوقَّع
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص257)
sourceLink

حادِث عاديّ

حادِث ثانَويّ‌ الأَهمِّيَّة كالاصطدام و السَّرقة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص257)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الحَادِث

الحَادِثُ

حَدَثانُ‌ الدَّهْر و حَوادِثُه : نُوَبُه، و ما يَحْدُث منه، واحدُها حادِثٌ‌ ; و كذلك أَحْداثُه ، واحِدُها حَدَثٌ‌ .
(
لسان العرب
, ج2 , ص132)
sourceLink

وَ اِعْلَمْ أَنَّ اَلْبَصْرَةَ مَهْبِطُ إِبْلِيسَ وَ مَغْرِسُ اَلْفِتَنِ فَحَادِثْ أَهْلَهَا بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِمْ وَ اُحْلُلْ عُقْدَةَ اَلْخَوْفِ عَنْ قُلُوبِهِمْ

رسيدگى كن تجديد محبت و پيمان كن
(
واژه های نهج البلاغه
, ص169)
sourceLink

حَادِثُوا هٰذه القُلُوبَ بذِكْرِ اللّٰه تَعالى ، فإِنها سَرِيعَةُ الدُّثُور

معناه اجْلُوها بالمَوَاعِظَ،و اغْسِلُوا الدَّرَنَ‌ عنْهَا،و شَوِّقُوهَا حتّى تَنْفُوا عنْهَا الطَّبَعَ‌ و الصَّدَأَ الذي تَرَاكَبَ‌ عَلَيْهَا،و تَعَاهَدُوهَا بذٰلكَ‌،كما يُحادَثُ‌ السيفُ‌ بالصِّقالِ‌
(
تاج العروس
, ج3 , ص192)
sourceLink

حادِثُوا هذه القُلُوبَ بذكرِ اللّٰهِ

من حادَثْتُ‌ السّيفَ إذا جَلَوتَهُ‌، أي اجلُوها و أذهِبوا الدَّرَنَ عنها بذكرِهِ‌ سبحانهُ‌.
(
الطراز الأول
, ج3 , ص366)
sourceLink

الحَادِث في الاصطلاح

الحَادِثُ

ما يكون مسبوقا بالعدم و يسمى حدوثا زمانيا و قد يعبر عن الحدوث بالحاجة الى الغير و يسمى حدوثا ذاتيا .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص36)
sourceLink

اسم فاعل من الحدوث فعليك كشف الغطاء عن الحدوث حتى يجلو لك الحادث*(فاعلم)ان الحدوث يطلق على معنيين(احدهما) وجود الشيء بعد عدمه بعدية زمانية*و بعبارة اخرى كون الشيء مسبوقا بالعدم سبقا زمانيا و هو المسمى بالحدوث الزماني و يقابله القدم الزماني*فالحادث حينئذ هو الموجود المسبوق بالعدم سبقا زمانيا*و المتكلمون قائلون بان العالم حادث بهذا الحدوث(و ثانيهما)كون الشيء مفتقرا محتاجا في وجوده الى غيره اي علته تامة او ناقصة*و الحكماء يقولون به في العقول و النفوس الفلكية و الاجرام الفلكية بموادها و صورها الجسمية و النوعية باشخاصها و اشكالها و اضواءها و الاجسام العنصرية بموادها و مطلق صورها الجسمية لا اشخاصها و اما صورها النوعية فقيل بجنسها فان اطوار خصوصية انواعها لا تجب ان تكون قديمة و الظاهر من كلامهم قدمها بانواعها* (و نقل)عن افلاطون انه قائل بحدوث العالم حدوثا زمانيا فالحادث على هذا المعنى(ا)هو المحتاج في وجوده الى غيره*و بين المعنيين عموم و خصوص مطلقا تحققا*فان المعنى الاول اخص مطلقا من حيث التحقق من المعنى الثانى لان كل شيء وجد فيه الحدوث الزماني وجد هناك الحدوث الذاتى بلا عكس كلى و اما بحسب الصدق فبينهما مباينة كلية كما لا يخفى*و بين الحادث بالمعنى الاول و الحادث بالمعنى الثانى أيضا عموم و خصوص مطلقا كذلك لكن بحسب الصدق فان كل شيء يكون موجودا بعد عدمه كان مفتقرا فى وجوده الى الغير و ليس كل ما كان مفتقرا في وجوده الى الغير يكون مسبوقا بعدمه* فان الحكماء قائلون بان العقول و غيرها كما مر حادثة بالذات ممكنة محتاجة في وجودها الى الغير و هو سبحانه تعالى و مع هذا قديمة بالزمان لقدم علتها الواجبة بالذات تعالى شانها*و قدم العلة مستلزم لقدم معلولها بالضرورة* (و قال)الباقر في(الايماضات)ان تخصص التقرر بآن او بزمان ما مقطوع من جهة البداية يقال له الحدوث الزمانى*(و موضوعه)و هو الحادث الزماني يكون لا محالة مسبوق الوجود في افق التقضى و التجدد بالزمان القبل و باستمرار عدمه الواقع فيه سبقا زمانيا و يقابله القدم الزماني و هو ان يستوعب استمرار الوجود قطرا في التقضي و التجدد*فيتحقق في جميع الازمنة و الآنات و ليس الاتصاف بهما الا للزمانيات*و وقوع التقرر غب العدم الصريح في وعاء الدهر يقال له الحدوث الدهرى*(و موضوعه)و هو الحادث الدهرى مسبوق الوجود في الدهر سبقا دهريا بعدم صرف في الاعيان لا بزمان او آن*و لا باستمرار العدم او لا استمرار و يتصف به الحادث الزماني بما هو موجود متقرر في وعاء الدهر لا بما هو زماني واقع فى افق الزمان و يقابله القدم الدهرى و هو السرمدية اى تسرمد الوجود في وعاء الدهر لا في افق الزمان*و فعلية التقرر بعد بطلان الحقيقة*و هلاك الذات في لحاظ العقل يقال لها الحدوث الذاتي*(و موضوعه)و هو الحادث الذاتي في حد نفسه مسبوق الذات و الوجود و هو موجود ما دام موجودا بالبطلان و العدم ابدا* و لكن سبقا بالذات و في لحاظ العقل لا سبقا دهريا*و في الاعيان و هو يستوعب عمود عالم الامكان على الاستغراق و يقابله القدم الذاتى المساوق للوجوب بالذات انتهى* (و قال)اهل الحق ان العالم و هو ما سوى ذاته تعالى و صفاته حادث بجميع اجزائه حدوثا زمانيا اى وجد بعد عدمه بعدية زمانية كما حقق فى الكتب الكلامية الاسلامية*(و هاهنا بحث)و هو ان الحدوث الزمانى يستدعى سبق العدم على الوجود في الزمان السابق فلا بد له من سبق الزمان*و الزمان اما من جملة العالم او خارج عنه لا سبيل الى الثاني فان وراء العالم ليس الا ذاته تعالى و صفاته فيكون الزمان من جملة العالم بالضرورة*(فاقول)انه حادث بالحدوث الزمانى او الذاتى لا سبيل الى الاول لانه على الاول يلزم وجود الزمان حين عدمه لما مر من ان الحدوث الزماني يستدعى سبق العدم في الزمان السابق و هو محال بالبداهة لا طريق الى الثانى أيضا لانه لو كان حدوثه ذاتيا لزم بطلان قولهم المذكور اعنى ان العالم بجميع اجزائه حادث بالحدوث الزمانى مع انهم لا يقولون بالحدوث الذاتى* (و الجواب)ان الزمان من جملة العالم*و المتكلمون قائلون بان تقدم بعض اجزاء الزمان على البعض و تاخره عنه و كذا تقدم عدم الزمان على وجوده و تأخر وجوده عن عدمه تقدم و تأخر بالذات اى بلا واسطة الزمان*و هذا التقدم و التأخر قسم سادس احدثه المتكلمون كما حققنا في التقدم*لكن التقدم الذاتى الذي اثبته المتكلمون غير التقدم الذاتي الذي اثبته الحكماء*و البعدية الذاتية أيضا كذلك لان التقدم الذاتي عند المتكلمين هو القبلية التى لا يجامع معها القبل البعد و كذا البعدية الذاتية*و التقدم الذاتي عند الحكماء هو تقدم المحتاج إليه على المحتاج*فمراد المتكلمين بقولهم المشهور المذكور ان العالم بجميع اجزائه موجود بعد العدم بعدية لا يجامع معها البعد القبل و بعدية وجودية الزمان عن عدمه كذلك و انما عبروا عن هذه البعدية بالبعدية الزمانية المشعرة بوساطة الزمان جريا على اصطلاح الحكماء فلا يلزم وجود الزمان عند عدمه* (و ان اردت)توضيح هذا المرام فاستمع لما قاله الفاضل المدقق القمقام ملا يوسف رحمه اللّه و لعلهم ارادوا بالبعدية الزمانية هاهنا بعدية لا يجامع معها القبل البعد و لما كان هذا المعنى عند الحكماء منحصرا في الزمان و اجزائه عرضا اوليا لاجزاء الزمان و عروضه لغير الزمان و اجزائه ثانيا و بالعرض و كان التقدم الزماني هو هذا و كان اقسام التقدم منحصرا في الخمس كما بينوا في موضعه و ان لم ينحصر عند المتكلمين كما مر سموه بعدية زمانية على اصطلاح الحكماء انتهى*(و لك ان تقول)ان انتقاض ما تقرر ان الحادث الزماني يستدعى سبق الزمان باق على حاله لانكم تقولون ان الزمان حادث بالحدوث الزماني و تقولون ان تقدم عدمه على وجوده و بعدية وجوده عن عدمه ذاتيان بلا واسطة الزمان و ان سميته بعدية زمانية*(و يمكن)ان يقال ان ذلك الاستدعاء انما هو عند الحكماء*و اما عند المتكلمين فلا*نعم انهم أيضا قائلون بان الحادث الزماني يستدعي سبق الزمان لكن لا مطلقا بل اذا كان الحادث زمانيا-و اما اذا كان زمانا او أجزاءه فلا*و من طلعت عليه شموس حقائق الزمان و الدهر و السرمد فقد انكشف عنه ظلام امثال هذه المزالق التى زلت فيها اقدام القاصرين*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص5)
sourceLink

ما يحدث. Issue,matter,fact الواقعة التي تحتاج إلى فتوى، تبيّن حكمها إيجابا و ندبا و تحليلا، و تحريما و كراهة. هو ما يكون مسبوقا بالعدم.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص164)
sourceLink

الحادث: كل ما كان وجوده طارئا على عدمه أو عدمه طارئا على وجوده فهو حادث . و قيل: الحادث: ما لم يكن فكان . و قيل: الحادث: ما يكون مسبوقا بالعدم، و يسمى حدوثا زمانيا، و قد يعبر عن الحدوث بالحاجة إلى الغير، و يسمى حدوثا ذاتيا .
(
القاموس المبین
, ص126)
sourceLink

هو الموجود بعد العدم.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص268)
sourceLink

الحدث الذي لم يبطل زمان وجوده.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص269)
sourceLink

ما يكون مسبوقا بالعدم نقيضه القديم، و أيضا الحادث الشيء أول ما يبدو.
(
التعریفات الفقهیة
, ص75)
sourceLink

(442)الحادث كلّ ما لم يكن زمانا ثمّ‌ حصل فهو حادث. (مجموعۀ مصنّفات شيخ إشراق 173/2) هو الموجود الّذي يكون عدمه سابقا عليه بالزّمان. (شرح حكمة العين/ 163) ماهيّتى است كه حدوث و تجدّد عارض او شده باشد. (درّة التّاج 20/5) كلّ ما يخلو عن الحوادث فهو حادث. (مطالع الأنظار/ 132) هو الماهيّة الّتي عرض لها الحدوث من حيث هي معروضة له. (الحكمة المتعالية 120/4) هو الماهيّة الّتي عرض لها الحدوث من حيثيّة معروضة له. (الرّسائل لصدر الدّين/ 52، رسالة حدوث العالم/ 251) ← الحادث الزّمانيّ‌، الحدوث.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص91)
sourceLink

هو كلّ موجود يكون عدمه سابقا عليه بالزّمان. شرح حكمة العين/ 163. الحادث الذّاتي و الزّماني: لمعات الهيّة/ 173. ربط الحادث بالقديم: الرّسائل لصدر الدّين/ 51، رسالة حدوث العالم لصدر الدّين/ 251، الحكمة المتعالية 128/4، شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 191. القديم و الحادث: شرح الهداية الإثيريّة/ 232، النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 532. كلّ حادث يسبقه قوّة الوجود و مادّة تحملها: الحكمة المتعالية 49/4. كلّ حادث زمانيّ‌: شرح حكمة الإشراق/ 534. كلّ حادث زمانيّ فهو مسبوق بالمادّة لا محالة: النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 534. كلّ حادث فثباته بعلّة: المبدأ و المعاد لإبن سينا/ 24. كيفيّة ارتباط الحادث بالقديم: اللّمعة الإلهيّة/ 95. - الحدوث، حدوث العالم، الزّمان، العالم
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص41)
sourceLink

حقيقته أنّه ما وجد عن عدم. (التّمهيد للباقلانيّ‌/ 73) هو الموجود بعد العدم. (الحدود و الحقائق للمرتضى / 157) المحدث الّذي لم يعطّل زمان وجوده. (المصدر/ 158) ما لوجوده أوّل و مفتتح. (الشّامل في اصول الدّين 46/1) الموجود الّذي له أوّل. (المصدر 108/1، لمع الأدلّة/ 77) إنّه الّذي كان بعد أن لم يكن. ما لم يكن ثمّ كان. هو الموجود الّذي له أوّل. هو المفتتح وجوده. هو المتأخّر بوجوده عن الأزليّ‌. (الشّامل في اصول الدّين 142/1) ماله أوّل. (لمع الأدلّة/ 80، نهاية الإقدام في علم الكلام 23، لباب العقول/ 89) ما لا يخلو عن الاجتماع و الافتراق. (لمع الأدلّة/ 95) ما كان معدوما ثم صار موجودا. (الاقتصاد في الاعتقاد/ 25) كلّ ما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث. (المصدر/ 26) لا معنى للحادث إلاّ أنّه ابتدئ بعد أن لم يكن. (المصدر/ 125) ما لم يكن فكان. (البداية في اصول الدّين/ 20) ما تجدّد في الحال وجوده. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 222) عبارة عن مجموع الوجود الحاصل في الحال و العدم السّابق. (الأربعين في اصول الدّين/ 41) موجود بعد عدم (ابن سينا). (لباب العقول/ 162، شرح المواقف/ 475) ماله أوّل و وجوده بعد ما لم يكن. (غاية المرام في علم الكلام/ 256) هو الّذي يسبقه العدم. هو أن يسبقه الغير. (كشف المراد/ 34) هو الموجود بعد أن لم يكن. (المصدر/ 98) ما لوجوده بداية، أي يكون مسبوقا بالعدم (المتكلّمون) (شرح العقائد النّسفيّة 100/1) إن كان (الموجود) مسبوقا بالغير أو بالعدم فحادث. (شرح المقاصد 75/1) هو المسبوق بالعدم، أي يكون عدمه قبل وجوده. (شرح المواقف/ 148) هو ما سبق وجوده العدم. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 42) الوجود إن أخذ غير مسبوق بالغير أو العدم، فحادث. (شرح تجريد العقائد/ 41) ما يتقدّم عدمه على وجوده. (مطلع الاعتقاد/ 37) القديم ما لا يكون وجوده مسبوقا بالعدم و يقابله الحادث. (مفتاح الباب/ 119) الوجود إن أخذ غير مسبوق بغيره أو بالعدم فقديم، و إلاّ فحادث. (شوارق الإلهام 88/1) آن است كه وجودش مسبوق باشد به زمانى كه عدم سابقش متحقّق در آن زمان باشد . (گوهر مراد/ 219) القائم بذاته يسمّى حادثا. و ما لا يقوم بذاته من الحوادث يسمّى محدثا. (الكلّيّات/ 153) الموجود إن لم يسبق بالعدم فقديم، و إلاّ فحادث. (تقريب المرام في علم الكلام 167/1) ←الحادث الزّماني، الحادث الذّاتي، الحدوث، القديم.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص111)
sourceLink

- الحادث حقيقته أنّه ما وجد عن عدم (ب، ت، 73، 7) - إنّ قولنا حادث يفيد تجدّد حدوثه أو تقارب وجوده (ق، غ 5، 234، 14) - إنّ ما وقع من تصرّف زيد بحسب قصده و دواعيه يجب كونه فعلا له و حادثا من جهته. يدلّ على ذلك أنّه لو لم يكن حادثا من جهته، لآل الأمر إلى أنّه لا تعلّق له به. و ذلك ينقض علمنا بوجوب وقوع تصرّفه بحسب قصده ضرورة. و يوجب أنّ حال تصرّفه معه، حال تصرّف غيره معه و حال ما يحصل في جسمه من مرض و صحّة (ق، غ 8، 13، 3) - إنّ الحادث لا يكتسب، بمقارنة غيره له من الحوادث في باب الحدوث، صفة لا تحصل له إذا كان منفردا؛ و إنّما يحصل، بالانضمام للحوادث، حكم زائد على الحدوث (ق، غ 8، 64، 8) - إنّ الحادث قد يكون على صفات، منها ما يتعلّق بفاعله فيجب فيه ما ذكرته نحو كون الكلام جبرا أو أمرا، و منها ما يرجع إلى ذاته أو يجب له و إن لم يرجع إلى ذاته فلا يجب أن يتغيّر حاله فيه باختيار فاعله، و لا يمنع ذلك من كونه فاعلا له، و قد بيّنا من قبل أن كون الذات مختصّة بما يجب لنفسها لا يكون بالفاعل (ق، غ 9، 91، 7) - إنّ الحادث هو ما له أوّل و آخر، فلا يجوز أن يقال في أحكامه ما ينقض هذا الأصل (ن، د، 268، 8) - الدليل على أنّ الحادث لا بدّ له من محدث أنّه يحدث في وقت و يحدث ما هو من جنسه في وقت آخر، فلو كان حدوثه في وقته لاختصاصه لوجب أن يحدث في وقته كل ما هو من جنسه، و إذا بطل اختصاصه بوقته لأجل الوقت صحّ أن اختصاصه به لأجل مخصّص خصّصه به، لو لا تخصيصه إيّاه به لم يكن حدوثه في وقته أولى من حدوثه قبل ذلك أو بعده (ب، أ، 69، 2) - إنّ الذات إذا كان يستمرّ بها الوجود، فوصفها بالحدوث في كل حال محال، لأنّ حقيقة الحادث هو الموجود عن عدم. فأمّا ما يستمرّ به الوجود فهو باق. و بين الحادث و الباقي تناف من جهة الوصف، و إن كان صفة الوجود واحدة، كما أنّ بين المحدث و القديم تنافيا، و إن كان صفة الوجود لا تختلف (أ، ت، 150، 16) - اعلم أنّه إذا صحّ لنا استمرار الوجود بالجوهر فتسميته بأنّه باق حقيقة هذا هو الذي اختاره أبو هاشم، و الاستعمال و الاطراد مساعدان على ذلك، لأنّ حقيقة الباقي هو الموجود الذي لم يتجدّد وجوده في حال الخبر عنه بأنّه موجود، فصار الموجود بالحدوث له حالان: إحداهما أن يكون وجوده متجدّدا في حال الخبر عنه فهو الحادث، و الثاني أن لا يكون وجوده متجدّدا فهو باق، و أجريت هذه التسمية عليه فرقا بين هاتين الحالتين (أ، ت، 153، 2) - قالوا (المعتزلة): الحادث غير مقدور في حال حدوثه، و إنّما تتعلّق القدرة به قبل الحدوث (ج، ش، 96، 14) - الحادث في حال حدوثه مقدور بالقدرة القديمة، و إن كان متعلّقا للقدرة الحادثة فهو مقدور بها. و إذا بقي مقدور من مقدورات الباري تعالى، و هو الجوهر، لا يبقى غيره من الحوادث، فلا يتّصف في حال بقائه و استمرار وجوده بكونه مقدورا إجماعا (ج، ش، 198، 7) - ذهبت المعتزلة إلى أنّ الحادث في حال حدوثه، يستحيل أن يكون مقدورا للقديم و الحادث، و هو بمثابة الباقي المستمرّ، و إنّما تتعلّق القدرة بالمقدور في حالة عدمه. و قالوا على طرد ذلك: يجب تقديم الاستطاعة على المقدور، و يجوز مقارنة ذات القدرة حدوث المقدور من غير أن تكون متعلّقة به حال وقوعه (ج، ش، 198، 11) - قالوا (المعتزلة): الحادث واقع كائن، و الحاجة تمسّ إلى القدرة للإيقاع بها؛ و إذا تحقّق وقوع الحادث بها انتفت الحاجة إلى القدرة، و ينزل الحادث منزلة الباقي المستمرّ (ج، ش، 199، 10) - إنّ كل حادث فمخترع بقدرته، و كل مخترع بالقدرة فمحتاج إلى الإرادة لتصرّف القدرة إلى المقدور، و تخصّصها به. فكل مقدور مراد، و كل حادث مقدور، فكل حادث مراد، و الشرّ، و الكفر و المعصية، حوادث، فهي إذا لا محالة مرادة، فما شاء اللّه كان، و ما لم يشأ لم يكن. فهذا مذهب السلف الصالحين (غ، ق، 107، 12) - منهم (المعتزلة) من قال الشيء هو القديم، و أمّا الحادث فيسمّى شيئا بالمجاز و التوسّع (ش، ن، 151، 9) - اتّفقت الكراميّة على أنّ الباري - تعالى - محلّ‌ للحوادث، لكنّهم لم يجوّزوا قيام كل حادث بذاته، بل ما يفتقر إليه من الإيجاد و الخلق. ثم هؤلاء يختلفون في هذا الحادث، فمنهم من قال قوله: كن. و منهم من قال: هو الإرادة. و خلق الإرادة أو القول في ذاته يستند إلى القدرة القديمة لا أنّه حادث بإحداث، و أمّا خلق سائر المخلوقات فإنّه مستند إلى الإرادة أو القول على نحو اختلافهم، فالمخلوق القائم بذاته يعبّرون عنه بالحادث، و المباين لذاته يعبّرون عنه بالمحدث. و قد أطبق هؤلاء على أنّ ما قام بذاته من الصفات الحادثة، لا يتجدّد له منها اسم، و لا يعود إليه منها حكم، حتى لا يقال، إنّه قائل بقول: و لا مريد بإرادة، بل قائل بالقائليّة، مريد بالمريديّة، و هي المشيئة الأزليّة. فعلى هذا ما حدث و هو مباين لذاته يسمّى محدثا بإحداث. و ما حدث في ذاته من الصفات تسمّى حادثة لا بإحداث، بل بالمشيئة القديمة (م، غ، 180، 10) - الحادث: ما يكون مسبوقا بالعدم و يسمّى حدوثا زمانيّا، و قد يعبّر عن الحدوث بالحاجة إلى الغير و يسمّى حدوثا ذاتيّا (ج، ت، 114، 5)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص440)
sourceLink

Created,fact,contingent
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1534)
sourceLink

- الحادث بحسب الزمان: هو الذي لزمان وجوده ابتداء. و بحسب الذات: هو الذي لذاته مبدأ هي به موجودة (غ، ع، 334، 15)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص279)
sourceLink

الحادث في الفكر الحديث و المعاصر

إعلم أنّ‌ جميع الحوادث: المحسوسات و المعقولات و الموهومات و المتخيّلات، مما كان، و ما يكون، و ما هو كائن إلى الأبد، ما قام و ثبت بنفسه، و لا يقوم و يثبت بنفسه، و لا هو قائم و ثابت بنفسه. و إنّما هو محتاج و مفتقر إلى «الوجود» ليقوم و يثبت به، كما هو مشاهد معلوم. و وجوده الذي هو قائم و ثابت به مشاهد معلوم بديهيّ‌. و الخلق و التقدير و التصوير و التكوين إنّما هو واقع على جميع الحوادث المذكورة، لا على ذلك الوجود الذي هو قيّوم مثبّت لجميع الحوادث كما ذكرنا. و لا يصحّ‌ أن يكون الوجود مخلوقا؛ كما أنّ‌ جميع الحوادث مخلوقة. لأنّ‌ المخلوق: ما وقع عليه خلق الخالق، و تقدير المقدّر، و تكوين المكوّن، بعد أن لم يكن كذلك. (النابلسي، الوجود الحق، 29، 4). ¦¦
إنّ‌ الحوادث كلها تسمّى «موجودات» في النظر العقلي، حيث أضاف العقل «الوجود» إليها، و نسبه إلى ذواتها و صفاتها؛ و هو أمر بديهيّ‌ عند العقل، لا تشكيك فيه و لا ارتياب. و قد أرسل اللّه الرسل، و أنزل الكتب، و خاطب المكلّفين في الأمر و النهي، باعتبار هذا النظر العقلي. فإنّ‌ العقل مناط‍‌ التكليف، فلا تكليف بدونه، إذ لا اتّصاف لشيء من الأشياء بالوجود بدونه، كما ذكرنا؛ و إن لم يكن له حكم في الشريعة، بإلزام أو منع، و إنّما هو شرط‍‌ فقط‍‌ للتكاليف الشرعيّة التي كلّف اللّه تعالى بها عباده. (النابلسي، الوجود الحق، 61، 4). ¦¦
لا معنى للحادث إلاّ ما كان مسبوقا بالعدم، و جميع الأجسام متركّبة منه فهي حادثة، و العالم بجميع أجزائه حادث و هذا مذهب المسلمين. (البيجوري، جوهرة التوحيد، 112، 25). ¦¦
الحوادث ما نشاهده كل يوم من مجريات الطبيعة كشروق الشمس و غروبها و هبوب الريح و تساقط‍‌ الأمطار و تركّب العناصر و انحلالها، و ما شاكل ذلك من أعمال الجذب و الدفع و التحليل و التركيب و الولادة و الموت و المرض و الصحّة إلخ... (جرجي زيدان، مختارات 2، 167، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص919)
sourceLink

الحوادث تندرج في الظرف (المكان و الزمان) فيخضع ظهورها لمبدأ السببية أي إنها تقوم بقيام حوادث أخرى بحيث يصبح طابعها النسبية، نسبية الحوادث و تلازمها في الطبيعة كتلازم التمدّد و الحرارة في المعادن مثلا؟ و خضوع الحوادث الطبيعية لمبدأ السببية يجعل قاعدتها نظام نيوتن للجاذبية، و النظام الذي يقوم على مبدأ العلاقة بين الكتلة و المسافة. (الأرسوزي، المؤلفات 3، 102، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص920)
sourceLink

الحادث في علم الكلام(تعلیق)

الحادث هو الذي وجد بعد أن لم يكن، أي أنه وجد عن عدم، هذا فحوى قول الباقلاني. أما الأشعري فإنه يورد في المقالات أن أهل الإثبات، أي الذين أثبتوا الصفات للّه، يعتبرون أن معنى محدث أنه مخلوق، و معنى مخلوق أنه محدث. فالعالم محدث بمعنى أنه وجد بعد أن لم يكن، و من علامات حدوثه تغيّره من حال إلى حال و من صفة إلى صفة، و من كانت حاله كذلك فهو محدث. و الحادث يتعيّن أيضا بأنه لا بدّ له من محدث يحدثه في وقت و يحدث ما هو من جنسه في وقت آخر. و يعتبر الغزالي و الجويني أن كل حادث مخترع بإرادة اللّه و قدرته. لذلك كانت كل المقدورات مرادات، و كل الحوادث مقدورة، لذلك تصبح الحوادث جميعها مرادة للّه؛ فما شاء اللّه كان، و ما لم يشأ لم يكن. أما المعتزلة فقد رأت أن الحادث له صفة واحدة هي الحدوث، لذلك كان مصدره قادر واحد، بدليل أنه لو كان هناك إثنان لكان يجب أن يقال إن أحدهما يجعله على صفة و الثاني على صفة ثانية. و هذا باطل. ثم إنهم نقلوا معنى الحدوث إلى مستوى الفعل الإنساني، و رأوا فيه الفعل الذي يقع من الإنسان بحسب قصده و دواعيه. فالحدوث هو تعلّق الفعل بالفاعل عن جهة الخصوص، و هو الدليل على وقوعه من جهته. فالمحدث الذي وجد بعد أن لم يكن يحتاج لأجل ذلك إلى علّة، لا لأنه سمّي محدثا فحسب. و الحدوث له صفات من جهة فاعله، و له صفات من جهة ذاته. و صفات الفاعل لا تؤثّر في طبيعة الفعل إلاّ من حيث الوقوع أي الإحداث، فلا يتغيّر حال الفعل بفاعله من جهة الحدوث. فذاتية الفعل لا تكون إلاّ بخاصية و إحداثه يكون بفاعله. إن الجديد عند المعتزلة في هذا الأمر هو إحداث الفعل الإنساني من جهة فاعله، و ربطه تاليا بفاعلية الإنسان في الخلق.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص920)
sourceLink

الحادث في أصول الفقه

المراد بالحادث المتنازع فيه الموجود بعد العدم كان ذاتا قائمة بنفسها أو صفة لغيره كالأعراض. و أما ما لا وجود له كالعدم أو الأحوال عند القائلين بها فإنها غير موصوفة بالوجود و لا بالعدم كالعالمية و القادرية و المريدية و نحو ذلك، أو النسب و الإضافات فإنها عند المتكلّم أمور وهمية لا وجود لها. فما تحقّق من ذلك بعد أن لم يكن فيقال له متجدّد و لا يقال له حادث. (ابن تيمية، المعقول و المنقول 4، 15، 7). ¦¦
لفظ‍‌ «الحادث» مرادهم به الموجود بعد العدم، سواء كان قائما بنفسه كالجوهر، أو صفة لغيره كالأعراض، و سمّي ما ليس بموجود كالأحوال و السلوب و الإضافات متجدّدات. و هذا الفرق أمر اصطلاحي، و إلاّ فلا فرق بين معنى المتجدّد و معنى الحادث. (ابن تيمية، العقل و النقل 4، 22، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص915)
sourceLink

الحادث في علم الكلام

إتفق «أهل الإثبات» على أنّ‌ معنى مخلوق معنى محدث و معنى محدث معنى مخلوق. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 541، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص915)
sourceLink

المحدث هو الموجود عن عدم؛ يدل على ذلك قولهم: حدث بفلان حادث من مرض أو صداع إذا وجد به بعد أن لم يكن، و حدث به حدث الموت؛ و أحدث فلان في هذه العرصة بناء، أي فعل ما لم يكن قبل. (الباقلاني، التمهيد، 41، 10). ¦¦
الحادث حقيقته أنّه ما وجد عن عدم. (الباقلاني، التمهيد، 73، 7). ¦¦
معنى المحدث ما لم يكن ثم كان، مأخوذة تلك من قولهم: حدث بفلان حادث. من مرض، أو صداع؛ و أحدث بدعة في الدين، و أحدث روشنا، و أحدث في العرصة بناء، أي فعل ما لم يكن من قبل موجودا. (الباقلاني، أسباب الخلاف، 16، 9). ¦¦
إنّ‌ العالم محدث؛ و هو عبارة عن كل موجود سوى اللّه تعالى، و الدليل على حدوثه: تغيّره من حال إلى حال، و من صفة إلى صفة، و ما كان هذا سبيله و وصفه كان محدثا. (الباقلاني، أسباب الخلاف، 30، 6). ¦¦
إنّ‌ المحدث لا يصحّ‌ أن يحصل له في الحدوث إلاّ صفة واحدة. فلو قدر عليه قادران، لكان سبيله في هذه القضية سبيله إذا قدر عليه قادر واحد لما بيّناه. فإذا ثبت ذلك، فلو قدر القادران على مقدور واحد، لوجب متى وجد أن يكون فعلا لهما جميعا؛ لأنّه لا صفة له في الحدوث إلاّ صفة واحدة، فلا يمكن أن يقال إنّ‌ أحدهما يقدر أن يجعله على صفة، و الآخر على صفة أخرى؛ لأنّنا قد دللنا على إبطال ذلك. (عبد الجبار، المغني 4، 259، 1). ¦¦
إنّ‌ قولنا حادث يفيد تجدّد حدوثه أو تقارب وجوده. (عبد الجبار، المغني 5، 234، 14). ¦¦
إنّ‌ ما وقع من تصرّف زيد بحسب قصده و دواعيه يجب كونه فعلا له و حادثا من جهته. يدلّ‌ على ذلك أنّه لو لم يكن حادثا من جهته، لآل الأمر إلى أنّه لا تعلّق له به. و ذلك ينقض علمنا بوجوب وقوع تصرّفه بحسب قصده ضرورة. و يوجب أنّ‌ حال تصرّفه معه، حال تصرّف غيره معه و حال ما يحصل في جسمه من مرض و صحّة. (عبد الجبار، المغني 8، 13، 3). ¦¦
إنّ‌ الحادث لا يكتسب، بمقارنة غيره له من الحوادث في باب الحدوث، صفة لا تحصل له إذا كان منفردا؛ و إنّما يحصل، بالانضمام للحوادث، حكم زائد على الحدوث. (عبد الجبار، المغني 8، 64، 8). ¦¦
إنّ‌ المحدث لوجوده بعد أن لم يكن يجب أن يحتاج إلى علّة على هذا القول، لا لأنّه سمّي محدثا. لأنّ‌ القديم يصحّ‌ أن يسمّى بذلك، ثم لا يجب كونه كذلك لعلّة. (عبد الجبار، المغني 8، 100، 3). ¦¦
إنّ‌ الحادث قد يكون على صفات، منها ما يتعلّق بفاعله فيجب فيه ما ذكرته نحو كون الكلام جبرا أو أمرا، و منها ما يرجع إلى ذاته أو يجب له و إن لم يرجع إلى ذاته فلا يجب أن يتغيّر حاله فيه باختيار فاعله، و لا يمنع ذلك من كونه فاعلا له، و قد بيّنا من قبل أن كون الذات مختصّة بما يجب لنفسها لا يكون بالفاعل. (عبد الجبار، المغني 9، 91، 7). ¦¦
إنّ‌ الحادث هو ما له أوّل و آخر، فلا يجوز أن يقال في أحكامه ما ينقض هذا الأصل. (النيسابوري، ديوان الأصول، 268، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص916)
sourceLink

إنّ‌ المحدث لا بدّ أن يكون قادرا بقدرة، و بيّنا أنّ‌ القادر بقدرة لا يمكنه فعل الجسم، فذلك يبطل أن يكون محدث الأجسام بعض الأعراض، فإنّ‌ العرض إذا كان محدثا لا بدّ من أن يكون قادرا بقدرة، و بالقدرة لا يمكن فعل الجسم. و بعد فإنّ‌ ذلك العرض إذا كان محدثا لا بدّ أن يكون قادرا بقدرة على ما بيّنا و أن المحدث يجب أن يكون قادرا بقدرة إذا كان قادرا. (النيسابوري، ديوان الأصول، 449، 4). ¦¦
الدليل على أنّ‌ الحادث لا بدّ له من محدث أنّه يحدث في وقت و يحدث ما هو من جنسه في وقت آخر، فلو كان حدوثه في وقته لاختصاصه لوجب أن يحدث في وقته كل ما هو من جنسه، و إذا بطل اختصاصه بوقته لأجل الوقت صحّ‌ أن اختصاصه به لأجل مخصّص خصّصه به، لو لا تخصيصه إيّاه به لم يكن حدوثه في وقته أولى من حدوثه قبل ذلك أو بعده. (البغدادي، أصول الدين، 69، 2). ¦¦
حقيقة الحادث هو الموجود عن عدم. (ابن مثويه، أحكام الجواهر، 150، 16). ¦¦
إنّ‌ حقيقة الباقي هو الموجود الذي لم يتجدّد وجوده في حال الخبر عنه بأنّه موجود، فصار الموجود بالحدوث له حالان: إحداهما أن يكون وجوده متجدّدا في حال الخبر عنه فهو الحادث، و الثاني أن لا يكون وجوده متجدّدا فهو باق، و أجريت هذه التسمية عليه فرقا بين هاتين الحالتين. (ابن مثويه، أحكام الجواهر، 153، 2). ¦¦
الحادث في حال حدوثه مقدور بالقدرة القديمة، و إن كان متعلّقا للقدرة الحادثة فهو مقدور بها. و إذا بقي مقدور من مقدورات الباري تعالى، و هو الجوهر، لا يبقى غيره من الحوادث، فلا يتّصف في حال بقائه و استمرار وجوده بكونه مقدورا إجماعا. (الجويني، الإرشاد، 198، 7). ¦¦
إنّ‌ كل حادث فمخترع بقدرته، و كل مخترع بالقدرة فمحتاج إلى الإرادة لتصرّف القدرة إلى المقدور، و تخصّصها به. فكل مقدور مراد، و كل حادث مقدور، فكل حادث مراد، و الشرّ، و الكفر و المعصية، حوادث، فهي إذا لا محالة مرادة، فما شاء اللّه كان، و ما لم يشأ لم يكن. فهذا مذهب السلف الصالحين. (الغزالي، الاقتصاد في الاعتقاد، 107، 12). ¦¦
الحادث: ما يكون مسبوقا بالعدم و يسمّى حدوثا زمانيّا، و قد يعبّر عن الحدوث بالحاجة إلى الغير و يسمّى حدوثا ذاتيّا. (الجرجاني، التعريفات، 114، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص917)
sourceLink

الحادث في الفلسفة

إنّ‌ كل حادث في هذا العالم سريع النشوء، قليل البقاء سريع الفساد فذلك عن حركة في الفلك سريعة قصيرة الزمان قريبة الاستئناف، و كل حادث بطيء النشوء طويل الثبات بطيء البلى فذلك عن حركة بطيئة طويلة الزمان بعيدة الاستئناف. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 246، 20). ¦¦
إنّ‌ كل حادث بعد ما لم يكن فله لا محالة مادة، لأنّ‌ كل كائن يحتاج إلى أن يكون - قبل كونه - ممكن الوجود في نفسه، فإنّه إن كان ممتنع الوجود في نفسه لم يكن البتّة. (ابن سينا، الشفاء/الإلهيات، 181، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص917)
sourceLink

كل حادث فقد كان قبل وجوده ممكن الوجود، فكان إمكان وجوده حاصلا. (ابن سينا، الإشارات/الإلهيات، 78، 5). ¦¦
إنّ‌ كل حادث فله مادة؛ إذ إمكان حدوثه قبل حدوثه، و هو وصف ثابت فلا بدّ له من محل؛ فلذلك لا يعدم الشيء إلاّ من مادة، حتى يبقى إمكان وجوده بعد عدمه، في مادته. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 275، 23). ¦¦
حدّ الحادث هو الموجود بعد العدم. (ابن رشد، تهافت التهافت، 252، 16). ¦¦
إن الموجودات الحادثة منها ما هي جواهر و أعيان، و منها ما هي حركات و سخونة و برودة، و بالجملة أعراض. فأما الجواهر و الأعيان فليس يكون اختراعها إلا عن الخالق سبحانه. و ما يقترن بها من الأسباب فإنما يؤثّر في أعراض تلك الأعيان لا في جواهرها. مثال ذلك أن المنيّ‌ إنما يفيد من المرأة أو دم الطمث حرارة فقط‍‌. و أما خلقة الجنين و نفسه التي هي الحياة فإنما المعطي لها اللّه تبارك و تعالى. (ابن رشد، مناهج الأدلة، 230، 17). ¦¦
الحادث... فاسد ضرورة. (ابن رشد، رسالة النفس، 80، 14). ¦¦
إنّ‌ كل حادث من الحوادث ذاتا كان أو فعلا لا بدّ له من طبيعة تخصّه في ذاته و فيما يعرض له من أحواله. (ابن خلدون، المقدمة 1، 329، 1). ¦¦
الحادث ما يكون مسبوقا بالعدم و يسمّى حدوثا زمانيّا. و قد يعبّر عن الحدوث بالحاجة إلى الغير و يسمّى حدوثا ذاتيّا. (الجرجاني، التعريفات، 85، 1). ¦¦
ثبت لكل حادث شروط‍‌ متعاقبة غير متناهية، متواردة على محلّ‌. (علاء الدين الطوسي، تهافت الفلاسفة، 121، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص918)
sourceLink

الحادث في التاريخ

علينا أن نهتمّ‌ بأسباب الأحداث و نتائجها لأن المؤرّخ الذي لا يعنى بهذه الأسباب و النتائج ينحدر في سلّم المنطق حتى يصبح حكّاء (ناقلا للقصص عن ألسن الناس راغبا في إطراف العوامّ‌ بالحكايات العادية). (عمر فروخ، تعليل التاريخ، 4، 17). ¦¦
ما هو التاريخ‌؟ و الجواب: هو دراسة الحوادث أو هو الحوادث نفسها. و الحوادث جمع حادث، و الحادث هو - من وجهة نظر المؤرّخ - كل ما يطرأ من تغيّر على حياة البشر، و كل ما يطرأ من تغيّر على الأرض أو في الكون متّصلا بحياة البشر. و الحادث قد يكون مفاجئا كوقوع زلزال يهدم المدن و قد يكون عنيفا مثل قيام حرب و قد يكون بطيئا غير محسوس كعمليات التطوّر البطيئة التي لا يفطن الإنسان إلى حدوثها إلا على المدى الطويل. (طالبي، مؤنس، مصطفى، بدوي، فلسفة التاريخ، 51، 30).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص919)
sourceLink

الحادث في اللّغة

حدث الشيء يحدث حدوثا و حداثة، و أحدثه هو، فهو محدث و حديث، و كذلك استحدثه... و الحدث: الأمر الحادث المنكر الذي ليس بمعتاد، و لا معروف في السنّة... و المحدث... بالفتح: هو الأمر المبتدع نفسه... و حدثان الدهر و حوادثه: نوبه و ما يحدث منه، واحدها حادث... قال الجوهري: الحدث و الحدثى و الحادثة و الحدثان، كله بمعنى... و سمّى سيبويه المصدر حدثا، لأن المصادر كلها أعراض حادثة... و يقال للرجل الصادق الظنّ‌: محدّث، بفتح الدال مشدّدة. (لسان العرب، حدث، 131/1-134). ¦¦
الحادث: كل ما كان وجوده طارئا على عدمه، أو عدمه طارئا على وجوده فهو حادث... و اتّفقوا (الحكماء) على أن الحادث القائم بذاته يسمّى حادثا، و ما لا يقوم بذاته من الحوادث يسمّى محدثا لا حادثا. (الكليات، فصل الألف و الباء، الإحداث، 22/1؛ و فصل الحاء، الحادث، 185/2 و 255). ¦¦
المحدث على صيغة اسم المفعول من الإحداث: اسم ركض الخيل... و المحدّث بفتح الدال المشدّدة: على أنه اسم مفعول من التحديث عند المحدّثين: هو الملهم الذي إذا رأى رأيا أو ظنّ‌ ظنّا أصاب كأنه حدث به و ألقي في روعه من عالم الملكوت... و المحدّث عند النحاة و يسمّى المحدّث به أيضا هو المسند، و المحدّث عنه عندهم هو المسند إليه. (كشاف الاصطلاحات، المحدث و المحدّث، 1485/2-1486).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص915)
sourceLink

الحادث في العلوم

إن كل الحوادث التي تكون في عالم الكون و الفساد هي تابعة لدوران الفلك و حادثة عن حركات كواكبه، و مسيرها في البروج و قرانات بعضها مع بعض و اتّصالاتها بإذن اللّه تعالى. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 246، 16). ¦¦
إن كل حادث في هذا العالم سريع النشوء، قليل البقاء سريع الفساد فذلك عن حركة في الفلك سريعة قصيرة الزمان قريبة الاستئناف، و كل حادث بطيء النشوء طويل الثبات بطيء البلى فذلك عن حركة بطيئة طويلة الزمان بعيدة الاستئناف. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 246، 20).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص918)
sourceLink

الحادث في العلوم الاجتماعية و السياسية

إنّ‌ الحوادث في عالم الكائنات سواء كانت من الذوات أو من الأفعال البشرية أو الحيوانية، فلا بدّ لها من أسباب متقدّمة عليها بها تقع في مستقرّ العادة و عنها يتمّ‌ كونها. و كل واحد من هذه الأسباب حادث أيضا فلا بدّ له من أسباب أخر. و لا تزال تلك الأسباب مرتقية حتى تنتهي إلى مسبّب الأسباب و موجدها و خالقها سبحانه لا إله إلاّ هو. (ابن خلدون، المقدمة 3، 1069، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص918)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الحَادِث

الحاء و الدال و الثاء أصلٌ‌ واحد،و هو كونُ‌ الشىء لم يكُنْ‌.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص36)sourceLink

الأسماء

الحَدَثيّاسم منسوب ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحُدُوثةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالإحْداثيّالحَدِيثَةالمُحْدِثمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمُحَدِّثمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالحِدِّيْثمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحِدِّيثَىمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحِدْثمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَحْدَاثجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَدُثمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَدِثمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَدَاثَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلحَوادِث الدَّهْرأَحْدُثالحُدَّاثمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُحْدَثَةالأَحْدَثمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَدَثَانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأُحْدُوثَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُسْتَحْدَثمصدر میمی ثلاثی مزید باب استفعالالمَحْدُوثَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحِدْثَانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَديثمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُتحدِّثاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالحَدَثَةصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلأخَذَهُ مَا حَدُثَ و مَا قَدُمَحَديث البِناءالمُتَحَدَّثمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالتَّحَدُّثمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالتَّحْدِيثمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالحُدْثَىمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَادِثَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُحَادَثَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُحَدَّثمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالحُدُوثمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَدِيثيّاسم منسوب ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالإِحْداثمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالأَحْدَثانمشتق ثلاثی مجرد المُحْدَثالحَادِثمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحُدْثَانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَدَثمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّحَادُثمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالحَوَادِثمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأحاديثجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.