الوَقْت

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنی الوَقْت

الْوَقْتُ

المقدار من الزمن ¦¦
أَوقَاتُ السنةِ:فصولها
(
المنجد فی اللغة
, ص912)
sourceLink

وقت ¦¦
زمان
(
فرهنگ ابجدی
, ص992)
sourceLink

مقدار من الزمان، و كل ما قدرت له غاية أو حينا
(
العین
, ج5 , ص199)
sourceLink

مِقْدَارٌ من الزَّمَانِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص491)
sourceLink

مقدارٌ من الزمانِ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص752)
sourceLink

مقدارٌ من الزّمَانِ‌ ¦¦
نِهايةُ‌ الزَّمانِ‌ المَفْرُوضِ‌ للعَمَلِ‌ ¦¦
المِقْدَارُ من الدَّهْرِ ¦¦
تَحْدِيدُ الأَوْقَاتِ‌
(
تاج العروس
, ج3 , ص153)
sourceLink

ج أَوْقات:مِقْدار من الزَّمان،طال أم قَصُر:«وَقْت فَراغ»،«انتظر وَقْتًا طويلاً» ¦¦
مُهْلة: «مَنَحه بعض الوقت لتسديد دَيْنه» ¦¦
تاريخ مُحدَّد:«في مثل هذا الوقت من العام المُنصَرِم» ¦¦
ساعة مُحدَّدة: «وَقت العَشاء» ¦¦
ساعة:«وقتَ‌ وُصولي»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1548)
sourceLink

المقدار من الدهر و اكثر ما يُستعمَل في الماضي و قيل هو مقدار من الزمان مفروض لامر ما و قيل للعمل (ج) اَوْقات. ¦¦
مصدر
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص806)
sourceLink

مقدار من الزمان قُدِّر لأمر ما.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص491)
sourceLink

مِقدارٌ من الزَّمان قُدِّر لأَمرٍ مَّا. (ج) أَوقات.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص1048)
sourceLink

الوَقْتُ: مقدارٌ من الزمانِ، و كلُّ شيء قَدَّرْتَ له حِيناً، فهو مُؤَقَّتٌ، و كذلك ما قَدَّرْتَ غايتَه، فهو مُؤَقَّتٌ. ¦¦
ابن سيده: الوَقْتُ‌ مقدار من الدهر معروف، و أَكثر ما يُستعمل في الماضي، و قد اسْتُعْمِلَ في المستقبل، و اسْتَعْمَلَ سيبويه لفظ الوَقْتِ‌ في المكان، تشبيهاً بالوقت في الزمان، لأَنه مقدار مثله، فقال: و يَتَعَدَّى إِلى ما كان وقتاً في المكان، كمِيلٍ و فَرْسخ و بَرِيد، و الجمع: أَوْقاتٌ‌ ، و هو المِيقاتُ‌ .
(
لسان العرب
, ج2 , ص107)
sourceLink

ج.أَوْقات :وقت،زمان،موقع؛ برهه،مدت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص761)
sourceLink

مِقْدَارٌ مِنَ الزَّمَانِ مَفْرُوضٌ لِأَمْرٍ مَا و الْجَمْعُ أَوْقَاتٌ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص667)
sourceLink

الوَقْتُ‌ معروف و الميقات : الوقتُ‌ المضروب للفعل، و الموضعُ‌
(
الصحاح (للجوهري)
, ص269)
sourceLink

المقدار من الدَهر الجمع: أوقات .و وقتٌ‌ مَوقوت و مُؤقَّت :مُحدَّد.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص924)
sourceLink

من الأزمنة المبهمة. و ( المواقيت ):
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص363)
sourceLink

جمع ( الميقات ) و هو الوقت المحدود فاستُعير للمكان. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ثم استُعمل في كل حَدِّ، و منه قوله: «هل في ذلك وقت » أي حدٌّ بين القليل و الكثير.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص364)
sourceLink

قال الليث: الوَقْتُ : مقدارٌ من الزمان. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الميقات : مَصْدَرُ الوقت .&و الآخرة ميقاتٌ للخلْق، و مواضع الإحرام مواقيت الحاجّ ، و الهلال مِيقات الشهر، و نحو ذلك كذلك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص198)
sourceLink

قال الزجاج: جُعل لها وَقت واحدٌ للفصل في القضاء بين الأمة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص199)
sourceLink

معروف،اسم واقع على الساعة من الزمان و الحين. و أكثر ما يُستعمل في الماضي،و قد استُعمل في المستقبل أيضا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص408)
sourceLink

وقت الوقت : الزمان، و الجميع الأوقات
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج11 , ص7243)
sourceLink

وقت المَوْقِت : الوقت .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج11 , ص7247)
sourceLink

وقت الميقات : مصير الوقت ، قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج11 , ص7248)
sourceLink

المقدار من الدهر،و أكثر ما يُستعمل فى الماضى،و قد استعمل فى المستقبل. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و استعمل سيبويه لفظ« الوقت »:فى المكان تشبيها بالوقت فى الزمان;
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص542)
sourceLink

منه الوقْت : الزَّمان المعلوم: و الموقوت : الشَّىء المحدود.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج6 , ص131)
sourceLink

وقت وقت - الوَقْتُ : المِقْدارُ من الدَّهْرِ، و أكْثَرُ ما يُسْتَعْمَلُ في الماضي،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص216)
sourceLink

الزّمانُ ، أو مقدارٌ منه لأمرٍ ما سواءٌ قُدِّر له أو وُجِدَ فيه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... و الوَقتُ المضروبُ للشّيء، و الوعدُ الّذي جُعِلَ له وَقْتٌ ، و ما وُقِّتَ به الشّيءُ ، أي بُيِّنَ وقتهُ ، و منه: الهلالُ ميقاتُ الشهرِ و مَصِيرُ الوقتِ ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و أبو الوَقْتِ : عبدُ الأوّل بنُ عيسى بن شعيبٍ الشَّجَريُّ المحدِّث، العالي الإسناد، المُلْحِقُ الأصاغرَ بالأكابِرِ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج3 , ص323)
sourceLink

وقتُ النّفخةِ جُزْءٌ من أجزائِهِ ، و هو معلومٌ عند اللّه تعالى مُعَيَّنٌ ، أو هو الوقتُ الّذي قَدَّرَ اللّه أجلَهُ فيه، و هو معلومٌ للّهِ مجهولٌ لإبليسَ ، فأُبِهمَ و لم يُبَيَّن.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج3 , ص324)
sourceLink

المصطلح الوَقْتُ : ما حَضَرَكَ في الحالِ فإن كان من تَصَرُّف الحقِّ فعليك بالرِّضا و التَّسليم حتّى تَكُونَ بحكم الوَقْتِ و لا تُخْطِرُ ببالك غيره... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الوقتُ الدَّائمُ : هو الآنُ الدَّائمُ ، و يأتي بيانه في الآن.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج3 , ص325)
sourceLink

فى الوَقْتِ نَفْسِه، فى نَفْسِ الوَقْتِ

در همان وقت،در همين اثنا،به طور همزمان.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص762)
sourceLink

عَوَّضَ عن الوَقْتِ الضَّائِع

وقت از دست رفته را جبران كرد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص762)
sourceLink

الوَقْتُ يَسْتَعْجِلُنا

وقت كم است،فرصت نيست.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص762)
sourceLink

فى الوَقْتِ المناسِب

در زمان مناسب.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص762)
sourceLink

كان الوَقْتُ ظُهراً

ظهر بود.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص762)
sourceLink

فى الوَقتِ الحاضر

در زمان حاضر.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص762)
sourceLink

الوَقْت المَحلّيّ

الزَّمن الخاصّ‌ بمكان ما على سَطْح الأرض بحسب مَوْقعه من حركة الشَّمس اليوميَّة الظَّاهريَّة،و يُحسب على أساس خطّ‍‌ الطُّول،بمَعْنى أنّ‌ البلاد الَّتي تقع على خطّ‍‌ طول واحد تكون ذات وقت واحد
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1548)
sourceLink

قَتَلَ الوَقْتَ

أَنْفقه بما لا يُفيد
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1548)
sourceLink

وقت‌كشى كرد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص762)
sourceLink

سايَرَ الوَقْتَ

با زمانه ساخت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص762)
sourceLink

لِهذا الوَقْت

در اين هنگام،در اين وقت،در اين زمان.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص762)
sourceLink

مع الوَقْت

بتدريج
(
فرهنگ ابجدی
, ص992)
sourceLink

مع مرور الأيَّام أو الزَّمن
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1548)
sourceLink

در وقت مناسب،با زمان؛رفته‌رفته، به تدريج.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص762)
sourceLink

وقتًا

استعمل سيبويه لفظ« الوقت »:فى المكان تشبيها بالوقت فى الزمان؛لأنه مقدار مثله، فقال:و يتعدّى إلى ما كان وقتًا فى المكان:كمِيلٍ‌،و فَرْسخ و بَرِيد و الجمع: أوقاتٌ‌
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص542)
sourceLink

وَقْتاً

يك‌بار،زمانى،روزى،روزگارى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص762)
sourceLink

لِلْوقْت

حالاً
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1548)
sourceLink

المصير للوَقْت .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج6 , ص132)
sourceLink

بِوَقْتِهِ

بى‌درنگ،بلافاصله،فوراً.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص762)
sourceLink

لِوَقْتِهِ

بى درنگ ¦¦
فوراً
(
فرهنگ ابجدی
, ص992)
sourceLink

أَكْثَرَ من أَيِّ وقتٍ مَضَى

بيش از هميشه،بيش از پيش.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص762)
sourceLink

كلُّ شى ءٍ فى وَقْتِهِ

هرچيز به وقتش.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص762)
sourceLink

فى أَوَّلِ وَقْتٍ

در اولين فرصت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص762)
sourceLink

مِن وَقْتٍ لِآخرَ

هرازگاهى،هرچند وقت يك‌بار.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص762)
sourceLink

فى غَيْرِ وَقْتِهِ

نابه‌هنگام،نابه‌جا،بيجا،بى‌موقع.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص762)
sourceLink

وَقْتَهُ، وَقْتَها

در آن وقت،آن هنگام.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص762)
sourceLink

للوقتِ، لِوَقْتِه

بى‌درنگ،بلافاصله،فوراً.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص762)
sourceLink

مُنتَصَف وَقْت

أُنظر:مُنتَصَف
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1548)
sourceLink

أَوْقَاتُ السنة

فصلهاى سال
(
فرهنگ ابجدی
, ص992)
sourceLink

هو ابْنُ وَقْته

أُنظر: ابن
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1548)
sourceLink

فى وَقْتِنا هذا

امروزه،در اين زمانه.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص762)
sourceLink

ضَيَّع وَقْته

أُنظر:ضيَّع
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1548)
sourceLink

وَقْت فَراغ

خالٍ‌ مِن أَيّ‌ عمل أو التِزام،وقت نَفعل فيه ما نَشاء
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1548)
sourceLink

فى وَقْتِهِ

في الوَقْت المُناسِب،المُحدّد،الملائم،في أوانه:«وَصَل في وَقْتِه»،«مسعًى في وَقْته»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1548)
sourceLink

به موقع؛در وقتِ مناسب،به‌جا،به موقع،سروقتش.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص762)
sourceLink

من وَقْتِها

از آن زمان(تاكنون).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص762)
sourceLink

الوَقْت في القرآن

إِلىٰ يَوْمِ اَلْوَقْتِ اَلْمَعْلُومِ (آیه 38/سوره الحجر) sourceLink

وقت: مقدارى از زمان كه براى كارى معين شده است. فيومى در مصباح گويد: «اَلْوَقْتُ‌: مقدار من الزّمان مفروض لامر ما»
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص232)
sourceLink

إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (آیه 38/سوره الحجر) sourceLink

اَلْوَقْتُ‌: نهاية الزمان المفروض للعمل، و لهذا لا يكاد يقال إلاّ مقدّرا نحو قولهم: وَقَّتُّ‌ كذا: جعلت له وَقْتاً.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص879)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الوَقْت

وَ لاَ وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَ لاَ أَجَلٌ مَمْدُودٌ

مقدار حركة الفلك
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

أَحْرَمَ مِنْ دُونَ أَنْ يَأْتِيَ اَلْوَقْتُ

أي اَلْمِيقَاتُ‌ .
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص228)
sourceLink

أحْرَمَ قبلَ أن يَأْتِي الوَقْتُ

أي المِيقاتُ و هو مَوضِعُ الإحرام
(
الطراز الأول
, ج3 , ص325)
sourceLink

تَأْتِي اَلْوَقْتَ فَتُلَبِّي

أي اَلْمِيقَاتُ‌ .
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص228)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الوَقْت

الوَقْت في الاصطلاح

الْوَقْتُ

عبارة عن حالك و هو ما يقتضيه استعدادك الغير المجعول.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص111)
sourceLink

عبارة عن حالك فى زمان الحال لا تعلق له بالماضى و لا بالمستقبل.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص115)
sourceLink

[في الانكليزية] Time [في الفرنسية] Temps بالفتح و سكون القاف عند الصوفية هو ما يرد على العبد و يتصرّف فيه و يمضيه بحكمه من خوف أو حزن أو فرح، و لذلك قيل الوقت سيف قاطع لأنّه يقطع الأمر بحكمه. و لهذا يقال فلان مشتغل بحكم الوقت. و قد يراد بالوقت ما حضر من الزمان المسمّى بالحال. يقال فلان اشتغل بوظيفة الوقت أي بعمل لا يسوغ ذاك إلاّ في كلّ حال، و لهذا الوقت قيل من أهمل وظيفة الوقت فوقته مقت، كذا في شرح القصيدة الفارضية. و يقول في جامع الصنائع: الوقت حال يظهر في رأس العبد و هو بذلك الحال يهدأ،، و هناك وقت للعارف يكون فيه السكون واجبا عليه، و وقت آخر يجب عليه فيه الشّكر، و وقت للشّكاية. و من هنا يقولون: العارف ابن وقته. يعني كما الطفل تابع لوالده و أمّه فكذلك العارف ظاهرا و باطنا تابع للوقت. انتهى كلامه. و يقول في شرح المثنوي: الصوفي قسمان: ابن الوقت: و هو أن يكون تابعا للوقت، و الوقت غالب عليه. و أبو الوقت: و هو أن يكون غالبا للوقت. و ابن الحال و أبو الحال كذلك انتهى . و قال الأطباء: أوقات الأمراض ابتداء و تزيّد و انتهاء و انحطاط. فالابتداء هو الوقت الذي يظهر فيه المرض و يكون كالمتشابه في أحواله لا يستبان فيه تزيد و هو في الأكثر إلى الرابع، و التزيّد هو الوقت الذي يستبان فيه اشتداد كلّ وقت بعد وقت، و الانتهاء هو الوقت الذي يقف فيه المرض في جميع أجزائه على حالة واحدة، و الانحطاط هو الوقت الذي يظهر فيه انتقاصه، و هذه الأوقات قد تكون بحسب المرض من أوله إلى آخره و تسمّى أوقاتا كلّية، و قد تكون بحسب نوبة واحدة و تسمّى أوقاتا جزئية. و أوقات السّنة هي فصولها كذا في بحر الجواهر.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1801)
sourceLink

تعرب إعراب«أسبوع».انظر:أسبوع.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص714)
sourceLink

من معاني اللام الجارّة، نحو: «كتبتُ ذلك لشهر خَلا».
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص680)
sourceLink

- الوقت - نهاية الزمان المفروض للعمل (ك، ر، 170، 2) - الفلاسفة لا يرون إمكان وجود الشيء و عدمه على السواء في وقت واحد، بل زمان إمكان الوجود غير زمان عدمه. و الوقت عندهم شرط في حدوث ما يحدث، و في فساد ما يفسد. و لو كان زمان إمكان وجود الشيء و زمان عدمه واحدا، أعني في مادة الشيء القريبة، لكان وجوده فاسدا لإمكان عدمه. و لكان إمكان الوجود و العدم إنما هو من جهة الفاعل، لا من جهة القابل (ش، ته، 53، 5)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص1004)
sourceLink

نهاينة الزّمان المفروض للعمل. (رسائل الكندي الفلسفيّة/ 170، المقابسات / 369) عبارة عن هيئة فلكيّة أوجبت حصول هيئة للنّفس النّاطقة طرأت بطريانها و زالت بزوالها. (سه رسالۀ شيخ إشراق/ 126) ← الزّمان.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص435)
sourceLink

الزمن. Time,period,juncture الزمن الذي قدّره الشارع لفعل العبادة مطلقا، سواء أكان موسّعا، أم مضيّقا. و ما لم يقدّر له زمان في الشرع، كالنذر، و النفل، و الصدقات، و الإحسان إلى الناس، و غير ذلك، لا يوصف بأنّه مضيّق، و لا موسّع، و لا يوصف بأنّه أداء، و لا قضاء، لأنّه لا بدّ في ذلك من أن يكون وقته محدّدا من بدايته و نهايته.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص478)
sourceLink

- يزيد الوقت على الفعل و هذا هو الواجب الموسّع، و الوقت يسمّى ظروفا، و اختلف فيه الجمهور، الأشاعرة و أبو الحسن البصري على أنّ جميعه وقت الأداء فيقتضي الوجوب و التكليف بذلك الفعل إيقاع الفعل في أي جزء من أجزائه يعني أنّ إيقاعه في أي جزء منه إيقاعه في وقت، لأنّ الفعل حينئذ لا يصحّ إمّا أن لا يجب إيقاعه في شيء من ذلك الوقت، أو يجب في جميع الأجزاء، بمعنى تطبيق أوله على أوله و آخره على آخره، أو يجب في كل جزء بمعنى أن يؤتى به مرّة بعد أخرى إلى انتهاء الوقت أو في جزء معيّن أو غير معيّن و الثلاثة الأول باطلة بالإجماع، و لذا لم يتعرّض لها و كذا الرابع، لأنّ الوجوب لما لم يتناول و لم يعترض لجزء بعينه إذ كلامنا فيه كان نسبة الأداء إلى جميع الأجزاء على السوية فلا يختصّ‌ ببعضها لعدم أولوية البعض، و عند بطلان الأقسام الأربعة تعيّن الخامس هو المطلوب، ثم حقيقة الموسّع ترجع إلى المخيّر بالنسبة إلى الوقت، كان قيل للمكلّف افعل ما في أول الوقت أو وسطه أو آخره فهو مخيّر في الإتيان به في أي جزء منها كذا ذكر الشافعية و قال: المتكلّمون أي في أول الوقت، أمّا الفعل أو العزم على أن يفعل في ثاني الحال، و كذا في الجزء الثاني و الثالث حتى يبقى قدر ما يسع الفعل فيتعيّن، فلا يجوز تركه و ترك العزم في أول الوقت بل يجوز تركه في الأول بشرط العزم في الثاني و إليه ذهب القاضي، و إلاّ أي لو جاز الترك فيه من غير عزم، و هو البدل عن الواجب لجاز ترك الواجب بلا بدل و الملازمة ظاهرة، و التالي باطل لاستلزامه كون الواجب غير واجب (بد، بدخ 1، 116، 1) - الوقت سببا للوجوب مساويا للواجب بأن يوجد بإزاء كل جزء من الوقت جزء من الواجب (و كل موقت فالوقت شرط أدائه)، إذ لا يتحقّق بدونه و هو غير مؤثّر في وجوده (با، يسر 2، 207، 4)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1716)
sourceLink

ما يقدر ظرفا لحدوث حادث أو حوادث ممتد بامتدادها.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص289)
sourceLink

هو مقدار من الزمان مفروض لأمر ما، و كل شيء قدرت له حينا فقد وقّته توقيتا و وقّتها يقتها:أي حد لها وقتا ثم قيل لكل شيء محدود:موقّت. و الوقت الذي تؤخر فيه الصلاة عن أول وقتها على قسمين: الأول: العذر:و هو ما تضمن جلب نفع أو دفع ضرر سواء تعلّق بأمر الدنيا أو الدين لأصالة عدم كون غير الوقت المذكور وقتا للمختار. و في المبسوط:«الأعذار أربعة أقسام:السفر و المطر و المرض، و أشغال يضر به تركها في باب الدين أو الدنيا». الثاني: الضّرورة و هي ما لا يتمكن معه من الصلاة في الوقت الأول و في المبسوط:«الضرورات خمس:الكافر إذا أسلم، و الصبي إذا بلغ، و الحائض إذا طهرت و المجنون إذا أفاق و كذلك المغمى عليه» (الجواهر). و قال تعالى: «إِنَّ اَلصَّلاٰةَ كٰانَتْ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ كِتٰاباً مَوْقُوتاً» [103/4] و المراد بالكتاب:المكتوب أي المفروض. و الموقوت:المحدود بأوقات معينة. و قد سئل النبي (ص):لأيّ شيء وقّت اللّه هذه الصلوات الخمس في خمسة مواقيت على أمتك في ساعات الليل و النهار؟ فقال النبي (ص): إن الشمس إذا بلغت عند الزوال لها حلقة تدخل فيها فإذا دخلت فيها زالت الشمس فسبحت كل شيء ما دون العرش لربي و هي الساعة التي يصلي عليّ ربي فافترض اللّه عليّ و على أمتي فيه الصلاة إذ قال:«أقم الصلاة لدلوك الشمس» و هي الساعة التي تؤتى بجهنم يوم القيامة فما من مؤمن يوافق في تلك الساعة ساجدا أو راكعا أو قائما في صلاته إلا حرم اللّه جسده على النار. و أمّا صلاة العصر فهي الساعة التي أكل آدم (ع) من الشجرة و نقص عليه الجنة فأمر اللّه لذريته إلى يوم القيامة بهذه الصلاة، و اختارها و افترضها فهي من أحب الصلوات إلى اللّه عز و جل فأوصاني ربي أن أحفظها من بين الصلوات كلها قال:«حافظوا على الصلوات و الصلاة الوسطى» فهي صلاة العصر. و أما صلاة العشاء فهي الساعة التي تاب اللّه على آدم (ع) فكان ما بين ما أكل من الشجرة و بين ما تاب ثلاثمائة سنة من أيام الدنيا و في أيام الآخرة يوم كألف سنة مما تعدون فصلى آدم (صلوات اللّه عليه) ثلاث ركعات لخطيئته و ركعة لخطيئة حوّاء، و ركعة لتوبته، فتاب اللّه عليه و فرض اللّه على أمتي هذه الثلاث ركعات و هي الساعة التي يستجاب فيها الدعوة و عدني ربي أن لا يخيب من سأله حيث قال:«فسبحان اللّه حين تمسون و حين تصبحون». و أمّا صلاة العتمة فإن للقبر ظلمة و ليوم القيامة ظلمة أمر اللّه لي و لأمتي بهذه الصلاة، و ما من قدم مشيت إلى صلاة العتمة إلا حرم اللّه عليه قعور النار، و ينوّر اللّه قبره، و يعطى يوم القيامة نورا تجاوز به الصراط و هي الصلاة التي إختارها للمرسلين قبلي. و أمّا صلاة الفجر:فإن الشمس إذا طلعت تطلع من قرن الشيطان فأمر اللّه لي أن أصلي الفجر قبل طلوع الشمس و قبل أن يسجد الكفار لها يسجدون امتي للّه و سرعتها أحب إلى اللّه و هي الصلاة التي تشهدها ملائكة الليل و ملائكة النهار. (الإختصاص للشيخ المفيد-ص 28-29) و في الحديث أيضا:«أول الوقت رضوان اللّه، و آخر الوقت عفو اللّه».
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص653)
sourceLink

قد يستعمل «الوقت» في اللغة مصدراً بمعنى التوقيت، و جعل الوقت لشيء؛ يقال: وقت يقت وقتاً، و وقّت يوقّت توقيتاً الأمر: جعل له وقتاً. و قد يستعمل بمعنى مطلق الزمان، و بمعنى المقدار المحدود منه. و الميقات: هو الوقت، و الموعد المجعول للفعل، و المكان المعيّن له. و في المجمع: «الوقت: مقدار من الزمان مفروض لأمر، و كلّ شيء قدّرت له حيناً فقد وقّته توقيتاً» . و ليعلم مقدّمة أنّ أصل الزمان و خصوصيّاته عند العرف و الشرع و أهل الفقه و أهل معرفة الجوّ و الهيئة منتزع من حركة الأرض و القمر بنحو خاصّ؛ فإنّ حركة الأرض الوضعيّة مع لحاظ مقابلتها للشمس تنزع منها الأيّام و الليالي، و من تكرّرها ثلاثمائة و خمساً و ستّين مرّة تنتزع منه السنة الشمسيّة، و هي التي تنقسم إلى الفصول الأربعة، و الفصول تنشأ من كيفيّة حركة الأرض الانتقاليّة حول الشمس، مع لحاظ وجود انحراف في قطبيها. و دوران القمر حول الأرض كلّ شهر مرّة ينتزع منه الشهور القمريّة، يتولّد من ذلك السنة القمريّة. و على هذا، فلو أعدم اللّٰه القمر، بطلت السنة القمريّة بشهورها، و بقيت الشمسيّة بفصولها و شهورها؛ كما أنه لو أعدم الأرض مثلاً، بطلت السنتان، فالزمان الموجود منوط بالشمس مع الأرض و قمرها. و كيف كان، فالوقت قد اُخذ في الشريعة دخيلاً في عدّة كثيرة من الأحكام و موضوعاتها بنحو السببيّة و الشرطيّة و القيديّة، و لأجل ذلك وقع عنه البحث في موارد من أبواب الفقه، كباب الصلاة، و الصوم، و الاعتكاف، و الحجّ، و الزكاة، و الخمس، و البيع، و نحوه من العقود. أمّا الصلاة، فالتي لوحظ فيها الوقت بالأصالة هي الفرائض اليوميّة، و أمّا غيرها فلا وقت معيّن لأغلبها إلّاحين تحقّق أسبابها، كالشروع في الطواف، و موت الوالدين، و عقد الاستئجار للعبادة، و نذر الصلاة و نحوها. نعم، الوقت ملحوظ في الجملة في الصلاة الآيات - كما ستعرف - أنّه ملحوظ بالأصالة في الرواتب اليوميّة، و أنواع كثيرة من النوافل الزمانيّة. و حينئذٍ نقول: أمّا الفرائض اليوميّة، فدخول الوقت فيها سبب لوجوبها، و مجموع الوقت المجعول لها قيد للواجب نفسه؛ فما لم يدخل الوقت، لم يجب؛ و لو دخل و لم يأت به، فوّته بفوات قيده، و القضاء واجب آخر. و لو فرضنا أنّ القضاء بقاء للمطلوب الأوّل، فهناك مطلوبان: أحدهما التقيد بالوقت قد فات بفواته، و الآخر نفس المقيّد و هو باقٍ. فوقت الصبح مابين طلوع الفجر الصادق إلى طلوع الشمس، و وقت الظهرين ما بين زوال الشمس و المغرب، مع اختصاص الظهر من أوّله بمقدار أدائها و العصر من آخره كذلك، و وقت المغرب و العشاء ما بين المغرب و نصف الليل، و يختصّ المغرب من أوّله بمقدار أدائها و العشاء من آخره كذلك بالنسبة للمختار. و أمّا المضطرّ، فآخر وقت المغربين طلوع الفجر الصادق، و يختصّ آخره بالعشاء بمقدار أدائها دون أوّله أعني نصف الليل، و في وقت الجمعة اختلاف ذكرناه. ثمّ إنّ الأصحاب قد قسّموا الوقت من كلّ فريضة إلى قسمين: وقت فضيلة، و إجزاء. و استفادوا من النصوص أنّ المصلّي يستحقّ أجر أصل الطبيعة إذا أتى بها في وقت الإجزاء، و زيادة عليه إذا أتى بها في وقت الفضيلة. و على هذا، فوقت فضيلة الصبح من طلوع الفجر إلى حدوث الحمرة المشرقيّة، و وقت فضيلة الظهر من الزوال إلى بلوغ الظلّ الحادث بعد الانعدام، أو بعد الانتهاء مثل الشاخص، و وقت فضيلة العصر من المثل إلى المثلين - على اختلاف فيه - و وقت فضيلة المغرب من المغرب إلى ذهاب الشفق أعني الحمرة المغربيّة، و وقت فضيلة العشاء من ذهاب الشفق إلى ثلث الليل، فلها وقتا إجزاء قبل الشفق و بعد الثُّلث. و ذكروا أيضاً في بيان ما يعرف به أوقات الفرائض أنّه يعرف الزوال بحدوث ظلّ الشاخص المنصوب معتدلاً بعد انعدامه، أو بعد انتهاء نقصانه، و يعرف أيضاً بنحو التقريب بميل الشمس إلى الحاجب الأيمن لمن واجه نقطة الجنوب، و بالدائرة الهنديّة، و هي أضبط. و يعرف المغرب بذهاب الحمرة المشرقيّة عن جهة المشرق، و يعرف نصف الليل بانحدار النجوم الطالعة أوّل الليل عن دائرة نصف النهار إلى طرف المغرب، و يعرف طلوع الفجر بانتشار البياض في الاُفق بعد كونه متصاعداً في السماء. هذا في الفرائض؛ و أمّا الرواتب اليوميّة، فوقت نافلة الصبح بين الفجر الأوّل و طلوع الحمرة المشرقيّة و إذا أتيت بها مع صلاه الليل، فمن أوّل وقت صلاة الليل إلى طلوع الحمرة. و وقت نافلة الظهر من الزوال إلى الذراع، و العصر إلى الذراعين؛ أعني سبعي ظلّ الشاخص و أربعة أسباعه. و قيل: إلى آخر وقت إجزاء الفريضتين. و أمّا نوافل الظهرين من يوم الجمعة، فتزاد عليها أربع ركعات، و يؤتى بمجموع العشرين بقصد يوم الجمعة، و وقتها من أوّل اليوم إلى الزوال، أو إلى مقدار ممّا بعد الفريضة. و وقت نافلة الليل ما بين نصفه إلى الفجر الثاني، و الأفضل الثلث الأخير، و أفضل منه القريب من الفجر. و أمّا صلاة الآيات، فالوقت في الكسوفين نظير الوقت في اليوميّة، فبالشروع في الأخذ بالانكساف أو الانجلاء يتوجّه الوجوب، و مجموع وقت الكسوفين قيد للواجب؛ و أمّا غيرهما من أسباب هذه الصلاة من الحوادث غير القارّة - كالزلزلة و نحوها - فلا دخل للزمان فيها، لا حكماً و لا موضوعاً، و نظيرتها صلاة الطواف، و صلاة الأبوين على الولد الأكبر. و أمّا الملتزم، فهو تابع لكيفيّة الالتزام، فقد يجعل للزمان دخل في العمل، و قد لا يجعل. و أمّا الوقت الملحوظ في الصوم، فهو قسمان: أحدهما: عنوان اليوم، و هو داخل في ماهيّة الصوم؛ فإنّه عبارة عن الإمساك في النهار، فكأنّه فصل مميّز له تنتفي حقيقته بانتفائه. و ثانيهما: غيره من الأزمنة، كالاُسبوع و الشهر و السَّنة، فيمكن أن يكون شرطاً لوجوبه و قيداً لموضوعه، كشهر رمضان؛ فإنّ دخوله شرط للوجوب و موضوعه قيد للواجب. و كما إذا نذر صوم يوم من رجب أو شعبان مثلاً، فيكون الشهر قيداً للواجب. و أمّا الوقت الملحوظ في العمرة و الحجّ، فالأشهر الثلاثة، و هي: شوّال، و ذوالقعدة، و ذوالحجّة، لها دخل فيهما، بمعنى كونها قيد المطلوبيّة مجموع أعمال تتركّب منها العمرة و الحجّ، فهي مشروط بوقوعها في تلك الشهور و إن كان لبعض أجزائها أيضاً دخل آخر في بعض تلك الأعمال، كالوقونين، و أعمال منى؛ فإنّها مشروطة بجزء خاصّ من تلك الشهور، كما أنّها مشروط بمكان خاصّ من تلك المشاعر. و يتفرّع عليه أنّ للناسك أن يجعل نسكه مستوعباً للأشهر الثلاثة، كالذي ليس عليه إلّا حجّ الإفراد أو القران، فيحرم له في أوّل شوّال، و يتمّ صلاة طواف النساء في آخر ذي الحجّة. فقد كان محرّماً عن جميع محرّمات الإحرام إلى يوم العيد، و عن بعضها إلى آخر السَّنة، أو يكون كالفرض مع الإحلال لحظة في أواسط الشهور، كالمتمتّع بالعمرة أوّل شوّال إذا أحلّ مقداراً من الوقت، ثمّ أحرم للحجّ إلى آخر ذي الحجّة، و له أن يوقع جميع النسك في ثلاثة أيّام، من تاسع ذي الحجّة إلى الثاني عشر منه. هذا كلّه مع الاختيار، و إلّافيمكن أن تقع في أقلّ من ذلك. و قد لوحظ الوقت في بعض أبواب الفقه ركناً مقوّماً لعمل، كالملحوظ في العقد الانقطاعي؛ فإنّ حقيقته عبارة عن إنشاء الزوجيّة في أجل معيّن في مقابل أجر معيّن، بحيث لو أخلّا بأحدهما لم يتحقّق العقد الموقّت. و نظير ذلك لحاظ في باب الإجارة؛ فإنّها تسليط على العين، أو تمليك للمنفعة في مقابل اُجرة معلومة في وقت معيّن، و عدم ذكر الوقت مبطل لها. و لوحظ أيضاً بالنسبة للاعتداد بالأشهر في باب الطلاق، كعدّة المتوفّى عنها زوجها و غيرها، و في تسليم الجاني دية الجناية العمديّة و الخطائيّة فإنّها تتأدّى في سنة أو سنتين أو ثلاث سنين، و في باب المزارعة و المساقاة فإنّهما مؤقّتتان، و في بعض أقسام الكفّارات كالثلاثة أيّام و العشرة و الشهرين و نحوهما، و في تعريف الضالّة سنة، و في القَسم بين الأزواج، و في حقّ المواقعة في أربعة أشهر، و في استتابة المرتدّ الملّي و المرأة المرتدّة مطلقاً. و قد يكون لحاظ الوقت مخلّاً بالصحّة في بعض الأبواب، كالتوقيت في الوقف؛ فلو قال: وقفت الدار للعلماء سنة، بطل؛ و في النكاح الدائم، إلى غير ذلك. و قد أشرنا إلى أنّ الوقت سبب أو شرط في النوافل الرواتب، فدخول أوقاتها سبب لتوجّه خطاباتها الندبيّة، و نفس الأوقات قيد للمأمور به، و كذا النوافل الواردة في أوقات محدودة كنوافل شهر رمضان، و ما ورد في سائر الشهور، و في بعض الأعياد و الأيّام المتبرّكة، و نحوها. و للوقت دخل أيضاً في الأغسال الزمانيّة، كغسل الجمعة، و الأعياد، و أيّام شهر رمضان، و لياليها، و سائر الأيّام المتبرّكة أو الخاصّة التي ورد استحباب الغسل فيها.
(
مصطلحات الفقه
, ص598)
sourceLink

مقدار من الزمن. (ج) أوقات. و منه: وقت العبادة: و هو الزمن من المقدر لها شرعا.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص384)
sourceLink

المقدار من الدهر، قال الفيروزآبادي: و أكثر ما يستعمل في الماضي، و سمى به المقدار من الزمن الذي تتم فيه أمر، قال اللّه تعالى: إِلىٰ يَوْمِ اَلْوَقْتِ اَلْمَعْلُومِ * [سورة الحجر، الآية 38]: هو يوم القيامة. و قيل: الوقت: الحد الواقع بين أمرين: أحدهما: معلوم سابق، و الآخر: معلوم به لاحق. و قيل: نهاية الزمن المفروض للعمل، و لهذا لا يكاد يقال إلا مقيدا، نحو قولهم: «وقت كذا». و عرّفه الأصوليون: بأنه الزمن المقدر لأداء العبادة شرعا. و قال أبو البقاء: ما عين الشارع لأداء الصلاة فيه من زمان. فائدة: الوقت: المقدار من الدهر، و أكثر ما يستعمل في الماضي كالميقات منها به الزمان المفروض لعمل، و لهذا لا يكاد يقال إلا مقيدا. و شرعا: ما عين الشارع لأداء الصلاة فيه من زمان هو للفجر من الصبح إلى الطلوع، و للظهر و الجمعة من الزوال إلى ضرورة الظل مثليه، و هو المختار، و للعصر منه إلى الغروب و للمغرب منه إلى الحمرة، و للعشاء منه لو وجد الوقت و إلا سقط، و قيل: بقدر، و للوتر التأخير إلى الصبح، لكن الشرط للأداء هو الجزء الأول من الوقت لا كل الوقت، فإنه سبب الوجوب إن خرج الغرض من وقته، و إلا فالجزء المتصل بالشروع لا مطلق الوقت، فإنه ظرف للمؤدي، فيقع الأداء في أي جزء منه. و الوقت في غير المقدر: بالوقت من الأفعال ظرف، فيشترط وجود الفعل في جزء من الوقت، ففي: (إن تزوجت هذه السنة) يحنث بالتزوج في بعضها، لأنه غير ممتد فلا يكون مقدرا بالوقت. و في المقدر معيار للفعل المقدر به: فيكون الشرط استيعاب الفعل جميع الوقت كما في: (إن أقمت هذه السنة) حيث لا يحنث إلا بالإقامة في جميعها، لأن الإقامة مما يمتد فتكون مقدرة بالوقت و تحديد الأوقات كالتوقيت في قوله تعالى:. كِتٰاباً مَوْقُوتاً [سورة النساء، الآية 103]: أي مفروضا في الأوقات. «القاموس المحيط ص 208، و الكليات ص 945، و التوقيف ص 731، و غاية الوصول شرح لب الأصول ص 16، و القاموس القويم للقرآن الكريم 348/2، و المغرب ص 490، و أنيس الفقهاء ص 68، 69، و الكليات ص 945». وقت الغداء: من طلوع الفجر إلى الزوال. و وقت العشاء: من الزوال إلى نصف الليل. و وقت السحور: بعد نصف الليل إلى طلوع الفجر. «الإقناع 70/4».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص490)
sourceLink

الأمر-وقتا:جعل له وقتا يفعل فيه. فهو موقوت.و في القرآن الكريم: فَإِذٰا قَضَيْتُمُ‌ اَلصَّلاٰةَ فَاذْكُرُوا اَللّٰهَ قِيٰاماً وَ قُعُوداً [النساء:103) أي:مقدرا وقتها،فلا تؤخر عنه.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص614)
sourceLink

مقدار من الزمن.منه:وقت العبادة: و هو الزمن المقدر لها شرعا.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص616)
sourceLink

قد يستعمل الوقت في اللغة مصدرا بمعنى التوقيت و جعل الوقت لشيء، يقال وقت يقت وقتا، و وقّت يوقّت توقيتا الأمر جعل له وقتا، و قد يستعمل بمعنى مطلق الزمان، و بمعنى المقدار المحدود منه، و الميقات هو الوقت، و الموعد المجعول للفعل، و المكان المعين له، و في المجمع: الوقت مقدار من الزمان مفروض لأمر، و كل شيء قدرت له حينا فقد وقّته توقيتا. و ليعلم مقدمة ان أصل الزمان و خصوصياته عند العرف و الشرع و أهل الفقه و أهل معرفة الجوّ و الهيئة، منتزع من حركة الأرض و القمر بنحو خاص فإن حركة الأرض الوضعية مع لحاظ مقابلتها للشمس تنزع منها الأيام و الليالي، و من تكررها ثلاثمائة و خمسا و ستين مرة تنتزع منه السنة الشمسية و هي التي تنقسم إلى الفصول الأربعة، و الفصول تنشأ من كيفية حركة الأرض الانتقالية حول الشمس، مع لحاظ وجود انحراف في قطبيها، و دوران القمر حول الأرض كل شهر مرة ينتزع منه الشهور القمرية، و يتولد من ذلك السنة القمرية، و على هذا فلو أعدم اللّه القمر بطلت السنة القمرية بشهورها، و بقيت الشمسية بفصولها و شهورها، كما أنه لو أعدم الأرض مثلا، بطلت السنتان فالزمان الموجود منوط بالشمس مع الأرض و قمرها. و كيف كان فالوقت قد أخذ في الشريعة دخيلا في عدة كثيرة من الأحكام و موضوعاتها بنحو السببية و الشرطية و القيدية، و لأجل ذلك وقع عنه البحث في موارد من أبواب الفقه، كباب الصلاة، و الصوم، و الاعتكاف، و الحج، و الزكاة، و الخمس، و البيع و نحوه من العقود، أما الصلاة فالتي لوحظ فيها الوقت بالأصالة هي الفرائض اليومية، و أما غيرها فلا وقت معين لأغلبها إلاّ حين تحقق أسبابها، كالشروع في الطواف، و موت الوالدين، و عقد الاستيجار للعبادة، و نذر الصلاة و نحوها، نعم الوقت ملحوظ في الجملة في صلاة الآيات كما ستعرف كما أنه ملحوظ بالأصالة في الرواتب اليومية، و أنواع كثيرة من النوافل الزمانية. و حينئذ نقول أما الفرائض اليومية فدخول الوقت فيها سبب لوجوبها، و مجموع الوقت المجعول لها قيد للواجب نفسه، فما لم يدخل الوقت لم يجب و لو دخل و لم يأت به فوّته بفوات قيده، و القضاء واجب آخر، و لو فرضنا أن القضاء بقاء للمطلوب الأول، فهناك مطلوبان أحدهما التقيد بالوقت قد فات بفواته، و الآخر نفس المقيد و هو باق. فوقت الصبح ما بين طلوع الفجر الصادق إلى طلوع الشمس، و وقت الظهرين ما بين زوال الشمس و المغرب، مع اختصاص الظهر من أوله بمقدار أدائها و العصر من آخره كذلك، و وقت المغرب و العشاء ما بين المغرب و نصف الليل، و يختص المغرب من أوله بمقدار أدائها و العشاء من آخره كذلك بالنسبة للمختار، و أما المضطر فآخر وقت المغربين طلوع الفجر الصادق، و يختص آخره بالعشاء بمقدار أدائها دون أوله أعني نصف الليل، و في وقت الجمعة اختلاف ذكرناه. ثم أن الأصحاب قد قسموا الوقت من كل فريضة إلى قسمين، وقت فضيلة و اجزاء، و استفادوا من النصوص أن المصلي يستحق أجر أصل الطبيعة إذا أتى بها في وقت الاجزاء، و زيادة عليه إذا أتى بها في وقت الفضيلة، و على هذا فوقت فضيلة الصبح من طلوع الفجر إلى حدوث الحمرة المشرقية، و وقت فضيلة الظهر من الزوال إلى بلوغ الظل الحادث بعد الانعدام أو بعد الانتهاء مثل الشاخص، و وقت فضيلة العصر من المثل إلى المثلين على اختلاف فيه و وقت فضيلة المغرب من المغرب إلى ذهاب الشفق أعني الحمرة المغربية، و وقت فضيلة العشاء من ذهاب الشفق إلى ثلث الليل، فلها وقتا اجزاء قبل الشفق و بعد الثلث. و ذكروا أيضا في بيان ما يعرف به أوقات الفرائض، أنه يعرف الزوال بحدوث ظل الشاخص المنصوب معتدلا بعد انعدامه أو بعد انتهاء نقصانه، و يعرف أيضا بنحو التقريب بميل الشمس إلى الحاجب الأيمن لمن واجه نقطة الجنوب، و بالدائرة الهندية، و هي أضبط، و يعرف المغرب بذهاب الحمرة المشرقية عن جهة المشرق، و يعرف نصف الليل بانحدار النجوم الطالعة أول الليل عن دائرة نصف النهار إلى طرف المغرب، و يعرف طلوع الفجر بانتشار البياض في الأفق بعد كونه متصاعدا في السماء. هذا في الفرائض، و أما الرواتب اليومية، فوقت نافلة الصبح بين الفجر الأول و طلوع الحمرة المشرقية. و إذا أتيت بها مع صلاة الليل فمن أول وقت صلاة الليل الى طلوع الحمرة، و وقت نافلة الظهر من الزوال إلى الذراع و العصر إلى الذراعين، أعني سبعي ظل الشاخص و أربعة أسباعه، و قيل إلى آخر وقت اجزاء الفريضتين، و أما نوافل الظهرين من يوم الجمعة فتزاد عليها أربع ركعات و يؤتى بمجموع العشرين بقصد يوم الجمعة، و وقتها من أول اليوم إلى الزوال أو إلى مقدار مما بعد الفريضة، و وقت نافلة الليل ما بين نصفه إلى الفجر الثاني و الأفضل الثلث الأخير و أفضل منه القريب من الفجر. و أما صلاة الآيات فالوقت في الكسوفين نظير الوقت في اليومية فبالشروع في الأخذ بالانكساف أو الانجلاء يتوجه الوجوب و مجموع وقت الكسوفين قيد للواجب، و أما غيرهما من أسباب هذه الصلاة، من الحوادث غير القارة كالزلزلة و نحوها فلا دخل للزمان فيها، لا حكما و لا موضوعا، و نظيرتها صلاة الطواف، و صلاة الأبوين على الولد الأكبر، و أما الملتزم فهو تابع لكيفية الالتزام فقد يجعل للزمان دخل في العمل و قد لا يجعل. و أما الوقت الملحوظ في الصوم، فهو قسمان أحدهما عنوان اليوم و هو داخل في ماهية الصوم، فإنه عبارة عن الإمساك في النهار فكأنه فصل مميز له تنتفي حقيقته بانتفائه، و ثانيهما غيره من الأزمنة كالأسبوع و الشهر و السنة فيمكن أن يكون شرطا لوجوبه و قيدا لموضوعه كشهر رمضان فان دخوله شرط للوجوب و مجموعه قيد للواجب، و كما إذا نذر صوم يوم من رجب أو شعبان مثلا فيكون الشهر قيدا للواجب. و أما الوقت الملحوظ في العمرة و الحج فالأشهر الثلاثة و هي شوال و ذو القعدة و ذو الحجة لها دخل فيهما، بمعنى كونها قيد المطلوبية مجموع أعمال تتركب منها العمرة و الحج، فهي مشروط بوقوعها في تلك الشهور، و ان كان لبعض أجزائها أيضا دخل آخر في بعض تلك الأعمال، كالوقوفين و أعمال منى فإنها مشروطة بجزء خاص من تلك الشهور كما أنها مشروط بمكان خاص من تلك المشاعر. و يتفرع عليه أن للناسك أن يجعل نسكه مستوعبا للأشهر الثلاثة، كالذي ليس عليه إلاّ حج الافراد أو القران، فيحرم له في أول شوال و يتم صلاة طواف النساء في آخر ذي الحجة، فقد كان محرما عن جميع محرمات الإحرام إلى يوم العيد و عن بعضها إلى آخر السنة، أو يكون كالفرض مع الإحلال لحظة في أواسط الشهور، كالمتمتع بالعمرة أول شوال إذا أحل مقدار من الوقت، ثم أحرم للحج إلى آخر ذي الحجة، و له أن يوقع جميع النسك في ثلاثة أيام، من تاسع ذي الحجة إلى الثاني عشر منه، هذا كله مع الاختيار و إلاّ فيمكن أن تقع في أقل من ذلك. و قد لوحظ الوقت في بعض أبواب الفقه ركنا مقوما لعمل، كالملحوظ في العقد الانقطاعي، فان حقيقته عبارة عن إنشاء الزوجية في أجل معين في مقابل أجر معين، بحيث لو أخلا بأحدهما لم يتحقق العقد الموقت، و نظير ذلك لحاظه في باب الإجارة فإنها تسليط على العين أو تمليك للمنفعة في مقابل أجرة معلومة في وقت معين، و عدم ذكر الوقت مبطل لها. و لوحظ أيضا بالنسبة للاعتداد بالأشهر، في باب الطلاق كعدة المتوفى عنها زوجها و غيرها، و في تسليم الجاني دية الجناية العمدية و الخطائية، فإنها تتأدى في سنة أو سنتين أو ثلاث سنين، و في باب المزارعة و المساقاة فإنهما موقتتان، و في بعض أقسام الكفارات، كالثلاثة أيام و العشرة و الشهرين و نحوهما، و في تعريف الضالة سنة، و في القسم بين الأزواج، و في حق المواقعة في أربعة أشهر، و في استتابة المرتد الملي و المرأة المرتدة مطلقا. و قد يكون لحاظ الوقت مخلا بالصحة في بعض الأبواب، كالتوقيت في الوقف فلو قال وقفت الدار للعلماء سنة بطل، و في النكاح الدائم إلى غير ذلك. و قد أشرنا إلى أن الوقت سبب أو شرط في النوافل الرواتب فدخول أوقاتها سبب لتوجه خطاباتها الندبية، و نفس الأوقات قيد للمأمور به، و كذا النوافل الواردة في أوقات محدودة كنوافل شهر رمضان، و ما ورد في سائر الشهور، و في بعض الأعياد و الأيام المتبركة و نحوها. و للوقت دخل أيضا في الأغسال الزمانية كغسل الجمعة و الأعياد و أيام شهر رمضان و لياليها و سائر الأيام المتبركة أو الخاصة التي ورد استحباب الغسل فيها.
(
مصطلحات الفقه
, ص562)
sourceLink

المقدار من الدهر و أكثر ما يستعمل في الماضي و قيل: هو مقدار من الزمان المفروض لأمر ما و قيل: للعمل.
(
التعریفات الفقهیة
, ص238)
sourceLink

من الأزمنة المبهمة.
(
أنیس الفقهاء
, ص68)
sourceLink

هو كلّ حادث يعرف به المخاطب حدوث الغير عنده، أو ما يجري مجرى الحادث. (شرح الاصول الخمسة/ 781) هو الحادث الّذي تعلّق حدوث غيره به. (المغني في أبواب التّوحيد و العدل 18/11، الذّخيرة في علم الكلام/ 261) عبارة عن الحادث، أو ما يقدّر تقدير الحادث. (في التّوحيد/ 261) ما يقدّر ظرفا لحدوث حادث أو حوادث ممتدّ بامتدادها. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 181) هو الحادث الّذي تعلّق به حدوث غيره إذا كان معلوما. (تقريب المعارف/ 92) هو الحادث أو ما تقديره الحادث الّذي تعلّق حدوث غيره به. (الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد/ 101) نهاية الزّمان المفروض للعمل. و قيل الوقت هو الحادث أو ما كان في تقدير الحادث، و هو يعرّف المرء حال غيره به. و كذلك المدّة. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 232) وقت كلّ شيء هو المقدار من الزّمان الّذي يقع فيه ذلك الشّيء. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 291) الزّمان، المقدار.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص394)
sourceLink

- الوقت هو الفرق بين الأعمال و هو مدى ما بين عمل إلى عمل و أنّه يحدث مع كل وقت فعل، و هذا قول "أبي الهذيل" (ش، ق، 443، 2) اعلم أنّه كان (الأشعري) يقول إنّ الأجل و الحين و الوقت و الزمان ممّا تتقارب معانيها، و إنّ أجل كل حادث حال حدوثه. و كان يقول إنّ الأفعال على الإطلاق بحدوثها لا تقتضي مكانا و لا زمانا، لأنّ المكان و الزمان محدثان أيضا، فلو كان كذلك تعلّق كل مكان بمكان و كل زمان بزمان لا إلى غاية و ذلك فاسد. فعلى هذا إذا قيل "أجل الدين" المراد به الوقت الذي يحلّ فيه الدين فكان لصاحبه أن يطالب به. و أجل الحياة حال حدوثها، و أجل الموت حال حدوثه (أ، م، 135، 2) - اعلم أنّ الوقت هو كل حادث يعرف به المخاطب حدوث الغير عنده أو ما يجري مجرى الحادث، و إنّما أوجبنا في الوقت أن يكون حادثا، لأنّه لو كان باقيا لم يصحّ التوقيت به (ق، ش، 781، 9) - لا بدّ من أن يكون الوقت أمرا حادثا، أو ما يقدّر تقدير الحادث بأن يتجدّد حصول أمر من الأمور أو انتفاؤه. و إنّما شرطنا أن يكون أمرا حادثا لمّا قد علم أنّ التوقّت بالباقيات و بالقديم لا يصحّ (ق، ت 2، 406، 14) - اعلم أنّ الذي يقوله مشايخنا رحمهم اللّه إنّ‌ أجل الشيء وقته، و الوقت هو الحادث الذي تعلّق حدوث غيره به، أي حادث كان، و لذلك يصحّ من الإنسان أن يجعل كل حادث يشار إليه وقتا لغيره، و إنّما يوقت أحد الحادثين بالآخر بحسب الفائدة. و لذلك يصحّ من زيد أن يجعل طلوع الشمس وقتا لقدوم عمرو و إذا علم المخاطب طلوع الشمس، و جهل متى يقدم عمرو، و يصحّ من غيره إذا كان المخاطب عالما بقدوم زيد و يكون جاهلا بطلوع الشمس أن يجعل قدوم زيد وقتا لطلوع الشمس، و إنّما يمتنع من الموقّت الواحد أن يجعل الوقت موقّتا به، لأنّ المخاطب لا بدّ من أن يكون عارفا بأحدهما دون الآخر، فبحسب حاله يصحّ أن يجعل الشيء وقتا لغيره، و لذلك يصحّ‌ منه إذا خاطب اثنين أن يجعل ما جعله وقتا في خطاب أحدهما موقّتا في خطاب الآخر. و كذلك القول في خطاب الواحد في زمانين (ق، غ 11، 18، 11)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1459)
sourceLink

Time
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1560)
sourceLink

- وجدنا... أشياء أخرى تجري في الكلام، كقول القائل: أمس و اليوم و غدا، فالتمسنا لذلك اسما جامعا، فوجدناه الوقت، و هو كل شيء يقع عليه متى (ق، م، 10، 16) - تحرير اسم الوقت ما بين ابتداء الحركات إلى انتهائها (ق، م، 14، 17)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص1103)
sourceLink

- إذا بلغت به الإرادة و الرياضة حدّا ما. عنت له خلسات من اطلاع نور الحقّ عليه، لذيذة كأنها بروق تومض إليه، ثم تخمد عنه. و هو المسمّى عندهم "أوقاتا" .و كل وقت يكتنفه وجدان: وجد إليه. و وجد عليه. ثم إنه لتكثر عليه هذه الغواشي، إذا أمعن في الارتياض. (سين، ا ش، 86، 7) - (الوقت) حقيقة الوقت عند أهل التحقيق حادث متوهّم علق حصوله على حادث متحقّق، فالحادث المتحقق وقت للحادث المتوهّم تقول آتيك رأس الشهر فالإتيان متوهّم و رأس الشهر حادث متحقّق فرأس الشهر وقت الإتيان. (قشر، قش، 34، 1) - الوقت: هو ما يكون العبد فيه فارغا من الماضي و المستقبل عند ما يتّصل وارد من الحقّ‌ بقلبه، و يجعل سرّه مجتمعا فيه، بحيث لا يذكر في كشفه الماضي و لا المستقبل، فليس لكل الخلق قدرة في هذا، و لا يعرفون علام مرّت السابقة، و علام ستكون العاقبة. و أرباب الوقت يقولون: علمنا لا يستطيع إدراك العاقبة و لا السابقة، و لنا في الوقت سرور مع الحقّ‌، فإذا ما انشغلنا بالغد أو خطر على قلبنا التفكير في الأمس نحجب عن الوقت، و الحجاب تشتّت، فكل ما لا تصل إليه اليد يكون التفكير فيه محالا، كما يقول أبو سعيد الخراز رحمه اللّه: لا تشغل وقتك العزيز إلاّ بأعزّ الأشياء. و أعزّ أشياء العبد شغله بين الماضي و المستقبل. (هج، كش 2، 613، 29) - الوقت، و المراد بالوقت: ما هو غالب على العبد، و أغلب ما على العبد وقته، فإنه كالسيف يمضي الوقت بحكمه و يقطع. و قد يراد بالوقت ما يهجم على العبد لا بكسبه، فيتصرّف فيه فيكون بحكمة. يقال: فلان بحكم الوقت، يعني مأخوذا عمّا منه بما للحقّ‌. (سهرو، عوا 2، 333، 13) - النفس: و يقال النفس للمنتهى، و الوقت للمبتدي، و الحال للمتوسط، فكأنه إشارة منهم إلى أن المبتدئ يطرقه من اللّه تعالى طارق لا يستقرّ، و المتوسط صاحب حال غالب حاله عليه، و المنتهى صاحب نفس متمكّن من الحال لا يتناوب عليه الحال بالغيبة و الحضور، بل تكون المواجيد مقرونة بأنفاسه مقيمة لا تتناوب عليه، و هذه كلها أحوال لأربابها. (سهرو، عوا 2، 334، 6) - الوقت: عبارة عن حالك في زمن الحال لا تعلّق له بالماضي و المستقبل. (عر، تع، 12، 12) - الوقت ما أنت به و عليه في زمان الحال و هو أمر وجودي بين عدمين و قيل الوقت ما يصادفهم من تصريف الحق لهم دون ما يختارون لأنفسهم و قيل الوقت ما يقتضيه الحق و يجريه عليك و قيل الوقت مبرد يسحقك و لا يمحقك، و قيل الوقت كل ما حكم عليك و مدار الكل على أنه الحاكم و مستند الوقت في الإلهية و وصفه نفسه تعالى أنه كل يوم في شأن فالوقت ما هو به في الأصل إنما يظهر وجوده في الفرع الذي هو الكون فتظهر شؤون الحق في أعيان الممكنات، فالوقت على الحقيقة ما أنت به و ما أنت به هو عين استعدادك فلا يظهر فيك من شؤون الحق التي هو عليها إلا ما يطلبه استعدادك فالشأن محكوم عليه بالأصالة. فإن حكم استعداد الممكن بالإمكان أدّى إلى أن يكون شأن الحق فيه الإيجاد، ألا ترى أن المحال لا يقبله فأصل الوقت من الكون لا من الحق و هو من التقدير و لا حكم للتقدير إلا في المخلوق فصاحب الوقت هو الكون فالحكم حكم الكون. (عر، فتح 2، 538، 35) - الوقت: ما حضرك في الحال، فإن كان من تصريف الحق فعليك الرضا و الاستسلام حتى تكون بحكم الوقت، و لا يخطر ببالك غيره، و إن كان ممّا يتعلّق بكسبك فالزم ما أهمّك فيه لا تعلّق لك بالماضي و المستقبل. فإن تدارك الماضي تضييع للوقت الحاضر، و كذلك الفكر فيما يستقبل فإنه عسى أن لا تبلغه و قد فاتك الوقت. و لهذا قال المحقّق: الصوفي ابن الوقت. (قاش، اصط، 53، 6) - الوقت: و هو اسم لظرف الكون. ورقته الأولى: حين وجد صادق، لإيناس ضياء فضل، مجذوب بصفاء رجاء أو عصمة بصدق خوف، أو لهيب شوق بإشعال محبة. الورقة الثانية: سالك لطريق، يسير بين تلون و تمكن. الثالثة: حين تتلاشى فيه الرسوم كشف، لا وجود محضا. (خط، روض، 491، 4) - الوقت عبارة عن حالك في زمن الحال لا تعلّق له بالماضي و لا بالمستقبل فهو موجود بين معدومين و إذا كان وقتك عين حالك كنت أنت ابن وقتك و كان لوقتك الحكم عليك لأنه الموجود و أنت المعدوم و هو الثابت و أنت الموهوم. فإن كان حالك الطاعة و مشاهدة العبودية على كل حال فأنت من المتمكّنين و إن كان خلاف ذلك فأنت من المتلوّنين، و على الأول وقتك القرب و على الثاني وقتك البعد. و على أي وجه فلابدّ للوقت أن يمنحك وارداته فمن وقته القرب وارداته من حضرة القرب و من وقته البعد فوارداته من حضرة البعد، فمن حزن على الماضي و أشغل وقت الحال به فهو من المعبودين لأنه فوت ما يطلبه الحال بما لا يعود فهو في عين العدم، و هكذا حال من اشتغل بالمستقبل. (جيع، اسف، 324، 4) - الوقت ما حضرك في الحال فإن كان من تصرّفات الحق فعليك الرضا و الاستسلام حتى تكون بحكم الوقت لا يخطر ببالك غيره، و إن كان مما يتعلّق بكسبك فالزم ما أهمّك لا تعلّق لك بالماضي و المستقبل فإن تدارك الماضي تضييع للوقت و كذا فيما يستقبل فإنه عسى أن لا تشغله، و قد فاتك الوقت و لهذا قال الصوفي ابن الوقت. (نقش، جا، 104، 20)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص1048)
sourceLink

1 - و الوقت ما بين الماضي و المستقبل. قال الجنيد، رحمه اللّه: «الوقت عزيز إذا فات لا يدرك» يعني نفسك و وقتك الذي بين النّفس الماضي و النّفس المستقبل، إذا فاتك بالغفلة عن ذكر اللّه تعالى فلا تلحقه أبدا (الطوسي، ص 418). 2 - حقيقة الوقت عند أهل التّحقيق حادث متوهّم علق حصوله على حادث متحقّق. فالحادث المتحقّق وقت للحادث المتوهّم. تقول: «آتيك رأس الشّهر» فالإتيان متوهّم و رأس الشّهر حادث متحقّق، فرأس الشّهر وقت الإتيان. سمعت الأستاذ أبا عليّ الدّقّاق، رحمه اللّه تعالى، يقول: «الوقت ما أنت فيه، إن كنت بالدّنيا فوقتك الدّنيا، و إن كنت بالعقبى فوقتك العقبى، و إن كنت بالسّرور فوقتك السّرور، و إن كنت بالحزن فوقتك الحزن» يريد بهذا أنّ الوقت ما كان هو الغالب على الإنسان، و قد يعنون بالوقت ما هو فيه من الزّمان، فإنّ‌ قوما قالوا: «الوقت ما بين الزّمانين» يعني الماضي و المستقبل. و يقولون: «الصّوفيّ ابن وقته» يريدون بذلك أنّه مشتغل بما هو أولى به في الحال، قائم بما هو مطالب به في الحين. و قيل: «الفقير لا يهمّه ما في وقته و آتيه، بل يهمّه وقته الذي هو فيه» و قيل: «الاشتغال بفوات وقت ماض تضييع وقت ثان». و قد يريدون بالوقت ما يصادفهم من تصريف الحقّ لهم دون ما يختارون لأنفسهم. و يقولون: «فلان بحكم الوقت» أي أنّه مستسلم لما يبدو له من الغيب من غير اختيار له، و هذا فيما ليس للّه تعالى عليهم فيه أمر أو اقتضاء بحقّ شرع. إذ التّضييع لما أمرت به و إحالة الأمر فيه على التّقدير، و ترك المبالاة بما يحصل منك من التّقصير، خروج عن الدّين. و من كلامهم: «الوقت سيف» أي كما أنّ السّيف قاطع، فالوقت بما يمضيه الحقّ و يجزيه غالب... و من ساعده الوقت فالوقت له وقت، و من ناكده الوقت عليه مقت. و سمعت الأستاذ أبا عليّ الدّقّاق يقول: «الوقت مبرد يسحقك و لا يمحقك» يعني لو محاك و أفناك لتخلّصت حين فنيت، لكنّه يأخذ منك و لا يمحوك بالكلّيّة. و كان ينشد في هذا المعنى: كلّ يوم يمرّ يأخذ بعضي يورث القلب حسرة ثمّ يمضي و الكيّس من كان يحكم وقته، إن كان وقته الصّحو فقيامه بالشّريعة، و إن كان وقته المحو فالغالب عليه أحكام الحقيقة (القشيري، ص 31). 3 - الوقت هو ما يكون العبد فيه فارغا من الماضي و المستقبل عند ما يتّصل وارد من الحقّ بقلبه، و يجعل سرّه مجتمعا فيه، بحيث لا يذكر في كشفه الماضي و لا المستقبل... و الوقت لا يتأتّى تحت كسب العبد حتّى يحصل بالتّكلّف، و لا يباع أيضا في السّوق ليدفع الرّوح ثمنا له، و لا إرادة له في جلبه و دفعه، و كلا طرفيه متساويان في رعايته، و اختيار العبد في تحقيقه باطل (الهجويري، ص 614). 4 - و المراد بالوقت: ما هو غالب على العبد، و أغلب ما على العبد وقته، فإنّه كالسّيف يمضي الوقت بحكمه و يقطع. و قد يراد بالوقت ما يهجم على العبد لا بكسبه، فيتعرّف فيه فيكون بحكمه. يقال: «فلان بحكم الوقت»، يعني مأخوذا عمّا منه بما للحقّ (السّهروردي، ص 528). الوقت للمبتدئ، فكأنّه إشارة منهم إلى أنّ‌ المبتدئ يطرقه من اللّه تعالى طارق لا يستقرّ (السّهروردي، ص 530). 5 - الوقت عبارة عن حالك في زمن الحال لا تعلّق له بالماضي و المستقبل (ابن عربي، ص 3). 6 - الوقت ما حضرك في الحال. فإن كان من تصريف الحقّ‌، فعليك الرّضا و الاستسلام حتّى تكون بحكم الوقت لا يخطر ببالك غيره. و إن كان ممّا يتعلّق بكسبك، فالزم ما أهمّك فيه. لا تقلق بالك بالماضي و المستقبل، فإنّ‌ تدارك الماضي تضييع للوقت. و كذا الفكر فيما يستقبل، فإنّه عسى أن لا تبلغه و قد فاتك الوقت. و لهذا قيل: «الصّوفيّ ابن الوقت» (الكاشي، ص 32). 7 - الوقت عبارة عن حالك و هو ما يقتضيه استعدادك الغير المجعول (الجرجاني، ص 274). 8 - الوقت هو ما يرد على العبد و يتصرّف فيه و يمضيه بحكمه من خوف أو حزن أو فرح. و لذلك قيل: الوقت سيف قاطع لأنّه يقطع الأمر بحكمه (التّهانوي، ص 1449). الوقت الدّائم: الوقت الدّائم هو الآن الدّائم (الكاشي، ص 33). وقتي مسرمد: و أمّا قول القائل: وقتي مسرمد، يعني بذلك أنّ الحال الذي بينه و بين اللّه لا يتغيّر في جميع أوقاته، و هو كلام واجد خبر عن نعت سرّه لا عن نعت صفاته، لأنّ الصّفات كائنة التّغيير، و هي متغيّرة إذا لم تتغيّر. لأنّها إذا لم تتغيّر فقد تغيّر عن الحال الذي جبلت عليه. قال بعضهم، و هو الشّبليّ‌: تسرمد وقتي فيك و هو مسرمد و أفنيتني عنّي فصرت مجرّدا (الطوسي، ص 441).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص187)
sourceLink

ما حضرك في الحال. فإن كان من تصريف الحق فعليك الرضا و الاستسلام حتى تكون بحكم الوقت لا يخطر ببالك غيره و إن كان مما يتعلق بكسبك فالزم ما أهمك فيه لا تعلق لك بالماضي و المستقبل؛ فإن تدارك الماضي تضييع للوقت و كذا الفكر فيما يستقبل، فإنه عسى أن لا تبلغه و قد فاتك الوقت و لهذا قال: (الصوفي ابن الوقت).
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص89)
sourceLink

و هو: حين تردد السالك بين التلون و التمكن مع رجحان التمكن لاستيلاء الحال مع الالتفات إلى العلم. و صورته في البدايات: حين كون النفس لوامة مترددة بين رؤية الفضل و اللطف، و صدمة الطرد و القهر، مع رجحان رؤية اللطف، و قوة الشوق. و في الأبواب: حين كونها سائرة بين الخوف و الرجاء، مع رجحان الرجاء، و صدق الرغبة. و في المعاملات: حين الحضور، و جمعية الباطن مع تخلل الغفلات و اللفتات أحيانا. و في الأخلاق: حين التخلق بالفضائل، مع تخلل الرذائل أحيانا فتكاد الفضايل أن تصير ملكات. و في الأصول: حين صدق القصد، و قوة العزم، مع تخلل الفترات أحيانا. و في الأودية: حين نزول السكينة، و حدوث الطمأنينة، مع وقوع الاضطراب أحيانا. و في الأحوال: حين استيلاء سلطان العشق مع هجوم السلّو أحيانا. و درجته في الحقائق: «حين غلبة الوصل مع طريان الفصل أحيانا». و في النهايات: حين استقرار مقام الفناء، و ابتداء مقام البقاء بتكدير ظهور الكثرة عن الوحدة أحيانا.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص145)
sourceLink

«عبارة عن حالك» و هو ما يقتضيه استعدادك لغير مجهول «في زمن الحال الذي لا تعلق له بالماضي و المستقبل» فلا يظهر فيك من شؤون الحق الذي هو عليها، في الآن، إلا بما يطلبه استعدادك ، فالحكم للاستعداد و شأن الحق محكوم عليه. هذا هو مذهب التحقيق، فظهور الحق في الأعيان بحسب ما يعطيه استعدادها فلذلك ينبوع فيها فيض وجود الحق، و هو في نفسه على وحدته الذاتية، و إطلاقه و تجرده، و تقدسه غني عن العالمين. فالوقت هو الحاكم، و السلطان، فإنه يحكم على العبد فيمضيه على ما يقتضيه استعدادا، و يحكم على الحق بإفاضة ما سأله العبد منه بلسان استعداده في زمن الحال؛ إذ من شأن الجواد التزام توفية استحقاق الاستعدادات كما، ينبغي، و في قوله تعالى: وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ مٰا يَشٰاءُ وَ يَخْتٰارُ مٰا كٰانَ لَهُمُ اَلْخِيَرَةُ [القصص: 68]. تأبيد لهذا، التحقيق إن كانت «ما» موصولة في موضوع النصب على أنه مفعول مختار، و من كان بحسب ما خاطبه به الشرع في كل حال، فهو في الحقيقة صاحب وقته، فإنه قام بحقه، و من كان هكذا فهو عند ربه من السعداء.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص191)
sourceLink

عبارة عن حالك في زمن الحال، لا تعلق له بالماضي و لا بالمستقبل.
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص8)
sourceLink

الوقتية

هى التي يحكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع أو بضرورة سلبه عنه فى وقت معين من أوقات وجود الموضوع مقيدا باللادوام بحسب الذات فان كانت موجبة كقولنا كل قمر منخسف وقت حيلولة الارض بينه و بين الشمس لا دائما فتركيبها من موجبة وقتية مطلقة و هى الجزء الأول أعنى قولنا كل قمر منخسف وقت الحيلولة و سالبة مطلقة عامة و هى مفهوم اللادوام أعنى قولنا لا شيء من القمر بمنخسف بالاطلاق العام فان كانت سالبة كقولنا بالضرورة لا شيء من القمر بمنخسف وقت التربيع لا دائما فتركيبها من سالبة وقتية مطلقة عامة و هو لا شيء من القمر بمنخسف وقت التربيع و موجبة مطلقة عامة هى كل قمر منخسف بالاطلاق العام.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص111)
sourceLink

الوقت في التصوّف

الوقت: و هو اسم لظرف الكون. و رقته الأولى: حين وجد صادقا، لإيناس ضياء فضل، مجذوب بصفاء رجاء أو عصمة بصدق خوف، أو لهيب شوق بإشعال محبة. الورقة الثانية: سالك لطريق، يسير بين تلون و تمكن. الثالثة: حين تتلاشى فيه الرسوم كشف، لا وجود محضا. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 491، 4). ¦¦
الوقت عبارة عن حالك في زمن الحال لا تعلّق له بالماضي و لا بالمستقبل فهو موجود بين معدومين. و إذا كان وقتك عين حالك كنت أنت ابن وقتك و كان لوقتك الحكم عليك لأنه الموجود و أنت المعدوم و هو الثابت و أنت الموهوم. فإن كان حالك الطاعة و مشاهدة العبودية على كل حال فأنت من المتمكّنين، و إن كان خلاف ذلك فأنت من المتلوّنين، و على الأول وقتك القرب و على الثاني وقتك البعد. و على أي وجه فلا بدّ للوقت أن يمنحك وارداته فمن وقته القرب وارداته من حضرة القرب و من وقته البعد فوارداته من حضرة البعد، فمن حزن على الماضي و أشغل وقت الحال به فهو من المعبودين لأنه فوت ما يطلبه الحال بما لا يعود فهو في عين العدم، و هكذا حال من اشتغل بالمستقبل. (الجيلي، رسالة الأنوار، 324، 4). ¦¦
الوقت ما أنت به و عليه في زمان الحال، و هو أمر وجودي بين عدمين. و قيل الوقت ما يصادفهم من تصريف الحق لهم دون ما يختارون لأنفسهم، و قيل الوقت ما يقتضيه الحق و يجريه و عليك، و قيل الوقت مبرد يسحقك و لا يمحقك، و قيل الوقت كل ما حكم عليك و مدار الكل على أنه الحاكم و مستند الوقت في الإلهية و وصفه نفسه تعالى أنه كل يوم في شأن. فالوقت ما هو به في الأصل إنما يظهر وجوده في الفرع الذي هو الكون فتظهر شؤون الحق في أعيان الممكنات، فالوقت على الحقيقة ما أنت به و ما أنت به هو عين استعدادك فلا يظهر فيك من شؤون الحق التي هو عليها إلا ما يطلبه استعدادك فالشأن محكوم عليه بالأصالة. فإن حكم استعداد الممكن بالإمكان أدّى إلى أن يكون شأن الحق فيه الإيجاد، ألا ترى أن المحال لا يقبله‌؟ فأصل الوقت من الكون لا من الحق و هو من التقدير، و لا حكم للتقدير إلا في المخلوق فصاحب الوقت هو الكون فالحكم حكم الكون. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 538، 35).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3073)
sourceLink

الوقت: هو ما يكون العبد فيه فارغا من الماضي و المستقبل عند ما يتّصل وارد من الحقّ بقلبه، و يجعل سرّه مجتمعا فيه، بحيث لا يذكر في كشفه الماضي و لا المستقبل، فليس لكل الخلق قدرة في هذا، و لا يعرفون علام مرّت السابقة، و علام ستكون العاقبة. و أرباب الوقت يقولون: علمنا لا يستطيع إدراك العاقبة و لا السابقة، و لنا في الوقت سرور مع الحقّ‌، فإذا ما انشغلنا بالغد أو خطر على قلبنا التفكير في الأمس نحجب عن الوقت، و الحجاب تشتّت، فكل ما لا تصل إليه اليد يكون التفكير فيه محالا، كما يقول أبو سعيد الخراز رحمه اللّه: لا تشغل وقتك العزيز إلاّ بأعزّ الأشياء. و أعزّ أشياء العبد شغله بين الماضي و المستقبل. (الهجويري، كشف المحجوب 2، 613، 29).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3072)
sourceLink

الوقت في الفلسفة

الوقت - نهاية الزمان المفروض للعمل. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 170، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3073)
sourceLink

الميقات و الوقت

«الميقات» في اللغة: الوقت المضروب للشيء، و الموعد الذي جعل له وقت، و قد يستعار للموضع الذي جعل وقتاً للاجتماع فيه، و الجمع: مواقيت. و في المجمع: «الميقات: هو الوقت المحدود للفعل، و استُعير للمكان، و منه مواقيت الحجّ لمواضع الإحرام، و الوقت مثل الميقات» انتهى. و كيف كان، فقد اشتهر استعمال الميقات في النصوص و كلمات الأصحاب، لا سيّما في كتاب الحجّ في خصوص مواقيت الحجّ و العمرة، بحيث صار اصطلاحاً فيها في الشرع و عند المتشرّعة، و المراد المواضع المعيّنة المحدودة التي وضعها الرسول صلى الله عليه و آله و عيّنها لإيقاع الإحرام منها. و تنقسم عند الأصحاب إلى قسمين: مواقيت العمرة، و مواقيت الحجّ. أمّا الأوّل فهو على أقسام: الأوّل: ذو الحليفة، و هو ميقات أهل المدينة و مَن يمرّ على طريقهم. الثاني: العقيق، و هو ميقات أهل نجد و العراق و مَن يمرّ عليه من غيرهم، و هو وادٍ كبير أوّله المسلخ، و وسطه غمرة، و آخره ذات عرق. الثالث: الجحفة، و هي لأهل الشام و مصر و المغرب و مَن يمرّ عليها من غيرهم. الرابع: يلملم، و هو لأهل يمن و مَن يمرّ عليه. الخامس: قرن المنازل، و هو لأهل الطائف و من يمرّ عليه. السادس: المحاذات، و هو ميقات من لم يمرّ على أحد المواقيت. و المراد أن يصل الناسك في طريق مكّة إلى موضع يكون الميقات على يمينه أو يساره بخطّ مستقيم، بحيث لو جاوز منه تمايل الميقات إلى الخلف، و تكفي المحاذاة العرفيّة. و الظاهر كفاية المحاذاة من فوق أيضاً لمن ركب الطائرة لو أمكنه حفظها. السابع: أدنى الحلّ، و هو ميقات العمرة المفردة ممّن كان بمكّة و حواليها؛ سواء كانت بعد حجّ القران أو الإفراد، أم لا. و أفضل مواضعه: الحديبيّة، و الجعرانة، و التنعيم الذي هو أقربهما إلى مكّة. و أمّا مواقيت الحجّ، فالأوّل منها مكّة المكرّمة، و هي ميقات لحج التمتّع، الثاني دويرة الأهل - أي المنزل - و هي ميقات لأهل مكّة، و كلّ من كان منزله دون الميقات إلى مكّة، و لمن جاور مكّة بمقدار انتقل فرضه إلى فرض أهل مكّة. و الظاهر أنّ إحرامهم منها رخصة، و إلّا فلهم الإحرام من أحد مواقيت العمرة أيضاً.
(
مصطلحات الفقه
, ص558)
sourceLink

الميقات في اللغة الوقت المضروب للشيء، و الموعد الذي جعل له وقت، و قد يستعار للموضع الذي جعل وقتا للاجتماع فيه و الجمع مواقيت، و في المجمع الميقات هو الوقت المحدود للفعل و استعير للمكان و منه مواقيت الحج لمواضع الإحرام و الوقت مثل الميقات انتهى. و كيف كان فقد اشتهر استعمال الميقات في النصوص و كلمات الأصحاب لا سيما في كتاب الحج في خصوص مواقيت الحج و العمرة، بحيث صار اصطلاحا فيها في الشرع و عند المتشرعة، و المراد المواضع المعينة المحدودة التي وضعها الرسول صلّى اللّه عليه و آله و عينها لإيقاع الإحرام منها، و تنقسم عند الأصحاب إلى قسمين مواقيت العمرة و مواقيت الحج، أما الأول فهو على أقسام: الأول ذو الحليفة و هو ميقات أهل المدينة و من يمرّ على طريقهم، الثاني العقيق و هو ميقات أهل نجد و العراق و من يمرّ عليه من غيرهم و هو واد كبير أوله المسلخ و وسطه غمرة و آخره ذات عرق، الثالث الجحفة و هي لأهل الشام و مصر و المغرب و من يمرّ عليها من غيرهم، الرابع يلملم و هو لأهل يمن و من يمر عليه، الخامس قرن المنازل و هو لأهل الطائف و من يمر عليه، السادس المحاذاة و هو ميقات من لم يمرّ على أحد المواقيت و المراد بها أن يصل الناسك في طريق مكّة إلى موضع يكون الميقات على يمينه أو يساره بخط مستقيم بحيث لو جاوز منه تمايل الميقات إلى الخلف، و تكفي المحاذاة العرفية، و الظاهر كفاية المحاذاة من فوق أيضا لمن ركب الطائرة لو أمكنه حفظها، السابع أدنى الحل و هو ميقات العمرة المفردة ممن كان بمكة و حواليها، سواء كانت بعد حج القران أو الافراد أم لا، و أفضل مواضعه الحديبية، و الجعرانة، و التنعيم، الذي هو أقربهما إلى مكة. و أما مواقيت الحج، فالأول منها مكة المكرّمة، و هي ميقات لحج التمتع، الثاني دويرة الأهل أي المنزل و هي ميقات لأهل مكة، و كل من كان منزله دون الميقات إلى مكة، و لمن جاور مكة بمقدار انتقل فرضه إلى فرض أهل مكة، و الظاهر أن إحرامهم منها رخصة و إلاّ فلهم الإحرام من أحد مواقيت العمرة أيضا.
(
مصطلحات الفقه
, ص526)
sourceLink

الوقت في اللّغة

الوقت: مقدار من الزمان، و كل شيء قدّرت له حينا فهو مؤقّت، و كذلك ما قدّرت غايته فهو مؤقّت... الوقت: مقدار من الدهر معروف، و أكثر ما يستعمل في الماضي، و قد استعمل في المستقبل... و الجمع: أوقات... و وقت موقوت و موقّت: محدود... و الميقات: الوقت المضروب للفعل و الموضع... وقّت الشيء يوقّته... إذا بيّن حدّه، ثم اتّسع فيه فأطلق على المكان، فقيل للموضع: ميقات... و الميقات: مصدر الوقت. و الآخرة: ميقات الخلق. و مواضع الإحرام: مواقيت الحاجّ‌. و الهلال: ميقات الشهر... و التوقيت: تحديد الأوقات... و قوله تعالى: وَ إِذَا اَلرُّسُلُ‌ أُقِّتَتْ (المرسلات، 11/77)... جعل لها وقت واحد للفصل في القضاء بين الأمّة. (لسان العرب، وقت، 107/2-108).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3071)
sourceLink

الوقت... عند الصوفية: هو ما يرد على العبد و يتصرّف فيه و يمضيه بحكمه من خوف أو حزن أو فرح، و لذلك قيل: الوقت سيف قاطع لأنه يقطع الأمر بحكمه... و قد يراد بالوقت ما حضر من الزمان المسمّى بالحال... و قال الأطباء: أوقات الأمراض ابتداء و تزيّد و انتهاء و انحطاط. فالابتداء هو الوقت الذي يظهر فيه المرض و يكون كالمتشابه في أحواله لا يستبان فيه تزيد... و التزيّد هو الوقت الذي يستبان فيه اشتداد كل وقت بعد وقت؛ و الانتهاء هو الوقت الذي يقف فيه المرض في جميع أجزائه على حالة واحدة، و الانحطاط هو الوقت الذي يظهر فيه انتقاصه، و هذه الأوقات قد تكون بحسب المرض من أوله إلى آخره و تسمّى أوقاتا كلية، و قد تكون بحسب نوبة واحدة و تسمّى أوقاتا جزئية. و أوقات السّنة هي فصولها. (كشاف الاصطلاحات، الوقت، 1801/2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3072)
sourceLink

الوقت في الفكر الحديث و المعاصر

الوقت في اصطلاح الصوفية هو الحال الحاضرة التي يتّصف السالك بها، فإن كان مسرورا فالوقت مسرور، و إن كان حزينا فالوقت حزين، و هكذا قولهم: الصوفي ابن الوقت، يريدون به ألاّ يشتغل في كل وقت إلاّ بمقتضياته من غير التفات إلى ماض و مستقبل. (العاملي، الكشكول 2، 332، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3073)
sourceLink

الوقت من ذهب! و هذا صحيح من حيث القيم المادية للذين لا يقيسون الوجود إلاّ بها، و لكن الوقت هو الحياة للذين ينظرون إلى أبعد من ذلك! و هل حياتك أيها الإنسان في هذا الوجود شيء غير الوقت الذي يمضي بين الوفاة و الميلاد؟ و قد يذهب الذهب و ينفد و لكنك تستطيع الحصول عليه بعد ذلك، و تستطيع أن يكون معك منه أضعاف ما فقدت، و لكن الوقت الذاهب و الزمن الفائت، لا تستطيع له إعادة أو إرجاعا! فالوقت إذن أغلى من الذهب و أغلى من الماس، و أغلى من كل جوهر و عرض لأنه هو الحياة. (البنّا، أحاديث الجمعة، 37، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3074)
sourceLink

الوقت في أصول الفقه

كان الوقت سببا للوجوب مساويا للواجب بأن يوجد بإزاء كل جزء من الوقت جزء من الواجب و كل موقت فالوقت شرط أدائه، إذ لا يتحقّق بدونه و هو غير مؤثّر في وجوده. (أمير بادشاه، أصول الفقه 2، 207، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3072)
sourceLink

الوقت في علم الكلام

الوقت هو الفرق بين الأعمال و هو مدى ما بين عمل إلى عمل و أنّه يحدث مع كل وقت فعل، و هذا قول «أبي الهذيل». (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 443، 2). ¦¦
إعلم أنّ الوقت هو كل حادث يعرف به المخاطب حدوث الغير عنده أو ما يجري مجرى الحادث، و إنّما أوجبنا في الوقت أن يكون حادثا، لأنّه لو كان باقيا لم يصحّ‌ التوقيت به. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 781، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3072)
sourceLink

وقت الحاجة

Obliged time الوقت الذي إذا تأخر البيان عنه، لم يتمكن المكلّف من علم ما تضمنه الخطاب الشرعيّ. و يكون غالبا في الواجبات الفوريّة (واجبات مضيّقة ر: واجب مضيّق). و منه قول الأصوليين: لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة، و لكنه يجوز تأخيره إلى وقت الحاجة. فليس واردا أن يأمر اللّه عباده بإقامة صلاة الظهر الآن دون أن يسبق ذلك بيانه لهم كيفيّة الصلاة، و عدد ركعاتها، و سجداتها، و ركوعها، و جلساتها.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص479)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الوَقْت

الواو و القاف و التاء:أصلٌ‌ يدلُّ‌ على حَدِّ شىءٍ و كُنْهه فى زمان و غيرِه.(معجم مقاییس اللغة , ج6 , ص131)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.