معنی الكَعْبة

كَعْبَةٌ

إذا كان البناء مربعاً، فهو كعبة
(
فقه اللغة
, ص316)
sourceLink

قال الأصمعيّ : سمِّيت الكعبة للتربيع. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أما البيت الحرام فهو الكَعبة بفتح الكاف، سمِّي كعبةً‌ لارتفاعه و تربُّعه. و كلُّ‌ بيتٍ مربَّع عند العرب فهو كعبة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ص211)
sourceLink

معروفة،و سمِّيت بذلك لتكعيبها أي لتربيعها،من قولهم: كَعَّبْتُ الثوب،إذا طويته مربَّعا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص365)
sourceLink

كعب الكعبة : بيت اللّٰه عز و جل،يقال: سمي بذلك لتربيعه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و كل بيت مربع: كعبة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص5851)
sourceLink

و يقال: الكعبة :الغرفة أيضاً،يقال: فلانٌ جالسٌ في كعبته :أي غرفته.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص5852)
sourceLink

و قال اللِّحيانىّ : الكَعْب و الكَعْبة :الذى يُلْعَب به. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
جمع الكَعْب : كِعاب ،و جمع الكَعْبَة : كَعْبٌ ،و كَعَبات . لم يَحْك ذلك غيرُه. كقولك:جَمْرَة وَ جمَرَات. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
البيت المربَّع. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
البيت الحرام،منه، لتكعيبها :أى تربيعها. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الغرفة،أراه لتربعها أيضاً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص285)
sourceLink

بيتُ اللّٰه تعالى، يقال سمِّي لنتوِّه و تربيعه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و يقال إنَّ الكَعْبة : الغُرْفة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص186)
sourceLink

البَيْتُ الحَرامُ ، زادَهُ اللَّهُ تَشْريفاً، و الغُرْفَةُ ، و كلُّ بَيْتٍ مُربَّعٍ ، و بالضم: عُذْرَةُ الجارِيَةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص165)
sourceLink

عن اللّحيانيّ ، قال: و جَمعُ الكَعْبِ : كِعَابٌ ، و جَمعُ الكَعْبَةِ : كَعْبٌ و كَعَبَاتٌ ، كجَمْر و جَمَرات. قال ابن سيده و لم يَحكِ ذلك غيرهُ . و -: العُقدَةُ بين الأُنبوبَتَينِ من القصبِ و القَنا...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج3 , ص39)
sourceLink

البيتُ الحرام زادَهُ اللّٰهُ شرفاً; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
لارتفاع بنائِهِ أو لتربيعِهِ ، و الغرفةُ و كلُّ بناءٍ مرتفع و بيتٍ مربَّع فهو كَعْبَةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج3 , ص40)
sourceLink

البيت الحرام ¦¦
الغرفة ¦¦
أهل العراق يسمون البيت المربع: كَعْبة
(
العین
, ص207)
sourceLink

استخوان ¦¦
مُرادف(الكَعْب) است ¦¦
قاب قمار بازى ¦¦
هر خانه مربع و چهارگوش ¦¦
كعبه يا بيت الحرام در مكّه معظمه ¦¦
اطاق.
(
فرهنگ ابجدی
, ص730)
sourceLink

الغُرْفَة
(
المحیط في اللغة
, ص231)
sourceLink

الكَعب للعظم الذي يُلعَب بهِ ¦¦
كل بيت مُرَبَّع ¦¦
الغرفة ¦¦
البيت الحرام بمكَّة،سُمّيت بذلك لتربيعها و قيل لنتوئها
(
المنجد فی اللغة
, ص688)
sourceLink

الذي يُلْعَبُ به ¦¦
البيتُ المُرَبَّعُ،و جمعُه كِعابٌ ¦¦
البيتُ الحرام ¦¦
الغُرفة
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص463)
sourceLink

البَيْتُ‌ الحَرَامُ‌ ¦¦
سُمِّيَ‌ كَعْبَةً‌ لارْتِفَاعه و تَرَبُّعِهِ‌ ¦¦
الغُرْفَةُ ¦¦
كُلُّ‌ بَيْتٍ‌ مُرَبَّعٍ‌
(
تاج العروس
, ج2 , ص375)
sourceLink

كلّ‌ بَيْت مُربّع الجوانب ¦¦
مُتّجَه، مَقْصَد:«بيروت كعبة الأدب» ¦¦
البيت الحرام بمكّة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1237)
sourceLink

الكعب للعظم الذي يُلعَب بهِ ¦¦
الغرفة ¦¦
كل بيت مربَّع ¦¦
البيت الحرام بمكَّة قيل سُمِّي الكعبة لنتوئهِ و قيل لتربيعهِ (ج) كَعَبَات و كِعَاب.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص560)
sourceLink

فَصُّ النَّرد.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص376)
sourceLink

البيت الحرام بمكَّة. ¦¦
كلُّ‌ بيت مربَّع الجوانب. (ج) كَعباتٌ‌، و كِعابٌ‌.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص790)
sourceLink

معلوم
(
دستور اللغة
, ص658)
sourceLink

خانه خدا
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1115)
sourceLink

و قال اللحياني: الكَعْبُ و الكَعْبةُ الذي يُلْعَبُ به، و جمعُ الكَعْبِ كِعابٌ، و جمع الكَعبة كَعْبٌ و كَعَباتٌ، لم يَحْكِ ذلك غيرُه، كقولك جَمْرة و جَمَراتٌ. ¦¦
البيتُ المُرَبَّعُ، و جمعُه كِعابٌ. ¦¦
البيتُ الحرام، منه، لتَكْعِيبها أَي تربيعها. ¦¦
كل بيتٍ مُرَبَّعٍ، فهو عند العرب: كَعْبةٌ. ¦¦
الغُرفة; قال ابن سيده: أُراه لتَرَبُّعها أَيضاً.
(
لسان العرب
, ص718)
sourceLink

كعبه(در مكه)؛قبله؛(مجازاً)ضريح، زيارتگاه؛كانون توجه،قبله‌گاه. ¦¦
ج.كَعَبات ' :مكعب، ساختمان مكعب.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص591)
sourceLink

سُمِّيَتِ الكَعبَةُ‌ بِذلِكَ لنُتُوئِهَا وَ قِيلَ‌ لِتَربِيعِهَا وَ ارتِفَاعِهَا ¦¦
الغُرفَةُ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص535)
sourceLink

البيت الحرام، يقال: سُمِّى بذلك لِتَرَبُّعه
(
الصحاح (للجوهري)
, ص213)
sourceLink

البيت المُربّع.الجمع: كِعاب .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص555)
sourceLink

هى عند العرب كل بيت مُربّع.و الكَعبة التي هي قِبلة المسلمين فى بيت اللّه الحرام بمَكّة،و سُمّيت بذلك لتكعيبها أى تربيعها.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1270)
sourceLink

كُلُّ‌ بِنَاءٍ مُرَبَّعٍ‌ فهو كَعْبَةٌ‌
(
فقه اللغة
, ص41)
sourceLink

كَعْبَةُ البَيْتِ الحَرامِ

تَرَبُّعُ‌ أعْلاه،و أهْلُ‌ العِراقِ‌ يُسَمُّونَ‌ البَيْتَ‌المُرَبَّعَ‌ كَعْبَةً‌
(
المحیط في اللغة
, ص231)
sourceLink

كَعْبةُ البيت

و قالوا: كَعْبةُ البيت فأُضِيفَ، لأَنهم ذَهَبُوا بكَعْبتِه إِلى ترَبُّعِ أَعلاه، و سُمِّيَ كَعْبةً لارتفاعه و ترَبُّعه.
(
لسان العرب
, ص718)
sourceLink

و قالوا: كَعْبة البيتِ ،فأضيف،لأنهم ذهبوا بكَعْبته إلى تربُّع أعلاه.و كان لربيعة بيت يطوفون به،يسمونه« الكَعَبات ».
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص285)
sourceLink

الكَعْبة في القرآن

جَعَلَ اَللّٰهُ اَلْكَعْبَةَ اَلْبَيْتَ اَلْحَرٰامَ قِيٰاما لِلنّٰاسِ وَ اَلشَّهْرَ اَلْحَرٰامَ وَ اَلْهَدْيَ وَ اَلْقَلاٰئِدَ ذٰلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اَللّٰهَ يَعْلَمُ مٰا فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي اَلْأَرْضِ وَ أَنَّ اَللّٰهَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عَلِيمٌ (آیه 97/سوره المائدة) sourceLink

اَلْكَعْبَةُ‌: كلّ‌ بيت على هيئته في التّربيع، و بها سمّيت اَلْكَعْبَةُ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص712)
sourceLink

كَعْبَة: هر خانه‌اى كه همانند شكل كعبه چهار گوش است و كعبه با آن هيئت اين‌چنين ناميده شده.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص34)
sourceLink

در معناى كعب بر آمدگى و بالا آمدن ملحوظ‍‌ و يا اصل معناى آنست چنانكه از كواعب و كعب (بمعنى قوزك) دانسته شد لذا هر اطاق مربّع را كعبه گويند زيرا چهار زاويه آن شكل بر آمدگى دارند، بيت اللّه الحرام را بدين اعتبار كعبه گفته‌اند (مجمع) مراد از مربّع مكعب است.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص115)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الكَعْبة

وَ كَانَ حَلْيُ اَلْكَعْبَةِ فِيهَا يَوْمَئِذٍ فَتَرَكَهُ اَللَّهُ عَلَى حَالِهِ وَ لَمْ يَتْرُكْهُ نِسْيَاناً وَ لَمْ يَخْفَ عَلَيْهِ مَكَاناً فَأَقِرَّهُ حَيْثُ أَقَرَّهُ اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ لَوْلاَكَ لاَفْتَضَحْنَا وَ تَرَكَ اَلْحَلْيَ بِحَالِهِ

الكعبة: البيت الحرام بمكة (اقرب) خانۀ خدا در مكة
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

لا يقلّب كَعَبَاتِها أحد ينتظر ما تجى ء به إلاّ لم يرح رائحة الجنة

هى جمع سلامة للكَعْبة
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص179)
sourceLink

سمّيت الكعبة كعبة لأنّها وسط الدنيا

الكعبة:البيت المربّع،و البيت الحرام،منه لتكعيبها،أي:تربيعها و سمّيت الكعبة كعبة لأنّها وسط الدّنيا أو لأنّها مربّعة(اللسان،المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص190)
sourceLink

الكَعْبة في الاصطلاح

القبلة - الكعبة

قبل يقبل قبلا المكان في اللغة أقبل نحوه، يقال قبلت الماشية الوادي أي توجهت إليه، و القبلة الجهة، و كل ما يستقبل من الشيء، و في المفردات: و القبلة في الأصل اسم للحالة التي عليها المقابل نحو الجلسة و القعدة، و في التعارف صار اسما للمكان المقابل المتوجه إليه للصلاة، نحو قوله تعالى (فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضٰاهٰا) ، و الكعب و الكعبة في اللغة كل شيء علا و ارتفع، و المكعّب الجسم الذي له ستة سطوح مربعة متساوية، و الكعبة البيت المنسوب إلى اللّه تعالى، و سميت بذلك لارتفاعها أو لتكعبها، و هذا الاسم الشريف حقيقة في ذلك البيت لغة و عرفا و في اصطلاح الشرع و الفقه. و كيف كان القبلة في اصطلاح الشرع و المتشرعة، اسم للكعبة المعظمة التي جعلها اللّه تعالى قِيٰاماً لِلنّٰاسِ‌ ، و قبلة للمسلمين، و إن شئت فقل انها اسم للمكان الذي وقع فيه البيت، من تخوم الأرض إلى عنان السماء، أي من موضعه إلى ما بدا لك من السماء، فإنه لو خربت الكعبة و انهدم بنيانها و نعوذ باللّه لم يزل موضع التوجه، و لم يسقط وجوب التوجه إليه و ذلك لأن حقيقتها الفراغ المتوهم المحدود في الطول و العرض بحد البيت الموجود، يشرع في الارتفاع من موضعها و ينتهي إلى السماء، كما في موثق ابن سنان، و المراد بالموضع وجه الأرض أو العمق القريب منه، و من السماء ما ينتهي إليه مد البصر لكونه سماء عرفا، أو السيارات و ما زاد عليها من الجو. ثم انه قد رتب عليها في الشريعة آثار في موارد مختلفة و وقع البحث عنها في الفقه حول تلك الآثار: الأول: كون التوجه إليها و استقبالها شرطا في الصلوات الواجبة و المندوبة، عدا موارد الاستثناء، فيجب على كل مكلف أن يولي وجهه شطرها في صلواته كلها مع الاختيار، و تكفي المحاذاة العرفية من البعيد بحيث يصدق كون العمل شطرها و إلى جهتها و لا يعتبر اتصال الخط الموهوم من موقف المصلي إليها. الثاني: ركنيتها لعبادة خاصة و هي الطواف، فان كون الطواف و الدوران حولها من قوام عباديته، و ليس الطواف حول غيرها أي مكان كان مطلوبا للّه تعالى، بل و لا مشروعا في الشريعة المطهرة، فذلك الانتساب داخل في ماهية هذه العبادة المخترعة من قبل الشارع، تنتفي بانتفائه، و عمدة المسائل المربوطة بهذا الباب مذكورة تحت عنوان الطواف في كتاب الحج فراجع. الثالث: ما ذكره بعض الأصحاب، من وجوب أن يتوجه المسلم المحتضر نحوها حال احتضاره ان قدر على ذلك، و ان يوجّهه إليها غيره لو لم يقدر، على وجه لو جلس كان مستقبلا، و الأحوط مراعاة تلك الحالة إلى ما بعد الغسل. الرابع: وجوب توجيه الميت في القبر إليها، بأن يدفن على جانبه الأيمن ليحاذيها وجهه و مقاديم بدنه، و أما كون الرأس و الرجل نحو المغرب أو المشرق فهو يختلف باختلاف كون المدفن في أي جهة من جهات القبلة. الخامس: وجوب توجيه الحيوان إليها عند تذكيته، بنحر أو ذبح، و قد أجمع الأصحاب على اشتراطه و انه لو أخل به عمدا صار ميتة محرمة نجسة، و لا يشترط في سائر أقسام التذكية. السادس: حرمة استقبالها و استدبارها بمقاديم البدن حال التخلي، من غير فرق في ذلك بين الأبنية و الصحاري، و لا يجري الحكم في القبلة المنسوخة كبيت المقدس.
(
مصطلحات الفقه
, ص414)
sourceLink

قبل يقبل قبلاً المكانَ في اللغة: أقبل نحوه، يقال: قبِلت الماشية الوادي، أي توجّهت إليه. و القبلة: الجهة، و كلّ ما يستقبل من الشيء. و في المفردات: «و القبلة في الأصل اسم للحالة التي عليها المقابل، نحو الجِلسة و القِعدة، و في التعارف صار اسماً للمكان المقابل المتوجّه إليه للصلاة، نحو قوله تعالى: «فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضٰاهٰا» ». و الكعب و الكعبة في اللغة: كلّ شيء علا و ارتفع. و المُكعّب: الجسم الذي له ستّة سطوح مربّعة متساوية. و الكعبة: البيت المنسوب إلى اللّٰه تعالى. و سمّيت بذلك لارتفاعها أو لتكعّبها. و هذا الاسم الشريف حقيقة في ذلك البيت لغة و عرفاً و في اصطلاح الشرع و الفقه. و كيف كان، القبلة في اصطلاح الشرع و المتشرّعة اسم للكعبة المعظّمة التي جعلها اللّٰه تعالى قياماً للناس و قبلة للمسلمين، و إن شئت فقل: إنّها اسم للمكان الذي وقع فيه البيت من تخوم الأرض إلى عنان السماء، أي من موضعه إلى ما بدا لك من السماء؛ فإنّه لو خربت الكعبة و انهدم بنيانها، و نعوذ باللّٰه لم يزل موضع التوجّه، و لم يسقط وجوب التوجّه إليه؛ و ذلك لأنّ حقيقتها الفراغ المتوهّم المحدود في الطول و العرض بحدّ البيت الموجود، يشرع في الارتفاع من موضعها و ينتهي إلى السماء، كما في موثّق ابن سنان . و المراد بالموضع وجه الأرض أو العمق القريب منه، و من السماء ما ينتهي إليه مدّ البصر لكونه سماء عرفاً، أو السيّارات و مازاد عليها من الجوّ. ثمّ إنّه قد رتّب عليها في الشريعة آثار في موارد مختلفة، و وقع البحث عنها في الفقه حول تلك الآثار: الأوّل: كون التوجّه إليها و استقبالها شرطاً في الصلوات الواجبة و المندوبة، عدا موارد الاستثناء؛ فيجب على كلّ مكلّف أن يولّي وجهه شطرَها في صلواته كلّها مع الاختيار، و تكفي المحاذاة العرفيّة من البعيد بحيث يصدق كون العمل شطرها و إلى جهتها، و لا يعتبر اتّصال الخطّ الموهوم من موقف المصلّي إليها. الثاني: ركنيّتها لعبادة خاصّة و هي الطواف؛ فإنّ كون الطواف و الدوران حولها من قوام عباديّته، و ليس الطواف حول غيرها أي مكان كان مطلوباً للّٰه‌تعالى، بل و لا مشروعاً في الشريعة المطهّرة، فذلك الانتساب داخل في ماهيّة هذه العبادة المخترعة من قبل الشارع، تنتفي بانتفائه. و عمدة المسائل المربوطة بهذا الباب مذكورة تحت عنوان الطواف في كتاب الحجّ؛ فراجع. الثالث: ما ذكره بعض الأصحاب من وجوب أن يتوجّه المسلم المحتضر نحوها حال احتضاره إن قدر على ذلك، و أن يوجّهه إليها غيره لو لم يَقْدر، على وجه لو جلس كان مستقبلاً، و الأحوط مراعاة تلك الحالة إلى ما بعد الغسل. الرابع: وجوب توجيه الميّت في القبر إليها، بأن يدفن على جانبه الأيمن ليحاذيها وجهه و مقاديم بدنه؛ و أمّا كون الرأس و الرجل نحو المغرب أو المشرق، فهو يختلف باختلاف كون المدفن في أىّ جهة من جهات القبلة. الخامس: وجوب توجيه الحيوان إليها عند تذكيته بنحر أو ذبح، و قد أجمع الأصحاب على اشتراطه، و أنّه لو أخلّ به عمداً، صار ميتة محرّمة نجسة. و لا يشترط في سائر أقسام التذكية. السادس: حرمة استقبالها و استدبارها بمقاديم البدن حال التخلّي، من غير فوق في ذلك بين الأبنية و الصحاري. و لا يجري الحكم في القبلة المنسوخة كبيت المقدس.
(
مصطلحات الفقه
, ص439)
sourceLink

كَعْبَةٌ

[في الانكليزية] The Kaaba، house of God [في الفرنسية] ka'ba، maison de Dieu بالفتح و السكون هي عند الصوفية مقام الوصلة، كما وقع في بعض الرسائل، و عند السبعية هي النبي عليه السلام .
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1367)
sourceLink

و الجمع كعاب و كعبان، و هي كل بيت مربّع؛ و اصبح يطلق على بيت اللّه الحرام لانه مربع .
(
القاموس الفقهي
, ص171)
sourceLink

كل بيت مربع الجوانب. (ج) كعبات، و كعاب. -: الغرفة. -: البيت الحرام بمكة المكرمة.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص319)
sourceLink

البيت الحرام، يقال: سمى بذلك لتربعه، و قيل: لعلوه و نتوئه. و سميت المرأة كاعبا لنتوء ثديها. و اللّه أعلم. «المطلع ص 66».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص147)
sourceLink

كل بيت مربع الجوانب. -:كل بيت على هيئة التربيع[المناوي]. -:الغرفة. -:البيت الحرام بمكة المكرمة.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص479)
sourceLink

البيت الحرام،يقال:سمي بذلك لتربيعه،و التربيع:جعل الشيء مربعا. و يقال:[برد مكعّب:فيه و شي مربع.و ثوب مكعب:أي مطويّ شديد الاندراج] كذا في الصحاح .و في المغرب:
(
أنیس الفقهاء
, ص124)
sourceLink

*اصطلاحاً : هي البيت الحرام في مكّة المكرّمة . ¦¦
*لغةً : الكعبة : هي البيت المربّع، وجمعه : كعاب، والكعبة : البيت الحرام، منه تكعيبها؛ أي تربيعها، والتكعيب : التربيع، وأكثر بيوت العرب مدوّرة لا مربّعة، وقيل : سمّيت الكعبة؛ لنتوئها وبروزها، وكلّ بارز : كعب، مستديراً كان أو غير مستدير، ومنه كعب القدم .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج17 , ص450)
sourceLink

الأعلام

كَعْبَةٌ

بيت اللّه الحرام، قال ابن عباس: لما كان العرش على الماء قبل أن يخلق اللّه السماوات بعث ريحا فصفقت الماء فأبرزت عن خسفة في موضع البيت كأنها قبّة فدحا الأرض من تحتها فمادت فأوتدها بالجبال، الخسفة واحدة الخسف: تنبت في البحر نباتا، و قد جاء في الأخبار: أن أول ما خلق اللّه في الأرض مكان الكعبة ثم دحا الأرض من تحتها فهي سرّة الأرض و وسط‍‌ الدنيا و أمّ‌ القرى أولها الكعبة و بكّة حول مكة و حول مكة الحرم و حول الحرم الدنيا، و حدث أبو العباس القاضي أحمد ابن أبي أحمد الطبري حدثني المفضّل بن محمد بن إبراهيم حدثنا الحسن بن علي الحلواني حدثنا الحسين ابن إبراهيم و محمد بن جبير الهاشمي قال: حدثني حمزة بن عتبة عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب، رضي اللّه عنه، قال: إن أول خلق هذا البيت أن اللّه عز و جل قال للملائكة: إني جاعل في الأرض خليفة، قالت الملائكة: أ تجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء و نحن نسبّح بحمدك و نقدّس لك‌؟ قال: إني أعلم ما لا تعلمون، ثم غضب عليهم فأعرض عنهم فطافوا بعرش اللّه سبعا كما يطوف الناس بالبيت الحرام و بقوا يسترضونه من غضبه يقولون: لبيك اللهم لبيك ربنا معذرة إليك نستغفرك و نتوب إليك، فرضي عنهم و أوحى إليهم أن ابنوا لي في الأرض بيتا يطوف به من عبادي من أغضب عليه فأرضى عنه كما رضيت عنكم، قال أبو الحسين: ثم أقبل عليّ‌ حمزة بن عتبة الهاشمي فقال: يا ابن أخي لقد حدثتك و اللّه حديثا لو ركبت فيه إلى العراق لكنت قد اعتفت، و أما صفته فذكر البشّاري و قال: هو في وسط‍‌ المسجد الحرام مربع الشكل بابه مرتفع عن الأرض نحو قامة عليه مصراعان ملبسان بصفائح الفضة قد طليت بالذهب مقابلا للمشرق، و طول المسجد الحرام ثلاثمائة ذراع و سبعون ذراعا، و عرضه ثلاثمائة و خمسة عشر ذراعا، و طول الكعبة أربعة و عشرون ذراعا و شبر، و عرضها ثلاثة و عشرون ذراعا و شبر، و ذرع دور الحجر خمسة و عشرون ذراعا، و ذرع الطواف مائة ذراع و سبعة أذرع، و سمكها في السماء سبعة و عشرون ذراعا، و الحجر من قبل الشام فيه يقلب الميزاب شبه الأندر قد ألبست حيطانه بالرخام مع أرضه ارتفاعها حقو و يسمونه الحطيم، و الطواف من ورائه و لا يجوز الصلاة إليه، و الحجر الأسود على الركن الشرقي عند الباب على لسان الزاوية في مقدار رأس الإنسان ينحني إليه من قبّله يسيرا، و قبة زمزم تقابل الباب و الطواف بينهما و من ورائهما قبة الشراب فيها حوض كان يسقى فيه السويق و السكر قديما، و مقام إبراهيم، عليه السلام، بإزاء وسط‍‌ البيت الذي فيه الباب و هو أقرب إلى البيت من زمزم يدخل في الطواف أيام الموسم، عليه صندوق حديد طوله أكثر من قامة مكسوّ و يرفع المقام في كل موسم إلى البيت فإذا ردّ جعل عليه صندوق خشب له باب يفتح أوقات الصلاة فإذا سلّم الإمام استلمه ثم أغلق الباب، و فيه أثر قدم إبراهيم، عليه السّلام، مخالفة، و هو أسود و أكبر من الحجر الأسود، و قد فرش الطواف بالرمل و المسجد بالحصى و أدير على صحنه أروقة ثلاثة على أعمدة رخام حملها المهدي من الإسكندرية في البحر إلى جدّة، قال وهب بن منبّه: لما أهبط‍‌ اللّه عز و جل آدم، عليه السّلام، من الجنة إلى الأرض حزن و اشتدّ بكاؤه عليها فعزّاه اللّه بخيمة من خيامها فجعلها له بمكة في موضع الكعبة قبل أن تكون الكعبة و كانت ياقوتة حمراء، و قيل درّة مجوّفة من جوهر الجنة فيها قناديل من ذهب، و نزل معها الركن يومئذ و هو ياقوتة بيضاء و كان كرسيّا لآدم، فلما كان في زمن الطوفان رفع و مكثت الأرض خرابا ألفي سنة أعني موضع البيت حتى أمر اللّه نبيّه إبراهيم أن يبنيه فجاءت السكينة كأنها سحابة فيها رأس يتكلم فبنى هو و إسماعيل البيت على ما ظلّلته و لم يجعلا له سقفا و حرس اللّه آدم و البيت بالملائكة، فالحرم مقام الملائكة يومئذ، و قد روي أن خيمة آدم لم تزل منصوبة في مكان البيت إلى أن قبض فلما قبض رفعت فبنى بنوه في موضعها بيتا من الطين و الحجارة ثم نسفه الغرق فغيّر مكانه حتى بعث اللّه إبراهيم، عليه السّلام، فحفر قواعده و بناه على ظل الغمامة، فهو أول بيت وضع للناس كما قال اللّه عز و جل، و كان الناس قبله يحجون إلى مكة و إلى موضع البيت حتى بوّأ اللّه مكانه لإبراهيم لما أراد اللّه من عمارته و إظهاره دينه و شعائره فلم يزل البيت منذ أهبط‍‌ آدم إلى الأرض معظّما محرّما تناسخه الأمم و الملل أمّة بعد أمّة و ملة بعد ملة، و كانت الملائكة تحجه قبل آدم، فلما أراد إبراهيم بناءه عرج به إلى السماء فنظر إلى مشارق الأرض و مغاربها و قيل له اختر، فاختار موضع مكة، فقالت الملائكة: يا خليل اللّه اخترت موضع مكة و حرم اللّه في الأرض، فبناه و جعل أساسه من سبعة أجبل، و يقال من خمسة أو من أربعة، و كانت الملائكة تأتي بالحجارة إلى إبراهيم من تلك الجبال، و روي عن مجاهد أنّه قال: أسّس إبراهيم زوايا البيت من أربعة أحجار: حجر من حراء و حجر من ثبير و حجر من طور و حجر من الجودي الذي بأرض الموصل و هو الذي استقرّت عليه سفينة نوح، و روي أن قواعده خلقت قبل الأرض بألفي سنة ثمّ‌ بسطت الأرض من تحت الكعبة، و عن قتادة: بنيت الكعبة من خمسة جبال من طور سيناء و طور زيتا و أحد و لبنان و ثبير و جعلت قواعدها من حراء و جعل إبراهيم طولها في السماء سبعة أذرع و عرضها في الأرض اثنين و ثلاثين ذراعا من الركن الأسود إلى الركن الشمالي الذي عنده الحجر، و جعل ما بين الركن الشامي إلى الركن الذي فيه الحجر اثنين و ثلاثين ذراعا، و جعل طول ظهرها من الركن العراقي إلى الركن اليماني أحدا و ثلاثين ذراعا، و جعل عرض شقّها اليماني من الركن الأسود إلى الركن اليماني عشرين ذراعا، و لذلك سميت الكعبة لأنّها مكعبة على خلق الكعب، و قيل: التكعيب التربيع، و كلّ‌ بناء مربع كعبة، و قيل: سميت لارتفاع بنائها، و كلّ‌ بناء مرتفع فهو كعبة، و منه كعب ثدي الجارية إذا علا في صدرها و ارتفع، و جعل بابها في الأرض غير مبوّب حتى كان تبّع الحميري هو الذي بوّبها و جعل عليها غلقا فارسيّا و كساها كسوة تامة، و لما فرغ إبراهيم من البناء أتاه جبرائيل، عليه السّلام، فقال له: طف، فطاف هو و إسماعيل سبعا يستلمان الأركان، فلمّا أكملا صلّيا خلف المقام ركعتين و قام معه جبرائيل و أراه المناسك كلّها الصّفا و المروة و منى و مزدلفة، فلمّا دخل منى و هبط‍‌ من العقبة مثل له إبليس عند جمرة العقبة فقال له جبرائيل: ارمه، فرماه بسبع حصيات فغاب عنه ثمّ‌ برز له عند الجمرة الوسطى، فقال له جبرائيل: ارمه، فرماه بسبع حصيات فغاب عنه ثمّ‌ برز له عند الجمرة السفلى، فقال له جبرائيل: ارمه، فرماه بسبع حصيات مثل حصى الخذف ثم مضى و جبرائيل يعلمه المناسك حتى انتهى إلى عرفات، فقال له: أ عرفت مناسكك‌؟ فقال له إبراهيم: نعم، فسميت عرفات لذلك، ثمّ‌ أمره أن يؤذن في المسلمين بالحج، فقال: يا ربّ‌ و ما يبلغ من صوتي! فقال اللّه عزّ و جل: أذّن و عليّ‌ البلاغ، فعلا على المقام فأشرف به حتى صار أعلى الجبال و أشرفها و جمعت له الأرض يومئذ سهلها و جبلها و برّها و بحرها و جنها و إنسها حتى أسمعهم جميعا و قال: يا أيها الناس كتب عليكم الحجّ‌ إلى بيت اللّه الحرام فأجيبوا ربكم فمن أجابه و لبّاه فلا بدّ له من أن يحجّ‌ و من لم يجبه لا سبيل له إلى ذلك، و خصائص الكعبة كثيرة و فضائلها لا تحصى و لا يسع كتابنا إحصاء الفضائل، و ليست أمّة في الأرض إلاّ و هم يعظّمون ذلك البيت و يعترفون بقدمه و فضله و أنّه من بناء إبراهيم حتى اليهود و النصارى و المجوس و الصابئة، و قد قيل إن زمزم سميت بزمزمة اليهود و المجوس، فأما الصابئون فهو بيت عبادتهم لا يفخرون إلاّ به و لا يتعبّدون إلاّ بفضله، قالوا: و بقيت الكعبة على ما هي عليه غير مسقفة فكان أوّل من كساها تبّع لما أتى به مالك بن العجلان إلى يثرب و قتل اليهود، في قصة ذكرتها في كتابي المسمى بالمبدإ و المآل في التاريخ، فمرّ بمكّة فأخبر بفضلها و شرفها فكساها الخصف، و هي حصر من خوص النخل، ثم رأى في المنام أن اكسها أحسن من هذا، فكساها الأنطاع، فرأى في المنام أن اكسها أحسن من ذلك، فكساها المعافر و الوصائل، و المعافر: ثياب يمانية تنسب إلى قبيلة من همدان يقال لهم المعافر، اسم الثياب و القبيلة و الموضع الذي تعمل فيه واحد، و ربّما قيل لها المعافرية، و ثوب معافري يتصرّف في النسبة و لا يتصرّف في المفرد لأنّه على زنة الجمع ثالثة ألف، و نسب إلى الجمع لأنّه صار بمنزلة المفرد سمي به مفرد، و كان أوّل من حلّى البيت عبد المطّلب لما حفر بئر زمزم و أصاب فيه من دفن جرهم غزالين من ذهب فضربهما في باب الكعبة، فلمّا قام الإسلام كساها عمر بن الخطّاب، رضي اللّه عنه، القباطي ثم كساها الحجاج الديباج الخسرواني، و يقال يزيد بن معاوية، و بقيت على هيئتها من عمارة إبراهيم، عليه السّلام، إلى أن بلغ نبينا، صلّى اللّه عليه و سلّم، خمسا و ثلاثين سنة من عمره جاء سيل عظيم فهدمها و كان في جوفها بئر تحرز فيها أموالها و ما يهدى إليها من النذور و القربان فسرق رجل يقال له دويك ما كان فيها أو بعضه فقطعت قريش يده و اجتمعوا و تشاوروا و أجمعوا على عمارتها، و كان البحر رمى بسفينة بجدّة فتحطّمت فأخذوا خشبها فاستعانوا به على عمارتها، و كان بمكّة رجل قبطيّ‌ نجار فسوّى لهم ذلك و بنوها ثمانية عشر ذراعا، فلمّا انتهوا إلى موضع الركن اختصموا و أراد كلّ‌ قوم أن يكونوا هم الذين يضعونه في موضعه، و تفاقم الأمر بينهم حتى تواعدوا للقتال، ثمّ‌ تحاجزوا و تناصفوا على أن يجعلوا بينهم أول طالع يطلع من باب المسجد يقضي، فخرج عليهم النبيّ‌، صلّى اللّه عليه و سلّم، فاحتكموا إليه فقال: هلمّوا ثوبا، فأتي به فوضع الركن فيه ثمّ‌ قال: لتأخذ كلّ‌ قبيلة بناحية من الثوب ثمّ‌ ليرفعوا، حتى إذا رفعوه إلى موضعه أخذ النبيّ‌، صلّى اللّه عليه و سلّم، الحجر بيده فوضعه في الركن، فرضوا بذلك و انتهوا عن الشرور، و رفعوا بابها عن الأرض مخافة السيل و أن لا يدخل فيها إلاّ من أحبّوا، و بقوا على ذلك إلى أيّام عبد اللّه بن الزبير فحدّثته عائشة، رضي اللّه عنها، قالت: سألت النبيّ‌، صلى اللّه عليه و سلّم، عن الحجر أمن البيت هو؟ قال: نعم، قالت: قلت فما بالهم لم يدخلوه في البيت‌؟ قال: إنّ‌ قومك قصّرت بهم النفقة، قلت: فما شأن بابه مرتفعا؟ قال: فعل ذلك قومك ليدخلوا من شاءوا و يمنعوا من شاءوا، و لولا قومك حديثو عهد في الإسلام فأخاف أن تنكر قلوبهم لنظرت أن أدخل الحجر في البيت و أن ألزق بابه بالأرض، فأدخل ابن الزبير عشرة مشايخ من الصحابة حتى سمعوا ذلك منها ثمّ‌ أمر بهدم الكعبة، فاجتمع إليه الناس و أبوا ذلك فأبى إلاّ هدمها، فخرج الناس إلى فرسخ خوفا من نزول عذاب و عظم ذلك عليهم و لم يجر إلاّ الخير، و ذكر ابن القاضي عن مجاهد قال: لما أراد ابن الزبير أن يهدم البيت و يبنيه قال للناس: اهدموا، فأبوا و خافوا أن ينزل العذاب عليهم، قال مجاهد: فخرجنا إلى منى فأقمنا بها ثلاثا ننتظر العذاب، و ارتقى ابن الزبير على جدار الكعبة هو بنفسه فهدم البيت، فلمّا رأوا أنّه لم يصبه شيء اجترؤوا على هدمه و بناها على ما حكت عائشة و تراجع الناس، فلمّا قدم الحجّاج تحرّم ابن الزبير بالكعبة فأمر بوضع المنجنيق على أبي قبيس و قال: ارموا الزيادة التي ابتدعها هذا المتكلّف، فرموا موضع الحطيم، فلمّا قتل ابن الزبير و ملك الحجاج ردّ الحائط‍‌ كما كان قديما و أخذ بقية الأحجار فسدّ منها الباب الغربي و رصف بقيتها في البيت حتى لا تضيع، فهي إلى الآن على ذلك، و قال تبّع لما كسا البيت: و كسونا البيت الذي حرّم اللّ‌ ه ملاء معضّدا و برودا و أقمنا به من الشهر عشرا، و جعلنا لبابه إقليدا و خرجنا منه نؤمّ‌ سهيلا قد رفعنا لواءنا المعقودا و يقال إنّ‌ أوّل من كساه الديباج يزيد بن معاوية، و يقال عبد اللّه بن الزبير، و يقال عبد الملك بن مروان، و أوّل من خلّق الكعبة عبد اللّه بن الزبير، و قال ابن جريج: معاوية أوّل من طيّب الكعبة بالخلوق و المجمر و إحراق الزيت بقناديل المسجد من بيت مال المسلمين، و يروى عن عليّ‌ بن أبي طالب، رضي اللّه عنه، أنّه قال: خلق اللّه البيت قبل الأرض بأربعين عاما و كان غثاءة على الماء، و قال مجاهد في قوله تعالى: وَ إِذْ جَعَلْنَا اَلْبَيْتَ‌ مَثٰابَةً‌ لِلنّٰاسِ‌ وَ أَمْناً ، قال: يثوبون إليه و يرجعون و لا يقضون منه وطرا، و في قوله تعالى: فَاجْعَلْ‌ أَفْئِدَةً‌ مِنَ‌ اَلنّٰاسِ‌ تَهْوِي إِلَيْهِمْ‌ ، قال: لو قال أفئدة الناس لازدحمت فارس و الروم عليه.
(
معجم البلدان
, ج4 , ص463)
sourceLink

قال اللّه تعالى جَعَلَ اَللّٰهُ اَلْكَعْبَةَ اَلْبَيْتَ اَلْحَرٰامَ قِيٰاماً لِلنّٰاسِ (المائدة: 97) و هو البيت الذي قال اللّه سبحانه و تعالى فيه إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّٰاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبٰارَكاً (آل عمران: 96). قال وهب بن منبه : لما أهبط اللّه تعالى آدم عليه السّلام إلى الأرض حزن و اشتد بكاؤه على الجنة، فعزاه اللّه تعالى بخيمة من خيام الجنة، فوضعها له بمكّة في موضع الكعبة قبل أن تكون الكعبة، و كانت الخيمة ياقوتة حمراء من ياقوت الجنة، فيها قناديل من ذهب، و نزل معها الركن، و هو ياقوته بيضاء، و كان كرسيا لآدم عليه السّلام يجلس عليه، فلما كان الغرق زمن نوح عليه السّلام رفع و مكثت الكعبة خرابا ألفي سنة، حتى أمر اللّه إبراهيم عليه السّلام أن يبني بيته فجاءته السكينة كأنها سحابة فيها رأس يتكلم له وجه كوجه الإنسان، فقالت: يا إبراهيم، خذ ظلي فابن عليه، فبنى هو و إسماعيل عليهما السّلام البيت و لم يجعل له سقفا، و حرس اللّه تعالى البيت بالملائكة، فالحرم مقام الملائكة يومئذ، و لم تزل خيمة آدم عليه السّلام إلى أن قبض ثم رفعها اللّه إليه، و بنى بنو آدم بعده في موضعها بيتا من الطين و الحجارة ثم نسفه الغرق فعمي مكانه حتى بعث اللّه إبراهيم عليه السّلام و حفر عن قواعده و بناه على ظل الغمامة، فهو أول بيت وضع للناس، و بنته قريش قبل مبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بخمس سنين. قال أبو عبيدة: مما أراد اللّه عزّ و جلّ به تكرمة قريش ان الكعبة كانت وقعت حين غرق قوم نوح عليه السّلام فأمر اللّه تعالى إبراهيم خليله و إسماعيل نبيّه عليهما الصلاة و السّلام أن يعيدا بناء الكعبة على أسّه الأول، فأعادا بناءها لما أراد اللّه تعالى من تكرمة قريش، كما أنزل اللّه تعالى في القرآن فقال عزّ و جلّ وَ إِذْ يَرْفَعُ‌ إِبْرٰاهِيمُ اَلْقَوٰاعِدَ مِنَ اَلْبَيْتِ وَ إِسْمٰاعِيلُ رَبَّنٰا تَقَبَّلْ مِنّٰا إِنَّكَ أَنْتَ اَلسَّمِيعُ‌ اَلْعَلِيمُ (البقرة: 127)، ثمّ أمر اللّه سبحانه إبراهيم عليه السّلام أن ينزل ابنه إسماعيل بالبيت لما أراد من كرامة قريش ففعل، فهو قوله رَبَّنٰا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوٰادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ اَلْمُحَرَّمِ‌ الآية (إبراهيم: 37)، فكان إبراهيم و إسماعيل عليهما الصلاة و السّلام يبنيان البيت بعد عهد نوح عليه السّلام، و مكة يومئذ بلاقع، كما قال تعالى وَ عَهِدْنٰا إِلىٰ إِبْرٰاهِيمَ وَ إِسْمٰاعِيلَ‌ أَنْ طَهِّرٰا بَيْتِيَ لِلطّٰائِفِينَ وَ اَلْعٰاكِفِينَ وَ اَلرُّكَّعِ اَلسُّجُودِ (البقرة: 125)، فنكح إسماعيل امرأة من جرهم، و في ذلك يقول عمرو ابن الحارث بن مضاض الجرهمي: و صاهرنا من أكرم الناس والدا فأبناؤه منا و نحن الأصاهر فولي البيت بعد إبراهيم ابنه إسماعيل عليهما السّلام، ثم وليه بعده ابنه نابت بن اسماعيل، أمّه جرهمية، ثم وليه بعده مضاض بن عمرو، و في ذلك قال: و كنا ولاة البيت من بعد نابت نطوف بذاك البيت و الخير ظاهر و جرهم و قطورا يومئذ أهل مكة، و هما أخوان، و رئيس قطورا السميدع، و رئيس جرهم مضاض، و منزل جرهم بأعلى مكّة بقعيقعان فما حاز، و منزل قطورا أسفل مكة بأجياد فما حاز، فكان السميدع يعشر من دخل مكة من أسفلها، و مضاض يعشر من دخلها من أعلاها، ثم بغى بعضهما على بعض و تنافسا الملك، و مع مضاض بنو اسماعيل، و إليه ولاية البيت دون السميدع، ثم اقتتلوا قتالا شديدا فقتل السميدع و فضحت قطورا، ثم اصطلحوا و أسلموا الأمر إلى مضاض، فبقيت جرهم ولاة البيت نحو ثلثمائة سنة، ثم انهم بغوا بمكة و استحلوا حرمتها و ظلموا من دخلها، و أكلوا مال الكعبة الذي يهدى لها، و لم يتناهوا حتى جعل الرجل منهم إذا لم يجد مكانا يزني فيه دخل الكعبة فزنى فيها، فزعموا أن إسافا بغى بنائلة في جوف الكعبة فمسخا حجرين، و هو اساف بن سهل و نائلة بنت عمرو بن ذؤيب . و كان ماء زمزم قد نضب لما أحدثت جرهم بمكة، حتى امحى مكان البئر و درس، ثم جاء عمرو بن لحي فغير دين إبراهيم عليه السّلام و بدله، و بعث العرب على عبادة التماثيل، و عمر خمسا و أربعين و ثلثمائة سنة، و كان له من الولد و ولد الولد ألف، ثم وليت البيت عبشان من خزاعة، و قريش إذ ذاك حلول و صرم و بيوت متفرقة في قومهم من بني كنانة. و انهدم البيت بعد بناء إبراهيم عليه السّلام، فبنته العمالقة، ثم انهدم فبنته جرهم، ثم انهدم فبناه قصي و هدمه هو و بناه بناء لم يبن أحد ممن بناه مثله، و سقف الكعبة بخشب الروم الجيد و جريد النخل، و بناها على خمس و عشرين ذراعا. قالوا: و مما رجت به قريش ان اللّه عزّ و جلّ قد رضي ما كانوا أجمعوا عليه من هدم الكعبة ان حية كانت في بئر الكعبة التي كانت تطرح فيها ما كان يهدى إليها، فجاءت عقاب فاختطفتها. و لما احترقت الكعبة و احترق الركن الأسود فتصدع حتى شده ابن الزبير بالفضة، ضعفت جدران الكعبة، حتى إن الحمام ليقع عليها فتتناثر حجارتها، ففزع لذلك أهل مكة و أهل الشام جميعا و الحصين بن نمير معهم يحاصرها، فأرسل ابن الزبير رجالا من أهل مكة إلى الحصين فكلموه و عظموا عليه ما أصاب الكعبة و قالوا: انكم رميتموها بالنفط، فأنكر ذلك؛ و قالوا له: قد توفي يزيد بن معاوية فعلام تقاتل‌؟ ارجع إلى الشام حتى تنظر هل يجتمع الناس على صاحبك، يعنون معاوية بن يزيد، فلم يزالوا به حتى لان لهم و رجع إلى الشام، ثم دعا ابن الزبير وجوه الناس فاستشارهم في هدم الكعبة، فأشار عليه أقلهم بهدمها و أبى أكثرهم و كان أشدهم عبد اللّه بن عباس رضي اللّه عنهما، و قال له: دعها على ما أقرها عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، فاني أخشى أن يأتي بعدك من يهدمها، و لا تزال تبنى و تهدم فيتهاون بحرمتها، و لكن ارفعها فقال ابن الزبير رضي اللّه عنهما: و اللّه ما يرضى أحدكم أن يرفع بيت أبيه و أمّه، فكيف أرفع بيت اللّه، و أنا أنظر إليه ينقض من أعلاه إلى أسفله حتى ان الحمام يقع عليه فتتناثر حجارته‌؟! و كان ممن أشار عليه بهدمها جابر بن عبد اللّه و غيره رضي اللّه عنهم، و أقام أياما يشاور و ينظر، ثم أجمع على هدمها، و كان يحب أن يكون هو الذي يردها، على ما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، على قواعد إبراهيم عليه السّلام، و على ما وصفه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم لعائشة رضي اللّه عنها، و أراد أن يبنيها بالورس، و يرسل إلى اليمن في ورس يشترى له، فقيل له: إن الورس يذهب و لكن ابنها بالفضة، فأخبر ان فضة صنعاء أجود الفضة، فأرسل إلى صنعاء باربعمائة دينار ليشترى له بها فضة و يكترى عليها، ثم سأل رجالا من أهل العلم بمكة: من أين أخذت قريش حجارتها، فأخبروه بقلعتها فنقل له من الحجارة ما يحتاج إليه، فلما أراد هدمها خرج أهل مكة منها إلى منى فأقاموا بها ثلاثا فرقا أن ينزل عليهم عذاب، فأمر ابن الزبير بهدمها فما اجترأ على ذلك أحد، فلما رأى ذلك علاها بنفسه و أخذ المعول و جعل يهدمها و يرمي بحجارتها، فلما رأوا أنه لم يصب بشيء اجترءوا فصعدوا و هدموا، و أرقى ابن الزبير رضي اللّه عنهما عبيدا من الحبش يهدمون رجاء أن يكون فيهم صفة الحبشي الذي روي أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال: يخرب الكعبة ذو السوبقتين من الحبشة. و قال ابن الزبير رضي اللّه عنهما: أشهد لقد سمعت عائشة رضي اللّه عنها تقول: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «إن قومك استقصروا في بناء الكعبة و عجزت بهم النفقة فتركوا في الحجر أذرعا، و لو لا حداثة عهد قومك بالكفر لهدمت الكعبة و أعدت ما تركوا منها، و لجعلت لها بابين موضوعين بالأرض: بابا شرقيا يدخل منه الناس، و بابا غربيا يخرج منه الناس، و هل تدرين لم كان قومك رفعوا بابها»؟ قالت، قلت: لا، قال: «تعززا لئلا يدخلها إلا من أرادوا، فكان الرجل إذا كرهوا أن يدخلها يدعوه يرتقي، حتى إذا كاد يدخل دفعوه فيسقط، فإن بدا لقومك هدمها فهلمي لاريك ما تركوا من الحجر منها، فأراها قريبا من سبع أذرع». فلما هدمها ابن الزبير و سوّاها بالأرض و كشف عن أساس إبراهيم عليه السّلام وجد داخلا إلى الحجر نحوا من ست أذرع و شبر كأنها أعناق الإبل آخذ بعضها ببعض، كتشبيك الأصابع، يحرك الحجر من القواعد فتتحرك الأركان كلها، فدعا ابن الزبير خمسين رجلا من وجوه الناس و أشرافهم فأشهدهم على ذلك الأساس، و أدخل رجل من القوم كان يقال له عبد اللّه بن مطيع العدوي عتلة كانت في يده في ركن من أركان البيت، فتزعزعت الأركان كلها جميعا، و يقال إن مكة رجفت رجفة شديدة حين تزعزع الأساس، و خاف الناس خوفا شديدا حتى ندم كل من أشار على ابن الزبير بهدمها و سقط في أيديهم، فقال لهم ابن الزبير: اشهدوا، ثم وضع البناء على ذلك الأساس، و كان البناة يبنون من وراء الستر، و الناس يطوفون من خارج، فلما ارتفع البنيان إلى موضع الركن، و كان ابن الزبير حين هدم البيت جعل الركن في ديباجة في تابوت و أقفل عليه و وضعه عند دار الندوة، و وضع ما كان في الكعبة من حلية في خزانة الكعبة في دار شيبة بن عثمان، فلما بلغ البنيان موضع الركن أمر ابنه عباد بن عبد اللّه و جبير بن شيبة ابن عثمان أن يجعلوا الركن في الثوب و قال: إني إذا دخلت في صلاة الظهر فاحملوه و اجعلوه في موضعه، و أنا أطول الصلاة، فإذا فرغتم فكبّروا حتى أخفّف صلاتي، و ذلك في حر شديد، فلما أقيمت الصلاة و صلّى ابن الزبير ركعة خرج عباد بالركن من دار الندوة و هو يحمله، و معه جبير بن شيبة، و دار الندوة يومئذ قريب من الكعبة، فخرقا به الصفوف حتى وضعه عباد في موضعه و أعانه عليه جبير بن شيبة، ثم كبّرا، و خفّف ابن الزبير صلاته، و تسامع الناس بذلك، و غضب رجال من قريش حين لم يحضرهم ابن الزبير لذلك و قالوا: و اللّه لقد تنافست قريش في رفعه حين بنيت الكعبة حتى حكموا فيه أول من يدخل عليهم، فطلع عليهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، فجعله [في] ردائه و دعا من كل قبيلة من قريش رجلا واحدا، فأخذوا بأركان الثوب ثم وضعه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم في موضعه، و كان الركن قد تصدع ثلاث فرق و تشظت منه شظية كانت عند بعض آل شيبة بعد ذلك دهرا طويلا، فشده ابن الزبير بالفضة إلا تلك الشظية من أعلاه، فإن موضعها بين في أعلى الركن، و طول الركن ذراع. و كانت الكعبة يوم هدمها ابن الزبير ثمان عشرة ذراعا فجعلها سبعا و عشرين ذراعا ثم خلقها من داخلها و خارجها و أعلاها و أسفلها و كساها القباطي و قال: من كانت لي عليه طاعة فليخرج فليعتمر من التنعيم و من قدر أن ينحر بدنة فليفعل، و من لم يقدر على بدنة فليذبح شاة، و خرج الناس معه مشاة حتى اعتمروا من التنعيم شكرا للّه عز و جل، قالوا: فلم ير يوم كان أكثر عتيقا و عتيقة و لا أكثر بدنة منحورة و لا شاة مذبوحة و لا صدقة مبذولة من ذلك اليوم، و نحر ابن الزبير مائة بدنة، فلما طاف بالكعبة استلم الأركان الأربعة جميعا و قال: إنما كان ترك استلام هذين الركنين الشامي و الغربي لأن البيت لم يكن على قواعد إبراهيم، فلم يزل البيت على بناء ابن الزبير، إذا طاف الطائف استلم الأركان جميعا، و أبواب البيت لاصقة بالأرض حتى قتل ابن الزبير و دخل الحجّاج مكّة، فكتب إليه عبد الملك بن مروان: إن ابن الزبير قد كان زاد في بيت اللّه تعالى ما ليس منه و أحدث بابا آخر، فكتب إليه الحجّاج يستأذنه في أن يردّه على ما كان عليه، فأمره بذلك، فهدم الحجّاج منها ست أذرع و شبرا مما يلي الحجر، و بناها على أساس قريش، و سدّ الباب الذي في ظهرها، و ترك سائرها فكل شيء فيها اليوم بناه ابن الزبير إلا الجدار الذي في الحجر فإنه بناه الحجّاج. و المرتقى إلى الباب الشرقي الذي يدخل منه اليوم أربع أذرع و شبر و الدرجة التي في جوف الكعبة اليوم و البابان اللذان عليها هما من عمل الحجاج أيضا. و آخر من زاد في الكعبة المهدي أمير المؤمنين سنة أربع و ستين و مائة، فهو على ذلك إلى الآن.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص497)
sourceLink

بيت اللّه الحرام قبلة المسلمين الذي بمكة زادها اللّه شرفا.
(
مراصد الإطلاع
, ج3 , ص1168)
sourceLink

بيت اللّه الحرام.
(
المعالم الأثيرة
, ص232)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الكَعْبة

الكاف و العين و الباء أصل صحيح يدلُّ‌ على نتوٍّ و ارتفاعٍ‌ في الشيء.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص186)sourceLink

الأسماء

الكُعْكُبِيَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّكْعِيبِيَّةالمِكْعَبالكَعْبَانالكَاعِبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلكَعْبٌالتَّكْعيبةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالتَّكْعِيبمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالكُعْبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكَواعِباسم فاعل ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُكعَّبِيَّةمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُكَعَّبَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالكَعَبَاتالكُعُوبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكَعَابمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُكَعَّبمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالكَعْبِيّالتَّكْعِيبيّالكُعُوْبَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكَعْبِيَّةالكُعْكُبّجامد غیر مصدری رباعی الكَعْبةالكُعْكُبَّةجامد غیر مصدری رباعی الكِعَابجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُكَعِّبمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالإِكْعَابمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمُتكعِّبمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالكَعْبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.