الصَّوْم

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی الصَّوْم

الصَّوْمُ

أصله الإمساك، و مصام الشيء مكانه،...و الصوم في القرآن على وجهين: الأول: الإمساك عن الطعام و الشراب و النكاح مع النية، و هو قوله: وَ أَنْ تَصُومُواخَيْرٌ لَكُمْ [سورة البقرة آية: 184]...الثاني: الصمت؛ قال اللّه: إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمٰنِ صَوْماً [سورة مريم آية: 26] أي:صمتا، و يسمى الصمت صوما لأنه إمساك عن الكلام،...
(
تصحیح الوجوه و النظائر
, ص291)
sourceLink

قالَ غيرُهُ [ابنِ الأَعْرابيِّ‌] : الصَّوْمُ : شَجَرَةٌ على شكْلِ الإنْسان كَريهَةُ المَنْظَرِ جدّاً، يقالُ لثَمَرها رؤُوسُ الشَّياطِيْن، يعْني بالشَّياطِيْن الحيَّاتِ و ليسَ لها وَرَقٌ ¦¦
قالَ أَبو حنيفَة: للصَّوْم هَدَبٌ و لا تَنْتَشِرُ أَفْنانُه، يَنْبُتُ نباتَ الأثَلِ و لا يَطُولُ طُولَه، و أَكْثرُ مَنابِته بِلادُ بني شَبابَةَ، و أَنْشَدَ قوْلَ ساعِدَةَ ¦¦
مِن المجاز: الصَّوْمُ رُكودُ الرِّيحِ، و قد صامَتْ، نَقَلَهُ الجَوْهريُّ ¦¦
في المُحْكَمِ‌: الصَّوْمُ‌ : عُرَّةُ النَّعامِ‌. و في الفرقِ لابنِ السَّيِّد. هو سلحُ النَّعامِ‌، و أَنْشَدَ: اتَّق اللَّهَ في الصَّلاةِ و دَعْها إنَّ في الصَّوْمِ‌ و الصَّلاةِ فَساداً و يعْنِي بالصَّلاة إتْيانَ المرْأَةِ في دُبُرِها ¦¦
مِن المجازِ: الصَّوْمُ‌ : الصَّمْتُ‌ ، و به فُسِّرَ قوْلُه تعالَى: إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمٰنِ صَوْماً ، عن ابنِ عبَّاسٍ و قد تقدَّمَ‌، و لا يَخْفَى أَنَّه مع قوْلِه أَمْسَكَ عن الكَلامِ تكْرارٌ
(
تاج العروس
, ج17 , ص423)
sourceLink

مِن المجازِ: الصَّوْمُ : رَمَضانٌ ، و منه قَوْلُ أَبي زَيْدٍ: أَقَمْتُ بالبَصْرَةِ صَوْمَيْن أَي رَمَضانَيْن ¦¦
البِيعَةُ ، نَقَلَه الجَوْهرِيُّ ، و كأَنَّه بحَذْفِ مُضافٍ ، أَي محلّ الصَّوْمِ ، أَي الوَقْت. ¦¦
الصَّائِمُ للواحِدِ و الجَمْعِ هكذا في النسخَ، و الصَّوابُ و الصَّوْمُ للواحِدِ و الجَمْعِ، يقالُ : رجُلٌ صَوْمٌ و رِجالٌ صَوْمٌ، و على الأَخيرِ يكونُ جَمْع صائِمٍ. و قيلَ : هو اسْمٌ للجَمْع ¦¦
قالَ الخَليلُ : الصَّوْمُ قِيامٌ بِلا عَمَلٍ ، نَقَلَه الجَوْهرِيُّ
(
تاج العروس
, ج17 , ص424)
sourceLink

شَجَرٌ
(
تاج العروس
, ج12 , ص178)
sourceLink

الفرس الصائم :هو القائم الساكت الذى لا يَطعم شيئاً.و قد صام يصوم صَوما .و مَصام الفرس و مَصامته :موقِفه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص697)
sourceLink

فرس صائم :هو القائم الساكت الذى لا يطعم شيئا.و مَصام الفرسِ‌ و مَصامته : موقفه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص803)
sourceLink

صَوم النعام:ذَرقه. صام النعام يصُوم صَوما :رمَى بصَومه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص866)
sourceLink

هو للنَعام:سَلحه، صام يصوم صَوما :رمى بذَرقه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص874)
sourceLink

رابع أركان الإسلام.و هو فى اللغة:مطلق الإمساك،و فى الشَرع:الإمساك عن المأكل و المشرب من الفجر الصادق إلى غروب الشمس. صام يصوم صَوما و صِياما و اصطام مبالغة،فهو صائم من صُوّام و صُوَّم و صُيّام و صُيَّم و صِيام و صَيامَى .و من الصَّوم ما هو فرض كصوم رمضان،و منه ما هو سُنّة كصوم يوم عاشوراء.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1276)
sourceLink

( الصوم ) في اللغة: تَرْك الإنسان الأكلَ و إمساكُه عنه، ثم جُعل عبارة عن هذه العبادة المخصوصة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص487)
sourceLink

قال الخليل: الصَّوْمُ : قيامٌ بلا عمل. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الإمْسَاكُ عن الطُعْمِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ركود الرِيح. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ذَرْقُ النعامةِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
البِيعَةُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
شجرٌ، فى لغة هُذَيل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1970)
sourceLink

لأن الصَّوْمَ ليس يَظهَر من ابنِ آدمَ بلسانٍ و لا فِعْل فتكتبه الحَفَظَة;
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص181)
sourceLink

قال غيرُه: الصَّوْمُ في اللُّغَة: الإمساكُ عن الشيءِ و التَّرْكُ له. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الليث: الصَّوْمُ : تَرْكُ الأكل و ترْكُ الكلام. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قِيَامٌ بلا عَمل. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
يقال: رجلٌ صَوْمٌ ، و رجلان صوم ، و قوم صوم ، و امرأةٌ صَوْم ، لا يُثَنَّى و لا يُجْمَع لأنه نُعِت بالمصْدَر، و تلخيصُه: رجُلٌ ذو صَوْم ، وَ قَوْمٌ ذُو صَوْم ، و امْرَأَةٌ ذاتُ صَوْم .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص182)
sourceLink

الإمساك عن المأكل و المشرب. و كل شيء سكنت حركتُه فقد صام يصوم صَوماً . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ضرب من الشجر،الواحدة صَوْمَة . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ذَرْق النعام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص899)
sourceLink

شجر،قال الهذلي يصف الوعل:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3850)
sourceLink

صوم صامَ : الصوم و الصيام :الإِمساك عن الأكل و الشرب و الجِماع،رجلٌ صائمٌ ، و الجميع: صُوَّم و صُوّام و صُيّام ،قال اللّٰه تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و أصل الصوم :الإِمساك. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قيل: يعني الصمت،و الصوم :الصمت. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
القيام;
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3861)
sourceLink

صوم الصِّيام : الصوم .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3874)
sourceLink

تَرْكُ الطّعامِ ،و الشّرابِ ،و النِّكاحِ و الكلامِ ، صام صَوْماً ،و صِيَاماً ،و اصْطامَ ، و رَجُلٌ صائمٌ و صَوْمٌ :من قَوْمٍ صُوَّامٍ ،و صُيَّامٍ ،و صُوَّمٍ ،و صُيَّم ،قلَبوا الواوَ لقُرْبِها من الطَّرَفِ ،و صِيَّم ،عن سيبَوَيْهِ ،كَسَرُوا لِمَكانِ الياءِ ،و صَيامٍ وَ صَيَامِى ،الأخيرةُ نادِرة، و صَوْمٍ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص390)
sourceLink

عُرَّةُ النَّعامِ ،و هو ما يَرْمِى به من دُبُرِه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
شجرٌ على شكلِ شَخْصِ الإِنسانِ ،كَرِيهُ المَنْظرِ جداً،يقال لثَمَرِه:رءوس الشياطينِ ،يُعْنَى بالشّياطينِ الحَيَّاتُ ،و ليس له وَرَقٌ ،و قال أبو حنيفةَ : للصَّوْمِ هَدَبٌ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص391)
sourceLink

جُنَّة من أدواء الرُّوح و القلب و البدن، و له تأثير عجيب فى حفظ الصّحّة و اذابة الفَضلات، اذا كان باعتدال...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص422)
sourceLink

رُكود الرِّيح. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
استواء الشَّمس انتصافَ النَّهار، كأنَّها ركدت عند تدويمها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص323)
sourceLink

الصَّمْتُ ، و رُكودُ الرِّيحِ ، و رَمَضَانُ ، و البِيعَةُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص101)
sourceLink

تَرْكُ الطعامِ و الشَّرابِ و النِّكاحِ و الكلامِ ، صامَ يَصُوم صَوْماً و صِياماً و اصْطامَ ، و رجل صائمٌ و صَوْمٌ من قومٍ صُوَّامٍ و صُيّامٍ و صُوَّمٍ ، بالتشديد، و صُيَّم ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أَبو عبيد: إنما خص الله تبارك و تعالى الصَّومَ بأَنه له و هو يَجْزِي به، و إنْ كانت أَعمالُ البِرِّ كلُّها له و هو يَجْزِي بها، لأَن الصَّوْمَ ليس يَظْهَرُ من ابنِ آدمَ بلسانٍ و لا فِعْلٍ فتَكْتُبه الحَفَظَةُ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص350)
sourceLink

التهذيب: الصَّوْمُ في اللغة الإِمساكُ عن الشيء و التَّرْكُ له، و قيل للصائم صائمٌ لإِمْساكِه عن المَطْعَم و المَشْرَب و المَنْكَح، و قيل للصامت صائم لإِمساكه عن الكلام... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
تَرْكُ الأَكل. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الخليل: و الصَّوْمُ قيامٌ بلا عمل. قال أَبو عبيدة: كلُّ مُمْسكٍ عن طعامٍ أَو كلامٍ أَو سيرٍ فهو صائمٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
البِيعةُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
رُكُودُ الريحِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
عُرَّةُ النَّعامِ ، و هو ما يَرْمي به من دُبُرِه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
شجرٌ على شَكْل شخص الإِنسانِ كرِيهُ المَنْظَر جِدّاً، يقال لِثَمرِه رؤُوس الشياطين، يُعْنى بالشياطين الحَيّاتُ ، و ليس له وَرَقٌ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص351)
sourceLink

الجوهري: الصَّوْمُ شجرٌ في لغة هُذَيْل، قال ابن بري: يعني قول ساعدة: موكَّل بشدوف الصوم يبصرها، من المعازب...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص352)
sourceLink

الإمساك عن الفعل ¦¦
الامتناع عن الاكل و الشرب في اوقات معلومة ¦¦
الصائم بلفظ واحد مع الجميع.يقال «هو صَومٌ و هي صَومٌ و هم صَومٌ»و هلمَّ جرًّا
(
المنجد فی اللغة
, ص441)
sourceLink

ترك الأكل و ترك الكلام ¦¦
قيام بلا عَمَل
(
العین
, ج7 , ص171)
sourceLink

عُرَّة النَّعام ¦¦
شجر[في لغة هذيل]
(
العین
, ج7 , ص172)
sourceLink

روزه ¦¦
روزه‌دار ¦¦
دست از كار كشيدن ¦¦
و نزد مسيحيان روزه گرفتن از نيمۀ شب تا ظهر است
(
فرهنگ ابجدی
, ص562)
sourceLink

تَرْكُ‌ الأكْلِ‌ و الكلامِ‌ ¦¦
قِيَامٌ‌ بلا عَمَلٍ‌ ¦¦
عُرَّةُ‌ النَّعَام
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص207)
sourceLink

تَرْكُ الطعامِ و الشَّرابِ و النِّكاحِ و الكلامِ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص46)
sourceLink

شجرٌ على شَكْل شخص الإنسانِ كرِيهُ المَنْظَر جِدّاً،يقال لِثَمرِه رؤُوس الشياطين،يُعْنى بالشياطين الحَيّاتُ،و ليس له وَرَقٌ ¦¦
هُو الصَّبْرُ،يَصْبِرُ الإنسانُ على الطعام و الشراب و النكاح ¦¦
في اللغة الإمساكُ عن الشيء و التَّرْكُ له ¦¦
تَرْكُ الأَكل ¦¦
قِيامٌ بلا عمل ¦¦
البِيعةُ ¦¦
رُكُودُ الريحِ ¦¦
عُرَّةُ النَّعام،و هو ما يَرْمي به من دُبُرِه
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص47)
sourceLink

الامساك عن الفعل ¦¦
الامتناع عن الاكل و الشرب من منتصف الليل الى منتصف النهار. و ربما اُطلِق على ترك اكل اللحم و الالبان و ما شاكلها مع استباحة باقي الاطعمة (نصرانيَّة) ¦¦
الصَائِم بلفظ واحد مع الجميع يقال «رجلٌ و امراَةٌ و رجلان و امراَتان و رجالٌ و نساءٌ صَوْمٌ» اَي: صائمٌ و صائمةٌ و هلمَّ جرّاً
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص250)
sourceLink

شجرةٌ في لغة بني هُذَيل كريهة المنظر.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص251)
sourceLink

الإِمساك عن أَىِّ فعلٍ أَو قَوْل كان. ¦¦
(شَرْعاً) :إِمساكٌ‌ عن المُفْطِرَاتِ‌ من طلوع الفَجْرِ إِلى غروب الشمس مع النِّيَّة. ¦¦
الصَّمْتُ‌. و فى التنزيل العزيز: إِنِّي نَذَرْتُ‌ لِلرَّحْمٰنِ‌ صَوْماً .
(
المعجم الوسيط
, ص529)
sourceLink

الامتناع عن الأكل و الشرب في أوقات معيَّنة من السنة و اليوم.ج:أَصْوام. ¦¦
الصَّوْمان و الصُّومان. ج:الصائم.ج: صَيامى.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص270)
sourceLink

روزۀ ماه مبارك رمضان.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص376)
sourceLink

ذرق النعامة.و الصوم:شجر فى(شعر) هذيل. و الصوم:الامساك عن الطعام.و الصوم:ركود الريح.و الصوم: استواء الشمس انتصاف النهار.
(
الأجناس من كلام العرب
, ص17)
sourceLink

الصَوم عند المسيحيين

ترك الاكل من نصف الليل الى الظهر ¦¦
و قولهم «النصرانيّ في صومه»اي في بيعته
(
المنجد فی اللغة
, ص441)
sourceLink

شَهْرُ الصَّوْم

رمضان
(
المنجد فی اللغة
, ص441)
sourceLink

ماه رمضان.
(
فرهنگ ابجدی
, ص562)
sourceLink

رَمَضان
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص865)
sourceLink

رمضان.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص251)
sourceLink

هو شهر الصَّوم و الصِّيام .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص365)
sourceLink

الصَّوْم الكبير

(مس)الامتناع عن الأكل بين الأحد الأخير من المرفع و عيد الفصح،و عند الغربيِّين بين ثلاثاء المرفع و عيد الفصح
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص865)
sourceLink

صوم

ترك الطعام و الشراب، و النكاح، و الكلام. منه «صام» و «صائم» و الجمع «صُوَّم» و «صُيَّمِ»، و «صِيام». لعلها من السريانية: >>moS<< صوم، >>omwas<< صيام. جاء في التنزيل العزيز: إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمٰنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ اَلْيَوْمَ إِنْسِيًّا [مريم: 26] و فيه أيضاً: يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ اَلصِّيٰامُ [البقرة: 183] و أورد سيبويه للنمر بن تولب: (من البسيط) صَدَّتْ كما صَدَّ عمّا لا يحِلُّ لهُ ساقي نصارى قبيل الفِصحِ صَوّامُ
(
المعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص325)
sourceLink

روزه داشتن و استادن و نگاهداشتن خود را از چيزى و راست استادن آفتاب در نصف النّهار و باز ايستادن از سخن و غير آن كقوله تعالىٰ‌ إِنِّي نَذَرْتُ‌ لِلرَّحْمٰنِ صَوْماً اى صمتا و سرگين افكندن شترمرغ
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص852)
sourceLink

سرگين شترمرغ و مسجد نصارى و نام درختى است
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص853)
sourceLink

صَوْم

ج أَصْوام: اِمْتِناع عن الأكل و الشَّرب في أَوقات معلومة:«صَوْمُ‌ الفِصْح»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص864)
sourceLink

(مس)تَرْك الأكل من نصف اللَّيل إلى الظُّهر.أمَّا الماء فمَسْموح به ¦¦
عند المسلمين:إمساك عن المُفْطِرات من طلوع الفجر إلى غروب الشَّمس:«صَوْمُ‌ رَمَضان»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص865)
sourceLink

خوددارى،پرهيز،امساك؛روزه، روزه‌دارى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص376)
sourceLink

صومصَوْم و قوم صَوْم و رجل صَوْم .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج3 , ص1252)
sourceLink

من ذلك صَوم الصَّائم ، هو إمساكُه عن مَطعَمِه و مَشربه و سائرِ ما مُنِعَهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص323)
sourceLink

عن سيبويه، كسروا لمكان الياء، و صِيَامٍ و صَيَامى ، الأَخير نادر، و صَوْمٍ و هو اسمٌ للجمع، و قيل: هو جمعُ صائمٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص350)
sourceLink

صَوْما

أي صَمْتاً
(
العین
, ج7 , ص171)
sourceLink

يقال: ( صامَ صَوْماً ) و ( صِياماً ) فهو ( صائمٌ ) و هم ( صُوَّمٌ ) و ( صُيَّمٌ ) و ( صِيامٌ ).
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص487)
sourceLink

و صَامَ الفرسُ صَوْماً ، أى قامَ على غير اعتلافٍ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و صَامَ النهارَ صَوْماً ، إذا قام قائمُ الظَهيرة و اعتدل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1970)
sourceLink

يقال: صامت الريحُ صوماً :إِذا ركدت.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3861)
sourceLink

و صام النَّعَامُ صَوْماً :ألْقَى ما فى بَطْنِه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص391)
sourceLink

و يكون الإِمساكُ عن الكلام صوماً ، قالوا فى قوله تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص323)
sourceLink

صوم - صامَ صَوْماً و صِياماً و اصْطامَ : أمْسَكَ عن الطَّعامِ و الشَّرابِ و الكَلامِ و النكاحِ و السَّيْرِ، و هو صائِمٌ و صَوْمانُ و صَوْمٌ
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص101)
sourceLink

و صامَ الفرسُ صَوْماً أي قام على غير اعْتلافٍ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و صامَ النهارُ صَوماً إذا اعْتَدَلَ و قامَ قائمُ الظهيرة; قال إمرؤ القيس. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
المحكم: صامَ النعامُ صَوْماً أَلْقَى ما في بطنه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص351)
sourceLink

للصَّوْم

قال أَبو حنيفة: للصَّوْم هَدَبٌ و لا تَنْتَشِرُ أَفْنانُه ينْبُتُ نباتَ‌ الأَثْل و لا يَطُولُ طُولَه، و أكثرُ مَنابِته بلادُ بني شَبابة; قال ساعدة بن جُؤَيَّة: مُوَكَّلٌ بشُدوفِ الصَّوْمِ‌ يَرْقُبُها، من المَناظِر، مَخْطوفُ الحَشَا زَرِمُ‌
(
لسان العرب
, ج12 , ص352)
sourceLink

إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمٰنِ صَوْماً

أَي صَمْتاً بدَليلِ قوْلِه: فَلَنْ أُكَلِّمَ اَلْيَوْمَ إِنْسِيًّا
(
تاج العروس
, ج17 , ص423)
sourceLink

نَذَرْتُ لِلرَّحْمٰنِ صَوْما

أي صَمْتاً
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص207)
sourceLink

أَقمتُ بالبصرة صَوْمَينِ

قال أَبو زيد: أَقمتُ بالبصرة صَوْمَينِ‌ أي رَمضانينِ‌
(
لسان العرب
, ج12 , ص351)
sourceLink

صَوْم أَرْبَعة أَزْمِنة

(مس)ثلاثة أيَّام صوم و صلوات توصي بها الكنيسة الكاثوليكيَّة، و هي الأربعاء و الجمعة و السَّبت في الأسبوع الأوَّل من كلّ‌ فصل
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص865)
sourceLink

النصرانيُّ في صَوْمهِ

اَي: في بيعتهِ.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص251)
sourceLink

رَجُلانِ صَوْمٌ

يقالُ‌: رجُلٌ‌ صَوْمٌ‌ ، و رَجُلانِ صَوْمٌ‌ ، و قَوْمٌ صَوْمٌ‌ ، و امْرأَةٌ‌ صَوْمٌ‌ ، لا يُثَنَّى و لا يُجْمَعُ لأنَّه نعت بالمصْدَرِ، ج صُوَّامٌ‌ ، كرُمَّانٍ بالواوِ، و صُيَّامٌ‌ ، بالياءِ‌ و صُوَّمٌ‌ ، كرُكَّعٍ بالواوِ، و صُيَّمٌ‌ ، بالياءِ‌، قَلَبُوا الواوَ لقُرْبِها مِن الطَّرَفِ‌، و صِيَّمٌ‌ بالكسْرِ مع تَشْديدِ الياءِ عن سِيْبَوَيْه، كَسَرُوا لمَكانِ الياءِ‌، و صِيامٌ‌ ، ككتابٍ‌، و صَيامَى ، كسَكَارَى و هذه نادِرَةٌ‌
(
تاج العروس
, ج17 , ص423)
sourceLink

امْرأَةٌ صَوْمٌ

يقالُ‌: رجُلٌ‌ صَوْمٌ‌ ، و رَجُلانِ صَوْمٌ‌ ، و قَوْمٌ صَوْمٌ‌ ، و امْرأَةٌ‌ صَوْمٌ‌ ، لا يُثَنَّى و لا يُجْمَعُ لأنَّه نعت بالمصْدَرِ، ج صُوَّامٌ‌ ، كرُمَّانٍ بالواوِ، و صُيَّامٌ‌ ، بالياءِ‌ و صُوَّمٌ‌ ، كرُكَّعٍ بالواوِ، و صُيَّمٌ‌ ، بالياءِ‌، قَلَبُوا الواوَ لقُرْبِها مِن الطَّرَفِ‌، و صِيَّمٌ‌ بالكسْرِ مع تَشْديدِ الياءِ عن سِيْبَوَيْه، كَسَرُوا لمَكانِ الياءِ‌، و صِيامٌ‌ ، ككتابٍ‌، و صَيامَى ، كسَكَارَى و هذه نادِرَةٌ‌
(
تاج العروس
, ج17 , ص423)
sourceLink

صَوْم الوِصَال

هو صوم يومين أو ثلاثة بلا افطار و (صَوْم ايام البيض) هو صوم اليوم الثالث عشر و الرابع عشر و الخامس عشر.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص251)
sourceLink

صَوْمُ النعام

ذرقه
(
المنجد فی اللغة
, ص441)
sourceLink

ذرقهُ.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص251)
sourceLink

(تقسيم القاذورات) صَوْمُ‌ النعام
(
فقه اللغة
, ص150)
sourceLink

صوم الصَّوْم : صَوْمُ النَّعام:ذَرْقُه،قال الطرماح:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3850)
sourceLink

قَوْمٌ صَوْمٌ

يقالُ‌: رجُلٌ‌ صَوْمٌ‌ ، و رَجُلانِ صَوْمٌ‌ ، و قَوْمٌ صَوْمٌ‌ ، و امْرأَةٌ‌ صَوْمٌ‌ ، لا يُثَنَّى و لا يُجْمَعُ لأنَّه نعت بالمصْدَرِ، ج صُوَّامٌ‌ ، كرُمَّانٍ بالواوِ، و صُيَّامٌ‌ ، بالياءِ‌ و صُوَّمٌ‌ ، كرُكَّعٍ بالواوِ، و صُيَّمٌ‌ ، بالياءِ‌، قَلَبُوا الواوَ لقُرْبِها مِن الطَّرَفِ‌، و صِيَّمٌ‌ بالكسْرِ مع تَشْديدِ الياءِ عن سِيْبَوَيْه، كَسَرُوا لمَكانِ الياءِ‌، و صِيامٌ‌ ، ككتابٍ‌، و صَيامَى ، كسَكَارَى و هذه نادِرَةٌ‌
(
تاج العروس
, ج17 , ص423)
sourceLink

رجُلٌ صَوْمٌ

يقالُ‌: رجُلٌ‌ صَوْمٌ‌ ، و رَجُلانِ صَوْمٌ‌ ، و قَوْمٌ صَوْمٌ‌ ، و امْرأَةٌ‌ صَوْمٌ‌ ، لا يُثَنَّى و لا يُجْمَعُ لأنَّه نعت بالمصْدَرِ، ج صُوَّامٌ‌ ، كرُمَّانٍ بالواوِ، و صُيَّامٌ‌ ، بالياءِ‌ و صُوَّمٌ‌ ، كرُكَّعٍ بالواوِ، و صُيَّمٌ‌ ، بالياءِ‌، قَلَبُوا الواوَ لقُرْبِها مِن الطَّرَفِ‌، و صِيَّمٌ‌ بالكسْرِ مع تَشْديدِ الياءِ عن سِيْبَوَيْه، كَسَرُوا لمَكانِ الياءِ‌، و صِيامٌ‌ ، ككتابٍ‌، و صَيامَى ، كسَكَارَى و هذه نادِرَةٌ‌
(
تاج العروس
, ج17 , ص423)
sourceLink

صَوْم عن

إِمْساك عن:«صَوْمٌ‌ عن المُحرَّمات»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص865)
sourceLink

الصَّوْم في القرآن

فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمٰنِ صَوْما فَلَنْ أُكَلِّمَ اَلْيَوْمَ إِنْسِيًّا (آیه 26/سوره مريم) sourceLink

اَلصَّوْمُ‌ في الأصل: الإمساك عن الفعل مطعما كان، أو كلاما، أو مشيا، و اَلصَّوْمُ‌ في الشّرع: إمساك المكلّف بالنّية من الخيط‍‌ الأبيض إلى الخيط‍‌ الأسود عن تناول الأطيبين، و الاستمناء و الاستقاء. ¦¦
قيل: عني به الإمساك عن الكلام بدلالة قوله تعالى: فَلَنْ‌ أُكَلِّمَ‌ اَلْيَوْمَ‌ إِنْسِيًّا.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص500)
sourceLink

الصَّوْمُ‌: در اصل خوددارى از كار است خواه خوردن، گفتن يا راه رفتن باشد از اين روى - صَائِم - اسبى است كه از رفتن و علف خوردن بازمى‌ايستد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص435)
sourceLink

گفته شده مقصود خوددارى از سخن گفتن است به دلالت آيه: (فَلَنْ‌ أُكَلِّمَ‌ اَلْيَوْمَ‌ إِنْسِيًّا - 26 /مريم) (امروز هرگز با انسانى سخن نمى‌گويم)
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص436)
sourceLink

صوم: روزه. همچنين است صيام. اصل آن امساك از مطلق فعل است خوردن باشد، يا گفتن، يا رفتن، لذا باسبى كه از خوردن و راه رفتن خود دارى كند گويند: صائم. شاعر گويد: خَيْلٌ‌ صِيَامٌ‌ وَ أُخْرَى غَيْرُ صَائِمَةٍ‌ (راغب) در اقرب الموارد نيز گويد: اصل آن امساك از مطلق فعل است. در مجمع فرموده: صوم در لغت بمعنى امساك است و از آن به سكوت صوم گويند. ابن دريد گفته: هر چه از حركت ايستاد صوم گرفته.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص166)
sourceLink

أَيْ‌ صَمْتاً، عَنْ‌ اِبْنِ‌ عَبَّاسٍ. وَ عَنْ‌ أَبِي عُبَيْدَةَ‌: كُلُّ‌ مُمْسِكٍ‌ عَنْ‌ طَعَامٍ‌ أَوْ كَلاَمٍ‌ فَهُوَ صَائِمٌ. و في الشرع: هو الكف عن المفطرات مع النية.
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص103)
sourceLink

قال اللّه تعالى: إِنِّي نَذَرْتُ‌ لِلرَّحْمٰنِ‌ صَوْماً [مريم: 26]، أي: صَمْتاً.
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص181)
sourceLink

أصل الصوم: الإِمساك. ¦¦
قيل: يعني الصيام . و قيل: يعني الصمت، و الصوم: الصمت.
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3861)
sourceLink

الصَّوْمُ‌: تَرْكُ‌ الطعامِ‌ و الشَّرابِ‌ و النِّكاحِ‌ و الكلامِ‌، صامَ‌ يَصُوم صَوْماً و صِياماً و اصْطامَ‌، و رجل صائمٌ‌ و صَوْمٌ‌ من قومٍ‌ صُوَّامٍ‌ و صُيّامٍ‌ و صُوَّمٍ‌، بالتشديد، و صُيَّم، قلبوا الواو لقربها من الطرف; و صِيَّمٍ‌ ; عن سيبويه، كسروا لمكان الياء، و صِيَامٍ‌ و صَيَامى، الأَخير نادر، و صَوْمٍ‌ و هو اسمٌ‌ للجمع، و قيل: هو جمعُ‌ صائمٍ. ¦¦
قيل: معناه صَمْتاً . و يُقوِّيه قولهُ‌ تعالى: فَلَنْ‌ أُكَلِّمَ‌ اَلْيَوْمَ‌ إِنْسِيًّا.
(
لسان العرب
, ج12 , ص350)
sourceLink

قيل: معناه صَمْتاً، و يُقَوِّيه قولُه تعالى: فَلَنْ‌ أُكَلِّمَ‌ اَلْيَوْمَ‌ إِنْسِيًّا. ¦¦
الصَّوْمُ‌: تَرْكُ‌ الطّعامِ‌، و الشّرابِ‌، و النِّكاحِ‌ و الكلامِ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص390)
sourceLink

الصَّوْمُ‌ : تَرْكُ الأكْلِ و الكلامِ‌. و قَوْلُه عَزَّ و جَلَّ‌: إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمٰنِ‌ صَوْماً أي صَمْتاً. و رَجُلٌ صائمٌ‌.
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص207)
sourceLink

إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمٰنِ صَوْماً (آیه 26/سوره مريم) sourceLink

قال ابن عباس رضى اللّٰه عنهما: صَمْتاً. و قال أبو عبيدة: كلُّ ممسكٍ عن طعامٍ أو كلامٍ‌ أو سيرٍ فهو صائِمٌ‌ .
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1970)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الصَّوْم

قال سُفْيَانُ بنُ‌ عُيينَةَ‌ : الصومُ‌ هو الصَّبْر، يَصْبِرُ الإنسانُ‌ عن الطَّعام و الشَّرابِ و النّكاح، ثم قرأ: إِنَّمٰا يُوَفَّى اَلصّٰابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسٰابٍ‌

الصومُ‌ هو الصَّبْر، يَصْبِرُ الإنسانُ‌ عن الطَّعام و الشَّرابِ و النّكاح، ثم قرأ: إِنَّمٰا يُوَفَّى اَلصّٰابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسٰابٍ‌ [الزمر: 10].
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص181)
sourceLink

الصَّوْمُ هو الصَّبْرُ يَصْبِرُ الإِنْسانُ على الطَّعامِ و الشَّرابِ و النكاحِ ثم قَرَأَ إِنَّمٰا يُوَفَّى اَلصّٰابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسٰابٍ

الصَّوْمُ‌ : تَرْكُ الطعامِ و الشَّرابِ و النِّكاحِ و الكلامِ‌، صامَ يَصُوم صَوْماً و صِياماً و اصْطامَ‌
(
لسان العرب
, ج12 , ص350)
sourceLink

صامَ‌ عن النِّكاح : تَرَكَهُ‌، و هو أَيْضاً داخِلٌ في حدِّ الصَّومِ‌ الشَّرعيِّ‌
(
تاج العروس
, ج17 , ص423)
sourceLink

قَوْلُهُ تَعَالَى إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمٰنِ صَوْما أَيْ صَمْتا

عَنْ‌ أَبِي عُبَيْدَةَ‌: كُلُّ‌ مُمْسِكٍ‌ عَنْ‌ طَعَامٍ‌ أَوْ كَلاَمٍ‌ فَهُوَ صَائِمٌ‌. و في الشرع: هو الكف عن المفطرات مع النية
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص103)
sourceLink

قال الله تعالى : كلُّ عملِ ابنِ آدمَ له إلاّ الصَّومَ فإنه لي

الصَّوْمُ‌ : تَرْكُ الطعامِ و الشَّرابِ و النِّكاحِ و الكلامِ‌، صامَ يَصُوم صَوْماً و صِياماً و اصْطامَ‌
(
لسان العرب
, ج12 , ص350)
sourceLink

كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي و أنا أجزي به..

قد علمنا أن أعمال البر كلها لله تعالى و هو يجزي بها فنرى و الله أعلم أنه إنما خص الصوم بأن يكون هو الذي يتولى جزاءه لأن الصوم لا يظهر من ابن آدم بلسان و لا فعل فتكتبه الحفظة و إنما هو نية بالقلب و إمساك عن حركة المطعم و المشرب و النكاح يقول: فأنا أتولى جزاءه على ما احب من التضعيف و ليس على كتاب كتب له
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ص325)
sourceLink

قال أبو عبيد: و بلغني عن سفيان بن عيينة -]أنه فسره قال: لأن الصوم هو الصبر يصبر الإنسان عن المطعم و المشرب و النكاح ثم قرأ إِنَّمٰا يُوَفَّى اَلصّٰابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسٰابٍ‌ يقول: فثواب الصبر ليس له حساب يعلم من كثرته و مما يقوي قول سفيان الذي يروى في التفسير قول الله[تبارك و -]تعالى اَلسّٰائِحُونَ‌ قال هو في التفسير: الصائمون يقول: فإنما الصائم بمنزلة السائح ليس يتلذذ بشيء.
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ص326)
sourceLink

«كلُّ عملِ ابنِ آدمَ له إلا الصَّوْمَ فإنه لي»

قال أبو عبيد: إنما خَصَّ تبارَكَ و تعالى الصَّوْمَ‌ بأنَّهُ له، و هو يَجْزِي به و إن كانت أعمالُ‌ البِرِّ كلُّها له و هو يَجْزِي بها؛ لأن الصَّوْمَ‌ ليس يَظهَر من ابنِ آدمَ بلسانٍ و لا فِعْل فتكتبه الحَفَظَة؛ إنما هو نيَّةٌ في القلب، و إمساكٌ عن حركة المَطْعَم و المَشرَب، يقول اللّه: فأنا أتولَّى جزاءَه على ما أحِبُّ‌ من التَّضْعِيف، و ليس على كتابٍ كُتِبَ له، و لهذا قال عليه الصلاة و السلام : «لَيْسَ‌ في الصَّوْم رِياءٌ‌» . قال: و قال سُفْيَانُ بنُ‌ عُيينَةَ‌ : الصومُ‌ هو الصَّبْر، يَصْبِرُ الإنسانُ‌ عن الطَّعام و الشَّرابِ و النّكاح، ثم قرأ: إِنَّمٰا يُوَفَّى اَلصّٰابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسٰابٍ‌ [الزمر: 10].
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص181)
sourceLink

«لَيْسَ في الصَّوْم رِياءٌ»

قال النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم عن اللّه عزَّ و جلَّ‌ : «كلُّ‌ عملِ ابنِ آدمَ له إلا الصَّوْمَ‌ فإنه لي» قال أبو عبيد: إنما خَصَّ تبارَكَ و تعالى الصَّوْمَ‌ بأنَّهُ له، و هو يَجْزِي به و إن كانت أعمالُ‌ البِرِّ كلُّها له و هو يَجْزِي بها؛ لأن الصَّوْمَ‌ ليس يَظهَر من ابنِ آدمَ بلسانٍ و لا فِعْل فتكتبه الحَفَظَة؛ إنما هو نيَّةٌ في القلب، و إمساكٌ عن حركة المَطْعَم و المَشرَب، يقول اللّه: فأنا أتولَّى جزاءَه على ما أحِبُّ‌ من التَّضْعِيف، و ليس على كتابٍ كُتِبَ له، و لهذا قال عليه الصلاة و السلام : «لَيْسَ‌ في الصَّوْم رِياءٌ‌»
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص181)
sourceLink

الصَّوْمُ‌ : تَرْكُ الطعامِ و الشَّرابِ و النِّكاحِ و الكلامِ‌، صامَ يَصُوم صَوْماً و صِياماً و اصْطامَ‌
(
لسان العرب
, ج12 , ص350)
sourceLink

ذلك أن الأعمال كلها لا تكون إلا بالحركات إلا الصوم خاصة فإنما هو بالنية التي قد خفيت علي الناس فإذا نواها فكيف يكون هاهنا رياء هذا عندي و الله أعلم
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ص326)
sourceLink

إنا نَصنع شراباً في صَومنا

أي في زمن صَومنا
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص487)
sourceLink

صَوْمُكُمْ يومَ تَصُومون

أي أنّ‌ الخطأ موضوع عن النّاس فيما كان سبيله الاجتهاد، فلو أنّ‌ قوما اجتهدوا فلم يروا الهلال إلاّ بعد الثّلاثين و لم يفطروا حتى استوفوا العدد، ثم ثبت أن الشّهر كان تسعا و عشرين فإنّ‌ صَوْمَهُم و فطرهم ماض، و لا شيء عليهم من إثم أو قضاء
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص61)
sourceLink

أَي أَن الخَطأَ موضوع عن الناس فيما كان سبيلُه الاجتهادَ، فَلو أنَّ قوماً اجتهدُوا فلم يَرَوا الهِلال إلا بعدَ الثلاثين و لم يُفْطِروا حتى اسْتَوْفَوا العددَ، ثم ثَبَت أَن الشهرَ كان تِسْعاً و عشرين فإن صَوْمَهم و فطْرهم ماضٍ و لا شيء عليهم من إثْم أَو قضاءٍ‌، و كذلك في الحج إذا أَخطؤُوا يومَ عَرفة و العيد فلا شيء عليهم
(
لسان العرب
, ج12 , ص350)
sourceLink

الصّوم و ضدّه الإفطار

الصّوم:الإمساك عن الشيء و التّرك له،و الصوم في الشّرع:هو الكفّ عن المفطّرات مع النّيّة(المجمع). و زاد في شرح المولى صالح:ليس المراد بالصوم هنا مجرّد الإمساك عن الطعام و الشّراب و غيرهما،بل المراد به الإمساك عنها و عن جميع ما يوجب البعد عنه تعالى.
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص337)
sourceLink

ضرب المثل الصَّوْم

أَطْوَلُ مِنْ شَهْرِ الصَّوْمِ

(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص342)
sourceLink

الصَّوْم في الاصطلاح

الصَّوْمُ

فى اللغة مطلق الامساك و فى الشرع عبارة عن امساك مخصوص و هو الامساك عن الاكل و الشرب و الجماع من الصبح الى المغرب مع النية.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص59)
sourceLink

[في الانكليزية] Fast [في الفرنسية] Jeune بالفتح و سكون الواو في اللغة الإمساك عن الفعل مطعما كان أو كلاما أو مشيا كما في المفردات، أو ترك الإنسان الأكل كما في المغرب. و عند الفقهاء ترك الأكل و الشرب و الوطء من زمان الصبح إلى المغرب مع النّيّة. فالترك كفّ النفس عن هذه الأفعال فلا يشكل بما فعل نسيانا، فإنه لا ينقض الصوم. و يرد عليه أنّ ترك الاحتقان و الإنزال بالتقبيل و نحوهما شرط في الصوم و جعلها داخلة في الأشياء الثلاثة تكلّف، و الأولى هو ترك المفطرات. و فيه أنّه يلزم حينئذ الدور إذ المفطرات هي مفسدات الصوم. ثم المراد بالوطء الوطء الكامل فلا يشتمل وطئ بهيمة أو ميتة بلا إنزال كما في النظم . و المراد بالصبح أول زمان الصبح الصادق أو انتشاره على الخلاف، و هذا أوسع، و الأول أحوط. و المراد بالمغرب زمان غيبوبة تمام جرم الشمس بحيث تظهر الظلمة في جهة الشرق، فإنّه قال صلّى اللّه عليه و سلّم (إذا أقبل الليل من هنا فقد أفطر الصائم) ، أي إذا وجدت الظلمة حسّا في جهة الشرق فقد دخل في وقت الفطر، أو صار مفطرا في الحكم لأنّ الليل ليس طرفا لليوم. و إنّما أدّى الأمر بصورة الخبر ترغيبا في تعجيل الإفطار كما في فتح الباري. و قولهم مع النّيّة أي قصد طاعة اللّه في جزء من أجزاء الوقت المعتبر شرعا، فخرج إمساك الكافر و الحائض و النفساء و المجنون إذ لا يتصوّر قصد الطاعة منهم، و لا يخرج إمساك الصبي لصحة قصد الطاعة منه و فيه إشارة إلى أنّ صوم ساعة ممّا يتقرّب إلى اللّه تعالى، و إلى أنّ النّية لا بدّ أن تتجدّد في كل يوم لجميع الصيامات، و هذا بلا خلاف سوى رمضان فإنّه يصحّ بنية واحدة عند زفر، و إلى أنّ من نوى أولا ثم بم يخطر بباله العدم إلى المغرب يكون صائما بالإجماع كمن لم ينو صوما و لا فطرا و هو يعلم أنّه من رمضان لم يكن صائما على الأظهر، هكذا يستفاد من جامع الرموز و البرجندي. و ثمة خلاف بين العلماء: هل الصوم أفضل أم الصلاة‌؟ فالجمهور على أنّ الصلاة أفضل بسبب الحديث: «و اعلموا أنّ خير أعمالكم الصلاة» رواه أبو داود و غيره. و أمّا في فضيلة الصوم فقد وردت أحاديث كثيرة. ففي صحيح البخاري: «الصوم لي، و أنا أجزي به»، و في الموطّأ لمالك: «كلّ حسنة لابن آدم بعشر حسنات إلى سبعمائة إلاّ الصوم فإنّه لي و أنا أجزي به». و قال أيضا: الصوم لي. و الحال أنّ جميع العبادات له. و المقصود من هذه العبارة زيادة تشريف و تكريم. و قيل أيضا: إنّ عبادة الصوم لم يقم بها أحد لغير اللّه تعالى، فلم يتعبّد الكفار و لا عبدة الأوثان بعبادة الصوم المعهود عندنا، و إن كانوا يقومون بما يشبه الصلاة و السجود و نثر الأموال و زيارة الأصنام و الطواف حولها و أمثال ذلك. و كذلك لا مجال للرّياء في الصوم و هو الشّرك الأصغر. أي أنّ فعل الصوم الذي هو الإمساك، و أمّا إن قال: أنا صائم فالرّياء في القول و ليس في نفس فعل الصوم. و قالوا: إنّ الامتناع عن الطعام و الشّراب و الجماع هو من أوصاف الربوبية، و حين يتقرّب العبد إلى ربّه بما هو من صفاته سبحانه. لذا أضاف الصوم إلى نفسه هكذا في مدارج النبوة . و عند أهل الحقيقة هو الإمساك عن الغير بنعت الفردية كما في شرح القصيدة الفارضية. و في الإنسان الكامل أمّا الصوم فإشارة إلى الامتناع عن استعمال مقتضيات البشرية ليتّصف بصفات الصّمدية. فعلى قدر ما يمتنع أي يصوم عن مقتضيات البشرية تظهر آثار الحقّ فيه. و كونه شهرا كاملا إشارة إلى الاحتياج في ذلك إلى مدّة الحياة الدنيا جميعها، فلا تقول إنّي وصلت فلا أحتاج إلى ترك مقتضيات البشرية. فينبغي للعبد أن يلتزم الصوم و هو ترك مقتضيات البشرية ما دام في دار الدنيا ليفوز بالتمكّن من حقائق الذات الإلهية انتهى. و يقول في مجمع السلوك: الصوم على ثلاث مراتب: صوم العوام: الذي هو عبارة عن ترك الأكل و الشرب و الجماع. و صوم الخواص: الذي هو عبارة عن امتناع السّمع و البصر و اليد و القدم و سائر الجوارح عن المعاصي حتى لا تبدر منه معصية بأيّ عضو من أعضائه و إلاّ فلا. و صوم خواص الخواص: فهو عبارة عن منع القلب عن الهمم الدنية و الأذكار الدنيوية و جميع ما سوى اللّه تعالى .
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1103)
sourceLink

في اللغة مطلق الامساك فى النهار*و في الشرع هو الامساك من الاكل و الشرب و الجماع من الصبح الصادق الى غروب الشمس مع النية من اهله بان يكون مسلما طاهرا من حيض و نفاس فوقته معيار لا ظرف*و قيل*ان قولهم من اهله احتراز عن الصبي و الحائض و المجنون و من له عذر يمنعه الصوم فانهم ليست لهم اهلية الصوم فكانه جعل هذا التعريف للصوم الفرض و الصوم على ثلاثة انواع-فرض-و واجب-و نفل*(و الصوم الفرض) نوعان معين كرمضان و غير معين كالكفارات و قضاء رمضان*(و الصوم الواجب)أيضا نوعان معين كالنذر المعين او غير معين كالنذر المطلق*و يصح صوم رمضان و النذر المعين و النفل بنية معينة او مطلقة و نية النفل من غروب الشمس الى ما قبل نصف النهار و ما بقى من الصيام لم يجز الا بنية معينة مبيتة* و النية ان يعرف بقلبه انه يصوم و السنة ان يتلفظ بها* (و في)معراج الدراية في فصل المتفرقات و من السنة ان يقول عند الافطار اللهم لك صمت و بك آمنت و عليك توكلت و على رزقك افطرت و لصوم الغد من صوم رمضان نويت فاغفر لى ما قدمت و ما اخرت*(فان قيل)ما وجه خروج الليل من الصوم و دخول المرافق و الكعبين في غسل اليدين و الرجلين في الوضوء مع انه تعالى كما قال و ايديكم الى المرافق و ارجلكم الى الكعبين كذلك قال و أتموا الصيام الى الليل*(قلنا)ان الغاية في آية الصوم و هي الليل غير داخلة تحت حكم المغيا اعنى النهار و ليس من جنسه فان الصوم هو الامساك فى النهار ساعة بخلاف الغاية في آية الوضوء فانها فيها المرافق و الكعبان و هما من جنس المغيا فان اليد جملة العضو من الاصابع الى الابط*و كذلك الرجل جملة العضو من اصابع القدم الى الالية فكلمة(الى)في آية الصوم لمد الحكم اى لمد حكم اتمام الصوم الى الليل*و فى آية الوضوء للاسقاط اي لاسقاط حكم اليد و الرجل و هو الغسل عما ورائهما فهما داخلان في حكم الغسل و الليل خارج عن الصوم* (فان قيل)لم لا يكون كلمة(الى)فيهما لمد الحكم او للاسقاط او في الاولى للاسقاط و فى الثانية لمد الحكم(قلنا)ان الضابطة المضبوطة تقتضى ما قلنا و هي ان الغاية ان كانت بحيث لو لم يدخلها كلمة(الى)لم يتناولها صدر الكلام لم يدخل تحت المغيا كالليل تحت الصوم و ان كانت بحيث يتناولها صدر الكلام كالمرافق و الكعبين تحت الايدى و الارجل تدخل تحت المغيا* (فان قيل)ان للنحاة في المدلول اللغوى لكلمة(الى)خمسة مذاهب(الاول) انها موضوعة لدخول ما بعدها في حكم ما قبلها فقط فهى على هذا المذهب حقيقة في هذا الدخول و مجاز في عدم الدخول*(و الثاني)انها موضوعة لدخول ما بعدها في حكم ما قبلها فقط فهي حقيقة حينئذ في عدم الدخول و استعمالها في الدخول مجازي*(و الثالث)الاشتراك اللفظى يعنى انها موضوعة لكل من ذلك الدخول و عدمه بوضع على حدة(و الرابع)انها للدخول ان كان ما بعدها من جنس ما قبلها و لعدم الدخول ان لم يكن ما بعدها كذلك*(و الخامس)انها لغاية الاسقاط و المذهب الرابع و كذا الخامس و ان يساعدا ما ذكرتم لكن المذاهب الثلاثة الباقية لا تساعده فاذا قام الاحتمال بطل الاستدلال(قلنا)ان تلك المذاهب الثلاثة متناقضة يقتضي كل منها خلاف ما يقتضيه الآخر فلا رجحان لاحدهما حتى يترجح و يسقط الآخر(فان قيل)عليكم ببيان التناقض (قلنا)ان الفاضل الكامل عبيد اللّه بن مسعود بن تاج الشريعة رحمه اللّه تعالى قال فى(شرح الوقاية)و هذا المذهب الرابع يوافق ما ذكر في الليل و المرافق- و اما الثلاثة الاول فالاول يعارضه الثانى الى آخره* (و حاصله)انا نعمل على المذهب الرابع و الخامس يوافقه كما ستعلم و المذاهب الثلاثة الباقية لا يمكن العمل بها لان المذهب الاول و الثاني متعارضان كما لا يخفى*فاذا تعارضا تساقطا فلا نعمل بهما*و المذهب الثالث يوجب التعارض و التساوى و عدم الرجحان فوقع الشك في مواقع استعمال كلمة الى فالمأمور به غير معلوم حتى يعمل به و مع هذا ففي صورة الليل في الصوم عدم الدخول يقينى و الشك انما وقع في التناول و الدخول*و انت تعلم ان اليقين لا يزول بالشك فيكون عدم دخول الليل في الصوم باقيا على حاله و في صورة المرافق و الكعبين في الايدى و الارجل الدخول يقينى و الشك في عدم الدخول فلا يزول المتيقن بالشك لما مر* (و اعلم)انهم ذكروا تفسيرين لما هو المشهور و هو ان كلمة(الى)غاية الاسقاط (احدهما)ان صدر الكلام اذا كان متناولا للغاية كاليد فانها اسم للمجموع الى الابط كان ذكر الغاية لاسقاط ما وراءها لا لمد الحكم إليها لان الامتداد حاصل فيكون قوله الى المرافق متعلقا بقوله اغسلوا و غاية له لكن لاجل اسقاط ما وراء المرفق عن حكم الغسل و كذا الكعبان*و(الثاني)انها غاية للاسقاط اى يكون متعلقا به ابدا كانه قيل اغسلوا ايديكم مسقطين الى المرافق فيخرج عن الاسقاط فتبقى داخلة تحت الغسل-فالجار و المجرور متعلق بمسقطين لا باغسلوا و التفسير الاول اولى لان الظاهر ان الجار و المجرور متعلق بالفعل المذكور لا المحذوف و هو مسقطين مع انه من افعال الخصوص كذا فى التلويح* (و لا يخفى)على الوكيع ان ابطال المذهب الثالث بانه يوجب التعارض و التساوى و الشك باطل كيف لا فان استعمال المشترك مشروط باقامة القرينة و استعماله بدونها باطل*و بعد القرينة لا تعارض و لا تساوى و لا شك و القرينة هي دخول الغاية تحت المغيا و عدم دخوله قبل دخول كلمة الى*و قد ظهر من هذا البيان رفيع الشأن*انه لا فرق بين المذهب الثالث و الرابع الا بتفصيل القرينة و عدمه فهما متحدان*ولى في هذا المقام كلام لم يساعدني الزمان فى بيانه و ما ذكرنا نافع في(شرح الوقاية)فافهم و احفظ و كن من الشاكرين*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص254)
sourceLink

من صام عن الشيء؛ إذا أمسك. Fasting,Fast إمساك المكلّف بنية، عن الطعام و الشراب و الجماع، من مطلع الفجر الصادق إلى غروب الشمس.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص260)
sourceLink

(لغة) هو مطلق الكف و الإمساك، يقال فلان صام عن المشيء أو عن الكلام:أي كف و أمسك عن الكلام، قال تعالى «فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمٰنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ اَلْيَوْمَ إِنْسِيًّا» أي نذرت للرحمن صمتا، (و شرعا) هو الكف و الإمساك عن أشياء معينة في زمن معين مع نية القربة - و المراد من هذا التعريف هو ترك المفطرات و الإمساك عنها من طلوع الفجر الى المغرب.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص312)
sourceLink

و هو في اللغة:الإمساك لقول مطلق، أو إمساك الإنسان، أو إمساك كل حيوان عن الطعام. و قال أبو عبيدة:كل ممسك عن طعام أو كلام أو سير فهو صائم. و أما المعنى الاصطلاحي الشرعي:الإمساك بالنيّة و القصد عن تناول أشياء مخصوصة عمدا في وقت مخصوص، من شخص خاصّ، أي: من يصحّ الصوم عنه. إذن:المعنى الشرعي للصوم هو:الإمساك زائدا النية، و يعتبر في النيّة:القصد إلى الفعل مع القربة، إذن:الصوم عمل عبادي و هو يحتاج إلى النية، إذ لا عمل إلاّ بنيّة كسائر بقية العبادات. فالصوم في الشرع:هو الكف عن المفطرات مع النية، و هو من أفضل الطاعات و أشرف العبادات31.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص332)
sourceLink

«الصوم» في اللغة: الإمساك. و عن بعض أهل اللغة: كلّ ممسك عن طعام أو سير أو كلام أو نكاح فهو صائم. و في المجمع : «إنّ الصوم في الشريعة هو الكفّ عن المفطرات مع النيّة» انتهى. و في المفردات : «الصوم في الأصل: الإمساك من الفعل - مَطعماً كان، أو كلاماً، أو مَشياً - و لذلك قيل للفرس الممسك عن السير و العلف: صائم. و الصوم في الشرع: إمساك المكلّف بالنيّة من الخيط الأبيض إلى الخيط الأسود عن تناول الأطيبين و الاستمناء و الاستقاء» انتهى. و الظاهر أنّ هذه العبادة قد كانت قبل وضع أكثر اللغات، فما هو حقيقة فيه شرعاً و عند المتشرّعة حقيقة لغويّة أيضاً و إن قلنا بتغيّر مصاديقه الشرعيّة، فتأمّل. و كيف كان، فقد اختلفوا في أنّ ماهيّة الصوم هل هي عين التروك المعهودة المقرونة بقصد التقرّب، فهو أعدام مشروطة بأمر وجودي؛ أو أنّها عبارة عن كفّ النفس عنها مع القربة، فهو أمر وجودي و إن تعلّق بالأعدام؛ أو أنّها توطين النفس على ترك اُمور مع النيّة‌؟ و من العجب أنّهم تركوا تقييد ذلك باليوم مع أنّه مأخوذ في ماهيّته. و يمكن أن يقال: إنّ الأحسن أن يعرف بأنّه العزم على تروك معيّنة نهاراً تقرّباً، فحقيقته فعل قلبي، و هو عبادة فاعليّة، و غيره عبادة فعليّة. و على أيّ، فهو أمر إراديّ اختياري، و على هذا فالصوم نوع من النيّة، فلا تجب له نيّة اُخرى؛ لكنّ النيّة بمعنى كونه للّٰه‌معتبرة قطعاً. نعم، يجب تعيين نوع الصوم عند قصده كالقضاء و الكفّارة و النذر و نحوها، و يكفي في شهر رمضان قصد صوم الغد و إن كان غافلاً عن دخوله. و آخر وقت النيّة في الواجب المعيّن قبل الفجر، و في المخيّر قبل الزوال، و في المندوب قبل الغروب. ثمّ إنّ ما سمّوه بالمفطرات أفعال خاصّة، يكون تركها بالنيّة عبادة، و يترتّب على إيجادها و ارتكابها التحريم التكليفي و عدّة أحكام عقوبيّة، ذكرنا تفصيلها تحت عنوان المفطر؛ فراجع. و هنا اُمور ذكرها الأصحاب ترجع إلى بيان حقيقة الصوم و أقسامه و أحكامه: [ الأمر ] الأوّل : أنّهم قسّموا الصوم من حيث تعلّق التكليف به إلى أقسام أربعة: واجب، و مندوب، و مكروه، و حرام. و القسم الأوّل أصناف؛ منها صوم شهر رمضان، و صوم الكفّارة، و صوم القضاء، و صوم بدل الهدي، و صوم النذر، و العهد، و اليمين، و الملتزم بشرط أو إجارة أو نحوها، و صوم اليوم الثالث من الاعتكاف، و الجهة المصنّفة في صوم رمضان خصوصيّة الزمان، و في غيره خصوصيّة الأسباب الموجبة لتعلّق التكليف به. و القسم الثاني - و هو المندوب - ينقسم إلى أقسام؛ منها ما هو مندوب بعنوانه الأوّلي، و منها ما هو مندوب لأجل أسباب خاصّة كصوم الاستسقاء و نحوه، و منها ما هو مندوب لأجل الوقت و الأيّام المخصوصة كصوم ثلاثة أيّام من كلّ شهر و نحوه. و القسم الثالث - أعني الصوم المكروه - بمعنى القليل ثوابه، أو المزاحم لما هو أرجح منه من دعاء و عبادة و نحوهما - كصوم يوم عاشوراء، و يوم عرفة لمن يضعفه عن الدعاء، و صوم الضيف بدون إذن المضيف، و الولد بدون إذن الوالدين. و القسم الرابع - أعني الصوم المحظور - كصوم يوم الفطر، و يوم الأضحى، و صوم أيّام التشريق من ذي الحجّة لمن كان بمنى، و صوم يوم الشكّ في أنّه آخر شعبان أو أوّل رمضان بنيّة شهر رمضان، و صوم الوفاء بنذر المعصية شكراً، و صوم الصمت بأن يجعل السكوت عن الكلام في تمام النهار أو بعضه جزءاً من الصوم أو قيداً له، و صوم الوصال و هو صوم يوم و ليلةِ يوم آخر إلى السحر، أو صوم يومين بلا إفطار في البين، و صوم الزوجة مع المزاحمة لحقّ الزوج، أو مع عدم إذنه على اختلاف فيه، و صوم المملوك مع المزاحمة لحقّ المولى، أو مع عدم إذنه، و صوم الولد مع كونه سبباً لإيذاء الوالدين، و صوم المريض و من كان يضرّه الصوم، و صوم المسافر حال سفره. الأمر الثاني : ذكروا في باب الصوم أنّه تجب الكفّارة في إفطار ثلاثة أقسام من الصيام: أحدها: صوم شهر رمضان، و كفّارته مخيّرة بين الخصال الثلاث. و الثاني: صوم قضائه إذا أفطر بعد الزوال، و كفّارته مرتّبة، و هي إطعام عشرة مساكين لكلّ مسكين مدّ، فإن لم يتمكّن فصوم ثلاثة أيّام، و الثالث: صوم النذر المعيّن، و كفّارته كفّارة إفطار شهر رمضان، أو كفّارة اليمين على الخلاف فيه. و ما عدا ذلك من أقسام الصوم لا كفّارة في إفطاره؛ واجباً كان، أو مندوباً. و الفروع المتفرّعة على المسألة مذكورة تحت عنوان الكفّارة. الأمر الثالث: ذكروا أنّه يجب قضاء الصوم فقط بلا كفّارة في موارد: أحدها: في النوم الثاني و الثالث من نوم الجنب في ليلة رمضان إذا أصبح جنباً فيما إذا كان قاصداً للغسل على خلاف فيه. ثانيها: إذا أبطل صومه بالإخلال بالنيّة، أو بالرّياء، أو بنيّة القطع، أو القاطع، مع عدم ارتكاب المفطر. ثالثها: إذا نسي غسل الجنابة، و مضى عليه يوم أو أيّام. رابعها: من أتى بالمفطر قبل مراعاة الفجر، ثمّ ظهر سبق طلوعه، و أنّ الإفطار كان في النهار. خامسها: الأكل تعويلاً على من أخبر ببقاء الليل مع ظهور طلوع الفجر حينه. سادسها: الإفطار تعويلاً على قول من أخبر بدخول الليل ممّن كان قوله حجّة - كعدل، أو عدلين - مع انكشاف عدم دخوله، و إلّاوجبت الكفّارة أيضاً. سابعها: الإفطار لظلمة قطع بدخول الليل، فبان خطؤه على اختلاف فيه. و يتفرّع على المسألة أنّه يجوز للمكلّف فعل المفطر في الليل ما لم يعلم طلوع الفجر و لو قبل الفحص، و لا يجوز له ذلك إذا شكّ في الغروب عملاً بالاستصحاب في الطرفين. الأمر الرابع: ذكر الأصحاب أن شرائط وجوب الصوم اُمور: أوّلها و ثانيها: البلوغ و العقل الذين هما شرط في وجوب سائر العبادات، بل و جميع الأحكام التكليفيّة الإلزاميّة وجوباً أو تحريماً، و شرطيتهما ثابتة بالإجماع من الفريقين، و بقوله صلى الله عليه و آله: «رُفع القلم عن الصبي حتّى يحتلم، و عن المجنون حتّى يفيق». ثالثها: عدم الإغماء في جميع أجزاء النهار، فلو أغمى عليه - و لو في ساعة من النهار - بطل صومه؛ لعدم إمكان تعلّق الطلب بالمجموع للإغماء و عدم تبعّض الصوم في يوم واحد. رابعها: عدم المرض الذي يتضرّر به الصائم. خامسها: الخلوّ من دم الحيض و النفاس في جميع اليوم، فلا يجب و إن كان حصولهما في جزء من النهار كأوّله و آخره. و سادسها: الحضر في جميع النهار، أو من حين طلوع الفجر إلى الزوال، أو ممّا قبل الزوال إلى الزوال و لو بقليل؛ فلا يجب على المسافر الذي يجب عليه قصر الصلاة. الأمر الخامس: ذكر الأصحاب أنّ شرائط صحّة الصوم اُمور: أوّلها: الإسلام، و هو الإقرار بالشهادتين، و هذا أقلّ مراتبه، و يتكامل بالإذعان بما اعترف به، و بالاعتقاد بسائر اُصول الدين، و بالاعتقاد بالولاية، و بالعمل على وفق ما اعتقده إلى آخر مراتب كماله غير المتناهية؛ فلا يصحّ الصوم، بل و سائر العبادات ممّن لم يقرّ بهما من أيّ صنف من الكفّار كان، و ذلك شرط في مجموع النهار بحيث لو كفر في جزء منه يبطل الصوم، نظير الطهارة من الحدث في الصلاة؛ و المسألة مورد إجماع محقّق. ثانيها: الإيمان، و هو الاعتراف بالولاية، مضافاً إلى الإسلام، على اختلاف في المسألة. ثالثها: العقل في جميع أجزاء النهار؛ فلو جنّ في ساعة منه، بطل صوم ذلك اليوم. رابعها: عدم الإصباح جنباً، أو على حدث الحيض و النفاس. خامسها: الخلوّ من دم الحيض و النفاس في مجموع النهار، فلا يصحّ الصوم من الحائض و النفساء إذا فاجاهما الدم و لو بلحظة قبل الغروب، أو انقطع عنهما بعد لحظة من طلوع الفجر؛ و المسألة مورد إجماع عند الأصحاب. سادسها: أن لا يكون مسافراً سفراً يوجب قصر الصلاة - واجباً كان الصوم، أو مندوباً - لكنّهم قد استثنوا من بطلان الصوم الواجب في السفر ثلاثة موارد؛ الأوّل: صوم ثلاثة أيّام من عشرة أيّام بدل هدي التمتّع، لقوله تعالى: «فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيٰامُ ثَلاٰثَةِ أَيّٰامٍ فِي اَلْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذٰا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كٰامِلَةٌ» . و الثاني: صوم بدل البدنة لمن أفاض من عرفات قبل الغروب عامداً، و هو ثمانية عشر يوماً. الثالث: صوم النذر المشروط بالسفر أو الأعمّ من السفر و الحضر. سابعها: عدم المرض أو الرمد الذي يضرّ به الصوم؛ سواء كان لإيجابه شدّته، أو طول برئه، أو شدّة ألمه، أو حدوثه؛ و سواء كان الضرر متوجّهاً إلى نفسه، أو عرضه، أو ماله، أو متعلّقيه؛ و سواء كان متوجّهاً إلى نفس الغير، أو مال له يجب حفظه؛ و كذا لو كان الصوم مزاحماً لواجب آخر أهمّ منه. تنبيهان الأوّل : ذكر الأصحاب أنّه يجوز ترك الصوم من شهر رمضان، بل قد يجب للأشخاص التالية؛ أوّلهم و ثانيهم: الشيخ و الشيخة؛ فإن كان حرجيّاً لهما، جاز الإفطار؛ و إن كان غير ممكن، وجب. ثالثهم: من به داء العطش؛ فإنّه قد يجوز ذلك في حقّه، و قد يجب. رابعهم: الحامل المُقْرِب التي يضرّ الصوم لحملها، فيجب عليها الإفطار. خامسهم: المرضعة القليلة اللبن إذا أضرّ الصوم بولدها؛ فإن لم تقدر على حفظ الولد بغير الإرضاع أو تسليمه لغيرها، وجب الإفطار، و إلّافالأحوط الصوم. الثاني : قد أشرنا فيما سبق أنّ من أقسام الصيام الواجبة صوم الكفّارة، فذكروا أنّ ذلك في موارد: 1 - في كفّارة قتل العمد، 2 - في كفّارة مَن أفطر في شهر رمضان على محرّم فيتعيّن فيهما الصوم مع انضمام غيره، 3 - في كفّارة الظهار، 4 - في كفّارة القتل خطأ، 5 - في كفّارة قضاء رمضان، 6 - في كفّارة اليمين، 7 - في كفّارة صيد النعامة حال الإحرام، 8 - في كفّارة صيد البقر الوحشي حاله، 9 - في كفّارة صيد الغزال حاله، 10 - في كفّارة الإفاضة من عرفات قبل الغروب، 11 - في كفّارة خدش المرأة وجهها في المصاب، 12 - في كفّارة شقّ الرجل ثوبه على زوجته أو ولده، فيجب الصوم في هذه الأقسام بعد العجز عن غيره، 13 - في‌كفّارة الإفطار في شهر رمضان، 14 - في كفّارة الاعتكاف، 15 - في كفّارة حنث النذر، 16 - في كفّارة حنث العهد، 17 - في كفّارة جزّ المرأة شعرها في المصاب، 18 - في كفّارة حلق الرأس في الإحرام، فيجب الصوم في هذه الأقسام مخيّراً بينه و بين عدله، 19 - في وطئ الرجل أمته المحرمة بإذنه؛ فإنّ الصوم فيه مرتّب و مخيّر، و تفصيل ذلك مذكور تحت عنوان الكفّارة؛ فراجع.
(
مصطلحات الفقه
, ص363)
sourceLink

الإمساك عن المفطرات في النهار تقربا باللّٰه تعالى.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص275)
sourceLink

(لغة) هو مطلق الكف و الإمساك، يقال فلان صام عن المشيء أو عن الكلام: أي كف و أمسك عن الكلام، قال تعالى: فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمٰنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ اَلْيَوْمَ إِنْسِيًّا [مريم: 26] أي نذرت للرحمن صمتا، (و شرعا) هو الكف و الإمساك عن أشياء معينة في زمن معين مع نية القربة - و المراد من هذا التعريف هو ترك المفطرات و الإمساك عنها من طلوع الفجر إلى المغرب.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص173)
sourceLink

الإمساك عن أي فعل، أو قول كان. - شرعا: هو الإمساك عن الأكل، و الشرب، و الجماع، من الصبح إلى المغرب، مع النية، (الجرجاني). - شرعا: إمساك عن المفطرات، حقيقة، أو حكما، في وقت مخصوص، من شخص مخصوص، مع النية، (التمرتاشي). - شرعا: إمساك المكلف بالنية من الليل من تناول المطعم. و المشرب، و كل ما يصل الجوف، و الاستقاء و الاستمناء، و الجماع، و الكبائر من الفجر إلى المغرب، تقربا إلى الله تعالى. (أطفيش).
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص218)
sourceLink

قال الغزى: و الصيام و الصوم، مصدران معناهما لغة: مطلق الإمساك، يقال للساكت: «صائم» لإمساكه عن الكلام. و منه قوله تعالى:. فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمٰنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ اَلْيَوْمَ إِنْسِيًّا [سورة مريم، الآية 26] سمى الإمساك عن الكلام صوما. و يقال: «صامت الخيل»: إذا أمسكت عن السير، و صامت الريح: إذا أمسكت عن الهبوب. قال أبو عبيدة: كل ممسك عن طعام أو كلام أو سير فهو: صائم. و الصيام: الإمساك و الترك، فمن أمسك عن شيء ما قيل له: صائم. و يقال: «صامت الشمس»: إذا وقفت في كبد السماء و أمسكت عن السير ساعة الزوال، و قال النابغة: خيل صيام و خيل غير صائمة أى: ممسكات عن العلف و غير ممسكات. و شرعا: خصصه الشرع بإمساك مخصوص، و هو الإمساك عن الأكل و الشرب و الجماع نهارا مع النية، فصار الصوم عند إطلاقه ينصرف إلى الصوم الشرعي. و هو عبارة عن ترك الأكل و الشرب و الجماع من الصبح إلى غروب الشمس بنية التقرب من الأهل، كذا في «الكافي». نقل الميداني من الحنفية: أنه هو الإمساك عن المفطرات حقيقة أو حكما في وقت مخصوص بنية من أهلها. و هو الإمساك عن المفطر على وجه مخصوص. و عرّفه المالكية: بأنه هو الإمساك عن شهوتي البطن و الفرج من طلوع الفجر إلى غروب الشمس بنية قبل الفجر أو معه في غير أيام الحيض و النفاس و أيام الأعياد. و قال الشافعية: هو إمساك عن مفطر بنية مخصوصة جميع نهار قابل للصوم من مسلم عاقل طاهر من حيض و نفاس. و قال البعلى من الحنابلة: هو عبارة عن الإمساك عن أشياء مخصوصة في زمن مخصوص من شخص مخصوص بنية مخصوصة. قال ابن عرفة: رسمه عبادة عدمية وقتها وقت طلوع الفجر حتى الغروب. ثمَّ قال: و قد يحد بأنه: كف بنية عن إنزال يقظة و وطء و إنعاظ و مدى وصول غذاء غير غالب غبار أو ذباب أو فلقة بين الأسنان بحلق أو جوف زمن الفجر حتى الغروب دون إغماء أكثر نهاره. و صوم التطوع: التقرب إلى اللّه بما ليس بفرض من الصوم. «الاختيار 164/1، و معجم المغني 3/35/3، و المطلع ص 145، و المغني لابن باطيش 225/1، و الثمر الداني ص 246، و شرح فتح القريب المجيب ص 42، و شرح حدود ابن عرفة 151/1، و تحرير التنبيه ص 142، و الروض المربع ص 176، و الموسوعة الفقهية 7/28، 86».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص396)
sourceLink

و يكون شأنه كالشمس يقال صامت الشمس إذا لم يظهر لها حركة لصعود و لا نزول التي هي شأنها و صامت الخيل إذا لم تزل لا مركوضة و لا مركوبة تديرها الإنسان عما من شأنه فعله في حفظ بدنه بالتغذي و حفظه نسله بالنكاح اختطه في زور القول و سوء الفعل هو صومه و في الصوم خلاء من الطعام و انصراف عن حال الإنعام و انقطاع شهوة الفرج و سلامة عن الاشتغال بالدنيا و التوجه إلى اللّه و العكوف في بيته ليحصل بذلك تنوع الحكمة من القلب ذكره الحرالي[المناوي]. -في اللغة:الإمساك مطلقا عن الطعام و الشراب و الكلام و النكاح و السير.و الصوم: مصدر صام يصوم صوما و صياما. -و في الاصطلاح:هو الإمساك عن المفطر على وجه مخصوص. الإمساك عن أي فعل،أو قول كان. -شرعا:هو الإمساك عن الأكل،و الشرب، و الجماع،من الصبح إلى المغرب،و مع النية، [الجرجاني]. -شرعا:إمساك عن المفطرات،حقيقة،أو حكما،في وقت مخصوص،من شخص مخصوص،مع النية.[التمرتاشي] -شرعا:إمساك الملكف بالنية من الليل عن تناول المطعم،و المشرب،و كل ما يصل الجوف، و الاستقاء،و الاستمناء،و الجماع،و الكبائر من الفجر إلى المغرب،تقربا إلى اللّه تعالى. [أطفيش].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص368)
sourceLink

الصوم في اللغة الإمساك، و عن بعض أهل اللغة كل ممسك عن طعام أو سير أو كلام أو نكاح فهو صائم، و في المجمع: أن الصوم في الشريعة هو الكف عن المفطرات مع النية انتهى و في المفردات: الصوم في الأصل الإمساك من الفعل مطعما كان أو كلاما أو مشيا و لذلك قيل للفرس الممسك عن السير و العلف صائم و الصوم في الشرع إمساك المكلف بالنية من الخيط الأبيض إلى الخيط الأسود عن تناول الأطيبين و الاستمناء و الاستقاء انتهى. و الظاهر ان هذه العبادة قد كانت قبل وضع أكثر اللغات فما هو حقيقة فيه شرعا و عند المتشرعة حقيقة لغوية أيضا. و ان قلنا بتغير مصاديقه الشرعية فتأمل. و كيف كان فقد اختلفوا في أن ماهية الصوم هل هي عين التروك المعهودة المقرونة بقصد التقرب فهو إعدام مشروطة بأمر وجودي. أو أنها عبارة عن كف النفس عنها مع القربة، فهو أمر وجودي و ان تعلق بالأعدام، أو انها توطين النفس على ترك أمور مع النية، و من العجب أنهم تركوا تقييد ذلك باليوم مع انه مأخوذ في ماهيته، و يمكن أن يقال ان الأحسن أن يعرف بأنه العزم على تروك معينة نهارا تقربا فحقيقته فعل قلبي و هو عبادة فاعلية و غيره عبادة فعلية، و على أيّ فهو أمر إرادي اختياري، و على هذا فالصوم نوع من النية فلا تجب له نية أخرى، لكنّ النية بمعنى كونه للّه معتبرة قطعا، نعم يجب تعيين نوع الصوم عند قصده كالقضاء و الكفارة و النذر و نحوها، و يكفي في شهر رمضان قصد صوم الغد و إن كان غافلا عن دخوله، و آخر وقت النية في الواجب المعين قبل الفجر، و في المخير قبل الزوال، و في المندوب قبل الغروب، ثم إن ما سموه بالمفطرات أفعال خاصة، يكون تركها بالنية عبادة، و يترتب على إيجادها و ارتكابها التحريم التكليفي، و عدة أحكام عقوبية، ذكرنا تفصيلها تحت عنوان المفطر فراجع. و هنا أمور ذكرها الأصحاب ترجع إلى بيان حقيقة الصوم و أقسامه و أحكامه، الأول: أنهم قسموا الصوم من حيث تعلق التكليف به إلى أقسام أربعة واجب و مندوب و مكروه و حرام. و القسم الأول: أصناف منها صوم شهر رمضان، و صوم الكفارة، و صوم القضاء، و صوم بدل الهدي، و صوم النذر، و العهد و اليمين، و الملتزم بشرط أو إجارة أو نحوها، و صوم اليوم الثالث من الاعتكاف، و الجهة المصنفة في صوم رمضان خصوصية الزمان و في غيره خصوصية الأسباب الموجبة لتعلق التكليف به. و القسم الثاني: و هو المندوب ينقسم إلى أقسام، منها ما هو مندوب بعنوانه الأولى، و منها ما هو مندوب لأجل أسباب خاصة كصوم الاستسقاء و نحوه، و منها ما هو مندوب لأجل الوقت و الأيام المخصوصة كصوم ثلاثة أيام من كل شهر و نحوه. و القسم الثالث: أعني الصوم المكروه بمعنى القليل ثوابه أو المزاحم لما هو أرجح منه من دعاء و عبادة و نحوهما، كصوم يوم عاشوراء، و يوم عرفة لمن يضعفه عن الدعاء، و صوم الضيف بدون إذن المضيف، و الولد بدون إذن الوالدين. و القسم الرابع: أعني الصوم المحظور كصوم يوم الفطر، و يوم الأضحى، و صوم أيام التشريق من ذي الحجة لمن كان بمنى، و صوم يوم الشك في انه آخر شعبان أو أول رمضان بنية شهر رمضان، و صوم الوفاء بنذر المعصية شكرا، و صوم الصمت بأن يجعل السكوت عن الكلام في تمام النهار أو بعضه جزءا من الصوم أو قيدا له، و صوم الوصال و هو صوم يوم و ليلة يوم آخر إلى السحر، أو صوم يومين بلا إفطار في البين، و صوم الزوجة مع المزاحمة لحق الزوج، أو مع عدم إذنه على اختلاف فيه، و صوم المملوك مع المزاحمة لحق المولى أو مع عدم إذنه، و صوم الولد مع كونه سببا لإيذاء الوالدين، و صوم المريض و من كان يضره الصوم، و صوم المسافر حال سفره. الأمر الثاني: ذكروا في باب الصوم انه تجب الكفارة في إفطار ثلاثة أقسام من الصيام، أحدها صوم شهر رمضان، و كفارته مخيرة بين الخصال الثلاث، و الثاني صوم قضائه إذا أفطر بعد الزوال، و كفارته مرتبة و هي إطعام عشرة مساكين لكل مسكين مدّ فإن لم يتمكن فصوم ثلاثة أيام، و الثالث صوم النذر المعين و كفارته كفارة إفطار شهر رمضان أو كفارة اليمين على الخلاف فيه، و ما عدا ذلك من أقسام الصوم لا كفارة في إفطاره واجبا كان أو مندوبا و الفروع المتفرعة على المسألة مذكورة تحت عنوان الكفارة. الأمر الثالث: ذكروا انه يجب قضاء الصوم فقط بلا كفارة في موارد أحدها في النوم الثاني و الثالث من نوم الجنب في ليلة رمضان إذا أصبح جنبا فيما إذا كان قاصدا للغسل على خلاف فيه، ثانيها إذا أبطل صومه بالإخلال بالنية أو بالرياء أو بنية القطع أو القاطع مع عدم ارتكاب المفطر، ثالثها إذا نسي غسل الجنابة و مضى عليه يوم أو أيام، رابعها من أتى بالمفطر قبل مراعاة الفجر ثم ظهر سبق طلوعه و إن الإفطار كان في النهار، خامسها الأكل تعويلا على من أخبر ببقاء الليل مع ظهور طلوع الفجر حينه، سادسها الإفطار تعويلا على قول من أخبر بدخول الليل ممّن كان قوله حجة كعدل أو عدلين مع انكشاف عدم دخوله و إلاّ وجبت الكفارة أيضا، سابعها الإفطار لظلمة قطع بدخول الليل فبان خطؤه على اختلاف فيه، و يتفرع على المسألة انه يجوز للمكلف فعل المفطر في الليل ما لم يعلم طلوع الفجر و لو قبل الفحص و لا يجوز له ذلك إذا شك في الغروب عملا بالاستصحاب في الطرفين. الأمر الرابع: ذكر الأصحاب ان شرائط وجوب الصوم أمور: أولها و ثانيها: البلوغ و العقل الذين هما شرط في وجوب سائر العبادات بل و جميع الأحكام التكليفية الإلزامية وجوبا أو تحريما، و شرطيتهما ثابتة بالإجماع من الفريقين و بقوله صلّى اللّه عليه و آله: رفع القلم عن الصبي حتى يحتلم و عن المجنون حتى يفيق، ثالثها: عدم الإغماء في جميع أجزاء النهار فلو أغمي عليه و لو في ساعة من النهار بطل صومه لعدم إمكان تعلق الطلب بالمجموع للإغماء و عدم تبعض الصوم في يوم واحد، رابعها: عدم المرض الذي يتضرر به الصائم، خامسها: الخلو من دم الحيض و النفاس في جميع اليوم فلا يجب و إن كان حصولهما في جزء من النهار كأوله و آخره، و سادسها: الحضر في جميع النهار، أو من حين طلوع الفجر إلى الزوال، أو مما قبل الزوال إلى الزوال و لو بقليل، فلا يجب على المسافر الذي يجب عليه قصر الصلاة. الأمر الخامس: ذكر الأصحاب ان شرائط صحة الصوم أمور: أولها: الإسلام و هو الإقرار بالشهادتين، و هذا أقل مراتبه و يتكامل بالإذعان بما اعترف به، و بالاعتقاد بسائر أصول الدين، و بالاعتقاد بالولاية، و بالعمل على وفق ما أعتقده إلى آخر مراتب كماله غير المتناهية، فلا يصح الصوم بل و سائر العبادات ممن لم يقر بهما من أيّ صنف من الكفار كان، و ذلك شرط في مجموع النهار بحيث لو كفر في جزء منه يبطل الصوم نظير الطهارة من الحدث في الصلاة، و المسألة مورد إجماع محقق، ثانيها: الإيمان و هو الاعتراف بالولاية مضافا إلى الإسلام على اختلاف في المسألة، ثالثها: العقل في جميع أجزاء النهار فلو جن في ساعة منه بطل صوم ذلك اليوم، رابعها: عدم الإصباح جنبا أو على حدث الحيض و النفاس، خامسها: الخلو من دم الحيض و النفاس في مجموع النهار فلا يصح الصوم من الحائض و النفساء إذا فاجأهما الدم و لو بلحظة قبل الغروب أو انقطع عنهما بعد لحظة من طلوع الفجر و المسألة مورد إجماع عند الأصحاب، سادسها: ان لا يكون مسافرا سفرا يوجب قصر الصلاة واجبا كان الصوم أو مندوبا، لكنّهم قد استثنوا من بطلان الصوم الواجب في السفر ثلاثة موارد الأول: صوم ثلاثة أيام من عشرة أيام بدل هدي التمتع لقوله تعالى (فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيٰامُ ثَلاٰثَةِ أَيّٰامٍ فِي اَلْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذٰا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ‌ كٰامِلَةٌ‌) و الثاني: صوم بدل البدنة لمن أفاض من عرفات قبل الغروب عامدا و هو ثمانية عشر يوما، الثالث: صوم النذر المشروط بالسفر أو الأعم من السفر و الحضر، سابعها: عدم المرض أو الرمد الذي يضر به الصوم سواء كان لإيجابه شدته، أو طول برئه، أو شدة ألمه، أو حدوثه، و سواء كان الضرر متوجها إلى نفسه أو عرضه أو ماله أو متعلقيه، و سواء كان متوجها إلى نفس الغير أو مال له يجب حفظه و كذا لو كان الصوم مزاحما لواجب آخر أهم منه. تنبيهان: الأول: ذكر الأصحاب أنه يجوز ترك الصوم من شهر رمضان بل قد يجب للأشخاص التالية : أولهم و ثانيهم: الشيخ و الشيخة، فإن كان حرجيا لهما جاز الإفطار، و إن كان غير ممكن وجب، ثالثهم: من به داء العطش فإنه قد يجوز ذلك في حقه و قد يجب، رابعهم: الحامل المقرب التي يضر الصوم لحملها فيجب عليها الإفطار، خامسهم: المرضعة القليلة اللبن إذا أضر الصوم بولدها، فإن لم تقدر على حفظ الولد بغير الإرضاع أو تسليمه لغيرها، وجب الإفطار و إلاّ فالأحوط الصوم. الثاني: قد أشرنا فيما سبق ان من أقسام الصيام الواجبة صوم الكفارة فذكروا ان ذلك في موارد: 1 - في كفارة قتل العمد 2 - في كفارة من أفطر في شهر رمضان على محرم فيتعين فيهما الصوم مع انضمام غيره 3 - في كفارة الظهار 4 - في كفارة القتل خطأ 5 - في كفارة قضاء رمضان 6 - في كفارة اليمين 7 - في كفارة صيد النعامة حال الإحرام 8 - في كفارة صيد البقر الوحشي حاله 9 - في كفارة صيد الغزال حاله 10 - في كفارة الإفاضة من عرفات قبل الغروب 11 - في كفارة خدش المرأة وجهها في المصاب 12 - في كفارة شق الرجل ثوبه على زوجته أو ولده فيجب الصوم في هذه الأقسام بعد العجز عن غيره 13 - في كفارة الإفطار في شهر رمضان 14 - في كفارة الاعتكاف 15 - في كفارة حث النذر 16 - في كفارة حنث العهد 17 - في كفارة جز المرأة شعرها في المصاب 18 - في كفارة حلق الرأس في الإحرام فيجب الصوم في هذه الأقسام مخيرا بينه و بين عدله 19 - في وطء الرجل أمته المحرمة بإذنه، فإن الصوم فيه مرتب و مخير و تفصيل ذلك مذكور تحت عنوان الكفارة فراجع.
(
مصطلحات الفقه
, ص343)
sourceLink

لغة: الإمساك مطلقا، و في الشرع: عبارة عن إمساك مخصوص و هو الإمساك عن الأكل و الشرب و الجماع من الفجر إلى المغرب مع النية.
(
التعریفات الفقهیة
, ص131)
sourceLink

وصف يستوي فيه المذكَّر،و المؤنَّث،و الواحد،و الاثنان،و الجمع. يقال:«رجل صَوْم»،و«امرأتان صَوْم»،و«رجال صَوْم».
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص379)
sourceLink

الصوم في الفكر الحديث و المعاصر

الصّوم: حرمان مشروع، و تأديب بالجوع، و خشوع للّه و خضوع لكل فريضة حكمة، و هذا الحكم ظاهره العذاب و باطنه الرحمة، يستثير الشفقة، و يحضّ‌ على الصّدقة؛ يكسر الكبر، و يعلّم الصّبر، و يسنّ‌ خلال البر؛ حتى إذا جاع من ألف الشّبع، و حرم المترف أسباب المتع، عرف الحرمان كيف يقع، و الجوع كيف ألمه إذا لذع. (أحمد شوقي، أسواق الذهب، 89، 1). ¦¦
للصوم أسباب اقتصادية و صحية و دينية. منها طبيعة الإقليم و القحط‍‌ في الأحايين و الأدواء التي تتفشّى في الربيع. و الغاية من جعله طريقة دينية هي و لا شكّ‌ تعميم فوائده. فالناس في الماضي لم يكونوا ليعرفوا من المفيد و المضرّ إلاّ ما أوجبه أو منعه الدين. لذلك أدخل الحكماء و المتشرّعون الصوم في الأصول الدينية. و الوثنيون أول من فعل ذلك. (الريحاني، الريحانيات 1، 163، 2). ¦¦
في الحق إن النظر إلى الصيام على أنه حرمان و حدّ من حرية الإنسان نظر خاطئ يجعل الصيام عبثا لا محلّ‌ له. إنما الصيام طهور للنفس يوجبه العقل عن اختيار من الصائم كي يستردّ به حرية إرادته و حرّية تفكيره. فإذا استردّهما استطاع السموّ بهما إلى عليا مراتب الإيمان الحق باللّه. (محمد حسين هيكل، حياة محمد، 510، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1620)
sourceLink

الصوم في أصول الفقه

الصّوم لغة: الإمساك، و زيد عليه الوقت، و النية، و الطهارة من الحيض و النفاس، و الإيمان شرعا. (النسفي، كشف الأسرار 1، 144، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1620)
sourceLink

الصوم في اللّغة

الصّوم: ترك الطعام و الشراب و النكاح و الكلام... الصّوم هو الصّبر، يصبر الإنسان على الطعام و الشراب و النكاح... الصّوم في اللغة: الإمساك عن الشيء و الترك له، و قيل للصائم صائم لإمساكه عن المطعم و المشرب و المنكح، و قيل للصامت صائم لإمساكه عن الكلام... و الصّوم: قيام بلا عمل... و الصّوم: البيعة... و صامت الريح: ركدت... و صامت الشمس: استوت... و الصّوم: شجر على شكل شخص الإنسان كريه المنظر جدّا، يقال لثمره رؤوس الشياطين، يعنى بالشياطين الحيّات، و ليس له ورق. (لسان العرب، صوم، 350/12-352).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1619)
sourceLink

الصوم... في اللغة: الإمساك عن الفعل مطعما كان أو كلاما أو مشيا... و عند الفقهاء: ترك الأكل و الشرب و الوطئ من زمان الصبح إلى المغرب مع النيّة... و عند أهل الحقيقة هو الإمساك عن الغير بنعت الفردية... و في الإنسان الكامل: أما الصوم فإشارة إلى الامتناع عن استعمال مقتضيات البشرية ليتّصف بصفات الصّمدية. (كشاف الاصطلاحات، الصوم، 1103/2-1104).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1620)
sourceLink

ترك الإنسان الأكل و إمساكه عنه . ثم جعل في الشرع:عبارة عن هذه العبادة المخصوصة .يقال:صام صوما و صياما فهو صايم و هم صوّم و صيّم.كذا في المغرب . و في الطلبة:الصوم في اللغة:هو الكفّ و الإمساك،يقال:صامت الشمس في كبد السماء:أي قامت في وسط السماء ممسكة عن الجري في مرأى العين.و في الشرع:عبارة عن الإمساك عن الأكل و الشرب و المباشرة في جميع النهار . و في درر الحكام:«عقب الزكاة بالصوم اقتداء بالحديث حيث قال عليه السلام:بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا اللّه و أن محمدا عبده و رسوله و إقام الصلاة و إيتاء الزكاة و صوم رمضان»الحديث .
(
أنیس الفقهاء
, ص133)
sourceLink

صوم

الصوم هو الامتناع عن الأكل و الشرب منذ الصباح حتى المغرب، بهدف الابتعاد عن الأمور الدنيوية و التقرّب الى الله عزّ و جلّ‌،و يستمر غالبا،أربعين يوما.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص223)
sourceLink

صام يصوم صوما، و لغة:هو الإمساك و الترك، و صام عن الكلام أي سكت. و اصطلاحا:ترك المفطرات و الإمساك عنها من طلوع الفجر إلى الغروب. و صوم الوصال هو ان يستمر صائما ليلا إلى النهار الثاني فيصل الصوم ببعضه و هو محرم، نعم كان صوم الوصال جائزا على الرسول (ص) و هذا من الامور التي أخصّه بها الباري عزّ و جل. أيضا الصوم هو زرق النعام.
(
القاموس الفقهي
, ص126)
sourceLink

-الصوم و ضدّه الإفطار(كل،كف 10،22،1) -الصوم لغة:الإمساك،و زيد عليه الوقت، و النية،و الطهارة من الحيض و النفاس، و الإيمان شرعا(نس،كشف 6،144،1) -الصوم:...يصحّ بنيّة مباينة و بمطلق النيّة،فلا يشترط لصوم رمضان أداء نيّة الفرضية(نج، نظر،8،33)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص850)
sourceLink

- سمعت فارسا يقول: معنى الصوم الغيبة عن رؤية الخلق برؤية الحقّ عزّ و جلّ لقوله تعالى في قصة مريم إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمٰنِ صَوْماً فَلَنْ‌ أُكَلِّمَ اَلْيَوْمَ إِنْسِيًّا (مريم: 26) قال لغيبتي عنهم برؤية الحقّ فلا أستجيز في صومي أن يشغلني عنه شاغل أو يقطعني عنه قاطع. (كلا، عرف، 109، 16) - قال الجنيد رضي اللّه عنه: "الصوم نصف الطريقة" . (هج، كش 2، 564، 9) - الطهارة و هي تطهير القلب عمّا سوى اللّه، و وضوؤه تنقيته عن الأخلاق المذمومة، و الشهوات الممقوتة. و في الصلاة صحّة و جهته، و انتصابه في قبلة التوحيد. و في الزكاة خروجه عن قنية عوائده. و في الصوم صومه عمّا سوى اللّه ثم صومه عن رؤية صومه، و يحصل الفطر من هذا الصوم بالفكر فيما سوى اللّه. و في الحجّ بخروجه عن نفسه إلى مقام التجريد عن أهواء نفسه و موته عن عوالم عوائده. و بالجملة في الجميع تطهير السرّ عن السوى، و صرف وجهة الهمّة إلى الحق، و بذل كل محبوب سواه، و الصوم عن رؤية الصوم، و الحجّ إلى فضاء الشهود، و يكون هذا الحرث الثالث لنظر ناظر الإحسان. (خط، روض، 196، 6)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص565)
sourceLink

الامتناع عن تناول الطعام لسبب ديني، أو طبي.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص684)
sourceLink

صَوْم

* اصطلاحاً: الصوم في اصطلاح الفقهاء:هو الإمساك مع النيّة والقصد عن تناول وممارسة أشياء مخصوصة في وقت مخصوص من شخص يصحّ الصيام منه . ¦¦
*لغةً‌: الصوم في اللغة:هو مطلق الإمساك، فيشمل ما يكون عن الطعام والشراب والنكاح والكلام، وهو مصدر صام يصوم صوماً وصياماً، ورجل صائم وصَوْم من قوم صُوّام وصُيّام وصُوَّم بالتشديد ، قال تعالى: (يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ اَلصِّيٰامُ كَمٰا كُتِبَ عَلَى اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ‌) .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج12 , ص453)
sourceLink

صَوْم الوِصَال

Continious fasting أن يصل صيام أيام متعددة، دون إفطار بينها، كأن يصوم عشرة أيام متتالية، و لا يفطر في كل مرّة. أن يواصل صيام رمضان بصيام قبله، أو بصيام بعده، دون توقف. كأن يصوم شعبان كله، و يصوم رمضان بعده، أو أن يصوم رمضان كلّه، و يصوم شوّال كلّه بدون انقطاع. و يعدّ هذا الصوم مكروها عند الأصوليّين، و حراما عند آخرين.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص261)
sourceLink

صوم رمضان

Fasting the month of Ramadhan إمساك المكلّف بنية، عن الطعام و الشراب و الجماع، في شهر رمضان. و يعدّ ركنا من أركان الإسلام الخمسة، و فرض عين على كل قادر مقيم.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص260)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.