التَّكوِين

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنای التَّكوِين

التَّكْوِين

الصورة و الهيئة.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص99)
sourceLink

إخراج المعدوم من العدم الى الوجود ¦¦
سفرُ التكوينِ: اوَّلُ أسفارِ موسى الخمسة ¦¦
الصورة و الهيئة
(
المنجد فی اللغة
, ص704)
sourceLink

مصدر كوَّن ¦¦
عند المتكلّمين اخراج المعدوم من العدم الى الوجود.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص609)
sourceLink

[التکوین]: به وجود آوردن چيزى ¦¦
[التکوین]: به هستى در آوردن ¦¦
چهره ¦¦
هيأت ¦¦
شكل
(
فرهنگ ابجدی
, ص253)
sourceLink

كون التكوين : كوّنه اللّٰه تعالى فكان .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص5933)
sourceLink

التّكْوِينُ

قيلَ : التّكْوِينُ إيجادُ شيءٍ مَسْبُوقٍ بمادَّةٍ
(
تاج العروس
, ج18 , ص487)
sourceLink

تكوين

در وجود آوردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص412)
sourceLink

تَكوين

[التکّون]: شكل‌گيرى، تكوين، تشكيل، صورت‌گيرى، آفرينش، خلق، پيدايش؛... ج. تَكاوِين تشكيل، پيدايش، شكل‌گيرى (ساخت‌هاى سنگى، زمين‌شناسى).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص604)
sourceLink

تَكْوين

وِلادة،نُشوء:«قَبْل تكوين العالَم» ¦¦
ضَمّ‌ أجْزاء مُختلِفة و ترتيبها ليتألَّف منها جسم مُنتظِم:«تَكْوين جُسْمانيّ‌»،«تَكْوين الهيكل العَظْميّ‌» ¦¦
بِنْية:«ضَعيف التَّكْوين» ¦¦
تَدْريب: «تكوين مِهْنيّ‌» ¦¦
تربية و تعليم: «تكوين رياضيّ‌» ¦¦
مَظْهر طَبيعيّ‌ لجِسْم أَو طريقة تركيبه في وَحْدة، أَجْزاؤها مُتآلِفة مُتَكامِلة متجانسة: «تَكوين الجِسْم البَشريّ‌» ¦¦
صورة و هيئة:«هو جميل التَّكوين» ¦¦
تَركيب،بِنْية،بناء،كيان:«تكوين مُجتَمَع»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1259)
sourceLink

فَرْطُ تَكْوين

(أح)فَرْط‍‌ نماء
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1259)
sourceLink

تَكْوين بَيْضة

(ح) تَبيُّض
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1259)
sourceLink

شاهد معنایی التَّكوِين

ثُمَّ هُوَ يُفْنِيهَا بَعْدَ تَكْوِينِهَا لاَ لِسَأَمٍ دَخَلَ عَلَيْهِ فِي تَصْرِيفِهَا وَ تَدْبِيرِهَا وَ لاَ لِرَاحَةٍ وَاصِلَةٍ إِلَيْهِ وَ لاَ لِثِقَلِ شَيْءٍ مِنْهَا عَلَيْهِ لاَ يُمِلُّهُ طُولُ بَقَائِهَا فَيَدْعُوَهُ إِلَى سُرْعَةِ إِفْنَائِهَا

التكوين: مصدر من كون به وجود آوردن
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

وَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ غَيْرَ مَعْدُولٍ بِهِ وَ لاَ مَشْكُوكٍ فِيهِ وَ لاَ مَكْفُورٍ دِينُهُ وَ لاَ مَجْحُودٍ تَكْوِينُهُ

خلقه للناس جميعا
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

خلقتش
(
فرهنگ نهج البلاغه
)
sourceLink

التَّكوِين در اصطلاح

التَّكْوِين

ايجاد شيء مسبوق بالمادّة.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص29)
sourceLink

[في الانكليزية] Creation، generation [في الفرنسية] Creation، generation هو عند المتكلّمين إخراج المعدوم من العدم إلى الوجود. و المراد بالإخراج مبدأ الإخراج لا المفهوم الإضافي الاعتباري. و عنه يعبّر بالفعل و الخلق و التخليق و الإحداث و الاختراع و نحو ذلك من الإبداع و الصنع، بل الترزيق و التصوير و الإحياء فإنّ جميع هذه العبارات تعبيرات عن التكوين باعتبار تعلّق خاص. و الاختراع و الإبداع غير الإحداث عند الحكيم فإنهما بلا مدة فيهما غير مسبوقين بالعدم. و للإبداع مزيد خصوص فإنه يشترط فيه انتفاء المادة أيضا فهو يخص المجردات. و لمّا لم يعترف المتكلّم بممكن غير مادّي و غير زماني صارا عنده مساويين للإحداث كذا قيل. و التكوين عندهم هو أن يكون من الشيء وجود مادي و قد سبق في لفظ الإبداع. ثم الشيخ أبو المنصور الماتريدي و أتباعه قالوا التكوين صفة للّه تعالى أزلية و هو تكوينه للعالم و لكلّ جزء من أجزائه لوقت وجوده على حسب إرادته و علمه. فالتكوين ثابت باق أبدا و أزلا، و المكوّن حادث بحدوث التعلّق كما في سائر الصفات القديمة التي لا يلزم من قدمها قدم المتعلّقات، و أنكره الأشاعرة، و قالوا إن كان المراد به نفس مؤثرية القدرة في المقدور فهي صفة نسبية اعتبارية لا توجد إلاّ مع المنتسبين و الكون حادث فيلزم حدوث التكوين، و إن كان المراد به صفة مؤثّرة في وجود الأثر فهو عين القدرة و إن أردتم أمرا آخر فبيّنوه. قالوا: متعلّق القدرة قد لا يوجد أصلا بخلاف متعلّق التكوين و القدرة مؤثّرة في إمكان وجود الشيء و التكوين مؤثر في وجوده، هكذا يستفاد من شرح العقائد النسفية و حواشيه. و قد بقي هاهنا أبحاث تركناها.
(
موسوعه کشاف
, ص505)
sourceLink

مذكور في(الاحداث)و التقابل بينه و بين الابداع تقابل التضادان كانا وجوديين بان يكون الابداع عبارة عن كون الشيء خاليا عن المسبوقية بمادة-و التكوين عبارة عن المسبوقية بمادة و ان كان احدهما وجوديا و الآخر عدميا يكون تقابل الايجاب و السلب*و قال وجيه العلماء و الملة و الدين العلوي قدس سره و نور مرقده الفرق بين التكوين و التسخير ان التكوين سرعة الوجود من العدم و ليس فيه انتقال من حالة الى حالة و التسخير هو الانتقال من حالة الى حالة*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص346)
sourceLink

الإيجاد. Creating,originating إيجاد الشيء، و إخراجه من عالم العدم إلى عالم الوجود. و منه تقسيم بعض العلماء السنن الكونيّة إلى سنن تشريعيّة و سنن تكوينيّة.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص145)
sourceLink

هو أن يكون من الشّيء وجود مادّي. (الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح 120/3، شرحي الإشارات للطّوسي 234/1) إيجاد مسبوق بمادّة دون زمان. (حاشية المحاكمات/ 163) إيجاد الشّيء في الزّمان من بعد عدمه الزّمانيّ‌ المتقدّر السّيّال، الدّاخل في جنس الامتداد و الاّ امتداد و الاستمرار و اللاّاستمرار، هو المسمّى «بالتّكوين». (القبسات/ 4) هو الإيجاد للشّيء المسبوق بالمادّة و المدّة. (الحكمة المتعالية 3/8) هو ما يتوقّف على صلوح القابل. (الشّواهد الرّبوبيّة/ 179) أن يكون صدورها (المعلول) بمشاركة ما من القابل و الفاعل الحقيقيّ و هو الواجب تعالى في غاية العظمة و الجلالة و الشّرف. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 223) ← الإيداع، الإيجاد.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص65)
sourceLink

إخراج المعدوم من العدم إلى الوجود. شرح العقائد النّسفيّة 96/1. إثبات التّكوين: كشف الفوائد/ 56. التّكوين و الإيجاد صفة اللّه - تعالى - غير حادث، بل هو أزليّ‌؛ كالعلم و القدرة: اصول الدّين للبزدويّ‌ / 69. التّكوين و المكوّن: البداية في اصول الدّين/ 35. - الإبداع، المبدع
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص47)
sourceLink

إخراج المعدوم من العدم إلى الوجود. (شرح العقائد النّسفيّة 96/1) هو الإيجاد و الإخراج من العدم إلى الوجود. (المصدر 99/1) صفة حقيقيّة هي مبدأ الإضافة الّتي هي إخراج المعدوم من العدم إلى الوجود لا عينها. (المصدر 100/1) تعلّق القدرة على وفق الإرادة بوجود المقدور لوقت وجوده، إذا نسب إلى القادر يسمّى الخلق و التّكوين. (المصدر 102/1) إيجاد شيء مسبوق بالمادة. (التّعريفات/ 29) فعل مكوّن را تكوين گويند . (گوهر مراد/ 155) الإبداع إيجاد شيء غير مسبوق بمادة و لا زمان، كالعقول. فيقابل التّكوين لكونه مسبوقا بالمادة. ما يكون بتغيير و تدريج غالبا. (الكلّيّات/ 8) هي صفة يتأتى بها إيجاد كلّ ممكن و إعدامه على وفق الإرادة. (المصدر/ 94) هو أن يكون من الشّيء وجود مادّيّ‌. (جامع العلوم 18/1) ←الإبداع، الإيجاد، الخلق.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص82)
sourceLink

إيجاد شيء مسبوق بمادة[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص149)
sourceLink

هو عند المتكلمين إخراج المعدوم من العدم إلى الوجود.
(
التعریفات الفقهیة
, ص61)
sourceLink

التكوين في الفكر الحديث و المعاصر

أختلف في صفة التكوين، فأثبتها الماتريدية، و عليه فهي صفة قديمة قائمة بذاته تعالى يوجد بها و يعدم بها لكن إن تعلّقت بالوجود تسمّى إيجاد، و إن تعلّقت بالعدم تسمّى إعداما، و إن تعلّقت بالحياة تسمّى إحياء. و هكذا فصفات الأفعال عندهم قديمة لأنّها هي صفة التكوين و هي قديمة، و ذهب بعضهم إلى أن هذه كلها صفات متعدّدة و فيه تكثير للقدماء جدّا، و نفاها الأشاعرة و جعلوا صفات الأفعال هي تعلّقات القدرة التنجيزية الحادثة، فإن قيل على طريقة الماتريدية ما وظيفة القدرة عندهم أجيب بأنّ‌ وظيفتها تهيئة الممكن بحيث تجعله قابلا للوجود و العدم، و ردّ بأنّ‌ قبوله لذلك ذاتي له، و أجيب بأنّ‌ الذاتي إنما هو القبول الإمكاني بخلاف القبول الاستعدادي القريب من الفعل. (البيجوري، جوهرة التوحيد، 44، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص748)
sourceLink

التكوين في علم الكلام

لا يخلو التكوين: إمّا أن لم يكن فحدث، أو كان في الأزل. فإن لم يكن فحدث، فإمّا أن يحدث بنفسه - و لو جاز ذلك في شيء لجاز في كل شيء - أو بإحداث آخر، فيكون إحداث بإحداث، إلى ما لا نهاية له. و ذلك فاسد. يثبت أنّ‌ الإحداث و التكوين ليس بحادث، و أنّ‌ اللّه تعالى موصوف في الأزل أنّه محدث، مكوّن؛ ليكون كل شيء في الوقت الذي أراد كونه فيه. (الماتريدي، أهل السنّة، 268، 11). ¦¦
القول بأنّ‌ التكوين قديم و محدث يستدعي تصوّر ماهيّة التكوين، فإن كان المراد منه نفس مؤثّريّة القدرة في المقدور، فهي صفة نسبيّة، و النسب لا يوجد إلاّ عند وجود المنتسبين، فيلزم من حدوث المكوّن حدوث التكوين، و إن عنيتم صفة مؤثّرة في وجود الأثر فهي عين القدرة، و إن عنيتم به أمرا ثالثا فبيّنوه. (فخر الدين الرازي، أفكار المتقدمين و المتأخرين، 139، 9). ¦¦
إنّ‌ الخلق في الاصطلاح النظريّ‌ على قسمين: أحدهما صورة تخلق في مادّة، و الثاني ما لا مادّة له بل يكون وجود الثاني من الأوّل فقط‍‌ من غير توسّط‍‌ المادّة، فالأوّل يسمّى التكوين، و الثاني يسمّى الإبداع، و مرتبة الإبداع أعلى من مرتبة التكوين. (ابن الحديد، شرح نهج البلاغة 2، 146، 29). ¦¦
التكوين و الاختراع و الإيجاد و الخلق ألفاظ‍‌ تشترك في معنى و تتباين بمعان. و المشترك فيه كون الشيء موجدا من العدم ما لم يكن موجودا، و هي أخصّ‌ تعلّقا من القدرة، لأنّ‌ القدرة متساوية النسبة إلى جميع المقدورات، و هي قائمة خاصّة لما يدخل منها في الوجود و ليست صفة سلبيّة تعقل مع المنتسبين، بل هي صفة تقتضي بعد حصول الأثر تلك النسبة. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 312، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص747)
sourceLink

التكوين: إيجاد شيء مسبوق بالمادة. (الجرجاني، التعريفات، 94، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص748)
sourceLink

التكوين في الفلسفة

كل مركّب فهو ضرورة يحتاج إلى مركّب، إذ ليس يمكن أن يوجد شيء مركّب من ذاته كما أنه ليس يمكن أن يوجد متكوّن من ذاته، لأن التكوين الذي هو فعل المكوّن ليس هو شيئا غير تركيب المتكوّن، و المكوّن ليس شيئا غير المركّب. (ابن رشد، تهافت التهافت، 135، 10). ¦¦
التكوين إيجاد شيء مسبوق بالمادّة. (الجرجاني، التعريفات، 68، 20).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص748)
sourceLink

التكوين في اللّغة

الكون: الحدث، و قد كان كونا و كينونة... و الكائنة: الحادثة. و حكى سيبويه: أنا أعرفك مذ كنت أي مذ خلقت... التكوّن: التحرّك، تقول العرب لمن تشنؤه: لا كان و لا تكوّن؛ لا كان: لا خلق، و لا تكوّن: لا تحرّك أي مات. و الكائنة: الأمر الحادث. و كوّنه فتكوّن: أحدثه فحدث... و كوّن الشيء: أحدثه. و اللّه مكوّن الأشياء يخرجها من العدم إلى الوجود... يقال: كان يكون كونا: أي وجد و استقرّ. (لسان العرب، كون، 363/13-366).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص746)
sourceLink

التكوين: هو عند المتكلّمين إخراج المعدوم من العدم إلى الوجود. و المراد بالإخراج مبدأ الإخراج لا المفهوم الإضافي الاعتباري. و عنه يعبّر بالفعل و الخلق و التخليق و الإحداث و الاختراع و نحو ذلك من الإبداع و الصنع، بل الترزيق و التصوير و الإحياء، فإن جميع هذه العبارات تعبيرات عن التكوين باعتبار تعلّق خاص... و التكوين عندهم هو أن يكون من الشيء وجود مادي... الشيخ أبو المنصور الماتريدي و أتباعه قالوا: التكوين صفة للّه تعالى أزلية و هو تكوينه للعالم و لكل جزء من أجزائه لوقت وجوده على حسب إرادته و علمه. فالتكوين ثابت باق أبدا و أزلا، و المكوّن حادث بحدوث التعلّق كما في سائر الصفات القديمة التي لا يلزم من قدمها قدم المتعلّقات، و أنكره الأشاعرة، و قالوا: إن كان المراد به نفس مؤثرية القدرة في المقدور فهي صفة نسبية اعتبارية لا توجد إلاّ مع المنتسبين، و الكون حادث فيلزم حدوث التكوين، و إن كان المراد به صفة مؤثّرة في وجود الأثر فهو عين القدرة. (كشاف الاصطلاحات، التكوين، 505/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص747)
sourceLink

التكوين في العلوم

التكوين... هو نتيجة علم الميزان و الطلسمات و استخدام الروحانيات و الطبّ‌ و الصنعة. و هذه هي علوم العالم بأسره. (ابن حيان، الرسائل، 93، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص748)
sourceLink

تكوين

- وجب أن لا يكون المكوّن معنى بسيطا لأن التكوين يكون بأن يغيّر المكوّن العنصر حتى يعمل الصورة فيه (ش، ت، 858، 1) - كل مركّب فهو ضرورة يحتاج إلى مركّب، إذ ليس يمكن أن يوجد شيء مركّب من ذاته كما أنه ليس يمكن أن يوجد متكوّن من ذاته، لأن التكوين الذي هو فعل المكوّن ليس هو شيئا غير تركيب المتكوّن، و المكوّن ليس شيئا غير المركّب (ش، ته، 135، 10) - التكوين إيجاد شيء مسبوق بالمادّة (جر، ت، 68، 20)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص180)
sourceLink

-المراد في أمر التكوين هو الكون بمعنى الحدوث من كان التامة،و في أمر التكليف هو الكون بمعنى وجود الشيء على صفة من كان الناقصة،و إذا كان كل أمر من اللّه تعالى طلبا للكون يجب تكوّن المطلوب أي حدوث الشيء في أمر التكوين و حصول المأمور به أمر التكليف(تف،وضح 13،155،1) -صيغة الأمر تستعمل في ستّة عشر معنى، الوجوب نحو أقيموا الصلاة،و الندب نحو فكاتبوهم،و الإرشاد نحو و اشهدوا إذا تبايعتم، و الفرق بينه و بين الندب أنّ الندب لثواب الآخرة و الإرشاد لمنافع الدنيا،و الإباحة نحو و إذا حللتم فاصطادوا،و التأديب نحو كل مما يليك و هو أخصّ من الندب فإنّ كل تأديب مندوب بلا عكس كلّي،و الامتنان نحو كلوا مما رزقكم اللّه حلالا،و الإكرام نحو ادخلوها بسلام آمنين،و التهديد نحو اعملوا ما شئتم، و التسخير نحو كونوا قردة أي انقلبوا إليها، و التعجيز نحو فأتوا بسورة من مثله،و الإهانة نحو ذق أنّك أنت العزيز الكريم،و التسوية نحو اصبروا أو لا تصبروا،و الدعاء نحو فاغفر لنا ذنوبنا،و التمنّي نحو ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي،و التكوين نحو كن فيكون،و الاحتقار نحو قوله تعالى أَلْقُوا مٰا أَنْتُمْ مُلْقُونَ‌ * (مل، مرق 13،156،1)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص493)
sourceLink

- لا يخلو التكوين: إمّا أن لم يكن فحدث، أو كان في الأزل. فإن لم يكن فحدث، فإمّا أن يحدث بنفسه - و لو جاز ذلك في شيء لجاز في كل شيء - أو بإحداث آخر، فيكون إحداث بإحداث، إلى ما لا نهاية له. و ذلك فاسد. يثبت أنّ الإحداث و التكوين ليس بحادث، و أنّ‌ اللّه تعالى موصوف في الأزل أنّه محدث، مكوّن؛ ليكون كل شيء في الوقت الذي أراد كونه فيه (م، ت، 268، 11) - إنّ معنى التكوين، و إن كان لا يبلغه فهم البشر، لأمكن الأداء بأيسر قول يحتمله من القول ب‍ "كن" كل شيء على ما علم أنّه يكون، فيكون به، مكوّنا كل شيء على ما عليه كونه في وقت كونه من غير تكرار، و فيه يدخل الأمر كلّه و النّهي و الوعد و الوعيد، و يصير إخبارا عن كائن و عمّا يكون، على إختلاف أحوال الكائنات بأوقاتها و أمكنتها أبدا، لكن وسع الخلق لا يحتمل درك التكوين الذي لا يشغل و لا يتعب، و لا قوة إلاّ باللّه (م، ح، 49، 6) - كان (الأشعري) يقول إنّ معنى قولنا "محدث" و "إحداث" و "حدوث" و "حادث" و "حديث" و "حدث" و "فعل" و "مفعول" و "إيجاد" و "موجد" و "إبداع" و "مبدع" و "اختراع" و "مخترع" و "تكوين" و "مكوّن" و "خلق" و "مخلوق" سواء في المعنى، و إنّ‌ المحدث بكونه محدثا لا يحتاج إلى معنى به يكون محدثا. و كذلك الموجود المطلق على معنى الثبوت أيضا لا يقتضي معنى به يكون موجودا. و كانت عبارته عن ذلك أنّ المحدث محدثا لنفسه من محدثه من غير أن يقتضي بحدوثه معنى له يكون محدثا، كما يقتضي المتحرّك معنى به يكون متحرّكا (أ، م، 28، 8) - القول بأنّ التكوين قديم و محدث يستدعي تصوّر ماهيّة التكوين، فإن كان المراد منه نفس مؤثّريّة القدرة في المقدور، فهي صفة نسبيّة، و النسب لا يوجد إلاّ عند وجود المنتسبين، فيلزم من حدوث المكوّن حدوث التكوين، و إن عنيتم صفة مؤثّرة في وجود الأثر فهي عين القدرة، و إن عنيتم به أمرا ثالثا فبيّنوه (ف، م، 139، 9) - إنّ الخلق في الاصطلاح النظريّ على قسمين: أحدهما صورة تخلق في مادّة، و الثاني ما لا مادّة له بل يكون وجود الثاني من الأوّل فقط من غير توسّط المادّة، فالأوّل يسمّى التكوين، و الثاني يسمّى الإبداع، و مرتبة الإبداع أعلى من مرتبة التكوين (أ، ش 2، 146، 29) - التكوين و الاختراع و الإيجاد و الخلق ألفاظ تشترك في معنى و تتباين بمعان. و المشترك فيه كون الشيء موجدا من العدم ما لم يكن موجودا، و هي أخصّ تعلّقا من القدرة، لأنّ‌ القدرة متساوية النسبة إلى جميع المقدورات، و هي قائمة خاصّة لما يدخل منها في الوجود و ليست صفة سلبيّة تعقل مع المنتسبين، بل هي صفة تقتضي بعد حصول الأثر تلك النسبة (ط، م، 312، 18) - الصحيح أنّ القدرة متعلّقة بصحّة وجود المقدور، و التكوين متعلّق بوجود المقدور و مؤثّر فيه، و نسبته إلى الفعل الحادث كنسبة الإرادة إلى المراد. و القدرة و العلم لا يقتضيان كون المقدور و المعلوم موجودين بهما، و التكوين يقتضيه و قالوا بأزليّته، لقولهم بامتناع قيام الحوادث بذاته تعالى (ط، م، 313، 1) - التكوين: إيجاد شيء مسبوق بالمادة (ج، ت، 94، 18)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص378)
sourceLink

Generation,creation
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1532)
sourceLink

مداخل هم ریشه التَّكوِين

الكاف و الواو و النون أصلٌ‌ يدلُّ‌ على الإخبار عن حدوثِ‌ شيء، إمَّا في زمانٍ‌ ماضٍ‌ أو زمان راهن.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص148)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.