الاستفتاح بعد التحريمة أن يقول: «سبحانك اللّهم و بحمدك و تبارك اسمك و تعالى جدّك و لا إله غيرك». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص25) 
اِسْتِفْتاح هو ابتداء الجملة بأحد حرفي الاستفتاح: «ألا»و«أما»،نحو:«ألا إنّ الجهاد باب من أبواب الجنّة».و غاية استخدام حرف الاستفتاح تنبيه السّامع إلى ما سيقوله المتكلّم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص50) 
هو، في النحو، بدء الكلام ب «أَلا» أو «أما»، و هو أسلوب بلاغيّ خطابيّ يقصد به تنبيه السامع إلى بدء حديثه، نحو قول أبي العلاء المعرِّي [من الطويل]: ألا في سبيلِ المَجْدِ ما أنا فاعِلُ عفافٌ و إقدامٌ و حزْمٌ و نائِلُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص39) 
أوّلا - التعريف: *لغة: الاستفتاح: طلب الفتح، و هو نقيض الإغلاق، و منه استفتح الباب إذا طرقه ليفتح له .و فاتحة الشيء: أوّله . و فواتح القرآن: أوائل السور . و يأتي الفتح بمعنى القضاء و الحكم ، و منه قوله تعالى: رَبَّنَا اِفْتَحْ بَيْنَنٰا وَ بَيْنَ قَوْمِنٰا بِالْحَقِّ وَ أَنْتَ خَيْرُ اَلْفٰاتِحِينَ . فيكون الاستفتاح بمعنى طلب القضاء و الحكم. و بمعنى النصر ، و منه قوله تعالى: إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جٰاءَكُمُ اَلْفَتْحُ ، أي إن تستنصروا فقد جاءكم النصر. و قيل: يأتي أيضا بمعنى التعليم ، و به فسّر قوله تعالى: قٰالُوا أَ تُحَدِّثُونَهُمْ بِمٰا فَتَحَ اَللّٰهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ . *اصطلاحا: يستعمل الفقهاء الاستفتاح في موارد متعدّدة: كتكبيرة الاستفتاح، و تكبيرات الافتتاح، و دعاء التوجّه، و عمل امّ داود، كما سيتّضح ذلك ممّا يأتي. ثانيا - الأحكام و مواطن البحث: 1 - تكبيرة الاستفتاح: و هي المعروفة بتكبيرة الإحرام، و قد راج استعمالها بهذا الاسم أكثر من الاستفتاح ، و تسمّى أيضا بتكبيرة الافتتاح، و هي من الأركان الخمسة التي تبطل الصلاة بتركها عمدا أو سهوا . (انظر: تكبيرة الإحرام) 2 - تكبيرات الاستفتاح: و هي التكبيرات الستّ التي يستحبّ الإتيان بها مع تكبيرة الاستفتاح . (انظر: تكبيرة الإحرام) 3 - دعاء الاستفتاح: و يسمّى أيضا بدعاء الافتتاح و دعاء التوجه ، و هو - كما في رواية الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام - أن تقول: «وجّهت وجهي للذي فطر السماوات و الأرض عالم الغيب و الشهادة، حنيفا مسلما و ما أنا من المشركين، إنّ صلاتي و نسكي و محياي و مماتي للّه ربّ العالمين، لا شريك له و بذلك امرت و أنا من المسلمين» .و هذه الصيغة هي المعروفة، و له صيغ اخرى ذكرها بعض الفقهاء . و المشهور أنّه مستحبّ بعد تكبيرة الإحرام في كلّ فريضة و نافلة ، قال المحقّق الكركي: «إنّما يستحبّ في أوّل ركعة قبل القراءة عند جميع علمائنا» . إلاّ أنّ هناك موارد استثنوها من هذا الحكم، و هي كما يلي: الأوّل: عند اشتغال الإمام بالقراءة، فإنّ الدليل الدالّ على استحباب دعاء التوجّه و إن كان عامّا شاملا للمأموم، إلاّ أنّ استحبابه يتوقّف على عدم اشتغال المأموم عن سماع قراءة الإمام، فإنّ المأموم إذا كان مأمورا بترك القراءة في هذه الحالة فمن الأولى أن يؤمر بترك الدعاء عند اشتغال الإمام بها . و لعلّ عدم وضوح الأولويّة في هذا المجال هو الذي دعا الشهيد الأوّل إلى عدم القطع بنفي استحباب الدعاء عن المأموم حيث قال: «هل يستحبّ له [- للمأموم] دعاء الاستفتاح، أعني دعاء التوجه؟ الوجه ذلك؛ للعموم.نعم، لو كان يشغله الافتتاح عن السماع أمكن استحباب تركه» . المورد الثاني: عند اشتغال الإمام بالتشهّد الأوّل، فإنّ المأموم إذا أراد أن يلتحق بالإمام في حال التشهّد فعليه أن يكبّر و يقعد معه، فإذا قام الإمام تابعه المأموم و لا يقرأ دعاء الاستفتاح؛ لأنّ الاشتغال بعد الافتتاح بفعل قد وجب على الإتيان به لم يدع مجالا للإتيان بدعاء الاستفتاح.و أمّا لو كبّر فقام الإمام من تشهّده فللمأموم الإتيان بالاستفتاح . المورد الثالث: صلاة الميّت، فلا يستحبّ فيها دعاء الاستفتاح؛ لاستحباب التخفيف فيها ، و عدم ورود هذا الدعاء في الكيفيّة التي شرّعت بها صلاة الميّت . 4 - دعاء الاستفتاح (عمل أمّ داود): و هو الدعاء المنسوب إلى امّ داود التي اشتكت إلى الإمام الصادق عليه السّلام فراق ولدها المسجون بعد أن يئست من رؤيته، فعلّمها عملا يتضمّن صيام أيّام الثالث عشر و الرابع عشر و الخامس عشر من رجب، و الغسل عند الزوال من يوم الخامس عشر، و التوجّه إلى القبلة، و قراءة الحمد و التوحيد مائة مرّة، و آية الكرسي عشر مرّات، و قراءة بعض سور القرآن، كالأنعام و بني إسرائيل و الكهف و لقمان و يس و الصافات و (حم السجدة) و (حم عسق) و (حم الدخان) و الفتح و الواقعة و الملك و (ن و القلم) و (إذا السماء انشقّت) و ما بعدها إلى آخر القرآن، ثمّ الصلاة ثماني ركعات، ثمّ الدعاء و السجود بذكر خاصّ .و سمّي هذا الدعاء بعد ذلك بعمل امّ داود. و الفقهاء و إن لم يتعرّضوا لحكمه بصورة مباشرة، إلاّ أنّهم ذكروه بهذا الاسم في مقام تعرّضهم للصوم المستحب، أو للأغسال المستحبّة؛ إذ من أعماله الغسل و الصوم ، كما سمعت. 5 - الاستفتاح لإمام المسلمين: و قد ورد الاستفتاح بهذا المعنى في آيات متعدّدة من القرآن الكريم، منها: قوله تعالى: وَ كٰانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى اَلَّذِينَ كَفَرُوا . و في الأدعية المأثورة ورد الاستفتاح بالدعاء لإمام المسلمين: «و افتح له فتحا يسيرا، و اجعل له و للمسلمين و لنا من لدنك سلطانا نصيرا» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج12 , ص112) 
لغة: طلب الفتح، و الفتح: نقيض الإغلاق، و منه فتح الباب، و استفتحته: إذا طرقه ليفتح له. و يكون الفتح أيضا: بمعنى القضاء و الحكم، و منه قوله تعالى مخبرا عن شعيب - عليه السلام -:. رَبَّنَا اِفْتَحْ بَيْنَنٰا وَ بَيْنَ قَوْمِنٰا بِالْحَقِّ وَ أَنْتَ خَيْرُ اَلْفٰاتِحِينَ . [سورة الأعراف، الآية 89] و في حديث ابن عباس - رضى اللّه عنهما -: «ما كنت أدرى ما قول اللّه تعالى:. رَبَّنَا اِفْتَحْ بَيْنَنٰا وَ بَيْنَ قَوْمِنٰا بِالْحَقِّ . حتى سمعت بنت ذي يزن تقول لزوجها: تعال أفاتحك: أى أحاكمك». و الاستفتاح: طلب القضاء، و يكون الفتح بمعنى النصر. و استفتح: طلب النصر، و منه الآية: إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جٰاءَكُمُ اَلْفَتْحُ . [سورة الأنفال، الآية 19]. و في «تاج العروس» في «المستدرك» ما قاله الفيروزآبادي: إن فتح عليه يكون بمعنى عرّفه و علّمه قال، و قد فسر به قوله تعالى:. قٰالُوا أَ تُحَدِّثُونَهُمْ بِمٰا فَتَحَ اَللّٰهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ . [سورة البقرة، الآية 76]. قال أيضا في «الموسوعة»: الاستفتاح: طلب النصر، و في الحديث: «كان صلّى اللّه عليه و سلّم يستفتح و يستنصر بصعاليك المسلمين». [الترغيب (144/4)] و بعض الناس قد يستفتح و يستطلع الغيب من المصحف أو الرمل أو القرعة، و هذا لا يجوز لحرمته. قال الطرطوشى، و أبو الحسن المغربي، و ابن العربي: هو من الأزلام، لأنه ليس لأحد أن يتعرض للغيب و يطلبه، لأن اللّه عزّ و جلّ قد رفعه بعد نبيه صلّى اللّه عليه و سلّم إلا في الرؤيا. اصطلاحا: يستعمل الفقهاء الاستفتاح بمعان: الأول: استفتاح الصلاة: و هو الذّكر الذي تبدأ به الصّلاة بعد التّكبير، و قد يقال له: دعاء الاستفتاح، و إنما سمّى بذلك لأنه أول ما يقوله المصلّى بعد التكبير، فهو يفتتح به صلاته: أى يبدؤها به. الثاني: استفتاح القاري: إذا أرتج عليه: أى استغلق عليه باب القراءة، فلم يتمكن فيها، فهو يعيد الآية و يكررها ليفتح عليه من يسمعه. الثالث: طلب النصرة: قال البعلى: هو عبارة عن الذّكر المشروع بين تكبيرة الإحرام و الاستعاذة للقراءة من: «سبحانك اللّهمّ» أو «وجّهت وجهي» أو نحوها، سمّى بذلك لأنه شرع ليستفتح به في الصّلاة. «الموسوعة الفقهية 47/4، 57، و المطلع ص 89». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص152) 
اصطلاحاً: استعمل الفقهاء الاستفتاح في عدّة مواضع: كتكبيرة الاستفتاح، وطلب النصرة لإمام المسلمين، وتكبيرات الافتتاح. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لغةً: الاستفتاح: طلب الفتح، وهو نقيض الإغلاق، ومنه استفتح الباب إذا طرقه ليفتح له ، وفواتح القرآن: أوائل السور . ويأتي الفتح بمعنى القضاء والحكم ، ومنه قوله تعالى: «رَبَّنَا اِفْتَحْ بَيْنَنٰا وَ بَيْنَ قَوْمِنٰا بِالْحَقِّ وَ أَنْتَ خَيْرُ اَلْفٰاتِحِينَ» ، وبمعنى النصر ، ومنه قوله تعالى: «إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جٰاءَكُمُ اَلْفَتْحُ» ، ويأتي بمعنى التعليم ، ومنه قوله تعالى: «قٰالُوا أَ تُحَدِّثُونَهُمْ بِمٰا فَتَحَ اَللّٰهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَ فَلاٰ تَعْقِلُونَ» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج2 , ص400) 
سبحانك اللهم و بحمدك و تبارك اسمك و تعالى جدك و لا إله غيرك گفتن و انما سمي هذا الدعاء به لانه تستفتح به الاذكار* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص115) 