العِوَض

الجمع : الأعواض
مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی العِوَض

العِوَضُ

جايگزين ¦¦
جانشين.
(
فرهنگ ابجدی
, ص630)
sourceLink

الخَلَف و البدل
(
المنجد فی اللغة
, ص538)
sourceLink

البَدَلُ ¦¦
الخَلف
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص241)
sourceLink

ج أَعْواض:بَدَل،مُقابِل،ما يُعطى تعويضاً عن شَيء،خَلَفاً له،يسدّ محلَّه:«عِوَض ماليّ‌» ¦¦
بَديل،بَدَل و هو مُنْتج غذائيّ‌ من نوع أفضل يُستعاض به عن غيره ¦¦
في علم وظائف الأعضاء و في الطِّب: بَديل
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1034)
sourceLink

مصدر ¦¦
اسم مصدر ¦¦
الخَلَف و البدل (ج) اَعْوَاض يقال «اخذتهُ عِوَضاً عنهُ» اَي: خلفاً و بدلاً و يقال العِوَض اشدُّ مخالفة للمعوَّض منهُ من البدل.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص677)
sourceLink

البَدَلُ و الخَلَفُ.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص323)
sourceLink

البدَلُ و الخَلَفُ. (ج) أَعْوَاضٌ.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص637)
sourceLink

تاوان،غرامت،جبران خسارت، عوض(حق‍.اس‍.)؛جايگزين،جانشين. ¦¦
(در مقام حرف اضافه)،يا:عِوَضاً عن(من):در عوضِ‌...؛به جاىِ‌...؛در مقابلِ‌ ...،به تلافىِ‌....
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص469)
sourceLink

بدل چيزى
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص945)
sourceLink

البَدَلُ‌; قال ابن سيده: و بينهما فَرْقٌ لا يليق ذكره في هذا المكان، و الجمع أَعْواضٌ‌ ، عاضَه منه و به ¦¦
مصدر قولك عاضَه عَوْضاً و عِياضاً و مَعُوضةً‌ و عَوَّضَه و أَعاضَه ; عن ابن جني
(
لسان العرب
, ج7 , ص192)
sourceLink

قال ابن جني: ينبغي أَن تعلم أَنَّ العِوَضَ‌ من لفظ عَوْضُ‌ الذي هو الدهر، و معناه أَن الدهر إِنما هو مرور النهار و الليل و التقاؤُهما و تَصَرُّمُ أَجزائهما، و كلَّما مضَى جزء منه خلفه جزء آخر يكون عوَضاً منه، فالوقت الكائن الثاني غير الوقت الماضي الأَوّل، قال: فلهذا كان العِوَضُ أَشدّ مخالفة للمُعَوَّضِ منه من البدل ¦¦
قال ابن بري: شاهد عوضُ‌ ، بالضم، قول جابر بن رَأْلانَ السِّنْبسِيّ‌: يَرْضَى الخَلِيطُ و يَرْضَى الجارُ مَنْزِلَه، و لا يُرَى عَوْضُ‌ صَلْدا يَرْصُدُ العَلَلا قال: و هذا البيت مع غيره في الحماسة
(
لسان العرب
, ج7 , ص193)
sourceLink

كعِنَبٍ‌: الخَلَفُ‌ . و في العُبَاب: كُلُّ ما أَعْطَيْتَهُ‌ من شَيْ‌ءٍ فكان خَلَفاً. ¦¦
في المُحْكَم: العِوَضُ‌ : البَدَلُ‌، و بَيْنَهُمَا فَرْقٌ لا يَليقُ ذِكْرُه في هٰذا المَكَان، و الجَمْع أَعْوَاضٌ‌ .
(
تاج العروس
, ج10 , ص106)
sourceLink

هُوَ الْبَدَلُ وَ الْجَمْعُ‌ أَعْوَاضٌ‌ مِثْلُ عِنَبٍ وَ أَعْنَابٍ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص438)
sourceLink

الخَلَف و البَدَل. عاضَنِي اللّه كذا و منه و به و أعاضني و عوّضَنِي عِوَضا و عَوضا و عِيَاضا :أعطانى بدل ما ذهب.و تعوّض و اعتاض :أخذ العِوَض .و استعاضَه و منه:سأله العِوَض .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص136)
sourceLink

واحد الأَعْوَاضِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1092)
sourceLink

الليث: العَوْض : مصدر قولك: عاض يَعُوض عَوْضاً و عِياضاً ، و الاسم العِوَض ، و المستعمل التعويض .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص44)
sourceLink

كل ما اعتضتَه من شيء كان خَلَفاً منه; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و عاضني اللّٰه منه عِوَضاً ،أي أعطاني خَلَفاً،و الاسم العِوَض و المَعُوضة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص905)
sourceLink

و يقال: عوض :اسمٌ للدهر،و يقال:هو يمين و ليس باسْمٍ للدهر،لأنه لو كان اسماً للدهر لجرى بالتنوين. كقولهم:دهراً أو حَرْساً،و نحوهما.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4815)
sourceLink

عوض العِوَض : عِوَضُ الشيءِ :البَدَلُ منه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4822)
sourceLink

عوض التعويض : عَوَّضَه :إذا أعطاه عِوَضَ ما ذهب له.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4837)
sourceLink

البَدَلُ ،و بينهما فَرْقٌ لا يَلِيقُ ذِكْرُه بهذا الكتابِ ،و الجمع أعْوَاضٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
عاضَهُ مِنهُ و بِهِ و عاضَهَ إيَّاهُ عَوْضًا و عِياضًا و مَعُوضَة و عَوَّضَه و أعاضَهُ -عن ابن جنى-و تَعَوَّضَ مِنْه و اعْتاضَ :اتخذ العِوَض ،و اعْتاضَه منه،و استعاضَه و تَعَوَّضَه كلُّه:سأله العِوَض . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و عاضه أصاب منه العِوضَ ،قال: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
...أضاف الدَّهرَ إلى نَفْسِه،قال ابنُ جِنى:يَنْبغى أن تَعْلَمَ أن العِوَضَ من لفظ عَوْضُ الذى هو الدَّهْرُ و معناه...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص292)
sourceLink

و كُلُّه راجعٌ إلى معنى العِوَض الذى هو الخلف،قال ابنُ جنى فى عِياضٍ اسم رجل: إنما أصله مصدرُ عُضْتُه أى أعطيتُه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص293)
sourceLink

فالأولى: العِوَض ، و الفعل منه العَوْض ، قال الخليل: عاضَ يَعُوضُ عَوْضاً و عِياضاً ، و الاسم العِوَض ، و المستعمل التَّعويض ، تقول: عوّضتُه من هِبَته خيراً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص188)
sourceLink

- و العِوَضُ ، كعِنَبٍ : الخَلَفُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أعاضَنِي اللّهُ منه عِوَضاً و عَوْضاً و عِياضاً ، و أصْلُهُ عِواضٌ ، و عَوَّضنِي ، و الاسْمُ : العِوَضُ و المَعُوضَةُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص516)
sourceLink

عَوْض يبنى على الحركات الثلاث

الدَّهْر، معرفة، علم بغير تنوين، و النصب أَكثر و أَفشَى ¦¦
قال الأَزهري: تفتح و تضم، و لم يذكر الحركة الثالثة
(
لسان العرب
, ج7 , ص192)
sourceLink

لا أَفعلُه من ذي عوضِ

أَي أَبداً كما تقول من ذي قبْلُ و من ذي أُنُفٍ أَي فيما يُسْتَقْبَلُ‌، أَضاف الدهر إِلى نفسه
(
لسان العرب
, ج7 , ص193)
sourceLink

ما رأَيت مثله عَوْض

أَي لم أَرَ مثله قَط; و أَنشد: فَلَمْ أَرَ عاماً عَوْضُ‌ أَكْثَرَ هالِكاً، و وَجْهَ غُلامٍ يُشْتَرَى و غُلامَهْ‌
(
لسان العرب
, ج7 , ص193)
sourceLink

... لا أُفَارِقُكَ عَوْضَ ، أو الماضِي أيضاً، أي: أبداً، يقالُ : ما رأيتُ مِثْلَهُ عَوْضَ ، مُخْتَصٌّ بالنَّفْيِ و يُعْرَبُ إن أُضِيفَ ، كَلاَ أفْعَلُهُ عَوْضَ العائِضِينَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص516)
sourceLink

عِوَضاً عن (من)

در عوضِ‌...؛به جاىِ‌...؛در مقابلِ‌ ...،به تلافىِ‌....
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص469)
sourceLink

عِوَضا من ذلك

مُقابِل ذلك
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1034)
sourceLink

عِوَضا عن ذلك

بدلاً من ذلك
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1034)
sourceLink

ذي عِوَض

أخبرني المنذري و المفضل بن سلمة عن أبيه عن الفراء أنه قال: لقيته من ذي قِبَلٍ و قَبَلٍ و من ذي عِوَض و عَوَض و من ذي أُنَفٍ ، أي فيما يستقبل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص45)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ العِوَض

وَ أَكْرِمْ نَفْسَكَ عَنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ وَ إِنْ سَاقَتْكَ إِلَى اَلرَّغَائِبِ فَإِنَّكَ لَنْ تَعْتَاضَ بِمَا تَبْذُلُ مِنْ نَفْسِكَ عِوَضاً وَ لاَ تَكُنْ عَبْدَ غَيْرِكَ وَ قَدْ جَعَلَكَ اَللَّهُ حُرّاً وَ مَا خَيْرُ خَيْرٍ لاَ يُنَالُ إِلاَّ بِشَرٍّ وَ يُسْرٍ لاَ يُنَالُ إِلاَّ بِعُسْرٍ

بدلا
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

بدل
(
فرهنگ نهج البلاغه
)
sourceLink

وَ أَحْرَزَ عِوَضاً

العوض: مصدر و اسم مصدر و الخلف و البدل (اقرب) عوض كردن بدل و جانشين
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

لَمْ يُفِدْ عِوَضاً

لم يكتسب ثوابا
(
نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
)
sourceLink

ضرب المثل العِوَض

في اللّٰهِ عِوَضٌ مِنْ كُلِّ فائِتٍ‌ .

قاله عمر بن عبد العزيز رحمه اللّٰه تعالى.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص393)
sourceLink

فى اللّه تعالى عوض عن كلّ فائت

قاله عمر بن عبد العزيز رحمه اللّه تعالى
(
مجمع الأمثال
, ج2 , ص25)
sourceLink

بئس العوض من جمل قيده

[481] - بيتي بخل لا أنا. أي ليس في بيتي ما سئلت، فلذلك منعت لا للبخل.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص99)
sourceLink

العِوَض في الاصطلاح

العِوَضُ

بكسر العين، هو البدل و الخلف، و الجمع أعواض. و اصطلاحا هو ما يكون بدلا في العقود من ثمن في البيع أو أجر في الإجارة.
(
القاموس الفقهي
, ص147)
sourceLink

النفع المستحق المقابل للمضار بلا تعظيم.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص278)
sourceLink

عند المتكلّمين: هو النفع المستحقُّ الخالي من تعظيم و إجلال. (بحث العدل في الباب الحادي عشر). (و شرح التجريد م 14 ص 332).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص148)
sourceLink

(عند المتكلمين) هو النفع المستحق الخالي من تعظيم و إجلال.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص194)
sourceLink

(عند المتكلمين) هو النفع المستحق الخالي من تعظيم و إجلال. (عن باب الحادي عشر)
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص388)
sourceLink

البدل، و الخلف. (ج) أعواض.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص268)
sourceLink

معناه: البدل، و الجمع: أعواض، مثل: عنب، و أعناب. و عرّف: بأنه ما يعطى في مقابلة العمل. «المصباح المنير (عوض) ص 438 (علمية)، و أنيس الفقهاء ص 102».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص557)
sourceLink

البدل،و الخلف.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص423)
sourceLink

ما يعطي في مقابلة العمل.
(
أنیس الفقهاء
, ص101)
sourceLink

أوّلاً - التعريف : العوض - لغةً - : البدل، وهو مصدر عاضه عوضاً وعياضاً، والإسم : المعَوُضة، تقول : عُضْت فلاناً وأعضتهُ‌، وعوَّضْتُه، إذا أعطيته بدل ما ذهب منه . والعوض في استعمالات الفقهاء : هو مطلق البدل، وهو ما يبذل في مقابلة غيره . فالعوض في قبال معوّض, والمعوّض إمّا مال - كما في عقود المعاوضات - أو من أجل التنازل عن حقّ - كحقّ الشفعة ونحو ذلك - أو انتفاع - كالإجارة - أو غير ذلك كعوض المُتلف من الجنايات أو الإتلاف.
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج14 , ص530)
sourceLink

-في الصّرف:هو التعويض.انظر: التعويض. -في النحو:من معاني حرف الجرّ: الباء،و هو أن يكون ما بعد الباء مبدلا غالبا و ما قبلها مأخوذا،نحو:«اشتريت السّيارة بألف دينار».و مع الفعل«بدّل»و مشتقاته، يجوز أن يكون المجرور بالباء هو المأخوذ أو المتروك،و القرائن هي التي تعيّن ما هو المأخوذ أو المتروك،نحو:«استبدلت السيارة بالبيت»،فقد يكون المأخوذ هو السيارة أو البيت،أمّا في القرآن الكريم،فالمتروك يكون بعدها.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص470)
sourceLink

هو حذف حرف، و وَضْع حرف آخر مكانه من غير تقييد بموضوع الحذف، نحو: «ثقة» (أصلها «وثق»)، فالتاء عوض عن الواو. و يسمّى أيضاً التعويض، و المقابلة. و هو أيضاً، الحرف المحذوف، و يسمّى المعوّض عنه، أو المعوِّض عن المحذوف كالتاء في «ثقة» التي هي عوض من الواو.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص435)
sourceLink

إنّ كلّ عوض فهو جزاء و منفعة لكلّ فعل و ما فعل للجزاء فليس فعله جودا محضا، بل أخذا و إعطاء، و الجود المحض هو الفعل الكائن لا لعوض. (المبدأ و المعاد لابن سينا/ 32) ← الجود.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص254)
sourceLink

هو النّفع المستحقّ العارى من تعظيم و إجلال. رسائل الشّريف المرتضى 14/3. الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد/ 89. إثبات العوض على اللّه - تعالى -: أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 127. أحكام العوض و ما يتّصل بذلك: شرح الاصول الخمسة/ 493. الاملاك الّتي لا تختصّ و ما يلزم به العوض و ما لا يلزم: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 561/13. إنّه - تعالى - بالتّمكين من المضرّة لم يتضمّن الأعواض و أنّ العوض في الضّرر الواقع من العبد، دون من مكّنه: نفس المصدر 468/13. إنّه - تعالى - لا يجب أن يكون مريدا للعوض عند فعل الآلام و الأمراض: نفس المصدر 538/13. إنّه - تعالى - لا يجب أن يريد العوض عند فعل الضّرر: الذّخيرة في علم الكلام/ 254. إنّه يصحّ منه - تعالى - الألم للنّفع و ما يتّصل بذلك من إثبات العوض: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 387/13. تأخير دفع الأعواض، هل تجب به الزّيادة في العوض أم لا؟: نفس المصدر 535/13. تعريف العوض و أقسامه: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 281. تعويض البهائم في الآخرة: اصول الدّين للبغداديّ‌ / 240. حكم العوض عن الألم الصّادر عن غير العاقل: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 282. الدّلالة على أنّ العوض منقطع: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 508/13. صفة العوض و ما يبيّن به في غيره: نفس المصدر 505/13. العوض لا يحبط بالعقاب: نفس المصدر 524/13. كلّ من له عوض أو عليه يجب بعثه: النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر/ 53. كيفيّة إيصال العوض إلى من يستحقّه على اللّه - تعالى -: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 520/13. ما يجب به العوض على اللّه - تعالى - من الآلام؛ لأنّه وقع بأمره أو إباحته: نفس المصدر 452/13. ما لا يلزم به العوض من الآلام الّتي تحدث من قبل اللّه - سبحانه -: نفس المصدر 450/13. ما يلزم به العوض على اللّه - تعالى - من الآلام، و إن كانت من فعل غيره: نفس المصدر 448/13. ما يلزم من العوض بقطع الآجال و ازالة الاملاك: نفس المصدر 547/13. المستحقّ للعوض و المستحقّ عليه: شرح الاصول الخمسة/ 503. وجوب العوض على فاعل الضّرر المخصوص في الشّاهد: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 483/13. وجوب العوض على اللّه - تعالى -: كشف الفوائد/ 68. الوجوه الّتي يستحقّ على العباد بها العوض: الذّخيرة في علم الكلام/ 245. الوجوه الّتي يستحقّ بها على اللّه - تعالى - العوض: نفس المصدر/ 239. الوجوه الّتي يلزم العبد عليها العوض و إن لم يكن من فعله: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 499/3. الوجه الّذي عليه يلزم العبد العوض في فعل المضارّ: نفس المصدر 489/13. هل يسقط العوض بالهبة و الإبراء أم لا؟: الذّخيرة في علم الكلام/ 253. هل العوض دائم أو منقطع‌؟: نفس المصدر/ 248. هل يزيد مبلغ العوض بالتّأخير أم لا؟: نفس المصدر / 254. - الآجال، الآلام، الأعواض، الثّواب و العقاب، العدل، الحسن و القبح
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص101)
sourceLink

هو النّفع المستحقّ لا على سبيل التّعظيم و الإجلال. (شرح الاصول الخمسة / 85 و 494) هو النّفع المستحقّ العاري من تعظيم و إجلال. (جمل العلم و العمل/ 11، رسائل الشّريف المرتضى 14/3) هو النّفع الحسن الخالي من تعظيم و تبجيل. (رسائل الشّريف المرتضى 16/3) النّفع المستحقّ المقابل للمضار بلا تعظيم. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 168) هو النّفع المستحقّ العريّ من تعظيم و تبجيل، و ليس بدائم. (تقريب المعارف/ 91) هو النّفع المستحقّ الخالي من تعظيم و تبجيل. (الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد/ 89 و 109، تمهيد الاصول للطّوسي/ 236 و 250، قواعد المرام في علم الكلام/ 119) النّفع المستحقّ لا على وجه التّعظيم. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 226) هو النّفع المستحقّ الخالي عن التّعظيم و الإجلال. (كشف الفوائد/ 69، كشف المراد / 261، نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 56، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 282، النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر/ 33، مفتاح الباب/ 167) هو نفع خال عن التّعظيم. (شرح المقاصد 164/2) هو النّفع المستحقّ الخالي عن تعظيم. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 160) هو نفع خال عن التّعظيم يستحقّ في مقابلة ما يفعل اللّه تعالى بالعبد من الألم و السّقم. (تقريب المرام في علم الكلام 213/2) ←الثّواب.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص242)
sourceLink

- إنّ المنافع التي خلقها اللّه تعالى للحي ليعرّضه لها ثلاث: التفضّل، و هو النفع الذي لفاعله أن يوصله إلى الغير و له أن لا يوصله؛ و العوض، و هو النفع المستحق لا على سبيل التعظيم و الإجلال؛ و الثواب، و هو النفع المستحقّ على سبيل الإجلال و التعظيم (ق، ش، 85، 10) - إنّ المنافع الواصلة إلى الغير إمّا أن تكون مستحقّة أو لا، فإن لم تكن مستحقّة فهو التفضّل، و إلاّ إن كانت مستحقّة فلا يخلو؛ إمّا أن تكون مستحقّة لا على سبيل التعظيم و الإجلال فهو العوض، و إن كانت مستحقّة على سبيل الإجلال و التعظيم فهو الثواب. و أما التفضّل فما من حيّ خلقه اللّه تعالى إلاّ و قد تفضّل عليه و أحسن إليه بضروب المنافع و الإحسان، و العوض يوصله اللّه تعالى إلى المكلّف و غير المكلّف، و أما الثواب فمما لاحظ فيه لغير المكلّف، و المكلّف مختصّ‌ باستحقاقه (ق، ش، 85، 15) - اعلم، أنّ العوض كل منفعة مستحقّة لا على طريق التعظيم و الإجلال، و لا يعتبر فيه الحسن و غير ذلك لكي يضطرد و ينعكس و يشمل و يعمّ‌، و صار الحال فيه كالحال فينا إذا سئلنا عن حقيقة العبادة، فقلنا: هي النهاية و الغاية في التذلّل و الخضوع للغير، و لا يعتبر فيه الحسن لكي يشتمل على سائر العبادات: عبادة الرحمن و عبادة الشيطان جميعا؛ و ذلك مما لا بدّ منه و لأنّ من حقّ الحدّ أن يكون جامعا مانعا لا يخرج منه ما هو منه، و لا يدخل فيه ما ليس منه (ق، ش، 494، 3) - إنّ العوض لا يستحقّ على طريق الدوام عند أبي هاشم، و هو الصحيح، خلاف ما يقوله أبو علي و أبو الهذيل و قوم من البغدادية، و يحكى عن الصاحب الكافي أيضا أنّه قال: يستحقّ‌ على طريق الدوام؛ و حكى عن أبي علي الرجوع عنه إلى ما ذكرناه (ق، ش، 494، 15) - إنّ العوض لا يستحقّ دائما، و لا هو مستحق على سبيل التعظيم و الإجلال حتى يثبت بينه و بين العقاب منافاة، و إذا كان هذا هكذا سقط ما قالوه، و صحّ أن من يستحقّ العوض على اللّه و العقاب منه، فإنّه إن شاء وفّر عليه ما يستحقّ‌ من العوض في الدنيا، و إن شاء في عرصات القيامة، و إن شاء جعله تخفيفا من عقابه، لا لأنّ العوض يستحقّ على هذا الوجه، لكن لأنّ‌ إيصاله إليه على الوجه المستحقّ لا يمكن (ق، ش، 626، 11) - إنّ العوض يستحقّ على طريقة الدوام كالثواب (ق، ش، 627، 7) - أمّا الثواب و العوض ففي "أصحابنا" من كان يقول إنّه تعالى يريدهما في حال التكليف و الإيلام على ما يحكى عن "الإخشيديّة" ظنّا منهم أنّه لا يصير التكليف حسنا من دون هذه الإرادة و كذلك الإيلام. و قد ذكرنا أنّه إذا قدّم الإرادة فقد صار عبثا، و لأجل ذلك منعنا من جواز العزوم عليه تعالى، و قد يحسن إذا أراد تغريض المكلّف للثواب. و تغريض المؤلم للعوض بما يفعله من الألم و التكليف، فكيف تجب إرادته للأمرين قبل وقوعهما؟ (ق، ت 1، 296، 8) - أمّا العوض، فإنّه قد يستحقّ بفعل الغير؛ و قد يستحقّ على الغير، بما يجري مجرى فعله، إذا لجأ إليه و يصير كأنّه فعله (ق، غ 8، 195، 18) - أمّا من يستحقّ العوض فإعادته غير واجبة، إلاّ على بعض الوجوه؛ لأنّه قد ثبت أنّ العوض منقطع غير دائم، ففارق الثواب من هذا الوجه، و صحّ فيه أن يفعل في أوقات منقطعة. و إذا صحّ ذلك لم يمتنع فيما يستحقّه الإنسان في حال حياته أن يوفّر عليه في هذه الأوقات من جهة العقل، ثم يميته تعالى من غير أن يستحقّ‌ العوض؛ لأنّ العوض لا يستحقّ بالموت إذا حصل من غير ألم و غمّ‌، و القديم - تعالى - قادر على ذلك؛ فإذا فعله من غير ألم لم يستحقّ ذلك الحيّ عليه عوضا (ق، غ 11، 465، 11) - إنّ العوض في الفعل الشاقّ‌، في الشاهد، هو الذي يخرجه عن كونه ظلما، و لو خرج عن كونه كذلك لغير بدل لحسن. و لهذا قد يحسن إذا كان له فيه سرور، و إن لم يكن هناك بدل، متى فعل ذلك لنفسه أو لمن يمسّه أمره. و ليس كذلك حال الواجبات، لأنّه ليس وجه وجوبها الثواب، لما بيّناه، و إنّما تجب لوجوه تقع عليها. فمتى علمها كذلك، لزمته و وجبت عليه سواء علم الثواب أو لم يعلم (ق، غ 12، 286، 20) - اعلم أنّ العوض يحسن الابتداء به و بمثله لأنّه لا يتبيّن من النافع المتفضّل بها لا قدر و لا صفة. فكما يحسن التفضّل بسائر ما يتفضّل به، فكذلك القول في العوض (ق، غ 13، 392، 16) - إنّ العوض إنّما يجب على فاعل الضرر أو الملجئ إليه أو الموجب له، أو المعرّض له على ما بيّناه من قبل، لأنّه في هذه الوجوه يصير كأنّه من فعله (ق، غ 13، 475، 4) - اعلم أنّ من حق العوض أن لا يلزم العبد إلاّ على شروط: منها أن يكون ذلك الضرر فعله بغيره لأنّ ما يفعله بنفسه إنّما يقع على وجوه منها أن يقبح فيكون ظالما لنفسه و لا يستحقّ‌ على غيره العوض. و لا يصحّ أن يستحقّ‌ العوض على نفسه كما لا يصحّ في سائر الاستحقاقات (ق، غ 13، 488، 3) - اعلم أنّه لا بدّ فيه من يكون بفعل مستحقّا على ضرر. فما هذا حاله يوصف بأنّه عوض إذا كان الضرر من جهة المستحق عليه العوض: إمّا بأن يكون فعله، أو ما يجري هذا المجرى على ما بيّناه. و بهذه الصفة يبيّن من التفضّل لأنّ‌ التفضّل، غير مستحق؛ فلفاعله أن يفعله على كل وجه. و ليس كذلك حال العوض لأنه كان مستحقّا بالضرر، فقد دخل في باب الوجوب. فلو لم يفعله في حال وجوبه لاستحقّ الذمّ (ق، غ 13، 505، 4) - إنّ العوض على ضربين: أحدهما ما يستحقّ‌ على اللّه، و ذلك مما يجب أن يزيد قدره على قدر الضرر حتى يبلغ مبلغا لو كان المضرور عالما به لتحمّل الألم لأجله و حسن ذلك منه في عقله. فما هذا حاله يجب أن يكون زائدا و أن تكون زيادته على هذا الحدّ. و ما يختاره العقلاء في الشاهد من الضرر لأجل العوض. فيجب أن يكون بهذه الصفة؛ و إن كان بينه و بين ما يجب على القديم تعالى من الأعواض مفارقة على ما ذكرناه من قبل. و أمّا ما يجب من الأعواض على طريق الانتصاف فقد بيّنا أنّه لا يجب أن يكون أزيد من الضرر، بل يجب أن يكون مثله في القدر حتى يصير لأجله كأنّ‌ الضرر لم يقع. و يحل ذلك محل ما نقوله في الإحباط و التكفير أنه لا بدّ من اعتبار الموازنة فيهما حتى لا يفضّل أحدهما على الآخر و إنما يسقط من الثواب بقدر العقاب إذا كان ظلمه محبطا؛ و من العقاب بقدر الثواب إذا كانت معاصيه مفكرة (ق، غ 13، 506، 18) - أمّا المعتزلة فقد قالوا، لمّا سئلوا عن الآلام الحالة بالأطفال و البهائم، الآلام تحسن لأوجه: منها أن تكون مستحقّة على سوابق، و منها أن يجتلب بها نفع موف عليها برتبة بيّنة، و منها أن يقضي بها دفع ضرر أهم منها. و صاروا إلى أنّ آلام البهائم إنّما حسنت، لأنّ‌ الرّب سيعوّضها عليها في دار الثواب ما يربى و يزيد على ما نالها من الآلام. ثم صار معظمهم إلى أنّ العوض الملتزم على الآلام، أحطّ رتبة من الثواب الملتزم على التكليف. و اختلفوا في أنّ العوض هل يدوم دوام الثواب أم لا (ج، ش، 240، 2) - الثواب هو الجزاء على الأعمال الحسنة، و العوض هو البدل عن الفائت كالسلامة التي هي بدل الألم (ش، ن، 406، 8) - ينبغي أن يحمل كلام أمير المؤمنين عليه السلام في هذا الفصل على تأويل يطابق ما تدلّ عليه العقول، و أن لا يحمل على ظاهره، و ذلك لأنّ‌ المرض إذا استحقّ عليه الإنسان العوض لم يجز أن يقال إنّ العوض يحطّ السيّئات بنفسه لا على قول أصحابنا و لا على قول الإماميّة. أمّا الإماميّة فإنّهم مرجئة لا يذهبون إلى التحابط، و أمّا أصحابنا فإنّهم لا تحابط عندهم إلاّ في الثواب و العقاب، فأمّا العقاب و العوض فلا تحابط بينهما لأنّ التحابط بين الثواب و العقاب إنّما كان باعتبار التنافي بينهما من حيث كان أحدهما يتضمّن الإجلال و الإعظام، و الآخر يتضمّن الاستخفاف و الإهانة، و محال أن يكون الإنسان الواحد مهانا معظّما في حال واحدة. و لمّا كان العوض لا يتضمّن إجلالا و إعظاما و إنّما هو نفع خالص فقط، لم يكن منافيا للعقاب، و جاز أن يجتمع للإنسان الواحد في الوقت الواحد كونه مستحقّا للعقاب و العوض، إمّا بأن يوفّر العوض عليه في دار الدنيا، و إمّا بأن يوصل إليه في الآخرة قبل عقابه إن لم يمنع الإجماع من ذلك في حق الكافر، و إمّا أن يخفّف عنه بعض عقابه و يجعل ذلك بدلا من العوض الذي كان سبيله أن يوصل إليه. و إذا ثبت ذلك وجب أن يحمل كلام أمير المؤمنين عليه السلام على تأويل صحيح و هو الذي أراده عليه السلام لأنّه كان أعرف الناس بهذه المعاني، و منه تعلّم المتكلّمون علم الكلام، و هو أنّ المرض و الألم يحطّ اللّه تعالى عن الإنسان المبتلى به ما يستحقّه من العقاب على معاصيه السالفة تفضّلا منه سبحانه، فلمّا كان إسقاط العقاب متعقّبا للمرض و واقعا بعده بلا فصل، جازت أن يطلق اللفظ بأنّ المرض يحطّ السيّئات و يحتها حت الورق (أ، ش 4، 262، 23)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص852)
sourceLink

العوض في علم الكلام

العوض، و هو النفع المستحق لا على سبيل التعظيم و الإجلال. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 85، 10). ¦¦
إعلم، أنّ‌ العوض كل منفعة مستحقّة لا على طريق التعظيم و الإجلال، و لا يعتبر فيه الحسن و غير ذلك لكي يضطّرد و ينعكس و يشمل و يعمّ‌. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 494، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1986)
sourceLink

إنّ‌ العوض لا يستحقّ‌ على طريق الدوام عند أبي هاشم، و هو الصحيح، خلاف ما يقوله أبو علي و أبو الهذيل و قوم من البغدادية، و يحكى عن الصاحب الكافي أيضا أنّه قال: يستحقّ‌ على طريق الدوام؛ و حكى عن أبي علي الرجوع عنه إلى ما ذكرناه. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 494، 15). ¦¦
إنّ‌ العوض في الفعل الشاقّ‌، في الشاهد، هو الذي يخرجه عن كونه ظلما، و لو خرج عن كونه كذلك لغير بدل لحسن. و لهذا قد يحسن إذا كان له فيه سرور، و إن لم يكن هناك بدل، متى فعل ذلك لنفسه أو لمن يمسّه أمره. و ليس كذلك حال الواجبات، لأنّه ليس وجه وجوبها الثواب، لما بيّناه، و إنّما تجب لوجوه تقع عليها. فمتى علمها كذلك، لزمته و وجبت عليه سواء علم الثواب أو لم يعلم. (عبد الجبار، المغني 12، 286، 20). ¦¦
إنّ‌ العوض إنّما يجب على فاعل الضرر أو الملجئ إليه أو الموجب له، أو المعرّض له على ما بيّناه من قبل، لأنّه في هذه الوجوه يصير كأنّه من فعله. (عبد الجبار، المغني 13، 475، 4). ¦¦
اعلم أنّ‌ من حق العوض أن لا يلزم العبد إلاّ على شروط‍‌: منها أن يكون ذلك الضرر فعله بغيره لأنّ‌ ما يفعله بنفسه إنّما يقع على وجوه منها أن يقبح فيكون ظالما لنفسه و لا يستحقّ‌ على غيره العوض. و لا يصحّ‌ أن يستحقّ‌ العوض على نفسه كما لا يصحّ‌ في سائر الاستحقاقات. (عبد الجبار، المغني 13، 488، 3). ¦¦
إنّ‌ العوض على ضربين: أحدهما ما يستحقّ‌ على اللّه، و ذلك مما يجب أن يزيد قدره على قدر الضرر حتى يبلغ مبلغا لو كان المضرور عالما به لتحمّل الألم لأجله و حسن ذلك منه في عقله. فما هذا حاله يجب أن يكون زائدا و أن تكون زيادته على هذا الحدّ. و أمّا ما يجب من الأعواض على طريق الانتصاف فقد بيّنا أنّه لا يجب أن يكون أزيد من الضرر، بل يجب أن يكون مثله في القدر حتى يصير لأجله كأنّ‌ الضرر لم يقع. (عبد الجبار، المغني 13، 506، 18). ¦¦
الثواب هو الجزاء على الأعمال الحسنة، و العوض هو البدل عن الفائت كالسلامة التي هي بدل الألم. (الشهرستاني، علم الكلام، 406، 8). ¦¦
يعرّف العوض بأنه تعويض يقدّمه اللّه لمن تألّم من جور و ظلم الآخرين. فهو يستحق لا لأجل عمل قام به المكلّف، بل لألم تحمّله. و المعتزلة جميعهم قالوا بذلك منسجمين مع نظريّتهم في العدل الإلهي. فهناك آلام تقع جزاء ما كلّف به الإنسان فلا عوض عنها، و أما الآلام التي تحدث حتى من اللّه و لم يوجب عليها استحقاق ما، فإنها مما يقع تحت العوض. أما الأشاعرة فقد وقفوا موقفا معارضا منها، و كان رأيهم أن الآلام لا تقع إلاّ من اللّه مباشرة لأنه الفاعل لكل شيء، و إذا وقعت منه كانت حسنة. فالباقلاني يعتبر أنه يجوز للّه أن يؤلم الأطفال و يأمر بذبح الحيوان و إيلامه لا لنفع. و أنه يجوز أيضا للّه تكليف عباده ما لا يطيقون و لا عوض. و كذلك اعتبر الجويني أن كل ما يقع من اللّه فهو حسن، و لا حاجة إلى تقدير سبق استحقاق عليه، أو استنجاز التزام أعواض أو جلب نفع أو دفع ضرر.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1987)
sourceLink

العوض في اللّغة

العوض: البدل... و الجمع: أعواض... و تعوّض منه و اعتاض: أخذ العوض... و عضت: أصبت عوضا... و عائض من عاض يعوض إذا أعطى... و تقول: عوّضته من هبته خيرا. و عاوضت فلانا بعوض في المبيع و الأخذ و الإعطاء... و عوض... الدّهر... عوض معناه الأبد و هو للمستقبل من الزمان... و قيل: هو بمعنى قسم. يقال: عوض لا أفعله، يحلف بالدهر و الزمان... العوض من لفظ‍‌ عوض الذي هو الدهر، و معناه أن الدهر إنّما هو مرور النهار و الليل و التقاؤهما و تصرّم أجزائهما، و كلما مضى جزء منه خلفه جزء آخر يكون عوضا منه، فالوقت الكائن الثاني غير الوقت الماضي الأول... فلهذا كان العوض أشدّ مخالفة للمعوّض منه من البدل. (لسان العرب، عوض، 192/7-193).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1986)
sourceLink

تنوين العوض

هو عوض عن المضاف اليه نحو يومئذ أصله يوم اذ كان كذا.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص30)
sourceLink

الأعلام

العِوَضُ

بلفظ‍‌ الذي بمعنى البدل: اسم بلد بعيد عنّا في أواسط‍‌ بلاد الهند تأتيه التجار بعد مشقّة.
(
معجم البلدان
, ج4 , ص168)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ العِوَض

العين و الواو و الضاد كلمتان صحيحتان،إحداهما تدلُّ‌ على بدل للشىء،و الأخرى على زمان.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص188)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.