الشَّريعة

الجمع : الشَّرائِع
مشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
bookmark

معنی الشَّريعة

الشَّرِيْعَةُ

شريعت،شرع مقدس،قانون اسلام، وحى الهى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص328)
sourceLink

قوله: و لما رأَتْ أَن الشَّريعة هَمُّها الشَّريعة: مورد الماء الذي تَشْرَع فيه الدَّوابُّ‌.
(
لسان العرب
, ج2 , ص315)
sourceLink

الشَّريعةُ و الشِّراعُ و المَشْرَعةُ : المواضعُ التي يُنْحَدر إِلى الماء منها، قال الليث: و بها سمي ما شَرَعَ الله للعبادِ شَريعةً من الصوم و الصلاةِ و الحج و النكاح و غيره. ¦¦
الشِّرْعةُ‌ و الشَّريعةُ‌ في كلام العرب: مَشْرَعةُ‌ الماء و هي مَوْرِدُ الشاربةِ التي يَشْرَعُها الناس فيشربون منها و يَسْتَقُونَ‌، و ربما شَرَّعوها دوابَّهم حتى تَشْرَعها و تشرَب منها، و العرب لا تسميها شَريعةً‌ حتى يكون الماء عِدًّا لا انقطاع له، و يكون ظاهراً مَعِيناً لا يُسْقى بالرِّشاءِ‌، و إِذا كان من السماء و الأَمطار فهو الكَرَعُ‌، و قد أَكْرَعُوه إِبلهم فكَرَعَتْ فيه و سقَوْها بالكَرْع و هو مذكور في موضعه.
(
لسان العرب
, ج8 , ص175)
sourceLink

موضع على شاطئ البحر تَشْرَعُ فيه الدوابُّ . ¦¦
الشريعةُ و الشِّرْعةُ : ما سنَّ الله من الدِّين و أَمَر به كالصوم و الصلاة و الحج و الزكاة و سائر أَعمال البرِّ مشتقٌّ من شاطئ البحر; عن كراع.
(
لسان العرب
, ج8 , ص176)
sourceLink

مِنَ المَجازِ: الشَّرِيعَةُ : العَتَبَةُ على التَّشْبِيهِ بشَرِيعَةِ الماءِ ، عن ابْنِ عَبّادٍ. ¦¦
أَصْلُ الشَّرِيعَةِ‌ في كَلامِ العَرَبِ‌: مَوْرِدُ الشَّارِبَةِ‌ الَّتِي يَشْرَعُها النّاسُ‌، فَيَشْرَبُونَ مِنْهَا و يَسْتَقُونَ‌، و رُبَّمَا شَرَّعُوها دَوابَّهُم فشَرَعَت تَشْرَب مِنْها
(
تاج العروس
, ج11 , ص238)
sourceLink

اَلدِّينُ مَأْخُوذٌ مِنَ الشَّرِيعَةِ‌ و هِىَ مَوْرِدُ النَّاسِ لِلاِسْتِقَاءِ و سُمِّيَتْ بِذلِكَ‌ لِوُضُوحِهَا و ظُهُورِهَا و جَمْعُهَا شَرَائِعُ‌
(
المصباح المنیر
, ص310)
sourceLink

ما شَرَعَ‌ اللّٰه تعالَى لِعِبَادِه من الدِّينِ‌، كما في الصّحاحِ‌، و قال كُراع: الشَّرِيعَة : ما سَنَّ اللّه من الدِّينِ و أَمَرَ به، كالصَّوْمِ و الصَّلاةِ‌، و الحَجِّ و الزَّكاة، و سائِرِ أَعْمَالِ البِرِّ، مُشْتقٌّ من شَاطِىءِ البَحْرِ ¦¦
قال اللَّيْثُ‌: الشَّرِيعَةُ‌ : مُنْحَدَرُ الماءِ‌، و بها سُمِّيَ ما شَرَع اللّه للعِبَادِ من الصَّومِ و الصَّلاةِ و الحَجِّ و النِّكَاحِ و غيرِهِ‌؛ و في المُفْرداتِ‌ للرّاغِبِ‌: و قال بعضُهُم: سُمَّيَت الشَّرِيعَةُ [ شريعةً‌ ] تَشْبِيهاً بشَرِيعَةِ‌ المَاءِ‌، بحيثُ إِنَّ من شَرَعَ‌ فيها على الحَقِيقَة المَصْدُوقة رَوِيَ و تَطَهَّرَ ¦¦
الظّاهِرُ المُسْتَقِيمُ من المَذَاهِبِ‌، كالشِّرْعَةِ‌ ، بالكَسْرِ فِيهِمَا ، عن ابْنِ عَرَفَةَ‌، و هو مَأْخُوذٌ من أَقْوَالٍ ثَلاثَةٍ‌، أَمّا الظاهِرُ: فمِن قَوْلِ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ‌: شَرَعَ‌ ، أَي ظَهَر، و أَمّا المُسْتَقِيمُ‌: فمِن قَوْلِ مُحَمَّدِ بنِ يَزِيدَ في تَفْسِيرِ قَوْلِه تَعالَى: شِرْعَةً‌ وَ مِنْهٰاجاً قال: المِنْهَاجُ‌: الطَّرِيقُ المُسْتَقِيمُ‌، و أَمّا قولُه: من المَذَاهِبِ‌، فمن قَوْلِ القُتَيْبِيِّ في تَفْسِيرِ قولِه تَعَالَى: ثُمَّ جَعَلْنٰاكَ عَلىٰ شَرِيعَةٍ‌ ، قال: أَي عَلى مِثَالٍ‌ و مَذْهَب
(
تاج العروس
, ج11 , ص237)
sourceLink

الشَّرع و الشَّرِيعة و الشِّرعة و المَشرَعة :الدِّين.و-الظاهر المستقيم من المذاهب.و-ما سَنّ‌ اللّه من الدِّين لعباده و أمَر بالتمسّك به كالصلاة و الصوم و الحَجّ‌ و سائر أعمال البِرّ. شرَعها اللّه يشرَعها شَرعا :بيّنها.و أصل الشَّرِيعة :المُنحدَر للماء و هو مَورِد الشاربة التى يشرَعها الناس و يمهّدونها إلى الماء فيشربون منها و يسقون و يتطهّرون.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1258)
sourceLink

( الشِرْعة ) و ( الشَّريعة ) الطريقةُ الظاهرة في الدين.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص439)
sourceLink

مَشْرَعَةُ الماءِ ، و هو موردُ الشاربِة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ما شَرَعَ اللّٰه لعباده من الدِين.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1236)
sourceLink

و شَريعة النّهر و مَشْرَعَته:حيث ينحدر إلى الماء منه،و منه سُمّيت شريعة الدِّين إن شاء اللّٰه تعالى لأنها المَدْخَل إليه، و هي الشِّرْعَة أيضاً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص727)
sourceLink

و الشِّرْعة : الشريعة التي شرعها اللّٰه تعالى
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3416)
sourceLink

شرع الشريعة : ما شرع اللّٰه تعالى لعباده من الدين،قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3431)
sourceLink

المواضع التى يُنْحَدَر إلى الماء منها. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و ذلك لأن مُورِدَ الإبلِ إذا وَرَد بها الشَّرِيعة ،لم يتعب فى استقاء &الماء لها،كما يَتعَبُ إذا كان الماء بعيدا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص369)
sourceLink

موضع على شاطئ البَحْر، تَشرَع فيه الدَّوابّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ما سَنَّ اللّه من الدين،و أمر به،كالصلاة و الصوم و الحجّ ،و سائر أعمال البرّ،مشتقّ من شاطئ البحر; عن كُراع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص370)
sourceLink

من ذلك الشَّريعة ، و هى مورد الشَّارِبة الماء. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و شَرَعْت الإبلَ ، إذا أمكنتَها من الشّريعة . هذا هو الأصل ثم حُمِل عليه كلُّ شىء يُمدُّ فى رفعةٍ و غير رفعة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص262)
sourceLink

شرع - الشَّريعَةُ : ما شَرَعَ اللّهُ تعالى لعبادِهِ ، و الظاهرُ المُسْتَقيمُ من المَذاهِبِ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص57)
sourceLink

عمل بالشَّرع و الشَّريعة و الشِّرْعة ،و شَرَع اللّه تعالى الدين.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص326)
sourceLink

الشِّرعة و الشريعة في كلام العرب: المَشْرعة التي يشرعُها الناس فيشربون منها و يستَقُون، و ربَّما شرَّعوها دوابَّهم حتى تشرعَها و تَشربَ منها. و العربُ لا تُسمِّيها شريعةً‌ حتّى يكون الماء عِدّاً لا انقطاعَ له و يكونَ ظاهراً مَعِيناً لا يُستَقى منه بالرِّشاء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ص271)
sourceLink

موضع على شاطىء البحر أو في البحر يهيأ لشرب الدواب
(
العین
, ص252)
sourceLink

قانون ¦¦
سُنّت ¦¦
آنچه از احكام كه خداوند بر بندگان فرض نموده است ¦¦
عتبه ¦¦
آستانه ¦¦
آبشخور.
(
فرهنگ ابجدی
, ص525)
sourceLink

مَوْضِعٌ‌ يُهَيَّأُ للشُّرْب
(
المحیط في اللغة
, ص285)
sourceLink

ما شَرَعَ‌ اللَّهُ‌ لِعبادِه من أمْر الدِّين،و هو يَشْتَرِعُ‌ شِرْعَتَه
(
المحیط في اللغة
, ص286)
sourceLink

السُنَّة ¦¦
ما شرع اللّٰه لعباده من السُنَن و الأَحكام
(
المنجد فی اللغة
, ص382)
sourceLink

العَتَبة ¦¦
مورد الشاربة
(
المنجد فی اللغة
, ص383)
sourceLink

المواضعُ التي يُنْحَدر إلى الماء منها، و بها سمي ما شَرَعَ اللّٰه للعبادِ شَريعة من الصوم و الصلاةِ و الحج و النكاح و غيره ¦¦
مَشْرَعةُ الماء و هي مَوْرِدُ الشاربةِ التي يَشْرَعُها الناس فيشربون منها و يَسْتَقُونَ،و العرب لا تسميها شَريعةً حتى يكون الماء عِدًّا لا انقطاع له ¦¦
موضع على شاطئ البحر تَشْرَعُ فيه الدوابُّ ¦¦
ما سنَّ اللّٰه من الدِّين و أَمَر به كالصوم و الصلاة و الحج و الزكاة و سائر أَعمال البرِّ مشتقٌّ من شاطئ البحر
(
‏لسان اللسان
, ص665)
sourceLink

ما شرع اللّه لعبادهِ من السنن و الاحكام و معناها الطريقة لشروع الناس فيها و على ذلك تكون الشريعة و الشرع مترادفين ¦¦
الظاهرُ المستقيم من المذاهب ¦¦
العتَبَة ¦¦
موردُ الشاربة يقال «الشرائِع نِعمَ الشرائِع من وَردها رويَ و الاَّدوي».
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص48)
sourceLink

مَوْرِدُ الماء،و ما شَرَعَهُ الله و سَنَّهُ للناس من الأحكام.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص245)
sourceLink

ما شرعَه اللّٰه لعباده من العقائد و الأَحكام. ¦¦
الطريقة. و فى التنزيل العزيز: ثُمَّ‌ جَعَلْنٰاكَ‌ عَلىٰ‌ شَرِيعَةٍ‌ مِنَ‌ اَلْأَمْرِ فَاتَّبِعْهٰا . ¦¦
مورد الماءِ الذى يُسْتَقَى منه بلا رِشاء. ¦¦
العَتَبة.
(
المعجم الوسيط
, ص479)
sourceLink

شريعة

آب خوردنگاه و راه و روشى كه خداى تعالى و رسولان او نهاده‌اند
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص790)
sourceLink

شرع المَشْرَعَة : شريعة الماء،و هي المورد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3423)
sourceLink

و شريعة الماء:مورد الشاربة التي ترد منه، و الجميع فيها: شرائع ،قال ذو الرمة في شرائع الماء:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3431)
sourceLink

و شَرّعَ الإِبلَ :إِذا أوردها شريعة الماء، و في المثل:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3446)
sourceLink

و شرَع إبلَه،و شَرَّعَها :أوردَها شريعةَ الماء،فشَرِبَتْ ،و لم يسْتَقِ لها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص369)
sourceLink

و قال الشّاعر فى شريعة الماء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص262)
sourceLink

شَرِيعة

ج شَرائِع:مورد ماء يُسْتقى منه بلا حَبْل دلو ¦¦
ما شرَعه اللّٰه لعباده من السُّنَن و العقائد و الأحكام:«الشَّرائع السَّماويَّة» ¦¦
طريقة و مَنْهَج:«تَبِعَ‌ شريعةً‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص762)
sourceLink

ماء بعينه،قريب من ضَرِيَّة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص371)
sourceLink

شَرِيعَة

ج.شرائع '' :آبشخور، گودال آب،مشرب؛راه ورود به آبشخور؛قانون.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص328)
sourceLink

شَرِيعةُ

ماءٌ بعينه قريب من ضَرِيَّةَ
(
‏لسان اللسان
, ص666)
sourceLink

ماءٌ بعينه قريب من ضَرِيّةَ‌; قال الراعي: غَدا قَلِقاً تَخَلَّى الجُزْءُ منه، فَيَمَّمَها شَرِيعةَ‌ أَو سَوارَا
(
لسان العرب
, ج8 , ص179)
sourceLink

شَريعَةٌ وَ شَرْعٌ‌

راه
(
دستور اللغة
, ص438)
sourceLink

عَلىٰ شَرِيعَةٍ

قال القتيبي: عَلىٰ شَرِيعَةٍ‌ ، على مِثال و مَذْهبٍ‌.
(
لسان العرب
, ج8 , ص176)
sourceLink

شريعةٌ عامَّة

قانون عامّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص762)
sourceLink

شَريعةُ الغاب

قانون البقاء للأَقوى
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص762)
sourceLink

الشَّريعة في القرآن

ثُمَّ جَعَلْنٰاكَ عَلىٰ شَرِيعَةٍ مِنَ اَلْأَمْرِ فَاتَّبِعْهٰا وَ لاٰ تَتَّبِعْ أَهْوٰاءَ اَلَّذِينَ لاٰ يَعْلَمُونَ (آیه 18/سوره الجاثية) sourceLink

اَلشَّرْعُ‌: نهج الطّريق الواضح. يقال: شَرَعْتُ‌ له طريقا، و اَلشَّرْعُ‌: مصدر، ثم جعل اسما للطريق النّهج فقيل له: شِرْعٌ‌، و شَرْعٌ‌، و شَرِيعَةٌ‌، و استعير ذلك للطريقة الإلهيّة. ¦¦
یدلّ علی ما قيّض الله للانسان من الدّين و أمره به ليتحرّاه اختيارا ممّا تختلف فيه اَلشَّرَائِعُ‌، و يعترضه النّسخ. ¦¦
قال بعضهم: سمّيت اَلشَّرِيعَةُ‌ شَرِيعَةً‌ تشبيها بشريعة الماء من حيث إنّ‌ من شرع فيها على الحقيقة المصدوقة روي و تطهّر، قال: و أعني بالرّيّ‌ ما قال بعض الحكماء: كنت أشرب فلا أروى، فلمّا عرفت اللّه تعالى رويت بلا شرب. و بالتّطهّر ما قال تعالى: إِنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ‌ لِيُذْهِبَ‌ عَنْكُمُ‌ اَلرِّجْسَ‌ أَهْلَ‌ اَلْبَيْتِ‌ وَ يُطَهِّرَكُمْ‌ تَطْهِيراً.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص450)
sourceLink

دلالت دارد بر آنچه را كه خداوند از دين براى انسان مقدّر كرده است و او را با اختيار در برگزيدن آن و هدف قرار دادن آن امر فرموده و از آنچه كه شريعت‌هاى گوناگون در آن اختلاف كرده‌اند و نيز آنچه را كه نسخ و جابجايى، آن را پيش مى‌آورد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص316)
sourceLink

اَلشَّرْع: راه روشن و واضح. شَرَعْتُ‌ له طريقا: راهى برايش باز كردم. اَلشَّرْع: مصدر است، بعدا بصورت اسم براى راه، به كار رفته كه آن را - شِرْع و شَرْع و شَرِيعَة - گفته‌اند، سپس براى راه خدايى و الهى استعاره شده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص315)
sourceLink

عدّه‌اى از علماء گفته‌اند - شريعت ازاين‌جهت اين‌چنين ناميده شده كه تشبيهى است به - شَرِيعَةُ‌ الماء: يعنى هركسى به راستى راهى راست و مستقيم به آب و آبشخور پيدا كند به حقيقت سيراب و پاكيزه مى‌شود و منظور از سيراب شدن يا - الرّى - چيزى است كه حكماء گفته‌اند: «كنت أشرب فلا أروى فلمّا عرفت اللّه تعالى رويت بلا شرب» (نوشيدم، سيراب نمى‌شدم، همين‌كه خداى تعالى را شناختم - بدون نوشيدن سيراب شدم) و منظور از پاكيزه شدن يا تطهير آن چيزى است كه خداى تعالى گويد: (إِنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ‌ لِيُذْهِبَ‌ عَنْكُمُ‌ اَلرِّجْسَ‌ أَهْلَ‌ اَلْبَيْتِ‌ وَ يُطَهِّرَكُمْ‌ تَطْهِيراً - 33 /احزاب.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص317)
sourceLink

در مجمع فرموده: شرعه و شريعت هر دو يكى است و آن طريقۀ واضحه است و اصل آن بمعنى ظهور ميباشد.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص15)
sourceLink

أي سنة و طريقة، و قيل على دين و ملة و منهاج.
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص352)
sourceLink

الشريعة: ما شرع اللّٰه تعالى لعباده من الدين.
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3431)
sourceLink

قال الفرّاء في قوله: ثُمَّ‌ جَعَلْنٰاكَ‌ عَلىٰ‌ شَرِيعَةٍ‌ مِنَ‌ اَلْأَمْرِ [الجَاثيَة: 18]، قال: على دينٍ‌ و مِلّة و منهاج، و كلُّ‌ ذلك يقال. و قال القتيبيّ‌: (عَلىٰ‌ شَرِيعَةٍ‌): على مِثال و مذْهب.
(
تهذیب اللغة
, ص271)
sourceLink

قال الفراء: في قوله تعالى ثُمَّ‌ جَعَلْنٰاكَ‌ عَلىٰ‌ شَرِيعَةٍ‌: على دين و مِلَّة و منهاج.، و كلُّ‌ ذلك يقال. و قال القتيبي: عَلىٰ‌ شَرِيعَةٍ‌، على مِثال و مَذْهبٍ. ¦¦
الشريعةُ‌ موضع على شاطئ البحر تَشْرَعُ‌ فيه الدوابُّ. و الشريعةُ‌ و الشِّرْعةُ‌: ما سنَّ‌ الله من الدِّين و أَمَر به كالصوم و الصلاة و الحج و الزكاة و سائر أَعمال البرِّ مشتقٌّ‌ من شاطئ البحر; عن كراع.
(
لسان العرب
, ج8 , ص176)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الشَّريعة

و من خطبة له عليه‌السلام لما غلب أصحاب معاوية أصحابه عليه‌السلام على شريعة الفرات بصفين و منعوهم الماء

مورد الشاربة من النهر
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

مشرعة الماء و هي مورد الشاربة
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص515)
sourceLink

محل برداشت آب از نهر
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص53)
sourceLink

محل و راهى كه براى برداشت آب از آن وارد ميشوند
(
واژه های نهج البلاغه
, ص39)
sourceLink

شِرْعَةً وَ مِنْهٰاجاً ، الدِّين واحد و الشريعة مختلفة

قال الفراء: في قوله تعالى ثُمَّ جَعَلْنٰاكَ عَلىٰ شَرِيعَةٍ‌ : على دين و مِلَّة و منهاج. ، و كلُّ ذلك يقال. و قال القتيبي: عَلىٰ شَرِيعَةٍ‌ ، على مِثال و مَذْهبٍ‌.
(
لسان العرب
, ج8 , ص176)
sourceLink

طرحتها الرّيح إلى ساحل الشريعة

الشريعة:موضع على شاطئ البحر تشرع فيه الدوابّ‌،سمّيت بذلك لوضوحها و ظهورها،و جمعها:شرائع(اللسان،المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص246)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الشَّريعة

الشَّريعة في الاصطلاح

الشَّرِيْعَةُ

هى الائتمار بالتزام العبودية و قيل الشريعة هى الطريق فى الدين.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص55)
sourceLink

[في الانكليزية] Road، way، law، religious law [في الفرنسية] Chemin، loi، loi divine هي الايتمار بالتزام العبودية. و قيل هي الطريق في الدين، و حينئذ الشّرع و الشّريعة مترادفان كذا في الجرجاني.
(
موسوعه کشاف
, ص1028)
sourceLink

Law of Islam,Divine law,Shari'ah مجموعة الأصول، و العقائد، و المبادئ، و الأنظمة السياسية و الاجتماعيّة و الاقتصاديّة و الجنائيّة، التي شرعها اللّه، لتنظيم حياة الفرد و المجتمع على الأرض، وفق مراده، جلّ جلاله. و تتميز هذه الأنظمة و المباديء بالشمول و الثبات و التوازن و الدوام، و ذلك لأنّها إلهيّة المصدر و المنشأ، و ما يحدث من تغيير في تطبيقات بعضها، فإنّما يكون ذلك، نتيجة التغيير، الذي يطرأ على فهم الناس لها، و مستوى إدراكهم لمقاصدها و مراميها و أهدافها. و ليس هناك أيّ تغيير، على حقائق تلك الأنظمة و جوهرها.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص249)
sourceLink

(- شرع)
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص168)
sourceLink

- الشريعة: هى ما شرعه اللّه تعالى على لسان نبيه صلى اللّه عليه و سلم فى الديانة، و على ألسنة الأنبياء عليهم السلام قبله. و الحكم منها للناسخ.
(
معجم أصول الفقه
, ص159)
sourceLink

الشريعة في اللغة: الموضع الذي يتمكن فيه ورود الماء للراكب و الشارب من النهر . و في الاصطلاح: ما شرع اللّه تعالى على لسان نبيه صلى اللّه عليه و سلم في الديانة، و على ألسنة الأنبياء عليهم السلام قبله . و قيل: الشريعة: هي الطريقة في الدين . و قيل: هي الأحكام التي تلقاها النبي صلى اللّه عليه و سلّم بالوحي . و الوحي نوعان: النوع الأول: ظاهر و هو ثلاثة أقسام: القسم الأول: ما سمعه النبي صلى اللّه عليه و سلّم من ملك مبلغا بفتح اللام بلسان الروح الأمين جبريل عليه السلام كالقرآن. القسم الثاني: ما وضّح الملك بإشاراته له صلى اللّه عليه و سلّم بلا كلام، كما قال عليه الصلاة و السلام: «إن روح القدس نفث في روعي: أن نفسا لن تموت حتى تستكمل أجلها و تستوعب رزقها» . القسم الثالث: ما لاح لقلبه يقينا بإلهام اللّه تعالى، و قيل هو المراد من قوله تعالى: * وَ مٰا كٰانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اَللّٰهُ إِلاّٰ وَحْياً أي إلهاما بأن أراه اللّه تعالى بنوره، و هو حجة من النبي صلى اللّه عليه و سلّم على الكل من أمته بخلاف إلهام الأولياء فإنه لا يكون حجة غيره. النوع الثاني: وحي باطن، و هو ما ينال بالاجهاد و التأمل في حكم النص .
(
القاموس المبین
, ص189)
sourceLink

إنّ معنى الدّين في لغة العرب هو الطّاعة من جماعة لرئيس واحد، و لمّا كانت الطّاعة لا تتبيّن إلاّ بالأوامر النّواهي، و الأمر و النّهي لا يعرفان إلاّ بالأحكام و الحدود و الشّرائط في المعلومات، سمّيت هذه كلّها شريعة الدّين و سنن أحكامه. (رسائل إخوان الصّفاء 486/3) هيئة في آخر الذّروة البشريّة، تصدر عن القوّة الإلهيّة ليس لها هناك طبيعة و لا معادن حسّيّة. (المقابسات/ 473) هي عبارة عن كلّ ما أتى به الرّسول- صلّى اللّه عليه و آله- من الكتاب و السّنّة، و ما استنبط منهما من الأحكام الفقهيّة على سبيل الاجتهاد، أو انعقد عليه إجماع العلماء متفرّع عليهما. (مفاتيح الغيب/ 485) ← الشّارع.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص166)
sourceLink

الشّرع في العرف ما بيّنه نبيّنا محمّد - صلّى اللّه عليه و آله - من أحكام الأفعال. الحدود و الحقائق للمرتضى/ 164. الاضطرار إلى الرّسل و الشّرائع و أسرار التّكاليف: علم اليقين في اصول الدّين 338/1. بيان من يلزم شريعته - صلّى اللّه عليه و آله - و دخل في دعوته: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 125/16. الشّرائع كلّها حقّ و لكن خلط به الباطل: أعلام النّبوّة للرازيّ‌/ 171. الشّريعة هي الحقيقة: اصول الدّين للبزدويّ‌/ 232. علّة وجوب الشّريعة: إثبات النّبوّات/ 175. ما تكلّم عليه في باب شريعة آدم و وصيّ نوح - عليهم السّلام -: الرّياض/ 176. - الأنبياء، البعثة، الرّسالة، الرّسل، النّبوّة
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص79)
sourceLink

طريقة موضوعة بوضع إلهي ثابت من نبيّ من الأنبياء. الكلّيات/ 195. أسرار الشّريعة و فائدة الطّاعات: الشّواهد الرّبوبيّة / 366. أسرار الشّريعة و حكمة التّكاليف: المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 494. حسن التّكليف: رسائل إخوان الصّفاء 383/1. إنّ للشريعة ظاهرا و باطنا و أوّلا و آخرا: الشّواهد الرّبوبيّة/ 375. علل تشريع الأحكام الواجبة و المحرّمة: المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 501. الفرق بين النّبوّة و الشّريعة و السّياسة: الشّواهد الرّبوبيّة/ 364. ما يجب على كافّة النّاس في الشّريعة: نفس المصدر / 361. مقصود الشّرائع كلّها تعريف عمارة منازل الطريق إلى اللّه و كيفيّة التّأهّب للزّاد و الاستعداد: المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 500. - الإيمان، السّياسة، العبادات، النّبوّة
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص64)
sourceLink

إنّ الشّريعة سياسة دينيّة لمصلحة العباد في دنياهم و آخرتهم. (إثبات النّبوءات/ 161) هي اسم لجميع ما شرّعه اللّه سبحانه، و بيّنه من الطّاعات و ترك المحرّمات. (المعتمد في اصول الدّين/ 193) عبارة عن الظّاهر. (قواعد العقائد للغزاليّ‌/ 117) هي ما شرّع اللّه تعالى لعباده، أي سنّ لهم. (شرح العقائد النّسفيّة 12/2) ←الإسلام، الدّين، السّنّة، الشّرع.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص176)
sourceLink

مورد الإبل على الماء الجاري. (ج) شرائع. - مورد الماء الذي يستقى منه بلا رشاء. (حبل) -: الطريقة: و في القرآن الكريم: (ثُمَّ جَعَلْنٰاكَ عَلىٰ شَرِيعَةٍ مِنَ اَلْأَمْرِ فَاتَّبِعْهٰا وَ لاٰ تَتَّبِعْ أَهْوٰاءَ اَلَّذِينَ لاٰ يَعْلَمُونَ‌) (الجاثية: 18) -: ما شرعه الله تعالى من العقائد، و الأحكام. -: الملة، و الدين. -: الظاهر المستقيم من المذاهب. - في قول الجرجاني: هي الائتمار بالتزام العبودية.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص193)
sourceLink

يقال: شرع لهم يشرع شرعا فهو شارع، و قد شرع الله الدين شرعا إذا: أظهره و بينه، و الشارع: الطريق الأعظم، و جمع شريعة شرائع . ثم استعير لكل طريقة موضوعة بوضع إلهي ثابت للأنبياء، و تشتمل و تنتظم كل ما شرعه الله من العقائد و الأعمال . اصطلاحا: اسم للأحكام الجزئية التى يتهذب بها المكلف معاشا و معادا سواء كانت منصوصة من الشارع أو راجعة إليه . و لخص غايتها القرطبي (ت 671 ه‍) بقوله: «الشريعة: الطريقة الظاهرة التي يتوصل بها إلى النجاة» . و يطلق على المزاولين للشريعة دراسة و استنباطا و تعليما و إفادة علماء الشريعة . و قد اعتبر فقهاء السياسة الشرعية أن الشريعة الإسلامية هي السياسة الكاملة باعتبار أنها تبين سبل السعادة لأفرادها في الدنيا و الآخرة، و كل سياسة تخالف الشريعة فهي سياسة ناقصة لا يعتد بها كما قال ابن القيم (ت 751 ه‍): «فلا يقال: إن السياسة العادلة مخالفة لما نطق به الشرع، بل هي موافقه لما جاء به، بل هي جزء من أجزائه» .
(
معجم المصطلحات السیاسیة
, ص146)
sourceLink

مورد الإبل على الماء الجاري. -:مورد الماء الذي يستقى منته بلا رشاء.[حبل]. -:الطريقة.و في القرآن الكريم: ثُمَّ جَعَلْنٰاكَ‌ عَلىٰ شَرِيعَةٍ مِنَ اَلْأَمْرِ فَاتَّبِعْهٰا وَ لاٰ تَتَّبِعْ أَهْوٰاءَ اَلَّذِينَ لاٰ يَعْلَمُونَ‌ (18)[الجاثية:18]. -:ما شرعه اللّه تعالى من العقائد،و الأحكام. -:الملة،و الدين. -:الظاهر المستقيم من المذاهب. -في قول الجرجاني:هي الائتمار بالتزام العبودية.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص338)
sourceLink

هي الائتمار بالتزام العبودية، و قيل: الشريعة هي الطريق في الدين، فالشرع و الشريعة على هذا واحد. قال في «المغرب»: الشّرعة و الشريعة: «الطريقة الظاهرة لي الدين».
(
التعریفات الفقهیة
, ص122)
sourceLink

الطّريقة الظّاهرة في الدّين.كذا في المغرب . و في الصّحاح:و الشّريعة ما شرعه اللّه سبحانه و تعالى لعباده من الدّين :أي أظهره و بيّنه.
(
أنیس الفقهاء
, ص305)
sourceLink

«عبارة عن الأمر بالتزام العبودية»، و هو الانقياد للأمر في كل ما جاء به أمرا أو نهيا. و التقدير برتبة تحجيره ظاهرا و باطنا. هو القيام بعبودية تقابل بتحجيرها الربوبية التي لها، للإطلاق في التصرف، و التأثير. و الشريعة تعم كل ما جاءت به الرسل «عليهم السلام» عن أمر اللّه تعالى، و كل ما ابتدع من السنة الحسنة على طريق القربة إلى اللّه تعالى، كما قال اللّه تعالى: وَ رَهْبٰانِيَّةً اِبْتَدَعُوهٰا [الحديد: 27].. و كما قال صلّى اللّه عليه و سلّم: «من سنّ سنّة حسنة» . فأجاز لنا ابتداع ما هو حسن، و جعل فيه الأجر لمن ابتدعه و لمن عمل به، و أخبر أن العابد للّه تعالى بما يعطيه نظره إذا لم يكن على شرع من اللّه معين أنه يحشر أمة وحده بغير إمام يتبعه. كما قال تعالى في إبراهيم: إِنَّ إِبْرٰاهِيمَ كٰانَ أُمَّةً‌ قٰانِتاً لِلّٰهِ [النحل: 120]. و ذلك قبل أن يوحى إليه. و قال (عليه السلام): «بعثت لأتمّم مكارم الأخلاق» ، فمن كان عليه، فهو على شرع من ربه، و إن لم يعلم، هذا نص كلامه قدس سره في باب الشريعة.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص196)
sourceLink

عبارة عن الأمر بالتزام العبودية.
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص9)
sourceLink

الشريعة في الفكر الحديث و المعاصر

الشريعة إنّما هي البيان الإلهي كما ذكرنا لأنّها مشتقّة من الشرع و هو البيان. قال اللّه تعالى: شَرَعَ‌ لَكُمْ‌ مِنَ‌ اَلدِّينِ‌ (الشورى، 13/42) أي بيّن لكم و أظهر، و تصير جميع أعمالك الصادرة منك جارية عليك جريان باقي أعراضك التي أنت موصوف بها. (النابلسي، رسالة التوحيد، 58، 11). ¦¦
الشريعة في الجملة لا تعدو أن تنزل من كل مجموع من الناس منزلة المرشد المصرّف للأفعال على جهة بيّنة من الحكمة، و طريقة لائحة من المنفعة؛ فهي في الحقيقة عقل هذا المجموع الذي يعقل به و ينقاد لأمره، ثم هي بعد ذلك من المنزلة في نفسها بحسب ما تبلغه من الوفاء بأسباب السعادة، و الكفاية بحاجات الاجتماع، إلى سائر ما تشبه فيه العقل الإنساني شبها تامّا و نعتا محقّقا؛ و لكن الآداب تتنزّل من المجموع منزلة النفس الإنسانية التي بها الحياة، و التي هي الكفيلة دائما بتحقيق النسبة بين العقل و بين أغراضه المعقولة و بين الأشياء التي هي مادّة هذه الأغراض. (مصطفى الرافعي، إعجاز القرآن، 102، 2). ¦¦
اصطلح أجدادنا على كلمتين يعبّرون بهما عمّا نعني، نحن المعاصرين، بكلمة «قانون». و الكلمتان المصطلح عليهما هما: الشريعة و السنّة. و نحن نستجلي حدس أجدادنا في الأمر بتحليل الكلمتين المذكورتين من وجهة نظر اشتقاقهما اللغوي. نستدلّ‌ على معنى الشريعة بصورتها الحسّية «الشارع». و هناك صورة حسّية أخرى تزيد من وضوح الأولى، و هي «المشرّعة» بمعنى مورد السابلة، أو الطريق المؤدّي إلى المنهل. و إذن فالحدس المنطوي في «شرع» الذي هو مصدر اشتقاق الشريعة و الشارع و المشرّعة يتضمّن معنى العلاقات بين الناس، تلك العلاقات التي يؤدّي استقطابها متقاربة بالذهن إلى الحقيقة الإنسانية متجلّية في النفس. (الأرسوزي، المؤلفات 4، 152، 7). ¦¦
الحقيقة أن الشريعة امتداد للحياة، فكما أن كلاّ من الأحياء يبدأ رشيما (من «رشم» بمعنى رسم)، و من ثم يتبرعم من الرشيم أعضاء ذات وظائف معيّنة (أجهزة الهضم، التنفّس...)، فكذلك تنبثق من نفوس أعضاء الهيئة الاجتماعية معان هي قوام العلاقات بين الإخوان. و إذا تميّزت المعاني المنبثقة عن الأعضاء بالقدسية، فإن القدسية ترجع إلى نشأة المعاني من فوق دائرة الميول و حاجاتها دائرة مغلقة. تبدأ الشريعة بداية بسيطة، تبدأ بالعرف كما تبدأ الحساسية بحسّ‌ اللمس عند الأحياء. و لكن إذا ما تيسّر للهيئة الاجتماعية ظهور نوابغ فيها، تحوّل العرف من حدس مبهم إلى بصيرة نيّرة. و ينتقل الحدس من عهد الناموس إلى عهد روح القدس. و عندئذ يصبح النوابغ من العوام بمثابة العين من الخلايا الأخرى في الجسد. (الأرسوزي، المؤلفات 4، 155، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1508)
sourceLink

لا قيمة لشريعة - مدنيّة كانت أم دينيّة - إلاّ على قدر ما يدرك روحها أولئك من الناس الذي وضعت لأجلهم. فالذين ما برح شعورهم باللّه دخانا كيف لهم أن يفهموا الوصيّة: «أحبّ‌ قريبك كنفسك» و أن يعملوا بها و هم لا يشعرون بأبوية اللّه للناس و أخوية الناس في اللّه‌؟ و إن تقل لأحدهم: لا تقتل، أجابك: إنها لوصية جميلة، و لكنها تحرّم على عدوّي قتلي، و تبيح لي قتل عدوّي، ثمّ‌ إنها تحلّل للجموع ما تحرّمه على الفرد. (نعيمه، البيادر، 544، 13). ¦¦
إن الشريعة نفسها لا يمكن أن تفهم فهما حقيقيّا إلاّ إذا اعتبرت شريعة العقل بقدر ما هي شريعة الوحي. و نقصد بالعقل هنا الفكر الإنساني و التجربة الإنسانية معا. و نستطيع أن نقول إن الشريعة هي وليدة اجتهادات الأئمة و العلماء بقدر ما هي وليدة المبادئ و الأحكام القرآنية. (حسن صعب، إسلام الحرية، 60، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1509)
sourceLink

الشريعة في الفكر النقدي

تدلّ‌ الشريعة التي يصار إلى القيام السياسي و الإيديولوجي و الأخلاقي باسمها على أصول، و تماهي ما بين الآن القائم و الأصل، بإرجاع الأول إلى الثاني، و بجعله مذعنا له، كما في القياس الفقهي الذي يذعن فيه الفرع للأصل. إن الشريعة دلالة أصالة، و علم على استمرار سوية. و تماما كما كانت العلّة الفقهية أمارة تدرج حالات خاصة في عموم مفترض، كانت الشريعة، بتسميتها الأمور إسلامية، العنصر الأساسي في نظام تصنيفي ثقافي و حضاري يدرج أمور الدنيا في إسار سوية معيّنة اسمها الإسلام، أو يخرج الأمور عن هذه السوية. (عزيز العظمة، العلمانية، 68، 25).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1509)
sourceLink

الشريعة في أصول الفقه

الشريعة - هي ما شرّعه اللّه تعالى على لسان نبيّه صلّى اللّه عليه و سلّم في الديانة و على ألسنة الأنبياء عليهم السّلام قبله و الحكم منها للناسخ، و أصلها في اللغة الموضع الذي يتمكّن فيه ورود الماء للراكب و الشارب من النهر. (ابن حزم، أصول الأحكام 1، 46، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1506)
sourceLink

الشريعة في علم الكلام

اختلف قول شيوخنا، رحمهم اللّه في جملة الشرائع هل يجوز أن يكون بعضها ألطافا في بعض، أو هي أجمع ألطاف في العقليّات‌؟ فمنهم من يجعلها مصالح في العقليّات إلاّ النوافل التي ذكرناها. و منهم من يجوّز فيها الأمرين. و هذا الثاني هو الصحيح. و ذلك لأنّ‌ في الشرعيّات ما يناسب الفعل المخصوص الشرعيّ‌. كما أنّ‌ في العقل ما يناسبها. (عبد الجبار، المغني 15، 32، 18). ¦¦
قالوا (بعض الشيعة و كثير من المعتزلة): أوردت الشرائع على كيفيّات مخصوصة و لا تقتضي ذلك نعمة السيد على عبده. قلنا: بل تقتضي الامتثال بفعلها و مطابقة مراده بتأديتها، و لذلك وجبت. فلو كانت لطفا لم تجب، لأنّ‌ الحكيم لا يوجب ما لا يجب. (ابن علي القاسم، عقائد الأكياس، 136، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1506)
sourceLink

الشّريعة و الحقيقة

1 - الشّريعة أمر بالتزام العبوديّة، و الحقيقة مشاهدة الرّبوبيّة. فكلّ شريعة غير مؤيّدة بالحقيقة فغير مقبول، و كلّ حقيقة غير مقيّدة بالشّريعة فغير محصول. فالشّريعة جاءت بتكليف الخلق و الحقيقة إنباء عن تعريف الحقّ‌، فالشّريعة أن تعبده و الحقيقة أن تشهده. و الشّريعة قيام بما أمر و الحقيقة شهود لما قضى و قدّر، و أخفى و أظهر (القشيري، ص 43). 2 - الشّريعة تكون بدون الحقيقة رياء، و تكون الحقيقة بدون الشّريعة نفاقا، لقوله تعالى: وَ اَلَّذِينَ جٰاهَدُوا فِينٰا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنٰا . فالمجاهدة شريعة، و الهداية حقيقة. و الأولى، هي حفظ العبد لأحكام الظّاهر على نفسه. و الثّانية، هي حفظ الحقّ لأحوال الباطن عن العبد. و الشّريعة من المكاسب، و الحقيقة من المواهب، و إذا صار هذا مسلّما فإنّه يوجد فرق كبير بينهما (الهجويري، ص 627).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص103)
sourceLink

الشريعة في التصوّف

الشريعة تشتمل على اثنتي عشرة خصلة هي جامعة لأوصاف الإيمان: أول ذلك الشهادتان و هي الفطرة و الصلوات الخمس، و هي الملّة و الزكاة، و هي الطهرة و الصيام، و هي الجنّة و الحجّ‌، و هي الكمال و الجهاد، و هي النصر و الأمر بالمعروف، و هي الحجّة و النهي عن المنكر، و هي الوقاية و الجماعة، و هي الألفة و الاستقامة، و هي العصمة و أكل الحلال، و هي الورع و الحب و البغض في اللّه و هي الوثيقة. (أبو طالب المكي، قوت القلوب 2، 140، 16). ¦¦
الشريعة أمر بالتزام العبودية و الحقيقة مشاهدة الربوبية. فكل شريعة غير مؤيّدة بالحقيقة فغير مقبول و كل حقيقة غير مقيّدة بالشريعة فغير محصول. فالشريعة جاءت بتكليف الخلق و الحقيقة إنباء عن تصريف الحقّ‌، فالشريعة أن تعبده و الحقيقة أن تشهده و الشريعة قيام بما أمر و الحقيقة شهود لما قضى و قدر و أخفى و أظهر. سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق رحمه اللّه يقول قوله إِيّٰاكَ‌ نَعْبُدُ (الفاتحة، 5/1) حفظ‍‌ للشريعة وَ إِيّٰاكَ‌ نَسْتَعِينُ‌ (الفاتحة، 5/1) إقرار بالحقيقة. و اعلم أن الشريعة حقيقة من حيث إنها وجبت بأمره و الحقيقة أيضا شريعة من حيث إن المعارف به سبحانه أيضا وجبت بأمره. (القشيري، الرسالة القشيرية، 46، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1506)
sourceLink

الشريعة عبارة عن المعنى الذي يجوز عليه النسخ و التبديل: مثل أحكام الأوامر، فالشريعة هي فعل للعبد، و الحقيقة هي حفظ‍‌ اللّه و عصمته جلّ‌ جلاله للعبد. (الهجويري، كشف المحجوب 2، 627، 11). ¦¦
الشريعة: السنّة الظاهرة التي جاءت بها الرسل عن أمر اللّه، و السنن التي ابتدعت على طريق القربة إلى اللّه. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 562، 3). ¦¦
الشريعة ما ورد به التكليف و الحقيقة ما ورد به التعريف. فالشريعة مؤيّدة بالحقيقة و الحقيقة مقيّدة بالشريعة، فمن كل وجه كل شريعة حقيقة و كل حقيقة شريعة و في عرف القوم فرق بينهما، فالشريعة بواسطة الرسل و الحقيقة تقريب بغير واسطة، و ربما يشار بالشريعة إلى الواجبات بالأمر و الزجر و بالحقيقة إلى المكاشفات بالسر. و الشريعة وجود الأفعال و الحقيقة شهود الأحوال، و الشريعة القيام بشروط‍‌ الفرق و الحقيقة الكون بحقوق الجمع، و الشريعة القيام بشروط‍‌ العلم و الحقيقة و الاستعلام لغلبات الحكم، و الشريعة خطابه لعباده و كلامه الذي وصله إلى خلقه بأمره و نهيه ليوضح لهم الحجّة و يقيم به الحجّة، و الحقيقة تصرّفه في خلقه و إرادته و مشيئته التي يخصّ‌ بها من اختار من أحبابه و يقضي بها على من أبعده عن بابه. و قيل الشريعة أوامر اللّه و نواهيه و الحقيقة تصرّفه فيما يفضيه. و قيل الشريعة خطابه و كلامه و الحقيقة تصريفه و أحكامه. و قيل الشريعة الأمر و النهي و الحقيقة ما قضى و ما أخفى و ما أظهر. و قيل الشريعة أن تعبده و الحقيقة أن تشهده. و قيل الشريعة دعوته و الحقيقة تقريبه و مودّته و محبّته. و قيل الشريعة الكتاب و السنّة و الحقيقة مشاهدة القهر و المنّة. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 59، 3). ¦¦
الشريعة فهي الائتمار بالتزام العبودية، و الشرع في اللغة عبارة عن البيان و الإظهار. يقال شرّع اللّه كذا أي جعله طريقا و مذهبا و منه المشرعة و الشريعة، و الشرع و الدين و الملّة و الناموس كلها بمعنى واحد. (و الطريقة) هي السيرة المختصّة بالسالكين إلى اللّه تعالى مع قطع المنازل و الترقّي في المقامات. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 258، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1507)
sourceLink

الشريعة في الفلسفة

يرون (الفلاسفة) بالجملة أن الشرائع هي الصنائع الضرورية المدنية التي تأخذ مبادئها من العقل و الشرع، و لا سيما ما كان منها عامّا لجميع الشرائع، و إن اختلفت في ذلك بالأقل و الأكثر. (ابن رشد، تهافت التهافت، 325، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1507)
sourceLink

كل شريعة كانت بالوحي، فالعقل يخالطها. (ابن رشد، تهافت التهافت، 326، 7). ¦¦
إن الشريعة قسمان: ظاهر و مؤوّل؛ و إن الظاهر منها فرض الجمهور، و إن المؤوّل فرض العلماء؛ و أما الجمهور ففرضهم فيه حمله على ظاهره، و ترك تأويله؛ و إنه لا يحلّ‌ للعلماء أن يفصحوا بتأويله للجمهور، كما قال عليّ‌ رضي اللّه عنه: «حدّثوا الناس بما يفهمون». (ابن رشد، مناهج الأدلة، 132، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1508)
sourceLink

الشريعة في اللّغة

راجع مصطلح «شرع».
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1506)
sourceLink

شريعة

-الشريعة-هي ما شرّعه اللّه تعالى على لسان نبيه صلى اللّه عليه و سلم في الديانة و على ألسنة الأنبياء عليهم السلام قبله و الحكم منها للناسخ،و أصلها في اللغة الموضع الذي يتمكّن فيه ورود الماء للراكب و الشارب من النهر(حز،حكا 6،46،1) -الشريعة مبناها و أساسها على الحكم و مصالح العباد في المعاش و المعاد،و هي عدل كلها، و رحمة كلّها،و مصالح كلّها،و حكمة كلّها؛ فكل مسألة خرجت عن العدل إلى الجور،و عن الرحمة إلى ضدّها،و عن المصلحة إلى المفسدة،و عن الحكمة إلى العبث،فليست من الشريعة و إن أدخلت فيها بالتأويل(جو، علم 8،3،3) -تؤخذ الشريعة كالصورة الواحدة بحسب ما ثبت من كلّياتها و جزئياتها المرتّبة عليها،و عامّها المرتّب على خاصّها؛و مطلقها المحمول على مقيّدها،و مجملها المفسّر ببيّنها،إلى ما سوى ذلك من مناحيها،فإذا حصل للناظر من جملتها حكم من الأحكام فذلك الذي نظمت به حين استنبطت(شط،عصم 2،178،1) -الشارع وضع الشريعة على اعتبار المصالح باتّفاق؛و تقرّر في هذه المسائل أنّ المصالح المعتبرة هي الكلّيات،دون الجزئيّات؛إذ مجاري العادات كذلك جرت الأحكام فيها. و لو لا أنّ الجزئيّات أضعف شأنا في الإعتبار لما صحّ ذلك(شط،وفق 10،139،1) -الشريعة بحسب المكلّفين كلية عامة؛بمعنى أنّه لا يختصّ بالخطاب بحكم من أحكامها الطلبية بعض دون بعض،و لا يحاشى من الدخول تحت أحكامها مكلف ألبتّة(شط،وفق 2، 2،244) -انبنت الشريعة على قصد المحافظة على المراتب الثلاث من الضروريات و الحاجيات و التحسينات،و كانت هذه الوجوه مبثوثة في أبواب الشريعة و أدلّتها،غير مختصّة بمحلّ دون محلّ‌،و لا بباب دون باب،و لا بقاعدة دون قاعدة،كان النظر الشرعي فيها أيضا عامّا لا يختصّ بجزئية دون أخرى؛لأنّها كلّيات تقضي على كل جزئي تحتها(شط،وفق 10،5،3) -الشريعة كلّها ترجع إلى قول واحد في فروعها و إن كثر الخلاف،كما أنّها في أصولها كذلك، و لا يصلح فيها غير ذلك(شط،وفق 4، 16،118) -الشريعة إذا كان فيها أصل مطّرد في أكثرها مقرّر واضح في معظمها ثم جاء بعض المواضع فيها ممّا يقتضي ظاهره مخالفة ما اطّرد فذلك من المعدود في المتشابهات التي يتقى اتّباعها، لأنّ اتّباعها مفض إلى ظهور معارضة بينها و بين الأصول المقرّرة و القواعد المطّردة،فإذا اعتمد على الأصول و أرجئ أمر النوادر،و وكّلت إلى عالمها أو ردّت إلى أصولها،فلا ضرر على المكلّف المجتهد و لا تعارض في حقّه(شط، وفق 5،176،4) -الشريعة كلّها ترجع إلى حفظ مصالح العباد و درء مفاسدهم،و على ذلك دلّت أدلّتها عموما و خصوصا،دلّ على ذلك الإستقراء(شط، وفق 2،230،4) -الشريعة النبوية فعيله بمعنى اسم المفعول و هي في الأصل الطريق الظاهر و مورد الماء شبّهت في إتباع ما دلّت عليه من الأحكام و عدم الزيغ عنه بالطريق الظاهر في اقتفاء سالكيه جادته و عدم الميل عنه أو بالمورد الذي ينتابه كل أحد للحاجة العامة(عا،نسم،21،6) -الشريعة أو القانون...دلالات و مفاهيم تمثّل إرادة الشارع في كل نص،كما تمثّل مقصده من تشريعه،و هو ما يسمّى بحكمة التشريع، و لهذا،فالنصوص الواضحة التي نحن بصدد البحث فيها،و تحديد مجال الاجتهاد بالرأي في نطاقها،ليست على سواء في قوة الوضوح ...،لا من حيث الوضوح اللغوي،بل من حيث قوة وضوحها في الإبانة عن مواد الشارع.-لكن مراد الشارع قد لا يكون هو المعنى الظاهر...،بل معنى آخر يؤول إليه المعنى النحوي أو اللغوي الأول.فكان منشأ التفاوت بين النصوص الواضحة في قوة الوضوح هو إذن احتمال بعضها للتأويل أو عدم احتمالها له بدليل قوي،يرشد إلى مقصد الشارع و يحدّده من النص(دري،نهج، 6،41) -الشرع شرع الوارد يشرع شرعا و شروعا:تناول الماء بفيه.في كلام العرب مشرعة الماء،و هي مورد الشاربة التي يشرعها الناس فيشربون منها و يستقون.و الشريعة موضع على شاطئ البحر تشرع فيه الدواب.و دور شوارع،على منهج واحد.و شرع المنزل إذا كان على طريق نافذ. و الشريعة و الشّرعة:ما سنّ اللّه من الدين و أمر به،كالصوم و الصلاة و الحجّ و الزكاة و سائر أعمال البر.و في التنزيل شرع لكم من الدين ما وصّى به نوحا،و شرع أي أظهر،و شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به اللّه:أظهروا لهم. و تأتي الشريعة و الشرائع بمعنى الطرق العملية و القواعد و العبادات(عج،أصل،17،46)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص825)
sourceLink

- الشريعة هي الأحكام الخمسة و أدلّتها، و هي الكتاب و السنّة إجماعا (ق، س، 143، 12)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص666)
sourceLink

Law,divine law,road
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1541)
sourceLink

- الشريعة تشتمل على اثنتي عشرة خصلة هي جامعة لأوصاف الإيمان: أول ذلك الشهادتان و هي الفطرة و الصلوات الخمس و هي الملّة و الزكاة و هي الطهرة و الصيام و هو الجنّة و الحجّ‌ و هو الكمال و الجهاد و هو النصر و الأمر بالمعروف و هو الحجّة و النهي عن المنكر و هو الوقاية و الجماعة و هي الألفة و الاستقامة و هي العصمة و أكل الحلال و هو الورع و الحب و البغض في اللّه و هو الوثيقة. (مك، قو 2، 140، 16) - الشريعة أمر بالتزام العبودية و الحقيقة مشاهدة الربوبية. فكل شريعة غير مؤيّدة بالحقيقة فغير مقبول و كل حقيقة غير مقيّدة بالشريعة فغير محصول. فالشريعة جاءت بتكليف الخلق و الحقيقة أنباء عن تصريف الحقّ‌، فالشريعة أن تعبده و الحقيقة أن تشهده و الشريعة قيام بما أمر و الحقيقة شهود لما قضى و قدر و أخفى و أظهر سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق رحمه اللّه يقول قوله إِيّٰاكَ نَعْبُدُ حفظ للشريعة وَ إِيّٰاكَ نَسْتَعِينُ (الفاتحة: 5) إقرار بالحقيقة و اعلم أن الشريعة حقيقة من حيث إنها وجبت بأمره و الحقيقة أيضا شريعة من حيث إن المعارف به سبحانه أيضا وجبت بأمره. (قشر، قش، 46، 19) - الشريعة عبارة عن المعنى الذي يجوز عليه النسخ و التبديل: مثل أحكام الأوامر، فالشريعة هي فعل للعبد، و الحقيقة هي حفظ اللّه و عصمته جلّ جلاله للعبد. (هج، كش 2، 627، 11) - إقامة الشريعة بدون وجود الحقيقة محال، و إقامة الحقيقة بدون حفظ الشريعة محال، و مثلهما كمثل شخص حيّ بالروح، فعند ما تنفصل عنه الروح يصير جيفة، و تصير الروح ريحا، فقيمتهما في اقترانهما ببعضهما البعض. (هج، كش 2، 627، 14) - الشريعة: عبارة عن الأمر بالتزام العبودية. (عر، تع، 13، 6) - الشريعة السنّة الظاهرة التي جاءت بها الرسل عن أمر اللّه و السنن التي ابتدعت على طريق القربة إلى اللّه. (عر، فتح 2، 562، 3) - الشريعة ما ورد به التكليف و الحقيقة ما ورد به التعريف. فالشريعة مؤيّدة بالحقيقة و الحقيقة مقيّدة بالشريعة، فمن كل وجه كل شريعة حقيقة و كل حقيقة شريعة و في عرف القوم فرق بينهما، فالشريعة بواسطة الرسل و الحقيقة تقريب بغير واسطة و ربما يشار بالشريعة إلى الواجبات بالأمر و الزجر و بالحقيقة إلى المكاشفات بالسر، و الشريعة وجود الأفعال و الحقيقة شهود الأحوال و الشريعة القيام بشروط الفرق و الحقيقة الكون بحقوق الجمع و الشريعة القيام بشروط العلم و الحقيقة الاستعلام لغلبات الحكم و الشريعة خطابه لعباده و كلامه الذي وصله إلى خلقه بأمره و نهيه ليوضح لهم الحجّة و يقيم به الحجّة، و الحقيقة تصرّفه في خلقه و إرادته و مشيئته التي يخصّ بها من اختار من أحبابه و يقضي بها على من أبعده عن بابه. و قيل الشريعة أوامر اللّه و نواهيه و الحقيقة تصرّفه فيما يفضيه. و قيل الشريعة خطابه و كلامه و الحقيقة تصريفه و أحكامه. و قيل الشريعة الأمر و النهي و الحقيقة ما قضى و ما أخفى و ما أظهر. و قيل الشريعة أن تعبده و الحقيقة أن تشهده. و قيل الشريعة دعوته و الحقيقة تقريبه و مودّته و محبّته. و قيل الشريعة الكتاب و السنّة و الحقيقة مشاهدة القهر و المنّة. (نقش، جا، 59، 3) - الشريعة فهي الائتمار بالتزام العبودية، و الشرع في اللغة عبارة عن البيان و الإظهار. يقال شرع اللّه كذا أي جعله طريقا و مذهبا و منه المشرعة و الشريعة و الشرع و الدين و الملّة و الناموس كلها بمعنى واحد. (و الطريقة) هي السيرة المختصّة بالسالكين إلى اللّه تعالى مع قطع المنازل و الترقّي في المقامات. (نقش، جا، 258، 11) - العمل هو حركة الجسم و القلب و الفكر، فإن تحرّك بما يوافق الشريعة سمّي طاعة، و إن تحرّك بما يخالف الشريعة، سمّي معصية، لذلك أجمعوا على أن الشريعة لإصلاح الظواهر، و الطريقة لإصلاح الضمائر، و الحقيقة لإصلاح السرائر. (يشر، حق، 132، 6)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص496)
sourceLink

- الملّة و الدين يكادا يكونان اسمين مترادفين، و كذلك الشريعة و السنّة، فإنّ هذين إنّما يدلاّن و يقعان عند الأكثر على الأفعال المقدّرة من جزأي الملّة. و قد يمكن أن تسمّى الآراء المقدّرة أيضا شريعة، فيكون الشريعة و الملّة و الدين أسماء مترادفة (ف، م، 46، 11) - كل شريعة كانت بالوحي، فالعقل يخالطها (ش، ته، 326، 7) - الناس في الشريعة على ثلاثة أصناف: صنف ليس هو من أهل التأويل أصلا، و هم الخطابيون الذين هم الجمهور الغالب. و ذلك أنه ليس يوجد أحد سليم العقل يعرى من هذا النوع من التصديق. و صنف هو من أهل التأويل الجدلي، و هؤلاء هم الجدليون بالطبع فقط، أو بالطبع و العادة. و صنف هو من أهل التأويل اليقيني، و هؤلاء هم البرهانيون بالطبع و الصناعة، أعني صناعة الحكمة (ش، ف، 52، 10) - إن الشريعة قسمان: ظاهر و مؤوّل؛ و إن الظاهر منها فرض الجمهور، و إن المؤوّل فرض العلماء؛ و أما الجمهور ففرضهم فيه حمله على ظاهره، و ترك تأويله؛ و إنه لا يحلّ للعلماء أن يفصحوا بتأويله للجمهور، كما قال علي رضي اللّه عنه: "حدّثوا الناس بما يفهمون" (ش، م، 132، 11)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص355)
sourceLink

الشريعة،في الاصطلاح اللغوي،هي مورد الماء الذي يستقى منه.و في اصطلاح الفقهاء،هي ما شرعه الله تعالى من العقائد و الأحكام التي يستند اليها لتنظيم حياة الناس.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص212)
sourceLink

الأعلام

شريعة

بفتح أوله و كسر ثانيه، بعده الياء أخت الواو، و العين المهملة: عين ماء. قال أبو حاتم عن رجاله: شريعة و سرار: عينان سائحتان قريبتان من ضربّة، و أنشد للراعى: غدا قلقا تخلّى الجزء منه فيمّمها شريعة أو سرارا و قال الشّمّاخ: نحاها قاربا و أرنّ فيها ليوردها شريعة أو سرارا
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص795)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الشَّريعة

الشين و الراء و العين أصلٌ‌ واحد،و هو شىءٌ يُفتَح فى امتدادٍ يكون فيه.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص262)sourceLink

الأسماء

الشُّرَعِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشُّرَّاعَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالتّشريعيَّةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلتَشْريع العملالمِشْرَعاسم الت ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشَّرَّاعَةصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشِّرَاعِيَّةمشتق ثلاثی مجرد الشِّرَاعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشَّرَّاعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالتَّشْرِيعمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالشَّوَارِعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشِّرْعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشَّرَعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشَّرَعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشَّرْعِيَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَشْرُعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُشْترعمصدر میمی ثلاثی مزید باب افتعال/مصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمَشْروعيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشَّرْعَةمصدر ثلاثی مجرد المَشْرُوعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشُّرَاعِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشُّرَاعِيَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشَّريعةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشِّرْعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشُّرَاعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشِّرَاعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُشْرَعمصدر میمی ثلاثی مزید باب إفعال/مصدر ثلاثی مزید باب إفعالالاشْتِرَاعمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمُشرِّعاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالأَشْرَعمشتق ثلاثی مجرد الشَّرْعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُشَرَّعمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالشَّرِيعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَشارِعالمُتَشَرِّعمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالشَّرْعِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَشْرَعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشَّرائِعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشّارعيّاسم منسوب ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالتَّشْرِيعيّمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالشِّرَاعِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشُّرَّعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشَّارِعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلشَارِعالمَشْرَعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالشُّرُوعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.