الفُصُول

الجمع : الفَصْل
مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنی الفُصُول

الفُصُول

فصَل من البلد يفصِل فُصولا : خرج منها.قال تعالى «فَلَمّٰا فَصَلَ‌ طٰالُوتُ‌ بِالْجُنُودِ» .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص272)
sourceLink

فصَل من البلد و عنه و من الناحية يفصِل فُصُولا :خرج منه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص294)
sourceLink

فصَل الحافر من موضعه يفصِل فُصولا :خرج.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص683)
sourceLink

فصَل الكرمُ‌ يفصِل فُصولا : تبيَّن حملُه و كان مثل حبّ‌ البُلسُن(العَدَس). و قيل:خرج حبه صغيرا.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1128)
sourceLink

جمع
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1038)
sourceLink

از جائى بيرون رفتن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1036)
sourceLink

واحِدُ الفَصْل ، رَبِيعيَّة و خَريفيَّة و صَيْفيَّة و شَتويَّة.
(
تاج العروس
, ج15 , ص577)
sourceLink

و الفصل :واحد فصول السنة الأربعة، و هي:الربيع و الصيف و الخريف و الشتاء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5195)
sourceLink

و الفَصْل : واحد الفُصول . و الفَاصِلة التي
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص522)
sourceLink

قال أَبو إِسحاق: و ما أَقلّ غير الفُصُول في الأَعارِيض، و زعم الخليل أَن مُسْتَفْعِلُن في عَروض المُنْسَرِح فَصْل ، و كذلك زعم الأَخفش;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص523)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الفُصُول

فَجَبَلَ مِنْهَا صُورَةً ذَاتَ أَحْنَاءٍ وَ وُصُولٍ وَ أَعْضَاءٍ وَ فُصُولٍ

الفصول: جمع فصل مفصل ها
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

الفُصُول في الاصطلاح

الفُصُول

- إنّ بالفصول تنقسم الأجناس فتصير أنواعا و بها تحدّ الأنواع لأنّها مركّبة منها (ص، ر 1، 315، 16) - إنّ الأجناس و الفصول الذاتية للشيء الواحد ليست في القوة غير متناهية (س، ف، 82، 13)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص587)
sourceLink

و هو جمع «فصل» و هو في الأصل مصدر «فصل، يفصل فصلا» إذا قطع. و مادة «ف ص ل» ترجع إلى معنى القطع و الإ...
(
معجم مصطلح الأصول
, ص237)
sourceLink

- إنّ الأعراض تنقسم إلى قسمين: أحدهما ذاتيّ‌ لا يتوهّم بطلانه إلاّ ببطلان حامله كالحسّ‌ و الحركة الإراديّة للحيّ و كذلك احتمال الموت للإنسان مع إمكان التمييز لعلوم، و التصرّف في الصناعات و ما أشبه هذا، و من هذه الأعراض تقوم فصول الأشياء و حدودها التي تفرّق بينها و بين غيرها من الأنواع التي تقع معها تحت جنس واحد، فهذا القسم مقطوع على وجوده في كل ما وقع اسم حامله عليه، و القسم الثاني غيريّ و هو ما يتوهّم بطلانه و لا يبطل بذلك ما هو فيه كاجترار البعير و حلاوة العسل و سواد الغراب، فإن وجد عسل مرّ و قد وجدناه لم يبطل بذلك أن يكون عسلا، و كذلك لو وجد غراب أبيض و قد وجد لم يبطل بذلك أن يكون غرابا، فمثل هذا القسم لا يقطع على أنّه موجود و لا بدّ أبدا (ح، ف 2، 160، 22) - الأجناس و الفصول ليست بتصديقات، إنّما هي تصوّرات مفردة (ط، م، 90، 20)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص883)
sourceLink

- الفصول التي هي أعلى تحمل على الأجناس التي تحتها حتى تكون جميع فصول الجنس المحمول هي بأعيانها فصول الجنس الموضوع (أ، م، 5، 15) - من غير العلم بالفصول لا سبيل إلى أن يعلم كل واحد (من الموجودات) (أ، ب، 447، 3) - قد توجد فصول كثيرة لأشياء هي واحدة بأعيانها في النوع، لكن ليس في الجوهر و لا بالذات (أ، ب، 447، 7) - القول بأنه يقع الكلّ في القسمة إن كانت الفصول المتقابلة من التي ليس فيها متوسط، فليس هو مصادرة، و ذلك أنه قد يلزم ضرورة أن يكون موجودا في أحدها إن كان فصلا لذاك (أ، ب، 448، 1) - الجنس هو الأوّل، و هو المأخوذ مع الفصول معا، و الفصول هي جميعا لازمة، فلا يكون حينئذ شيء هو أشدّ تأخرا؛ و إلا فقد كان يكون شيء آخر مخالفا بالنوع (أ، ب، 449، 6) - واحدة بعينها في الجنس، و هي جميع الأشياء التي توجد لها فصول من طريق أنها لأشياء أخر أو على جهات مختلفة (أ، ب، 454، 1) - تصير الفصول كلّها إما نوعا و إما شخصا إن كانت حيوانات، لأن كل واحد من الحيوانات هو نوع أو شخص (أ، ج، 642، 16) - كل واحد من الفصول يردف بالجنس الذي يخصّه، كما أن المشّاء ذا الرجلين يردف بالحيّ‌ (أ، ج، 643، 9) - الفصول المتضادّة بحقّ ترى أن تحمل على المتضادات: بمنزلة الأبيض و الأسود، فإن هذا جامع للبصر و ذاك مفرّق للبصر (أ، ج، 681، 12) - من الفصول إذا ما يحدث آخر، و منها ما يحدث غيرا فقط. فالفصول التي تحدث آخر، بها تكون قسمة الأجناس إلى الأنواع، و بها تستوفى الحدود، إذا كانت من جنس و من أمثال هذه الفصول. فأما الفصول التي تحدث غيرا فإنها تحدث عنها غيرية فقط و تغايير الأحوال (في، أ، 1038، 5) - إن الفصول منها ما هي مفارقة، و منها غير مفارقة. فالتحرّك، و السكون، و أن يصحّ‌ الإنسان و يمرض، و ما أشبه ذلك - فصول مفارقة. فأما أن يوجد أقنى أو أفطس أو ناطق أو غير ناطق - ففصول غير مفارقة (في، أ، 1038، 9) - الفصول أيضا التي هي بذاتها منها ما بها تقسم الأجناس إلى الأنواع، و منها ما بها تصير المنقسمة أنواعا، مثال ذلك أنّه لما كانت الفصول الموجودة للحي بذاتها هي هذه: المتنفّس، و الحسّاس، و الناطق، و غير الناطق، و المائت، و غير المائت - صار فصلا المتنفّس و الحسّاس مقوّمين لجوهر الحيّ‌، لأن الحيّ‌ هو جوهر حسّاس متنفّس (في، أ، 1041، 1) - إن هذه الفصول المقسّمة للأجناس قد تكون متمّمة و مقوّمة للأنواع، لأن الحيّ ينقسم بفصل الناطق و فصل غير الناطق، و بفصل الميت أيضا و غير الميت (في، أ، 1041، 7) - الفصول... المحدثة للأنواع هي التي تحدث نوعا آخر و التي توجد فيما هو الشيء (في، أ، 1049، 1) - الفصول ليس تحوي الأجناس (في، أ، 1054، 2) - أما الفصول فليست ترفع الجنس، و ذلك أن الفصول إن ارتفعت كلّها بقي الجوهر المتنفّس الحساس متوهما، و قد كان ذلك الجوهر هو الحيّ (في، أ، 1054، 5) - أما الفصول فأكثر من واحد، كأنك قلت: ناطق، مائت، قابل للعلم و العقل، و هذه الفصول التي بها يخالف الإنسان سائر الحيوان (في، أ، 1054، 10) - الفصول كلها من حيث هي فصول تدلّ عليها الأسماء المشتقة كانت فصول الجوهر أو فصول المقولات الأخر (ف، ق، 113، 5) - الفصول الكثيرة التي تحمل على جنس واحد حملا غير مطلق صنفان: صنف منها يمكن أن يحمل بعضها على بعض حملا ما، و صنف منها لا يمكن أن يحمل بعضها على بعض أصلا، لا مطلقا و لا غير مطلق (ف، أ، 73، 7) - الفصول التي تقوّم أنواعها هي بأعيانها تقسّم جنسها إلى تلك الأنواع (ف، أ، 83، 14) - الفصول التي تقسّم جنسا ما إلى أنواع هي بأعيانها تقوّم الأنواع التي إليها قسّم الجنس (ف، أ، 83، 15) - إنّ من الفصول ما هو مفارق، و منها ما هو غير مفارق؛ و من جملة غير المفارقة ما هو ذاتيّ‌، و منها ما هو عرضيّ (س، د، 75، 13) - إنّ من الفصول ما يحدث غيريّة، و منها ما يحدث آخريّة (س، د، 75، 15) - إنّ الفصول لها نسبتان: نسبة إلى ما تقسمه و هو الجنس، و نسبة إلى ما تقسّم إليه و هو النوع (س، د، 78، 6) - إنّ لا شيء من الفصول يقبل الزيادة و النقصان، بل طبيعة الفصلية تمتنع أن تقبل الزيادة و النقصان، و كون الشيء عرضا لا يمنع ذلك (س، د، 107، 1) - أمّا الفصول فإنّها من جهة تجري مجرى الأنواع؛ و من جهة أخرى، فإنّ الفصول إمّا أن يعنى بها الصورة التي هي كالنطق، و هذه غير محمولة على زيد و عمرو، و إن كانت جواهر، و لا مقايسة بينها و بين الأشخاص و الأنواع في اعتبار العموم و الخصوص، بل باعتبار البساطة و التركيب... و أمّا الفصول التي هي فصول منطقيّة حقيقيّة كالناطق، فإن مثلها و إن كان لا يكون إلاّ جوهرا، فإن معنى الجوهريّة، كما علمت، غير مضمّن فيها بل معنى مثل هذا الفصل (س، م، 101، 13) - الفصول في الحدود و الرسوم إنّما تطلب بحسب المعاني، لا بحسب الألفاظ (س، ع، 10، 11) - الفصول... زوائد تلحق الأجناس... و الأجناس لا تدخل في تقويمها؛ فنفس تصوّر الفصل كالناطق لا يمنع أن يوقع خارجا عن الجنس، كما نفس تصوّر الشمس لا يمنع أن يوقع على غير الشخص المشار إليه و خارجا عنه (س، ج، 56، 6) - النقصان بترك بعض الفصول؛ فإنه نقصان في التصوّر (غ، ع، 270، 11) - إذا شرطنا أن تكون الفصول كلها ذاتية، و اللازم الذي لا يفارق في الوجود و الوهم، مشتبه بالذاتي غاية الاشتباه، و درك ذلك من أغمض الأمور (غ، ع، 281، 11) - إذا شرطنا أن نأتي بجميع الفصول الذاتيّة حتى لا نخلّ بواحد. و من أين نأمن من شذوذ واحد عنه، لا سيما إذا وجد فصلا حصل به التمييز و المساواة للاسم في الحمل (غ، ع، 281، 14) - بالفصول ينقسم الشيء إلى أنواعه. و بالأعراض ينقسم إلى اختلاف أحواله (غ، ع، 311، 13) - الفصول التي بها ينقسم الحيوان... غير الفصول التي ينقسم بها العلم (ش، م، 9، 20) - الفصول التي ينقسم بها الجنس الأعلى هي محمولة و لا بدّ على الأجناس التي تحت الجنس الأعلى لأنه يحمل على كل واحد من تلك الأجناس التي تحته (ش، م، 10، 6) - جميع... الفصول هي من المتواطئة أسماؤها (ش، م، 16، 5) - مما يخصّ‌... الفصول أن جميع ما يحمل منها فإنما يحمل على نحو حمل الأشياء المتواطئة أسماؤها (ش، م، 22، 3) - تحمل حدود الفصول على الأشخاص و الأنواع كما تحمل الأسماء (ش، م، 22، 12) - القوة على أخذ الفصول... ذلك يحصل بالرياضة في أخذ فصول الأشياء الشديدة التشابه (ش، ج، 519، 15) - إنّ الفصول تحصّل الماهيّة، و العرضيّات تلحقها بعد تحصلها. فأمّا الشيء الذي يتحصّل بها، أو يكون موضوعا لها، فهو خارج عن مفهوماتها، إذ لو كانت تشتمل عليه لكان ما به الاشتراك داخلا فيما به الامتياز، أو الأشياء الداخلة في الخارجة. هذا خلف (ط، ش، 226، 13) - إنّ اللوازم و الخواص، بل الفصول، لا تدل بالوضع إلاّ على شيء ما يستلزمها أو يختص بها (ط، ش، 257، 1) - اشتراطهم (الفلاسفة) مثلا ذكر «الفصول» التي هي «الذاتيات المميزة» مع تفريقهم بين «الذاتي» و «العرضي اللازم» للماهية غير ممكن (ت، ر 1، 94، 1)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص598)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الفُصُول

الفاء و الصاد و اللام كلمةٌ‌ صحيحةٌ‌ تدلُّ‌ على تمييز الشَّىء من الشَّىء و إبانته عنه.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص505)sourceLink

الأسماء

المِفْصَلَةاسم الت ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَفْصِليّالمِفْصَالاسم الت ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَفْصُولمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالفِصْلةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُفَصَّلمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالتَّفصيلمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالفَاصِلَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَفَاصِلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالفِصالمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالفَصِيلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلفُصَيْلةالفُصُولمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالفَصْلمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالفَيْصَلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالفاصلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلفَصَلَ یفصِلالاِنْفِصاليّالمُفَصَّلَةمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعیلالفَاصُوليَةالمُنْفَصِلمشتق ثلاثی مزید باب انفعالالمُفَاصَلَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالفاصُولِياءالفَصْلِيّالإنفصاليّةمشتق ثلاثی مزید باب انفعالالفاصلتانمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالافْتِصَالمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالفَصيلةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُفَصِّلَةاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالفَصُولِيَاالمَفْصِلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالفَوَاصِلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالفَصْلَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالاِنْفِصَالمصدر ثلاثی مزید باب انفعال

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.