اقتطاع (انظر: قطع) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج15 , ص430) 
1 - أن يقتطع أحد الشركاء من أموال الشركة حين تصفية حساباتها، و قبل اقتسامها مالا، يستوفي به دينا كان له عليها. 2 - قطع و إزاحة، خاصة للسرطانات و الأجزاء الفاسدة و الميتة من الجسم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص72) 
اِقْتِطَاع هو حذف بعض حروف الكلمة، نحو قول بعضهم: «ليس شيء على المنونِ بخالِ» يريد: بخالِد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص84) 
القطع:إبانة بعض أجزاء الجرم من بعض فصلا، و اقتطعه فانقطع و تقطّع أي:فصله،و الاقتطاع هو أخذ قطعة من الشيء. و كان ابن فارس قد عقد بابا باسم«القبض»و قال عنه:«و من سنن العرب القبض محاذاة للبسط و هو النقصان من عدد الحروف »كقول القائل: غرثى الوشاحين صموت الخلخل أراد:الخلخال.و قول الآخر: ليس شيء على المنون بخال أي:بخالد.و قال:«و هذا كثير في أشعارهم،و ما أحسب في كتاب اللّه-جلّ ثناؤه-منه إلا انه روي عن بعض القراء انه قرأ «و نادوا يا مال» أي: يا مالك.و اللّه أعلم بصحة ذلك» . و سماه السيوطي الاقتطاع،و هو من أنواع الحذف عنده،قال:«الحذف على أنواع:أحدها ما يسمى بالاقتطاع و هو حذف بعض حروف الكلمة،و أنكر ابن الاثير ورود هذا النوع في القرآن.و ردّ بأنّ بعضهم جعل منه فواتح السور على القول بأنّ كل حرف منها من اسم من اسمائه.و أدعى بعضهم أنّ الباء في وَ اِمْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ أول كلمة «بعض»ثم حذف الباقي.و منه قراءة بعضهم: «و نادوا يا مال» بالترخيم،و لما سمعها بعض السلف قال:ما أغنى أهل النار عن الترخيم. و أجاب بعضهم أنّهم لشدة ما هم فيه عجزوا عن إتمام الكلمة.و يدخل في هذا النوع حذف«أنا»في قوله: لٰكِنَّا هُوَ اَللّٰهُ رَبِّي الأصل:«لكن أنا» حذفت همزة«أنا»تخفيفا و ادغمت النون في النون» .و هذا قريب مما ذكره ابن فارس،و هو من أنواع الحذف او الايجاز بالحذف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص166) 
[في الانكليزية] Omission، cut [في الفرنسية] Omission، coupure هو عند أهل المعاني حذف بعض الكلمة، و أنكر وروده في القرآن ابن الأثير، و ردّ بعضهم و جعل منه فواتح السور على القول بأن كل حرف منها اسم من أسمائه تعالى. و ادعى بعضهم أن الباء في قوله تعالى: وَ اِمْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ أول كلمة بعض ثم حذف الباقي، و منه قراءة: وَ نٰادَوْا يٰا مٰالِكُ بالترخيم، و لمّا سمعها بعض السلف قال ما أغنى أهل النار عن الترخيم. و أجاب بعضهم بأنهم من شدّة ما هم فيه عجزوا عن إتمام الكلمة. و يدخل في هذا حذف همزة أنا في قوله: لٰكِنَّا هُوَ اَللّٰهُ رَبِّي إذ الأصل لكن أنا حذفت همزة أنا تخفيفا و أدغمت النون في النون، كذا في الإتقان في فصل الحذف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص246) 