الأنْغام قال في التّاج و تجمع النغمة أنغام و جمع الجمع أناغِيم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص556) 
الأنغام الهندية فى «نزهة الجليس» ج 2 أوّل ص 20: الأنغام الهنديّة و أسماؤها و ذكر معانيها، و ما يقابلها عند العرب و الفرس و هى: أنغام الهند الستة - أوّلها: (راك بهيرون) و هو عند العرب و الفرس شعبة يسمونها المخالف. و ثانيها: (سرى راك) و هو نغم السيكاه عند العرب و الفرس. و ثالثها: (مالكوس) و هو عند العرب و الفرس كوشة يسمونها: الركبى. و رابعها: (ميك ملهار) و هو شعبة عند العرب و الفرس يسمّونها: النيرين. و خامسها: (راك هندول) و هو شعبة يسميها الفرس و العرب: نيشابور، و عرب الحجاز يسمونها: نشاورك. و سادسها: (راك دييك) و العرب و الفرس يسمونه: نوروز الصباح، و هو نغم لا يحسن أحد عمله فى زماننا هذا مثل ثوروز الصباح. و أمّا أوقات عمل الأنغام الهندية، فوقت (بهيرون) من الفجر الكاذب إلى الصباح. و وقت (سرى راك) من اصفرار الشمس إلى وقت الغروب. و وقت (مالكوس) من الساعة الرابعة من الليل إلى أول الخامسة. و وقت (ميك ملهار) فى فصل الأمطار. و وقت (هندول) عند ما تزهر الأشجار و الشعب و البهرجات - يعنى الكوشات بالقاف العجمية - فلكل واحد منها وقت فى الليل لا حاجة إلى بيانه خوفا من الإطالة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الموسوعة التیموریةالموسوعة التیموریة
, ص170) 
أسماء الأنغام فى «الكنز المدفون» ص 180: أن الصفىّ الحلّى نظم هذين البيتين فى (أنغام الموسيقى) و هما: رست رهوى و بوسليك حسينى و حجاز و زنكلا و عراق و النوى و البزرك مع زيرافكن دة و الأصبهان و العشاق و ذكر البيتان فى أواخر ص 203 من الكتاب، فى الحديث عن (ضبط أسماء أنغام الموسيقى). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الموسوعة التیموریةالموسوعة التیموریة
, ص167) 