الآجِنُ هو الماء الذي تغير لونه أو طعمه بغير النجاسة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیةالمعجم الشامل للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص15) 
هو الماء الذي تغير لونه أو طعمه بغير النجاسة. (المجمع). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص7) 
اسم فاعل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص16) 
اسم فاعل من أجن الماء أجونا، و أجنا: إذا تغير طعمه أو لونه أو ريحه بسبب طول مكثه، و في «المغرب»: إذا تغيّر طعمه و لونه غير أنه مشروب، و قيل: تغيرت رائحته من القدم. و قيل: غشيه الطّحلب و الورق. و يقرب (الآجن) من (الآسن) إلاّ أن الآسن أشد تغيرا بحيث لا يقدر على شربه، و لم يفرق بعضهم بينهما. «المغرب ص 21، و المصباح المنير ص 3، و الموسوعة الفقهية 94/1، و المغني، لابن قدامة مسألة رقم (3) 42/1 - تجارية». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص15) 
التعريف: لغة: آجِن: اسم فاعل من أَجَن يأجُن و يأجِن - من بابي نصَر و ضرَب، و هي الفصيحة كما صرّح به ابن فارس - الماء: إذا تغيّر أجْناً و أجوناً، فهو آجِن و أَجْن و أَجين و أَجون.و ربّما قالوا: أَجِن يأجَن - من باب فرِح - أَجَناً فهو أَجِن.و قد حكي: أَجُن يأجُن - من باب كرُم - أُجونة و أَجانة، و الجمع أجون. و أمّا معناه فحاصل كلماتهم: 1 - الماء المتغيّر. 2 - المتغيّر الطعم و اللون. 3 - المتغيّر الرائحة كما عن ثعلب، قال ابن دُريد: إذا تغيّرت رائحته من طول القِدم. 4 - المتغيّر الطعم و اللون و الرائحة. قال الليث: أجون الماء؛ و هو أن يغشاه العرْمض و الورق. و أكّد غير واحد على أنّه شروب رغم تغيّره.قيل: و مثله الآجم، كما حكي ذلك عن الأصمعي أيضاً. و أمّا الآسن، فقد حكى الأزهري عن أبي زيد أنّه: الذي لا يشربه أحد من نتنه. و قال الراغب: «اسن الماء...إذا تغيّر ريحه تغيّراً منكراً» فهو أشدّ تغيّراً من الآجن، و خصّه بعض بتغيّر الرائحة دون الآجن، لكنّ بعضهم لم يفرّق بينهما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ص209) 
التعريف: اصطلاحاً: إنّ المتعارف في كتب الفقه هو لفظ الآجن، و به ورد النصّ، و ندر من عبّر عنه بالآسن.و المراد به في الفقه: ما تغيّر بعض أوصافه أو كلّها بسبب طول المكث، سواء كان يشرب عادة أم لا يشرب. و بعضهم جعله أعمّ منه و من المتغيّر لعارض: 1 - قال العلّامة الحلّي: «الآجن: هو المتغيّر لطول لبثه مع بقاء الإطلاق». 2 - و قال المجلسي الأوّل: «و المراد بالماء الآجن: المتغيّر من قِبل نفسه، كما فهمه الأصحاب». 3 - و قال الكاشاني: «الآجن: المتغيّر اللون و الطعم». 4 - و قال السيد محمّد المجاهد: «و المراد بالآجن - على ما عن بعض أهل اللغة - الماء المتغيّر بنفسه لطول مكثه؛ و لعلّه لذا اقتصر جماعة في الحكم بالكراهة، خلافاً للمحكيّ عن بعض فعمّه للمتغيّر بالغير، كما عن جماعة من أهل اللغة». 5 - و قال الشيخ جعفر الكبير إنّه: «الذي أفسده طول مكثه أو مطلق القذر». 6 - و ربّما لم يصرّحوا بلفظ (الآجِن) أو (الآسن) بل تعرّضوا له بقولهم: «المتغيّر من قبل نفسه لطول المكث»، أو «المتعفّن لطول بقائه أو لعارض»، و شبه ذلك. و من مجموع هذه الكلمات و غيرها يستفاد أنّ الماء الآجن عندهم هو الماء المتغيّر بنفسه لطول مكثه أو الأعمّ منه و ممّا تغيّر لعارض، و الظاهر أنّ هذا هو المعنى اللغوي نفسه، و ليس لدى الفقهاء اصطلاح خاصّ و إن احتملت عبارات بعضهم أنّه أخصّ من المعنى اللغوي؛ حيث ذكروا بعض قيود الحكم في التعريف، نحو: كونه مطلقاً، و عدم تغيّره بالنجاسة، قال بحر العلوم: و يكره الوضوء بالمشمّسِ و الآجن المطلق غير النجسِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ص211) 
الألفاظ ذات الصلة: الماء المطلق: هو كلّ ما لا يجوز سلب لفظ الماء عنه و لو أمكن إضافته إلى ما يلازمه، كما تقول: ماء الفرات؛ فإنّه لا يصحّ القول بأنّ ماء الفرات ليس ماء. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأحكام: 1 - طهارته إذا لم يتغيّر بالنجاسة بأن كان تغيّره من قِبل نفسه أو بشيء ليس بنجس، و إلّا لم يكن طاهراً. 2 - مطهّريّته من الحدث و الخبث إذا لم يسلبه التغيّر الإطلاق، و لو زال الإطلاق لم يكن مطهّراً، كما هو واضح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ص212) 
الآجِن في اللغة: اسم فاعل من أجَن يأجُن ويأجِن من باب نصَر وضَرب الماء إذا تغيّر طعمه أو لونه أو ريحه . وقريب منه الآسن، إلا أنّ الآسن أشدّ تغيّراً بحيث لا يقدر على شربه، بخلاف الآجن . وعند الفقهاء هو ما تغيّر بعض أوصافه أو كلّها بسبب طول المكث سواء كان يشرب عادةً أم لا . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ص67) 
الماء الآجن هو الذي تغير لونه أو طعمه بغير النجاسة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص507) 
هو الذي تغير لونه أو طعمه بغير النجاسة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیةالمعجم الشامل للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص226) 
عند الحنفية، و الحنابلة: هو الذي يتغير بطول مكثه في المكان من غير مخالطة شيء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص16) 
هو الذي يتغير في المكان من غير مخالطة شيء يغيره، و هو باق على إطلاقه و يصح الوضوء به. و في «المغرب»: ما تغير طعمه و لونه غير أنه مشروب، و قيل: ما تغيرت رائحته من القدم، و قيل: ما غشيه الطحلب و الورق، و قد سبق الكلام عليه في مادة (آجن) و فرّقت هناك بينه و بين (الآسن) فليرجع إليه. «المعجم الوسيط (آجن) 7/1، و المصباح المنير (آجن) ص 3، و المغني لابن قدامة مسألة (3) 42/1، تجارية، و المغرب ص 21، و الموسوعة الفقهية 94/1». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص191) 