التّنافر وصف فى الكلمة يوجب ثقلها على اللسان و عسر النطق بها نحو الهعخع و مستشزرات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص31) 
[في الانكليزية] Dissonance، discord [في الفرنسية] Dissonance بالفاء عند أهل المعاني يطلق على وصف في الكلمة يوجب ثقلها على اللسان، سواء كان لتنافر نفس الحروف أو لتنافر كيفياتها أولهما. فقالن بالتقاء الساكنين مشتمل على تنافر الحروف من حيث كيفياتها، نعم هو داخل في مخالفة القياس أيضا. و من التنافر ما هو يوجب التناهي في الثّقل نحو الهعخع بكسر الهاء و فتح الخاء المعجمة بمعنى النبت الأسود في قول أعرابي سئل عن ناقته فقال: تركتها ترعى الهعخع. و منه ما هو دون ذلك نحو مستشزرات في قول امرئ القيس: غدائره مستشزرات إلى العلى أي مرتفعات إلى العلى. و تنافر الكلمات أن تكون الكلمات بسبب اجتماعها ثقيلة على اللسان إمّا في نهاية الثقل كقول الشاعر: و ليس قرب قبر حرب قبر فإنّ التنافر ليس في قرب و لا في قبر، بل عند اجتماعهما حصل على اللسان ثقل جدا و أمّا دون ذلك كقول أبي تمام: كريم متى أمدحه أمدحه و الورى معي فإنّ في أمدحه من ثقل لما بين الحاء و الهاء من القرب لكن لا إلى حد يخرج به الكلمة عن الفصاحة. فإذا تكرّر كمل الثقل أي بلغ حدا لا يتحمله الفصيح و ذلك لأنّه تكرّر اجتماع الحاء و الهاء و أدّى إلى اجتماع حروف الحلق، إلاّ أنّ التنافر لم يحصل فيه من حروف كلمة واحدة فلم يعد في تنافر الحروف فأفهم. و التنافر مطلقا سواء كان تنافر الحروف أو تنافر الكلمات مخلّ بالفصاحة. و زعم بعضهم أن من التنافر جمع كلمة مع كلمة أخرى غير مناسبة لها كجمع سطل مع قنديل و مسجد بالنسبة إلى الحمامي مثلا، و هو وهم لأنّه لا يوجب الثقل على اللسان، فهو إنّما يخلّ بالبلاغة دون الفصاحة. اعلم أن مرجع معرفة تنافر الحروف و الكلمات هو الحس، لكن لا اعتماد على كل حسّ بل الحاكم النافد الحكم حسّ العربي الذي له سليقة في الفصاحة أو كاسب الذوق السليم من ممارسة التكلّم بالفصيح و التحفظ عن التكلّم بغير الفصيح و ليس التنافر لكمال تباعد الحروف بحسب المخارج، و إلاّ لكان مرجعه إلى علم المخارج و لا لقربه كذلك لذلك، و لا لاختلاف الحروف في الأوصاف من الجهر و الهمس إلى غير ذلك، و إلاّ لكان المرجع ضبط أقسام الحروف. و إياك أن تذهب إلى شيء منها إذ الكلّ مبني على الغفلة عن تعيين مرجع التنافر و عن كثير من المركبات الفصيحة الملتئمة من المتباعدات نحو علم و فرح، و الملتئمة من المتقاربات نحو جيش و شجي، و من مال إلى أنّ اجتماع المتقاربات المخارج سبب للتنافر لزمه عدم فصاحة أ لم أعهد. و الجواب عنه بأنّ فصاحة الكلام لا تتوقف على فصاحة جميع كلماته بل على فصاحة الأكثر بحيث يكون غير الفصيح مغموزا فيه مستورا على الفائقة لفصاحة الكلمات الكثيرة كما تستر الحلاوة الشديدة المرارة القليلة و بعدم فصاحة كلمة من ذلك الكلام لا يخرج عن الفصاحة، كما أنّ الكلام العربي لا يخرج عن كونه عربيا بوقوع كلمة عجمية فيه تكلف جدا من غير داع. هكذا يستفاد من المطول و الأطول في تعريف الفصاحة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص513) 
من النفرة*و عند ارباب المعاني ان يكون الكلمات باجتماعها ثقيلة على اللسان*و التنافر فى الكلمة وصف فيها يوجب ثقلها على اللسان و عسر النطق بها مثل الهعخع و مستشزرات* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص352) 
من تنافر القوم؛ إذا تخاصموا و تفرقوا. Dissonance,disagreement وصف في الكلمة، يوجب ثقلها على اللسان، و عسر النطق بها. نحو: الهعخع. ما يحدث من اجتماع المختلفين، كتلاقي السالب و الموجب من المغناطيس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص148) 
و هو وصف في الكلمة يوجب ثقلها على اللسان، و عسر النطق بها، نحو: «الهعخع، مستشزرات». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص100) 
النّفر:التفرق،نفر القوم ينفرون نفرا و نفيرا،و نفر: فرّ.و تنافروا:ذهبوا،و تفرقوا . قال الجاحظ:«و من ألفاظ العرب ألفاظ تتنافر و إن كانت مجموعة في بيت شعر لم يستطع المنشد انشادها إلا ببعض الاستكراه فمن ذلك قول الشاعر: و قبر حرب بمكان قفر و ليس قرب قبر حرب قبر و لما رأى من لا علم له أنّ أحدا لا يستطيع أن ينشدها هذا البيت ثلاث مرات في نسق واحد فلا يتتعتع و لا يتلجلج و قيل لهم إنّ ذلك إنّما اعتراه إذ كان من أشعار الجن،صدّقوا بذلك» .و من ذلك قول ابن يسير في احمد بن يوسف حين استبطأه: لم يضرها و الحمد للّه شيء و انثنت نحو عزف نفس ذهول قال الجاحظ:«فتفقّد النصف الاخير من هذا البيت فانك ستجد بعض ألفاظه يتبرأ من بعض» . و تحدث القزويني عن تنافر الحروف و قال:«فالتنافر منه ما تكون الكلمة بسببه متناهية في الثقل على اللسان و عسر النطق بها كما روي أنّ أعرابيا سئل عن ناقته فقال:«تركتها ترعى الهعخع».و منه ما هو دون ذلك كلفظ«مستشزر»في قول امرئ القيس: غدائره مستشزرات الى العلى تضلّ العقاص في مثنّى و مرسل و تحدث عن تنافر الكلمات و قال:«و التنافر منه ما تكون الكلمات بسببه متناهية في الثقل على اللسان و عسر النطق بها،متتابعة كما في البيت الذي أنشده الجاحظ: و قبر حرب بمكان قفر و ليس قرب قبر حرب قبر و منه ما دون ذلك كما في قول أبي تمام: كريم متى أمدحه أمدحه و الورى معي و إذا ما لمته لمته وحدي فانّ في قوله:«أمدحه»ثقلا ما بين الحاء و الهاء من تنافر» .و سار شراح التلخيص على خطا القزويني في بحث التنافر . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص422) 
التنافر في العلوم الاجتماعية و السياسية(تعلیق) مفهوم التنافر ضدّ مفهوم التعاون. و قد أورده الفارابي في مجال عرضه لآراء أهل المدن المضادة للمدينة الفاضلة. و هو فعليّا كان يعرض لما يجري في عصره آنذاك، و بالتالي عنى بالتنافر السمة الطبيعية التي تسود المجتمعات البشرية حيث الداء السبعي من آراء الإنسانية يسود. و مهما يكن من أمر فإن التنافر سيقود إلى القتال و إلى الاستبداد حيث يقهر الناس بعضهم البعض بأشكال متعدّدة. فالصراع في المجتمعات الجاهلية المضادّة للمجتمعات الفاضلة عند الفارابي هو صراع طبيعي غريزي بين سيّد و مسود. و لا نكاد نعثر في الأدبيات السياسية و الاجتماعية عند المفكّرين العرب القدامى عن تحليل واقعي لما ساد من علاقات في الاجتماع الإسلامي العربي سوى ما أورده الفارابي في كتابيه «السياسة المدنية» «و آراء أهل المدينة الفاضلة». كان علينا أن ننتظر حتى مجيء ابن خلدون حتى نعثر على تحليل واقعي و موضوعي لمعنى التنافر و التنافس في العلاقات الاجتماعية بين الأفراد و الجماعات. فابن خلدون لم تكن آراؤه معيارية كما الفارابي في هذا الشأن، بل كانت رؤيته واقعية علميّة، حيث نظر إلى الظواهر الاجتماعية كواقعات طبيعية تخضع لشروط الحتميات الموجودة في الطبيعة. فالتنافر أمر طبيعي في البشر، و التغالب كذلك، و لا بدّ من حدوث الصراع لا سيّما عند انتقال المجتمعات بحسب التطوّر الطبيعي من حال إلى حال أخرى (تحوّل من بداوة إلى حضارة). و قد اعتبر ابن خلدون أن الصراع أمر طبيعي، و الحروب كذلك إذ تلزم عن تطوّر المجتمعات و هي ذوات أبعاد اقتصادية سياسية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص763) 
التنافر في العلوم الاجتماعية و السياسية في المدن، من آراء الجاهليّة: فقوم رأوا ذلك أنّه لا تحاب و لا ارتباط، لا بالطبع و لا بالإرادة، و أنّه ينبغي أن ينقص كل إنسان كل إنسان، و أن ينافر كلّ واحد كلّ واحد، و لا يرتبط اثنان إلاّ عند الضرورة، و لا يأتلفا إلاّ عند الحاجة، ثم يكون اجتماعهما على ما يجتمعان عليه بأن يكون أحدهما القاهر و الآخر مقهورا، و إن اضطرّا لأجل شيء وارد من خارج أن يجتمعا و يأتلفا، فينبغي أن يكون ذلك ريث الحاجة. و ما دام الوارد من خارج يضطرّهما إلى ذلك، فإذا زال فينبغي أن يتنافرا و يفترقا. و هذا هو الداء السبعيّ من آراء الإنسانية. (الفارابي، آراء أهل المدينة الفاضلة، 129، 10). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص763) 
تنافر 1 - عدم التجانس، ضد التجاذب. و التنافر الكيميائي، حيث تتفاعل مادتان و تنتجان مادة جديدة عند اختلاطهما. و التنافر الفسيولوجي، يحدث عند ما تتكون للأدوية خصائص متعاكسة على الجسم. و التنافر العلاجي، يكون في الأدوية عند ما تفقد تأثيرها على المريض، لأنها تعادل بعضها بعضا عند اختلاطها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص298) 