الَفَسَادُ زوال الصورة عن المادة بعد ان كانت حاصلة و الفساد عند الفقهاء ما كان مشروعا بأصله غير مشروع بوصفه و هو مرادف للبطلان عند الشافعى و قسم ثالث مباين للصحة و البطلان عندنا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص71) 
[في الانكليزية] Corruption [في الفرنسية] Corruption بالفتح و تخفيف السين المهملة عند الحكماء مقابل الكون كما يجيء و عند الفقهاء من الشافعية هو البطلان و عند الحنفية من الفقهاء كون الفعل مشروعا بأصله لا بوصفه، و البطلان كونه غير مشروع بواحد منهما. فعلى هذا الفاسد و الباطل متباينان و هو مقتضى كلام الفقه و الأصول، فإنّهم قالوا إنّ حكم الفاسد إفادة الملك بطريقه، و الباطل لا يفيده أصلا، فقابلوه به و أعطوه حكما يباين حكمه و هو دليل تباينهما. و أيضا فإنّه مأخوذ في مفهومه أنّه مشروع بأصله لا بوصفه، و في الباطل أنّه غير مشروع بأصله فبينهما تباين، فإنّ المشروع بأصله و غير المشروع بأصله متباينان، فكيف يتصادقان. و قد يطلق في المعنى الأعمّ من الفاسد و الباطل فيكون لفظ الفاسد مشتركا بين الأعمّ و الأخصّ المشروع بأصله لا بوصفه في العرف، أو مجازا عرفيا في الأعمّ و هو أولى لأنّه خير من الاشتراك. فالفاسد بالمعنى الأعمّ ما لا يكون مشروعا بوصفه أعمّ من أن يكون مشروعا بأصله أوّلا. هذا خلاصة ما في فتح القدير و البحر الرائق في باب البيع الفاسد. ثم قال في البحر الرائق، و مرادهم من مشروعيّة أصله أن يكون مالا متقوّما لا جوازه و صحته، فإنّ كونه فاسدا يمنع صحته، و لقد تسامح في البناية حيث عرف الفاسد بأنّه ما لا يصحّ وصفا فإنّه يفيد أنّه يصحّ أصلا، و لا صحة للفاسد. و إنّما أطلقوا المشروعيّة على الأصل نظرا إلى أنّه لو خلا عن الوصف لكان مشروعا، و إلاّ فمع اتصافه بالوصف المنهي عنه لا يبقى مشروعا أصلا انتهى. فائدة: في فتاوى شيخ الإسلام في كتاب النكاح؛ الباطل و الفاسد في العبادات مترادفان عندنا، و في النكاح كذلك. لكن قالوا نكاح المحارم فاسد عند أبي حنيفة رحمه اللّه فلا حدّ عليه و باطل عندهما. و في جامع الفصولين نكاح المحارم قيل باطل و سقط الحدّ بشبهة الاشتباه، و قيل فاسد و سقط الحدّ بشبهة العقد. و أما في البيع فمتباينان. فباطله ما لا يكون شراؤه مشروعا بأصله و وصفه، و فاسده ما كان مشروعا بأصله دون وصفه. و حكم الأول أنّه لا يملك بالقبض، و حكم الثاني أنّه يملك به انتهى كلامه. و قد جعل في الدراية: الفاسد شاملا للمكروه أيضا و هو ما يكون مشروعا بأصله و وصفه لكن جاوره شيء آخر منهيّ عنه، فكان الفاسد شاملا للكلّ، لأنّ الفاسد فائت الوصف و الباطل فائت الأصل و الوصف و المكروه فائت وصف الكمال، فيكون فوات الوصف موجودا في الكلّ، كذا ذكر الجلبي في حاشية شرح الوقاية. و في جامع الرموز في بيان البيع الباطل؛ الباطل شرعا ما انتفى ركنه أو شرطه سواء كان من قبيل العبادات كالصلاة بلا وضوء أو المعاملات كالنكاح بلا شهود. و كثيرا ما يطلق الفاسد عليه و بالعكس، و الفاسد لغة ذاهب الرونق و شرعا ما وجد أركانه و شروطه دون أوصافه الخارجية المعتبرة شرعا كبيع بخمر و صلاة بلا فاتحة. و فيه في كتاب النكاح لا فرق بين الفساد و البطلان في باب النكاح انتهى، و في الكيداني : يلي المحرّم و المكروه و المفسد للعمل المشروع فيه و هو الناقض له، و حكمه العقاب بالفعل عمدا و عدمه سهوا كالقهقهة في الصلاة و ترك الفرض فيها يفسدها، و قد سبق مستوفى في لفظ الصّحة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1271) 
- الكون و الفساد قد نصّ بهما أنّهما استحالة و نصّ بهما أنّ الكون نموّ و الفساد نقص (ف، ط، 100، 2) - يقال: ما الفساد؟ الجواب: خروج الشيء من الفعل إلى القوة (تو، م، 311، 10) - الكون هو خروج الشيء من العدم إلى الوجود أو من القوة إلى الفعل، و الفساد عكس ذلك (ص، ر 2، 10، 17) - إنّ الكون و الفساد هما ضدّان لا يجتمعان في شيء واحد في زمان واحد، لأنّ الكون هو حصول الصورة في الهيولى، و الفساد هو انخلاعها منها فإذا فسد شيء منها فلا بدّ أن يتكوّن شيء آخر (ص، ر 2، 51، 12) - إنّ الكون هو قبول الهيولى و الصورة و خروجه من حيّز العدم، و الفساد هو خلق الصورة و خلعها من الهيولى (ص، ر 3، 361، 18) - إنّ الكون و الفساد و الاستحالة أمور مبتدأة، و لكل مبتدأة سبب و لا بدّ... من حركة مكانية. فالحركة المكانية هي مقرّبة الأسباب و مبعدتها، و مقوية الكيفيات و مضعفتها (س، شط، 192، 12) - المادة لا تخلو: إمّا أن تبقى خالية عن الصورة، و هو محال. أو تلبس صورة أخرى، فيكون ذلك كونا و فسادا، و هو محال، لأنّ الكون و الفساد من ضرورته قبول الحركة المستقيمة، فإنّه إنّما يقبل صورة تخالف الصورة الأولى بالطبع، فيستدعي مكانا غير مكانه، فيتحرّك إلى ذلك المكان، حركة مستقيمة، كهيولى الهواء، فإنّه إذا خلع الصورة الهوائية، و لبس صورة المائية، لم يتصوّر ذلك إلاّ بأن يتحرّك إلى حيّز الماء، حركة مستقيمة (غ، م، 275، 16) - الكون يقال لحدوث ما لا يقبل الأشدّ و الأضعف و الأقلّ و الأكثر و لا يحدث في زمان، و الفساد لمقابله (بغ، م 1، 161، 18) - إنّ الفساد يقابل الكون و العدم يقابله الوجود. و الكون وجود شيء في شيء أعني صورة في هيولى، و الفساد يقابله و هو عدم شيء من شيء أعني صورة من هيولى. فالفساد عدم أخصّ و الكون وجود أخصّ (بغ، م 2، 50، 12) - إذا كانت الأشياء عددا لم يكن هنالك حركة أصلا، و إذا لم تكن حركة و لا استحالة و لا حركات سماوية مختلفة لم يمكن أن يكون هنالك كون و لا فساد (ش، ت، 106، 8) - إن ما يكون و يفسد له أسباب و تلك الأسباب آئلة و منتهية و راجعة إلى سبب أول إذ كان ليس يمكن أن تمرّ أسباب الكائن و الفاسد إلى غير نهاية. إلاّ أن الفرق بينهما أن الفساد هو شيء يكون باضطرار، و الكون ليس هو شيء يكون باضطرار، و لو كان ذلك لكانت جميع الأمور موجودة باضطرار. و لو كان ذلك كذلك لكان الكون شيئا موجودا في جوهر الأشياء التي فيها الكون مثل ما هو الفساد موجودا في جوهرها (ش، ت، 735، 10) - أمّا الفساد، فعبارة عن خروج شيء من الوجود إلى العدم دفعة واحدة، لا يسيرا يسيرا (سي، م، 93، 8) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص584) 
هو انحلال ما، أو شبيه بالانحلال. (رسائل الفارابيّ، مسائل متفرّقة/ 5) إنّ الكون هو حدوث صورة جوهريّة في المادّة، و الفساد بطلانها. (رسائل الفارابيّ، الدّعاوي القلبيّة/ 9) هو تحوّل جوهر أعلى إلى جوهر أدنى. (الجمع بين رأيي الحكيمين/ 30) الكون هو خروج الشّيء من العدم إلى الوجود، أو من القوّة إلى الفعل، و الفساد عكس ذلك. (رسائل إخوان الصّفاء 13/2) هو خلق الصّورة و خلعها من الهيولى. (نفس المصدر 387/3) خروج الشّيء من الفعل إلى القوّة. (المقابسات/ 361) الانتقال من الصّورة إلى العدم. (الحدود و الفروق/ 81) التّغيّر من وجود إلى لا وجود المسمّى فسادا. (رسائل ابن رشد/ 58) التّغيّر الّذي يكون في الجوهر هو الّذي يسمّى الفساد المطلق. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 1437) ← الحركة الاضمحلاليّة و الرّبويّة، الحركة في الكيف، الذّبول، الكون و الفساد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص265) 
هو تحوّل جوهر أعلى إلى جوهر أدنى. الجمع بين رأيي الحكيمين/ 30. - الإستحالة، الكون و الفساد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص92) 
ضد الصلاح. Invalidity,nullity,Voidness عدم موافقة الفعل ذي الوجهين الشّرع، بأن لا يترتب عليه أثره الشرعيّ، إذا كان الفعل عبادة محضة؛ و ذلك لاختلال ركن من الأركان، أو لفقدان شرط من الشروط. أو يترتب عليه أثره الشرعيّ مع تأثيم المكلّف، إذا كان الفعل معاملة، من نكاح و عقد و بيع. البطلان (ر: بطلان). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص318) 
- (النهي) هو عندنا يقتضى الفساد خلافا لأكثر الشافعية و القاضي أبي بكر و فرّق أبو الحسين البصري و الإمام بين العبادات فيقتضى و بين المعاملات فلا يقتضى، لنا أن النهي إنما يكون لدرء المفسدة الكائنة في المنهي عنه، و المتضمّن للمفسدة فاسد، و معنى الفساد في العبادات وقوعها على نوع من الخلل يوجب بقاء الذمة مشغولة بها و في المعاملات عدم ترتّب آثارها عليها، إلا أن يتّصل بها ما يقرّر آثارها على أصولنا في البيع و غيره، و قال أبو حنيفة و محمد بن الحسن لا يدلّ على الفساد مطلقا و يدلّ على الصحة لاستحالة النهي عن المستحيل (قر، نقح، 173، 17) - الفساد حال طارئ على الذات من كل وجه (بخ، بزد 4، 169، 22) - البطلان و الفساد عندنا مترادفان، فنقول مثلا: بطلت الصلاة و فسدت. و قال أبو حنيفة: إنّهما متباينان. فالباطل عنده: ما لم يشرّع بالكلّية، كبيع ما في بطون الأمّهات. و الفاسد: ما يشرّع أصله، و لكن امتنع لاشتماله على وصف كالربا. إذا علمت ذلك، فقد ذكر أصحابنا فروعا مخالفة لهذه القاعدة فرّقوا فيها بين الفاسد و الباطل. و قد حصرها النووي في تصنيفه المسمّى "بالدقائق" في أربعة و هو: الحجّ، و العارية، و الكتابة، و الخلع (اس، مهد، 59، 2) - المتّصف بالصحة و الفساد حقيقة هو الفعل لا نفس الحكم، نعم يطلق لفظ الحكم على الصحة و الفساد بمعنى أنّهما ثبتا بخطاب الشارع و كذا الكلام في الإنعقاد و النفاذ و اللزوم (تف، وضح 2، 123، 6) - الصحّة و الفساد: من أنواع خطاب الوضع لأنّهما حكم من الشارع على العبادات و العقود، و ينبني عليهما أحكام شرعية (زر، بحر 1، 312، 11). - إذا ثبت أنّ النهي للتحريم فهل يقتضي الفساد؟ اعلم أنّ النهي عن الشيء على قسمين: أحدهما: أن يكون لغيره و هو ضربان: أحدهما: ما نهي عنه لمعنى جاوزه جمعا كالبيع وقت النداء للاشتغال عن السعي إلى الجمعة بعد ما لزم و هو معنى تجاوز المبيع، و كالصلاة في الدار المغصوبة. و الثاني: ما نهى عنه لمعنى اتّصل به وصفا، و يعبّر عنه بالنهي عن الشيء لوصفه اللازم له، كالزنى فإنّه قبح لعدم شرط المماثلة الذي علّق الجواز به شرعا، و كصوم يوم النحر، و أيام التشريق فإنّه لمعنى اتّصل بالوقت الذي هو محل الأداء وصفا، و هو أنّه يوم عيد. فأما الضرب الأول فلا يقتضي الفساد عند الشافعي و الجمهور سواء كان في العبادات كالصلاة في الدار المغصوبة، و الثوب الحرير، أو في العقود كالنهي عن البيع على بيع أخيه و بيع الحاضر للبادي و غيره. و قال الآمدي: لا خلاف أنّه لا يقتضي الفساد إلاّ ما نقل عن مالك و أحمد ... و أما الثاني ففيه مذاهب: أحدها: و هو المختار أنّه يفيد الفساد شرعا، كالمنهي عنه لعينه. الثاني: لا يفيده، و عزاه ابن الحاجب للأكثرين (زر، بحر 2، 439، 3) - الفساد هو في اللغة من فسد يفسد فسودا و فسادا ضدّ صلح فالمفسدة ضدّ المصلحة. أما في الاصطلاح فهو عند الحنفية في المعاملات عبارة عن كون الشيء محتويا على خلل راجع إلى الوصف كأن يكون العقد متوفّر الأركان و المحل متحقّق المعنى لكن اتّصل به وصف منهي عنه شرعا، ككون ثمن المبيع مجهولا جهالة فاحشة فالخلل في هذا البيع راجع إلى شرط من الشروط (برد، برص، 115، 7) - لا فارق بين الفساد و البطلان عند الفقهاء إلا في باب المعاملات، فالجمهور يرى أنهما بمعنى واحد و الحنفية يفرّقون بينهما. فالباطل لم يشرع بأصله و لا بوصفه و لا يترتّب عليه أثر من الآثار كبيع الميتة و بيع المجنون - و الفاسد ما شرع بأصله دون وصفه و ترتّب عليه بعض الآثار دون بعض كالبيع بثمن مجهول و الزواج من غير شهود (برد، برص، 117، 13) - الفساد كلمة ظاهرة المعنى، و المراد منها ما يقابل الصحّة تقابل العدم و الملكة على الأصحّ، لا تقابل النقيضين و لا تقابل الضدّين. و عليه فما له قابلية أن يكون صحيحا يصحّ أن يتّصف بالفساد، و ما ليس له ذلك لا يصحّ وصفه بالفساد (مظ، مصف 1، 308، 20) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1090) 
Invalidity, nullity, voidness, corruption غالبا ما يراد البطلان من الفساد، لكن في تحديد مقياس الفساد توجد الأقوال التالية: 1 - النقصان في العمل، سواء كان عبادة أم لا. 2 - عدم الإجزاء و لزوم التكرار أو القضاء. 3 - عدم مطابقة المأتي به مع المأمور به. 4 - عدم ترتيب الآثار الشرعية على عمل المسلم، عكس ما يمكن استفادته من قاعدة صحة عمل المسلم. 5 - عدم سلامة العقد أو الإيقاع أو العبادة. (- فاسد، باطل) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص210) 
- البطلان و الفساد بمعنى واحد عند الجمهور. فكل عبادة أو عقد أو تصرف فقد بعض أركانه أو بعض شروطه: فهو باطل أو فاسد، و لا يترتب عليه أثره الشرعى. - و عند الأحناف: البطلان غير الفساد. فالبطلان عندهم فيما يكون وصفه مختلا بفقد شرط. و الفساد عندهم فيما يكون وصفه مختلا بفقد ركن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم أصول الفقهمعجم أصول الفقه
, ص212) 
الفساد و البطلان معناهما واحد، و هو: ما لا يتعلق به النفوذ و لا يعتد به . خلافا للحنفية، فالفساد عندهم: ما كان مشروعا بأصله غير مشروع بوصفه، و البطلان: ما لم يشرع بالكلية . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص234) 
و هو و «البطلان» مترادفان. غير أن هناك من فرّق بينهما. فيختلف الفساد عن البطلان بأنّ البطلان هو عدم موافقة أمر الشارع في أصله، أي: من حيث أصله، إذ يكون الأصل ممنوعا كبيع الملاقيح، أو أن ثمة شرطا مخلاّ بأصل الفعل. بخلاف الفساد فإن الفعل يكون في أصله موافقا لأمر الشارع، و لكن وصفه غير المخلّ بالأصل هو المخالف لأمر الشارع. فمثلا النهي عن أن يبيع حاضر لباد، فإذا حصل بيع فهو فاسد، لجهالة البادي للسعر، و حين يرى السوق يخيّر عندئذ بين إنفاذ البيع و بين فسخه. بينما جاء النهي في الأصل، و في الأساس عن بيع الملاقيح فلا يجوز من أساسه. و الفساد لا يوجد أصلا في العبادات، فلا يتصوّر، لأن المتتبع للشروط و الأركان يجد فيها أنها جميعا متعلّقة بالأصل، و لكنه يتصوّر وجوده في المعاملات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص235) 
الفساد في اللّغة: نقيض الصّلاح، و يعني في الأصل تغيّر الشيء عن الحال السليمة، و خروجه عن الاعتدال، ثم استعمل في جميع الأمور الخارجة عن نظام الاستقامة. و في الاصطلاح الفقهي: لا خلاف بين العلماء في أن الفساد مرادف للبطلان في غير العقود و المعاملات المالية غالبا، و كذا فيها عند غير الحنفية. و على ذلك لا يترتب على العقد الفاسد عندهم أي حكم أو أثر لمخالفته الأمر و النهي الشرعيين في نظام التعاقد. أما الحنفية، فقد استعملوه للدلالة على حالة يعتبرون فيها العقد مختلاّ في بعض نواحيه الفرعية اختلالا يجعله في مرتبة بين الصحة و البطلان، فلا هو بالباطل غير المنعقد، لأنّ مخالفته لنظامه الشرعي ليست مخالفة جوهرية كما في حالة البطلان، و لا هو بالصحيح التامّ الاعتبار، لأن فيه إخلالا بنظام التعاقد و لو أنه في ناحية فرعية غير جوهرية، و على ذلك عرّفوه بأنه: «ما كان مشروعا بأصله دون وصفه»؛ أي كان صادرا من أهله في محل قابل لحكمه، لكن لازمه وصف غير مشروع، فصار العقد منهيّا عنه شرعا من أجله. * (المفردات للراغب ص 571، التوقيف ص 556، م 312، 313، 431، 433 من مرشد الحيران، المدخل الفقهي للزرقا 673/2، م 109، 110 من المجلة العدلية، بدائع الصنائع 218/4، تخريج الفروع على الأصول للزنجاني ص 76). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة في لغة الفقهاء
, ص352) 
مصدر. -: ضد الصلاح. و في القرآن العزيز: (تِلْكَ اَلدّٰارُ اَلْآخِرَةُ نَجْعَلُهٰا لِلَّذِينَ لاٰ يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي اَلْأَرْضِ وَ لاٰ فَسٰاداً وَ اَلْعٰاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) (القصص: 83) -: الجدب، و القحط. و في الكتاب الكريم: (ظَهَرَ اَلْفَسٰادُ فِي اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ بِمٰا كَسَبَتْ أَيْدِي اَلنّٰاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ اَلَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) (الروم: 41) -: إلحاق الضرر. - الشرعي: هو عدم استيفاء الشروط. (الدسوقي). - عند المالكية، و الشافعية، و الحنابلة: هو البطلان، - عند الحنفية: يرادف البطلان في العبادات، أما في المعاملات فهو قسم ثالث مباين للصحة، و البطلان. - في العبادة عند الحنفية: هو خروج العبادة عن كونها عبادة بسبب فوات بعض الفرائض. ذات الفساد من النساء عن الشافعية: هي التي يبتديها دم لا يكون حيضا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص285) 
-:ضد الصلاح.و في القرآن العزيز: تِلْكَ اَلدّٰارُ اَلْآخِرَةُ نَجْعَلُهٰا لِلَّذِينَ لاٰ يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي اَلْأَرْضِ وَ لاٰ فَسٰاداً وَ اَلْعٰاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (83)[القصص:83]. -:الجدب،و القحط.و في الكتاب الكريم: ظَهَرَ اَلْفَسٰادُ فِي اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ بِمٰا كَسَبَتْ أَيْدِي اَلنّٰاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ اَلَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (41)[الروم:41]. -:إلحاق الضرر. -الشرعي:هو عدم استيفاء الشروط.[الدسوقي]. -عند المالكية،و الشافعية،و الحنابلة:هو البطلان. -عند الحنفية:يرادف البطلان في العبادات،أما في المعاملات فهو قسم ثالث مباين للصحة،و البطلان. -في العبادة عند الحنفية:هو خروج العبادة عن كونها عبادة بسبب فوات بعض الفرائض. -:انتقاض صورة الشيء[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص442) 
عند الفقهاء ما كان مشروعا بأصله لا بوصفه، و هو مرادف للبطلان عند الشافعي رحمه اللّه تعالى، و قسم ثالث مباين للصحة و البطلان عندنا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص164) 
*اصطلاحاً : عرّف بعض فقهاء الإمامية الفساد بأنّه ما قابل الصحّة، وبأنّه في العبادات : عدم موافقة الأمر، أو هو كون الفعل بنحو لا يسقط به القضاء. أمّا الفساد في العقود والمعاملات، الذي معناه عدم ترتّب الأثر الشرعي، ويقال له : (الفساد السببي) فهو يقابل (الصحّة السببية) . وعرّف جمهور فقهاء المذاهب (من المالكية والشافعية والحنابلة) الفساد : بأنّه مخالفة الفعل الشرع، بحيث لا تترتّب عليه الآثار، ولا يسقط به القضاء في العبادات. وعرّف الحنفية الفاسد : بأنّه ما شرع بأصله دون وصفه . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
*لغةً : الفساد : نقيض الصلاح ، وخروج الشيء عن الاعتدال، قليلاً كان الخروج عنه أو كثيراً، ويستعمل ذلك في النفس والبدن والأشياء الخارجة عن الاستقامة، يقال : فسد اللحم، إذا أنتن، وفسدت الاُمور، اضطربت، وفسد العقد : بطل. ويقال : فسد فساداً وفُسوداً، وأفسده غيره . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج15 , ص520) 
الفساد:نقيض الصلاح،فسد يفسد و فسد فسادا . عقد ابن منقذ بابا للفساد و قال:«اعلم أنّ الفساد هو فساد المجاورة و التشبيه أو غير ذلك يقصد الشاعر» مثل قول امرىء القيس: كأني لم أركب جوادا للذّة و لم اتبطّن كاعبا ذات خلخال و لم أسبأ الزقّ الرويّ و لم أقل لخيلي كري كرّة بعد إجفال و حقّه أن يقول: كأني لم أركب جوادا و لم أقل لخيلي كرّي كرّة بعد إجفال و لم أسبأ الزقّ الرويّ للذّة و لم اتبطّن كاعبا ذات خلخال و من ذلك قول المتنبي: وقفت و ما في الموت شكّ لواقف كأنك في جفن الردى و هو نائم تمرّ بك الأبطال كلمى هزيمة و وجهك وضّاح و ثغرك باسم و حقّه أن يقول: وقفت و ما في الموت شكّ لواقف و وجهك وضّاح و ثغرك باسم تمرّ بك الأبطال كلمى هزيمة كأنك في جفن الردى و هو نائم و من ذلك قول بعض العرب: فإنّك إن تهجو تميما و ترتشي سرابيل قيس أو سحوق العمائم كمهريق ماء في الفلاة و غرّه سراب أذاعته رياح السمائم و قول الآخر: فاني و تركي ندى الأكرمين و قدحي بكفي زندا شحاحا كتاركة بيضها بالعراء و ملبسة بيض أخرى جناحا و حقه أن يكون: و إني و تركي ندى الاكرمين و قدحي بكفي زندا شحاحا كمهريق ماء بالغلاة و غرّه سراب أذاعته رياح السمائم و: و إنّك إذ تهجو تميما و ترتشي سرابيل قيس أو سحوق العمائم كتاركة بيضها بالعراء و ملبسة بيض أخرى جناحا و كان ابن طباطبا قد تحدّث عن مثل ذلك في باب تأليف الشعر و ما يقع من مشاكلة بين بيت و بيت أو مصراع و مصراع . و تحدّث ابن منقذ في هذا الباب عن فساد التفسير و فساد التجنيس و فساد القسمة و فساد المقابلة و فساد المجاورة و فساد التشبيه.فمن فساد التفسير قول بعضهم: فيا أيّها الحيران في ظلمة الدّجى و من خاف أن يلقاه بغي من الأذى تعال اليه تلق من نور وجهه دليلا و من كفيه بحرا من الندى و من فساد التجنيس قول ابي تمام: ذهبت بمذهبه السماحة فالتوت فيه الطنون أمذهب أم مذهب و من فساد القسمة أو التقسيم قول جرير: صارت حنيفة أثلاثا فثلثهم من العبيد و ثلث من مواليها و من فساد المقابلة قول الأخطل: إذا التقت الأبطال أبصرت لونه مضيئا و ألوان الكماة خضوع و من فساد المجاورة قول أبي الشيص: و للهوى جرس ينفي الرقاد به فكلّما رمت نوما حرّك الجرسا و من فساد التشبيه قول جميل: لو كان في قلبي كقدر قلامة حبّا وصلتك أو أتتك رسائلي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص543) 
هو فساد المجاورة و التشبيه أو غير ذلك، يقصده الشاعر، نحو قول امرئ القيس [من الطويل]: كَأنّيَ لم أرْكَبْ جَوَاداً للَذَّة وَ لَمْ أتَبَطَّنْ كاعباً ذات خَلْخالِ وَ لَمْ أسْبَإ الزِّقَّ الرَّويَّ وَ لَمْ أقُلْ لَخَيْليَ كُرَي كَرَّةَ بَعْدَ إجْفَال فهذا فَاسد، لأنّه جعل الغزل مجاوَر الشجاعة، و الأجود مجاورة الشجاعة للشجاعة، و الغزل للغزل، فكان يجب أن يجعل عجز البيت الثاني عجزاً للبيت الأوّل، و عجز الأوّل للثاني. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص449) 
هو ما فيه ضرّ من فاعله على سبيل الظّلم و العدوان. (المعتمد في اصول الدّين/ 118) هو الخروج عن الهيئة الّتي حصلت قبل. (شرح العقائد النسفيّة 54/2) ←الاستحالة، الكون و الفساد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص249) 
- إنّ قاسما كان يزعم أنّ الفساد في الحقيقة هي المعاصي، فأمّا ما يفعله اللّه من القحط و الجدب و هلاك الزرع، فإنّما ذلك فساد و شرّ على المجاز لا في التحقيق بل هو في الحقيقة صلاح و خير، إذ كان اللّه جل ذكره إنّما يفعله بخلقه نظرا لهم ليصبروا على ما نالهم من ذلك فيستحقون الخلود في الجنة، و ليذكرهم بما ينالهم من شدّة ذلك شدائد القيامة و أليم عذابها فيزدجروا عن المعاصي فيسلموا من عذاب ذلك اليوم، و ليس يكون ما نجّى من العذاب بالنار و أورث الخلود في الجنان فسادا و لا شرا، بل هو نفع و خير و صلاح في الحقيقة (خ، ن، 65، 14) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص881) 
Corruption 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1548) 
- الفساد هو المصيّر من جسم إلى أن يحصل لا جسما، أو من جوهر إلى أن يحصل لا جوهرا (ف، م، 114، 13) - فساد هو حركة إلى فساد جوهر، و هو مثل موت الحيوان (س، م، 271، 11) - الفساد العارض في الحدّ و القياس قد يقع من جهة الصورة، و قد يقع من جهة المادّة، و قد يقع من جهتيهما معا (مر، ت، 5، 4) - أنواع الحركة ستة: الكون و مقابله الفساد، و النمو و مقابلة النقص، و الاستحالة، و التغيّر في المكان و هو المسمّى... نقلة (ش، م، 73، 3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص585) 
بالفتح تباهي و تباه شدن،من باب نصر خلاف صلاح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص292) 
الفساد في العلوم الاجتماعية و السياسية مما زاد في فساد حال الملوك و الرؤساء، ما أتيح لهم من قرناء السوء و قيّض لهم من جلساء الشرّ و الذين لو أنّهم لما خاسوا بعهدهم و راغوا في صحبتهم، و غشّوهم في عشرتهم بتركهم صدقهم عن أنفسهم، و تنبيههم عن عوراتهم. (ابن سينا، رسائل السياسة، 242، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أمّا الحادثات عن العوارض البشريّة من أفعال العباد، فهي التي يساس فسادها بالحزم حتى تنحسم، و بالاجتهاد حتى تنتظم؛ فليس ينشأ الفساد إلاّ عن أسباب خارجة عن العدل و الاقتصاد، و لا تنحسم إلاّ بحسم أسبابها. (الماوردي، تسهيل النظر، 216، 11). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2039) 
الفساد في الفكر الحديث و المعاصر هذا العالم عالم الكون و الفساد فكل كائن فيه هو معرّض للخروج عن حالته الأصلية و اختلال أصل نظامه، و تلك هي حالة الفساد، و إرجاعه إلى حالته الأصلية هو الإصلاح. فالمسلمون اليوم بما دانوا به من عقائد الإسلام و فضائله و أعماله و نظمه على خير لكنهم خرجوا عن أكثر ما دانوا به فكانوا بذلك الخروج في حالة فساد فلا بدّ من إصلاحهم بإرجاعهم إلى ما خرجوا عنه. (ابن باديس، الآثار 3، 547، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
يدخل الفساد في العقائد و الآراء و الأخلاق، و فيما يقصد به التقرّب إلى الخالق جلّ شأنه، و فيما يتناوله الإنسان من نحو المطعوم و الملبوس، و في المعاملات الجارية بين الأفراد و الجماعات من الناس، بل يدخل الفساد في معاملة الإنسان للحيوان. (محمد خضر حسين، الإصلاح، 104، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إذا كان من فساد، فالفساد ليس إلاّ في اعتقاد الناس أنهم فاسدون، و أن في الكون ما هو معوّج و في قدرتهم تقويمه. ذلك هو أكبر أوهام الناس و أصل بلاياهم. و متى تغلّبوا عليه تغلّبوا على الشرّ الناتج عنه. و متى تغلّبوا على الشرّ أصبحوا فوق الشرّ و الخير. إذ لا خير بدون شرّ. و حينئذ يقتربون من الطاو الذي ليس خيرا و لا شرّا. (نعيمه، المراحل، 21، 13). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2040) 
الفساد في أصول الفقه الصحّة و الفساد: من أنواع خطاب الوضع لأنّهما حكم من الشارع على العبادات و العقود، و ينبني عليهما أحكام شرعية. (الزركشي، البحر المحيط 1، 312، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الفساد هو في اللغة من فسد يفسد فسودا و فسادا ضدّ صلح، فالمفسدة ضدّ المصلحة. أما في الاصطلاح فهو عند الحنفية في المعاملات عبارة عن كون الشيء محتويا على خلل راجع إلى الوصف كأن يكون العقد متوفّر الأركان و المحل متحقّق المعنى لكن اتّصل به وصف منهي عنه شرعا، ككون ثمن المبيع مجهولا جهالة فاحشة فالخلل في هذا البيع راجع إلى شرط من الشروط. (البرديسي، أصول الفقه، 115، 7). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2039) 
الفساد في الفلسفة يقال: ما الفساد؟ الجواب: خروج الشيء من الفعل إلى القوة. (التوحيدي، المقابسات، 311، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الفساد يقابل الكون و العدم يقابله الوجود. و الكون وجود شيء في شيء أعني صورة في هيولى، و الفساد يقابله و هو عدم شيء من شيء أعني صورة من هيولى. فالفساد عدم أخصّ و الكون وجود أخصّ. (البغدادي، الحكمة 2، 50، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن ما يكون و يفسد له أسباب و تلك الأسباب آئلة و منتهية و راجعة إلى سبب أول إذ كان ليس يمكن أن تمرّ أسباب الكائن و الفاسد إلى غير نهاية. إلاّ أن الفرق بينهما أن الفساد هو شيء يكون باضطرار، و الكون ليس هو شيء يكون باضطرار، و لو كان ذلك لكانت جميع الأمور موجودة باضطرار. و لو كان ذلك كذلك لكان الكون شيئا موجودا في جوهر الأشياء التي فيها الكون مثل ما هو الفساد موجودا في جوهرها. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 735، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أمّا الفساد؛ فعبارة عن خروج شيء من الوجود إلى العدم دفعة واحدة، لا يسيرا يسيرا. (الآمدي، شرح الألفاظ، 93، 8). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2039) 
الفساد في اللّغة الفساد: نقيض الصلاح... و تفاسد القوم: تدابروا و قطعوا الأرحام... و استفسد السلطان قائده: إذا أساء إليه حتى استعصى عليه. و المفسدة: خلاف المصلحة... هذا الأمر مفسدة لكذا: أي فيه فساد... و قوله عزّ و جلّ: ظَهَرَ اَلْفَسٰادُ فِي اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ (الرّوم، 41/30)؛ الفساد هنا: الجدب في البر و القحط في البحر، أي في المدن التي على الأنهار... و فسّد الشيء: إذا أباره. (لسان العرب، فسد، 335/3-336). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الفساد... عند الحكماء مقابل الكون... و عند الفقهاء من الشافعية هو البطلان، و عند الحنفية من الفقهاء كون الفعل مشروعا بأصله لا بوصفه، و البطلان كونه غير مشروع بواحد منهما. فعلى هذا الفاسد و الباطل متباينان و هو مقتضى كلام الفقه و الأصول... و الفاسد لغة: ذاهب الرونق، و شرعا: ما وجد أركانه و شروطه دون أوصافه الخارجية المعتبرة شرعا كبيع بخمر و صلاة بلا فاتحة... فساد الاعتبار عند الأصوليين و أهل النظر: هو أن لا يصحّ الاحتجاج بالقياس فيما يدّعيه المستدلّ لأن النص دلّ على خلافه، و اعتبار القياس في مقابلة النص باطل. (كشاف الاصطلاحات، الفساد؛ فساد الاعتبار، 1271/2-1272). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2038) 
الفساد: هو أعمّ من الظلم، لأن الظلم نقص، فإن من سرق مال الغير فقد نقص حق الغير... و الفساد يقع على ذلك، و على الابتداع و اللهو و اللعب. و الفاسد: مأخوذ من: فسد اللحم إذا أنتن و يمكن الانتفاع به. (الكليات، فصل الفاء، الفساد، 348/3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2039) 
ما يوهم فسادا و ليس بفساد قال ابن قيم الجوزية:«هو أن يقرن الناظم أو الناثر كلاما بما ليس يناسبه أو يقدّم التشبيه على ذكر المشبّه.و منه في القرآن كثير،و كذلك في أشعار العرب» .و منه قوله تعالى: حٰافِظُوا عَلَى اَلصَّلَوٰاتِ وَ اَلصَّلاٰةِ اَلْوُسْطىٰ قرنها بقوله: وَ إِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ و اتبعها بقوله: وَ اَلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْوٰاجاً وَصِيَّةً فليس قبلها و بعدها ما يناسبها.و منه قوله تعالى: إِنَّ لَكَ أَلاّٰ تَجُوعَ فِيهٰا وَ لاٰ تَعْرىٰ. وَ أَنَّكَ لاٰ تَظْمَؤُا فِيهٰا وَ لاٰ تَضْحىٰ الذي يقتضيه المعنى المناسب ظاهرا أن يقول:إنّ لك أن لا تجوع فيها و لا تظمأ و أنّك لا تعرى فيها و لا تضحى. و أدخل ابن قيم الجوزية في هذا النوع ما سمّاه ابن منقذ«فسادا» و ذكر أمثلته و قد تقدم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص581) 
فساد الاعتبار Invalid analogy due to its contradiction with the explicit texts بيان أنّ القياس لا يمكن اعتباره في حكم ما، لا لفساد في القياس ذاته، و إنّما لأنّه يخالف نصّا صريحا، أو إجماعا صحيحا منعقدا، أو لأنّ إحدى مقدّماته تخالف النصّ، أو لأنّ الحكم في تلك المسألة، مما لا يمكن إثباته بالقياس مطلقا، كما هو الحال في العقوبات، عند عامّة الأصوليّين. و يعدّ ذلك البيان قادحا من قوادح العلّة (ر: قوادح العلّة). و إنّما سمّيت مخالفة القياس النصّ، أو الإجماع الصحيح المنعقد، فساد اعتبار، لأنّ اعتبار القياس مع النّصّ أو الإجماع، اعتبار له مع دليل أقوى منه، و هو اعتبار فاسد و تجاوز، لأنّه وضع للقياس في غير موضعه اللائق به. و لذلك يعدّ من فساد الاعتبار، من قدّم القياس على خبر الواحد، أو قدّم قول الصحابي على خبر الواحد، و ذلك لأنّ تقديم القياس أو قول الصحابي على خبر الواحد، وضع لهما في غير موضعهما اللائق بهما، و هو التأخر المطلق عن الخبر، سواء أكان متواترا أم آحادا. مثاله: القول بقبول شهادة شاهد عدل واحد في النكاح، قياسا على صحة شهادة خزيمة رضي اللّه عنه وحده، فهذا القياس يخالف النصّ الصريح الذي أوجب في النّكاح شاهدي عدل، و ليس شاهدا واحدا، كما أنّه من باب القياس على ما لا يقاس عليه، لكونه معدولا به عن سنن القياس (ر: معدول به عن سنن القياس). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص318) 
فساد الوضع هو عبارة عن كون العلة معتبرة فى نقيض الحكم بالنص أو الاجماع مثل تعليل أصحاب الشافعى لايجاب الفرقة بسبب اسلام أحد الزوجين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص71) 
Invalid analogy due to its conflit with the explicit texts أن يبيّن المعترض أنّ القياس موضوع على خلاف ما يقتضيه ترتيب الأدلة؛ كأن يقول: إنّ التعليل على خلاف الكتاب، أو على خلاف السنّة، أو يقول: إنّه بالقياس حاول المستدلّ المعلّل الجمع بين شيئين، فرّق الشرع بينهما، أو حاول التفريق بين شيئين، جمع الشرع بينهما. أن يكون الوصف مشعرا بخلاف الحكم الذي ربط به، فيكون مردودا، لأنّ الوصف، إذا كان لا يشعر بالحكم، و يخيّل خلافه، فإنّه يكون مردودا، كما يردّ الوصف الذي لا يناسب الحكم، و لا يشعر به. و سمّي فساد الوضع، لأنّ وضع الشيء، يعني جعله في محلّ على هيئة أو كيفيّة ما. فإذا كان ذلك المحلّ أو تلك الهيئة لا تناسب ذلك الشيء، كان وضعه على خلاف الحكمة، و ما كان على خلاف الحكمة يكون فاسدا. و لما كانت العلّة هي التي اقتضت خلاف الحكم المدّعى أو نقيضه، كان ذلك مخالفا للحكمة، إذ من شأن العلّة أن تناسب معلولها، و ألاّ تخالفه، فكان ذلك فاسد الوضع بهذا الاعتبار، و يعدّ قادحا من قوادح العلّة. مثاله قول بعضهم في النكاح بلفظ الهبة؛ أي في قول امرأة، أو وليّ أمرها، لرجل: وهبت لك نفسي، أو وهبت لك بنتي: (إنّ هذا اللفظ ينعقد به غير النكاح، و لا ينعقد به النكاح، كلفظ الإجارة)، فإنّ كونه ينعقد به غير مناسب أن ينعقد هو به لا عدم الانعقاد. فكان لفظ "ينعقد" فاسد الوضع بهذا الاعتبار. و مثال عمليّ آخر: أن يعلّل شافعيّ المذهب إيجاب الفرقة بين زوجين غير مسلمين بسبب إسلام أحدهما، و يعني هذا أنّ الإسلام هو علّة إيجاب الفرقة، و ذلك لأنّ إسلام أحد الزوجين يوجب اختلاف الدين، فوجبت الفرقة من غير توقف على قضاء قاض. و قياسا على ذلك، فإنّ الفرقة تجب بانقضاء عدّة غير المدخول بها من غير توقف على قضاء قاض بذلك. و يعترض على هذا التعليل حنفيّ المذهب قائلا: إنّ هذا التعليل فاسد الوضع، و ذلك لأنّ اختلاف الدين حصل بإسلام أحدهما، و بقاء الآخر على الكفر، فلو أثبتت الفرقة، لوجب إضافتها إلى الإسلام؛ باعتبار أنّ الحكم يضاف إلى أحد الأسباب، و الحادث هنا هو الإسلام، و ذلك لا يجوز، لأنّ الإسلام إنّما جاء عاصما للحقوق و الأملاك، لا قاطعا لهما. و بناء على ذلك، فإنّ الفرقة لا تجب بانقضاء عدّة غير المدخول بها، قبل قضاء قاض بذلك. فالمعترض في هذا المثال حاول أن يثبت أنّ الوصف المعلّل به مشعر بخلاف الحكم الذي ربط به، و لذلك، فإنّه يردّ، و لا يصحّ القياس عليه بتاتا. كون الدليل على غير الهيئة الصالحة لأخذ الحكم منه؛ كأن يكون صالحا لضد الحكم أو نقيضه؛ كأخذ التوسع من التضييق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص319) 