العفة - أمهات الأخلاق و أصولها أربعة: الحكمة، و الشجاعة، و العفّة، و العدل. و نعني بالحكمة حالة للنفس بها يدرك الصواب من الخطأ في جميع الأفعال الاختيارية. و نعني بالعدل حالة للنفس و قوّة بها تسوس الغضب و الشهوة و تحملهما على مقتضى الحكمة و تضبطهما في الاسترسال و الانقباض على حسب مقتضاها. و نعني بالشجاعة كون قوّة الغضب منقادة للعقل في إقدامها و إحجامها. و نعني بالعفّة تأدّب قوّة الشهوة بتأديب العقل و الشرع. (غزا، ا ح 1، 59، 15) - الصبر ضربان؛ أحدهما: ضرب بدني، كتحمّل المشاق بالبدن و الثبات عليها. و هو إما بالفعل: كتعاطي الأعمال الشاقّة إما من العبادات أو من غيرها. و إما بالاحتمال: كالصبر على الضرب الشديد و المرض العظيم و الجراحات الهائلة. و ذلك قد يكون محمودا إذا وافق الشرع. و لكن المحمود التام هو الضرب الآخر: و هو الصبر النفسي عن مشتهيات الطبع و مقتضيات الهوى. ثم هذا الضرب إن كان صبرا على شهوة البطن و الفرج سمّي عفّة، و إن كان على احتمال مكروه اختلفت أساميه عند الناس باختلاف المكروه الذي غلب عليه الصبر. فإن كان في مصيبة اقتصر على إسم الصبر، و تضادّه حالة تسمّى الجزع و الهلع و هو إطلاق داعي الهوى ليسترسل في رفع الصوت و ضرب الخدود و شقّ الجيوب و غيرهما. و إن كان في احتمال الغنى سمّي ضبط النفس، و تضادّه حالة تسمّى البطر. و إن كان في حرب و مقاتلة سمّي شجاعة و يضادّه الجبن. و إن كان في كظم الغيظ و الغضب سمّي حلما و يضادّه التذمّر. و إن كان في نائبة من نوائب الزمان مضجرة سمّي سعة الصدر و يضادّه الضجر و التبرّم و ضيق الصدر. و إن كان في إخفاء كلام سمّي كتمان السرّ و سمّي صاحبه كتوما. و إن كان عن فضول العيش سمّي زهدا و يضادّه الحرص. و إن كان صبرا على قدر يسير من الحظوظ سمّي قناعة و يضادّه الشره، فأكثر أخلاق الإيمان داخل في الصبر. (غزا، ا ح 2، 70، 6) - الفضائل و إن كانت كثيرة فتجمعها أربعة تشمل شعبها و أنواعها و هي: الحكمة و الشجاعة و العفّة و العدالة. فالحكمة فضيلة القوة العقلية. و الشجاعة فضيلة القوة الغضبية. و العفّة فضيلة القوة الشهوانية. و العدالة عبارة عن وقوع هذه القوى على الترتيب الواجب. فبها تتمّ جميع الأمور، و لذلك قيل بالعدل قامت السموات و الأرض. (غزا، ميز، 64، 11) - العفّة فهي فضيلة القوة الشهوانية و هي انقيادها على تيسّر و سهولة للقوة العقلية حتى يكون انقباضها و انبساطها بحسب إشارتها. و يكتنفها رذيلتان الشره و الخمود. فالشره هو إفراط الشهوة إلى المبالغة في اللذّات التي تستقبحها القوة العقلية و تنهى عنها. و الخمود هو خمود الشهوة عن الانبعاث إلى ما يقتضي العقل نيله و تحصيله و هما مذمومان، كما أن العفّة التي هي الوسط محمودة. (غزا، ميز، 67، 20) - فضائل العفّة فهي: الحياء و الخجل و المسامحة و الصبر و السخاء و حسن التقدير و الانبساط و الدماثة و الانتظام و حسن الهيئة و القناعة و الهدوء و الورع و الطلاقة و المساعدة و التسخط و الظرف. (غزا، ميز، 75، 2) - الصبر النفسي. فإن كان عن تناول المشتهيات سمّي عفّة. و إن كان على احتمال مكروه اختلفت أسماؤه بحسب اختلاف المكروه، فإن كان في مصيبة اقتصر على اسم الصبر و يضادّه الجزع و الهلع، و إن كان في احتمال غنى سمّي ضبط النفس و يضادّه البطر. و إن كان في حرب سمّي شجاعة و يضادّه الجبن. و إن كان في كظم الغيظ و الغضب سمّي حلما و يضادّه التذمّر. و إن كان في نائبة مضجرة سمّي سعة الصدر و يضادّه الضجر و التبرّم و ضيق الصدر. و إن كان في إخفاء كلام سمّي كتم السرّ. و إن كان على فضول العيش سمّي زهدا و قناعة و يضادّه الحرص و الشره. (غزا، ميز، 103، 5) - العفّة لا تتمّ بهذا القدر ما لم ينضمّ إليه عفّة اليد و اللسان و السمع و البصر، و حدّها في اللسان الكف عن السخرية و الغيبة و النميمة و الكذب و الهمز و التنابذ بالألقاب. و في السمع ترك الإصغاء إلى قبائح اللسان من الغيبة و غيرها و إلى استماع الأصوات المحرّمة و كذلك في جميع الجوارح و القوى. و عماد عفّة الجوارح كلها ألاّ يطلقها في شيء مما يختصّ بها إلاّ فيما يسوغه العقل و الشرع و على الحدّ الذي يسوغه. (غزا، ميز، 104، 15) - الصبر على ضربين: أحدهما: بدني، كتحمّل المشاق بالبدن، و كتعاطي الأعمال الشاقّة من العبادات أو من غيرها. الضرب الآخر: هو الصبر النفساني عن مشتهيات الطبع و مقتضيات الهوى، و هذا الضرب إن كان صبرا عن شهوة البطن و الفرج، سمّي عفّة، و إن كان الصبر في قتال، سمّي شجاعة، و إن كان في كظم غيظ، سمّي حلما، و إن كان في نائبة مضجرة، سمّي سعة صدر، و إن كان في إخفاء أمر، سمّي كتمان سرّ، و إن كان في فضول عيش، سمّي زهدا، و إن كان صبرا على قدر يسير من الحظوظ، سمّي قناعة. (قد، نهج، 285، 21) - الأخلاق أربعة: الحكمة، و الشجاعة و العفّة، و العدل و هو المجموع. فالحكمة حالة للنفس، تدرك بها الصواب من الخطأ في الأفعال الاختيارية. و العدل حالة تسوس الغضب و الشهوة، و تحملها على سبيل العقل و الشرع، استرسالا و انقباضا، و الشجاعة: انقياد الغضبية للعقل، إقداما و إحجاما. و العفّة: تأدّب الشهوة بأدب الشرع و العقل. فمن اعتدال هذه الأصول الأربعة، تصدر الأخلاق الجميلة كلها، فيتفرّغ من قوة العقل مع اعتدالها، حسن الرأي، و سلامة النظر، و استقامة التدبير، و التفطّن لدقائق الأشياء. و من انحرافها مع الزيادة: المكر، و الخداع، و الجربزة. و من انحرافها مع النقص: البله، و الغباوة، و الحمق، و الشجاعة. و مع الاعتدال: كبر النفس، و الاحتمال، و الكرم، و النجدة، و الشهامة، و الحلم، و الثبات، و الوقار. و من انحرافها مع النقصان: المهانة، و الذلّة، و الخسّة، و صغر النفس. و العفّة مع الاعتدال: السخاء، و الحياء، و الصبر، و القناعة و الورع، و المسامحة، و الظرف، و من انحرافها مع الزيادة و النقصان: الحرص، و الشدّة و الخبث، و الوقاحة، و التبذير، و المجانة، و الحسد، و الملق. (خط، روض، 446، 1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص644) 
هيئة للقوة الشهوية متوسطة بين الفجور الذي هو إفراط هذه القوة و الجمود الذي هو تفريطها.و شرطة من يباشر الأمور على وفق الشرع و المروءة ذكره ابن الكمال و قال الراغب العفة حصول حالة للنفس يمتنع بها عن غلبة الشهوة و المتعفف المتعاطي لذلك بضرب من الممارسة و القهر و أصله الاقتصار على الراوي الشيء القليل الجاري مجرى العفافة و العفة بالضم البقية من الشيء[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص411) 
هيئة للقوّة الشهوية متوسطة بين الفجور الذي هو افراط هذه القوّة و الخمود الذي هو تفريطها فالعفيف من يباشر الامور على وفق الشرع و المروءة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص65) 
الامتناع عما لا يحل*(و في الاخلاق)هي هيئة للقوة الشهوانية متوسطة بين الفجور الذي هو افراط هذه القوة و الخمود الذي هو تفريطها- فالعفيف من باشر على وفق الشرع و المروة*و تحقيقها في(العدالة)* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص326) 
العِفَّةُ [في الانكليزية] Vertue، chastity [في الفرنسية] Vertu، chastete بالكسر و تشديد الفاء هي هيئة للقوة الشهوية متوسّطة بين الفجور و الخمور كما مرّ في لفظ الخلق. و في مجمع السلوك العفّة هو ترك الشهوات أي شهوات كلّ شيء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1192) 
قيل:هي ملكة تدير القوة الشهوية... و قال في الجامع؛ «العفة هي انقياد قوة الشهوة للعقل في الإقدام على ما يأمرها به من المأكل و المنكح كما و كيفا و الإجتناب عما ينهاها عنه، و هو الإعتدال الممدوح عقلا و شرعا». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص377) 
من باب ضرب: «عفّا و عفّة و عفافا و عفافة»: كفّ عن كل ما لا يحل له و امتنع عمّا لا يجمل به و لو كان مباحا. - تعفّف و استعفف: أخذ نفسه بأسباب العفة، قال اللّه تعالى:. يَحْسَبُهُمُ اَلْجٰاهِلُ أَغْنِيٰاءَ مِنَ اَلتَّعَفُّفِ . [سورة البقرة، الآية 273]، و قال اللّه تعالى:. وَ مَنْ كٰانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ . [سورة النساء، الآية 6]: أي فليأخذ نفسه بالعفة عن أخذ شيء من مال. «القاموس القويم للقرآن الكريم 27/2، و المطلع ص 397، و الموسوعة الفقهية 163/30». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص515) 
العفّة،في الاصطلاح،هي الأتزان في الميول و الرغائب و كبح الشهوات،بشكل يبدو فيها الشخص العفيف متزنا،لا يخدع بسهولة و لا يستسلم لأهوائه و رغباته الشهويّة.و يقابلها الفجور الذي هو الافراط في هذه القوى الى حد غير معقول. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص239) 
هيئة للقوة الشهوانية المتوسطة بين الفجور الذي هو إفراط هذه القوّة و الخمود الذي هو تفريطها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص148) 
*اصطلاحاً : ذكر الفقهاء عدّة معانٍ للعفّة، فعن بعضهم أنّ العفاف : هوالامتناع عن مقتضى الشهوة خاصّة ، وعن بعض آخر : هو الامتناع عمّا لا يحلّ له، وهو من الأفعال الخارجية لا النفسانية فضلاً عن أن تكون من الصفات النفسانية، فالعفيف : من لم يرتكب الحرام في الخارج . فيما ذهب ثالث إلى أنّ المراد بالعفّة : الامتناع عن الزنى، وهو الوطء الموجب للحدّ ، وعند رابع أنّ المراد بها : هو عدم العلم منه إلّا خيراً. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
*لغةً : العفّة : هي الكفّ عمّا لا يحلّ ويَجمُلُ، وعفّ عن المحارم والأطماع الدنيّة يعفّ عفّةً وعفافاً فهو عفيف، وعفّ، أي كفّ. والاستعفاف : طلب العفّة ، قال تعالى : (وَ مَنْ كٰانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ ) ، (وَ لْيَسْتَعْفِفِ اَلَّذِينَ لاٰ يَجِدُونَ نِكٰاحاً) . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج14 , ص178) 
هي تناول الأشياء الّتي يجب تناولها لتربية أبدانها و حفظها بعد التّمام و ائتمار امتثالها و الإمساك عن تناول غير ذلك. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 177) فضيلة القوى الشّهوانيّة تلطّف الأهواء فتترك النّفس هادئة و العقل حرّا. (الجمع بين رأيي الحكيمين/ 14) تحدث بتوسّط في مباشرة التماس اللّذّة الّتي هي عن طعم و نكاح. (رسائل الفارابي، التّنبيه/ 11) إنّها متوسّطة بين الشّره و بين عدم الإحساس باللّذّة. (فصول منتزعة/ 36) فضيلة للنّفس الطّبيعيّة، و هي التوسّط بين الشّره و الكلال. (الحدود و الفروق/ 40) هي توسّط القوّة الشّهوانيّة فيما تشتهي و لا تشتهي بحسب الرّأي الصّحيح و هي متوسّطة بين الشّبق و الخمود. (سه رسالۀ شيخ إشراق/ 119) هي الخلق الّذي تصدر عنه الأفعال المتوسّطة بين أفعال الفجور و الخمود و هذان الطّرفان رذيلان. (المباحث المشرقيّة 386/1، شرح حكمة العين/ 322، الحكمة المتعالية 116/1) هيئة للقوّة الشّهويّة متوسّطة بين الفجور الّذي هو إفراط هذه القوّة و الخمود الّذي هو تفريطها. (شرح المواقف/ 306) أمّا الشّهوة فيعبّر عن اعتدالها بالعفّة. (الحكمة المتعالية 90/5) اقتصاد است ميانۀ شره و خمود. (مجموعۀ رسائل حكيم سبزواري/ 186) ← الحرّيّة، الشّره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص212) 
توسّط در قوّة شهويّه را عفّت گويند . عفّت آن است كه شهوت مطيع نفس ناطقة باشد . (گوهر مراد/ 485) الامتناع عمّا لا يحلّ. (جامع العلوم 326/2) اعتدال القوّة الشّهويّة البهيميّة. (تقريب المرام في علم الكلام 94/2) ←العصمة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص218) 
-العفّة و ضدّها التهتك(كل،كف 16،21،1) -ما من عبادة أفضل عند اللّه من عفّة بطن و فرج (كل،كف 4،80،2) -العفّة فهي انقياد البهيمية للناطقة ليكون تصرفاتها بحسب اقتضاء الناطقية ليسلم عن استعباد الهوى إيّاها و استخدام اللذات، و إفراطها الخلاعة و الفجور أي الوقوع في ازدياد اللّذات على ما يحب،و تفريطها الخمود أي السكون عن طلب اللّذات بقدر ما رخّص فيه العقل و الشرع إيثارا لا خلقة فالأوساط فضائل و الأطراف رذائل(تف،وضح 2، 4،49) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص943) 
العفّة في الفكر الحديث و المعاصر العفّة هي خلق النفس تمتنع به من مقارفة الشهوة مع القدرة عليها. (قاسم أمين، الأعمال 2، 60، 25). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العفّة و هي ضبط النّفس عن الشّهوات و قسرها على الاكتفاء بما يقيم أود الجسد و يحفظ صحّته فقط و اجتناب السّرف و التّقصير في جميع اللّذّات و قصد الاعتدال. (لويس شيخو، علم الأدب 1، 62، 5). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1791) 
العفّة في التصوّف نعني بالعفّة تأدّب قوّة الشهوة بتأديب العقل و الشرع. (الغزالي، علوم الدين 3، 59، 15). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العفّة فهي فضيلة القوة الشهوانية و هي انقيادها على تيسّر و سهولة للقوة العقلية حتى يكون انقباضها و انبساطها بحسب إشارتها. و يكتنفها رذيلتان الشره و الخمود. فالشره هو إفراط الشهوة إلى المبالغة في اللذّات التي تستقبحها القوة العقلية و تنهى عنها. و الخمود هو خمود الشهوة عن الانبعاث إلى ما يقتضي العقل نيله و تحصيله و هما مذمومان، كما أن العفّة التي هي الوسط محمودة. (الغزالي، ميزان العمل، 67، 20). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
فضائل العفّة فهي: الحياء و الخجل و المسامحة و الصبر و السخاء و حسن التقدير و الانبساط و الدماثة، و الانتظام و حسن الهيئة و القناعة و الهدوء و الورع و الطلاقة و المساعدة و التسخط و الظرف. (الغزالي، ميزان العمل، 75، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العفّة لا تتمّ بهذا القدر ما لم ينضمّ إليه عفّة اليد و اللسان و السمع و البصر، و حدّها في اللسان الكف عن السخرية و الغيبة و النميمة و الكذب و الهمز و التنابذ بالألقاب. و في السمع ترك الإصغاء إلى قبائح اللسان من الغيبة و غيرها و إلى استماع الأصوات المحرّمة و كذلك في جميع الجوارح و القوى. و عماد عفّة الجوارح كلها ألاّ يطلقها في شيء مما يختصّ بها إلاّ فيما يسوغه العقل و الشرع و على الحدّ الذي يسوغه. (الغزالي، ميزان العمل، 104، 15). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1790) 
العفّة في الفلسفة أمّا العفّة: فهي الخلق الذي يصدر عنه الأفعال المتوسطة بين أفعال الفجور و الخمود و هذان الطرفان رذيلتان. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 4، 116، 6). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
في العلوم الاجتماعية و السياسية - العفّة: أمّا التي تعدّ فضائل، فإنّ منها العفّة. و هي ضبط النّفس عن الشّهوات؛ و قسرها على الاكتفاء بما يقيم أود الجسد، و يحفظ صحّته فقط؛ و اجتناب السّرف و التّقصير في جميع اللّذّات، و قصد الاعتدال. (ابن عدي، تهذيب الأخلاق، 49، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العفّة: فهي أن تمسك عن الشرّ إلى فنون الشهوات و المحسوسات؛ من المأكل و المشرب و المنكح و الانقياد لشيء منها؛ بل تقهرها و تصرفها بحسب الرأي الصحيح. (ابن سينا، رسائل السياسة، 370، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العفّة: واسطة بين الشره و ضعف الشهوة. (الماوردي، أدب الدين و الدنيا، 127، 20). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أمّا العفّة فنوعان: أحدهما العفّة عن المحارم، و الثاني العفّة عن المآثم، فأمّا العفّة عن المحارم فنوعان: أحدهما: ضبط الفرج عن الحرام، و الثاني كفّ اللسان عن الأعراض. (الماوردي، أدب الدين و الدنيا، 293، 20). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
حدّ العفّة أن تغضّ بصرك و جميع جوارحك عن الأجسام التي لا تحلّ لك، فما عدا هذا فهو عهر، و ما نقص حتى يمسك عمّا أحلّ اللّه تعالى فهو ضعف و عجز. (ابن حزم، الأخلاق و السير، 30، 21). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1790) 
أمّا العفّة فهي فضيلة الحسّ الشهواني. و ظهور هذه الفضيلة في الإنسان يكون بأن يصرف شهواته بحسب الرأي، أعني أن يوافق التمييز الصحيح حتى لا ينقاد لها و يصير بذلك حرّا غير متعبّد لشيء من شهواته. (ابن مسكويه، تهذيب الأخلاق، 22، 7). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1791) 
العفّة في اللّغة العفّة: الكفّ عمّا لا يحلّ و يجمل. عفّ عن المحارم و الأطماع الدنيّة... أي كفّ و تعفّف و استعفف و أعفّه اللّه... الاستعفاف: طلب العفاف و هو الكفّ عن الحرام و السؤال من الناس، أي من طلب العفّة و تكلّفها أعطاه اللّه إياها، و قيل: الاستعفاف: الصبر و النزاهة عن الشيء... العفّة: هي بقية اللبن في الضّرع بعد أن يحلب أكثر ما فيه. (لسان العرب، عفف، 253/9). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العفّة... هي هيئة للقوة الشهوية متوسطة بين الفجور و الخمور... العفّة: هو ترك الشهوات، أي شهوات كل شيء. (كشاف الاصطلاحات، العفّة، 1192/2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1789) 