العِفَّة

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنی العِفَّة

العِفَّةُ

ترك الشهوات الدنيَّة ¦¦
طهارة الجسد
(
المنجد فی اللغة
, ص514)
sourceLink

الكَفُّ عما لا يَحِلّ و يَجْمُلُ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص196)
sourceLink

فضيلةُ‌ شَخْصٍ‌ يَمْتنِع عن اللَّذَّات الجَسَديَّة غير المَشْروعة، طَهارةُ‌ الجَسَد،و قيل هي تَرْك الشَّهَوات من كُلِّ‌ شَيْ‌ء:«اشْتهرَتْ‌ بالعِفَّة في مُحيطها»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص995)
sourceLink

مصدر عَفَّ
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص591)
sourceLink

ترك الشهوات من كلِّ شىءٍ، و غلب فى حفظِ الفرج مما لا يحلّ.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص611)
sourceLink

پاكدامنى،پرهيزكارى،عفّت،تقوى؛ پاكى،صافى،طهارت؛حيا،شرم؛درستكارى، راستى،صداقت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص446)
sourceLink

عَفَّ عن الحرامِ يَعِفُّ عَفَّا و عِفَّةً [و عِفَافاً ] و عَفَافَةً ، أى كَفَّ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1405)
sourceLink

العِفّة من العَفاف ،و ليس هذا موضعها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص938)
sourceLink

عفف العِفَّة : العفاف ،و هو الكف عَمّا لا يحل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4282)
sourceLink

عفف العَفَافة : العِفَّة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4291)
sourceLink

عفف العِفَّة :الكفُّ عما لا يَحلُّ و لا يَجْمُل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص102)
sourceLink

فالأول: العِفّة : الكفُّ عمّا لا ينبغى. و رجل عفٌّ و عفيف .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص3)
sourceLink

عفف عَفَّ عَفّاً و عَفافاً و عَفافةً ، بفَتْحِهِنَّ ، و عِفَّةً بالكسرِ، فهو عَفٌّ و عَفيفٌ : كَفَّ عَمَّا لا يَحِلُّ و لا يَجْمُلُ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص238)
sourceLink

رجُلٌ عَفٌّ و عفيف ،و فيه عِفّةٌ و عَفَافٌ ،و عَفّ عن الحرام و استعفّ و تعفّف .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص428)
sourceLink

الكف عما لا يحل
(
العین
, ص92)
sourceLink

روى گردانى از خواهشهاى نفسانى ¦¦
پاكى تن ¦¦
پاكدامنى.
(
فرهنگ ابجدی
, ص616)
sourceLink

العفة

پرهيزكارى كردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص913)
sourceLink

العِفَّة ترك الشهوات

اَي: شهوات كل شيءٍ و قد غلبت بين اهل النصرانية على ترك الشهوات البدنيَّة و طهارة الجسد و التبتُّل.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص591)
sourceLink

نَذْرُ العِفَّة

أُنظر:نذر
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص995)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ العِفَّة

أَلاَ وَ إِنَّ لِكُلِّ مَأْمُومٍ إِمَاماً يَقْتَدِي بِهِ وَ يَسْتَضِيءُ بِنُورِ عِلْمِهِ أَلاَ وَ إِنَّ إِمَامَكُمْ قَدِ اِكْتَفَى مِنْ دُنْيَاهُ بِطِمْرَيْهِ وَ مِنْ طُعْمِهِ بِقُرْصَيْهِ أَلاَ وَ إِنَّكُمْ لاَ تَقْدِرُونَ عَلَى ذَلِكَ وَ لَكِنْ أَعِينُونِي بِوَرَعٍ وَ اِجْتِهَادٍ وَ عِفَّةٍ وَ سَدَادٍ

العفة: بالكسر مصدر عف و ترك الشهوات (اقرب) خوددارى كردن ترك نمودن خواهشهاى نفس
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

وَ قَالَ عليه‌السلام قَدْرُ اَلرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِهِ وَ صِدْقُهُ عَلَى قَدْرِ مُرُوءَتِهِ وَ شَجَاعَتُهُ عَلَى قَدْرِ أَنَفَتِهِ وَ عِفَّتُهُ عَلَى قَدْرِ غَيْرَتِهِ

ترك الشهوات الدنية طهارة النفس
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

ترك الشهوات لصيانة النفس عن كل قبيح
(
نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
)
sourceLink

اللهم إني أَسأَلك العِفَّة و الغِنى .

الاسْتِعْفَاف: طلب العِفَاف و التَّعَفُّف، و هو الكفّ‌ عن الحرام و السّؤال من الناس: أي من طلب العِفَّة و تكلّفها أعطاه اللّه إيّاها. و قيل الاسْتِعْفَاف: الصّبر و النّزاهة عن الشيء، يقال: عَفَّ‌ يَعِفُّ‌ عِفَّة فهو عَفِيف
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص264)
sourceLink

العِفّة : الكَفُّ عما لا يَحِلّ و يَجْمُلُ
(
لسان العرب
, ج9 , ص253)
sourceLink

المداخل المتضادة لـ العِفَّة

العِفَّة في الاصطلاح

العفة

- أمهات الأخلاق و أصولها أربعة: الحكمة، و الشجاعة، و العفّة، و العدل. و نعني بالحكمة حالة للنفس بها يدرك الصواب من الخطأ في جميع الأفعال الاختيارية. و نعني بالعدل حالة للنفس و قوّة بها تسوس الغضب و الشهوة و تحملهما على مقتضى الحكمة و تضبطهما في الاسترسال و الانقباض على حسب مقتضاها. و نعني بالشجاعة كون قوّة الغضب منقادة للعقل في إقدامها و إحجامها. و نعني بالعفّة تأدّب قوّة الشهوة بتأديب العقل و الشرع. (غزا، ا ح 1، 59، 15) - الصبر ضربان؛ أحدهما: ضرب بدني، كتحمّل المشاق بالبدن و الثبات عليها. و هو إما بالفعل: كتعاطي الأعمال الشاقّة إما من العبادات أو من غيرها. و إما بالاحتمال: كالصبر على الضرب الشديد و المرض العظيم و الجراحات الهائلة. و ذلك قد يكون محمودا إذا وافق الشرع. و لكن المحمود التام هو الضرب الآخر: و هو الصبر النفسي عن مشتهيات الطبع و مقتضيات الهوى. ثم هذا الضرب إن كان صبرا على شهوة البطن و الفرج سمّي عفّة، و إن كان على احتمال مكروه اختلفت أساميه عند الناس باختلاف المكروه الذي غلب عليه الصبر. فإن كان في مصيبة اقتصر على إسم الصبر، و تضادّه حالة تسمّى الجزع و الهلع و هو إطلاق داعي الهوى ليسترسل في رفع الصوت و ضرب الخدود و شقّ الجيوب و غيرهما. و إن كان في احتمال الغنى سمّي ضبط النفس، و تضادّه حالة تسمّى البطر. و إن كان في حرب و مقاتلة سمّي شجاعة و يضادّه الجبن. و إن كان في كظم الغيظ و الغضب سمّي حلما و يضادّه التذمّر. و إن كان في نائبة من نوائب الزمان مضجرة سمّي سعة الصدر و يضادّه الضجر و التبرّم و ضيق الصدر. و إن كان في إخفاء كلام سمّي كتمان السرّ و سمّي صاحبه كتوما. و إن كان عن فضول العيش سمّي زهدا و يضادّه الحرص. و إن كان صبرا على قدر يسير من الحظوظ سمّي قناعة و يضادّه الشره، فأكثر أخلاق الإيمان داخل في الصبر. (غزا، ا ح 2، 70، 6) - الفضائل و إن كانت كثيرة فتجمعها أربعة تشمل شعبها و أنواعها و هي: الحكمة و الشجاعة و العفّة و العدالة. فالحكمة فضيلة القوة العقلية. و الشجاعة فضيلة القوة الغضبية. و العفّة فضيلة القوة الشهوانية. و العدالة عبارة عن وقوع هذه القوى على الترتيب الواجب. فبها تتمّ جميع الأمور، و لذلك قيل بالعدل قامت السموات و الأرض. (غزا، ميز، 64، 11) - العفّة فهي فضيلة القوة الشهوانية و هي انقيادها على تيسّر و سهولة للقوة العقلية حتى يكون انقباضها و انبساطها بحسب إشارتها. و يكتنفها رذيلتان الشره و الخمود. فالشره هو إفراط الشهوة إلى المبالغة في اللذّات التي تستقبحها القوة العقلية و تنهى عنها. و الخمود هو خمود الشهوة عن الانبعاث إلى ما يقتضي العقل نيله و تحصيله و هما مذمومان، كما أن العفّة التي هي الوسط محمودة. (غزا، ميز، 67، 20) - فضائل العفّة فهي: الحياء و الخجل و المسامحة و الصبر و السخاء و حسن التقدير و الانبساط و الدماثة و الانتظام و حسن الهيئة و القناعة و الهدوء و الورع و الطلاقة و المساعدة و التسخط و الظرف. (غزا، ميز، 75، 2) - الصبر النفسي. فإن كان عن تناول المشتهيات سمّي عفّة. و إن كان على احتمال مكروه اختلفت أسماؤه بحسب اختلاف المكروه، فإن كان في مصيبة اقتصر على اسم الصبر و يضادّه الجزع و الهلع، و إن كان في احتمال غنى سمّي ضبط النفس و يضادّه البطر. و إن كان في حرب سمّي شجاعة و يضادّه الجبن. و إن كان في كظم الغيظ و الغضب سمّي حلما و يضادّه التذمّر. و إن كان في نائبة مضجرة سمّي سعة الصدر و يضادّه الضجر و التبرّم و ضيق الصدر. و إن كان في إخفاء كلام سمّي كتم السرّ. و إن كان على فضول العيش سمّي زهدا و قناعة و يضادّه الحرص و الشره. (غزا، ميز، 103، 5) - العفّة لا تتمّ بهذا القدر ما لم ينضمّ إليه عفّة اليد و اللسان و السمع و البصر، و حدّها في اللسان الكف عن السخرية و الغيبة و النميمة و الكذب و الهمز و التنابذ بالألقاب. و في السمع ترك الإصغاء إلى قبائح اللسان من الغيبة و غيرها و إلى استماع الأصوات المحرّمة و كذلك في جميع الجوارح و القوى. و عماد عفّة الجوارح كلها ألاّ يطلقها في شيء مما يختصّ بها إلاّ فيما يسوغه العقل و الشرع و على الحدّ الذي يسوغه. (غزا، ميز، 104، 15) - الصبر على ضربين: أحدهما: بدني، كتحمّل المشاق بالبدن، و كتعاطي الأعمال الشاقّة من العبادات أو من غيرها. الضرب الآخر: هو الصبر النفساني عن مشتهيات الطبع و مقتضيات الهوى، و هذا الضرب إن كان صبرا عن شهوة البطن و الفرج، سمّي عفّة، و إن كان الصبر في قتال، سمّي شجاعة، و إن كان في كظم غيظ، سمّي حلما، و إن كان في نائبة مضجرة، سمّي سعة صدر، و إن كان في إخفاء أمر، سمّي كتمان سرّ، و إن كان في فضول عيش، سمّي زهدا، و إن كان صبرا على قدر يسير من الحظوظ، سمّي قناعة. (قد، نهج، 285، 21) - الأخلاق أربعة: الحكمة، و الشجاعة و العفّة، و العدل و هو المجموع. فالحكمة حالة للنفس، تدرك بها الصواب من الخطأ في الأفعال الاختيارية. و العدل حالة تسوس الغضب و الشهوة، و تحملها على سبيل العقل و الشرع، استرسالا و انقباضا، و الشجاعة: انقياد الغضبية للعقل، إقداما و إحجاما. و العفّة: تأدّب الشهوة بأدب الشرع و العقل. فمن اعتدال هذه الأصول الأربعة، تصدر الأخلاق الجميلة كلها، فيتفرّغ من قوة العقل مع اعتدالها، حسن الرأي، و سلامة النظر، و استقامة التدبير، و التفطّن لدقائق الأشياء. و من انحرافها مع الزيادة: المكر، و الخداع، و الجربزة. و من انحرافها مع النقص: البله، و الغباوة، و الحمق، و الشجاعة. و مع الاعتدال: كبر النفس، و الاحتمال، و الكرم، و النجدة، و الشهامة، و الحلم، و الثبات، و الوقار. و من انحرافها مع النقصان: المهانة، و الذلّة، و الخسّة، و صغر النفس. و العفّة مع الاعتدال: السخاء، و الحياء، و الصبر، و القناعة و الورع، و المسامحة، و الظرف، و من انحرافها مع الزيادة و النقصان: الحرص، و الشدّة و الخبث، و الوقاحة، و التبذير، و المجانة، و الحسد، و الملق. (خط، روض، 446، 1)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص644)
sourceLink

هيئة للقوة الشهوية متوسطة بين الفجور الذي هو إفراط هذه القوة و الجمود الذي هو تفريطها.و شرطة من يباشر الأمور على وفق الشرع و المروءة ذكره ابن الكمال و قال الراغب العفة حصول حالة للنفس يمتنع بها عن غلبة الشهوة و المتعفف المتعاطي لذلك بضرب من الممارسة و القهر و أصله الاقتصار على الراوي الشيء القليل الجاري مجرى العفافة و العفة بالضم البقية من الشيء[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص411)
sourceLink

هيئة للقوّة الشهوية متوسطة بين الفجور الذي هو افراط‍‌ هذه القوّة و الخمود الذي هو تفريطها فالعفيف من يباشر الامور على وفق الشرع و المروءة.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص65)
sourceLink

الامتناع عما لا يحل*(و في الاخلاق)هي هيئة للقوة الشهوانية متوسطة بين الفجور الذي هو افراط هذه القوة و الخمود الذي هو تفريطها- فالعفيف من باشر على وفق الشرع و المروة*و تحقيقها في(العدالة)*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص326)
sourceLink

العِفَّةُ

[في الانكليزية] Vertue، chastity [في الفرنسية] Vertu، chastete بالكسر و تشديد الفاء هي هيئة للقوة الشهوية متوسّطة بين الفجور و الخمور كما مرّ في لفظ الخلق. و في مجمع السلوك العفّة هو ترك الشهوات أي شهوات كلّ شيء.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1192)
sourceLink

قيل:هي ملكة تدير القوة الشهوية... و قال في الجامع؛ «العفة هي انقياد قوة الشهوة للعقل في الإقدام على ما يأمرها به من المأكل و المنكح كما و كيفا و الإجتناب عما ينهاها عنه، و هو الإعتدال الممدوح عقلا و شرعا».
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص377)
sourceLink

من باب ضرب: «عفّا و عفّة و عفافا و عفافة»: كفّ عن كل ما لا يحل له و امتنع عمّا لا يجمل به و لو كان مباحا. - تعفّف و استعفف: أخذ نفسه بأسباب العفة، قال اللّه تعالى:. يَحْسَبُهُمُ اَلْجٰاهِلُ أَغْنِيٰاءَ مِنَ اَلتَّعَفُّفِ‌ . [سورة البقرة، الآية 273]، و قال اللّه تعالى:. وَ مَنْ كٰانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ‌ . [سورة النساء، الآية 6]: أي فليأخذ نفسه بالعفة عن أخذ شيء من مال. «القاموس القويم للقرآن الكريم 27/2، و المطلع ص 397، و الموسوعة الفقهية 163/30».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص515)
sourceLink

العفّة،في الاصطلاح،هي الأتزان في الميول و الرغائب و كبح الشهوات،بشكل يبدو فيها الشخص العفيف متزنا،لا يخدع بسهولة و لا يستسلم لأهوائه و رغباته الشهويّة.و يقابلها الفجور الذي هو الافراط في هذه القوى الى حد غير معقول.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص239)
sourceLink

هيئة للقوة الشهوانية المتوسطة بين الفجور الذي هو إفراط هذه القوّة و الخمود الذي هو تفريطها.
(
التعریفات الفقهیة
, ص148)
sourceLink

*اصطلاحاً : ذكر الفقهاء عدّة معانٍ للعفّة، فعن بعضهم أنّ العفاف : هوالامتناع عن مقتضى الشهوة خاصّة ، وعن بعض آخر : هو الامتناع عمّا لا يحلّ له، وهو من الأفعال الخارجية لا النفسانية فضلاً عن أن تكون من الصفات النفسانية، فالعفيف : من لم يرتكب الحرام في الخارج . فيما ذهب ثالث إلى أنّ المراد بالعفّة : الامتناع عن الزنى، وهو الوطء الموجب للحدّ ، وعند رابع أنّ المراد بها : هو عدم العلم منه إلّا خيراً. ¦¦
*لغةً : العفّة : هي الكفّ عمّا لا يحلّ ويَجمُلُ‌، وعفّ عن المحارم والأطماع الدنيّة يعفّ عفّةً وعفافاً فهو عفيف، وعفّ‌، أي كفّ‌. والاستعفاف : طلب العفّة ، قال تعالى : (وَ مَنْ كٰانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ ) ، (وَ لْيَسْتَعْفِفِ اَلَّذِينَ لاٰ يَجِدُونَ نِكٰاحاً) .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج14 , ص178)
sourceLink

هي تناول الأشياء الّتي يجب تناولها لتربية أبدانها و حفظها بعد التّمام و ائتمار امتثالها و الإمساك عن تناول غير ذلك. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 177) فضيلة القوى الشّهوانيّة تلطّف الأهواء فتترك النّفس هادئة و العقل حرّا. (الجمع بين رأيي الحكيمين/ 14) تحدث بتوسّط في مباشرة التماس اللّذّة الّتي هي عن طعم و نكاح. (رسائل الفارابي، التّنبيه/ 11) إنّها متوسّطة بين الشّره و بين عدم الإحساس باللّذّة. (فصول منتزعة/ 36) فضيلة للنّفس الطّبيعيّة، و هي التوسّط بين الشّره و الكلال. (الحدود و الفروق/ 40) هي توسّط القوّة الشّهوانيّة فيما تشتهي و لا تشتهي بحسب الرّأي الصّحيح و هي متوسّطة بين الشّبق و الخمود. (سه رسالۀ شيخ إشراق/ 119) هي الخلق الّذي تصدر عنه الأفعال المتوسّطة بين أفعال الفجور و الخمود و هذان الطّرفان رذيلان. (المباحث المشرقيّة 386/1، شرح حكمة العين/ 322، الحكمة المتعالية 116/1) هيئة للقوّة الشّهويّة متوسّطة بين الفجور الّذي هو إفراط هذه القوّة و الخمود الّذي هو تفريطها. (شرح المواقف/ 306) أمّا الشّهوة فيعبّر عن اعتدالها بالعفّة. (الحكمة المتعالية 90/5) اقتصاد است ميانۀ شره و خمود. (مجموعۀ رسائل حكيم سبزواري/ 186) ← الحرّيّة، الشّره.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص212)
sourceLink

توسّط در قوّة شهويّه را عفّت گويند . عفّت آن است كه شهوت مطيع نفس ناطقة باشد . (گوهر مراد/ 485) الامتناع عمّا لا يحلّ‌. (جامع العلوم 326/2) اعتدال القوّة الشّهويّة البهيميّة. (تقريب المرام في علم الكلام 94/2) ←العصمة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص218)
sourceLink

-العفّة و ضدّها التهتك(كل،كف 16،21،1) -ما من عبادة أفضل عند اللّه من عفّة بطن و فرج (كل،كف 4،80،2) -العفّة فهي انقياد البهيمية للناطقة ليكون تصرفاتها بحسب اقتضاء الناطقية ليسلم عن استعباد الهوى إيّاها و استخدام اللذات، و إفراطها الخلاعة و الفجور أي الوقوع في ازدياد اللّذات على ما يحب،و تفريطها الخمود أي السكون عن طلب اللّذات بقدر ما رخّص فيه العقل و الشرع إيثارا لا خلقة فالأوساط فضائل و الأطراف رذائل(تف،وضح 2، 4،49)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص943)
sourceLink

العفّة في الفكر الحديث و المعاصر

العفّة هي خلق النفس تمتنع به من مقارفة الشهوة مع القدرة عليها. (قاسم أمين، الأعمال 2، 60، 25). ¦¦
العفّة و هي ضبط‍‌ النّفس عن الشّهوات و قسرها على الاكتفاء بما يقيم أود الجسد و يحفظ‍‌ صحّته فقط‍‌ و اجتناب السّرف و التّقصير في جميع اللّذّات و قصد الاعتدال. (لويس شيخو، علم الأدب 1، 62، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1791)
sourceLink

العفّة في التصوّف

نعني بالعفّة تأدّب قوّة الشهوة بتأديب العقل و الشرع. (الغزالي، علوم الدين 3، 59، 15). ¦¦
العفّة فهي فضيلة القوة الشهوانية و هي انقيادها على تيسّر و سهولة للقوة العقلية حتى يكون انقباضها و انبساطها بحسب إشارتها. و يكتنفها رذيلتان الشره و الخمود. فالشره هو إفراط‍‌ الشهوة إلى المبالغة في اللذّات التي تستقبحها القوة العقلية و تنهى عنها. و الخمود هو خمود الشهوة عن الانبعاث إلى ما يقتضي العقل نيله و تحصيله و هما مذمومان، كما أن العفّة التي هي الوسط‍‌ محمودة. (الغزالي، ميزان العمل، 67، 20). ¦¦
فضائل العفّة فهي: الحياء و الخجل و المسامحة و الصبر و السخاء و حسن التقدير و الانبساط‍‌ و الدماثة، و الانتظام و حسن الهيئة و القناعة و الهدوء و الورع و الطلاقة و المساعدة و التسخط‍‌ و الظرف. (الغزالي، ميزان العمل، 75، 2). ¦¦
العفّة لا تتمّ‌ بهذا القدر ما لم ينضمّ‌ إليه عفّة اليد و اللسان و السمع و البصر، و حدّها في اللسان الكف عن السخرية و الغيبة و النميمة و الكذب و الهمز و التنابذ بالألقاب. و في السمع ترك الإصغاء إلى قبائح اللسان من الغيبة و غيرها و إلى استماع الأصوات المحرّمة و كذلك في جميع الجوارح و القوى. و عماد عفّة الجوارح كلها ألاّ يطلقها في شيء مما يختصّ‌ بها إلاّ فيما يسوغه العقل و الشرع و على الحدّ الذي يسوغه. (الغزالي، ميزان العمل، 104، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1790)
sourceLink

العفّة في الفلسفة

أمّا العفّة: فهي الخلق الذي يصدر عنه الأفعال المتوسطة بين أفعال الفجور و الخمود و هذان الطرفان رذيلتان. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 4، 116، 6). ¦¦
في العلوم الاجتماعية و السياسية - العفّة: أمّا التي تعدّ فضائل، فإنّ‌ منها العفّة. و هي ضبط‍‌ النّفس عن الشّهوات؛ و قسرها على الاكتفاء بما يقيم أود الجسد، و يحفظ‍‌ صحّته فقط‍‌؛ و اجتناب السّرف و التّقصير في جميع اللّذّات، و قصد الاعتدال. (ابن عدي، تهذيب الأخلاق، 49، 10). ¦¦
العفّة: فهي أن تمسك عن الشرّ إلى فنون الشهوات و المحسوسات؛ من المأكل و المشرب و المنكح و الانقياد لشيء منها؛ بل تقهرها و تصرفها بحسب الرأي الصحيح. (ابن سينا، رسائل السياسة، 370، 5). ¦¦
العفّة: واسطة بين الشره و ضعف الشهوة. (الماوردي، أدب الدين و الدنيا، 127، 20). ¦¦
أمّا العفّة فنوعان: أحدهما العفّة عن المحارم، و الثاني العفّة عن المآثم، فأمّا العفّة عن المحارم فنوعان: أحدهما: ضبط‍‌ الفرج عن الحرام، و الثاني كفّ‌ اللسان عن الأعراض. (الماوردي، أدب الدين و الدنيا، 293، 20). ¦¦
حدّ العفّة أن تغضّ‌ بصرك و جميع جوارحك عن الأجسام التي لا تحلّ‌ لك، فما عدا هذا فهو عهر، و ما نقص حتى يمسك عمّا أحلّ‌ اللّه تعالى فهو ضعف و عجز. (ابن حزم، الأخلاق و السير، 30، 21).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1790)
sourceLink

أمّا العفّة فهي فضيلة الحسّ‌ الشهواني. و ظهور هذه الفضيلة في الإنسان يكون بأن يصرف شهواته بحسب الرأي، أعني أن يوافق التمييز الصحيح حتى لا ينقاد لها و يصير بذلك حرّا غير متعبّد لشيء من شهواته. (ابن مسكويه، تهذيب الأخلاق، 22، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1791)
sourceLink

العفّة في اللّغة

العفّة: الكفّ‌ عمّا لا يحلّ‌ و يجمل. عفّ‌ عن المحارم و الأطماع الدنيّة... أي كفّ‌ و تعفّف و استعفف و أعفّه اللّه... الاستعفاف: طلب العفاف و هو الكفّ‌ عن الحرام و السؤال من الناس، أي من طلب العفّة و تكلّفها أعطاه اللّه إياها، و قيل: الاستعفاف: الصبر و النزاهة عن الشيء... العفّة: هي بقية اللبن في الضّرع بعد أن يحلب أكثر ما فيه. (لسان العرب، عفف، 253/9). ¦¦
العفّة... هي هيئة للقوة الشهوية متوسطة بين الفجور و الخمور... العفّة: هو ترك الشهوات، أي شهوات كل شيء. (كشاف الاصطلاحات، العفّة، 1192/2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1789)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ العِفَّة

العين و الفاء أصلان صحيحان:أحدُهما الكفُّ‌ عن القبيح، و الآخر دالٌّ‌ على قلّة شىء.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص3)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.