المنكر (الفعل المنكر) هو كلّ فعل عرف فاعله قبحه، أو دلّ عليه. (شرح الاصول الخمسة/ 141) كلّ فعل أو إخلال فعل عرف فاعله قبحه، أو دلّ عليه. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 174) كلّ فعل قبيح عرف فاعله قبحه. (الحدود و الحقائق للبريديّ/ 229) الفعل القبيح إذا عرف فاعله ذلك أو دلّ عليه. (نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 72، إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 380) هو القبيح. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 383، النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / 58) ←الحسن، القبيح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص353) 
المنکر في علم الكلام أمّا المنكر، فهو كل فعل عرف فاعله قبحه أو دلّ عليه، و لو وقع من اللّه تعالى القبيح لا يقال إنّه منكر، لما لم يعرف قبحه و لا دلّ عليه. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 141، 14). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2817) 
المنكر في اللّغة النّكر و النّكراء: الدهاء و الفطنة... و الإنكار: الجحود. و المناكرة: المحاربة... و النّكر و النّكر: الأمر الشديد... و النّكرة: إنكارك الشيء، و هو نقيض المعرفة... و نكر الأمر... جهله... و الإنكار: الاستفهام عمّا ينكره... و المنكر من الأمر: خلاف المعروف... و كل ما قبّحه الشرع و حرّمه و كرهه فهو منكر... و التّنكّر: التغيّر... عن حال تسرّك إلى حال تكرهها منه... و التناكر: التجاهل. (لسان العرب، نكر، 232/5 - 234). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المنكر بضمّ الميم و فتح الكاف المخفّفة عند المحدّثين مقابل المعروف... و قال البعض: المنكر بمعنى الشاذّ. (كشاف الاصطلاحات، المنكر، 1663/2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المنكر: ما عرف قبحه عقلا، كالكفر و عقوق الوالدين. (الكليات، فصل الباء، الباطل، 422/1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المنكر: و كل ما نفرت منه و كرهته فهو منكر. و الأمر بالمعروف يكون واجبا و مندوبا على حسب ما يؤمر به. و كذا النهي عن المنكر فإنه يكون واجبا إن كان المنهي محرّما أو مكروها كراهة تحريم، و مندوبا إن كان المنهي عنه مكروها كراهة تنزيه. (الكليات، فصل الميم، المنكر، 185/4). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2817) 
المنكر منه الحديث الذي ينفرد به الرجل و لا يتوقف متنه من غير رواية لا من الوجه الذي رواه منه و لا من وجه آخر و المنكر ما ليس فيه رضا اللّه من قول أو فعل و المعروف ضدّه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص103) 
مُنْكَرٌ [في الانكليزية] Bad action، forbidden act، perversion [في الفرنسية] Mauvaise action، action illicite، perversion بضم الميم و فتح الكاف المخففة عند المحدّثين مقابل المعروف و قد سبق. و قال البعض المنكر بمعنى الشاذ، و الحقّ الفرق بينهما كما مرّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1663) 
القبيح. (sth)detestable,atrocious,outrageous كل ما تحكم العقول الصحيحة بقبحه، أو يقبحه الشرع أو يحرمه، أو يكرهه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص454) 
- المعروف و ضدّه المنكر (كل، كف 1، 22، 12) - المنكر كل فعل قبيح عرف فاعله قبحه أو دلّ عليه (عج، أصل، 352، 5) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1585) 
ألمنكر في الحديث:ضد المعروف. و كلما قبّحه الشارع و حرمه فهو منكر. و المعروف:هو الذي يذكر في مقابلة الحسن المشتمل على رجحان فيختص بالواجب و المندوب، و يخرج المباح و المكروه، و إن كانا داخلين في الحسن. (المجمع) و قال تعالى: «وَ تَأْتُونَ فِي نٰادِيكُمُ اَلْمُنْكَرَ» [29/29] و هو الحذف بالحصا فأيهم أصابه ينكحونه، و الصفق و ضرب المعازف و القمار و السباب و الفحش و المزاح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص559) 
هو:المدعى عليه و هو:الذي لا يترك لو ترك الخصومة، و لا يخلى سبيله مع سكوته . و بعبارة أخرى:المدعى عليه هو:من ترفع عليه الدعوى فيدعى عليه ثبوت حق مالي أو حق جناية، و يطلق عليه المنكر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص63) 
كل فعل أو إخلال فعل عرف فاعله قبحه، أو دل عليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص283) 
الأمر القبيح (ج) مناكير. و في القرآن الكريم: (وَ أَقِمِ اَلصَّلاٰةَ إِنَّ اَلصَّلاٰةَ تَنْهىٰ عَنِ اَلْفَحْشٰاءِ وَ اَلْمُنْكَرِ وَ لَذِكْرُ اَللّٰهِ أَكْبَرُ وَ اَللّٰهُ يَعْلَمُ مٰا تَصْنَعُونَ) (العنكبوت: 45) - شرعا: ما خالف ما هو من العبادة فعلا، أو تركا. (أطفيش) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص361) 
الإنكار لغة: الجحود، و المناكرة: المحاربة، و المنكر من الأمر: خلاف المعروف، و هو كل ما قبّحه الشرع و حرّمه و كرهه فهو منكر، و الجمع: مناكير . و تحديده اصطلاحا بأنه: ما ليس فيه رضا الله من قول أو فعل . و شروط تغيير المنكر عند العلماء كما لخصها الغزالي (ت 505 ه) بقوله : 1 - أن يكون منكرا، و نعنى به أن يكون محذور الوقوع في الشرع. 2 - أن يكون موجودا في الحال، بأن يكون الفاعل مستمرا على فعل المنكر. 3 - أن يكون المنكر ظاهرا للمحتسب بغير تجسس، فلا يتكلف المحتسب في البحث عن المنكرات غير الظاهرة للعيان. 4 - أن يكون المنكر كونه منكرا معلوما بغير اجتهاد، فكل ما هو في محل الاجتهاد فلا حسبة عليه. و القاعدة المعتبرة عند الفقهاء أن لا يفضي تغيير المنكر إلى منكر أعظم منه . و الأصل في إنكار المنكر أنه فرض كفاية على الأمة، لكنه فرض عين على القائم بأمور المسلمين . و لا بد للذي يقوم بهذا الأمر أن يتحلى بثلاثة أمور هي العلم و الرفق و الصبر، فالعلم قبل الأمر و النهي، و الرفق معه، و الصبر بعده . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات السیاسیةمعجم المصطلحات السیاسیة في تراث الفقهاء
, ص224) 
المنكر،في لغة الحديث،هو الكلام الذي يرويه الراوي،و في اسناده راو فحش غلطه أو كثرت غفلته أو ظهر فسقه(ذكره الحافظ ابن حجر) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص301) 
الأمر القبيح.و في القرآن الكريم: اُتْلُ مٰا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ اَلْكِتٰابِ وَ أَقِمِ اَلصَّلاٰةَ إِنَّ اَلصَّلاٰةَ تَنْهىٰ عَنِ اَلْفَحْشٰاءِ وَ اَلْمُنْكَرِ وَ لَذِكْرُ [العنكبوت:45]. -شرعا:ما خالف ما هو العبادة فعلا،أو تركا.[أطفيش]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص551) 
خلاف المعروف يعني ما أنكره الشرع قال القاري: «ثم العلماء إنما ينكرون ما أجمع عليه الأئمة و أما المختلف يه فلا إنكار فيه؛ لأنه على أحد المذهبين و كل مجتهد مصيب» (المرقاة شرح المشكاة). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص219) 
← المعروف و المنكر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص392) 
لو كان راوي الشاذ المخالف لغيره غير ثقة، فحديثه منكر مردود. الرعاية في علم الدراية، ص 115؛ الرواشح السماوية، ص 163 (الراشحة السابعة و الثلاثون). -: منهم من جعل الشاذ و المنكر مترادفين، والفرق أضبط. الرعاية في علم الدراية، ص 116. -: ما خالف المشهور و كان راويه غير ثقة. وصول الأخيار، ص 109؛ توضيح المقال، ص 271؛ نهاية الدراية، ص 222؛ مقباس الهداية، ج 1، ص 257. -: يرادف المردود على ما يظهر من كلمات أهل الدراية و الحديث. مقباس الهداية، ج 1، ص 254. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص175) 
- أمّا المنكر، فهو كل فعل عرف فاعله قبحه أو دلّ عليه، و لو وقع من اللّه تعالى القبيح لا يقال إنّه منكر، لما لم يعرف قبحه و لا دلّ عليه (ق، ش، 141، 14) - أمّا المنكر، فكله من باب واحد في أنّه يجب النهي عن جميعه عند استكمال الشرائط. و ليس لقائل أن يقول إنّ من المناكير ما يكون صغيرة، فكيف يلزم النهي عنها، لأنّه ما من صغيرة إلاّ و بجوارها كبيرة (ق، ش، 146، 15) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1343) 
Bad,forbidden 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1557) 
لغة: اسم مفعول من (أنكر) بمعنى: جحده، أو: لم يعرفه، و يقابله «المعروف» فالمنكر: ضدّ «المعروف». (القاموس المحيط). و اصطلاحا: و لهذا المصطلح تعريفات متعدّدة، أشهرها فيما يلي: 1 - هو الحديث الذي في إسناده راو فحش غلطه، أو كثرت غفلته، أو ظهر فسقه. (انظر «توضيح الأفكار» و «النزهة» ص: 47). 2 - ما رواه الضعيف مخالفا لما رواه الثقة. قال الحافظ ابن حجر: «و هو المعتمد على رأي الأكثرين». (انظر «نزهة النظر» ص: 37، و «تدريب الراوي» 240/1-241). 3 - هو ما انفرد به «المستور» أو الموصوف بسوء الحفظ، أو «المضعّف» في بعض مشايخه دون بعض، بشيء لا متابع له و لا شاهد. قال الحافظ ابن حجر: «و هو الذي يوجد في إطلاق كثير من أهل الحديث». (انظر «النكت على ابن الصّلاح» 675/2). الفرق بين «المنكر» و بين «الشّاذ»: 1 - أنّ «الشاذ» ما رواه «المقبول» مخالفا لمن هو أولى منه. 2 - أنّ «المنكر» ما رواه الضعيف مخالفا للثقة. فيعلم من هذا: أنهما يشتركان في اشتراط المخالفة، و يفترقان في أنّ «الشّاذ» راويه مقبول، و «المنكر» راويه ضعيف، قال ابن حجر: «و قد غفل من سوّى بينهما». (انظر «شرح النخبة» ص: 59 - 71). مثاله: 1 - مثال للتعريف الأوّل: ما رواه النّسائيّ و ابن ماجه من رواية أبي زكير يحيى بن محمّد بن قيس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعا «كلوا البلح بالتّمر فإنّ ابن آدم إذا أكله غضب الشّيطان». قال النّسائيّ: «هذا حديث منكر، تفرّد به أبو زكير، و هو شيخ صالح، أخرج له مسلم في المتابعات، غير أنه لم يبلغ مبلغ من يحتمل تفرّده». (انظر «تدريب الراوي» 240/1). 2 - مثال للتعريف الثاني: ما رواه ابن أبي حاتم من طريق حبيّب ابن حبيب الزّيّات، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن ابن عبّاس، عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «من أقام الصّلاة، و آتى الزّكاة، و حجّ البيت و صام، و قرى الضّيف؛ دخل الجنّة». قال أبو حاتم: «هو منكر؛ لأنّ غيره من الثقات رواه عن أبي إسحاق موقوفا، و هو المعروف». رتبته: يتبيّن من تعريفي «المنكر» المذكورين آنفا أنّ «المنكر» من أنواع «الضعيف» جدا؛ لأنه إمّا رواية ضعيف موصوف بفحش الغلط أو كثرة الغفلة أو الفسق، و إمّا رواية ضعيف مخالف في روايته تلك لرواية الثقة، وكلا القسمين فيه ضعف شديد، و «المنكر» يأتي في شدّة الضّعف بعد مرتبة «المتروك». حكم المنكر: الحديث المنكر حديث ضعيف شديد الضعف، لضعف راويه من جهة و مخالفته للثقات من جهة ثانية. (انظر «الإيضاح في علوم الحديث» ص: 178-183، و «منهج النقد في علوم الحديث» ص: 430-431» و «تيسير مصطلح الحديث» ص: 95-97). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص790) 
1-هو الحديث الذي في إسناده راو فحش غلطه أو كثرت غفلته أو ظهر فسقه. 2-هو ما رواه الضعيف مخالفا للثقة،و بينه و بين الشاذ عموم و خصوص من وجه،يجتمعان في اشتراط المخالفة،و يفترقان في أن الشاذ راويه ثقة أو صدوق،و المنكر راويه ضعيف. انظر:(الشاذ)و(المحفوظ)و(المعروف). مثال: ما رواه النسائي و ابن ماجه من رواية أبي زكير يحيى بن محمد بن قيس عن هشام بن عروة،عن أبيه،عن عائشة،مرفوعا:«كلوا البلح بالتمر فإن ابن آدم إذا أكله غضب الشيطان». قال النسائي:«هذا حديث منكر،تفرد به أبو زكير و هو شيخ صالح، أخرج له مسلم في المتابعات غير أنه لم يبلغ مبلغ من يحتمل تفرده». مثال ثان: ما رواه ابن أبي حاتم من طريق حبيب بن حبيب الزيات،عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث،عن ابن عباس مرفوعا:«من أقام الصلاة و آتى الزكاة و حج البيت و صام و قرى الضيف دخل الجنة». قال أبو حاتم:«هو منكر؛لأن غيره من الثقات رواه عن أبي إسحاق موقوفا،و هو المعروف». *انظر: 1-«علوم الحديث»،ابن الصلاح،ص 71. 2-«الاقتراح»،ابن دقيق العيد،ص 198. 3-«الباعث الحثيث»،ابن كثير،183/1. 4-«المقنع»،ابن الملقن،179/1-186. 5-«التقييد و الإيضاح»،العراقي،ص 105. 6-«النكت على كتاب ابن الصلاح»،ابن حجر،674/1-680. 7-«فتح المغيث»،السخاوي،201/1-202. 8-«تدريب الراوي»،السيوطي،199/1-200. 9-«قفو الأثر»،ابن الحنبلي،ص 63. 10-«توضيح الأفكار»،الصنعاني،3/2. *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الحديثمعجم مصطلحات الحديث
, ص153) 
يستعمل المنكر عند المحدثين على معنيين: أحدهما: أن يخالف راويه الثقات. و الثاني: أن لا يكون راويه عدلا ضابطا، و إن لم يخالف فهو منكر أيضا. قال مسلم في مقدمة صحيحه: «و علامة المنكر في حديث المحدث إذا ما عرضت روايته للحديث على رواية غيره من أهل الحفظ و الرضا خالفت روايته روايتهم، أو لم تكن توافقها، فإذا كان الأغلب من حديثه كذلك كان مهجور الحديث غير مقبولة، و لا مستعمله» انتهى. و أما إن كان الذي تفرد به عدلا ضابطا حافظا قبل شرعا، فلا يقال له (منكر) و إن قيل له ذلك فهو لغة . و تحصل النكارة في الحديث بكثرة الغفلة أو الفسق. فمن كان هذا حاله لا يقبل منه حديثه سواء خالف الثقات، أو لم يخالف. و مثال مخالفة الثقات ما رواه أصحاب السنن من حديث همام، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أنس، قال: (كان النبي صلّى اللّه عليه و سلم إذا دخل الخلاء وضع خاتمه). قال أبو داود: «هذا حديث منكر، و إنما يعرف عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن أنس أن النبي صلّى اللّه عليه و سلم: (اتخذ خاتما من ورق ثم ألقاه) و الوهم فيه من همام، و لم يروه إلا همام، انتهى. و قال الترمذي: «حسن غريب». و قال النسائي: «و هذا الحديث غير محفوظ». ثم رواه من طريقه عن إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن أنس أنه رأى في يد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم خاتما من ورق يوما واحدا فصنعوه فلبسوه فطرح النبي صلّى اللّه عليه و سلم و طرح الناس. قال البيهقي بعد أن روى الحديث من طريق ابن جريح عن الزهري، ثم ذكر قول أبي داود: «هذا هو المشهور عن ابن جريج، دون حديث همام» انتهى . ثم ذكر له شاهدا ضعيفا من حديث ابن جريج مثل حديث همام. و هذا المثال الذي ذكره أهل العلم للحديث المنكر يصلح أن يكون مثالا للشاذ، لأن همام بن يحيى و إن كان قد خالف إلا أنه ثقة روى له الجماعة. و قال الإمام أحمد: «ثبت في كل المشايخ»، و قال أبو حاتم: «ثقة في حفظه شيء». و قال الحافظ في التقريب: «ثقة ربما و هم». و لذا لم يقبل ابن التركماني تعليل البيهقي لحديث همام عن ابن جريج، بل جعل حديث ابن جريج عن الزهري بلا واسطة، و حديثه عن الزهري بالواسطة حديثين مختلفين سندا و متنا. و فصّل الحافظ القول في هذا فقال: «إن أبا داود حكم عليه بكونه منكرا، لأن هماما تفرد به عن ابن جريج، و هما و إن كانا من رجال الصحيح، فإن الشيخين لم يخرجا من رواية همام عن ابن جريج شيئا، لأن أخذه عنه كان لما كان ابن جريج بالبصرة، و الذين سمعوا من ابن جريج بالبصرة في حديثهم خلل من قبله، و الخلل في هذا الحديث من جهة ابن جريج دلّسه عن الزهري بإسقاط الواسطة، و هو زياد بن سعد، و وهم همام في لفظه على ما جزم به أبو داود و غيره، هذا وجه حكمه عليه بكونه منكرا، و حكم النسائي عليه بكونه غير محفوظ أصوب، فإنه شاذ في الحقيقة، إذ المنفرد به من شرط الصحيح، لكنه بالمخالفة صار حديثه شاذا»، انتهى . و المثال الثاني ما أخرجه ابن ماجه من رواية أبي زكير يحيى بن محمد بن قيس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعا: (كلوا البلح بالتمر، فإن ابن آدم إذا أكله غضب الشيطان). قال النسائي: «منكر تفرد به أبو زكير». و رواه أيضا البيهقي في (كتاب الآداب) . و قال: تفرد به أبو زكير حديثا. و أورده ابن الجوزي في الموضوعات. و الحديث أخرجه أيضا الحاكم في مستدركه و لم يحكم عليه بالصحة مع تساهله . و علق عليه الحافظ الذهبي بقوله: «هذا حديث منكر لم يصححه المؤلف». كما أن هذا الحديث أورده الذهبي في ميزانه في ترجمة يحيى بن محمد ابن قيس و قال فيه أيضا: «هذا حديث منكر» . و اعلم أن الشاذ و المنكر يجتمعان في اشتراط المخالفة و يفترقان في أن الشاذ رواية ثقة، أو صدوق، و المنكر رواية ضعيف. فالحديث الذي يخالفه المنكر يقال له (المعروف) و الحديث الذي يخالفه الشاذ يقال له (المحفوظ). *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيدمعجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص473) 
هو النكرة. انظر: النكرة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص631) 