العَيْب

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنی العَيْب

الْعَيْبُ

كمبود و نقص.
(
فرهنگ ابجدی
, ص631)
sourceLink

النقيصة
(
المنجد فی اللغة
, ص540)
sourceLink

واحِدٌ
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص176)
sourceLink

الوَصْمَةُ
(
تاج العروس
, ج2 , ص270)
sourceLink

الوَصْمة
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص245)
sourceLink

ج عُيُوب:شائبة: «عَيْب في مَعْدن» ¦¦
نَقْص،خَلَل، خطأ:«عَيْب في نسيج»،«عَيْب في تَصْميم»،«عَيْب في صُنْع» ¦¦
ما يعيب،نقيصة،شائبة:«عُيوب الإنسان»،«أظهرَ عيوب الآخرين»، «رجل كثير العيوب»،«حياة لا عيب فيها» ¦¦
مَيْلٌ‌ سيِّئ تشجُبه الأَخْلاق و الدِّين،ما يَشين و يَصِم خُلُقيًّا:«أَقْلَع عن عَيْب»،«ليس الفَقْرُ عَيْباً»،«القِمار عَيْبُه» ¦¦
نَقْص، خَلَل،آفة،فَساد:«عَيْب في التَّكْوين»،«عيْب في اللَّفْظ‍‌» ¦¦
عاهة،مَرَض:«عَيْب وراثيّ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1038)
sourceLink

مصدر ¦¦
النقيصة ¦¦
الوصمة ¦¦
ما يخلو عنهُ اصل الفطرة السليمة (ج) عُيُوب.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص684)
sourceLink

العَابُ.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص324)
sourceLink

الوَصْمةُ. (ج) عُيُوبٌ.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص639)
sourceLink

ناپسندش و بى هنرى و بدى
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص910)
sourceLink

ابن سيده العَابُ و العَيْبُ و العَيْبَةُ: الوَصْمة.
(
لسان العرب
, ص633)
sourceLink

ج.عُيُوب ' :عيب،نقص؛ ناهنجارى،ناهنجارى اخلاقى؛عار،ننگ.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص471)
sourceLink

[مصدر] اسْتُعْمِلَ الْعَيْبُ‌ اسْماً وَ جُمِعَ عَلَى عُيُوبٍ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص439)
sourceLink

العَيْب و العَيْبَة و العَاب بمعنًى واحد؛ تقول: عاب المتاعُ أى صار ذا عيب ، و عِبْته أنا، يتعدَّى و لا يتعدَّى؛ فهو مَعِيب و مَعْيُوبٌ‌ أيضاً على الأصل
(
الصحاح (للجوهري)
, ص190)
sourceLink

الوَصمة و العار. عاب الشىءُ يعيب عَيبا و عابَا :صار ذا عيب .و عاب الشىءَ و عيّبه و تعيّبه :نسبه إلى العيب .و-جعله ذا عيب ، فالشىء مَعِيب و مَعيوب .و رجل عَيّاب و عيّابة و عُيَبة :كثير العيب للناس.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص188)
sourceLink

(و لا عيب ): في (عد). [عدو].
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص92)
sourceLink

قال الليث: العاب و العَيْب لغتان. و منه المعاب .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص150)
sourceLink

مصدر عاب يعيب عَيْبا . و للباء و العين و الياء مواضع في المعتل تراها إن شاء اللّه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص369)
sourceLink

عيب عابٌ :و عَيْب : . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
عيب العاب :و العيب :
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج3 , ص1249)
sourceLink

عيب العَيْب : العَيْبُ في الشيء:معروف، و الجميع: العيوب ،و
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4845)
sourceLink

عيب العاب : العيب .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4852)
sourceLink

عيب المَعابة : العيب .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4853)
sourceLink

و عَيَّبَه :إذا نسبه إلى العيب .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4863)
sourceLink

الوَصْمَةُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و المَعابُ و المَعِيبُ : العَيْبُ ،و قولُ أبى زُبيْد الطائىّ : ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قد عابَ الشىءُ عَيْبا :صَارَ ذَا عَيْب .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص260)
sourceLink

و رجُلٌ عَيَّابٌ وَ عَيَّابَةٌ و عُيَبَةٌ :كَثِيرُ العَيْبِ للناسِ ،قال:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص261)
sourceLink

العين و الياء و الباء أصلٌ صحيح، فيه كلمتان: إحداهما العَيب و الأخرى العَيْبة ، و هما متباعدتان. فالعَيب فى الشىء معروفٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و عابَ الحائطُ و غيرُه، إذا ظهر فيه عَيب . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و العاب : العيب .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص189)
sourceLink

عيب - العَيْبُ ، و العابُ : الوَصْمَةُ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص145)
sourceLink

و رجلٌ عُيَبَةٌ - كهُمَزَةٍ - و عَيَّابَةٌ ، كعَلاَّمَة: كثيرُ العَيْبِ للنّاس. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و يجمع العَيْبُ على عُيُوبٍ ، و أَعْيَابٍ ; و هذه عن ثعلب. و المَعَايِبُ إِما جمعُ عَيْبٍ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج2 , ص341)
sourceLink

المصطلح العَيْبُ اليسيرُ: ما يَنْقُصُ [من] مقدار ما يدخلُ تحت تقويمِ المقوِّمين، و قدَّروُهُ : في العروض (في العشرة) نصفٌ ، و في الحيوان درهمٌ ، و في العقار درهمانِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و العَيْبُ الفاحِشُ : بخلافِهِ ; و هو ما لا يدخل نقصانُهُ تحت تقويمهم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج2 , ص342)
sourceLink

و قد عابَ الشيءُ و عِيب فهو عائب و مَعِيب ، و عيَّبتُه و تعيَّبتُه فتعيَّب ،و عيَّبْتُه :نسبتُه إلى العيب .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص441)
sourceLink

عَيْبَ

و يجوز أن يُريد عَيْبَ عَيَّابٍ فحذفَ المضافَ و أقام المضافَ إليه مُقامَه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص260)
sourceLink

عَيْب في الصُّنْع

عَيْب في العَمَل
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1038)
sourceLink

عَيْب في الخَشَب

(تق)عيب يظهر في شكل دائرة أو هِلال مختلف اللَّون عن لون الخشب المُحيط‍‌ به
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1038)
sourceLink

عَيْب في العَمَل

شائبة في إِنْتاج تَعود إلى جَهْل أَو إِهْمال أَو سُوء نِيَّة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1038)
sourceLink

لا عَيْبَ فِيهِ

هيچ عيبى ندارد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص471)
sourceLink

عاب و عيب

عيب كردن و معيوب شدن و ا و لا زم و متعدى آمده
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص909)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ العَيْب

قضى عليٌّ في رجل اشترى جارية فوطئها،ثم وجد بها عيباً أنه يلزمها و لا يردها بعد الوطء،و قضى له على البائع بعُشْر الثمن . قال زيد بن علي:لأنه كان قدر النقصان

العَيْبُ‌ في الشيء:معروف،و الجميع:العيوب
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4845)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ العَيْب

المداخل المتضادة لـ العَيْب

ضرب المثل العَيْب

من نظر فى عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره

ترجمه: آن كه به عيب خود نگريست كه عيب ديگرى چيست. پرده مردم دريدن عيب خود بنمودن است عيب خود مى‌پوشد از چشم خلايق عيب پوش چو عيب تن خويش داند كسى ز عيب كسان بر نگويد بسى (فردوسى) ديده ز عيب دگران كن فراز صورت خود بين و در او عيب ساز (نظامى) Cast not the first ston. Know your own faults before bloming other for theirs. Physician,heal thyself.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص229)
sourceLink

أكبر العيب أن تعيب ما فيك مثله

ترجمه: بزرگترين عيب آن بود كه چيزى را زشت انگارى كه خود به همانند آن گرفتارى. عيب باشد كو نبيند جز كه عيب عيب كى بيند روان پاك غيب آنكس كه به عيب خلق پرداخته است ز آنست كه عيب خويش نشناخته است هر كه حمال عيب خويشتنيد طعنه بر عيب دگران مزنيد (سعدى) چو عيب تن خويش داند كسى ز عيب كسان برنگويد بسى (فردوسى) چرا دامن آلوده را حد زنم چو در خود شناسم كه تر دامنم (سعدى) Cast not the first stone.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص42)
sourceLink

العَيْب في الاصطلاح

الْعَيْبُ

و الجمع عيوب و هو النقص، و خيار العيب هو الخيار الذي يثبت لمن تنتقل إليه العين بعقد ما و فيها عيب.
(
القاموس الفقهي
, ص147)
sourceLink

العيب في اللّغة: الرداءة. و هي: ما يخلو عنه أصل الفطرة السليمة، ممّا يعدّ به ناقصا. و جمعه عيوب. و عند الفقهاء: هو ما نقص العين أو المالية أو الرغبة في الشيء. و هو عندهم نوعان: يسير، و فاحش. فأمّا اليسير: فهو ما يدخل نقصانه تحت تقويم المقومين. و أما الفاحش: فهو ما لا يدخل نقصانه تحت تقويم المقومين. و هم أهل الخبرة السالمون من الغرض. على أنّ لفظ «العيب» يرد غالبا على ألسنة الفقهاء مضافا للخيار، فيقولون: «خيار العيب»، و يعبر عنه المالكيّة بخيار النقيصة. و يعنون به - كما قال الغزالي - كلّ وصف مذموم اقتضى العرف سلامة المبيع عنه غالبا. و قد جاء في (م 527) من «مرشد الحيران»: «العيب الموجب لرد المبيع هو ما ينقص الثمن و لو يسيرا، أو ما يفوت به غرض صحيح بشرط أن يكون الغالب في أمثال المبيع عدمه». هذا، و قد تواردت نصوص الفقهاء على أن المرجع في كون العيب مؤديا إلى نقصان القيمة، و كون الأصل في جنس المبيع عدمه إلى أهل الخبرة بذلك. قال الكاساني: التعويل في الباب على عرف التجّار، فما نقص الثمن في عرفهم فهو عيب موجب للخيار. و على ذلك نصّت (م 338) من «المجلة العدلية»: العيب هو ما ينقص ثمن المبيع عند التجار و أرباب الخبرة. * (تهذيب الأسماء و اللغات 53/2، المطلع ص 236، المفردات ص 528، التعريفات الفقهية ص 395، حدود الفقه لابن نجيم، مطبوع مع رسائله ص 121، بدائع الصنائع 5 / 274، تكملة المجموع للسبكي 343/12، تحفة المحتاج 139/4، مواهب الجليل 4 / 427، م 211، 212، 213 من مجلة الأحكام الشرعية على مذهب أحمد).
(
معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة
, ص337)
sourceLink

الملحوظ في الإنسان و الحيوان و الأعيان الخارجية. العيب في اللغة و العرف:هو نقص الشيء عن مرتبة صحته المتوسطة بينه و بين الكمال، فالصحة ما تقتضيه أصل الطبيعة المشتركة بين جميع الأفراد، و العيب و الكمال يلحقان به لأمر خارج، و مقتضى حقيقة الشيء نوعا أو صنفا قد يعلم بالبحث عنها و كشفها، و قد يعلم من ملاحظة أغلب أفرادها، و في المجمع:هو كلما يزيد أو ينقص عن المجرى الطبيعي كزيادة إصبع و نقصانه. و عن العلامة في التحرير:أنه نقص في العين أو زيادة فيها يقتضي النقيصة المالية في عادات التجارة، و نظره في هذا إلى العيب الذي يترتب عليه الخيار في البيع و نحوه. و لا كلام في الفقه في العيب على النحو الكلي؛ بل المراد به عند الفقهاء ما يتصف به أحد طرفي العقد في العقود اللازمة، على نحو يستلزم تسلط المتعاقدين أو كليهما على فسخ العقد من البيع و الإجارة و الصلح و النكاح، فالمراد:عيوب خاصة لها دخل في تزلزل العقد. ثم إن الحكم المترتب على العيب في الشرع المبحوث عنه في الفقه في العقود اللازمة:هو وجوب الإخبار به قبل العقد في الجملة، و تزلزل العقد و ثبوت الخيار لأحد الطرفين أو كليهما بعده مع عدم العلم، و عمدة الكلام في المقام:بيان العيوب الدخيلة في الحكم، فنقول:الظاهر إنّه في البيع و نحوه عبارة عن مطلق ما يعد عيبا و نقصا عرفيا في العوضين، فإنه المستفاد من أدلته، فلا بحث معتدا به فيه بالنسبة لنفس العيب و تعيين ماهيته و أقسامه؛ بل عمدة الكلام فيه في الخيار المسبب عنه و محله عنوان الخيار. و أما النكاح:فالمراد من العيب فيه أنواع خاصة من العيوب، يختص بعضها بالرجل و بعضها بالمرأة و يعم بعضها الصنفين31، و التفصيل سيأتي بيانه في محله إن شاء الله تعالى.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص504)
sourceLink

العيب في اللغة و العرف:هو نقص الشيء عن مرتبة صحته المتوسطة بينه و بين الكمال، فالصحة ما تقتضيه أصل الطبيعة المشتركة بين جميع الأفراد، و العيب و الكمال يلحقان به لأمر خارج، و مقتضى حقيقة الشيء نوعا أو صنفا قد يعلم بالبحث عنها و كشفها، و قد يعلم من ملاحظة أغلب أفرادها، و في المجمع:هو كل ما يزيد أو ينقص عن مجرى الطبيعي كزيادة أصبع و نقصانه. و عن العلامة في التحرير:أنه نقص في العين أو زيادة فيها يقتضي النقيصة المالية في عادات التجارة، و نظره في هذا إلى العيب الذي يترتب عليه الخيار في البيع نحوه. و المراد به عند الفقهاء:ما يتصف به أحد طرفي العقد في العقود اللازمة، على نحو يستلزم تسلط المتعاقدين أو كليهما على فسخ العقد من البيع و الإجارة و الصلح و النكاح، فالمراد:عيوب خاصة لها مدخلية في تزلزل العقد. ثم إن الحكم المترتب على العيب في الشرع المبحوث عنه في الفقه في العقود اللازمة هو: وجوب الإخبار به قبل العقد في الجملة، و تزلزل العقد و ثبوت الخيار لأحد الطرفين أو كليهما بعده مع عدم العلم، و عمدة الكلام في المقام:بيان العيوب الدخيلة في الحكم، فنقول:الظاهر أنّه في البيع و نحوه:عبارة عن مطلق ما يعد عيبا و نقصا عرفيا في العوضين، فإنه المستفاد من أدلته، فلا بحث معتدا به فيه بالنسبة لنفس العيب و تعيين ماهيته و أقسامه، بل عمدة الكلام فيه في الخيار المسبب عنه و محله عنوان الخيار. و أما النكاح: فالمراد من العيب فيه:أنواع خاصة من العيوب يختص بعضها بالرجل و بعضها بالمرأة، و يعم بعضها الصنفين31.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص631)
sourceLink

العيب الذي يثبت به الخيار: هو ما كان على خلاف المجرى الطبيعي في الخلقة الأصلية للشيء سواء كان ناقصا في العين: كالعمى و الصمم و البكم و العرج و الإقعاد و العور و فقد بعض الأعضاء و الشلل في بعضها و انتشار بعض السموم و العناصر الغريبة في تربة الأرض المبيعة التي تمنع نمو الزرع فيها أو تضعف الغرس أو تقلل الإنتاج، أو زيادة في العين: كزيادة اليد و الرجل أو الكتف أو القدم أو الأصبع. - عيوب الرجل التي توجب تسلط الزوجة على فسخ النكاح أربعة: الأول: الجنون و هو فساد العقل سواء كان مطبقا أم أدوارا. الثاني: الخصاء و هو سل الأنثيين. الثالث: الجب و هو قطع الذكر. الرابع: العنن (بالفتح) و قد تقدم تعريفه في مكانه. - عيوب المرأة التي توجب تسلط الزوج على فسخ عقد النكاح ثمانية: الأول: الجنون. الثاني: العمى. الثالث: القرن و يقال له العفل و قد ذكرت معناه. الرابع: الجذام. الخامس: البرص. السادس: الإفضاء. السابع: الإقعاد و منه العرج البين. الثامن: الرتق و هو إلتحام الفرج. العير: (بالكسر) القافلة و هو في الأصل الإبل التي عليها الأحمال لأنها تعير أي تتردد، و قيل: هي قافلة الحمير ثم كثر حتى قيل لكل قافلة عير، و في الحديث «مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين» قيل: العائرة أكثر ما تستعمل في الناقة و هي التي تخرج من الإبل إلى إبل أخرى ليضربها الفحل و الجمل عائر يترك الشؤلى و يمضي إلى أخرى ثم يتسع في المواشي، شبه تردد المنافق بين الطائفتين من المؤمنين و المشركين تبعا لهواه و ميلا إلى ما يتبعه من شهواته بتردد الشاة العائرة المترددة بين القطيعين فلا تستقر على حال. العير: الحمار الوحشي و الأهلي و الأنثى عيرة و الجمع أعيار. و عير: جبل في المدينة، و في الحديث «أنه حرم ما بين عير إلى ثور».
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص195)
sourceLink

العيب الذي يثبت به الخيار:هو ما كان على خلاف المجرى الطبيعي في الخلقة الأصلية للشيء سواء كان ناقصا في العين:كالعمى و الصمم و البكم و العرج و الإقعاد و العور و فقد بعض الأعضاء و الشلل في بعضها و انتشار بعض السموم و العناصر الغريبة في تربة الأرض المبيعة التي تمنع نمو الزرع فيها أو تضعف الغرس أو تقلل الإنتاج، أو زيادة في العين: كزيادة اليد و الرجل أو الكتف أو القدم أو الأصبع. -عيوب الرجل التي توجب تسلط الزوجة على فسخ النكاح أربعة:- الأول: الجنون و هو فساد العقل سواء كان مطبقا أم أدوارا. الثاني: الخصاء و هو سل الأنثيين. الثالث: الجب و هو قطع الذكر. الرابع: العنن (بالفتح) و قد تقدم تعريفه في مكانه. -عيوب المرأة التي توجب تسلط الزوج على فسخ عقد النكاح ثمانية:- الأول: الجنون. الثاني: العمى. الثالث: القرن و يقال له العفل و قد ذكرت معناه. الرابع: الجذام. الخامس: البرص. السادس: الإفضاء. السابع: الإقعاد و منه العرج البين. الثامن: الرتق و هو إلتحام الفرج.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص388)
sourceLink

الوصمة. (ج) عيوب. - عند المالكية: هو خلاف المستحسن شرعا، أو عرفا أو عقلا. - المؤثر في البيع شرعا: هو ما ينقص الثمن الذي اشتري به عند أرباب المعرفة بكل تجارة و صنعة. (الحصكفي). - في المجلة (م 338): هو ما ينقص ثمن المبيع عند التجار، و أرباب الخبرة.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص268)
sourceLink

يستعمل بمعنى: الشين، و بمعنى: الوصمة، و بمعنى: العاهة. و العيب في اللغة: الرداءة، و هي ما يخلو عنه أصل الفطرة السليمة مما يعد به ناقصا، و جمعه: عيوب. و العيب خلاف المستحسن عقلا أو شرعا أو عرفا، و هو أعم من السب. و العاب و العيبة و المعاب و المعابة كله: الرداءة في السلعة. و عند الفقهاء: هو نقص العين أو المالية أو الرعية في الشيء. و هو عندهم نوعان: يسير، و فاحش: فأما اليسير: فهو ما يدخل نقصانه تحت تقويم المقومين. و أما الفاحش: فهو ما لا يدخل نقصانه تحت تقويم المقومين، و هم أهل الخبرة السالمون من الغرض. قال الزرقانى: فإن من قال: فلان أعلم من الرسول صلّى اللّه عليه و سلم، فقد عابه و لم يسبه. و من «الواضح» أن الفقهاء استعملوه في معنى العاهة كثيرا، سواء أ كان في الإنسان أم الحيوان أن الزرع أم غيرها. فالعيب أعم من العاهة. عيب المرأة في النكاح: يؤخذ منه جنون أو جذام أو برص و داء فرج، و هو ظاهر. «المفردات ص 528، و تهذيب الأسماء و اللغات 53/2، و المطلع ص 236، و شرح حدود ابن عرفة 254/1، و معجم المصطلحات الاقتصادية ص 253، و الموسوعة الفقهية 134/24، 237/29».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص558)
sourceLink

العيب هو عارض يحلّ بالارادة التعاقدية و يؤثّر فيها.لذا يشترط ان تكون هذه الارادة خالية من أي عيب،من أجل الحفاظ على مصالح المتعاقدين.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص250)
sourceLink

الوصمة. -عند المالكية:هو خلاف المستحسن شرعا، أو عرفا،أو عقلا. -المؤثر في البيع شرعا:هو ما ينقص الثمن الذي اشتري به عند أرباب المعرفة بكل تجارة و صنعة.[الحصكفي]. -:هو ما ينقص ثمن المبيع عند التجار، و أرباب الخبرة.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص423)
sourceLink

الملحوظ في الإنسان و الحيوان و الأعيان الخارجية. العيب في اللغة و العرف هو نقص الشيء عن مرتبة صحته المتوسطة بينه و بين الكمال، فالصحة ما يقتضيه أصل الطبيعة المشتركة بين جميع الافراد، و العيب و الكمال يلحقان به لأمر خارج، و مقتضى حقيقة الشيء نوعا أو صنفا قد يعلم بالبحث عنها و كشفها، و قد يعلم من ملاحظة أغلب أفرادها، و في المجمع: هو كلما يزيد أو ينقض عن مجرى الطبيعي كزيادة إصبع و نقصانه انتهى. و عن العلامة في التحرير: انه نقص في العين أو زيادة فيها يقتضي النقيصة المالية في عادات التجار انتهى، و نظره في هذا إلى العيب الذي يترتب عليه الخيار في البيع و نحوه. و لا كلام في الفقه في العيب على النحو الكلي، بل المراد به عند الفقهاء ما يتصف به أحد طرفي العقد في العقود اللازمة على نحو يستلزم تسلط المتعاقدين أو كليهما على فسخ العقد من البيع و الإجارة و الصلح و النكاح، فالمراد عيوب خاصة لها دخل في تزلزل العقد. ثم ان الحكم المترتب على العيب في الشرع المبحوث عنه في الفقه في العقود اللازمة، هو وجوب الاخبار به قبل العقد في الجملة، و تزلزل العقد و ثبوت الخيار لأحد الطرفين أو كليهما بعده مع عدم العلم، و عمدة الكلام في المقام بيان العيوب الدخيلة في الحكم، فنقول الظاهر أنّه في البيع و نحوه عبارة عن مطلق ما يعد عيبا و نقصا عرفيا في العوضين، فإنه المستفاد من أدلته فلا بحث معتدا به فيه بالنسبة لنفس العيب و تعيين ماهيته و أقسامه، بل عمدة الكلام فيه في الخيار المسبب عنه و محله عنوان الخيار. و أما النكاح فالمراد من العيب فيه أنواع خاصة من العيوب يختص بعضها بالرجل و بعضها بالمرأة و يعم بعضها الصنفين. فالعيوب المختصة بالرجل ثلاثة: الخصاء و هو سل الخصيتين أي إخراجهما أو رضّهما، و الجبّ و هو قطع الذكر بحيث لم يبق منه مقدار الحشفة، و العنن بفتحتين و هو مرض في الرجل تضعف معه الآلة عن الانتشار و يعجز عن الإيلاج. و العيوب المختصة بالمرأة ستة: البرص، و الجذام، و الإفضاء، و قد مرّ تفصيله تحت عنوانه، و القرن و يقال له العفل أيضا و هو لحم أو عظم في الفرج يمنع عن الوطء، و العرج البين، و العمى. و المشترك بين الرجل و المرأة من العيوب هو الجنون، فهو عيب للرجل و المرأة، لكنهم ذكروا ان جنون الرجل مأخوذ في موضوع خيارها على نحو الإطلاق، فيعم حصوله قبل العقد و بعده، و قبل الدخول و بعده، و جنون المرأة مأخوذ على نحو التقييد، و هو الحاصل قبل العقد مع عدم علم الرجل به و إلاّ فلا فسخ له.
(
مصطلحات الفقه
, ص382)
sourceLink

لغة: النقيصة و ما يخلو عنه أصل الفطرة السليمة.
(
التعریفات الفقهیة
, ص155)
sourceLink

أوّلاً - التعريف : العيب - في اللغة - : الوصمة والنقيصة، والجمع : أعياب وعيوب، ورجل عياب وعيابة وعيب : كثير العيب، يقال : عيب الشيء فعاب، إذا صار ذا عيب فهو معيب، أو هو : ما يخلو عنه أصل الفطرة السليمة . ولا تخرج استعمالات الفقهاء للعيب عن المعنى اللغوي، حيث ذكروا في ضابط العيب : أنّ كلّ ما كان من أصل الخلقة فزاد أو نقص فهو عيب ، فالزيادة كالإصبع الزائدة والنقصان كفوات العضو. وينقسم العيب عندهم إلى خفي وظاهر أو جلي، فالعيب الخفي : هو الذي لا يظهر بمجرّد الاختبار المتعارف والرؤية، أمّا العيب الجلي فهو العيب الظاهر الذي لا يحتاج إلى الاختبار، مثل : العور والعرج والبرص ونحو ذلك من العيوب.
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج14 , ص550)
sourceLink

ما يوجب النقصان في العزة و الحرمة او القيمة و المالية عند التجار و يطلق على النقصان أيضا*و في التحفة العيوب على نوعين(احدهما)ما يوجب فوات جزء من المبيع و تغيره من حيث الظاهر دون الباطن-(و الثاني) ما يوجب النقصان من حيث المعنى دون الصورة-اما الاول فكثير نحو العمى و العور و الصم و الشلل و الزمانة و الاصبع الناقصة و السن الساقط و الظفر الاسود و الخدش و الكلم و القروح و الشجاج و الامراض كلها التى في سائر البدن و الحميات(و اما الثاني)فنحو السعال القديم و ارتفاع الحيض في زمان طويل ادناه شهر ان فصاعدا في الجواري و منها صهوبة الشعر و الشمط فى العبد و الجواري و الحبل فى الجارية لا في البهائم و النكاح في الجارية و الغلام عيب*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص392)
sourceLink

1 - النقيصة. 2 - عوز، أو نقص شيء ضروري للحياة العادية. 3 - نقص نوعية جسمية، أو عقلية، أو خلل وظيفي. جمع؛ عيوب.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص804)
sourceLink

كل ما ستره الحق عنك منك : لا منه.
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص25)
sourceLink

العيب (الملحوظ في الإنسان و الحيوان و الأعيان الخارجيّة)

«العيب» في اللغة و العرف هو نقص الشيء عن مرتبة صحّته المتوسّطة بينه و بين الكمال، فالصحّة ما يقتضيه أصل الطبيعة المشتركة بين جميع الأفراد، و العيب و الكمال يلحقان به لأمر خارج، و مقتضى حقيقة الشيء نوعاً أو صنفاً قد يعلم بالبحث عنها و كشفها، و قد يعلم من ملاحظة أغلب أفرادها. و في المجمع: «هو كلّما يزيد أو ينقص عن مجرى الطبيعي، كزيادة أصبع و نقصانه» انتهى. و عن العلّامة في التحرير: «إنّه نقص في العين، أو زيادة فيها يقتضي النقيصة الماليّة في عادات التجّار» انتهى؛ و نظره في هذا إلى العيب الذي يترتّب عليه الخيار في البيع و نحوه. و لا كلام في الفقه في العيب على النحو الكلّي، بل المراد به عند الفقهاء ما يتّصف به أحد طرفي العقد في العقود اللازمة على نحو يستلزم تسلّط المتعاقدين أو كليهما على فسخ العقد من البيع و الإجارة و الصلح و النكاح، فالمراد عيوب خاصّة لها دخل في تزلزل العقد. ثمّ إنّ الحكم المترتّب على العيب في الشرع المبحوث عنه في الفقه في العقود اللازمة هو وجوب الأخبار به قبل العقد في الجملة، و تزلزل العقد و ثبوت الخيار لأحد الطرفين أو كليهما بعده مع عدم العلم؛ و عمدة الكلام في المقام بيان العيوب الدخيلة في الحكم، فنقول: الظاهر أنّه في البيع و نحوه عبارة عن مطلق ما يعدّ عيباً و نقصاً عرفيّاً في العوضين؛ فإنّه المستفاد من أدلّته، فلا بحث معتدّاً به فيه بالنسبة لنفس العيب و تعيين ماهيّته و أقسامه؛ بل عمدة الكلام فيه في الخيار المسبّب عنه و محلّه عنوان الخيار. و أمّا النكاح، فالمراد من العيب فيه أنواع خاصّة من العيوب يختصّ بعضها بالرجل و بعضها بالمرأة و يعمّ بعضها الصنفين. فالعيوب المختصّة بالرجل ثلاثة: الخصاء، و هو سلّ الخُصيتين، أي إخراجهما، أو رضّهما؛ و الجَبّ، و هو قطع الذكر بحيث لم يبق منه مقدار الحشفة؛ و العنن - بفتحتين - و هو مرض في الرجل تضعف معه الآلة عن الانتشار، و يعجز عن الإيلاج. و العيوب المختصّة بالمرأة ستّة: البرص، و الجذام، و الإفضاء (و قد مرّ تفصيله تحت عنوانه) و القرن - و يقال له العفل أيضاً، و هو لحم أو عظم في الفرج يمنع عن الوطئ - و العرج البين، و العمى. و المشترك بين الرجل و المرأة من العيوب هو الجنون، فهو عيب للرجل و المرأة؛ لكنّهم ذكروا أنّ جنون الرجل مأخوذ في موضوع خيارها على نحو الإطلاق، فيعمّ حصوله قبل العقد و بعده، و قبل الدخول و بعده؛ و جنون المرأة مأخوذ على نحو التقييد، و هو الحاصل قبل العقد مع عدم علم الرجل به، و إلّافلا فسخ له.
(
مصطلحات الفقه
, ص405)
sourceLink

العيب في الإجارة

(انظر ع ي ب)
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص14)
sourceLink

عند الشافعية: ما يؤثر في المنفعة تأثيرا يظهر به تفاوت الأجرة. لا ما يظهر به تفاوت قيمة الرقبة، لأن العقد على المنفعة. - في المجلة (م 514): هو ما يكون سببا لفوات المنافع المقصودة بالكلية. و إخلالها. كفوات المنافع المقصودة من الدار بالكلية بانهدامها، و من الرحى بانقطاع مائها. أو كإخلالها بهبوط سطح الدار، أو بانهدام محل مضر بالسكنى، أو بانجراح ظهر الدابة، فهؤلاء من العيوب الموجبة للخيار في الإجارة. و أما النواقص التي لا تخل بالمنافع، كانهدام بعض محل الحجرات بحيث لم يدخل الدار برد، و لا مطر، و كانقطاع عرف الدابة. و ذيلها. فليست موجبة للخيار في الإجارة.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص269)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ العَيْب

العين و الياء و الباء أصلٌ‌ صحيح،فيه كلمتان:إحداهما العَيب و الأخرى العَيْبة ،و هما متباعدتان.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص189)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.