التَّقَبُّلُ و مثاله:أن يكون زيد و عمرو مشتركين في الثمرة على وجه المناصفة بينهما فيخرص زيد مجموع الثمرة المشتركة بعشرين وزنة من التمر، و يتقبل حصة شريكه من الثمرة بعشر وزنات و هو نصف مجموع الثمرة بحسب الخرص فتكون حصة عمرو من الثمرة ملكا لزيد بسبب هذه المعاملة و يجب عليه أن يدفع لعمرو عشر وزنات من التمر سواء كان ذلك زائدا على نصف الثمرة في الواقع أم مساويا أم ناقصا عنها. (الكلمة) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص86) 
و مثاله: أن يكون زيد و عمرو مشتركين في الثمرة على وجه المناصفة بينهما زيد مجموع الثمرة المشتركة بعشرين وزنة من التمر، و يتقبل حصة شريكه من الثمرة بعشر وزنات و هو نصف مجموع الثمرة بحسب فتكون حصة عمرو من الثمرة ملكا لزيد بسبب هذه المعاملة و يجب عليه أن يدفع لعمرو عشر وزنات من التمر سواء كان ذلك زائدا على نصف الثمرة في الواقع أم مساويا أم ناقصا عنها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیةالمعجم الشامل للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص87) 
التَّقَبل مصدر تقبل. - في المجلة (م 1055): تعهد العمل، و التزامه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص293) 
قبول الشيء على وجه يقتضي ثوابا كالهدية. - و التقبل في عرف الفقهاء: الالتزام بعقد، يقال: «تقبلت العمل من صاحبه»: إذا التزمه بعقد. «التوقيف ص 195». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص482) 
مصدر تقبل. -:تعهد العمل،و التزامه. -:قبول الشيء على وجه يقتضي ثوابا كالهدية،و التقبل في عرف الفقهاء الالتزام بعقد يقال: تقبلت العمل من صاحبه إذا التزمته بعقد[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص146) 
شركة الصنائع و التقبل هى ان يشترك صانعان كالخياطين أو خياط و صباغ و يقبل العمل كان الاجر بينهما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص55) 
تقبّل تقبّل يتقبّل تقبّلا، و تقبّل بفلان تكفّل به، و تقبّل الامر قبله و رضي به. و اصطلاحا:التقبّل هو أن يأخذ الشريك حصة شريكه الآخر من الثمر على الشجر مقابل وزنه معيّنة، يقدرها بعد تخمين حصته بقدرها، مثلا لو كان ثلث البستان للأول و الثلثان للآخر، و خمّن الثلثان بمئة كيلو، فيتقبل الاول حصة الثاني على أن يدفع له مئة كيلو من الثمر. و التقبل عقد يحتاج إلى إيجاب و قبول من كلا الطرفين، و يقع بأي لفظ دلّ على المطلوب بل بالمعاطاة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص51) 
التّقبّل في اللغة: قبول الشيء على وجه يقتضي ثوابا كالهدية و نحوها. قال تعالى: أُولٰئِكَ اَلَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مٰا عَمِلُوا [الأحقاف: 16]. و في الاصطلاح الفقهي: هو الالتزام بعقد. يقال: تقبّلت العمل من صاحبه؛ إذا التزمته بعقد. و قد عرّفت (م 1055) من المجلة العدلية التقبّل بأنه «تعهّد العمل و التزامه». و المراد بالعمل كصبغ الصبّاغ الثياب و تخييط الخياط القماش و نحو ذلك من الصنائع. * (المصباح 589/2، التوقيف ص 195، المفردات ص 653، درر الحكام 8/3، بصائر ذوي التمييز 235/4). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة في لغة الفقهاء
, ص146) 
(انظر: قبالة) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج30 , ص264) 
تَقَبُّل التقبّل لغةً: بمعنى التكفّل والالتزام والتعهد، والقَبَالة اسم المكتوب من ذلك لما يلتزمه الإنسان من عمل أو دين. ويأتي التقبّل بمعنى قبول الشيء على وجه يقتضي الثواب كالهدية، كما في قوله تعالى: (إِنَّمٰا يَتَقَبَّلُ اَللّٰهُ مِنَ اَلْمُتَّقِينَ) ، وقيل: أيضاً: بأنّه الترقي في القبول . ولا يخرج المعنى الاصطلاحي للتقبّل عن المعنى اللغوي، وأطلقه فقهاء المذاهب على نوع من أنواع الشركة فيما إذا اتّفق اثنان فأكثر على أن يتقبّلا عملاً من الخياطة أو القصارة أو غيرهما، ويكون الكسب بينهما على ما شرطا. وهذه التسمية شائعة في كتب الحنفية أكثر من الاُخرى، وتسمى أيضاً شركة الأعمال وشركة الأبدان . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج5 , ص471) 